هناك ظواهر تحدث في عالم البشر، لا الطب استطاع أن يفسرّها، ولا المنطق قادر على أن يهضمها، وسوف أطرح أمامكم ثلاثاً منها، على أمل أن يكون بينكم عبقري يحل هذا اللغز، لا (بقري) - كحالاتي -، وأنا الذي لا أعرف كوعي من كرسوعي.
1- شهدت مدرسة ثانوية بمدينة الشيلي في ولاية البايدة شمال الجزائر، حالة إغماء للعشرات من التلميذات بمجرد دخولهن إلى المدرسة، مما أثار حالة من الرعب لدى الأساتذة بهذه المدرسة الثانوية، من دون معرفة السبب الحقيقي لهذه الحادثة التي لم تجد تفسيراً بعد من طرف الأطباء.
2- قال (إليكسي جم): سافرت مع زوجتي إلى قرية (كاليتشي) في كازاخستان، في زيارة عائلية، وفي الصباح أردت أن أكمل عملي، ففتحت حاسوبي المحمول وفتحت صفحات لأتم قراءتها، وكان هذا آخر ما حدث.
وظل إليكسي نائماً 30 ساعة، وقد أجرى الأطباء عليه سلسلة من الكشوفات لكنهم لم يجدوا شيئاً غريباً أو غير طبيعي.
وقد بدأت حالات النوم المفاجئ تصيب سكان القرية، فينام الشخص فجأة وهو يعمل أو يتكلم أو يقود، ثم يستيقظ بعد فترة تتراوح ما بين يومين إلى 6 أيام، من دون أن يذكر ما حدث له، مع هلاوس سمعية وبصرية. وأول حالة من النوم المفاجئ سجلت عام 2010.
3 - كشف تقرير إعلامي عن ظاهرة نادرة في إحدى قرى اليمن، حيث لا يبصر أهلها إلا في الليل، ولا يتمتعون بنعمة الرؤية في النهار.
وتقع قرية الخزنة في منطقة (بني الحسن) بمديرية عبس الساحلية في محافظة حجة.
وأشار إلى أن القرية تعيش حالة من الفقر المدقع مع نقص شديد في الكهرباء والمياه، لا يوجد شبيه لها في اليمن، وذكر أن الأطباء أكدوا أن سبب الظاهرة هو اضطراب وراثي.
من جانبه، أكد الطبيب المختص المتابع لحالة سكان القرية الدكتور حسين النقيلي، أن سكان القرية لديهم خلل يؤثر على مستقبلات الضوء في شبكية العين.
وأوضح أن هناك نوعين من مستقبلات الضوء؛ أحدهما لاستقبال الضوء ليلاً والآخر نهاراً، لافتاً إلى أن سكان القرية لا يتوفر لديهم سوى 5 في المائة فقط من المستقبلات المسؤولة عن تلقي أشعة الشمس، الأمر الذي يجعلهم لا يبصرون نهاراً، ولكن ما إن تغرب الشمس حتى تتفتّح أساريرهم و(تتفرصع) أعينهم. وأشار إلى أن حالة سكان القرية ليس لها علاج، لكنه يبشرهم أنه يمكن الاستعانة بنظارات شمسية طبية خاصة تساعدهم على الإبصار، فترتفع قدرتهم من 5 في المائة إلى 10 في المائة.
TT
الله لا «يبلانا»
المزيد من مقالات الرأي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
