بين الخطأ والصواب

* اضطرابات الدورة الشهرية * من الأخطاء الشائعة أن تتسرع المرأة في توقع حدوث الحمل لمجرد تأخر الدورة عن موعدها أو لحدوث بعض العلامات مثل جفاف المهبل أو زيادة البلل والرطوبة فيه. والصواب أن كل هذه العلامات وغيرها مما تتداولها النساء ليست تشخيصية تدل على وجود الحمل، ولا يعتد بها علميا، بينما القرا...
* اضطرابات الدورة الشهرية * من الأخطاء الشائعة أن تتسرع المرأة في توقع حدوث الحمل لمجرد تأخر الدورة عن موعدها أو لحدوث بعض العلامات مثل جفاف المهبل أو زيادة البلل والرطوبة فيه. والصواب أن كل هذه العلامات وغيرها مما تتداولها النساء ليست تشخيصية تدل على وجود الحمل، ولا يعتد بها علميا، بينما القرا...
TT

بين الخطأ والصواب

* اضطرابات الدورة الشهرية * من الأخطاء الشائعة أن تتسرع المرأة في توقع حدوث الحمل لمجرد تأخر الدورة عن موعدها أو لحدوث بعض العلامات مثل جفاف المهبل أو زيادة البلل والرطوبة فيه. والصواب أن كل هذه العلامات وغيرها مما تتداولها النساء ليست تشخيصية تدل على وجود الحمل، ولا يعتد بها علميا، بينما القرا...
* اضطرابات الدورة الشهرية * من الأخطاء الشائعة أن تتسرع المرأة في توقع حدوث الحمل لمجرد تأخر الدورة عن موعدها أو لحدوث بعض العلامات مثل جفاف المهبل أو زيادة البلل والرطوبة فيه. والصواب أن كل هذه العلامات وغيرها مما تتداولها النساء ليست تشخيصية تدل على وجود الحمل، ولا يعتد بها علميا، بينما القرا...

* اضطرابات الدورة الشهرية
* من الأخطاء الشائعة أن تتسرع المرأة في توقع حدوث الحمل لمجرد تأخر الدورة عن موعدها أو لحدوث بعض العلامات مثل جفاف المهبل أو زيادة البلل والرطوبة فيه.
والصواب أن كل هذه العلامات وغيرها مما تتداولها النساء ليست تشخيصية تدل على وجود الحمل، ولا يعتد بها علميا، بينما القرار الأكيد هو لنتيجة فحص الدم حول الحمل الذي يمكنه الكشف عن الحمل والفصل في وجوده من عدمه حتى في وقت مبكر جدا يصل إلى ستة أيام قبل موعد الدورة التالية وملاحظة غيابها.
بعض النساء يتعرضن لغياب الدورة لأكثر من 30 يوما، ويصبحن في حيرة وشكوك حول ما إذا كان هناك حمل أم لا! إنها حالة غير طبيعية، ولكن فحص الدم للحمل، في هذه الحالة، يكون حاسما للشك والخوف.
اضطراب الدورة الشهرية عند الفتيات له أسباب مختلفة، وأكثرها شيوعا وجود أكياس في المبايض، التي قد تسبب تأخرا أو تغيرا في طبيعة الطمث عند الفتاة مثل غياب الدورة أو تأخرها لأكثر من دورة واحدة، ويعتبر ذلك من الأعراض الشائعة. وكذلك قد تسبب بعض أنواع حبوب منع الحمل خاصة عند المدخنات لأكثر من 15 سيجارة في اليوم ومن كانت أعمارهن فوق 35 سنة، في قصر فترة الدورة لأقل من 3 أيام مع قلة كمية الدم المفرز.
إن ظهور نتيجة «سالبة» لفحص الدم (أي لا يوجد حمل) على الرغم من تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعهود يستدعي البحث عن أسباب أخرى لمعالجتها، مثل: انخفاض وزن الجسم، أو السمنة، أو عدم ممارسة الرياضة، أو أن تكون رياضية عنيفة من ممارسات ألعاب القوى، أو الإرضاع الطبيعي، أو الإجهاد، أو الأمراض المنهكة للصحة، واضطرابات الأكل (إما الشره المرضي bulimia أو فقدان الشهية العصابي anorexia، أو حدوث الدورة دون إباضة، أو في مرحلة بدء الحيض (البلوغ)، أو مرحلة انقطاع الطمث الطبيعي (الوصول إلى سن اليأس)، أو خلل في الهرمونات، أو تعاطي المخدرات، أو استعمال أدوية تحديد النسل دون استشارة طبية.
كما أن عودة الدورة الشهرية مرة ثانية بعد التأخر أو الغياب ينفي وجود الحمل، لكن تكرار هذا الخلل والاضطراب يحتاج إلى تحديد السبب ومعالجته.
* عصر الاضطرابات النفسية
* لا تزال نظرة كثيرين من أفراد المجتمعات في العالم إلى المريض النفسي غير تلك التي ينظرون بها إلى المريض الجسدي حتى وإن كان مرضه معديا، وهو خطأ متوارث منذ القدم، أدى إلى إخفاء هذه الأمراض أو الاضطرابات بعدم البوح بها أو عدم محاولة معالجتها إلى أن تتطور وتتفاقم وتصبح بعد ذلك من اختصاصات المشعوذين والدجالين باعتبارها مسا من الجن.
في الواقع، وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة «لانسيت» The Lancet في 29 أغسطس (آب) الماضي، أن الاضطرابات النفسية والإدمان معا قد شكلا سببا رئيسا للإصابة بما يسمى «الأمراض غير المميتة» في معظم دول العالم (187 بلدا) في عام 2010، واستهلكا ما يقرب من 23 في المائة من إجمالي العبء المرضي العالمي! وكانت الاضطرابات الاكتئابية الأكثر شيوعا، تليها اضطرابات القلق، واضطرابات تعاطي المخدرات، والفصام.
ويعتبر الاكتئاب في حد ذاته، في العصر الحالي، مشكلة صحية نفسية منتشرة في جميع أنحاء العالم. ووفقا لإحصاءات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن هناك واحدا من كل 10 من الأميركيين البالغين يعاني من شكل من أشكال الاكتئاب، وهناك 11% من سكان الولايات المتحدة الذين تزيد أعمارهم على 12 سنة يتناولون أحد مضادات الاكتئاب.
كما وجد من تحليل الدراسة المذكورة نفسها أن الاضطرابات النفسية واضطرابات تعاطي المخدرات كانتا السبب الخامس للوفاة في جميع أنحاء العالم تقريبا. وإجمالا، كانت الاضطرابات العقلية والمخدرات مسؤولة عن ارتفاع الوفيات العالمية، وكانت معدلات المرض أعلى من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، والسل، ومرض السكري، وحوادث السيارات. وكانت الإناث فوق سن 14 سنة أكثر عرضة للوفاة والمرض بسبب الاضطرابات النفسية مقارنة بالذكور. من ناحية أخرى، كان لدى الذكور مخاطر أعلى للوفاة والمرض بسبب إدمان المخدرات والكحوليات في جميع الفئات العمرية.
ونظرا لحجم هذه المشكلة، فإن تحسين صحة السكان لا يمكن أن يتحقق ما لم تجعل البلدان الوقاية والعلاج من الاضطرابات النفسية واضطرابات استخدام المواد المخدرة من أولى أولويات خطتها الصحية، وما لم تتغير ثقافة المجتمعات في نظرتها للمريض النفسي، وأن يثق المريض النفسي في إمكانية العلاج مما يعاني منه من اضطرابات نفسية أيا كان نوعها ودرجتها ولا يتحرج من الذهاب إلى الطبيب بحثا عن المساعدة والعلاج.
استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة [email protected]



كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)
TT

كيف تؤثر مشاهدة غروب الشمس على صحتك العقلية؟

غروب الشمس (رويترز)
غروب الشمس (رويترز)

يبدو أن البشر يرون شروق الشمس وغروبها «كأنهما طرفا كتاب». وعندما نعلق في حلقات التفكير، يمكن للحظات المدهشة مثل غروب الشمس أن تسترعي انتباهنا، وتكسر الحلقة وتعيدنا إلى الواقع، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وهناك أدلة متزايدة على أن غروب الشمس - وشروقها - يمكن أن يكون له تأثير ملموس على دماغنا وصحتنا العقلية؛ إذ يمكن أن يساعد في تقليل القلق والاكتئاب وتعزيز الذاكرة والإبداع والنوم.

تأثير رهبة غروب الشمس

إحدى الفوائد الرئيسية تنبع من الرهبة التي يلهمها غروب الشمس، والتي تُظهر الأبحاث أنها يمكن أن يكون لها تأثير مذهل على العديد من جوانب صحتنا.

والرهبة هي الشعور الذي نشعر به عندما نشهد شيئاً هائلاً وعميقاً لا يمكننا فهمه تماماً. ويمكن أن يكون ذلك قطعة فنية، أو إنجازاً إنسانياً، أو منظراً طبيعياً. إن تجربة ذلك يمكن أن تغير إدراكنا، وغالباً ما تثير استجابة جسدية، مثل الدموع أو القشعريرة. لكنها أيضاً تفعل الكثير خلف الكواليس.

تقول ميشيل شيوتا، أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة ولاية أريزونا بالولايات المتحدة: «إن إحدى أكثر خصائص الرهبة موثوقية هي الشعور بأنك صغير، وأن قضايا الفرد الشخصية ومشاكله وحياته غير ذات أهمية في المخطط الكبير للأشياء».

وتضيف: «هذا أمر عظيم بالنسبة للصحة العقلية؛ لأننا ندرك أن بعض الأشياء التي تسبب لنا الكثير من الضيق ليست في الحقيقة بهذه الأهمية على الإطلاق».

ويمكن أن يؤدي الإفراط فى التركيز الداخلي إلى زيادة التفكير والقلق، لكن عندما نعلق في حلقات التفكير السلبية، يمكن للمشاهد المذهلة أن تلفت انتباهنا وتعيدنا إلى الحاضر. وقد أظهرت الأبحاث أن هذا التحول في المنظور يلهم أيضاً المزيد من السلوك الاجتماعي الإيجابي، مثل العمل التطوعي.

فوائد للصحة العقلية

بالإضافة إلى جعلنا نشعر بالتحسن، فإن غروب الشمس قد يعزز أيضاً قوة عقولنا من خلال زيادة احتفاظنا بالمعلومات، في عصر تكثر فيه عوامل التشتيت التي تغذيها التكنولوجيا.

على سبيل المثال، في تجربة لمعرفة ما إذا كانت الرهبة تساعد البشر على الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل، طلبت شيوتا من المشاركين مشاهدة ثلاثة أفلام؛ أحدها فيلم علمي مذهل، ثم استمعوا إلى قصة وطُلب منهم أن يتذكروا تفاصيلها على الفور. كان المشاركون الذين شاهدوا الفيلم العلمي يتمتعون بالتذكر الأكثر دقة.

وتقول جينيفر ستيلر، باحثة علم النفس في جامعة تورنتو في كندا، إنه لم يُفهم بعد ما الذي يحدث في الدماغ لإحداث مثل هذا التأثير. لكن، ربما يكون الناس أكثر تركيزاً على ما يحدث أمامهم؛ لأن المشهد المذهل قد لفت انتباههم.

وتشير الأبحاث إلى أن الجرعات المستمرة من الرهبة يمكن أن توفر فوائد عديدة للصحة العقلية، مثل تقليل التوتر الحاد والمزمن وزيادة التركيز.

جرعة يومية

نظراً لأن غروب الشمس من عوامل إثارة الرهبة الموثوقة، فيمكن أن تمنحنا الجرعة اليومية من مشاهدة غروب الشمس العديد من الفوائد الصحية التي قد توفرها الرهبة.

ويبدو أن الشعور بالرهبة في كثير من الأحيان له فوائد صحية أوسع. ففي دراسة أُجريت على 200 شخص، وجدت ستيلر أن أولئك الذين أبلغوا في كثير من الأحيان عن مشاعر الرهبة كان لديهم دائماً أدنى مستويات السيتوكينات (بروتينات صغيرة تعمل على بدء وتحفيز عملية الالتهاب).

وتشير ستيلر إلى أن «الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من السيتوكينات يميلون إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والاكتئاب».

الرهبة أيضاً قد تجعلك شخصاً أكثر لطفاً؛ إذ إن الشعور بالصغر وسط شيء رائع جداً يُلهم السلوك الإيثاري.

وأخيراً، قد تساعدك مشاهدة غروب الشمس على النوم بشكل أفضل؛ لأن التعرض لأشعة الشمس يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية لدينا، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين جودة النوم.


أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع

الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
TT

أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع

الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)
الفواكه الغنية بالألياف القابلة للذوبان ومضادات الأكسدة تساعد على خفض الكولسترول (بيكساباي)

يُعدّ الحفاظ على مستويات الكولسترول الصحية أمراً بالغ الأهمية لصحة القلب. فارتفاع الكولسترول قد يؤدي إلى انسداد الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ورغم أن الأدوية قد تُساعد، فإن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه يُمكن أن يُخفض الكولسترول الضار (LDL) ويرفع الكولسترول النافع (HDL) بشكل طبيعي.

وأفضل الفواكه للتحكم في ارتفاع الكولسترول هي تلك الغنية بالألياف القابلة للذوبان (مثل البكتين) ومضادات الأكسدة، التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL) ومنع تراكم الترسبات في الشرايين. يُعدّ تناول حصتين إلى أربع حصص من هذه الفواكه يومياً طريقة طبيعية وفعّالة للغاية لدعم صحة القلب. وسنستعرض فيما يلي أفضل الفواكه التي يُنصح بإضافتها إلى نظامك الغذائي لتحسين مستوى الكولسترول وفقاً لما ذكره موقع «Apollo 247».

كيف تساعد الفاكهة على خفض الكولسترول؟

الفاكهة غنية بالألياف ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL). إليك كيف تعمل:

الألياف القابلة للذوبان: ترتبط بالكولسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه من الجسم.

مضادات الأكسدة (مثل الفلافونويدات والبوليفينولات): تمنع أكسدة الكولسترول الضار، مما يقلل من تراكم الترسبات في الشرايين.

الدهون الصحية (الموجودة في بعض الفواكه مثل الأفوكادو): تُحسّن مستويات الكولسترول الجيد (HDL).

أفضل الفواكه لخفض الكولسترول

لنتعرف على أفضل الفواكه لخفض الكولسترول:

التفاح

غني بالبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تخفض مستوى الكولسترول الضار. كما يحتوي على البوليفينولات التي تحمي صحة القلب.

كيفية تناوله: استمتع بتناوله طازجاً، أو في العصائر، أو كوجبة خفيفة صحية مع زبدة المكسرات.

التوت (الفراولة، التوت الأزرق، التوت الأحمر، التوت الأسود)

التوت غني بمضادات الأكسدة والألياف، مما يساعد على خفض الكولسترول الضار (LDL) والالتهابات.

طريقة تناوله: أضفه إلى الزبادي أو الشوفان، أو تناوله كوجبة خفيفة.

الأفوكادو

غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، مما يرفع مستوى الكولسترول الجيد (HDL) ويخفض مستوى الكولسترول الضار (LDL). كما أنه يحتوي على الألياف والستيرولات النباتية.

طريقة تناوله: استخدمه في السلطات أو العصائر، أو كبديل للزبدة.

الحمضيات (البرتقال، الجريب فروت، الليمون)

الحمضيات تحتوي على ألياف قابلة للذوبان (البكتين) وفيتامين ج، مما يساعد على تقليل امتصاص الكولسترول.

طريقة تناولها: تناولها كاملة أو اشرب عصيرها الطازج (دون إضافة سكر).

الكمثرى

مثل التفاح، الكمثرى غنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد على التخلص من الكولسترول الزائد.

طريقة تناولها: تناولها طازجة، أو مخبوزة، أو في السلطات.

العنب

يحتوي العنب على الريسفيراترول، وهو مضاد للأكسدة، يُحسّن صحة القلب ويُخفّض الكولسترول الضار (LDL).

طريقة تناوله: تناوله طازجاً، أو مُجمّداً، أو على شكل زبيب (باعتدال).

الموز

يُوفّر الموز البوتاسيوم والألياف، مما يدعم صحة القلب والهضم.

طريقة تناوله: تناوله بمفرده، أو في العصائر، أو مع الشوفان.

الرمان:

غني بمضادات الأكسدة التي تمنع أكسدة الكولسترول الضار (LDL) وتُحسّن تدفق الدم.

طريقة تناوله: تناول البذور أو اشرب عصير الرمان الطازج.

الكيوي

غني بالألياف وفيتامين ج والبوليفينولات، التي تساعد على خفض الكولسترول الضار (LDL).

طريقة تناوله: يُقطع ويُؤكل طازجاً أو يُضاف إلى سلطات الفاكهة.

الجوافة

غنية بالألياف القابلة للذوبان وفيتامين سي، مما يساعد على خفض الكولسترول وتحسين صحة القلب.

كيفية تناولها: تناولها طازجة أو أضفها إلى العصائر.

نصائح لنمط حياة صحي لخفض الكولسترول طبيعياً

إلى جانب تناول هذه الفاكهة، اتبع هذه العادات الصحية للقلب:

مارس الرياضة بانتظام، واحرص على المشي أو ركوب الدراجة أو ممارسة اليوغا لمدة 30 دقيقة يومياً. قلل من الدهون المشبعة، قلل من تناول الأطعمة المقلية واللحوم المصنعة ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

اختر الدهون الصحية وتناول المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك الدهنية (مثل السلمون).

أقلع عن التدخين وقلل من تناول الكحول؛ فكلاهما يرفع مستوى الكولسترول الضار (LDL) ويضر بصحة القلب.

حافظ على رطوبة جسمك، اشرب الكثير من الماء لدعم عملية الهضم والتمثيل الغذائي.


7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
TT

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)

يعد الماء عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم، إذ يساعد في تنظيم درجة الحرارة، ونقل العناصر الغذائية، والتخلص من السموم، ودعم صحة القلب والكلى والمفاصل.

ويحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك، وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني، بل ويرتبط على المدى الطويل بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة، خصوصاً خلال الطقس الحار.

وفيما يلي أبرز العلامات التي قد تشير إلى أن جسمك بحاجة إلى مزيد من الماء، حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية:

الشعور بالعطش

قال ديليب لوبو، أستاذ جراحة الجهاز الهضمي في جامعة نوتنغهام: «العطش هو أول إشارة يرسلها الجسم عند بدء الإصابة بالجفاف، فعندما تفقد ما يعادل 2 في المائة من وزن جسمك من السوائل (1.4 لتر لشخص يزن 70 كيلوغراماً)، يتم تنشيط مستقبلات في الدماغ تُشعرك بالعطش».

وأضاف: «يمكن أن يحدث الجفاف الطفيف بسهولة إذا كنت تتعرض لأشعة الشمس أو تعمل في مكتب دافئ ولا تشرب كثيراً من السوائل، فحينها تفقد كمية كبيرة من الماء عن طريق العرق. وفي هذه المرحلة، يُمكن علاج الجفاف بسهولة عن طريق شرب السوائل».

وتابع لوبو: «إذا عوضت الماء الذي فقدته، فستشعر بتحسن فوري. تدخل السوائل إلى مجرى الدم وتُصحح الخلل».

وأشار إلى أن الإحساس بالعطش يقل مع التقدم في العمر، لذلك لا ينبغي انتظار الشعور به قبل شرب الماء.

التوتر

يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم طريقة سريعة وسهلة للتحكم في مستويات التوتر.

وفي دراسة نُشرت العام الماضي، قام باحثون في جامعة ليفربول جون مورس (LJMU) بتحليل بيانات 16 شخصاً يشربون أقل من 1.5 لتر من الماء يومياً، و16 شخصاً آخرين يلتزمون بالإرشادات اليومية، وذلك على مدار سبعة أيام باستخدام عينات من البول والدم، وبعدها دُعوا إلى المختبر لإجراء اختبار توتر، تضمن مقابلة عمل مرتجلة، واختبار حساب ذهني يتضمن طرح أرقام بأسرع ما يمكن.

واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء يومياً لديهم مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) في دمائهم مقارنةً بمن يشربون كمية كافية.

وينصح البروفيسور نيل والش من جامعة ليفربول جون مورس بالاحتفاظ بزجاجة ماء بالقرب منك لتقليل التوتر ودعم الصحة العامة.

تغير لون البول

يعد لون البول من أهم المؤشرات على حالة الترطيب. فإذا أصبح أصفر داكناً أو مائلاً إلى لون العسل، فهذه علامة على الحاجة إلى شرب مزيد من الماء، أما إذا كان داكناً جداً فقد يشير إلى جفاف شديد يستدعي الانتباه.

كما أن قلة شرب الماء تزيد العبء على الكليتين، وترفع خطر الإصابة بحصوات الكلى، والتهابات المسالك البولية.

ضعف التركيز وتشوش الذهن

يؤثر نقص الماء في كفاءة عمل الدماغ، ما قد يؤدي إلى ضعف الذاكرة، وتراجع القدرة على التركيز، وبطء الاستجابة، واضطراب التناسق الحركي.

وتشير الأبحاث إلى أن شرب كمية مناسبة من الماء قد يحسن الأداء الذهني واسترجاع المعلومات.

الصداع

يعد الجفاف من الأسباب الشائعة للصداع، إذ يؤدي نقص السوائل إلى تغيرات تؤثر في الأغشية المحيطة بالدماغ، ما يسبب الشعور بالألم.

وتتحسن معظم حالات الصداع الناتج عن الجفاف في غضون ساعة أو ساعتين بعد شرب السوائل الكافية والراحة.

التعب والإرهاق

قد يكون الشعور المستمر بالتعب نتيجة مباشرة لنقص شرب الماء، إذ يؤدي الجفاف إلى زيادة كثافة الدم، ما يجبر القلب على بذل مجهود أكبر لضخ الدم والحفاظ على وصول الأكسجين إلى الأعضاء.

ويُعدّ الجفاف سبباً رئيسياً لواحد من كل عشر زيارات للأطباء العامين بسبب الإرهاق، وذلك وفقاً لدراسة بريطانية شملت 300 طبيب عام.

ويُحافظ شرب الماء بانتظام على نشاط الجسم والدماغ، خصوصاً إذا كنتَ نشيطاً. وخلال الطقس الحار، قد تفقد من 1.5 إلى 2 لتر من الماء في الساعة عن طريق التعرّق. ويحذر البروفيسور لوبو قائلاً: «إذا لم تعوّض هذه السوائل، فيصبح دمك أكثر لزوجة، ويضطر قلبك للعمل بجهد أكبر للحفاظ على ضغط الدم ومستويات الأكسجين».

الدوخة والإغماء

عندما يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل، ينخفض ضغط الدم وترتفع حرارة الجسم، ما قد يسبب الدوخة أو الإغماء.

ويحذر لوبو من أن استمرار الجفاف دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأعضاء، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة، لذلك يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور هذه الأعراض، خصوصاً في الأجواء الحارة.