تناول المكسرات لتخفيف وطأة سوء التغذية لدى كبار السن

غنية بالدهون الصحية والبروتين والألياف والمعادن والفيتامينات

تناول المكسرات لتخفيف وطأة سوء التغذية لدى كبار السن
TT

تناول المكسرات لتخفيف وطأة سوء التغذية لدى كبار السن

تناول المكسرات لتخفيف وطأة سوء التغذية لدى كبار السن

عرض مجموعة من الباحثين الأستراليين والنيوزيلنديين مجالاً صحياً غذائياً جديداً لتناول المكسرات، وذلك كوسيلة للتغلب على مشكلة سوء التغذية لدى كبار السن. ووفق ما تم نشره ضمن عدد ٦ أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، من مجلة «المغذيات» (Nutrients)، قدم باحثون من جامعة «ديكن» بأستراليا، وجامعة «أوتاغو» بنيوزيلاندا، مراجعة علمية لجدوى حرص كبار السن على تناول المكسرات، لتعويض النقص في عدد من العناصر الغذائية المهمة للجسم لديهم، حيث إنهم أعلى عُرضة للإصابة بسوء التغذية.
وتؤكد المصادر الطبية أن الحالة الصحية والأمراض المرافقة في مرحلة التقدم في العمر لدى الإنسان، تتطلب اهتماماً وعناية أفضل بالتغذية اليومية، كوسيلة لمعالجة تلك الأمراض الموجودة لدى الشخص، وللوقاية من الإصابة بأمراض أخرى يكون عُرضة بشكل أكبر للإصابة بها، وأيضاً كوسيلة لتنشيط الجسم ودعم قدرته على ممارسة الأنشطة المتنوعة للحياة اليومية، ورفع مستوى صحته النفسية وتمكينه من الاستمتاع بالحياة. وبالتالي تمسي مسألة التغذية والمعاناة من تبعات عدم انضباطها، كسوء التغذية أو الأمراض الناجمة عن نقص أحد أنواع المعادن والفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى، أحد المشكلات الصحية التي تتطلب حلولاً عملية سهلة التطبيق وعالية الفائدة.
سوء التغذية
وإضافة إلى ضرورة تلقي المتابعة الطبية، ومعالجة حالات نقص أنواع معينة من العناصر الغذائية، واتباع سبيل الوقاية من نقصها عبر تناول المكملات الغذائية في حبوب المعادن والفيتامينات، تظل التغذية الجيدة للمتقدمين في العمر من أهم وسائل الوقاية والمعالجة لحالات نقص وسوء التغذية.
وأحد الحلول الغذائية التي يطرحها الباحثون في دراستهم الحديثة هذه هو تناول المكسرات. وهو ما قال عنه الباحثون: «المكسرات تعتبر من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية، ولديها كثافة طاقة عالية، وتعتبر من المصادر الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة، وبالبروتين، وبالألياف الغذائية، وبالمواد الكيميائية النباتية ذات الفاعلية الحيوية في الجسم (Phytochemicals)، وبمجموعة واسعة من المغذيات الدقيقة (Micronutrient) كالمعادن والفيتامينات». وأضافوا القول: «وفي هذا العرض العلمي، نقوم باستكشاف واقتراح استخدام المكسرات في تعزيز المدخول الغذائي لكبار السن، على أساس المعرفة المتاحة عن الآثار الصحية للمكسرات».
وقال الباحثون في مقدمة دراستهم: «ومما يزيد الطين بلة، أن يرافق سوء التغذية وجود حالات أخرى مثل زيادة الوزن، ما يمثل عبئاً مزدوجاً بين كبار السن. وينتشر سوء التغذية عالمياً في كل من البلدان النامية والمتقدمة. وأفادت دراسة مستعرضة أجريت في أستراليا أن 17 في المائة من كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 75 سنة وما فوق، كانوا معرضين لخطر سوء التغذية، وكان 34 في المائة منهم يعانون من الوزن الزائد، و13 في المائة كان لديهم نقص الوزن. وهذا يعني أن ذوي الوزن الزائد هم أيضاً عُرضة للإصابة بسوء التغذية، كما هو الحال لدى ذوي الوزن المنخفض».
ومن الحقائق الطبية البسيطة، أن وجود السمنة أو زيادة الوزن لا يعني تلقائياً عدم وجود سوء التغذية؛ بل من المحتمل جداً أن يرافق تلك الحالات حالة سوء التغذية. وأضاف الباحثون أن: «أشارت نتيجة دراسة واسعة شملت تقييم أكثر من 110 آلاف شخص ممنْ أعمارهم فوق الستين أن نحو 30 في المائة بالمتوسط منهم، عُرضة للإصابة بنقص التغذية».
المكسرات والطاقة
وتحت عنوان «المكسرات، توازن الطاقة ونقص التغذية: الفرص والتحديات»، عرض الباحثون عدداً من العناصر المتوفرة في المكسرات، التي بمجملها تجعل الحرص على تناولها وسيلة سهلة ومفيدة في التعامل الغذائي مع مشكلة سوء التغذية لدى المتقدمين في العمر.
- أحد العناصر تلك، أن المكسرات تتميز بأنها تُصنف كـ«طعام غني بالطاقة» (Energy - Dense Food)، وهذا الغنى بالطاقة ليس سببه كثرة سكريات الكربوهيدرات فيها؛ بل هي الدهون النباتية غير المشبعة، التي تعتبر أحد العناصر الغذائية الصحية في حالات أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الكولسترول.
ولذا قال الباحثون: «وكما أشرنا سابقاً، فإن التقدم في العمر هو عامل خطر لكثير من الأمراض، وقد ثبت أن الملامح المغذية الفريدة للمكسرات مفيدة لكبار السن. وعلى سبيل المثال، فإن المكسرات تحمي من الأمراض الأيضية (Metabolic Diseases)، وتعزز الصحة الوعائية والصحة العقلية. وتعتبر المكسرات مصدراً جيداً للبروتين، مما قد يساعد في الحفاظ على الوظائف الحركية لدى كبار السن».
- العنصر الآخر، هو «ضبط الشهية» (Appetite Regulation)، وذلك لأن المكسرات تساعد في حالات سمنة كبار السن على تقليل تناول الأطعمة التي تزيد في وزن الجسم، والتي لا تحتوي على عناصر غذائية مهمة، وخاصة المعادن والفيتامينات والألياف. وفي هذا الشأن قال الباحثون: «ولأن تناول المكسرات يقدم الشعور بامتلاء الشبع، فإن تناولها يقلل من كمية الأطعمة المستهلكة في الوجبة. وقد أظهرت الدراسات أن ما بين 54 إلى 150 في المائة من الطاقة التي يقدمها تناول المكسرات يتم تعويضها من خلال خفض تلقائي في تناول الطعام اللاحق في وجبة الطعام. واستناداً إلى الأدلة العلمية، قد يبدو أن تأثيرات المكسرات على الشهية هي لصالح البدينين المتقدمين في العمر».
- العنصر الثالث يتعلق بأنواع المكسرات، وتنوع العناصر الغذائية التي يقدمها تناول كل نوع منها. وقال الباحثون ما مفاده أنه على الرغم من اختلاف أنواع المكسرات في مدى احتوائها على كميات وأنواع مختلفة من العناصر الغذائية، فإنها «تعتبر جميعها ذات كثافة عالية بالعناصر الغذائية الصحية. والمكسرات بالعموم مصادر غنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة، والألياف، والبروتين النباتي، وفيتامين (إي)، وحمض الفوليك، ومعادن الكالسيوم والنحاس والحديد والمغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم والزنك. وعلى سبيل المثال، يمكن أن يقدم 30 غراماً من اللوز أكثر من 100 في المائة من الاحتياج اليومي لفيتامين (إي)، في حين أن تناول الكاجو يمكن أن يوفر ما يقرب من ثلاثة أرباع الاحتياج اليومي للنحاس و25 في المائة من الاحتياج اليومي للحديد، ويحتوي الوزن نفسه من المكسرات البرازيلية على 10 أضعاف الاحتياج اليومي من السيلينيوم، ونحو 30 في المائة من الاحتياج اليومي للمغنيسيوم والفوسفور، كما يقدم الوزن نفسه من الفستق أكثر من 10 في المائة من الاحتياج اليومي للبوتاسيوم. وتحتوي حبوب الصنوبر على ما يقرب من ثلث الاحتياج اليومي للزنك».

سوء التغذية والتقدم في العمر... أسباب وآليات مختلفة

> تشير الإحصائيات الطبية إلى أن التقدم في العمر مرتبط بارتفاع احتمالات حصول عدد من الاضطرابات الصحية والمرضية، مثل صعوبات الحركة البدنية، والضعف بسبب التهاب المفاصل وهشاشة العظام وضمور كتلة عضلات الجسم (Sarcopenia)، مع ارتفاع احتمالات الإصابات العظمية والدماغية في حوادث السقوط والتعثر وضعف التوازن، إضافة إلى زيادة الإصابة بأحد أو مجموعة من الأمراض المزمنة، مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الكولسترول، وفقر الدم، والسرطان، وصعوبات التبول، والإمساك، وكذلك ضعف واضطرابات الحواس في قدرات الإبصار والسمع والشم والتذوق، وتساقط الأسنان.
كما ترتفع احتمالات الشعور بالاكتئاب واضطرابات النوم وتدني قدرات الذاكرة. وهي ما قد تُؤثر كلها في مستوى شهية تناول الطعام، وتؤثر أيضاً بشكل أعمق في احتمالات انخفاض الرغبة في الحرص على التسوق لشراء أنواع الأطعمة الصحية، والمشاركة في إعدادها، وتنويع مكونات وجبات الطعام اليومي، وعدم الإقبال على تناول الأطعمة الصحية التي تزود الجسم بشكل يومي باحتياجاته من المعادن، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والألياف، والبروتينات، والدهون الصحية، وكربوهيدرات السكريات المعقدة في الحبوب والبقول والمكسرات.
وأوضح الباحثون الآليات المتعددة لحصول الإصابة بسوء التغذية لدى كبار السن، وهي ما تشمل أموراً بسيطة قد لا يُلتفت إليها، مثل تدني قدرات الشم والتذوق، ومشكلات الأسنان، وصعوبات البلع، التي تترك تأثيرات واضحة على مدى الإقبال على تناول الطعام، وكيفية انتقاء أنواع الأطعمة السهلة التناول والقليلة الفائدة، كالاعتماد فقط على وجبات «شرائح خبز التوست والشاي».
وأضاف الباحثون أن سوء التغذية هو حالة نسبية تختلف من شخص لآخر، أي أن سوء تزويد الجسم باحتياجاته من العناصر الغذائية التي يُملى ضرورة تناولها نوع الحالة الصحية والأمراض الموجودة لدى الشخص الكبير في السن، مثل اختلاف متطلبات العناية الغذائية بحالات فقر الدم، وارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظم، واضطرابات الكولسترول، والالتهابات الميكروبية، والأمراض الجلدية، وضعف العضلات، والأمراض العصبية في الدماغ والأطراف، وأمراض القلب، وغيرها من الحالات التي تتطلب مزيداً من الاهتمام بتزويد الجسم بعناصر غذائية معينة، مثل فيتامين «دال»، وفيتامين «أيه» (A)، وفيتامين «إي» (E)، وفيتامين «كي» (K)، ومجموعة فيتامينات «بي»، وحامض الفوليك، ومعادن الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والزنك، وأنواع البروتينات والألياف، وغيرها.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

الزبادي العادي مقابل الجاف... ما الفرق بينهما؟ وما سر الإقبال عليه؟

صحتك الزبادي الجاف هو في الأساس زبادي تم تصفيته لإزالة مصل اللبن السائل منه (بيكسلز)

الزبادي العادي مقابل الجاف... ما الفرق بينهما؟ وما سر الإقبال عليه؟

انتشرت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر طريقة تحضير ما يُعرف بـ«الزبادي الجاف».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الابتسامة لا تحسن مزاجك فقط بل يمكن أن تؤثر أيضاً في مزاج الآخرين (بيكسلز)

ابتسم أكثر... 10 فوائد صحية قد تفاجئك

الابتسام لا يحسّن المزاج فحسب، بل يمكن أن يؤثر أيضاً في الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عصير الشمندر يساعد في دعم صحة القلب وضبط ضغط الدم إذ يتميز بكونه غنياً بالنترات (بيكسلز)

ما أفضل مشروب صباحي لتحسين ضغط الدم؟

يُعدّ عصير الشمندر من أبرز المشروبات التي قد تساعد في دعم صحة القلب وضبط مستويات ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)

أطعمة تجنب تناولها قبل الذهاب إلى الفراش للحصول على نوم هادئ

يشعر البعض بالجوع قبل الذهاب إلى الفراش فيتناول ما يحبه من الأطعمة حتى لا يضطر للاستيقاظ مجدداً لإشباع جوعه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

قال موقع فيري ويل هيلث إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
TT

تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)

يتجه كثير من الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية في الصباح لسهولة تذكّرها ضمن الروتين اليومي، لكن هذا التوقيت قد لا يكون الأفضل لبعض الفيتامينات والمعادن. فالمعدة الفارغة أو شرب القهوة مبكراً قد يؤثران في امتصاص بعض المكملات ويزيدان من احتمال حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً، وأفضل الأوقات للحصول على فائدتها الصحية بأكبر قدر ممكن.

1. الحديد

قد ينخفض امتصاص الحديد عند تناوله مع عناصر شائعة في الصباح، مثل القهوة أو الشاي أو الأطعمة والمكملات التي تحتوي على الكالسيوم.

فالمركبات النباتية والكالسيوم يمكن أن تعيق امتصاص الحديد غير الهيمي (النوع الموجود في معظم المكملات). كما أن القهوة والشاي قد يقللان كمية الحديد التي يمتصها الجسم بنسبة كبيرة إذا جرى تناولهما خلال ساعة أو ساعتين من شربهما.

لتحسين امتصاص الحديد، يُنصح بتناوله بين الوجبات أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» مثل البرتقال والفراولة والفلفل الحلو. وإذا تسبب الحديد في اضطراب المعدة، يمكن تناوله مع وجبة خفيفة صغيرة.

2. الزنك

قد يسبب الزنك الغثيان وتهيج المعدة والقيء، خاصة إذا تم تناوله على معدة فارغة.

كما يمكن أن يتأثر امتصاصه بمعادن أخرى مثل الحديد، لذلك يفضل تناوله مع وجبة الغداء أو العشاء لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي.

وإذا كنت تتناول الحديد أيضاً، فمن الأفضل الفصل بينهما بدلاً من تناولهما معاً في الوقت نفسه.

3. المغنيسيوم

لا يجب بالضرورة تجنب المغنيسيوم صباحاً، لكن كثيراً من الأشخاص يجدون أن تناوله لاحقاً في اليوم يكون أكثر ملاءمة للأسباب التالية:

- بعض أشكال المغنيسيوم قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال.

- يستخدم المغنيسيوم في كثير من الأحيان لدعم النوم، لذلك يفضّل تناوله في المساء.

- إذا كنت تتناوله لتحسين النوم، فيمكن أخذه مع العشاء أو قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة. وإذا سبب اضطراباً في المعدة، يفضل تناوله مع الطعام أو تقسيم الجرعة على مرتين.

4. الكالسيوم (خصوصاً كربونات الكالسيوم)

قد تسبب مكملات الكالسيوم الانتفاخ أو الإمساك لدى بعض الأشخاص، كما أن بعض أنواعها، خصوصاً كربونات الكالسيوم، تمتص بشكل أفضل عند تناولها مع الطعام.

إذ إن تناول الطعام يحفز إنتاج حمض المعدة الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل. كما يمتص الجسم الكالسيوم بكفاءة أكبر عندما يتم تناوله بكميات صغيرة في كل مرة.

لذلك يُنصح بتناول كربونات الكالسيوم مع الغداء أو العشاء، وإذا كانت الجرعة أكبر من 500 مليغرام فمن الأفضل تقسيمها على جرعتين.

وإذا كنت تتناول الحديد، تجنب تناوله مع الكالسيوم في الوقت نفسه لأنه قد يقلل من امتصاصه.

5. الفيتامينات الذائبة في الدهون «أ» و«د» و«إي» و«ك»

تمتص هذه الفيتامينات بشكل أفضل عند تناولها مع الدهون الغذائية، لأنها تنتقل في الجهاز الهضمي ضمن مركبات تعتمد على الدهون.

لذلك قد يؤدي تناولها مع وجبة إفطار منخفضة الدهون أو قبل الطعام إلى تقليل امتصاصها. ومن الأفضل تناولها مع وجبة رئيسية تحتوي على بعض الدهون الصحية، مثل:

- البيض

- الزبادي

- الأفوكادو

- المكسرات أو زبدة المكسرات

- زيت الزيتون

- السلمون

6. فيتامين «سي»

يتميز فيتامين «سي» بطبيعته الحمضية، وقد يسبب تناوله على معدة فارغة تهيج المعدة أو حرقة المعدة أو الغثيان، خصوصاً عند الجرعات المرتفعة.

كما قد يزيد من الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء أو حساسية الجهاز الهضمي.

لذلك يفضل تناول فيتامين «سي» مع الطعام مثل الغداء أو العشاء لتقليل تهيج المعدة. وإذا كانت الجرعة مرتفعة، فمن الأفضل تقسيمها إلى جرعتين خلال اليوم.

كيفية اختيار التوقيت المناسب للمكملات

يمكن تحسين فعّالية بعض المكملات عبر اختيار التوقيت المناسب لتناولها:

- مع الغداء أو العشاء: الفيتامينات الذائبة في الدهون، فيتامين «سي»، الزنك، كربونات الكالسيوم.

- في المساء: المغنيسيوم، خاصة عند استخدامه لتحسين النوم.

- بعيداً عن القهوة أو الشاي والكالسيوم بساعتين على الأقل: الحديد.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في تناول المكملات أو تغيير توقيتها، خصوصاً في الحالات التالية:

- عند تناول أدوية للغدة الدرقية أو المضادات الحيوية أو أدوية هشاشة العظام أو مميعات الدم.

- أثناء الحمل أو الرضاعة.

- في حال الإصابة بفقر الدم أو أمراض الكلى أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

- عند تناول جرعات مرتفعة من المكملات الغذائية.


أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
TT

أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)

يعتمد فقدان الدهون وتحسين صحة الجسم على خيارات غذائية ذكية تعزز معدل الأيض بشكل طبيعي. بعض الأطعمة والمشروبات لا تساعد فقط على حرق الدهون، بل تمنح الجسم الطاقة وتحافظ على شعور الشبع لفترة أطول، مثل الأسماك الدهنية الغنية بالأوميغا-3، والبيض، والشاي الأخضر.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث» أفضل 11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات التي تدعم عملية حرق الدهون وتساهم في صحة أفضل.

1. الأسماك الدهنية

السلمون، والرنجة، والسردين، والماكريل وغيرها من الأسماك الدهنية غنية بالأوميغا-3، التي تساعد على تقليل الدهون في الجسم. كما تعتبر مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة، مما يعزز الشعور بالشبع ويزيد معدل الأيض. يُنصح بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعياً للاستفادة من قيمتها الغذائية.

2. زيت «إم تي سي» (MCT)

زيت ثلاثي الغليسريد متوسط السلسلة يُستخلص من زيت النخيل ويتميز بطريقة أيض مختلفة عن الدهون طويلة السلسلة. تشير الدراسات إلى أن استهلاك 1.5–2 ملعقة كبيرة يومياً قد يزيد من معدل الأيض، يقلل من الشهية، ويحافظ على كتلة العضلات أثناء فقدان الوزن.

3. القهوة

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون. يُنصح بعدم تجاوز 400 ملغ يومياً، أي نحو 3-4 أكواب حسب قوة القهوة، لتجنب الآثار الجانبية مثل القلق أو الأرق.

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون (بكسلز)

4. البيض

البيض الكامل غني بالمغذيات والبروتين، مما يساعد على الشعور بالشبع وتقليل الإفراط في تناول الطعام. تناول ما يصل إلى ثلاث بيضات أسبوعياً قد يساهم في حرق الدهون دون زيادة مخاطر أمراض القلب.

5. الشاي الأخضر

يحتوي على الكافيين ومضاد الأكسدة EGCG الذي يعزز حرق الدهون، خصوصاً دهون البطن. شرب 2-3 أكواب يومياً قد يكون مثالياً للاستفادة الصحية القصوى.

يحتوي شاي أولونغ على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن (بكسلز)

6. بروتين مصل اللبن (Whey Protein)

يساعد في تقليل الشهية عن طريق تحفيز هرمونات الشبع، ويعزز حرق الدهون وتحسين تكوين الجسم. يمكن تناول مشروب بروتين مصل اللبن كوجبة سريعة أو وجبة خفيفة لتعزيز فقدان الدهون.

7. خل التفاح

يحتوي على حمض الأسيتيك الذي قد يساعد على حرق الدهون وتقليل تخزين الدهون في البطن. يُنصح بدءاً بملعقة صغيرة يومياً مخففة بالماء وزيادتها تدريجياً لتجنب مشاكل الهضم.

8. الفلفل الحار

يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام. يمكن إضافة الفلفل الحار أو مسحوق الكايين إلى الوجبات عدة مرات أسبوعياً.

الفلفل الحار يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام (بكسلز)

9. شاي أولونغ

يحتوي على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن وتقليل الدهون. يمكن تناول عدة أكواب من شاي أولونغ بانتظام للحصول على فوائد صحية إضافية.

10. الزبادي اليوناني كامل الدسم

غني بالبروتين والبوتاسيوم والكالسيوم، وقد يساعد تناول حصتين يومياً في تعزيز فقدان الدهون وتحسين الشعور بالشبع. يُفضل اختيار الزبادي الطبيعي كامل الدسم دون إضافات سكرية.

11. زيت الزيتون

أحد أزكى الدهون الصحية، يحتوي على حمض الأوليك الذي له تأثير إيجابي على حرق الدهون وكتلة الجسم. يمكن إضافة ملعقتين إلى السلطة أو للطعام المطبوخ يومياً.

نصائح إضافية لتخفيف الانتفاخ وتعزيز حرق الدهون

- تناول الطعام ببطء لتجنب ابتلاع الهواء

- تجنب الشرب من خلال القش

- تناول وجبات صغيرة ومتكررة

- ممارسة الرياضة يومياً

- الحد من الأطعمة التي تسبب الانتفاخ


6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
TT

6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)

الحديد عنصر أساسي لصحة الجسم، فهو يدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء ويعزز الطاقة والمناعة. لكن الحصول على الكمية الكافية من الحديد لا يقتصر على اللحوم الحمراء، إذ يمكن للفواكه الطبيعية والمجففة أن تكون مصادر غنية ومفيدة، لكن الفواكه المجففة تحتوي عادةً على كميات أكبر من الحديد بسبب زيادة كثافة العناصر الغذائية أثناء عملية التجفيف.

ويستعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أفضل 6 فواكه مجففة وطبيعية غنية بالحديد تساعدك على تعزيز صحتك اليومية بسهولة وبطرق طبيعية.

1. المشمش المجفف

يحتوي نصف كوب من المشمش المجفف على نحو 2.1 ميلليغرام من الحديد. كما يوفر نحو 5 غرامات من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. يمكن تناول المشمش المجفف كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الأطعمة مثل الشوفان والحبوب.

2. الخوخ المجفف

يحتوي نصف كوب من الخوخ المجفف على نحو 3.3 ملغ من الحديد، كما أنه غني بفيتامين «سي» الذي يعزز امتصاص الحديد ويقوّي جهاز المناعة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الخوخ الألياف والبوتاسيوم والمغنسيوم، وهو وجبة خفيفة عملية وسهلة الحمل.

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد (بكسلز)

3. التوت الأبيض (الموروبيري)

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد. هذه الفاكهة الطبيعية الحلوة تحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات النباتية مثل الأنثوسيانين التي قد تساعد في مكافحة الالتهابات. يمكن استخدامها في صنع المربيات أو إضافتها إلى المخبوزات.

4. التين المجفف

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد، إضافةً إلى الفسفور والكالسيوم المهمّين لصحة العظام والأسنان. يُفضل تناوله باعتدال مع مراعاة أن الكالسيوم قد يقلل امتصاص الحديد. يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته للسَّلَطات.

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد (بكسلز)

5. الزبيب

يحتوي نصف كوب من الزبيب على 1.4 ملغ من الحديد، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم. يمكن إضافته بسهولة إلى الزبادي، والحبوب، والسَّلطات، أو حتى المخبوزات والأطباق الرئيسية مثل المكرونة.

6. الكرز الحامض

يحتوي نصف كوب من الكرز الحامض على 0.5 ملغ من الحديد. يحتوي الكرز الحامض على مضادات أكسدة مثل البوليفينولات التي تساعد في مكافحة الالتهابات، ويحتوي أيضاً على حمض الماليك الذي قد يعزز امتصاص الحديد غير الهيمي. يمكن تناوله مع الشوفان، في العصائر، أو كإضافة للسَّلطات.

الكمية اليومية الموصى بها من الحديد

تختلف حاجة الجسم للحديد وفقاً للعمر والجنس والحالة الصحية مثل الحيض:

-الإناث بين 14 و18 عاماً يحتجن لنحو 15 ملغ يومياً، وبين 19 و50 عاماً لنحو 18 ملغ يومياً، و27 ملغ أثناء الحمل، ثم يقلّ المعدل إلى نحو 8 ملغ بعد انقطاع الطمث.

-الذكور وكبار السن يحتاجون لنحو 8 ملغ يومياً.

-النباتيون قد يحتاجون إلى كميات أكبر من الحديد لتعويض غياب المصادر الحيوانية.