كارلا: في سوريا كلهم أشرار!

كارلا: في سوريا كلهم أشرار!

الأربعاء - 16 ذو القعدة 1438 هـ - 09 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14134]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
السيدة كارلا بونتي هي المسؤولة عن لجنة تحقيق مكلفة من الأمم المتحدة في جرائم الحرب بسوريا. بدأت مهمتها منذ بداية الحرب، وأخيراً استسلمت وأعلنت فشلها. رغم نصف مليون ضحية بريئة لم تستطع أن تقدم اسم قاتل واحد للمحاكمة، لهذا تقول إنها محبطة وقدمت استقالتها!
بخروجها لن يتبقى في اللجنة الخماسية سوى عضوين، حيث ذهب كل في طريقه، وتركت أبشع حرب في التاريخ المعاصر بلا حسيب أو رقيب. المسؤولة المستقيلة ولجنتها عجزت عن تفعيل المحاكمة، رغم خبرتها الطويلة، حيث عملت في التحقيق في جرائم يوغوسلافيا ورواندا. وعما شاهدته في سوريا، تقول إنه أعظم بشاعة منها جميعاً!
ومع أننا لا نستطيع سوى أن نشكرها، والفريق الدولي، على مساعيه ومحاولاته، رغم فشله، وندرك أن القوى الدولية منعت الملاحقات والمحاكمات، وليس لأنه لا يرغب أو لا يوجد مجرمون ولا توجد أدلة. فالجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري ما كان لها أن تقع لولا تكالب قوى الشر في العالم عليهم، وتقاعس قوى الخير عنهم. المأساة السورية من عمل هذه القوى والمؤسسات، ولم تكن حرب سوريا مثل يوغوسلافيا؛ شعوب متقاتلة نتيجة سقوط النظام، أو في رواندا حرب قبلية. ما حدث في سوريا جرائم ارتكبها النظام مباشرة ضد التجمعات المدنية في المناطق الثائرة. كانت قواته تتعهد بقصف الأحياء بالقنابل والبراميل المتفجرة والمدافع، لأنه، بحكم ضعف قواته وانشقاقات جنوده وتقليصه لخسائره، لا يستطيع مواجهة المقاتلين مباشرة. المشترك بين سوريا والبوسنة، أن المدنيين استهدفوا بذاتهم من أجل تهجيرهم، وإلغاء أي إمكانية لإقامة سلطة على أي أرض محررة. الفارق بين المأساتين أنه في سوريا فعلها النظام القائم ولا يزال موجوداً، ولم يهب لنجدة المستهدفين سوى القلة.
وتبرر مسؤولة الأمم المتحدة استقالتها، أيضاً، بأن الساحة السورية خلت من الأخيار، ولم يعد يتقاتل فيها سوى الأشرار، وأنهم جميعا مجرمو حرب. وهذا جزئيا صحيح، خصوصا في المرحلة الأخيرة، لكنه تبرير لفشل المنظمة الدولية، ولا يعطيها العذر للتخلي عن واحد من الواجبات الرئيسية التي ألزمت المنظمة الدولية نفسها به. وبدل الانسحاب، والتخلي عن الواجب، لماذا لا تحاكم كل المتورطين، من حكومة ومعارضة، إن وجد بينهم مرتكبو جرائم حرب؟
محاكمة القتلة لا تنقصها الأدلة، فكثير من الجرائم في سوريا موثقة، وببراهين أجمعت عليها مؤسسات دولية معتبرة. «لو حكى الموتى: قتلى ومعذبون في الجرائم الجماعية في مرافق الاحتجاز السورية» هذا عنوان تقرير دولي، جمع قبل ثلاث سنوات، فيه 28 ألف صورة صدمت العالم، أعظم بشاعة من كل ما شاهده العالم في الخمسين سنة الماضية. جميعهم لم يقتلوا في ساحات الحرب بل في أقبية سجون النظام. وجميعها تم تصويرها من قبل النظام السوري نفسه، في سجونه، حيث كان يوثقها سرا للتثبت من أن موظفيه، من مسؤولي التعذيب وآمري الحبس، كانوا يقومون بمهامهم كما طلب منهم! لكن تم تهريبها من قبل أناس لم يستطيعوا السكوت عن تلك الجرائم المخيفة، وهي وثائق دولية معترف بها. وقد تحرت حقيقة الصور والمعلومات منظمات دولية، بعضها يتبع الأمم المتحدة نفسها، وأكدت صحتها. في الثورة السورية لا يوجد عذر للمحققين، توجد جرائم مصورة ومثبتة تكفي لإدانة النظام السوري. وهناك غيرها من الوثائق تدين كذلك بعض المعارضة السورية المتطرفة، تستحق هي الأخرى المحاسبة نفسها.
يصعب عليّ أن أتخيل أن يفلت الفاعلون في الحرب السورية من دون حساب مهما تقلبت مواقف الحكومات وتغيرت حساباتها فيما بينها. لا يوجد عذر لمحاسبة مجرمي الحرب، والذريعة التي تحدثت بها مسؤولة اللجنة المستقيلة بأن المعارضة لم تعد بأفضل من الحكومة ليس مبررا يجيز غض النظر، والهروب من المسؤولية.
والذين يتحدثون اليوم بثقة وسرور عن حل سياسي، ونهاية للحرب السورية، ودفن الماضي؛ واهمون إن كانوا فعلا يصدقون أن ملايين من السوريين يستطيعون العودة إلى منازلهم وينسون، وكأن جرائم السنوات الست الماضية، ونصف المليون قتيل، مجرد مسلسل تلفزيوني يمكنهم أن يناموا بعده. كثيرون في عالمنا لن تغفو لهم عين، ولا يمكن لما حدث أن يغتفر، فقط لأن الحكومات قررت النسيان والغفران، وكافأت القتلة بالمناصب والصلاحيات.
ومن سيضع اسمه على اتفاق ظالم كهذا، من معارضة وحكومات، سيكون اسمه ملطخا مثله مثل نظام دمشق وإيران وحلفائهما.
[email protected]

التعليقات

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
09/08/2017 - 01:55

أ.عبد الرحمن: بسبب تناقضاتها الأمم المتحدة شريك في الكثير من الحروب وإطالة أمد الحروب والصراعات الطائفية وغيرها في الكثير من بلدان العالم؟!
الأمم المتحدة هي وسيلة اداء بيد الدول الكبرى ومصالحها هي من يحرك المنظمة الدولية وقراراتها متى ماتشاء لذلك الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري والمنطقة العربية في نظري لا تؤثر ولا تمس الدول الكبرى أو مواطنيها بشئ حتى تضغط على الأمم المتحدة والسيدة/كارلا بونتي مسؤولة لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيق في جرائم الحرب السورية لإنجاز تقريرها بالسرعة وتقديمه وتقديم المجرمين عن المجاز للمحاسبة،،علماً بأن الصراع في سوريا بالنسبة لتفاهمات الدول الكبرى لايزال في بدايته وبشار الأسد وإيران وحلفائهم مهمتهم لم تنتهي بعد وعليه فأن موضوع التقرير الأممي الخاص بجرائم الحرب السورية من السابق لآ أوانه أن يتم أعداده و-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
09/08/2017 - 02:34

تقديمه،،مع العلم بأننا لا نتوقع أن يتم اعداد تقرير أممي نزيه عن جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري وحلفاؤه الإيرانيين وغيرهم القاذفات الروسية العملاقة ألحقت أضرار كبيرة بالبنية التحتيه السورية ودمرت الآلاف من المباني السكنية والمستشفيات فوق رؤوس ساكنيها فهل سيشملهم التقرير الأممي ويتهمهم بارتكاب جرائم حرب ويحاكموا على هذه الجرائم لن يطالهم التقرير؟!،،موسكو هي من يحمي النظام السوري وإيران من أي إدانه دولية لهم على جرائمهم الكثيرة التي ارتكبوها بحق السوريين والمنطقة العربية،،
الضعيف حقه مهضوم والعرب ضعفاء وسيظلوا ضعفاء وحقوقهم مهضومة ومسيطر عليهم من قبل الدول الآخرى بسبب خلافاتهم التي لا حدود لها؟!
الأمم المتحدة ومجلس الأمن حتى يكون لهما دور قوي فاعل مؤثر منصف في القضايا الدولية لابد من عمل تغيير هيكلي في نظامها وزيادة عدد الدول-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
09/08/2017 - 02:59

الأعضاء الدائمين الذين يتمتعون بحق النقض الفيتو ربما هذا الأمر يخلق نوع من التوازن الدولي ويساند المنظمة الدولية ومجلس الأمن الدولي في تنفيذ قراراته بصورة صحيحة وواقعية وذلك لتحقيق بعضاً من العدالة الدولية للشعوب والدول الفقيرة والصغيرة؟،،و يقلل من الهيمنة الكاملة للدول الكبرى على قرارات مجلس الأمن والمنظمة الدولية (الأمم المتحدة) مجلس الأمن الدولي تصدر عنه قرارات دولية جماعية ذات علاقة بالحروب والصراعات الخطرة،،القرارات تصدر تحت الفصل السابع ولاتنفذ بسبب تناقضات المصالح الدولية وعلى سبيل المثال القرار الذي صدر عن مجلس الأمن بحق الانقلابيين في اليمن والداعم للشرعية هل نفذ القرار المبعوث الأممي يتجاهل قرار مجلس الأمن تحت الفصل السابع والعقوبات على الحوثيين وصالح ويحاول إيجاد مخرج للأنقلابيين في المفاوضات وعمل تسوية لصالحهم تنقذهم -تحياتي

عادل
09/08/2017 - 03:53

في الثمانينات فال صدام اننا سوف نترك العراق رمادا اذاما حاول احد منعنا من حكم العراق و ها هو بشار الاسد و قبله ابوهحافظ يقولوها ايضا . الحياء قطرة ان سقطت من جبين الشخص اصبح وحشا . هؤلاء هم صدام و حافظ و بشار.

رشدي رشيد
09/08/2017 - 05:58

هذا هو المجتمع الدولي الذي يكيك جرائم الحرب بمكيالين. ليس ببعيد عندما تكالبت قوى العالم على صدام بحجة الكيمياوي على الاكراد بينما كيمياوي بشار كانت ورد وياسمين استنشقته صدور الاطفال في سوريا. لنترك كل شيئ ولنأخذ صور السجناء عند النظام والذين ماتوا جوعا في السجون فهل كان هؤلاء من الاشرار؟ أم صور الاطفال والشيوخ والنساء تحت الانقاض بعد القصف الروسي وبراميل النظام فهل كانوا من الاشرار؟؟ يا أستاذ الراشد انها حرب إبادة لشعب ذنبه الوحيد مطالبته بحريته التي وهبها الله للجميع، ولقد أثبتت الأحداث بأنه لا وجود للقوانين الدولية والمبادئ الانسانية عندما تتعلق الامر بعملاء القوى العظمى في منطقة الشرق الاوسط ونذكر منهم النظام السوري والايراني والقطري والبقية الذين يلعبون خلف الستار. شعب أُبيد امام أنظار العالم الحر ولا وجود للمجرم.

خزرجى برعى ابشر
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/08/2017 - 06:22

شكرا لك استاذ عبدالرحمن وانت بهذا المقال القوى المعبر تمثل امانة الكلمة ورسالة الصحفى نحو مجتمعه وامته لقد قام الاعلام بدوره كاملا من خلال هذه الكارثة فى سوريا ولكن ضاعت كل جهوده بعد موت الضمير الانسانى فلم تقم المنظمات الدولية المنوط بها امساك هذا الملف الحساس بدورها وقد ابتلت عيون العالم بالدموع وهم يرون الاطفال يقذفون بالغازات السامة وترتعد اوصالهم الصغيرة حتى الموت والدول الكبرى تتصارع وتتقاسم الادوار لبسط نفوذها وتترك المجرمون يمارسون القتل والذبح ومأساة سوريا تختلف عن جميع الماسى التى شهدها العالم لان ضحاياها هم الاطفال والنساء والتاريخ يروى لنا الحروب السابقة كانت بين جنود وجنود عدا (هيروشيما)

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
09/08/2017 - 09:15

مقالة على قدر كبير من الأهمية وإنتقاد لكل من أوقف التحقيق في هذه الجرائم والتي أغلبها ممنهج إرتكبه النظام المجرم السفاح ، إنها سابقة خطيرة من المجتمع الدولي وبعض القوى - الدول - الكبرى المتحكمة في ذلك ومنع تقديم المجرمين للعدالة ، حتى أصبح أكثر الشعب السوري يدرك حقيقة أن النظام المجرم له الحماية الدولية ، فكيف بدول كبرى تريد وترفع شعار مكافحة الإرهاب ، وتحمي نظام طائفي إرهابي مجرم إرتكب أبشع المجازر بحق المدنيين العزل ، حتى أن بعض الدول الكبرى أصبحت تدعم وتسلح منظمات إرهابية على سبيل المثال لا الحصر البي بي كي الكردي العنصري الإستيطاني ، وإيران كذلك تدعم وتمول تنظيمات إرهابية طائفية ، كارلا محقة ولكن لامت الدول الكبرى في منع تحقيق العدالة وملاحقة المجرمين أي كانوا رغم أن المجرمين كلهم معروفين للجميع ، ولكن لن تضيع العدالة مهما فعلوا ..

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
09/08/2017 - 09:43

هذه ليست مقالة في جريدة. هذه محاضرة في الشرف و الإستقامة و الضمير الحيّ كما هي استشفاف واقعي لمستقبل حالك لن تبدد ظلمته سوى العدالة السماوية التي لم يبقَ لنا سواها في عالم فُقدت فيه القِيَم.
كلّ التحية و التقدير و الإحترام للأستاذ الكاتب الكبير، فكيف لي أن أضيف شيئاً لما قاله سوى ذلك؟

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
09/08/2017 - 09:57

... ولكن من سيحاكم هؤلاء المجرمين ؟ تساءلات كثيرة حول ذلك ، إن اللجنة الدولية حسب قول كارلا تمتلك لائحة بأسماء كل المسؤولين ( المجرمين ) من أعلى هرم السلطة في سوريا متمثلة بالمجرم السفاح الأسد إلى أسفل مجرم صغير ولكن تصطدم اللجنة وإصطدمت ولا تزال تصطدم في منع رفع ملف المجرمين إلى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة المجرمين والقبض عليهم ومحاكمتهم على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي إرتكبوها بحق الأبرياء المدنيين العزل ، والشعب السوري يقول أنهم مهما فعلوا ويفعلون حول منع ملاحقة المجرمين فإن عقارب الزمن لن تتوقف وسوف تمضي الأيام ولكن لا بد أن تأخذ العدالة مجراها بالنهاية ، وكما قال السفير الهولندي بكتابه قتل شعب ويقصد السوريون فأن حكم عصابة الأسد وأتباعه لن يذهبوا إلا بحرب دموية وها قد أجرموا بتواطئ دولي على ما يبدو .

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/08/2017 - 11:12

العبارة المفصلية التي أوردها الأستاذ عبدالرحمن كانت "ندرك أن القوى الدولية منعت الملاحقات والمحاكمات" وهي لوحدها تكفي لفهم كل ما جرى ويجري في سوريا وهو السبب الأوحد الذي دعا المسؤولة الأممية للإستقالة من مهمتها، تماماً هو ما حدث لكوفي أنان والأخضر الإبراهيمي قبلها فيما يخص الجانب السياسي، وهو ذاته ما يعرقل مهمة كل من دي ميستورا وولد الشيخ أحمد في اليمن ايضاً، "الإدانة ممنوعة" هذه هي القاعدة الأساسية والحلقة التي توضع في آذان أولئك المبعوثين الأمميين عند شروعهم في العمل، المقابل طبعاً هي تلك المخصصات الضخمة التي يحصلون عليها والطائرات الخاصة والسيارات المصفحة التي توضع تحت تصرفهم والإقامة المفتوحة في أفخم الفنادق وقصور الضيافات في العالم وإستقبالهم من قبل زعماء الدول، كل ذلك يجعل من معظم أولئك المبعوثين يتشبثون بمهامهم الفاشلة.

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
09/08/2017 - 11:38

والذين يتحدثون اليوم بثقة وسرور عن حل سياسي، ونهاية للحرب السورية، ودفن الماضي؛ واهمون إن كانوا فعلا يصدقون أن ملايين من السوريين يستطيعون العودة إلى منازلهم وينسون، وكأن جرائم السنوات الست الماضية، ونصف المليون قتيل، مجرد مسلسل تلفزيوني يمكنهم أن يناموا بعده. كثيرون في عالمنا لن تغفو لهم عين، ولا يمكن لما حدث أن يغتفر، فقط لأن الحكومات قررت النسيان والغفران، وكافأت القتلة بالمناصب والصلاحيات.
ومن سيضع اسمه على اتفاق ظالم كهذا، من معارضة وحكومات، سيكون اسمه ملطخا مثله مثل نظام دمشق وإيران وحلفائهما. هذه السطور يجب أن تعلق بمجلس الأمن والأمم المتحدة وترسل لكل حكومات الدول التي تتدخل في سوريا . نعم إنها تمثل لوحة فيها الحقيقية ولا نجد أي إضافات سوى أن نشكرك على قلمك الرائع . دمت بخير أستاذنا الراشد .

حسان التميمي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/08/2017 - 12:40

نشاط الكاتب في التنقل بين قضايا الخليج والامة العربية وبشكل متسلل يُعتبر أمرا ليس بغريب على كاتب في ثقافته وسعة اطلاعه ، وهو إن دلّ على شيء فإنما يدل على غيرته على عروبته والانسانية جمعاء أينما كانت ، فلو أبدينا شكرنا على تحليلات وآرائه السديدة، فلن نقول جديدا ، وهو الذي ما فتئ منذ توليه لمناصب متعددة في وسائل الإعلام يتصدى للأحداث الساخنة بكل موضوعية وصدق ، وليس لدسي كمتلق إلا ان أعلن بانني استمعت واستفدت من مقالات محبوكة بحرفيّة شديدة وتحمل في داخلها ما يسمى بالسهل الممتنع

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة