دونيس بين مدرستين متناقضتين... كيف يواجه الأخضر أعقد مجموعة تكتيكية في المونديال؟

المدرب اليوناني مطالب ببناء فريق يستطيع تغيير نفسه من مباراة إلى أخرى

لاعبو السعودية يواصلون تحضيراتهم للمجموعة الصعبة (المنتخب السعودي)
لاعبو السعودية يواصلون تحضيراتهم للمجموعة الصعبة (المنتخب السعودي)
TT

دونيس بين مدرستين متناقضتين... كيف يواجه الأخضر أعقد مجموعة تكتيكية في المونديال؟

لاعبو السعودية يواصلون تحضيراتهم للمجموعة الصعبة (المنتخب السعودي)
لاعبو السعودية يواصلون تحضيراتهم للمجموعة الصعبة (المنتخب السعودي)

يدخل المنتخب السعودي كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها في الـ11 من الشهر الحالي بالولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا وهو أمام مجموعة لا تُقرأ بالأسماء وحدها، بل بالأنماط التكتيكية التي ستفرض عليه في كل مباراة اختباراً مختلفاً.

فالأخضر سيبدأ أمام أوروغواي، المنتخب الذي يحوّل الملعب إلى مساحة ضغط ومطاردة وركض مستمر، ثم يواجه إسبانيا، الفريق الذي يجعل الكرة وسيلة للسيطرة والخنق التدريجي، قبل أن يختتم دور المجموعات أمام الرأس الأخضر، الوافد الجديد الذي يجيد الانتظار في الخلف والانقضاض في المساحات. لذلك تبدو مهمة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس أعقد من مجرد اختيار تشكيلة مناسبة؛ إنها محاولة لبناء فريق يستطيع تغيير نفسه من مباراة إلى أخرى، من الصمود أمام الضغط، إلى مقاومة الاستحواذ، إلى كسر كتلة دفاعية منخفضة.

وبحسب نظرة فنية نشرتها شبكة «The Athletic» يظهر المنتخب السعودي في صورته الدفاعية الأقرب إلى 4 - 4 - 2 متوسطة الارتفاع. في هذا الشكل، لا يندفع الخط الأمامي إلى ضغط شامل على المدافعين بقدر ما يحاول إغلاق ممرات التمرير نحو الوسط. المهاجمان أو ثنائي الخط الأول يوجهان اللعب إلى الأطراف، بينما يتحرك رباعي الوسط خلفهما بصورة متقاربة لمنع المنافس من استقبال الكرة بين الخطوط. الفكرة ليست أن يستعيد الأخضر الكرة في كل مرة داخل الثلث الهجومي، بل أن يجعل تقدم الخصم صعباً وبطيئاً، وأن يجرّه إلى مناطق يمكن فيها افتكاك الكرة ثم الانطلاق بسرعة.

السعودية... البحث عن المساحات وسط عمالقة المجموعة

الأطفال يأخذون توقيع العجوز بيلسا قبل بدء تدريبات الأوروغواي (إ.ب.أ)

عندما يستعيد المنتخب السعودي الكرة، يتحول الشكل غالباً إلى 4 - 2 - 3 - 1 أكثر مرونة. هنا يظهر سالم الدوسري بوصفه مصدر الخطورة الأول، ليس كأنه جناح تقليدي ينتظر الكرة على الخط، بل بصفته لاعباً يدخل إلى نصف المساحة اليسرى ليواجه المدافع على قدمه اليمنى، أو ليفتح مسار تمرير نحو العمق. وجود سالم بهذا الشكل يخلق حوله مثلثات مهمة مع مصعب الجوير ومحمد كنو، إذ يميل الجوير إلى الجهة اليسرى لتسلم الكرة وإرسال التمريرات المرفوعة أو البينية داخل المنطقة، بينما يمنح كنو الفريق ثقلاً دفاعياً في البداية ثم يتحول إلى لاعب يصل متأخراً إلى الصندوق، مستفيداً من تفاهم طويل مع سالم بعد سنواتهما المشتركة في الهلال.

دونيس في التدريبات يفكر كيف للأخضر أن يتجاوز المجموعات (المنتخب السعودي)

أحد أكثر المشاهد تعبيراً عن هذا الشكل ظهر في مواجهة الإكوادور، عندما تحرك محمد أبو الشامات من الجهة اليمنى إلى اليسرى لصناعة زيادة عددية حول سالم والجوير. هذه الحركة لم تكن مجرد تبادل مراكز عابر، بل فتحت خط تمرير واضحاً بين سالم والجوير، ثم جاءت سلسلة من أربع تمريرات سريعة بينها كرة حاسمة داخل منطقة الجزاء، قبل أن تصل الفرصة إلى فراس البريكان، بينما كان كنو يهاجم القائم البعيد ويسحب معه الرقابة لفتح المساحة. هذه هي النسخة التي يريدها دونيس: من خلال فريق لا يستحوذ طويلاً، لكنه يستطيع عبر تحركات قليلة ومدروسة أن يخلق فرصة واضحة.

غير أن الجانب الدفاعي يبقى القلق الأكبر. فالأخضر حافظ على شباكه نظيفة مرة واحدة فقط في آخر عشر مباريات رسمية، وظهرت لديه مشكلة واضحة في فقدان مراقبة اللاعبين القادمين على العرضيات والكرات الثابتة. كما أن الهزيمة الثقيلة أمام مصر كشفت جانباً آخر من الخطر، عندما ارتفع الخط الخلفي دون ضغط كافٍ على حامل الكرة، فاستُغلت المساحات خلف الدفاع في المرتدات. لذلك، فإن مفتاح السعودية لن يكون فقط في سرعة التحول الهجومي، بل في ضبط المسافة بين خطي الدفاع والوسط، وعدم ترك المدافعين في سباقات مفتوحة أمام منتخبات تملك سرعة أو جودة تمرير عالية.

إسبانيا... استحواذ وحركة لا تتوقف

في المقابل، تمثل إسبانيا التحدي الأكثر تعقيداً من حيث الاستحواذ والحركة المستمرة. منتخب لويس دي لا فوينتي يدخل البطولة بعد تتويجه ببطولة أوروبا، وبعد تصفيات سجل فيها 21 هدفاً واستقبل هدفين فقط، وهو فريق لا يعتمد على النجوم وحدهم، بل على هوية متجذرة. خمسة عشر لاعباً من قائمته سبق لهم العمل مع دي لا فوينتي في منتخب تحت 21 عاماً. لاعبو الوسط، مثل رودري وبيدري وفابيان رويز، معتادون على كرة المراكز والتدوير المستمر في أنديتهم، وهو ما يجعل تحركاتهم تبدو طبيعية ومتزامنة.

دي لافوينتي يسعى لخطة تكتيكية تقود إسبانيا لاخر مرحلة في المونديال (أ.ف.ب)

تبني إسبانيا اللعب عادة في شكل 3 - 2 - 5 في البداية يظهر ثلاثي خلفي مدعوم بلاعب وسط متأخر مثل مارتن زوبيميندي، ثم يتقدم لاعبو الوسط الآخرون، ويتحرك الظهيران إلى الأمام لترك خمسة أو ستة لاعبين على خط دفاع المنافس. لكن الخطر الحقيقي لا يأتي من الشكل الثابت، بل من تبدل المواقع أثناء الهجمة. في إحدى اللقطات أمام جورجيا، بدأ زوبيميندي كأنه أعمق لاعبي الوسط، ثم أصبح فابيان رويز هو اللاعب المتأخر، فيما تقدم ميكيل ميرينو وزوبيميندي، وصعد مارك كوكوريا من الظهير الأيسر، وتراجع أليكس باينا لاستلام الكرة، وخرج ميكيل أويارزابال من العمق إلى الطرف. كل هذا يحدث لإجبار الدفاع على فقدان مرجعيته، ثم تأتي التمريرة السريعة في العمق لتكسر الخط.

هجوم إسبانيا لا يحتاج دائماً إلى رأس حربة تقليدي. فيران توريس وأويارزابال يتحركان داخل وخارج المساحة المركزية، بينما يصل لاعبو الوسط متأخرين إلى منطقة الجزاء لمهاجمة الكرات العرضية والتمريرات العكسية الأرضية. ومن شجاعة إسبانيا أنها قد تترك خلف الكرة قلبي دفاع فقط، مع تقدم الظهيرين معاً، كما ظهر في التعادل مع تركيا عندما هاجم كوكوريا العرضية الأولى بوجود أكثر من لاعب داخل المنطقة. هذه الجرأة تمنح المنتخب الإسباني قدرة على حبس الخصم، خصوصاً لأنه يترك شبكة من لاعبي الوسط على حافة المنطقة لاستعادة الكرة الثانية، وهو ما جعله من أكثر المنتخبات قدرة على استرجاع الكرة في الثلث الهجومي خلال يورو 2024.

الأطفال يأخذون توقيع العجوز بيلسا قبل بدء تدريبات الأوروغواي (إ.ب.أ)

لكن هذه القوة تحمل نقطة ضعف يمكن أن يبحث عنها الأخضر. فإذا كُسر الضغط الإسباني الأول، فإن المساحات خلف الظهيرين وخلف لاعبي الوسط تصبح متاحة. هنا قد تكون مهمة السعودية واضحة: الدفاع بصبر، وعدم الاندفاع خلف الكرة، ثم البحث سريعاً عن سالم الدوسري وفراس البريكان وسعود عبد الحميد في التحولات. سعود تحديداً قد يكون مهماً في تحويل اللعب إلى الجهة اليمنى، بعدما اعتاد في لانس الفرنسي على لعب دور متقدم في نظام قريب من 3 - 5 - 2، وقدم سبع تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، ما يجعله خياراً مهماً عندما يريد الأخضر الخروج من الضغط عبر الجهة البعيدة.أوروغواي... فوضى بيلسا المنظمة وسلاح الضغط العالي

أما أوروغواي، فهي على النقيض من إسبانيا. إذا كانت إسبانيا تريد امتلاك الكرة حتى تخنقك، فإن مارسيلو بيلسا يريد خنقك حتى لا تمتلك الكرة أصلاً. منذ وصوله عام 2023، أصبحت أوروغواي فريقاً عالي الطاقة، يعتمد على الركض والرقابة الفردية والضغط الشرس. قد يظهر الشكل الدفاعي أحياناً قريباً من 5 - 3 - 2، كما حدث أمام البرازيل، لكن هذه الأرقام لا تبقى جامدة؛ ففاكوندو بيليستري قد يتراجع ليكوّن خطاً خماسياً، وماكسي أراوخو يستطيع القيام بالدور نفسه في الجهة الأخرى، بينما يطارد لاعبو الوسط مستقبلات التمرير في العمق.

في إحدى صور هذا الأسلوب، يندفع رودريغو بينتانكور من وسط الملعب للضغط على حامل الكرة تاركاً رجله خلفه، وعندما يحدث ذلك يكون على قلبي الدفاع الجانبيين مثل ماتياس أوليفيرا وخوسيه ماريا خيمينيز أن يخرجا سريعاً لسد الفراغات وملاحقة اللاعبين الأحرار. وفي لقطة أخرى، يتراجع مانويل أوغارتي بين المدافعين، بينما يدخل الجناحان إلى موقع الظهيرين، فيتحول الفريق إلى ما يشبه جداراً دفاعياً من سبعة لاعبين. هذه القدرة على التحول بين الضغط العالي والدفاع العميق هي ما جعل أوروغواي تهزم الأرجنتين بطلة العالم، وهي أيضاً ما سيجعلها اختباراً بالغ القسوة للسعودية في المباراة الأولى.

مفتاح مواجهة أوروغواي بالنسبة للأخضر سيكون في كسر الموجة الأولى. إذا اضطر كنو والجوير والخيبري إلى اللعب للخلف أو الكرات الطويلة العشوائية، فسيحصل فريق بيلسا على المباراة التي يريدها: صراعات بدنية، وكرات ثانية، وضغط متكرر. أما إذا استطاعت السعودية تمرير الكرة خلف أول خط ضغط، فإن المساحات التي يتركها اندفاع أوروغواي ستكون ثمينة جداً. بيلسا نفسه يؤمن بأن الفريق كله يضغط عندما يملك المنافس الكرة، ثم يلعب بسرعة ويخلق مساحات للارتجال عندما يستعيدها. هذه الفلسفة مثيرة، لكنها تفتح أيضاً الباب أمام الخصم إذا فشل لاعب واحد في العودة إلى مركزه بعد ركضة طويلة.

الرأس الأخضر... الوافد الجديد الذي يعيش على المرتدات

يبقى الرأس الأخضر هو الخصم الأقل شهرة، لكنه ليس بالضرورة الأسهل. تحت قيادة بوبيستا، قدم الفريق تصفيات قوية، أنهى فيها مشواره أمام الكاميرون وخسر مرة واحدة فقط في عشر مباريات. عندما يواجه منتخبات أضعف، يستطيع الرأس الأخضر أن يكون أكثر جرأة، مع ظهيرين يدخلان إلى العمق ولاعب رقم 10 والتعاون مع أجنحة مهارية لتفكيك الدفاعات المتكتلة، لكن أمام إسبانيا وأوروغواي، وربما أمام السعودية في فترات معينة، سيعود غالباً إلى 4 - 4 - 2 منخفضة، حيث يدخل الجناحان إلى العمق لإغلاق المساحات المركزية، ويترك الفريق بعض الحرية على الأطراف مقابل حماية المنطقة الأخطر.

خطورة الرأس الأخضر تظهر في التحول. جوفاني كابرال يستطيع حمل الكرة في المساحة فور افتكاكها، ودايلون ليفرامينتو ينطلق خلف الدفاع بسرعة كبيرة. الهدف أمام أنغولا كان نموذجاً واضحاً: من خلال دفاع منخفض، وافتكاك في العمق، وتمريرة إلى كابرال، ثم كرة في المساحة نحو ليفرامينتو لينهي الهجمة. والأمر نفسه تكرر أمام الكاميرون عندما افتك ليفرامينتو الكرة من كارلوس باليبا وانطلق نحو المرمى ليسجل هدفاً حاسماً. وإلى جانب ليفرامينتو، يملك الفريق جاميرو مونتيرو، اللاعب صاحب المهارة والسرعة رغم بلوغه 32 عاماً، وريان مينديز في الجهة الأخرى، ما يمنح الفريق أكثر من منفذ هجومي في المرتدات.

مباراة السعودية والرأس الأخضر قد تكون أكثر خداعاً من مواجهتي إسبانيا وأوروغواي. ففي المباراتين الأوليين قد يكون الأخضر أكثر راحة في دور الفريق الذي يدافع وينتظر المساحات، لكن أمام الرأس الأخضر سيكون مطالباً بصناعة اللعب، وهنا سيظهر سؤال مختلف: هل يستطيع المنتخب السعودي كسر كتلة دفاعية منخفضة دون أن ينكشف في التحولات؟ الإجابة ستعتمد على جودة الجوير في التمرير، وعلى قدرة سالم على جذب المدافعين، وعلى انضباط سعود عبد الحميد ومتعب الحربي أو الظهير المقابل في اختيار لحظة التقدم.


مقالات ذات صلة

كيروش يقرر إيقاف التفاوض مع الاتحاد الغاني لكرة القدم

رياضة عالمية كارلوس كيروش (د.ب.أ)

كيروش يقرر إيقاف التفاوض مع الاتحاد الغاني لكرة القدم

قرر المدرب البرتغالي كارلوس كيروش إيقاف المفاوضات الجارية مع الاتحاد الغاني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بين تسيفرين وإنفانتنيو صراع لم ينتهي بعد (أ.ب)

تسيفرين يقود جبهة إسقاط إنفانتينو... وترمب يدخل المعركة لإنقاذه

دخلت أزمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة أكثر تعقيداً، بعدما تحولت المواجهة بشأن مشروع الاستثمار الخاص الذي أطلقه إنفانتينو ثم تراجع عنه إلى معركة.

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ: «الشرق الأوسط»)
بروفايل فوزي لقجع (غيتي)

بروفايل لقجع والانتخابات... هل تقود كرة القدم المغربية رئيسها إلى قمة السياسة؟

تتداخل في المشهد المغربي المعاصر خيوط السياسة بالاقتصاد والرياضة لتشكل لوحة معقدة يتصدر واجهتها اسم واحد نجح في تحويل الكفاءة التكنوقراطية إلى نفوذ سياسي مباشر.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية أليكس دافاني (نادي ملبورن)

لاعب سابق يتهم نظام تمويل الفيفا «المعيب» بتكميم أفواه الاتحادات الصغيرة

قال أليكس دافاني، اللاعب الدولي السابق في منتخب بابوا غينيا الجديدة، إن بعض الاتحادات الكروية الصغيرة فضلت التزام الصمت خلال الخلافات والنزاعات الداخلية.

«الشرق الأوسط» (سيدني )
رياضة عالمية دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (د.ب.أ)

ترمب يمنح إنفانتينو جرعة دعم في ظل ازدياد معارضيه

تدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الاثنين لتدعيم موقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري - الإيطالي جياني إنفانتينو

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

غالتييه مدرب نيوم: نسعى لمركز متقدم في الدوري السعودي

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: نسعى لمركز متقدم في الدوري السعودي

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، جاهزية فريقه لانطلاقة الموسم الجديد، مشيراً إلى أن المعسكر الإعدادي في إسبانيا حقق أهدافه، وأن العناصر الجديدة أضافت قوة فنية وبدنية إلى المجموعة.

وقال غالتييه خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الفيحاء: «لدينا الكثير من الأمور للحديث عنها قبل مباراة الفيحاء. خضنا معسكراً ممتازاً في إسبانيا، واللاعبون المنضمون حديثاً أضافوا قوة للفريق، وقدموا مستويات عالية خلال الحصص التدريبية، خصوصاً من الناحية البدنية».

وأضاف: «خلال فترة الانتقالات فقدنا بعض اللاعبين، وفي المقابل تعاقدنا مع لاعبين جدد بهدف تحسين الفريق. مالانغ سار لاعب يملك خبرة كبيرة، ومهند أبو طه لاعب مميز في الجانب الأيسر، أما ماسوراس فهو ليس غريباً على الدوري السعودي، وأنتظر منه الكثير».

وشدد مدرب نيوم على أهمية العناصر السعودية في الموسم الجديد، في ظل تعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق، وقال: «تعاقدنا مع لاعبين سعوديين، وسيكون الاعتماد عليهم كبيراً بسبب تعدد البطولات. من الآن عليهم أن يقدموا كل ما لديهم، وأن يسعوا لحجز مراكزهم في المنتخب السعودي خلال الاستحقاقات المقبلة».

وتابع: «المسؤولية تقع علينا كجهاز فني من أجل تطوير اللاعبين، وتحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط».

وتحدث غالتييه عن جاهزية الفريق، والمنشأة الجديدة، قائلاً: «لدينا منشأة النادي الوطني نتدرب فيها، وسنحاول خوض بعض المباريات عليها مستقبلاً. جميع الأدوات والإمكانات أصبحت أفضل من الموسم الماضي».

وعن مواجهة الفيحاء، قال: «المباراة الأولى دائماً صعبة، والأجواء تختلف عن مباريات المعسكر. الفيحاء فريق مميز من الناحية الهجومية، وقد ركزنا على هذا الجانب خلال تحضيراتنا، وأنتظر من اللاعبين تقديم كل ما لديهم من أجل تحقيق النقاط الثلاث».

وأضاف: «لدينا تسع مباريات خلال 35 يوماً، ولذلك يجب أن يكون التركيز حاضراً بشكل كامل. أنا سعيد جداً بقرارات الإدارة، وكل لاعب في الفريق سيتم الاعتماد عليه».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول الأهداف التي يسعى نيوم لتحقيقها في الدوري السعودي، وكأس الملك، والبطولة الخليجية، أوضح غالتييه:

«أريد أن نحقق مستويات أفضل من الموسم الماضي. في كأس الملك نطمح للوصول إلى أدوار متقدمة، وفي الدوري نريد تحقيق مركز متقدم، أما في البطولة الخليجية فإننا نريد الظهور بصورة مشرفة، وتقديم مستويات تليق بالفريق، والمنافسة على تحقيق اللقب».

وعن بعض الخيارات في القائمة، قال غالتييه: «الاتحاد قدم عرضاً مغرياً لفارس عابدي، وفي النهاية كانت هناك استفادة للأطراف الثلاثة».

وتحدث عن مهند أبو طه قائلاً: «هو لاعب دولي، ومميز، لكنه يحتاج إلى المزيد من الحصص التدريبية البدنية للوصول إلى أفضل جاهزية».

وأشار إلى جاهزية إسلام هوساوي، كما أشاد بخالد الرماح، القادم من الفيحاء، واصفاً إياه بأنه لاعب مميز، ومن العناصر الواعدة في فئة الشباب.

وحسم غالتييه خياره في مركز حراسة المرمى، مؤكداً الاعتماد على البولندي مارسين بولكا، وقال: «بولكا سيكون الحارس الذي سنعتمد عليه».

وعن الحارس البرتغالي لويس ماكسيمانو، أوضح: «ماكسيمانو حارس مميز، لكن من الصعب الاعتماد على حارسين أجنبيين في الدوري، خصوصاً مع وجود عشرة لاعبين أجانب في القائمة».

وختم: «سنرى مستقبلاً العروض التي ستقدم للحارس البرتغالي ماكسيمانو، وسنتعامل مع الملف وفق ما يخدم مصلحة الفريق».

وتكشف تصريحات غالتييه عن ملامح واضحة لموسم نيوم الجديد؛ فهو فريق يطمح إلى تحسين نتائجه، وتوسيع قاعدة الاعتماد على اللاعبين السعوديين، والمنافسة على مركز متقدم في الدوري، مع طموح بلوغ مراحل متقدمة في كأس الملك، وتحقيق البطولة الخليجية.


ماهي آلية قرعة دوري النخبة الآسيوي في الموسم الجديد؟

بطولة النخبة الآسيوية ستشهد تغييراً في القرعة (الشرق الأوسط)
بطولة النخبة الآسيوية ستشهد تغييراً في القرعة (الشرق الأوسط)
TT

ماهي آلية قرعة دوري النخبة الآسيوي في الموسم الجديد؟

بطولة النخبة الآسيوية ستشهد تغييراً في القرعة (الشرق الأوسط)
بطولة النخبة الآسيوية ستشهد تغييراً في القرعة (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً تفاصيل وآلية قرعة مرحلة دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2026-2027، التي ستقام الثلاثاء 18 أغسطس (آب) في كوالالمبور، في نسخة موسعة تشهد مشاركة 32 نادياً للمرة الأولى منذ إعادة هيكلة البطولة، وذلك تأكيداً لانفراد «الشرق الأوسط» سابقاً بشأن التغييرات المرتقبة في هذه المسابقة.

وستضم البطولة 16 نادياً في منطقة الغرب ومثلها في الشرق، موزعة على أربعة أوعية في كل منطقة، على أن يخوض كل فريق ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين، بواقع أربع مباريات على أرضه وأربع خارجها.

وفي منطقة الغرب، يضم الوعاء الأول الأهلي السعودي حامل اللقب، إلى جانب العين الإماراتي والسد القطري واستقلال الإيراني، بينما يضم الوعاء الثاني النصر السعودي ونفتشي الأوزبكي والقوة الجوية العراقي وشباب الأهلي الإماراتي. ويأتي الهلال السعودي في الوعاء الثالث إلى جانب الغرافة القطري وتراكتور الإيراني والوصل الإماراتي، بينما يضم الوعاء الرابع القادسية السعودي والشمال القطري، إضافة إلى الاتحاد السعودي وباختاكور الأوزبكي.

وكشف الاتحاد الآسيوي أن القرعة لن تقوم على سحب ثمانية منافسين لكل نادٍ بصورة منفصلة، وإنما تعتمد على شبكة قرعة ثابتة مكونة من أربعة أعمدة، هي A وB وC وD في منطقة الغرب. ويتم سحب أندية الوعاء الأول على المراكز A1 وB1 وC1 وD1، ثم أندية الوعاء الثاني على A2 وB2 وC2 وD2، وبالطريقة ذاتها للوعاءين الثالث والرابع.

وبمجرد تحديد موقع النادي في الشبكة، تتحدد مواجهاته الثماني تلقائياً؛ إذ يواجه أندية العمود الواقع إلى يمينه في أربع مباريات على أرضه، وأندية العمود الواقع إلى يساره في أربع مباريات خارج أرضه. فعلى سبيل المثال، النادي الموجود في العمود B يستضيف الأندية الأربعة الموجودة في C، ويحل ضيفاً على الأندية الأربعة الموجودة في A، مع ربط طرفي الشبكة بحيث تواجه أندية A فرق B على أرضها وفرق D خارجها.

كما أكد الاتحاد الآسيوي تطبيق مبدأ حماية أندية الاتحاد الوطني الواحد، بحيث لا توضع أندية الدولة نفسها في أعمدة متجاورة، بما يمنع مواجهتها بعضها بعضاً في مرحلة الدوري. وسيطبق كذلك مبدأ العدالة الرياضية للحد من تكرار أنماط المباريات على أرض الفريق أو خارجها بين أندية اتحادين وطنيين بعينهما، على أن يتولى برنامج القرعة الإلكتروني تطبيق هذه القيود ومنع أي تعارض قد يؤدي إلى توقف عملية السحب.

وفي الشرق، تطبق الآلية ذاتها من خلال الأعمدة E وF وG وH، وسط مشاركة أندية بارزة يتقدمها كاشيما أنتلرز، وجيونبوك هيونداي موتورز، وبوريرام يونايتد، وشنغهاي بورت، وفيسيل كوبي وبوهانغ ستيلرز.

ويتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى من كل منطقة إلى دور الـ16 المقرر إقامته بين 1 و17 مارس (آذار) 2027، قبل انتقال البطولة إلى النهائيات المجمعة في السعودية، التي تشمل ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية خلال الفترة من 23 أبريل (نيسان) وحتى 1 مايو (أيار) 2027.

ويدخل الأهلي السعودي النسخة الجديدة بصفته حامل اللقب، ساعياً إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتتويج بالبطولة للمرة الثالثة توالياً، في نسخة تشهد مشاركة ثمانية أبطال سابقين إلى جانبه.


الهلال والأهلي يقودان الإنفاق السعودي في سوق الانتقالات العالمية

نيمار انتقل للهلال بـ90 مليون يورو في أغلى صفقة في تاريخ الكرة السعودية (رويترز)
نيمار انتقل للهلال بـ90 مليون يورو في أغلى صفقة في تاريخ الكرة السعودية (رويترز)
TT

الهلال والأهلي يقودان الإنفاق السعودي في سوق الانتقالات العالمية

نيمار انتقل للهلال بـ90 مليون يورو في أغلى صفقة في تاريخ الكرة السعودية (رويترز)
نيمار انتقل للهلال بـ90 مليون يورو في أغلى صفقة في تاريخ الكرة السعودية (رويترز)

تواصل أندية الدوري السعودي حضورها في سوق الانتقالات العالمية، وسط تفاوت واضح في حجم الإنفاق بين الأندية، إذ بلغ إجمالي ما أنفقته أندية المسابقة على شراء اللاعبين خلال موسم 2026-2027 نحو 222.08 مليون يورو، لتحتل البطولة السعودية المركز الثامن بين أكثر دوريات العالم إنفاقاً، وفق بيانات «ترانسفير ماركت»، في وقت استحوذ الهلال والأهلي وحدهما على نحو ثلثي المصروفات، بينما سجل انتقال الهولندي كريسنسيو سامرفيل إلى الهلال نفسه كثالث أغلى صفقة في تاريخ الدوري السعودي.

وتصدر الدوري الإنجليزي قائمة الإنفاق العالمي خلال الموسم الحالي بـ2.39 مليار يورو، بفارق هائل عن الدوري الإيطالي، صاحب المركز الثاني بـ816.50 مليون يورو، فيما جاء الدوري الألماني ثالثاً بـ561.50 مليون، ثم الإسباني بـ549.45 مليون، والفرنسي بـ382.65 مليون، ودوري الدرجة الأولى الإنجليزي بـ255.72 مليون، والتركي بـ246.74 مليون، قبل الدوري السعودي الذي حل ثامناً بـ222.08 مليون يورو.

سامرفيل انتقل للهلال مقابل 64.5 مليون يورو (نادي الهلال)

ولا تعكس المصروفات وحدها حركة الأموال في السوق؛ إذ حصلت الأندية السعودية على 46.98 مليون يورو من بيع اللاعبين، ليصل صافي الإنفاق إلى 175.10 مليون يورو بالسالب، في مؤشر على استمرار توجه المسابقة نحو الشراء بصورة تفوق عمليات البيع بفارق كبير.

وتختلف الصورة في عدد من الأسواق الأوروبية المنافسة، فالدوري الألماني، رغم إنفاقه 561.50 مليون يورو، حصلت أنديته على 659.50 مليون من المبيعات، محققة فائضاً قدره 98 مليوناً. كما حقق الدوري الفرنسي إيرادات بيع بلغت 679.45 مليون يورو مقابل إنفاق 382.65 مليون، بفائض وصل إلى 296.80 مليون، فيما أنفقت الأندية الإنجليزية 2.39 مليار مقابل عائدات بيع بلغت 1.41 مليار، بصافي إنفاق يقترب من 975.25 مليون يورو.

ديون لوبي انتقل للاتحاد بـ13 مليون يورو (نادي الاتحاد)

وعلى مستوى الأندية السعودية، يتصدر الهلال قائمة الإنفاق خلال الموسم الحالي بـ77.47 مليون يورو، مقابل إيرادات بيع بلغت 20.84 مليون، ليصل صافي إنفاقه إلى نحو 56.63 مليون يورو. ويأتي الأهلي ثانياً بمصروفات بلغت 71.26 مليون يورو، بفارق 6.21 مليون فقط عن الهلال.

ويبتعد الاتحاد والنصر عن ثنائي الصدارة، إذ أنفق الاتحاد 29 مليون يورو، مقابل 22 مليوناً للنصر، بينما بلغت مصروفات القادسية 8.60 مليون يورو، والدرعية 7.60 مليون.

وبجمع إنفاق الأندية الستة، يصل الرقم إلى 215.93 مليون يورو، أي نحو 97.2 في المائة من إجمالي إنفاق الدوري السعودي البالغ 222.08 مليون. ولم تنفق بقية أندية المسابقة مجتمعة، وفق الأرقام المسجلة حتى الآن، سوى نحو 6.15 مليون يورو.

ويتزايد تركّز الإنفاق عند النظر إلى الهلال والأهلي وحدهما، بعدما بلغت مصروفاتهما مجتمعة 148.73 مليون يورو، بما يمثل نحو 67 في المائة من كامل إنفاق المسابقة، وهو ما يعكس حجم الفارق في النشاط الشرائي بين الأندية خلال السوق الحالية.

إدوارد سبيرتسيان انتقل بقيمة 21.9 مليون يورو (النادي الأهلي)cut out

وتصدرت صفقة الهولندي كريسنسيو سامرفيل إلى الهلال قائمة صفقات الدوري السعودي هذا الموسم بقيمة 64.5 مليون يورو، متقدمة على انتقال البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو إلى الأهلي مقابل 39.35 مليون، وسامو كوستا إلى النصر بـ22 مليوناً، وإدوارد سبيرتسيان إلى الأهلي بـ21.9 مليون، ويان كارلو سيميتش إلى الاتحاد بـ15 مليوناً، وديون لوبي إلى الاتحاد بـ13 مليون يورو.

ولا تقتصر أهمية صفقة سامرفيل على تصدرها السوق السعودية الحالية، إذ أصبحت ثالث أغلى صفقة في تاريخ الدوري السعودي، خلف البرازيلي نيمار والكولومبي جون دوران، كما وضعت لاعب الهلال الجديد ضمن أغلى 100 انتقال عرفتها كرة القدم.

ويحتفظ نيمار بالرقم القياسي للصفقات السعودية، بعدما انتقل إلى الهلال مقابل 90 مليون يورو في موسم 2023-2024، وهي قيمة وضعت الصفقة في المركز الـ31 تاريخياً على مستوى انتقالات كرة القدم العالمية.

جون دوران ثاني أغلى صفقة في روشن (رويترز)

ويأتي جون دوران ثانياً بين صفقات الأندية السعودية بقيمة بلغت 77 مليون يورو، محتلاً المركز الـ55 عالمياً في قائمة أغلى الصفقات التاريخية، قبل أن ينضم سامرفيل إلى القائمة هذا الصيف مقابل 64.5 مليون يورو، ليحتل المركز الـ98 عالمياً.

وبذلك أصبح سامرفيل ثالث لاعب في تاريخ الأندية السعودية تدخل صفقته قائمة أغلى 100 انتقال في تاريخ كرة القدم، بعد نيمار ودوران، في انعكاس آخر لحجم المبالغ التي باتت تدفعها الأندية السعودية لاستقطاب اللاعبين.

وخارج المائة الأوائل مباشرة، يأتي الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي بلغت قيمة انتقاله إلى القادسية 61.75 مليون يورو، في المركز 115 عالمياً، فيما تحتل صفقة الفرنسي موسى ديابي إلى الاتحاد، البالغة 60 مليون يورو، المركز 121 في القائمة التاريخية.

ترونيكاو كلف انتقاله 39.35 مليون يورو (النادي الأهلي)

وبالقيمة نفسها، يأتي البرتغالي أوتافيو، الذي انتقل إلى النصر مقابل 60 مليون يورو، في المركز 126 عالمياً، فيما يحل البرازيلي مالكوم، لاعب الهلال، في المركز 127 بعد صفقة بلغت قيمتها أيضاً 60 مليون يورو.

ولا تتوقف قراءة القوة المالية للأندية عند الأموال المدفوعة في الانتقالات، إذ تكشف القيمة السوقية الحالية لقوائم اللاعبين عن صورة مختلفة. ويتصدر الهلال الأندية السعودية بقيمة إجمالية تبلغ 221.73 مليون يورو، محتلاً المركز 62 عالمياً بين أعلى الأندية قيمة سوقية، بفارق ضئيل للغاية عن الأهلي الذي يأتي في المركز 63 عالمياً بقيمة 219.95 مليون يورو.

ويظهر فارق أكبر بعد ثنائي الصدارة، إذ تبلغ قيمة قائمة الاتحاد 151.50 مليون يورو، ليحتل المركز 87 عالمياً، ثم القادسية بـ143.30 مليون في المركز 90، والنصر بـ137.23 مليون يورو في المركز 93.

وعالمياً، يتصدر مانشستر سيتي قائمة الأندية الأعلى قيمة سوقية بـ1.47 مليار يورو، يليه ريال مدريد بـ1.46 مليار، ثم آرسنال بـ1.41 مليار، وباريس سان جيرمان بـ1.39 مليار، وتشيلسي بـ1.35 مليار، وبرشلونة بـ1.28 مليار يورو.

ريتيغي مصنف ضمن أغلى صفقات تاريخ الدوري السعودي (نادي القادسية)

وتكشف المقارنة بين الإنفاق والقيمة السوقية عن فارق جوهري بين المؤشرين؛ فالـ77.47 مليون يورو المسجلة للهلال تمثل الأموال التي دفعها النادي على صفقات الموسم الحالي، بينما تعبر قيمة الـ221.73 مليون عن التقييم السوقي التقديري لجميع اللاعبين الموجودين في قائمته، ولا تعني المبلغ الذي دفعه النادي لبناء الفريق.

وفي المقابل، تكشف قائمة أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم أن السوق العالمية تواصل تسجيل أرقام ضخمة، إذ لا يزال انتقال نيمار إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو في الصدارة، أمام كيليان مبابي بـ180 مليوناً، وعثمان ديمبيلي بـ148 مليوناً، فيما دخلت صفقات حديثة بقوة في المراكز المتقدمة.

كوستا لاعب النصر الجديد انتقل بقيمة 22 مليون يورو (نادي النصر)

ومع استمرار فترة الانتقالات، تبقى أرقام الإنفاق قابلة للارتفاع، لكن المشهد الحالي يقدم مؤشرين واضحين: الدوري السعودي لا يزال ضمن أكثر ثمانية دوريات إنفاقاً في العالم، فيما باتت ثلاث من صفقاته، بقيادة نيمار ودوران وسامرفيل، موجودة ضمن أغلى 100 انتقال في تاريخ كرة القدم، بالتوازي مع استحواذ الهلال والأهلي على الجزء الأكبر من القوة الشرائية للسوق السعودية الحالية.