ملفات ترمب: مواجهة روسيا

ملفات ترمب: مواجهة روسيا

الاثنين - 14 صفر 1438 هـ - 14 نوفمبر 2016 مـ رقم العدد [13866]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة "العربيّة"
هذا ملف بالغ الأهمية ليس للغربيين فقط، بل لنا أيضًا، ليس فقط لأن روسيا حليف نشط لإيران، وشريك أساسي في الحرب في سوريا، بل لأن ترتيبات العلاقات الدولية مرهونة بما سيحدث لاحقًا بين الدولتين العظميين في مناطق متعددة. والتوقعات المتفائلة بعصر جديد يعد بمزيد من التعاون بين موسكو وواشنطن، نتيجتها قد تفاجئنا بعكس ذلك، وتنتهي العلاقات الجيدة بينهما التي ميزت عهد أوباما طوال سنواته الثماني.
الرئيس المنتخب دونالد ترمب أثنى على الزعيم الروسي فلاديمير بوتين، وردد قوله بأنه سيستطيع تحسين العلاقة معه. إنما لم أسمع رأيًا متخصصًا بأن الولايات المتحدة تحت إدارة الجمهوريين، في البيت الأبيض ومجلسي الكونغرس يؤيد هذا القول. هناك كثير من المشكلات التي تغلي، مثل تنامي النزاع في أوكرانيا، والخلاف على حدود ونفوذ حلف الناتو، وتهديد مصالح أوروبا. بين الجمهوريين من يلوم إدارة أوباما لأنها لم تقف في وجه تمدد الروس، والعودة لمناطق نفوذهم القديمة أيام الحرب الباردة.
شخصية ترمب القوية، واتهامه المتكرر لسياسة إدارة أوباما بأنها ضعيفة، نتوقع أنها تعكس رؤيته الحقيقية، التي ستقود إلى توتر بين الدولتين العظميين، ما لم تتراجع موسكو عن سياستها في القرم وأوروبا الشرقية. والجميع في انتظار إعلان ترمب عن طاقم مطبخه، ويرجح أن يختار وزير خارجيته من الصقور، ليؤكد أن «أميركا ترمب» غير «أميركا أوباما».
ما الذي يهمنا في ملف علاقات موسكو وواشنطن؟
مثلت نهاية الحرب الباردة، في مطلع التسعينات، نهاية خريطة التحالفات في منطقة الشرق الأوسط كما عرفها العالم لنصف قرن تقريبًا، وغلبت على الفترة التالية سياستان أميركيتان متناقضتان؛ هجومية، مثل غزو العراق خلال رئاسة جورج دبليو بوش، وانكفائية في عهد أوباما. وقد وجه عدد من الجمهوريين انتقاداتهم للإدارة الحالية لأنها أنهت الوجود العسكري الأميركي تمامًا في العراق، مخالفة سياسة بوش التي أعلنت عن سحب معظم القوات، مع ترك ما يكفي لمنع وجود فراغ يتسبب في تسلل قوى أخرى إلى هذه الدولة المهمة استراتيجيًا، وهو ما حدث لاحقًا بهيمنة إيران وظهور تنظيم داعش.
الفصل الآخر في هذا الملف، طموحات إيران النووية، والعلاقة الاستراتيجية الأميركية مع إسرائيل، ومصالح واشنطن في منطقة الخليج البترولية. بعد انكشاف سر التفاوض مع طهران، أصبحت إسرائيل المعارض الأول والنشط ضد التفاوض والاتفاق. ومع أن أوباما حصل على موافقة الكونغرس على الاتفاق، وهزم اللوبي الموالي لإسرائيل مستخدمًا كل الضغوط التي توفرت له، إلا أن المعارضة لا تزال قوية وتتوعد بتعطيل الاتفاق في الموسم السياسي الجديد.
إيران لم تعطِ أوباما شيئًا مهمًا في المقابل، فقد سارعت لطمأنة الروس إلى أن اتفاقها النووي لن يخلّ بعلاقتها المميزة معهم، ثم أكدت تحالفها من خلال الصفقات والعمليات العسكرية المشتركة مع روسيا، وهذا، على الأرجح، سيعيد تلوين خريطة تحالفات الشرق الأوسط مقسمة بين الروس والغرب.
وقد يؤدي صعود ترمب، مع إصرار بوتين على مواقفه، إلى عودة روح الحرب الباردة وليس الحرب نفسها. فهل هذا الوضع المحتمل في صالحنا ومنطقتنا؟ من ناحية؛ هناك أثر سلبي، لأن التوتر والقلاقل ستزداد، ومن ناحية أخرى يمكن تفعيل الاتفاقات الدفاعية المشتركة الخليجية - الأميركية، والاستماع لاعتراضات إسرائيل ضد «حزب الله» التي ستضع حدًا للتمدد الإيراني في منطقتنا.
لا شك في أن وصول ترمب للبيت الأبيض حدث مهم سيترك بصماته في العالم، ومن بينه منطقتنا. هناك كثير من القضايا التي تركت معلقة خلال فترة أوباما، والتي سترتبط بتفسير العلاقة مع الكرملين، وبقدرة الرئيسين لاحقًا على التعاون أو التنافس. وليس علينا أن نتوقع الكثير في النصف الأول من العام الأول لرئاسة ترمب، خصوصا في مناطق النزاع الكبرى مثل سوريا والعراق، لأن سياسة إدارته ستتبلور بشكل أوضح لاحقًا. فهل ستكون إيران، قبل ذلك الحين، قادرة على حسم كل المعارك لصالحها؟ أم إن معسكر الدول العربية الذي يواجه إيران اليوم ينجح في تعطيل تقدمها على الأرض فترة كافية، وأنه يمكن إعادة إيران إلى الصندوق الذي سبق أن أغلق عليها في سياسة الاحتواء الغربية؟ أم هل تبدل إيران سلوكها استجابة للتطورات الدولية الجديدة؟

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
14/11/2016 - 00:39

الإطراء والمجاملة وتبادل التهاني بين الروساء اوبين الدول شئ طبيعي . انه برتوكول عالمي وليس جديدا . اما الجديد ان دولة مثل روسيا تحتفي وتحتفل بشرب نخب فوز رئيس لأكبر دولة بالعالم . هو بحد بذاته تملق وتزلف ودليل ضعف للرفيق بوتين وادارته التى اصابها الغرور والفوقية . والحذر الايراني من وصول ترامب الى سدة الرئاسة فهو في محله . ان تحالف الإيرانين والروس مع الممثلين البارعين الاميركين قد كلّف ايران مليارات الدولارات . والمبتز الاول الروسي الجامح والطامع والطامح لجني العملات الصعبة وتنفيذ اجندات إيرانية ومصالح الممثلين البارعين الذين برعوا بالقتل والتدمير العشوائي في كل من العراق وسوريا والذي بدأت إرهاصاته تصيب اكثر عواصم العالم وحتى الداخل الاميركي . نعم نحن امام صراع مجانين حقيقين . ولكن القرار اصبح مع اصحاب القرار وليس مع الممثلين البارعين .

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
14/11/2016 - 01:03

ان دعوة سمو الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهدالى دول الخليج الى التكتل وتشكيل اكبر كتلة بالمنطقة لم تأتي من فراغ . انها نداء ودعوة استباقية لمجابهة تطورات وربما الاخطر ما بعد رحيل اوباما وادارته العوراء التى اضرت بمصالح الولايات المتحدة الاميركية بكل الشرق الأوسط و الدول العربية والاسلامية وخصوصاً المملكة العربية السعودية ودوّل الخليج العربي . نعم روسيا ليست بدولة عظمى ولا كبرى كما روج لها الممثلين البارعين . لينفضوا أيديهم من الاجرام والقتل والتدمير والتغير الديموغرافي والسياسي والاختلال بالتوازن بالمنطقة . ان اختلاق ماسمي بالربيع العربي وإطلاق أيدي المنظمات والأحزاب ما يسمي بالإسلامية وبكل فروعها ومتفرعاتها لاحتلال واغتصاب السلطات الشرعية في كل من ليبيا ومصر والعراق وسوريا والمحاولة في تركيا مؤخراً . انها أفلام من صناعة الممثلين البارعين

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
14/11/2016 - 01:14

السؤال هل ستتقوقع روسيا الى داخل موسكو ما بعد اوباما . نعم نعم . هل ايران ستعيد حساباتها وتسلك الطريق الصحيح والسليم وهي دولة نفطية واقتصادها اكبر وأضخم من الاقتصاد الروسي . نعم لأن انفتاحها على العالم العربي والإسلامي هو الصحيح والاصح للجميع . لانها جربت كل انواع السيطرة والتمدد والحقد والتخلف والهيمنة . فلم تجني منه سوى الويلات والخراب والفقر لشعبها وشعوب المنطقة .

عادل
14/11/2016 - 02:07

كل المحللين السياسيين و الاستراجيين هذه الايام يضربون اخماسا باسداس، يقول الرصافي:اما السياسة فأتركوا...فسرها مطلسم,ان قيل هذا نهاركم...ليل فقولوا مظلم ,او ان شهدكم ...مر فقولوا علقم .

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
14/11/2016 - 05:19

أ.عبد الرحمن:أمام الرئيس الأمريكي القادم السيد/ترامب ملفات وقضايا كثيرة ومعقدة،وخصوصاً في منطقتنا العربية مثل الصراع العربي الإسرائيلي والحرب في سوريا والعراق وليبيا واليمن وموضوع الاتفاق النووي مع إيران ودعم إيران للميليشيات الإرهابية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن و الحشد الشعبي في العراق وتنظيم القاعدة وداعش وغيرهم؟بالإضافة إلى الشأن الأوروبي والمشكلة في أوكرانيا والقرم، والوضع الاقتصادي العالمي، وموضوع البطالة ومشكلة المهاجرين الغير شرعيين في الولايات المتحدة الأمريكية؟والخلاف الأمريكي الروسي حول الكثير من الملفات والقضايا كل هذه الملفات ستكون في أنتظار السيد/ترامب وإدارته القادمة،لذلك لن تستطيع الولايات المتحدة بمفردها حل كل هذه المشاكل دون التفاهم والتنسيق مع حلفائها الأوروبيين والعرب؟ لذلك نجد أن الجانب الأوروبي قد -يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
14/11/2016 - 05:49

بدأ يعقد الاجتماعات المبكرة للتشاور والتحضير إلى هذه الأعمال أو الاجتماعات أو اللقاءات المهمة، مع الجانب الأمريكي، وعلى مستوى القادة الأوروبيين،لبلورة موقف أوروبي منسق وموحد في كيفية التعاون مع الرئيس ترامب وإدارته الجديدة؟،في حين نجد أن الجانب العربي غير مهتم ولا يوجد لدى العرب موقف عربي تضامني منسق وملف شامل لقضايا المنطقة العربية لطرحه ومناقشته مع الإدارة الأمريكية القادمة إذا كنا نعول على الدور الأمريكي في المنطقة العربية؟؟!!،ما عدا الموقف الخليجي التضامني الصلب الذي يتطلع إلى إعادة بناء وتقوية العلاقة الأمريكية الخليجية وذلك لمواجهة التهديدات والتحديات اللإقليمية مستقبلاً وخصوصاً التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية وتزايد التنظيمات الإرهابية في المنطقة والعالم بسبب الحروب وعدم الاستقرار،لذلك يجب تنسيق وتوحيد الموقف الخليجي والعربي؟

سليم الدليمي
البلد: 
العراق
14/11/2016 - 09:30

للأسف لازلنا نعول على دور أمريكي يسحق إيران ويعيدها للصندوق، أعتقد أن أمر أعادة إيران للصندوق مرتبط بنا كعرب أكثر من أمريكا ذاتها..لدينا مجموعة واسعة من الخيارات التي تجعل إيران تنطوي على نفسها، وتحاول الحفاظ على نظامها، وبقاء حكم الملالي فيها..أنها ورقة الأقليات،ويالها من ورقة رابحة في سوق المساومات الدولية، أكراد إيران بأمكانهم تحويل ليل إيران إلى نهار، والسنة المضطهدين والبلوش، والأحوازيين العرب، والأذريين، والمقاومة الوطنية التي أذاقت نظام طهران الويلات خلال حرب العراق مع إيران في الثمانينيات، جيل كامل من المحرومين والمعوزين الإيرانيين،الاف ألأباء والأمهات الذين قتلوا أبنائهم بسبب حماقات نظام لايعرف سوى القتل والدم، في العراق وسوريا ، بحاجة لإستراتيجية أمنية تتعامل مع هذه الملفات،ومن يمسكها تكون بيده قنبلة هيدروجينية تدمر إيران كلها ؟؟؟

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
14/11/2016 - 09:37

شكرا للأستاذ عبد الرحمن الراشد على التحليل الرائع، إن ما يهمنا نحن بالدرجة الأولى طبيعة علاقة الولايات المتحدة مع إيران ومواجهة التمدد الروسي. أولاً لقد رأينا في الإدارتين السابقتين أن هناك تعاون شبه معلن بين الولايات المتحدة وإيران سواء في احتلال أفغانستان والعراق في عهد إدارة بوش الإبن أو الأتفاق النووي وأطلاق يدها في المنطقة وبكل إرهابها من قبله ومن بعده في عهد إدارة أوباما. وأذا كانت ستشابه اي من الإدارتين في هذا الملف فالوضع ليس في صالحنا وعلينا العمل من أجل عدم إنزلاق الإدراة الجديدة الى هذا التعاون إذا كان ذلك بمقدورنا، والى حين ذلك علينا ان نوقف تمدد أيران لان زيادة سيطرتها سيفرض واقعا على الأرض يصعب على الإدارة الجديدة التعامل معه لصالحنا، وان لم نستطع ان نوقف هذا التعاون فعلينا إيجاد تحالفات موازية،

هناك تكملة

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
14/11/2016 - 09:41

فهناك بريطانيا ويبدو لي أنها مستعدة للتعاون العسكري في ظل حكومة تريزا ماي التي تريد أن تعيد هيبة بريطانيا في العالم، وفرنسا في ظل حكومة هولاند إضافة أن ذلك ربما يقوي حكومة هولاند التي وقفت مواقف شجاعة مع العرب في القضية السورية. كما أن هناك خيار الصين.
ثانيا مواجهة التمدد الروسي لم تقف إدارة أوباما موقف حازم في هذا الملف مما أدى الى أعادة انشاء القطب الثاني ودخوله عمليا في القضية السورية بكل قوته، أرى أن روسيا لا تحتاج الا موقفا حازما وقد راينا كيف أوقفت قصفها أو أعلنت إنها فعلت خوفا من الإنتقادات اللاذعة في مجلس الامن من ممثلين الولايات المتحدة وبريطانية وفرنسا، الا أني لا أرى أن هناك مؤشر في كل تصريحات الرئيس المنتخب الجديد من أنه سيواجه روسيا، وقد يكون ماذهبت إليه صحيحا من أن ذلك سيتغير عندما يتعامل مع الأحداث حين إستلام المسؤولية.

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
14/11/2016 - 11:19

وصول الجمهوريون للبيت الأبيض "قبل الأوان" كان صدمة للأميركيين قبل غيرهم، التخطيط والتمهيد لبقاء الديمقراطيين لفترة ثالثة في البيت الأبيض كان واضحاً جداً ولكن فوز الجمهوريين "المفاجئ" قلب الطاولة في وجوه الجميع، الجمهوريون الآن يسيطرون على كافة مفاصل الدولة الأميركية "البيت الأبيض والكونغرس بغرفتيه" وهنا الكارثة الحقيقية على كل الذين يحاولون الآن إظهار السعادة والإستبشار بفوز ترمب، خصوصاً أولئك الذين لجـأوا إلى سلاح "الرعب" مع الديمقراطيين في الوقت الذي يعلمون فيه بأنه لا يجدي مع الجمهوريين، بالنسبة لمنطقتنا "وهو ما يهمنا" لم يقل أو يضف ترمب شيئاً جديداً في الواقع، قالدعم الأميركي "العسكري" لقوى المعارضة السورية شبه معدوم أساساً سواءً صرح ترمب بذلك أم لم يفعل، من يتولى الدعم الفعلي هي دول إقليمية اخرى والدور الأميركي لا يتعدى تحديد ما هو

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
14/11/2016 - 11:36

ماذا ستواجه إدارة ترامب ؟ إرث أوبامي جعل من أمريكا دولة ضعيفة ومتقوقعة على نفسها ، فإدارة أوباما هي نفسها من إتفقت مع إيران على ترك يدها في المنطقة وهي نفسها من تركت روسيا تتدخل مخالفة مبادئ القانون الدولي التي كانت روسيا تتبجح به في بداية إنتفاضة الشعب السوري وقد أصبحت اليوم قوة إحتلال لسوريا وقد إرتكبت جرائم حرب أيضا وجرائم ضد الإنسانية في سوريا بحق شعب أعزل ، وقد إحتلت جزء من سوريا بحجة محاربة داعش ولم تضرب وتحارب سوى الشعب السوري وتدمر وتهجر وتساعد النظام الطائفي المجرم ليس إلا ، لا يمكن التكهن بما ستأول إليه الأمور ولكن الأمل كبير في إدارة الصقور الجمهوريين للبيت الأبيض ولجم إيران أولا والتفاوض مع روسيا على إنهاء إحتلالها لسوريا والخروج منها وترك الشعب السوري يقرر مصيره ويختار حكومة إنتقالية حسب مبادئ جنيف ويحال المجرمين إلى العدالة .

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
14/11/2016 - 11:45

مسموح به وما هو "ممنوع"، حتى بعد جولة الإبادة الروسية الأخيرة على حلب صرح الرئيس أوباما بدعم المعارضة السورية بمزيد من السلاح لا يشمل مضادات الطيران بينما مشكلة المعارضة السورية هي مع الغارات الجوية!، الروس قبل غيرهم يدركون بأن إسقاط المعارضة لطائرتين روسيتين أو ثلاث سوف يعني هزيمتهم بالمنظور الإستراتيجي وهذا سوف يغير الكثير على المستوى الإقليمي، إيران وميليشياتها فشلت في إعادة تأهيل النظام السوري فكان لا بد من التدخل الروسي المباشر بغطاء أميركي للمحافظة على نظام الأسد من السقوط "في غير وقته" وبلا ترتيبات مسبقة تراعي المصالح الإسرائيلية على وجه التحديد، وبالتالي فالمشهد السوري لن تحدث به أية تغيرات دراماتيكية، ولكن الأمر المهم لدينا هو ملف إيران والإتفاق النووي معها، فمن الواضح أنها سوف تخسر كثيراً من المكاسب التي حققتها في عهد الديمقراطيين

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
14/11/2016 - 12:01

من هنا عادت إيران إلى ترديد لهجنها القديمة فليس لديها شئ آخر بمقدورها أن تفعله، خصوصاً تلك التعابير المضحكة بأن الولايات المتحدة "سوف تندم" وما شاكلها من تهديدات فارغة لا تحمل أي معنى مثل أن عليها ألا تختبر "القوة الإيرانية" التي تولت إيران "مشكورة" بإظهار مدى إهترائها للقاصي قبل الداني على المسرحين السوري واليمني، "الصندوق" الذي ذكره الأستاذ عبدالرحمن هو ما ينتظر إيران سواءً ألغي الإتفاق النووي أو إستمر.

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة