خيارات الحرب مع إيران

خيارات الحرب مع إيران

الثلاثاء - 18 صفر 1439 هـ - 07 نوفمبر 2017 مـ رقم العدد [14224]
عبد الرحمن الراشد
اعلاميّ ومثقّف سعوديّ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الشّرق الأوسط" والمدير العام السابق لقناة العربيّة
تتزايد جبهات المواجهات مع إيران وحلفائها الرئيسيين. فالصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على العاصمة السعودية تطور عسكري خطير لا يمكن فصله عن الصراع الإقليمي مع إيران في لبنان وسوريا والعراق. وقد فشلت السبل الدبلوماسية بسبب الرفض المستمر من الإيرانيين في إخراج قواتهم وميليشياتهم من سوريا، وسبق أن رفضوا الخروج من العراق الذي يعملون فيه عسكرياً، وآخر المعارك التي يقودونها الزحف الأخير على إقليم كردستان.
إيران تدير المعارك عن بُعد، في العراق وسوريا ولبنان واليمن. وقد فشلت دول المنطقة، وكذلك الولايات المتحدة، في تبني سياسة تتناسب واستراتيجية إيران في التمدد والسيطرة من خلال وكلائها. الأميركيون الذين دفعوا أثماناً مكررة بسبب تفجيرات واغتيالات «حزب الله» اكتفوا بمواجهة الوكيل نفسه، من خلال خطف أو اغتيال متورطين أو قيادات في الحزب. وكذلك فعلت مصر ودول الخليج التي اكتفت في السابق بالتضييق سياسياً واقتصادياً على «حزب الله».
إيران تضطر الخصوم إلى إحدى سياستين؛ مواجهة المصدر نفسه مباشرة، وهو النظام الإيراني، أو خلق وكلاء «بروكسيز» إقليميين والدخول في حروب الوكالات. من المستبعد وقوع الخيار الأول؛ أي حرب مع إيران، إلا في حالة دفاعية، هجوم منها مسلح مباشر، وهو ليس أسلوب طهران في إدارة أزماتها. حتى عندما فقدت إيران ثمانية دبلوماسيين، وغيرهم في كمين من قوات «طالبان» في مزار شريف بأفغانستان أواخر التسعينات، لم تدخل في حرب هناك، بل عمدت إلى بناء ميليشيات محلية هناك بصبر واستمرارية.
رغم الهيمنة الإيرانية الواضحة في ساحات مثل العراق، فإن الجيش العراقي لا يستطيع مواجهة القوى المحلية المسلحة الموالية لإيران، وذلك بحكم تعدد قياداته السياسية ونفوذ إيران الطاغي. ومن الواضح أن لإيران دوراً كبيراً في توجيه القوات العراقية، و«الحشد الشعبي» تحديداً، لتصفية الوجود الكردي في كركوك وخلفها، وهي معركة إقليمية مهمة وليست عراقية فقط. وهذا لا يعفي الأكراد من أنهم ارتكبوا أخطاء سياسية وعسكرية جسيمة في هذه الأزمة، نتيجة مشروع الاستفتاء على الاستقلال، واستغلها الإيرانيون للزحف على المناطق الحيوية؛ بترولية وجغرافية.
لن تجد الدول بداً من اللجوء إلى التوازن عبر صراع الميليشيات. الآن تدخل سوريا مرحلة ترتيبات الحكم، وأهمها السيطرة على الأرض. الميليشيات الإيرانية تقوم بعمليات إعدامات كبيرة بين الأهالي في المناطق التي تسيطر عليها، وهي غالباً معارضة في السابق. تريد من خلالها الإمساك أمنياً في مناطقها، نظراً لأن النظام السوري لم يعد يملك قدرات عسكرية وأمنية كافية لبسط نفوذه.
وفِي هذه الظروف ستجد الدول الإقليمية أنها تواجه مشروعاً إيرانياً ضخماً يستخدم سوريا للسيطرة على سوريا نفسها، والعراق ولبنان، ولاحقاً ما وراء الحدود. وفِي مقابل هذه السياسة لا توجد وسيلة لإزاحة إيران أو إضعافها مهما وعد الروس أو النظام السوري نفسه. هنا من المتوقع أن تتحول سوريا إلى دولة ميليشيات أيضاً.
بالنسبة للإيرانيين فسياسة الوكلاء مربحة، فهم يعتبرون استثمارهم في «حزب الله»، وهو أغلى مشروع والأطول زمناً؛ يكلفهم نحو سبعمائة مليون دولار سنوياً، عبارة عن جيش متقدم. وبالنسبة لوكلائهم في اليمن الحوثيين (أنصار الله)، فإن السعر أرخص، حيث قد لا يكلفهم المحارب دولارين في الأسبوع.
أعود إلى بداية الحديث، وهي أن المواجهات تتسع مع تمدد إيران وعدم وجود رادع لها. وتصبح أكثر خطورة كما رأينا في نجاحها بإضعاف معسكر الحريري في لبنان، وتعزيز قدرة الحوثيين الصاروخية التي تهدد قلب السعودية مباشرة. وبسقوط خيار المواجهات العسكرية المباشرة ضد إيران، الأمر الذي لا أحد يرغب فيه، فإن تعزيز قوات الميليشيات المحلية في الدول المضطربة يبدو أنه الطريق المفتوح الوحيد.

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
06/11/2017 - 23:55

السؤال ماذا بعد عاصفة التطهير داخل المملكة العربية السعودية ؟ هل ستتجه هذه العاصفة الى تطهير جوار المملكة العربية السعودية ؟ الجواب نعم ان كل الدلائل تشير ان المملكة العربية السعودية متجهة الى ذلك . كما انها لم تعد تحتمل بالداخل بعض الافراد الذين يشكلون خطراً على شعبهم ودولتهم بشخصنتهم اللامسؤلة واللامبالاة عما يتعرض وتتعرض له المملكة العربية السعودية من اخطار محدقة وخطيرة جداً جداً ووجودية لها ولكل المنطقة العربية والاسلامية وهم من الاهل وذي القربى اصبح كل شئ وارد . المملكة العربية السعودية تسير بخطى ثابتة للدفاع عن ارضها وشعبها وشرفها ومصالحها واقتصادها وشعوب الامة العربية والاسلامية والتى هي الراعي الاول والاخير لهم . لأن المملكة العربية السعودية هي رمزهم وعاصمتهم وناموسهم وشرفهم وقبلتهم وهي اقدس الاقداس لمليار ونصف مليار مسلم بالعالم

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
07/11/2017 - 00:25

فهي وضعت العالم كل العالم من خلال الزيارات التى قام بها خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود وولي العهد سمو الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وخصوصا دول القرار والمقررة بالعالم . فلقيت كل تفهم وترحاب ودعم ومساندة واستعداد كل تلك الدول لمشاركة المملكة العربية السعودية بخياراتها للدفاع والذود عن ارضها وعن المنطقة العربية برمتها . لأن الارهاب والاجرام المتفشى بالمنطقة اصبح معلوم ومفهوم الهوية ومن يقف ورائه . فهو اصاب ويصيب كل دول العالم وعواصمها دون استثناء . نعم دقت ساعة الحقيقة ودقت ساعة كبح جماح الانفلاش والتمدد السرطاني واستئصاله قبل ان ينهش ويفتك بالجميع . ان زمن التحالفات العشوائية اغرقت الجميع بدوامة عرف اولها ولكن لم يعرف احد نهايتها او كيف ستكون نهايتها من جنيف ١٢٣٤ الى استانة ١٢٣٤ لم ولن تضع حد لهذه الدوامة

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
07/11/2017 - 00:28

كما وأن وجود قوات أيرانيه في ألعراق يهدد ألأراضي ألسعوديه ألمتاخمه للعراق وكذلكك ألأردن ومعهم دول ألخليج ألعربي ؟ لا بد من أبعاد أيران وعملائها وملشياتها عن ألحدود ألعربية وأليوم قبل ألغد .. كيف ؟ ألأمر بيدكم ويجب أيجاد ألحل ! وألحافظ على ألأمن ألوطني ألعربي مسؤولية ألجامعه ألعربية وقواتها ألأمنيه .

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
07/11/2017 - 00:32

أ. عبد الرحمن المحترم،،
الحرب التي تشنها إيران على العرب من خلال اذرعها مثل حزب الله وميليشيات الحشد الشعبي وغيرها من الميليشيات المسلحة التي تجند وتدرب وتمول في إيران وتأتمر بأوامر مباشرة من قادة الحرس الثوري الإيراني؟! لا بد من الرد عليها أن لم تكن مباشرة فعلى العرب أ يجدوا وسيلة آخرى للرد على التصرفات الإيرانية بالمثل وعدم السكوت لأن السكوت سيكلفنا الكثير إيران لن تمتثل لأي قرارات أو نداءات أو حوارات أن لم تتلقى رداً مناسباً وقوياً على تماديها وتهورها المستمر في تهديد أمن واستقرار المنطقة؟!،، تهريب السلاح وخصوصاً الصواريخ الباليستية وتزويد الحوثيين بها لإطلاقها على المملكة العربية السعودية وتهديد الملاحة يومياً وتهديد دول الخليج عن طريق اذرعها الموالية لها إنما هي حرب تشنها إيران على دول الخليج وعلى دول أن تختار الرد المناسب على-يتبع

كاظم مصطفى
البلد: 
الولايات المتحده الاميريكيه
07/11/2017 - 00:33

الهيمنه الايرانيه في سوريا واليمن والعراق ولبنان في تصاعد شديد ولقد ازداد الطين بله من الهيمنه الايرانيه في لبنان استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري .دويلة حزب الله ستكون الدوله
ذو النفوذ الاقوى في لبنان ما لم يتحرك رئيس الجهوريه ميشيل عون ويطالب ملالي ايران بالتوقف في التدخل بشؤون لبنان عن طريق وكيلهم العام حسن نصر الله ويطالب مجلس الامن
بتنفيذ قرار نزع اسلحة المليشيات العسكريه في لبنان حتى لو اقتضى الامر التدخل عسكريا . ايران كانت على موعد من ظهور داعش لاشغال الدول العربيه عسكريا في العراق وسوريا ومصر
والحوثيين في اليمن .

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
07/11/2017 - 00:57

التصرفات الأجرامية الإيرانية،،وهنالك الكثير من الوسائل المتاحة أمام دول الخليج للرد على العدو الإيراني الخبيث والمتطرف أن لم يكن رداً عسكرياً مباشراً وهذا الأمر في نظري غير مستبعد مستقبلاً أن بقى هذا النظام الظالم في طهران على رأس السلطة،إيران تحاربنا من خلال اذرع تشترهم بالمال وتقوم بتدريبهم وتسليحهم وتشرف عليهم وهي تتمد في المنطقة من خلالهم ،،لذلك لماذا لا تستخدم الدول العربية المتضررة والمهددة من قبل إيران واذرعها وخصوصاً الدول الخليجية نفس الاستراتيجية الإيرانية وتدعم المعرضة والبلوش وعرب الاحواز المتضررين والمقهورين والمنهوبين من ثرواتهم وحرياتهم والمنتهكة اعراضهم من قبل السلطات الإيرانية بتجنيدهم ضد النظام وبهذه الطريقة نحن سنكون قد نقلنا المعركة للداخل الإيراني وشغلنا إيران بوضعها ومشاكلها الداخلية الكثيرة وعندها سيقل خطر ونسبة-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
07/11/2017 - 01:18

التهديدات الإيرانية وحتى إسقاط نظام حكم الملالي الظالم،،الوضع في إيران هش بسبب الخسائر الإيرانية وخصوصاً في اليمن وكذلك بسبب ماتقوم به سلطات طهران من أعمال إرهابية وقمعية ضد شعبها وبالإضافة للوضع الاقتصادي المتدهور بسبب ما تصرفة إيران من أموال على البرنامج النووي والصاروخي ودعم الحروب والميليشيات في المنطقة ،،بالأمس إيران اطلقت تهديداتها من جديد بأنها سوف تستهدف الملاحة في هرمز وغيرها بواسطة القوارب السريعة والمفخخة وهذا الأمر يشكل خطراً كبيراً على سلامة الملاحة الإقليمية والدولية وستتضر منه الكثير من الدول ومصالحها واستمرار هذا الأمر المقلق والمزعج ستكون له تداعيات وانعكاسات سلبية كبيرة على حرية الملاحة وعلى اقتصاديات دول المنطقة والعالم ولا بد من معالجة هذا الأمر من قبل المجتمع الدولي وخصوصاً الدول الكبرى يجب أن تضمن حرية الملاحة -تحياتي

مصطفى عبيد
البلد: 
الولايات المتحدة
07/11/2017 - 03:14

أرى بأنّ هناك حلّ ثالث، ألا وهو يقوم على دعم الفصائل المعارضة في الداخل الإيراني لإثارة القلاقل.
"العين بالعين والسنّ بالسنّ والبادئ أظلم."

محمد عبد المعين
07/11/2017 - 05:27

الساحة السورية لمواجهة ايران مفتوحة منذ سبع سنوات لكن العرب للأسف لم يفعلوا شيئا. أتظن يفعلون الآن . المثل الشامي: للي ضرب ضرب والباقي هرب.

وليد شيشاني
البلد: 
السويد
07/11/2017 - 05:40

مؤكد أن الأمر برمته مؤسف إلا أن إيران تحتكم لعقلية كراهية تاريخية لأمة العرب وأطماع في جوارها العربي حيث تثير النعرات الطائفية بين المسلمين , تلك هي عقلية رجال الدين في إيران وكأن لهم ثأر لدى إخوتهم من المسلمين . وادعوا الله صادقا بأن يرزق إيران قادة من ابناءها مخلصين ومؤمنين بدينهم يضعون حدا لعبث تلك الطغمة الحاكمة في إيران و التي أساءت للدين والإنسانية والبشرية جمعاء ..

رشدي رشيد
07/11/2017 - 05:58

تحليل سليم أستاذ الراشد، ايران نجحت في سياسة الحرب بالوكالة من خلال عملائها في المنطقة والسلاح القوي الذي يستعمله ملالي المكر والخداع في قُم هو سلاح الطائفية وتكفير المقابل بحيث يقدم نفسه قربانا لهذه الأفكار المريضة. العامل الثاني هو التعاون الدولي مع سياسات ايران كالصين وروسيا وامريكا إبان حكم آية الله اوباما والغرب وعلى رأسهم بريطانيا. هذه الحقائق والوسائل لو توفرت لأي نظام لكسح العالم كله وليس الشرق الاوسط. فما الذي يفعله العرب بالمقابل؟ لاشئ. لندعم حركات التحرر عسكريا واعلاميا سواء من عرب السنة والأكراد اللذان لا يستهان بهما سواء في ايران أو في لبنان وسوريا والعراق. هذا الدعم يجب ان يكون تحت تدريب وتنظيم عاليين يجاري ما يقوم به حزبهم في لبنان. لقد أعطى الامريكان الضؤ الأخضر في انشاء قوات ردع، وهنا بيت القصيد فلنبدأ بتشكيلهم كما أسلفنا.

ناظر لطيف
البلد: 
عراقي
07/11/2017 - 06:44

" فإن تعزيز قوات الميليشيات المحلية في الدول المضطربة يبدو أنه الطريق المفتوح الوحيد" ان هذا الحل يعني تحول الدول الداعمة الى نسخ جديدة من إيران. ثم من هي الجهات المؤتمنة على السلاح والتي لن تستخدمه للقتل و لزيادة النفوذ والثراء والاستعباد!!!.

عبدالله خلف
البلد: 
العراق
07/11/2017 - 07:11

بارك الله فيك استاذ عبدالرحمن ياريت تشرح لنا السطر الاخير اكثر لو تفضلت في المقالات القادمة
بالفعل ايران ممسكة بالعراق ولبنان بطريقة لايمكن زعزتها وسوريا جمد الصراع بسبب دخول موسكو

مخلص وهبه
البلد: 
داية الكرمل
07/11/2017 - 07:52

لربما مواجهة ايران بات محتوما لا مفر منه خصوصا بعد استقالة الحريري والحرب على كوردستان وعدم قدرة النظام السوري وعدم قدرة روسيا وبوتين القيصر ردع ذلك التواجد لربما حان الوقت الافضل للمواجهه نعم اذ نظرنا لى الساحه بصورة جيدة لوجدنا الاستعداد للمواجهه خصوصا من امريكا السعودية تركيا واسرائيل ولم يبقى غير قرار روسيا ومن ثم حزم الامر الذي من غير المعقول استمراره ايران هي اكبر خطر على المنطقه ذكرنا ذلك في اكثر من مره سياسة الوكيل وادارة الحرب في لبنان سوريا العراق واليمن يجب ان تتوقف ومن غير الممكن ان تتوقف ما دامت ام الحروب والوكاله الحقيقيه لم تضرب ابدا هذا الامر ايضا يجب ان يتم ادراكه من جانب الشعوب العراقي اللبناني اليمني والسوري المنطقة في حالة غليان كبيره والانفجار بات قريبا جدا ولربما ضرب الوكاله الرئيسية بات هو الامر المطلوب في النهاية

د.لقمان المفتي
البلد: 
كردستان العراق
07/11/2017 - 08:44

شكرا للمقال الموضوعي الجيد... اذا كانت أيران تسلح و تساعد ميليشياتها لزعزعة امن المنطقة لماذا لا تقوم السعودية و الدول الأخرى للرد بالمثل على الأقل مساعدة شعوب المنطقة في الوقوف امام التمدد الأيراني ؟؟؟ هنالك أوراق كثيرة تستطيع السعودية في استغلالها منها ورقة أكراد أيران و عرب منطقة الأحواز و هي أوراق عادلة لأنها تتعلق بشعوب تعاني من حكم الملالي. نحن أكراد العراق نثق بلأمير محمد كقائد شجاع لا يرضح لتدخلات أيران و أعتدائاتها سواء على شعوب المنطقة او الشعب السعودي... ماذا لو لم يكن السعودية تمتلك التقنية لردع صواريخ أيران لاسمح الله؟؟؟ على السعودية أن تساعد الأكراد و بقية شعوب المنطقة للوقوف أما الأيرانيين. لو كانت البشمركة تمتلك ربع الأمكانات الحشد الشعبي لم يكن بأستطاعتهم التقدم مترا واحدا. لا الحشد الشعبي و لا الداعش و لا غيره ند للبشمركة

علي الحميضي
البلد: 
المملكة العربية السعودية
07/11/2017 - 10:09

نعم صحيح والرأي قبل شجاعة الشجعان/ هو أول وهي المحل الثاني..! وكلنا نذكر عندما أسقط الأتراك المقاتلة الروسية عمدا كان بإمكان الروس مسح تركيا من خارطة الكرة الأرضية إلا أنهم تمهلوا و"ترصدوا" فذهب إليهم الأتراك لاحقا معتذرين وتحالفوا معهم.. طبعا نحن لا نأمل في حلف مع الإيرانيين مع أنه لا مستحيل في السياسية ، ولكن ينبغي لنا أن ننتبه كي لا نستدرج لصدام لا نسيطر على مجرياته وتداعياته .. وأفضل حلفائنا لن يستطيع تقديم أكثر من عرض هزيل بالتوسط وعندها سوف نقول : رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه.. بعد خراب مالطة طبعا فالحذر..الحذر..والقوم جيران لنا منذ آلاف السنين وسوف نظل كذلك إلى ماشاء الله..فلنؤجل أي رد فعل على مثل هذه التحرشات إلى حين يكون زمام الأمر بأيدينا حين تكون لديهم منشئات حيوية على ساحلهم الغربي كتلك التي لديناعلى ساحلنا الشرقي

علاء إبراهيم حبيب
البلد: 
البحرين
07/11/2017 - 10:53

الأستاذ الكريم عبد الرحمن الراشد، نعم لا أحد يأمل في أن تؤول الأمور إلى حرب عسكرية مباشرة مع إيران، ولكن تعزيز الميليشيات المحلية في الدول المضطربة ليس كافياً، كما أن خلق إضطرابات داخلية في إيران لن يكون مؤثراً بدوره، بسبب سياسة القمع المطلق التي يتبعها النظام الإيراني.
لذلك يبقى خيار المواجهة العسكرية المباشرة قائماً.

عبدالرزاق علي
البلد: 
كوردستان العراق
07/11/2017 - 11:01

تحية وبعد.. ستاضنا العزيز ان من احدى اهم اسباب اصرار اقليم كوردستان على اجراء الاستفتاء هو الحؤول دون الوقوع تحت الهيمنة الايرانية التي تزحف نحو كوردستان وامريكا والغرب والدول الاقليمية القوية السعودية وتركيا ومصر تتفرج. والاصرار على ان الكورد ارتكبوا خطا باجرائهم الاستفتاء كمن يقول ان السيد سعد الحريري اخطا عندما لم يستسلم لاملاات حزب الله الايرانية وكذلك كمن يقول ان الحرب على الحوثييين وكلاء ايران في اليمن خطا.

شاهين صابر
البلد: 
كردستان العراق
07/11/2017 - 15:36

كعادته يكتب الراشد مواضيع مهمه، واود ان اذكره ببعض الاحداث المهمه خلال حكم الامام الفقيه في ايران وهي مدة قصيرة ولكنها مليئة بانتصارات الشيعة في المنطقة يجب دراستها استراتيجيا
١/ اعلاميا تخلت القيادة الايرانيه عن فكرة تصدير الثورة و لكن عمليا تطبقها بشكل ممتاز جدا وبهذا خدعت دول المنطقة و العالم اجمع
٢/منذ الثمانينات تراجعت دور كل الدول والاحزاب في لبنان ( امريكا، السعوديه، العراق، سوريا، حزب الكتائب والاحزاب السنية) و لكن تضاعفت دور حزب الله واصبح الاول في لبنان
٣/اصبح العراق بمثابة تابع لايران بعد ان كان العدو الاول لايران
٤/ اصبحت سوريا تابعا لايران بعد ان كانت صديقا لها
٥/ النفوذ الايران في اليمن اصبح كبيرا في حين لم يكن له
٦/ ابتلعت ايران نصف كردستان ويترنح النصف الثاني وحيدا امام اعين(الحلفاء و الاصدقاء)

محمد
البلد: 
العراق
07/11/2017 - 20:47

اني لا اتفق مع الكاتب الكبير بتجنب المواجهة المباشرة مع ايران، بل ان المواجهة المباشرة هو السبيل لردع ايران، من المفارقات المحزنة طوال 30 عاما هي ان ايران هي التي كانت تهدد دوما دول الخليج بغلق مضيق هرمز بينما كانت على دول الخليج ان يهدد ايران بذلك لان دول الخليج و المملكة خاصة كانت لديها البديل اذ بامكانها ان تحول تصدير النفط و التجارة الى البحر الاحمر بينما ايران ليست لديها البديل
بعد 8 سنوات في الحرب مع العراق، استسلمت ايران و تجرع الخميني "السم" فقط عندما تمكن الطيران العراقي من السيطرة على اجواء الخليج و اوقف تقريبا تصدير النفط الايراني
بامكان طيران دول الخليج اخراج الطيران الايراني و تدمير البحرية الايرانية وايقاف كل تجارة ايران
تستطيعون تمويل الحرب من زيادة اسعار النفط بسبب ايقاف النفط الايراني

محمد
البلد: 
العراق
07/11/2017 - 20:52

لا تهدروا صواريخكم المتطورة فوق صحاري اليمن، هذا بالضبط ما تتمناه ايران
استخدموا صواريخكم و طائراتكم المتطورة في محلها الصحيح

أبو عبد الله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
08/11/2017 - 08:03

من المهم جداً أن يتم اتخاذ إجراءات حاسمة لردع إيران ولذلك يحتاج الأمر إلى تكاتف وحساب الموضوع حساباً استراتيجياً وأعتقد أن بداية ردع إيران يجب أن تبدأ من لبنان ذراع إيران ما يسمى بحزب الله يجب أن ينتهي وعند القضاء عليه ستنحل أمور كبيرة وسيتم تحييد ايران وتأثيره عبر هذا الذراع الغادر والذي استخدم لبنان كأرضية لتنفيذ أجندة إيران

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة