لهؤلاء «نقبك جه على شونه»!

لهؤلاء «نقبك جه على شونه»!

الأربعاء - 4 شعبان 1437 هـ - 11 مايو 2016 مـ رقم العدد [13679]
مشاري الذايدي
صحافي وكاتب سعودي
هناك من يريد تخريب العلاقة بين السعودية ومصر في هذه المرحلة، هذه واضحة.
أما من هم؟ فكثر، أبرزهم جماعة الإخوان، واليسار المصري المتشنج، أو ما يسمى الاشتراكيين الثوريين، ومنهم بعض غلاة الناصرية، يضاف إليهم «رشة جريئة» ممّا يسمى شباب الجماعات المدنية.
كل هؤلاء يمكن وضعهم تحت مظلة واحدة، هي مظلة نشطاء 25 يناير، أو «الينايرجية» كما لقبهم بعض خصومهم في مصر.
لماذا الحرص على إفساد العلاقة بين مصر والسعودية؟
لأن هذه العلاقة تعزز من مكانة البلدين، وتعظّم من قوتهما، خاصة مصر التي تمر بفترة حساسة، لم تشفَ بعد من جراح الفوضى والاضطراب في الشارع.
بالنسبة لجماعة الإخوان وآلتها الدعائية - ويا لها من آلة، يتأثر بها أحيانا حتى من يتوهم نفسه مخالفا للإخوان! - تعتقد أن تحالف السعودية مع مصر بقيادة الرئيس السيسي، يضعف من جهود الجماعة في إسقاط الشرعية الحالية، بما تملك السعودية من وزن إسلامي معنوي، وبما تملكه من قدرات سياسية واقتصادية وإعلامية.
بالنسبة للبقية من يسار وناصرية، فهم أساسا، وحسب تقاليد الثقافة السياسية لهم، يجب أن يكون دوما في الموقع المعادي للسعودية، شيء موجود في التصنيع النفسي ذاته، وشرح ذلك بمكان آخر.
حاول كل هؤلاء - معهم من يتأثر بهم من إعلاميين ونشطاء سوشال ميديا بالسعودية، حتى ممن يعتقد نفسه مختلفا عن الإخوان - التشكيك في دور مصر العسكري والسياسي في عملية عاصفة الحزم باليمن، وبثوا الأكاذيب، لإيجاد شرخ في العلاقات المصرية السعودية.
لكن خاب مسعاهم، وها هو المتحدث باسم قوات التحالف؛ العميد أحمد عسيري، يؤكد خلال حواره مع برنامج العاشرة مساء بقناة دريم المصرية، أن قوات التحالف بقيادة السعودية، لم تطلب من مصر إرسال قوات برية لليمن؛ لأن الأمر تطوعي؛ موضحاً أنه ليس في خطة التحالف إدخال قوات برية؛ لأنهم يعتمدون على الجيش اليمني؛ باعتباره العمود الفقري لأيّ عملية يقوم بها التحالف. وأضاف عسيري؛ أن «الطيارين المصريين نفّذوا طلعات جوية، إضافة إلى المشاركة الفعالة بالقوات البحرية المصرية».
نعم، القطع المصرية البحرية تقوم بدور مؤثر بمجمل عمليات التحالف لإعادة الشرعية لليمن، وأن الجانب المصري سبق له أن قدّم عرضه بالمشاركة البرية، لكن تقديرات التحالف رأت التركيز بريا على اليمنيين.
مفردات مثل: الرز. صبح على مصر الخ جزء من آلة الحرب النفسية على مصر الحالية. ومرة أخرى، نقد الحكومة شيء. والسعي لهدم المرحلة شيء.
بكلمة لسعاة الوقيعة بين البلدين يقال: «نقبك جه على شونه». حسب المثل المصري البديع.

التعليقات

بندر جميح
البلد: 
السعودية
11/05/2016 - 02:48

قيل قديما إن فلاحاً ساذجاً ترك الزراعة واتجه للتنقيب عن الأثار وأخذ ينقب الأرض حتى وصل لنهاية السرداب ، وكانت نهاية الحفر والبحث والتنقيب هى شونة (مخزن) الغلال التى يملكها هو ويخزن فيها محصول القمح ، فضحك منه الناس وقالوا ( نقبك طلع على شونة ) (وصارت مثلاً)

sagane
البلد: 
جده
11/05/2016 - 03:23

اعداء النجاح كثر يعيشون على الهامش وينشرون حقدهم عبر وسائل اعلامهم المعروفه ولكن خابوا وخسرو فمصر والسعودية حزام الوحدة وصمام الامان للامة العربية واكبر تجمع اقتصادي واستثماري في منطقة الشرق الاوسط و الكلاب تنبح والقافلة تسير والله المستعان

يحيي صابر .. كاتب ومؤرخ نوبي
البلد: 
مصر
11/05/2016 - 08:40

لقد عاصرت كل مراحل العلاقات بين السعودية ومصر منذ ستينات القرن الماضي ..وفي فترة من فتراتها كانت العلاقات ممكن ان نصفها بأنها كانت سيئة .. ففي تلك الفترة كان هناك خلاف منهجي فكنا نعيش عصر الشعارات البراقة والهتافات المدوية ولكن الشعب كن يدرك الحقائق وادركنا كل شئ بعد ذلك وخاصة بعد مصيبة نكسة 67 فلم يتوان الملك فيصل طيب الله ثراه من تقديم الدعم لمصر وزعيمها رغم كل ما حدث .. والمصالح والاخوة محت كل شئ مخزي ..وتعمقت العلاقات اكثر فاكثر في عهد الرئيس السادات رحمه الله الذي كان برؤيته الاستراتيجية كان يدرك مدي اهمية تعميق وتنمية تلك العلاقات لصالح الشعبين فتطابقت الرؤي بين البلدين فكانت نتائجها مبهرة وخاصة خلال حرب رمضان السادس من اكتوبر العظيم .. فالعلاقة بين الشعبين ازليه وليست علاقات عابرة تتحكم فيها المصالح الوقتية فقط .. وربنا يهدي الجميع

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
11/05/2016 - 08:42

بعد ثورة يناير لم تتوقف الولايات المتحدة عن التهديد بوقف مساعداتها لمصر، ورفضت المؤسسات المالية الدولية منح قرض "تافه" لمصر لا يزيذ على الخمسة مليارات لمصر في الوقت الذي تضخ فيه المئات منها لإنعاش إقتصاد اليونان المنهار، حتى إيران ربطت ما يمكن ان تقدمه من مساعدات "هزيلة" بإقتطاعها لسيادة مصر على بعض المواقع الدينية والتاريخية بها، كذلك قطر التي سحبت مساعداتها وودائعها بعد الثورة التصحيحية في يونيو والتي كانت مقدمة لجماعة الإخوان لا لمصر وشعبها، من خلال كل ذلك علينا ان ندرك معنى العلاقات الإستراتيجية بين الدول وماذا تحمل في معانيها وثناياها، العلاقات الإستراتيجية يفرضها واقع ووقائع أما المزايدات التي تصم آذاننا فهي مجرد شيكات رصيدها نقود المونوبولي فقط ولاتمت للواقع بأية صلة.

محمد علي
البلد: 
UAE
11/05/2016 - 09:51

ليس دائما الصوت العالي هو المعبر عن الحقائق .. على مستوى الشعبين الغالبية تعرف عمق العلاقات المصرية السعودية حتى في فترات التباعد في المواقف السياسية وان كان هذا لايعني بأي حال اهمال التعريف بما هو حقيقي في وسط الترويج المكثف للاكاذيب سواء بغرض الظهور الشخصي كما هو حال اعلاميين واعلام يبحث عن اثارة ولو في غير محلها او لجهات او جماعات او دول لها مصالح في هدم هذا العمق في العلاقات المصرية السعودية. فليس فقط (نقبهم) الذي سيخيب بل كل مساعيهم لان جذور هذه العلاقة ليست على مستوى الحكام بل هي في وجدان الشعبين وان ظهر خلاف ذلك في بعض الاوقات .. ويمكن لمن يشكك الرجوع الى التاريخ والحقائق القريبة و البعيدة ليرى ذلك جليا وواضحا .. والان وقد كثرت المخططات و المخططين لمن لايريدوا استقرارا ولا امنا للمنطقة فستكثر مثل هذه الحملات

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
11/05/2016 - 11:36

استاذ مشارى الذايدى
1- انت تتحدث اليوم فى موضوع فى غاية الاهمية وهو محاولة تخريب العلاقة بين السعودية ومصر , فهناك من يتربصون بالدولتين من الداخل ومن الخارج لكى يخربوا العلاقة بين الدولتين الشقيقتين , وذلك لانهم يعلمون علم اليقين ان السعودية ومصر هما اقوى دولتين عربيتين على الساحة اليوم بعد ان نجحت قوى الشر فى تدمير العراق وسوريا وتخريب اليمن وليبيا ومحاولات النيل من الباقين فيما عدا مصر والسعودية فقد باءت كل محاولاتهم النيل منهما بالفشل وذلك لانهما اقوى دولتين متماسكتين بفضل الله اولا وبفضل تماسك شعوبهما والتفافهم حول قادتهم الزعيمين المخلصين سلمان والسيسى وبفضل ما يملكان من قوة تستطيع ان تتصدى لكل من يحاول الاقتراب منهما بسوء كما انهما تستطيعان الذود عن اى اعتداءات على اى من الدول العربية الشقيقة , ولذلك فهم يشعرون ان مصر والسعودية

فؤاد نصر
البلد: 
نصر
11/05/2016 - 11:53

يتابع
2- هما العقبة الوحيدة التى تمنع تقدمهم خطوة واحدة نحو تحقيق هدفهم , ولم يجدوا من سبيل سوى محاولتهم الايقاع بين الشقيقين لكى يفسدوا هذه العلاقة القوية فتحدث الفرقة بينهما وينفصل كل منهما عن الآخر فلربما يؤدى ذلك الى امكانهم افتراس كل واحد منهما على حدة وبذلك يكتمل مخططهم الذى يسعون لتحقيقه وهو تدمير كل الدول العربية وخاصة مصر والسعودية , ولكن فاتهم شىء هام وهو ان الشعبين السعودى والمصرى واعيين تماما لكل هذه الالاعيب والحيل والمحاولات ولذلك فهم ملتفون ومتمسكون بشدة بزعيميهما سلمان والسيسى وواثقين تماما من ان الرباط الذى يربط بين الزعيمين وبين الشعبين هو رباط قوى ومتين ويستحيل ان تنفصم عراه ابد الدهر , والشعبين يقظان تماما لكل الاسافين والدسائس والفتن التى يزرعونها لاحداث الوقيعة بين الزعيمين وكلها تنم عن تصرفات صبيانية بلهاء حمقاء

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
11/05/2016 - 12:10

يتابع
3- تدل على الغباء وعليهم ان يعوا جيدا ان ثقة الشعبين السعودى والمصرى فى زعيميهما سلمان والسيسى هى ثقة كاملة ومطلقة , كما ان الزيارة التاريخية التى خص بها مصر الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين قد جاءت فى وقتها لتتوج العلاقة بين سلمان والسيسى وبين مصر والسعودية ولتقطع الالسنة التى حاولت افساد الفرحة والبهجة بهذه الزيارة ولتؤكد ان كل ماثير ويثار من شائعات كاذبة مغرضة وما اثير هنا فى مصر بشان جزيرتى تيران وصنافير كلها محاولات يائسة معروف الهدف منها وهى لا ولن تؤثر فى العلاقة بين الزعيمين وبين الشعبين والغرض منها ان يفقد الشعب المصرى ثقته فى قيادته وهذا لا ولن يحدث , وهم يبحثون الآن عن اى حدث لاستثماره واؤكد لهم مسبقا اننا لن نتاثر بمثل هذه المحاولات الفاشلة فاريحوا انفسكم من البحث عن الاعيب جديدة وعودوا الى رشدكم فلا يصح الا الصحيح

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
11/05/2016 - 12:24

لا يتمنى تخريب العلاقة بين المسلمين و العرب و السعودية و مصر خاصة إلا أناني عصفت به أنانيته حتى أنه لم يعد يرى إلا نفسه و تحت قدميه و نسي أنه إذا غرقت السفينة غرق معها،و هذا متوفر بوفرة في الإخوان الذين يعتقدون أنهم لا يستطيعون الوصول للحكم ثم البقاء فيه إلا بإحراق الأرض و بالقهر و التهديد ، يقولون الصندوق فإذا جاءت نتائج الصندوق مواتية فخير و نعمة و إلا هنحرق مصر كما قال البلتاجي،نراهم انقلبوا على نتائج الانتخابات في السودان و ليبيا ،و يعطلون المصالحة في غزة خشية الانتخابات، و حاولوا حرق مصر بالطائفية في الصعيد لأجل الفوز في الانتخابات كما يحرق إردوغان تركيا اليوم بقضية الأكراد التي استخدمها بأنانية مفرطة لينفرد بتشكيل الحكومة،يعترفون بالثورات إن كانت لهم أما إن كانت عليهم فهي انقلاب،كما يسمي الغنوشي ثورة يونيو، الغصيل الآخر قطعان ضالة

أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
11/05/2016 - 12:33

الغصيل الآخر من هؤلاء قطعان ضالة أو مستأجرة من قبل جهات خارجية ليس من مصلحتها استقرار العلاقة بين العرب مثل إيران و إسرائيل و لا نريد أن تتسع ادائرة الاتهام أكثر و لكن الواقع للأسف يملي علينا الدور القطري المشبوه الذي تقوم بمعظمه قناة الجزيرة التي لن يحار المرء في دوافعها المريبة كثيرا إذا اعتبرها تابعة لجهة استخبارات أجنبية مثل CIA أو الموساد ، قناة الجزيرة منبر إخواني صهيوني بامتياز و لو استطعنا فك طلاسمها لظهرت لنا حقائق مريعة يندى لها جبين العروبة و هي دائبة على دق كل إسفين بين الشعوب و الأنظمة العربية و بين الدول العربية بعضها البعض ، فلمصلحة من هذا إن لم يكن لمصلحة إيران و إسرائيل اللتين تتنافسان في عدائهما و كيدهما للعرب ؟

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
11/05/2016 - 13:49

كل من يسعى في مصر إلى إفساد العلاقة بينها و بين المملكة السعودية (و دول الخليج استطراداْ) و بالتالي إلى الفصل بينهما بعدالتقارب الذي شهده البلدان مؤخراْ، إنّما يهدف في واقع الأمر إلى إضعاف نظام الحكم القائم و زعزعته و بالتالي إلى إسقاطه.

هناك من الدوافع ما هو خارجي الإيحاء لجرّ مصر الى الفوضى و الخراب (لإسرائيل في ذلك مصلحة و لا أبرّئ إيران مطلقاْ، دون الذهاب أبعد من ذلك) و منها ما هو داخليّ النزعة يتّسم بالحقد و يتّصف بأنانية مطلقة تعمي أصحابها عن رؤية ما يحدق ببلدهم من أخطار. يستوي في ذلك بلهاء "الشرعية" (بمفهوميها المدني و الديني) و أذكياء الديمقراطية و الروح الثورية المستوردة. هناك أيضاْ بعض العقول المصرية المريضة التي يدفعها الشعور بالإستعلاء إلى إفساد العلاقة بين البلدين. لعلّه افتقاد البصر و البصيرة كما هو حال البعض بالمقابل.

محمد شاكر محمد صالح
البلد: 
EGYPT
11/05/2016 - 14:51

هؤلاء للأسف جهلة تنقصهم الحكنة والخبرة في التعامل مع الأحداث الجارية في الوطن العربي هؤلاء لديهم عمي الوان فيرون كل شئ بلون السواد يملأهم الحقد والكراهية هؤلاء ليس لدهم انتماء لوطنهم العربي انما هم عبيد الدولار ذاقوا حلاوته لذلك هم مستعدون ان يفعلوا أي شئ من اجل الحفاظ علي حلاوة طعم هذا الدولار هؤلاء تم شرائهم من كارهي العرب والأسلام ونسي هؤلاء الجهلة او الروابط مابين الشعبين المصري والسعودي متجذرة منذ أن تزوج نبي الله ابراهيم بهاجر المصرية والتي أنجبت له ولده اسماعيل اللذان تركهما ابراهيم في مكة وهذه المرأة هي التي تحملت المشاق في مكة الا أن اجري الله علي قدم ابنها ماء زمزم الي ومساعيها اصبحت من اشهر شعائر العمرة والحاج هذا بخلاف مريم القبطية التي انجبت للرسول محمد ابنه الوحيد ابراهيم لذلك مهما حاول الجهلة والمغرصون فلن يتمكنوا من فعل شئ

ameen saleh
البلد: 
Egypt
11/05/2016 - 17:45

بأختصار كل هؤﻻء ﻻيساوى شئ غير بالعداء اﻻعلامى القطرى والتركى التى تدعم اﻻخوان فى العلن بل التحريض على قتل افراد الشرطه والجيش من خلال آلتهم اﻻعلاميه وعلى هذااﻻساس يجب ان ينحد اعلامنا وبشكل رسمى لمواجهة هذا التحريض الارهابى الذى يحرض على القتل والكراهيه

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة