معركة تركيا في سوريا

معركة تركيا في سوريا

الأحد - 25 ذو القعدة 1437 هـ - 28 أغسطس 2016 مـ رقم العدد [13788]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
هناك أعداء كثر لكن في نظر الأتراك العدو الأول هم الأكراد الأتراك الانفصاليون، وكذلك الأكراد السوريون المتحالفون معهم. وللتذكير، فالأكراد، مثل العرب، شعوب مختلفة منتشرون في تركيا وسوريا والعراق وإيران. وسبق للقوات التركية أن دخلت العراق مرات، ولاحقت الجماعات الكردية التركية العابرة للحدود.
«العدو الأول» صار خطرًا بشكل مفاجئ خلال أشهر قليلة، عندما تمددت الفصائل الكردية السورية على مساحة شاسعة تقدرها التقارير الصحافية بنحو ستمائة كيلومتر من شمال سوريا بمحاذاة تركيا. والسر أن أكراد سوريا، رغم ميولهم اليسارية، تطوعوا ليكونوا رأس حربة في حرب التحالف ضد «داعش»، بدعم لوجيستي ضخم واستخباراتي أميركي مكنهم من التوسع. بالنسبة لكل الأطراف؛ الأتراك والإيرانيين والنظام السوري والمعارضة السورية والروس، لم يعارضوا تقوية الأكراد ما دام الهدف «داعش» فقط، إلا أن الأكراد خرجوا على التفاهمات واستولوا على مدن ومناطق كاملة ما بين نهري دجلة والفرات. لم يكتفوا بمقاتلة «داعش» بل قاموا بتفريغ مناطق كاملة من سكانها! ونتيجة لاكتساحهم الواسع صاروا في مواجهات متعددة، مع قوات تركية و«داعشية»، وحتى قوات الأسد.
الأتراك استشعروا الخطر مما فعلته وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني. رأوْا فيه مشروع دولة على حدودهم ويهدد وحدة بلادهم، فقرروا إعلان الحرب داخل سوريا لأول مرة منذ بداية الأزمة قبل خمس سنوات.
ولا يمكن أن تخطئ العين التهديدات التي تمثلها الحرب في سوريا على كل الدول التي لها حدود معها، وأولها تركيا الأطول حدودًا والأكثر تشابكًا، ثم العراق الذي فقد منذ زمن بعيد السيطرة على حدوده ونحو ثلث أراضيه لـ«داعش»، والأردن الذي قام بالسيطرة الكاملة لكن بعد أن عبر إليه مليون لاجئ، ونشبت معارك هائلة بجواره في محافظة درعا السورية. وهناك قوات إيرانية وميليشيات «حزب الله» تتمركز في مواجهة الجيش السوري الحر المتمركز شمال الأردن داخل الأراضي السورية.
رأى الأتراك في توسع الأكراد تهديدًا لوحدة بلادهم فدخلوا سوريا، يطاردون الميليشيات الكردية، وقوات التحالف، بقيادة الولايات المتحدة، سحبت الغطاء عنها ضمن تفاهمات مبررة.
انتصار الجيش التركي السريع في جرابلس وغيرها قد يُختتم باتفاق يقيد أكراد سوريا وينهي مشروع بناء إقليم مشابه لإقليم كردستان في شمال العراق شبه المستقل منذ عام 1990. بالنسبة للأسد وتركيا، ورغم العداوة بين النظامين، يتفقان على رفض إقامة أي كيان كردي في تلك المناطق. فحكومة أنقرة تعتبره مشروعًا لزعزعة أراضيها لأن الإقليم الكردي السوري الجديد يبنى على حدودها الجنوبية، وسيكون حديقة خلفية للحركة الكردية التركية الانفصالية. والأمر كذلك بالنسبة لنظام الأسد الذي يخشى أن يكون الكيان الكردي حصان طروادة لقوات التحالف لهندسة مشروع التغيير في سوريا، كما فعل الكيان الكردي العراقي وشارك في إسقاط نظام صدام حسين في العراق.
وفي رأيي أنه كان بإمكان تركيا مبكرًا، ومنذ سنوات الحرب الأولى، تأمين حدودها بل ومد نفوذها إلى محافظة كبيرة مثل حلب المجاورة ثم التأثير على نتيجة النزاع، إلا أن أنقرة يبدو أنها رغبت في عدم إرباك المشهد بالتدخل المباشر مما زاد من الأخطار عليها اليوم. على أية حال، يفترض أن نضع في الحسبان العوائق المحتملة التي ربما أثرت على قرارات أنقرة، فهي ملتزمة بقواعد الاشتباك التي تفرضها اتفاقات الدفاع ضمن حلف الناتو، فدخول أي دولة عضو في حرب دون موافقة الحلف لا يلزمه بالدفاع عنها، إضافة إلى مخاطر خرق القوانين الدولية المنظمة للنزاعات واعتبارات السيادة.
هل تستطيع تركيا، بدخولها عسكريًا في سوريا، أن تحوله إلى عملية سياسية تشجع الأطراف المختلفة على الحل السياسي وإنهاء الحرب؟ ستكون لاعبًا أقوى من السابق، لكن أستبعد تعاون إيران وروسيا، اللتين لا تشعران بعد بضرورة إقصاء الأسد.
أي حل يبقي على الأسد سينفخ في نار الحرب ولو أجمع السياسيون عليه. فالأسد، على الأرض، بلا جيش ولا قوات أمن، التي كانت وراء بقائه في الماضي حاكمًا بالقوة. حاليًا بلا قوة تتبعه. فجيشه البري الذي يحارب عنه هو قوات إيرانية وميليشيات «حزب الله» وأخرى عراقية، وقوته الجوية هي روسية تقوم بالحرب نيابة عنه. وحتى لو رضخت قيادات المعارضة السورية لحل الأسد رئيسًا، فإن المقاتلين سيتمردون على قادتهم، لأن حجم العداء، بعد نصف مليون قتيل، لا يمكن أن يفرض رغمًا عنهم حلاً يوقع في فنادق سويسرا.
[email protected]

التعليقات

سامي بن محمد 1/2
البلد: 
باريس
28/08/2016 - 00:58

أنه من الصعب الوقوف على أن إرادة عصابة نظام الأسد كعامل إستقرار لسوريا وهو الذي أخذ منها مكانا لزعزعة الاستقرار الشرق أوسطي، وهو الذي زعزع لبنان وكان الكاره لصدام حسين في حربه امام ايران سيما وعام 1984، بل والمزعزع للحدود التركية منذاك والعابس دوما في وجه الأردن على مر الوقت.
وبالعكس لم يكن أكراد سوريا يطمحون بوطن كردي بل قل أن يحصلوا على جنسيتهم السورية وحقوقهم المدنية، هذا في الوقت الذي كان ذلك سهلاً للإيراني ؟ .. هذا هو النظام الطائفي الذي يلخص حافظ الأسد وداعمه الروسي المتواجد اليوم في قسمة الشرق الاوسط، وإن لم يكن سهلاً ترحيل هذه العصابة الروسية في سوريا واقصد نظام العصابة النصيري كما تكرر روسيا مرارا وتكرارا بحجة تهشم الدولة السورية، فذلك لإن بنية هذه الدولة هي صناعة روسية خالصة وهو السبب الاستيراتيجي المانع لتحرك أوباما في المنطقة.

سامي بن محمد 2/2
البلد: 
باريس
28/08/2016 - 00:59

والذي كان قد حذر بوتين من المستنقع السوري، ولولا التدخلات المحسوبة عربيا ومغاربيا على وجه الخصوص وهذا ليس بجديد على العلاقات الروسية-التركية وذلك لفتح صفحة جديدة وإنهاء "قلقلة حزب العمال الكردستاني "في زعزعة الاستقرار التركي لنرى هذه الإعادة في النظر الاستيراتيجي حتى وإن سلمنا أن "بوتين" رضخ أخيرا من جانبه على إنهاء صفحة بشار والنظر في الاعداد لمشروع آخر "قيد الدرس" وكما هو في العراق فالرئيس كردي إن لاحظنا لكن وفق صلاحيات محدودة، فهل سيكون في سوريا " التدوين ذاته " لمرحلة إنتقالية والى ما تليها حتى وإن سلمنا سلفا من الناحية العسكرية أن الرؤية تتطلع الى مرحلة إنتقالية عسكرية تحكم الهدنة وتبقي بشار ككرة التنس بين جميع المضارب سيما ووبال هذه الحرب الشعواء التي ساقت أرواح أكثر من مليون سوري واضعافهم بين كسيح وجريح واضعافهم بين مهجر ومهدوم البال

سالم علي
البلد: 
استراليا
28/08/2016 - 03:02

هناك غموض فيما يخص الحرب في سوريا والاطراف المشتركة فيها . جميع الاطراف يبدو انها متفقة على مصالح معينة ومختلفة على شئ اخر . قوات عراقية تدافع عن الاسد بينما داعش تحتل ثلث اراضي العراق . مسموح لايران ان تسرح وتمرح في العراق ولكن هناك قلق بصدد دعمها لنظام بشار الاسد ! الاصرار على ان الحرب في العراق وسوريا هي حرب على داعش فقط يطيل امد الصراع في هذين البلدين . التجربة السياسية في سوريا تقوم على الطائفية وتعتمد على المليشيات مثل حزب الله . لماذا يصر الغرب على ان التجربة في العراق ديمقراطية في الوقت الذي تقوم فيه ميليشيات الحشد الشعبي الارهابية بعمليات التصفية وانتهاك حقوق الانسان على اسس طائفية تغذيها ايران ؟ لماذا يبدو العالم عاجزا عن كبح جماح ايران التي تصدر الارهاب والطائفية الى العالم العربي؟ قريبا سوف تقبل ايران في مجلس الامن!!

مصطفى البطران
البلد: 
سوريا
28/08/2016 - 06:38

الحقوق الانسانية التي تقرها كل الدول هي حقوق مشروعة لكل الناس ولكن سيطرة الأنظمة الاستبدادية تلغي هذه الحقوق او قد تجعلها شبه باطلة
والكرد ككل الأقليات في هذه الدول عانوا ما عانوا من ظلم المستبدين ففي سورية مدن الكرد منفى ومرتع لكل أزلام النظام فالمعلم المتسيب وغير الملتزم بعمله ينقل عقوبة إلى مناطق الأكراد وهذا الأمر ينطبق على كل المناطق في سوريا وليست حالة الكرد في تركيا بأحسن حال من سورية إلى فترة غير بعيدة اما إيران فتكاد لا تعترف بالكرد ولا بوجودهم ولا بغيرهم من المكونات الأخرى عرقا ومذهبا ..أليس من حق الكرد الذين يتجاوز عددهم ال 20 مليون كردي على اقل تقدير ان يديروا امورهم بانفسهم ؟ أليس ظهور النعرات الانفصالية من الكرد هو نتيجة ظلمهم واضطهادهم وكثيرون من وعدوهم و اخلفوا فيما وعدوا أليس من حقهم ان ينتفضوا ويثوروا على جلاديهم ؟!

فاضل قرةداغي
البلد: 
Iraq
28/08/2016 - 20:30

كلام سليم ومنصف مع ملاحظة ان عدد الكرد اكثر من 20 مليون. ويبدو ان الاخوة العرب الذين لهم اكثر من 20 دولة يستكثرون دولة على الكرد. هم لا يساندون الكرد في حقوقهم ثم يلومونهم اذا لجاوا الى الغرب. القونا في النهر ثم قالوا اياكم اياكم ان تبتلوا بالماء. والعرب يشكون دائما من الكيل بمكيالين الذي يمارسه الغرب ضدهم لكنهم يكيلون بمثل ما يكيل به الغرب. ثم ذلك الظلم الكبير بتشبيه كردستان المستقلة باسرائيل الثانية. اسرائيل نشات بطرد العرب اما الكرد فقد عاشوا منذ ما قبل الميلاد في ارضهم فهذا قياس مع الفارق الكبير. والحمد لله ان هناك كتب الفتوحات الاسلامية التي تشهد بوجود الكرد في ارضهم الحالية عند مجئ العرب المسلمون. اقول هذا مع اني لا اوافق حزب العمال في ايديولوجيته لكن الظلم طعمه مر.

مخلص وهبه
28/08/2016 - 06:48

طبعا طرد وحدات حماية الشعب الكرديه من تلك المناطق هو الهدف التركي الاول في دخول الاراضي السوريه وليس داعش كما وردنا الخطر على تركيا هو اقامة اقليم على الحدود السوريه ولكن لو وجدنا ان الامر تمدد الى فتره زمنيه طويله جدا واصرت تركيا على اقامة منطقه عازله خصوصا وسوريه امام تقسيم جديد هل سنجد اصرار تركي على التمسك بتلك المنطقه او ماذا وان تم هل سيشعل الامر الحرب بين جميع الاطراف القضاء او اقصاء الدور الكردي هو بمصلحة جميع الاطراف الايرانيه الروسيه السوريه وحتى حزب الله ولكن على ما اظن ليس في حساب تواجد تركي زمني طويل على تلك الاراضي السوريه المخاوف كبيره وعقدة الحرب طويلة الامد تهدد المنطقه مع دخول كل لاعب جديد الى الساحه السوريه وخصوصا ان كانت تركيا والتي ستواجهه في المده القريبه حرب داخليه من الاكراد الانفصالين يجبرها على الرد بقسوه كبيره جدا

د.خلدون الوائل
البلد: 
سوريا
28/08/2016 - 08:12

نعم أي حل سياسي سيبقي المجرم ومن معه من مجرمين وهم المسئولين عن كل ما جرى ويجري حتى الان من قتل وتدمير وتهجير في سوريا سيزيد الطين بلة ولن يكون هناك حل سياسي صحيح وسليم إلا بوجود عدالة إنتقالية ومحاسبة للمجرمين وسوقهم إلى محكمة الجنايات الدولية وكل يوم تنكشف الحقائق أكثر فاليوم كل التقارير الدولية تؤكد على إستخدام عصابة أسد للسلاح الكيميائي المحظور المحرم دوليا في قتل الأطفال والنساء وتؤكد كل الدول والمنظمات الإنسانية على محاسبة المجرمين الفاعلين وهم معروفين فكيف يمكن أن يكون هناك حل سياسي ويقوده المجرم ومن معه من مجرمين والذي من المفروض وكما ينبغي أن يكونوا في أقفاص العدالة الدولية ليحال ملف جرائم إلى لاهاي بهذه التهم الجريمة لينالوا جزائهم العادل على ما أقترفت أيدهم وبذلك يكون الخطوة الأولى الصحيحة للحل السياسي والذي يلبي طموحات السوريون.

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
28/08/2016 - 09:04

هناك بيت من الشعر للشريف بركات يقول: ياذيب وإن جتك الغنم في مفاليك .. فإكنع إلى من الرعايا تعداك، وهو ينصح الذئب الذي يريد فريسة له من قطيع الأغنام الذي يرعى بالقرب منه أن يتريث ويظل مختبئاً حتى يبتعد الرعاة عن المكان ومن ثم ينقض على فريسته بكل إطمئنان، وهذا البيت من الشعر ربما يحمل معنىً مشابها تقريباً للمعنى الذي يحمله المقال، فالسوريون الذين واجهوا رصاص نظام الأسد بصدورهم العارية والذي خنق أطفالهم وهم نيام بغاز السارين السام ودمر بيوتهم فوق رؤسهم بالبراميل المتفجرة وسار على أشلاء نصف مليون منهم لن يقبلوا بأن يخرجهم لافروف وكيري من المعادلة من قاعة فندق فخم في جنيف، أو أن يذعنوا لرغبات وأحلام خامنئي ونصر الله ومهما إستماتت إسرائيل لحمايته فالحل يبقى على أرض سوريا ونظام الأسد ساقط لا محالة ولو طال الزمن، تلك هي سنة الحياة وليقرأوا التاريخ.

فاطمة محمد
البلد: 
قطر
28/08/2016 - 10:34

تركيا هي لها هواجس كثيرة في سورية وهي تريد أن تحمي الأمن القومي لتركيا

H
البلد: 
KSA
28/08/2016 - 11:55

ادا كان العرب يؤمنون بالقضيه الفلسطينيه وحق الشعوب في تقرير مصيرها فالاحرى بالعرب والعالم ان يؤمن بحق هدا الشعب الكردي الدي فاق عدده 20مليون بدون حقوق لا في سوريا ولا في غيرها ان يؤمن بحقه في تقرير مصيره ومن قال ان سايكس وبيكو قد رسما حدود هده البلدان دون هدر لحقوق شعوب فيها . ومالضير من تقسيم العراق وسوريا ادا كان قد بني على ظلم حقوق الغير . ولنا في اسرائيل ووعد بلفور وماجره على الشعب الفلسطيني عبر ودروس حتى لانظلم ثم ننتظر العدل من الاخرين

سعدي عبد الله
البلد: 
kurdistan
28/08/2016 - 12:06

واضح جدا أن العملية التركية مع وعدد قليل من عملاء والمرتزقة كانت ضد الأكراد ولكن تركيا لن تكتسب أبدا مما يحلم بة وليس بامكانه أن تستمر بحراسة هؤلاء العملاء و المرتزقة إلى الأبد، عاجلا أم آجلا نمور كردستان سوف يقومون بتنظيف هذه الأرض من الشوفينيين بعد ذلك سوف يقومون بإنشاء كردستان الغربية الحرة
إن شاء الله.

Arbahim Qali
البلد: 
Sweden
28/08/2016 - 12:30

لو كان للأتراك قليل من الحكمة،لوجد الأتراك حلا يقنع الطرفان،الطرف التركي والكردي معا.لكن النظام التركي لم يفكر بعد بعقله،بقد ما يفكرون بمعداتهم العسكرية.والقوة العسكرية نادرا ما تجلب السعادة لشعوبها،لا ماضيا ولا حاضرا.ومنذ خمسين عاما يكافح الشعب الكردي لنيل حقوقهم المدنية، سواء كان ذلك في تركيا أو في العراق أو في سوريا.
سقطت بعض الدول الذي كانت تحارب الأكراد،ولكن الأكراد ماضون في كفاحهم المسلح،وكان علي تركيا أن تتعلم من الكفاح الكردي في العراق،عانوا كثيرا،ولكن في النهاية كان النصر حليفا لهم.وأكراد تركيا يقولون لا بد أن نحرر منطقتنا لنعيش فوق ترابها أحرارا لا عبيد،وكذلك أكراد سوريا يريدون العيش بكرامة مثل غيرهم.لكن الدول
الذي يتواجد فيها الأكراد لا ينظرون الي الأكراد كشعب يتطلع الي غد مشرق،وهذا التفكير العقيم هو الذي أدي الي ثورات كردية.

سعدي عبد الله
البلد: 
Kurdistan
28/08/2016 - 12:47

عزيزي الكاتب قرأه مقالاتك لسنوات طويلة والذي يعجبني فيك هو دائما وضعت ضميرك قبل انتمائك السياسي والعرقي وتكتب بانصاف ولكنني لا أرى انصاف في هذه المقال الأكراد سوريا لم تفرغوا أي منطقة من سكانها ولم تظلموا احد بل تقاسموا السلطة مع العرب من الإدارات، وبنوا تحالف مع العرب من أنشاء الجيش مشترك سوريا الديمقراطية ولكن هذا ليس شيئا جديدة تركيا دائما ضد حقوق الاكراد اينما كانو مرة سليمان ديميريل قال نحن ضد قيام دولة كردية حتى لو أنشئت في أفريقيا والسبب 30 مليون كردي في تركيا ليس لهم أي حقوق حتى نطق بلغة الأم. لهذا سبب عندما الاكراد يكتسبون حقوق في مكان آخر تركيا تشعر أن التهديد له لأنهم يعتقدون ان ذلك يشجع الاكراد تركيا بمطالبة بحقوقة اذا وتركيا لا تريد منحهم أي حقوق.

سعدي عبد الله
البلد: 
كردستان
28/08/2016 - 12:49

عزيزي الكاتب قرأت مقالاتك لسنوات طويلة والذي يعجبني فيك هو دائما وضعت ضميرك قبل انتمائك السياسي والعرقي وتكتب بانصاف ولكنني لا أرى انصاف في هذه المقال الأكراد سوريا لم تفرغوا أي منطقة من سكانها ولم تظلموا احد بل تقاسموا السلطة مع العرب من الإدارات، وبنوا تحالف مع العرب من أنشاء الجيش مشترك سوريا الديمقراطية ولكن هذا ليس شيئا جديدة تركيا دائما ضد حقوق الاكراد اينما كانو مرة سليمان ديميريل قال نحن ضد قيام دولة كردية حتى لو أنشئت في أفريقيا والسبب 30 مليون كردي في تركيا ليس لهم أي حقوق حتى نطق بلغة الأم. لهذا سبب عندما الاكراد يكتسبون حقوق في مكان آخر تركيا تشعر أن التهديد له لأنهم يعتقدون ان ذلك يشجع الاكراد تركيا بمطالبة بحقوقة اذا وتركيا لا تريد منحهم أي حقوق .

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة