يا ليتني كنت جندياً

يا ليتني كنت جندياً

السبت - 4 ذو الحجة 1438 هـ - 26 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14151]
لفظ تلميذ أنفاسه الأخيرة بعد أن منعه مدرسه من دخول دورة المياه لقضاء حاجته، وذلك بمدرسة (العمدة الابتدائية) بقرية الفيما بمصر.
مسكين ذلك التلميذ الصغير، ويا ليته فعل مثلما فعل العمال الكبار، حسب ما ذكرته صحيفة (ديلي ستار)، من أن نقابات العمال في (هندوراس) بأميركا الوسطى، احتجت على قيام أرباب العمل في أحد المصانع بتخويف العمال وإجبارهم على اتخاذ هذه الخطوة غير المألوفة لتجنب الفصل من العمل إذا استخدموا دورات المياه.
مما اضطر عمال المصنع لارتداء (حفاضات الأطفال) لتجنب الطرد من الوظيفة.
الحقيقة أن هؤلاء العمال شطار، ولو أن أي واحد منا كان في مكانهم لفعل مثلما فعلوا - وإلا أنا غلطان؟!
--
أعجبني قاض أميركي يعرف بسياسته المتشددة حيال تشغيل الهواتف في قاعات المحكمة، عندما فرض على نفسه غرامة قدرها (25) دولاراً، بعد أن رنَّ هاتفه خلال جلسة محاكمة في قضية عنف منزلي كان يترأسها.
وأعجبني أكثر منه عندما أقدم القائمون على أحد المساجد بالعاصمة البريطانية لندن على فرض غرامة مالية قدرها (5) جنيهات إسترلينية على أي مصل يرن جواله أثناء الصلاة داخل المسجد - انتهى.
تذكرت هذا عندما كنت أؤدي أحد الفروض في المسجد القريب من منزلي، عندما رنَّ - أو بمعنى أصح عندما صدح - تليفون المصلي الذي كان بجانبي بأغنية نسائية رخيصة، المشكلة أنه لم يصدح إلاّ ونحن سجود، فأخذ الأهبل (يفرفص) محاولاً إدخال يده في جيبه لإغلاق الجوال دون جدوى من شدة ارتباكه، واستمرت الأغنية ما يقارب من دقيقة وهي تصدح. وعندما انتهينا من الصلاة أردت أن أهزئه بأدب، فقلت له: لو سمحت ممكن ترسل لي هذا المقطع من الأغنية؟! الكارثة أنه بدلاً من أن يعتذر قال لي بغباء: أبشر، ممكن تعطيني رقم جوالك؟!
وكانت فعلاً المصيبة أعظم.
--
قالت شركة كندية إنها توصلت إلى تقنية تمكنها من صنع زي عسكري خاص يجعل من يلبسه غير مرئي للبشر، وأكدت أنها صنعت واختبرت تلك التقنية بنجاح.
وزعمت أنه لا يمكن رؤية من يلبس الزي من قريب أو بعيد، وأن الطريقة الوحيدة لمعرفة أن أمامك بشراً هي أن تتعثر به - انتهى.
الآن فقط أستطيع أن أقول بكل شجاعة: إذا كانت الحال هي كذلك، فيا ليتني كنت جندياً في ساحات الوغى، وأقسم لكم بالله أنني سوف أبلي بلاء حسناً بالكر والفر.
الذي أصابني بحيرة هو تخيلي لو أن جنود جيشين، كانوا جميعهم يرتدون مثل هذه الملابس، فكيف يتسنى لهم أن يحاربوا وهم لا يرون بعضهم البعض؟!

التعليقات

أنين "بردى"
البلد: 
سوريا
25/08/2017 - 23:56

يحتاج الجندي لارتداء هذا الزيّ في حالات الكرّ لمباغتة العدو إتيانه من حيث لا يحتسب.
أمّا في حالات الفرّ فلا أرى في الحاجة إليه سوى تجنب الإحراج .. أو المحاكمة الميدانية إن كان من ذوي "البلاء الحسن" في هذا المجال !

خزرجى برعى ابشر
البلد: 
المملكة العربية السعودية
26/08/2017 - 05:59

اخى الاستاذ مشعل انتهت الحرب بدخول التكنولجيا وانتهت المبارزة لفرسان الجيشين التى كانت تبدأ بها الحرب انتهت كلمةة الشجاعة بل لحاجة للياقة البدنية للجندى والتى تبنى بمشقة شديدة تسيل منها الدماء انتهى التدريب على التحمل والتى كان الجنود يتدربون من خلاله على اكل (الضفادع ووالثعابين ) وما الى ذلك من اشياء الان جندية امريكية ولاحتى روسية او فرنسية من جيوش الدول العظمى بعد ان تذهب الى الكوفير وتضع ما شاءت من مساحيق ومن اى غرفة فى اى من قطع الاسطولات العسكرية المنتشرة فى بحار الارض ان تضغط على زر صغير ينطلق بعده صاروخ يدمر الدنيا وعلى شعراءنا العرب ان يبحثوا ا عن شغلة ثانية لا خيل ولااليل يعرفنا ولاسيف ولارمح

ابن دخيِّل
البلد: 
السعودية
26/08/2017 - 08:03

‏يكفي تحارب القلوب فهو حقيقة المعركة.
لا أراك .... ولكني أراك
فرؤية العين رؤية، ورؤية القلب لقاء

- جلال الدين الرومي

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
26/08/2017 - 08:33

هناك طاقية الإخفاء وهي متوفرة، ويستخدمها العديد من الموظفين عندما لا يجدهم رؤسائهم على مكاتبهم ومع ذلك يصرون على أنهم كانوا موجودين.

جنى الملة
البلد: 
العراق / بغداد
26/08/2017 - 12:29

وَمِنَ الخجل ما قَتَلْ ..
سامح الله المُدرس المصري ورحم الطالب فقد مات المسكين خجلا واين هو من زميلتنا التي تسكن الغرفة المجاورة في سكن الطالبات فقد رَوَت لي هذا الموقف قالت :
عندما كنت في جامعة صلاح الدين في أربيل قبل ان أنتقل لجامعتكم كان أبي يرافقني في سفري بعد إنتهاء الإجازة وفي أحد المرّات ونحن بالحافلة احتجت أن ادخل الحمّام فأخبرت أبي الذي تضايق من طلبي وقال تحمَّلي يا إبنتي فقلت له لا أستطيع فذهب الى السائق وهمس بأذنه شيئا وعاد وبعدها بحوالي عشر دقائق نادی السائق في مكبر الصوت :
" أين الرجل الذي أخبرني بأن إبنته الصغيرة تحتاج دخول الحمّام فليستعد سنصل بعد قليل الى محطة وقود ! "
كانت فضيحة بجلاجل البنت الصغيرة أطول من أبيها مُرتدية الجينز مرفوعة الرأس وابوها لا يدري أين يخبّأ رأسه وجميع مَن في الحافلة قد مدّوا اعناقهم لمشاهدتها .

أنين "بردى"
26/08/2017 - 23:23

الخجل يميت مجازاً أما الطفل المسكين فلا بد أن يكون "خزان" فضلاته السائلة قد انفجر أو تشقق بفعل الضغط و تسرّب المحتوى إلى الدورة الدموية. ليت الأستاذ "المشعل" أخبرنا كيف حصلت الوفاة .
فكيف لنا، مهما بلغت طيبة القلب و سماحة النفس، أن ندعو لذلك المُدرّس بالسماح؟!

احمد ماجد
البلد: 
اليمن
26/08/2017 - 14:12

خبر نوعي وجود تقنية صنعت زي عسكري خاص يجعل من يلبسه غير مرئي للبشر واختبرت نجحت
تعتبر بشرى لدعاة السلام الذين ينادون الي السلام وتجنب الحروب والصدام المسلحة بين الجيوش المتحاربة وحقن دمائهم وربما تكون وسيلة لتحقيق السلام ولكن بطريقة مبتكرة
لكن الكارثة غير الجندي الذي لا يملك هذا الزي بتقنية الاخفاء مامصيره

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة