عقار جديد لخفض نسبة الكولسترول المرتفع بالدم عند مرضى السكري

عقار جديد لخفض نسبة الكولسترول المرتفع بالدم عند مرضى السكري
TT

عقار جديد لخفض نسبة الكولسترول المرتفع بالدم عند مرضى السكري

عقار جديد لخفض نسبة الكولسترول المرتفع بالدم عند مرضى السكري

مضاعفات داء السكري على بقية أجهزة الجسم وخصوصاً القلب والأوعية الدموية، معروفة، والمرضى الذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني هم أكثر عرضة لمستويات الكولسترول غير الطبيعية، التي يمكن أن تسبب زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (الأمراض القلبية الوعائية). وتعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية سبباً مهماً للمرض والوفيات لدى المصابين بداء السكري هذا، والتأثير على الغدد الصماء، والتمثيل الغذائي، وهما بدورهما يزيدان من مخاطر القلب والأوعية الدموية.
وهناك بروتين معروف يعمل على الحد من نشاط مستقبلات الكبد التي تبني وتهدم الكولسترول في الدم ويرمز له بـPCSK9. وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) أخيراً على استخدام دواء «أليروكوماب» (alirocumab) وهو من مضادات الأجسام (antibody)، وحيد النسيلة (monoclonal)، ويعمل على منع هذا البروتين PCSK9 من تثبيط مستقبلات الكبد، وبالتالي السماح لها لكسر مزيد من الكولسترول وخفض مستوياته في الدم.
- دورة علمية
في إطار فعاليات الدورة العلمية السابعة والسبعين لجمعية السكري الأميركية (ADA) التي عقدت في يونيو (حزيران) الماضي 2017 في سان دييغو بكاليفورنيا، تحت عنوان (تثبيط إنزيمPCSK9 لمرضى عسر دهون الدم المصابين بالسكّري) أعلنت كل من سانوفي وريجينيرون للصناعات الدوائية التوصل إلى نتائج إيجابية للمرحلة الثانية لبرنامج أوديسا - السكري (ODYSSEY - DM) المعني بمرضى السكري والمصابين بارتفاع الكولسترول.
ووفقاً لمدير عيادة معالجة مخاطر الدهون بمعهد لي كا شينغ بمستشفى سانت ميشيل بجامعة تورنتو بكندا، وهو رئيس القسم الطبي لبرنامج أوديسا - السكري الدكتور لورانس أ. لايتر (Lawrence A. Leiter)، فإن المرضى الذين يعانون من الإصابة بداء السكري المزمن (بمن فيهم المرضى الذين يُعالجون بالإنسولين) معرضون بدرجة عالية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين (ASCVD). وعلى الرغم من المعيار الحالي للرعاية، فإن نحو 70 في المائة من الأشخاص البالغة أعمارهم 65 عاماً أو أكثر من مرضى السكّري يموتون بسبب نوع أو آخر من أمراض القلب، بينما 16 في المائة منهم يموتون بالسكتة الدماغية.
وأضاف الدكتور روبرت ر. هنري (Robert R. Henry)، أستاذ الطب في قسم الغدد الصماء والتمثيل الغذائي مدير مركز أبحاث التغذية والهضم في إدارة الرعاية الصحية ورئيس قسم «أمراض القلب والأوعية الدموية» في جامعة كاليفورنيا في سانت دييغو، عضو مجلس إدارة برنامج أوديسا، أن اضطراب دهون الدم المركب شائعٌ عند مرضى السكّري من النوع الثاني، ما يزيد من احتمالات إصابتهم بأمراض القلب والشرايين.
وتؤكد تلك الحقائق نتائج الدراسة العالمية لإدارة علاج السكري (International Diabetes Management Practice Study، IDMPS)، التي شملت الأردن والمملكة العربية السعودية ولبنان والإمارات العربية المتحدة، والتي تفيد بأن 67 في المائة من مرضى السكّري يعانون من ارتفاع الكولسترول في الدم في السعودية وحدها. وقد أوصت الجمعية الأميركية للسكري في دورتها العلمية (77) بالآتي:
- ثبت من خلال التجارب السريرية في الدراسات المقدمة أن العقار المثبط لإنزيم (PCSK9) المثبط لمستقبلات الكولسترول منخفض الكثافة، يزيد من عدد مستقبلات الكولسترول منخفض الكثافة المتاحة على سطح خلايا الكبد، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات الكولسترول منخفض الكثافة في الدم. كما يأتي في قمة الفاعلية والتأثير عند استخدامه مع الجرعات القصوى المحتملة من العقاقير المخفّضة للكولسترول، حيث يعمل العقار الجديد (أليروكوماب) على خفض دهون الكولسترول منخفض الكثافة (LDL - C)، وهو الكولسترول الضار، بصورة واضحة.
- وأثبتت تلك الدراسات أن غالبية المرضى حققوا أفضل النتائج بالنسبة للدهون، وذلك من خلال برنامج البحث أوديسا الذي أخضع المرضى في العينة عشوائياً لتناول 75 ملليغراماً من عقار أليروكوماب كل أسبوعين، بالإضافة إلى العقاقير المخفضة للكولسترول. وقد وصلت نسبة الكولسترول عند 80 في المائة من المرضى الذين يتناولون هذه الجرعة إلى المستوى المطلوب. فيما وصلت نسبة الدهون عند 64 في المائة من المرضى الذين كان معدل الكولسترول منخفض الكثافة لديهم 100 ملليغرام/ ديسيلتر، أو أعلى إلى المستوى المطلوب أيضاً في المدة نفسها وبالجرعة نفسها.
- يعمل العقار الجديد أيضاً على خفض البروتين الدهني غير مرتفع الكثافة، وهو أمر آخر لخفض الكولسترول الضار. وقد يكون هذا العقار خياراً بديلاً للأطباء الذين يحتاجون إلى تقديم مساعدة إضافية لمرضى السكّري المعرضين لأمراض القلب والأوعية الدموية.
- آلية برنامج أوديسا
يعتمد برنامج أوديسا للعلاج بالإنسولين على مبدأ العينات العشوائية مزدوجة التعمية، لدراسة متعددة المراكز المتوازية لتقييم فاعلية العقار المثبط للبروتين PCSK9 «أليروكوماب» على مجموعة من 517 مصاباً بالنوع الأول والثاني من السكّري ويعالجون بالإنسولين، مع ارتفاع خطر التعرض إلى الأمراض القلبية والكولسترول ويتعاطون العقاقير المخفضة للكولسترول. تم عرض النتائج في عينة مرض السكّري من النوع الثاني خلال مؤتمر جمعية السكري الأميركية، وشملت:
• تدني الكولسترول منخفض الكثافة بنسبة 48.2 في المائة عند تناول عقار أليروكوماب مع العقاقير المخفضة للكولسترول، وقد تحسّن أيضاً الوضع العام للدهون.
• لم يوجد أي أثر غلايسيمي مسجل في نتائج فحص السكّر بعد الصوم، وظل انخفاض الغلوكوز ثابتاً خلال فترة العلاج للمجموعتين.
• يعتبر العقار الجديد أعلى فاعلية من مخفضات الكولسترول غير عالي الكثافة العادية (37.3 في المائة مقارنة بـ4.7 في المائة لمخفضات الكولسترول غير عالي الكثافة العادية).
• ليس هناك أي تأثير على التحكم في نسبة السكّر في الدم تمت ملاحظتها وتقييمها من خلال فحص بلازما الغلوكوز أثناء الصوم FPG)، A1C). وظلت علاجات خفض الغلوكوز مستقرة على مر الزمن في كلتا المجموعتين أثناء العلاج.
• بصفة عامة يتحمل الجسم عقار أليروكوماب بصورة أفضل. أما عن الآثار الجانبية الأكثر حدوثاً الناتجة عن العلاج، فإنها تشمل ألماً طفيفاً في البلعوم وآلاماً العضلية وآلاماً في المفاصل وسعالاً والتهابات في الجهاز البولي وإسهالاً ونزلات برد. ولم تظهر أي فروق سلامة بين المجموعة التي تتناول عقار أليروكوماب والتي تتناول الإنسولين.
يوصي الباحثون بعدم استخدام العقار إذا كان المريض يعاني من حساسية لأي من مكونات العقار، وأنه يجب إخطار مزود الرعاية الصحية بكل الأحوال الطبية للمريض من حيث: الحساسية، وحدوث الحمل للنساء أو التخطيط له، والإرضاع بالثدي أو الرضاعة الطبيعية، وأي وصفات طبية أو أدوية تؤخذ من دون وصفه طبية بما في ذلك العلاجات العشبية أو الطبيعية. ويجب الاتصال فوراً بمزود الرعاية الصحية أو التوجّه إلى أقرب مستشفى للطوارئ عند الشعور بأي من أعراض الحساسية، ومن بينها الطفح الجلدي الشديد، والاحمرار، والحكة الشديدة، وتورم الوجه، أو صعوبة التنفس.
وتبلغ جرعة البداية الموصى بها من العقار الجديد أليروكوماب 75 ملليغراماً تحت الجلد كل أسبوعين أو 300 ملليغرام شهرياً بالنسبة للمرضى الذين يفضلون الجرعات الأقل انتظاماً. ويحقق أغلب المرضى الذين يتناولون عقار أليروكوماب انخفاضاً كافياً في الكولسترول منخفض الكثافة بجرعة مقدارها 75 ملليغراماً. أما إذا لم تكن الاستجابة كافية فيمكن تعديل الجرعة إلى 150 ملليغراماً كل أسبوعين.
- استشاري في طب المجتمع


مقالات ذات صلة

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

صحتك الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (رويترز)

كوبان من الحليب يومياً يقللان من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت دراسة يابانية حديثة أن مجرد تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 7 %.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك  النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات القلبية (رويترز)

انقطاع الطمث قبل سن الأربعين يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية على مدار حياتهن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

ما قد يغيب عن كثيرين هو أن وضعية الجسم لا تقل أهمية أثناء النوم إذ تلعب دوراً أساسياً في دعم وظائف الجسم المختلفة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
TT

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن بعض حقن إنقاص الوزن الشهيرة، مثل أوزمبيك وويغوفي، قد تُساعد في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب.

وتحتوي كل من أوزمبيك وويغوفي على المادة الفعالة نفسها، وهي «سيماغلوتيد»، التي تعمل عن طريق محاكاة عمل هرمون «GLP-1» الذي يتم إطلاقه بشكل عام عن طريق الأمعاء بعد تناول الوجبة، ويساعد على الإحساس بالشبع.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد اعتمدت الدراسة الجديدة على بيانات صحية لأكثر من 95 ألف مريض في السويد، تم تشخيصهم بالقلق أو الاكتئاب، من بينهم أكثر من 22 ألف شخص استخدموا حقن «أوزمبيك» أو «ويغوفي»؛ حيث حاول الباحثون تقييم التأثير النفسي لهذه الحقن.

وأظهرت النتائج أن المادة الفعالة «سيماغلوتيد» ارتبطت بانخفاض خطر تفاقم الاكتئاب بنسبة 44 في المائة، والقلق بنسبة 38 في المائة، كما ارتبطت بانخفاض خطر تعاطي المخدرات.

وكتب الباحثون التابعون لجامعة شرق فنلندا، ومعهد كارولينسكا في استوكهولم، وجامعة غريفيث في أستراليا: «بالنسبة للقلق والاكتئاب المصاحبين لداء السكري والسمنة، قد تكون هذه الحقن خياراً علاجياً فعالاً».

وأشار الباحثون إلى أنه، نظراً لاعتماد الدراسة على السجلات الطبية، لم يتمكنوا من تحديد السبب الدقيق لهذا التأثير، إلا أنهم يرجحون أن تحسن الحالة النفسية قد يكون مرتبطاً بفقدان الوزن، أو بتحسن صورة الجسم، أو بضبط مستويات السكر.

وتتعارض نتائج هذه الدراسة مع نتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن حقن «سيماغلوتيد» تُسبب مضاعفات صحية نفسية، مثل القلق والاكتئاب.

ونشرت المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة بحثاً، في يونيو (حزيران) 2024، تناول العلاقة بين هذه الحقن و«تفاقم اضطرابات المزاج».

كما كشفت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يتناولون «سيماغلوتيد» هم أكثر عرضة للإبلاغ عن أفكار انتحارية تراودهم، مقارنة بمن يتناولون عقاقير أخرى.


تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
TT

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

يُعدّ الحصول على كمية كافية من الألياف عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف الجسم المختلفة، إلا أن كثيرين يربطون الألياف بالبقوليات، مثل الفاصولياء، التي لا يُفضّلها الجميع من حيث الطعم أو القوام. وإذا كنت من هؤلاء، فلا داعي للقلق؛ إذ تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي مجموعة من الأطعمة الغنية بالألياف التي يمكنك إدخالها بسهولة إلى نظامك الغذائي:

1. بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا من المصادر الغنية جداً بالألياف، حتى عند تناول كميات صغيرة منها، مثل إضافتها إلى العصائر أو دقيق الشوفان. وتحتوي هذه البذور على نوعين من الألياف: القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. وهذا المزيج يمنحها قدرة على امتصاص الماء، مما يساعد على زيادة حجم البراز وتليينه، وبالتالي تسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي والتخفيف من الإمساك.

2. التوت الأحمر

يتميّز التوت الأحمر بمذاقه اللذيذ وغناه بالعصارة، وهو من أفضل مصادر الألياف. إلى جانب ذلك، يحتوي على فيتامين «سي» ومركبات البوليفينول، وهي مضادات أكسدة نباتية. وتعمل هذه العناصر معاً كمصدر مهم للبريبايوتكس، التي تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، وتعزز توازن البكتيريا النافعة.

3. التوت الأسود

يُعدّ التوت الأسود خياراً ممتازاً لزيادة استهلاك الألياف؛ إذ يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى العصائر، أو الشوفان، أو الزبادي. وقد أشارت دراسات إلى أن تناوله قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل محتواه المرتفع من الألياف ومضادات الأكسدة، التي تساعد على خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار.

4. كعكات النخالة

تُعتبر كعكات النخالة مصدراً غنياً بالألياف، ويمكن تناولها على الإفطار، أو كوجبة خفيفة، أو حتى كحلوى. وتأتي هذه الألياف من النخالة، وهي القشرة الخارجية غير المعالجة لحبوب الشوفان أو القمح. ولا تقتصر فوائدها على الألياف فقط، بل تحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية، مثل فيتامينات «ب»، والحديد، والزنك، والمغنيسيوم، والنحاس، إلى جانب مضادات الأكسدة. كما تُساعِد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، ودعم صحة القلب. وإذا لم تُفضّل الكعكات، يمكنك اختيار حبوب النخالة أو خبزها كبديل.

5. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف من أغنى الخضراوات بالألياف (باستثناء البقوليات عموماً)، كما يتميز بنكهته اللاذعة التي تضفي طعماً مميزاً على السلطات والسندويشات والمقبلات. وهو غني بشكل خاص بنوع من الألياف يُسمى «الإينولين»، وهو مادة حيوية (بريبايوتيك) تدعم صحة الأمعاء. ومن أبرز فوائده:

- تعزيز تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء

- تنظيم مستويات السكر في الدم

- خفض الكوليسترول

- دعم فقدان الوزن

- تقليل الالتهابات

- تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والاكتئاب

- المساهمة في تخفيف الإمساك

الخرشوف يُعدّ من أغنى الخضراوات بالألياف (بيكسلز)

6. البازلاء الخضراء

على الرغم من أن البازلاء تُصنّف نباتياً ضمن البقوليات، فإن نكهتها تختلف عن الفاصولياء؛ إذ تتميز بطعم أكثر حلاوة وانعاشاً. كما أنها غنية بالألياف، مما يجعلها خياراً مناسباً لمن لا يحبون الفاصولياء، ويرغبون في بديل أخفّ وألذ يمكن إضافته بسهولة إلى مختلف الأطباق.

7. الأفوكادو

يتميّز الأفوكادو بقوامه الكريمي ونكهته الخفيفة التي تميل إلى طعم المكسرات، مما يجعله سهل الاستخدام في العديد من الأطباق. يمكن دهنه على الخبز المحمص، أو إضافته إلى البيض، أو السلمون، أو السلطات لزيادة محتوى الألياف. وإلى جانب غناه بالألياف، يُعدّ الأفوكادو مصدراً ممتازاً للدهون الصحية، فضلاً عن احتوائه على فيتامين «سي»، وفيتامين «ب6»، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية المهمة.


10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
TT

10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)

هل تتناول الطعام قبل النوم؟ قد يكون اختيارك بعض الأطعمة سبباً خفياً وراء الأرق واضطرابات النوم. فالأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات أو الكافيين، مثل البيتزا والمثلجات والشوكولاته، يمكن أن تؤثر سلباً على جودة النوم وتسبب عسر الهضم أو ارتفاع سكر الدم ليلاً. في المقابل، يساعد تجنب هذه الخيارات واستبدالها بوجبات خفيفة وصحية على تحسين النوم والحفاظ على صحة الجسم.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالابتعاد عنها قبل النوم ولماذا.

1- البيتزا

رغم شعبيتها كوجبة ليلية، فإن البيتزا قد تعرقل النوم، خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي.

تحتوي صلصة الطماطم على نسبة عالية من الحموضة؛ ما قد يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم، كما أن الدهون المرتفعة فيها تجعل عملية الهضم أبطأ، ما يزيد احتمال الشعور بعدم الراحة عند الاستلقاء.

2- المثلجات (الآيس كريم)

الإفراط في تناول المثلجات قبل النوم قد يسبب اضطراباً في النوم وزيادة في الوزن.

فهي غنية بالسكر والدهون والسعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ثم انخفاضه؛ ما ينعكس سلباً على جودة النوم.

3- رقائق البطاطس (الشيبس)

تحتوي على كربوهيدرات مكررة ترفع مستويات السكر في الدم، إضافة إلى نسبة عالية من الدهون والصوديوم.

ويرتبط الإفراط في الصوديوم بسوء جودة النوم وكثرة الاستيقاظ ليلاً.

4- الفلفل الحار

الأطعمة الحارة قد تسبب حرقة المعدة وعسر الهضم؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

كما أن مادة «الكابسيسين» الموجودة في الفلفل الحار قد ترفع حرارة الجسم، وهي ما قد تؤثر سلباً على النوم.

5- البرتقال والحمضيات

رغم فوائدها الغذائية، فإن الحمضيات مثل البرتقال والليمون قد تزيد من احتمالات حرقة المعدة، خصوصاً عند تناولها قبل النوم مباشرة.

6- البقوليات

قد تسبب البقوليات مثل الفاصولياء الغازات والانتفاخ بسبب صعوبة هضم الألياف، خاصة لمن لا يعتادون تناولها بكثرة.

ورغم أن الألياف مفيدة للنوم، يُفضّل تناولها خلال النهار وليس قبل النوم مباشرة.

7- الشوكولاته الداكنة

تحتوي على نسبة من الكافيين؛ ما قد يعيق النوم، كما تحفّز إنتاج الحمض في المعدة.

وتحتوي أيضاً على مادة «الثيوبرومين» التي تنشّط الجهاز العصبي؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

8- الفواكه المجففة

تناول كميات صغيرة منها قد لا يؤثر، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الأرق؛ نظراً لاحتوائها على سكريات وسعرات مرتفعة مقارنة بالفواكه الطازجة.

9- البرغر والوجبات الدسمة

تحتوي على دهون مشبعة قد تؤدي إلى تقطع النوم وتقليل النوم العميق، وهو ضروري للشعور بالراحة.

كما أن تناول وجبات ثقيلة قبل النوم يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض القلب.

10- حبوب الإفطار المحلاة

رغم سهولة تناولها ليلاً، فإنها غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة التي قد ترفع سكر الدم وتؤثر على النوم.

ويُفضَّل تناولها في وقت أبكر من المساء.

ماذا عن المشروبات قبل النوم؟

يُنصح بتجنب السوائل قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتفادي الاستيقاظ ليلاً.

كما يجب الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل 4 إلى 6 ساعات من النوم.

هل تناول الطعام قبل النوم مضر؟

لا مشكلة في تناول الطعام قبل النوم عند الشعور بالجوع، لكن يجب الانتباه لنوعية وكمية الطعام.

فالوجبات الثقيلة أو الدسمة أو الحارة قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم، كما أن السكريات قد ترفع سكر الدم وتؤثر على جودته.

في المقابل، يمكن لوجبة خفيفة وصحية قبل النوم أن تساعد على تقليل الجوع وتحسين النوم.

كيف تختار وجبة خفيفة قبل النوم؟

يفضل اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون الصحية، وبسعرات لا تتجاوز 200 سعرة حرارية.

ومن العناصر المفيدة للنوم:

- التريبتوفان: يساعد على إنتاج هرمونات النوم

- السيروتونين: يعزز المزاج والنوم

- الميلاتونين: ينظم دورة النوم

- كما تشير دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي قبل النوم قد يحسّن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.