الخميس - 27 شهر رمضان 1438 هـ - 22 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14086
نسخة اليوم
نسخة اليوم 23-06-2017
loading..

هل يبدل العرب الموقف الروسي؟

هل يبدل العرب الموقف الروسي؟

الثلاثاء - 14 رجب 1438 هـ - 11 أبريل 2017 مـ رقم العدد [14014]
نسخة للطباعة Send by email
في زمن الاتحاد السوفياتي كانت العلاقة العربية مع موسكو، في معظم فتراتها، إيجابية، بحكم مواقفها المتطابقة في قضايا أبرزها فلسطين. وبسبب انهيار الإمبراطورية السوفياتية عمّ الفراغ منطقة الشرق الأوسط، البعيدة جغرافياً عنها، وهيمن فيه معسكر واحد، هو الغربي. وبسبب الفراغ جاءت الفوضى في الصومال، وجنوب السودان، ولاحقاً العراق، فسوريا، واليمن، وليبيا وغيرها، عدا عن ظهور الإرهاب، وتردي الحالة الأمنية في مناطق مستقرة مثل باكستان وإثيوبيا.
الدول الإقليمية تخاف من التنافس بين المعسكرين على ممراتها وأسواقها، الذي يخلق توترات وحروباً. واكتشفت لاحقاً أن غياب التوازن الدولي في المنطقة أيضاً يتسبب في انعدام للوزن وفراغات أكثر خطورة، لأنه لا يمكن تنظيم النزاعات وتأطيرها. وبتعافي روسيا عادت للعب الدور الموازن في منطقتنا، ومناطق أخرى، في العالم، ونحن نرى حالياً عملية تشكيل لواقع جديد، ويبدو أن سوريا هي الملعب الرئيسي للعرض العسكري الروسي.
وسبق أن كتبت عن «اللغز» الروسي في بدايات تدخلها في سوريا، والحقيقة لا يزال موقفها يشوبه غموض، وهو موقف غير مبرر، للكثيرين في المنطقة. فلا توجد لموسكو خصومة مع أي من الدول العربية، إذ إن علاقاتها جيدة معها بلا استثناء، بما في ذلك حكومات الدول القريبة من واشنطن، مثل مصر ودول الخليج والأردن. كما أن التبادل التجاري أيضاً بين الجانبين يعكس أفضل مرحلة في تاريخ العلاقة في نصف قرن. والتعاون متقدم في مجالات حساسة مثل ترتيبات إنتاج البترول وتسعيره تحدث لأول مرة، وهناك تعاون أمني في مجالات مكافحة الإرهاب. وهذا لا يمكن أن يقال عن العلاقة العربية مع النظام الإيراني، إذ إنه متوتر وسيئ على كل المستويات.
رأيي أن موسكو يمكن أن تبدل موقفها في سوريا، بخلاف طهران، ويمكن أن تكون المفتاح لإنهاء الأزمة بصيغة مرضية للمعارضة المعتدلة. لكن لا بد أن يسبق هذا التخيل إجابات مقنعة حول أسباب حماس الكرملين وإصراره على مساندة النظام السوري، وإيران بشكل أكبر! يمكن تفسيره من منظور التنافس الأميركي - الروسي، الذي عاد للحياة من جديد، وأن موقف موسكو امتداد لصراعها مع الغرب في العالم، وتحديداً في مناطقها الأقرب إليها، مثل أوكرانيا؛ فهي من دول الاتحاد السوفياتي سابقاً، التي يعتبرها الروس أهم دولة لهم سرقها الغرب فيما عرف حينها بالثورة البرتقالية، مثل ثورات الربيع العربي، التي ثارت مظاهراتها في العاصمة كييف بعد نحو ثلاث سنوات فقط من الفوضى العربية. وهذا يُبين الحساسية المفرطة عند روسيا ضد ما يحدث في سوريا من ثورة على النظام، رغم الفوارق الكبيرة بين ما جرى في أوكرانيا وسوريا. والنزاع بين روسيا والغرب مستمر في عدد من مناطق نفوذها القديمة. فهل دعم الكرملين للنظام في دمشق هو جزء من رفع مستوى النزاع مع الولايات المتحدة؟ لكن الأميركيين لم يبالوا كثيراً بالنزاع السوري الداخلي، فقد حرصوا فقط على مطاردة تنظيم داعش. شعور الروس بالرغبة في التضييق على الأميركيين في مناطق نفوذهم مفهوم ومبرر رداً على نشاط الغرب في غرب روسيا وشرق أوروبا، إنما لا يمكن اعتبار سوريا ساحة حرب بالوكالة بين المعسكرين.
وهناك كثير من المؤشرات على أن موسكو مستعدة للتصالح مع دول المنطقة في سوريا، والتوصل إلى حلول عملية، ويمكن أن تحظى بموافقة الأميركيين الذين يبدو أنهم مستعدون للانخراط أكثر من ذي قبل في النزاع السوري.
والأميركيون لن يكرروا هجومهم اليتيم على إدلب، رداً على قصفها بالسلاح الكيماوي، ودون حل سياسي، الأرجح أن يتبنوا دعم المعارضة السورية المعتدلة من أجل الضغط على نظام الأسد والإيرانيين للقبول بحل سياسي وسط. وهذا التطور سيدفع الأوضاع إلى مزيد من التعقيد وإطالة أمد الحرب الأهلية، إلا إذا قبل الروس بالتزحزح عن موقفهم الحالي، فيكونون هم صناع السلام الحقيقي في سوريا.
alrashed@asharqalawsat.com

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
11/04/2017 - 00:29

الاستاذ العزيز عبد الرحمن المحترم . ان اي حل للقضية السورية ولكل المنطقة لا احد على عجل من امره . وموسكو لا يناسبها ولا يلائمها وقف النزف الحاصل بكل المنطقة فهذا حلم وتحقق بالنسبة لها . لديها ترسانات من الاسلحة مكدسة بمسودعاتها وترساناتها العسكرية . والسوق الايراني بالدرجة الاولى يدر عليها المليارات من الدولارات وحتى باقي الاسواق العربية والتي كانت على تباعد معها منذ الحقبة الشيوعية نراها اليوم تبتاع منها الاسلحةوهناك تبادل اقتصادي وسياحي وحتى سياسي . وقاسم مشترك عنوانه محاربة الارهاب والتطرف وقميص عثمان ( داعش ) وهذا واقع وحقيقة فهي لا تريد القضاء على هذا الوحش الذي جعلوا منه اسطورة الالفية الثالثة . والولايات المتحدة الاميركية وهي المستفيد الاكبر من هذه الهمروجة اذ انخفض سعر برميل النفط الى اكثر من النصف وهذا حلم وتحقق بالنسبة لها .

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
11/04/2017 - 00:55

والمستفيد الكبير والاكثر استفادة وحلم تحقق بالنسبة لها هو الكيان الصهيوني . لقد اذيل من امامها كابوس ما يسمى بدول الطوق لم يعد يشكل اي خطر عليها ولا على وجودها . وهي ايضاً وايضاً لا تريد اي حل . الخاسر الاكبر والكبير هي ايران التى تزتنزف يومياً وعلى كل الأصعدة مادياً وبشرياً واقتصادياً وسياسياً ظنناً منها انها هيمنت وتهيمن على اجزاء كبيرة من المنطقة العربية والاسلامية وهي في الحقيقة ارجوحة بين الشرق والغرب يتقاذفوها موسمياً . لذا الجميع احياناً متحالف واحياناً متناحر والكل يستفيد من الكل . والخاسر وهي ليس بعدها من خسارة هي كل الامة العربية والاسلامية . فصبغت واصبغوها اللون الاحمر وهي براء وحملوها بيارق سوداء وهي ايضاً براء والصقت بها صفة الارهاب والتطرف وهي ايضاً وايضاً براء . فضاعت واحتلت وسلبت سوريا والعراق وليبيا وفلسطين

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
11/04/2017 - 03:31

أ.عبد الرحمن:المحاولات العربية مع الجانب الروسي لتبديل موقف موسكو من دعم إيران كثيرة وخصوصاً من دول مجلس التعاون الخليجي وهناك زيارات لمسؤولين كبار زاروا موسكو ومنذ بداية الفوضى بالمنطقة العربية وبالتحديد في سوريا بهدف اقناع موسكو بالتخلى عن موقفها المؤيد لطهران ولكن لم يجدوا تجاوباً من الجانب الروسي وخصوصاً بعد التفاهمات(الأوبامية) معهم زيارات المسؤولين العرب إلى موسكو لم تكن فقط لعقد صفقات شراء أسلحة أو صفقات تجارية أخرى،بقدر ما كان يسعى الجانب العربي إلى كسب وتحييد موقف موسكو إلى جانب القضايا المنطقة، والتوقف عن دعم طهران وبالرغم من المحاولات العربية،إلا أن الموقف الروسي لازال مطنش وغير آبه وحتى بعد الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات العسكري بسوريا،رداً على الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون والتي راح ضحيته أكثر من 100 قتيل وأكثر -يتبع

سالم علي
البلد: 
استراليا
11/04/2017 - 03:50

هل يبدل العرب الموقف الروسي ؟ نعم يستطيع العرب تغيير هذا الموقف ان ارادوا ذلك او متى امتلكوا الارادة السياسية التي تعبر عن مصالحهم . في الوقت الراهن وبعد ان قرر الرئيس ترامب ضرب قاعدة الشعيرات في ادلب تحولت القضية السورية بين صراع بين فرنسا وبريطانيا وامريكا وبين سوريا وحليفيها ايران وروسيا . الموقف العربي لايزال موقفا متفرجا وهذا شيئ غريب فلم يصدر من الجامعة العربية موقفا حازما او واضحا ضد الجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السوري ولم تستخدم الدول العربية علاقتها الجيدة مع روسيا وحثها على عدم دعم بشار الاسد او التخلي عنه . روسيا تتحالف مع ايران التي تهدد دول الخليج العربي والاردن . بالطبع اذا سمعت روسيا موقفا عربيا قويا قد تتراجع خاصة وان كثير ا من الدول العربية تعتمد على الاسلحة الروسية التي تشكل مصدرا قويا للاقتصاد الروسي.

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
11/04/2017 - 04:12

من 400 جريح معضمهم من الأطفال هذه الحادثة الإجرامية التي هزة العالم لم تغير شئً في الموقف الروسي بل زادهم أكثر تصلباً وكذباً ونفاقاً ودعماً للإرهابي بشار وحلفائه في طهران،موسكو وطهران يدعيان بأن الضربة الصاروخية الأمريكية، عدوان أمريكي على سوريا،فهل ضربات القاذفات الروسية الاستراتيجية على سوريا وشعبها.والتي كانت تقلع من المطارات الإيرانية مشروعة؟! أو عدوان،الصحيح هي(عدوان مدان من كل دول العالم)..أ.عبد الرحمن مقالك رسالة ودعوة طيبة إلى القيادة في موسكو وإلى شخص السيد/بوتين وأنا اعتقد بأن العرب لن يتأخروا.و لم يتأخروا عن طلب تبدل في الموقف الروسي من دعم النظام السوري وحلفائه في طهران،ولو لا التدخل الروسي عسكرياً لدعم النظام وطهران لا اصبح الوضع في سورياً اليوم مستقراً؟الحسابات والخلافات الأمريكية الروسية،يجب أن لا تصفى عسكرياً،على -يتبع

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
11/04/2017 - 04:14

أنني أرى وألله أعلم .. بأن روسيا دخلت من بوابة سوريا بغياب من أمريكا وألناتو , وتريد أن تكمل في ألوقوف مع ألنظام ألأيراني ألذي هو بدوره أيل للسقوط من ثورة للتغير في ألداخل , ومن ألهجمه ألأمريكية وألغربية على ألنظام ألأيراني ألذي لا يرى له صديق ولا حليف ألا روسيا , وألذي أبدى موافقته على أعطاء روسيا ( قواعد لسلاح ألطيران ) كما وأن ألزيارات وألمشاورات وألتخطيط ألأيراني ألسوري ألروسي قذ زاد عن ألمألوف / لو خرجت روسيا من سوريا ( فهذا ) معناه خروجها من أيران , وهذا معناه بأنه سيكون خروجا عسكريا مشرفا لها , بدلا من خروجها بهزيمة عسكرية مثل أفغانستان ! وبمساعدة أمريكية للثوار / خروج روسيا عسكريا من سوريا وأيران , سيكسبها دخولا أقتصاديا عربيا ؟!

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
11/04/2017 - 04:41

الأراضي العربية،صحيح أننا نحن العرب نتحمل جزءاً من هذه الفوضي في بلداننا،ولكن نحن الآن نسعى لوقف هذه الفوضى المدمرة وعلى الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة.وروسيا والمجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياتهم الدولية،تجاه دول المنطقة.مصالح روسيا مع العالم العربي هي الأكثر والاقوى ونحن العرب لا نطلب من روسيا قطع علاقتها بإيران نهائياً.روسيا بحكم علاقتها بإيران بأمكانها الضغط عليها لوقف عدوانها وتدخلاتها في الشأن العربي ووقف دعمها للإرهاب والميليشيات المسلحة للقيام بأعمال إرهابية وتهديد الملاحة البحرية الدولية.الهجوم الإرهابي على بطرسبرغ العالم العربي أول من دانه وقدم تعازية للقيادة الروسية وللشعب الروسي الصديق ضد هذا العمل الإجرامي الإرهابي المدان،وفي نفس الوقت كانت القاذفات الروسية العملاقة تلقي بصواريخها وقنابلها على رؤوس الأبرياء في سوريا؟!،تحياتي

أحمد العيثاوي
البلد: 
العراق
11/04/2017 - 06:25

رؤية غاية في العمق والموضوعية... صراحة لطالما حيرني هذا السؤال استاذ راشد. لماذا روسيا مصرة على موقفها في سوريا رغم انه سوريا ليست بذلك البلد ذو الثروات التي يمكن ان تغري اي دولة لتتبنى مثل هذا الموقف. رأي مثير للاهتمام استاذ راشد.
شكرا جزيلا...

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/04/2017 - 08:44

لا شك أن الروس هم أصحاب الدور المحوري في سوريا وهم من أبقى نظام الأسد على قيد الحياة حتى هذه اللحظة، بعد أن ثبت فشل إيران التي حاولت تقديم نفسها كلاعب مهم أو قوة إقليمية فاعلة في المنطقة وإتضح أن دورها لا يتعدى القدرة على إثارة الفوضى فقط وهذا ليس الدور المرتقب أو المؤهل المطلوب لدولة تحاول أن تكون قوة إقليمية فاعلة لها القدرة على تثبيت الإستقرار لا دعم الفوضى في مجالها الحيوي كالسعودية ودورها في تثبيت الأمن الإستقرار في البحرين واليمن مثلاً، تلك هي المؤهلات الحقيقية التي تقدمها الدول ليتم الإعتراف بها من قبل المجتمع الدولي كقوة إقليمية فاعلة، أما الروس فقد تحدثوا بوضوح على هامش محادثات أستنة بأن تغيير مواقفهم في سوريا مرتبط بتغير الموقف الغربي من قضية أوكرانيا والقرم، فإن كان هناك تغير في مسار الأحداث فهو بلا شك مرتبط بتلك المعطيات والأسس.

khalid
البلد: 
Iraq
11/04/2017 - 09:14

صحيح ما تفضلت به عن وجود تنافس روسي امريكي اوربي في اوربا ولكن هذا التنافس حدث اثناء ولاية اوباما المنكفأ وقد اخذت روسيا اكثر مما تطمح به في اوكرانيا بضمها القرم دون معارضه جديه من ادارة اوباما وجاء تدخلها في سوريا بعد ان اصبحت قاب قوسين من ضم شرق اوكرانيا من الممكن ان يكون هناك رابط بين الامرين ولكنه لا يشكل عصب التدخل الروسي في سوريا روسيا دوله دكتاتوريه يحكمها شخص واحد وموقف كل الدول التي يحكمها نظام الشخص الواحد او العقليه العسكريه هي مع بقاء بشار الاسد في السلطه .. روسيا تريد التعامل مع شخص واحد يسيطر على كل شيء تعاملها مع الانظمه الديمقراطيه او المنفتحه يفقدها الكثر من الامتيازات هي تريد الاسد في السلطه وهذا يوفر لها هذا الامر ويبرز قوتها للعالم بانها تفعل وتنفذ ما تريد

علي الحميضي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/04/2017 - 10:56

أنت متفائل كثيرا يا أيها الفاضل.. الروس ليس في نيتهم الخروج من سوريا ولو لم يكن بشار الأسد موجودا لبحثوا عنه في أي مكان.. صحيح أن حلم الروس القديم في الوصول إلى المياه الدافئة لم يعد كما كان بعد تطور القدرات الإستراتيجية للقوى العالمية في مجال الطيران والصواريخ العابرة للقارات لكن هذا ليس كل شيئ.. الروس يحملون في ضمائرهم جرحا عميقا وطلبا للثأر من هزيمتهم في أفغانسنان وحرب النجوم و سقوط الشيوعية و إنهيارحلف وراسو وإنضمام معظم حلفائهم من أعضائه السابقين إلى الناتو وأخير تحرش الغرب بهم في أوكرانيا ودول البلطيق.. فإذا أضفت إلى ذلك أن صاحب القرار في الكرملين في الوقت الحاضر هو أحد"المعتقين"من رموز الـ KGB ممن تجري في دمائهم مرارة هزائم الروس في الحرب الباردة ، تبين لنا بوضوح أنهم ليسوا في وارد الإنسحاب من سوريا في المستقبل المنظور على الأقل..

ابوجندل عثمان
البلد: 
السودان
11/04/2017 - 11:01

روسيا لكى تعيد مجدها تريد ان نبداْ من حيث كان الضربة الاولى فى نهاية الاتحاد السوفيتى كان وقودها ما سمى جهادا فى افغانستان تحركة امركا فى الخفاء لضربهم واليوم المقصود هو الطرفين الجهادى والامريكى ولا انسب مكان فى ذلك من سوريا لان العنصر الاسرائيلى سيكون الضابط الرئيسى فى تحجيم اى مناورة من الطرفين كان جهاديين او امريكيين مع ضمان روسى بان لايسمخ لطرف من اطراف النزاع فى سوريا بالانتصار

رشدي رشيد
11/04/2017 - 11:07

لا يمكن الوثوق برجل ال كي جي بي، بوتن غير جميع الزعماء الروس، يفعل بعكس ما يقول وله حقد دفين ازاء العرب والمسلمين، لأن بداية سقوط الامبراطورية الروسية بدأت من أفغانستان.

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
11/04/2017 - 12:07

هل يُبدل العرب الموقف الروسي ؟ بالطبع لا ، فلو عُدنا للخلف ومنذ ست سنوات لم يتزحزح الموقف الروسي لا بل إشتد تمسكاً ودفاعاً عن مجرم العصر ومن معه من مجرمين بتقديم حجج واهية وما التدخل الروسي في نهاية عام 2015م إلا بخير دليل عندما كان النظام المجرم يلتقط أنفاسه الأخيرة ، فتدخلت روسيا بطريقة غير شرعية ضاربة بعرض الحائط كل الأنظمة والقوانين الدولية بحجة مكافحة داعش ، وإذ بها تقوم بإعتداء على الشعب السوري في منطقة الشمال وتضرب المدنيين والمشافي والمدراس وقامت بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية موثقة من قبل الكثير من المنظمات الدولية ولم تضرب داعش أبداً لأنها تعلم أن داعش ربية إيران والنظام وتعمل وفق خططهم ، عودة عن ذي بدء ، الذي يبدل الموقف الروسي اليوم بات واضح سياسة ترامب الذي بدء يتشاور مع حلفائه العرب وخاصة الممكلة العربية السعودية .

فاطمة محمد
البلد: 
قطر
11/04/2017 - 17:43

لا أظن الروس ممكن تتغير مواقفهم منذ بداية الأزمة السورية والموقف الروسي متصلب يقف في صف بشار وإيران ولم يتغير إلى يومنا هذا تحمي بشار وتمنع سقوطه من خلال على الأرض والفيتو الروسي ضد الشعب السوري فهل نعول على هذا التغير لا أظن