تقرير: بعض مسؤولي «تسلا» تعاطوا المخدرات مع ماسك «خشية انزعاجه»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4834521-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%87
تقرير: بعض مسؤولي «تسلا» تعاطوا المخدرات مع ماسك «خشية انزعاجه»
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
تقرير: بعض مسؤولي «تسلا» تعاطوا المخدرات مع ماسك «خشية انزعاجه»
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن استخدام إيلون ماسك للمخدرات غير المشروعة كان معروفاً بين العديد من المديرين الحاليين والسابقين لشركتيه «تسلا» و«سبيس إكس».
ووفقاً للصحيفة، فقد كانت هناك مخاوف بشأن حجم تعاطي ماسك للمخدرات بشكل غير قانوني، وقد أكدت مصادر مطلعة على الأمر أنه تناول المخدرات مع بعض أعضاء مجلس إدارة «تسلا».
وقالت المصادر إن بعض مسؤولي «تسلا» والعديد من أصدقاء ماسك شعروا أنه يتعين عليهم تناول المخدرات غير المشروعة معه «خوفاً من فكرة أنه قد ينزعج إن لم يفعلوا ذلك».
وتعرضت العلاقة بين ماسك ومديريه لانتقادات شديدة من قبل قاضية في ولاية ديلاور الأميركية هذا الأسبوع، حيث أصدرت القاضية حكماً بأن حزمة المكافآت والتعويضات، التي حصل عليها الملياردير الأميركي بقيمة 56 مليار دولار من «تسلا»، غير عادلة، مشيرة إلى أن ماسك مارس نفوذاً هائلاً خلف الأبواب المغلقة، أثناء وضع خطة توزيع أسهم الشركة في عام 2018، بطريقة تُشكّك في نزاهة العملية.
وذكرت الصحيفة الشهر الماضي أن ماسك استخدم عقار «إل إس دي»، وهو من المهلوسات القوية التي تؤثر على العقل، والكوكايين، ومنشط الـ«إكستاسي» المشتق من الأمفيتامين، الذي يُسمى أيضاً «حبوب النشوة»، وغيرها خلال حفلات خاصة حول العالم.
ورداً على ذلك، قال محامي ماسك، سبيرو إن الملياردير كان يخضع لاختبارات للكشف عن تعاطي المخدرات بشكل منتظم وعشوائي في شركة "سبيس إكس"، وإن نتائج هذه الاختبارات كانت دائماً "سلبية".
إلا أن ماسك كتب منشورا على موقع "إكس" (تويتر سابقا) فيما بعد قال فيه: "أيا كان ما أفعله، فمن الواضح أنني يجب أن أستمر في القيام به!" مشيرًا إلى أن شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" هما شركتا السيارات والفضاء الأكثر قيمة في العالم.
وأضاف: "إذا كانت المخدرات قد ساعدت بالفعل في تحسين إنتاجيتي الصافية بمرور الوقت، فسوف أتناولها بالتأكيد!".
ومن المحتمل أن يكون الاستخدام غير القانوني للمخدرات انتهاكاً للسياسات الفيدرالية مما قد يعرّض عقود شركة «سبيس إكس»، التابعة لماسك، مع الحكومة الأميركية والتي تقدّر بمليارات الدولارات، للخطر.
أعلن الملياردير إيلون ماسك أن بناء مراكز بيانات مدارية تعمل بالذكاء الاصطناعي لا يشكل تحدياً هندسياً معقداً، في وقت تتأهل الأسواق لطرح الشركة التاريخي.
يخوض مستثمرون أفراد في بريطانيا وأوروبا سباقاً محموماً للفوز بحصة من الطرح العام الأولي المرتقب لشركة الفضاء «سبايس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك.
يقترب الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» من أن يصبح أول «تريليونير» في العالم. إنها ثروة هائلة لم يشهدها التاريخ البشري من قبل.
«تروماي الإسكندرية»... معرض يحتفي بالذاكرة الإنسانية لـ«عروس المتوسط»
عمل للفنانة سلمى رضا (نادي عدسة)
يُعدّ «ترام الرمل» بالإسكندرية جزءاً أصيلاً من ملامح المدينة وذاكرتها اليومية، ورفيقاً لحكايات أجيال تعاقبت على شوارع «عروس المتوسط» ومحطاته الممتدة، فمنذ انطلاقه أواخر القرن التاسع عشر وحتى توقفه عن العمل قبل أسابيع استعداداً لتطويره، ارتبط الترام بروح الإسكندرية الكوزموبوليتانية، ليصبح واحداً من أقدم وسائل النقل وأشهرها في مصر والمنطقة.
ومن بين أصوات عرباته وامتداد خطوطه بشوارع المدينة لعقود طويلة، يأتي معرض «تروماي الإسكندرية» بوصفه مشروعاً توثيقياً يستنطق الذاكرة الحية للمدينة، متجولاً بزائره في رحلة بصرية بين التجارب الإنسانية التي نُسجت داخله، تستكشف كيف يمكن لوسيلة انتقال أن تحمل ثقلاً إنسانياً، إذ يستحضر المعرض عبر صور فوتوغرافية معاصرة التقطتها عدسات محترفين، ومقتنيات أرشيفية نادرة تشمل تذاكر واشتراكات قديمة وصوراً تعود لمراحل تاريخية مختلفة، أثر الحكايات والمشاعر في حياة السكندريين التي ارتبطت بـ«الترام».
المعرض ينظمه نادي «عدسة» للتصوير الفوتوغرافي، حتى 18 يونيو (حزيران)، ويحتضنه متحف الإسكندرية القومي، ما سمح للمعرض بأن يصبح مرتبطاً بالحالة المتحفية التي تمنح كل فنان الحرية الكاملة في تقديم مشروعه البصري، بما يخدم الحكاية التي يرويها عن الترام.
عمل للفنانة ياسمين القاسم (نادي عدسة)
وعن فلسفة المعرض، يقول الدكتور علاء الباشا، مدير نادي «عدسة» للتصوير الفوتوغرافي، لـ«الشرق الأوسط»: «فكرة المعرض تتجاوز التأريخ لوسيلة نقل لتصبح احتفاءً بالذاكرة الإنسانية التي ارتبطت بالترام بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية السكندرية، فنحن لا نؤرخ للترام بحد ذاته، بل نهدف لتسليط الضوء على أهمية التراث في تشكيل وعي الإنسان المعاصر، وتوثيق أثر الترام في حياة السكندريين بوصفه من أبرز ملامح ذاكرتهم الجمعية».
وحول كيفية الجمع بين التصوير والتوثيق، يشير إلى انقسام العمل إلى مسارين متوازيين؛ مسار فني تولاه أعضاء النادي بعدساتهم، ومسار بحثي توثيقي أشرف عليه فريق متخصص من خبراء متحف الإسكندرية القومي، مؤكداً أن «التكامل بين المسارين انعكس على المعرض بجمعه بين الدقة التاريخية والجمال البصري».
سجّل فنانو المعرض بعدساتهم رؤى ذاتية تجاه الحالة الشعورية المرتبطة بهذه الوسيلة لدى ركابه من كل فئات المجتمع، من طلاب المدارس والموظفين إلى العجائز والسائحين، في لقطات تروي حكاياتهم، وتجسد مشاعرهم، خلال رحلاتهم اليومية.
مجموعة «حساب الرحلة الأخيرة» للفنانة إيمان عرب (نادي عدسة)
ومن بين أعمال المعرض، تبرز مجموعة صور بعنوان «حساب الرحلة الأخيرة» للفنانة إيمان عرب، التي تقول لـ«الشرق الأوسط»: «حرصت مع مجموعة مصورين على تجربة الرحلة الأخيرة للترام قبل توقفه، في مُحاولة لنقل مشاعري عن هذه الرحلة، لما يُمثله الترام بالنسبة لي من مساحة يومية عشت فيها منذ الطفولة؛ لذا كان الإحساس مؤلماً وأنا أدفع قيمة تذكرة الرحلة الأخيرة».
وتضم المجموعة 4 صور بالأبيض والأسود بما يعكس الحالة الشعورية لصاحبتها، يظهر في المجموعة أحد الركاب المُسنين، متأملاً من نافذة الترام شوارع الإسكندرية لآخر مرة، كما يظهر وجه سائق الترام منعكساً في مرآته أيضاً للمرة الأخيرة، أما المُحصل (الكُمسري) فيتابع حصيلة الرحلة الأخيرة، في حين تعكس صورة «التذاكر» آخر قيمة وصلت إليها.
تجربة توثيقية عن ترام الرمل لمدير نادي «عدسه» للتصوير الفوتوغرافي (إدارة المعرض)
ويؤكد مدير نادي «عدسة» أن التجربة الإنسانية المرتبطة بالترام هي تجربة حية متجذرة في تفاصيل الحياة اليومية لكل سكندري، الذي يظل حاضراً في ذاكرة المدينة كحكاية لا تتوقف عن التوالد والتجدد.
ومن أبرز الملامح بالمعرض تخصيص قسم يجمع المشاهد السينمائية، والمسلسلات، والأغاني التي ارتبطت بالترام منذ أربعينات القرن الماضي، بما يُعزز من فكرة أن الترام ذاكرة حية في قلب الإسكندرية.
كما يضم المعرض مشروعات بصرية ضخمة، منها على سبيل المثال مشروع يعرضه مدير نادي «عدسه»، بوصفه تجربة توثيقية تضم 350 صورة، معروضة داخل «فاترينات» أثرية يعود تاريخها إلى 100 عام، كانت قد نُقلت من المتحف المصري بالتحرير.
لقطة من مجموعة «حساب الرحلة الأخيرة» للفنانة إيمان عرب (نادي عدسة)
ويؤكد الباشا أن «المعرض لم يكن وليد صدفة، بل ثمرة لورش عمل يومية مكثفة انطلقت فور الإعلان عن الخطط المتعلقة بالوقف التجريبي للترام، ليدخل المصورون في سباق مع الزمن لتوثيق هذا المرفق التراثي قبل اختفائه»، على حد تعبيره، مضيفاً أن النادي اعتاد القيام بمبادرات مشابهة لتوثيق معالم مهددة بالزوال مثل محطة سيدي جابر، مؤكداً أن دور الفنان البصري هو حفظ المشهد الحضري ورصد التحولات.
ويختتم مدير النادي حديثه بالإشارة إلى أن التفاعل الجماهيري مع المعرض، الذي يُقدم محتواه التوثيقي بثلاث لغات (العربية، والفرنسية، والإنجليزية)، يتجاوز حدود الحنين (النوستالجيا)؛ حيث يغادر الزوار من المصريين المعرض بمشاعر إيجابية عميقة، مدفوعة بلمس ذكرياتهم الشخصية التي يحملونها تجاه الترام، فيما يتيح للزوار الأجانب فرصة فهم قصة الترام من منظور تاريخي وثقافي أوسع.
ليلى علوي: شخصية المرأة القوية جذبتني لـ«ابن مين فيهم»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5282495-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%8A-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B0%D8%A8%D8%AA%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%87%D9%85
ليلى علوي: شخصية المرأة القوية جذبتني لـ«ابن مين فيهم»
ليلى علوي تحدثت عن الكوميديا في فيلمها الأحدث (حسابها على فيسبوك)
أكدت الممثلة المصرية ليلى علوي أن ما جذبها لفيلم «ابن مين فيهم» منذ القراءة الأولى للسيناريو هو الفكرة الإنسانية التي تقوم عليها الحكاية، مشيرة إلى أن الكوميديا في العمل لا تعتمد على المواقف المضحكة فقط، بل تنبع من شخصيات حقيقية تمر بتحولات ومواقف غير متوقعة، فالسيناريو «كُتب بخفة وذكاء، ونجح في تحقيق توازن بين الضحك والمشاعر الإنسانية»، وفق تعبيرها. مما جعلها تشعر بأنها أمام تجربة كوميدية مختلفة وقريبة من الجمهور.
وقالت ليلى علوي لـ«الشرق الأوسط» إنها أحبت شخصية «ماجدة» التي تقدمها في الفيلم لكونها تركيبة تجمع بين القوة والاستقلالية والنجاح من جهة، والجانب الإنساني الذي يتكشف تدريجياً خلال الأحداث من جهة أخرى.
وأضافت أنها حرصت على التعامل معها كشخصية حقيقية وليست مجرد محامية صارمة، فالكوميديا الحقيقية تنشأ عندما تتصرف الشخصية بصدق داخل المواقف التي تواجهها، لافتة إلى أن الكوميديا أصبحت اليوم قادرة على طرح قضايا وأفكار عميقة تتجاوز مجرد الإضحاك.
ليلى علوي خلال حضورها إحدى الفعاليات في مهرجان «كان» بنسخته الماضية (حسابها على فيسبوك)
وأوضحت أن «أجمل أنواع الكوميديا هي التي تجعل الجمهور يضحك ويتأثر ويفكر في الوقت نفسه، وأن الأعمال الكوميدية الذكية تستطيع مناقشة قضايا اجتماعية وإنسانية مهمة بطريقة أكثر قرباً وتأثيراً لدى المشاهدين»، وفق تعبيرها.
الفيلم يمثل التعاون الخامس بين ليلى علوي وبيومي فؤاد بعد 4 أفلام بدأت من 2021 بفيلم «ماما حامل»، ومن المقرر أن يعرض «ابن مين فيهم» بالصالات المصرية والعربية اعتباراً من 9 يوليو (تموز) المقبل وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي.
وعن تعاونها المتكرر مع الممثل المصري بيومي فؤاد، أوضحت ليلى علوي أنها تشعر براحة كبيرة في العمل معه، واصفة إياه بالفنان الموهوب وصاحب الحس الكوميدي الخاص، وعدّت تكرار التعاون بينهما أنه «خلق حالة من التفاهم والانسجام أمام الكاميرا، مما ينعكس تلقائياً على المشاهد ويمنحها قدراً كبيراً من العفوية التي يحبها الجمهور»، بحسب تصريحاتها.
مع بيومي فؤاد بمشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
وأضافت أن «السر وراء الكيمياء الفنية التي تجمعهما يعود إلى الاحترام المتبادل والثقة بينهما كممثلين»، مشيرة إلى أن كل طرف يمنح الآخر مساحة للتعبير عن أدائه، مما يجعل المشاهد تبدو طبيعية وغير مصطنعة.
ولفتت إلى أن بيومي فؤاد يمتلك سرعة بديهة كبيرة، وكثيراً ما كان يضيف لمساته الخاصة أثناء التصوير، لكنها كانت دائماً إضافات تخدم المشهد والشخصية ولا تخرج عن روح العمل.
وأشادت ليلى علوي بالمخرج هشام فتحي، وقالت إنه «يمتلك رؤية واضحة ويولي اهتماماً كبيراً بالتفاصيل، وكان حريصاً على أن تكون الكوميديا نابعة من الموقف والشخصيات نفسها وليس من الإفيهات السريعة فقط».
وأوضحت أن سيناريو الكاتب لؤي السيد كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتها إلى المشاركة في الفيلم، مشيرة إلى أنه يمتلك أسلوباً مميزاً في كتابة الكوميديا، خصوصاً في قدرته على المزج بين المواقف المضحكة والخط الإنساني داخل القصة.
الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)
وحول مشاركة عدد من الفنانين الشباب في الفيلم، قالت إن «وجود أجيال مختلفة داخل العمل يمنحه حيوية وتنوعاً»، موضحة أن هذا التفاعل بين الخبرات المختلفة يضيف وجهات نظر وطاقة جديدة تثري التجربة الفنية، فهي تستمتع دائماً بالتعاون مع المواهب الشابة، وتسعى إلى دعمهم كما حظيت هي بالدعم في بداياتها من كبار النجوم، وفي مقدمتهم فريد شوقي ورشدي أباظة.
وعن معاييرها في اختيار أدوارها خلال السنوات الأخيرة، أكدت أنها أصبحت أكثر اهتماماً بالشخصيات التي تضيف جديداً إلى مسيرتها الفنية، إلى جانب جودة السيناريو وإيمانها بفريق العمل، لافتة إلى أن ما يشغلها دائماً هو تأثير الدور وقيمته داخل العمل ومدى قدرته على تقديم إضافة حقيقية لها كممثلة.
وأكدت علوي أن ردود فعل الجمهور لا تزال تمثل عاملاً مهماً بالنسبة لها على الرغم من مسيرتها الطويلة، مشيرة إلى أن «الجمهور هو الشريك الأساسي في نجاح أي عمل فني، لذلك أتابع آراء الجمهور باهتمام، لكنني في الوقت نفسه أعتمد على خبرتي وحدسي الفني عند اتخاذ قراراتي المهنية».
وعن حضورها في النسخة الماضية من مهرجان «كان السينمائي» بعد غياب عدة سنوات، قالت ليلى علوي إن المهرجان الفرنسي يعد من أقرب الفعاليات السينمائية إلى قلبها، وتحرص على متابعة دوراته وأفلامه ونتائجه بشكل مستمر حتى في السنوات التي لم تتمكن فيها من الحضور وتحديداً بعد جائحة «كورونا».
وأكدت أنها استمتعت كثيراً بالعودة للحضور ووجدت الأجواء والأماكن التي اعتادت عليها كما هي، مما منحها شعوراً خاصاً بالحنين والارتباط بالمهرجان الذي تتابعه منذ سنوات طويلة، لافتة إلى أنها كانت شغوفة بحضور المهرجان منذ أيام دراستها الجامعية، لدرجة أنها كانت تؤجل امتحاناتها أحياناً من دور مايو (أيار) إلى سبتمبر (أيلول) حتى تتمكن من حضور فعالياته.
في مشهد من الفيلم مع بيومي فؤاد وأحمد عصام السيد (الشركة المنتجة)
ومن المقرر أن تسافر ليلى علوي خلال أيام إلى أستراليا من أجل المشاركة في فعاليات خيرية مرتبطة بمؤسسة «راعي مصر» في مدينتي «سيدني» و«ملبورن» برفقة عدد من الفنانين، وهي الفعاليات التي أعربت عن سعادتها بالمشاركة فيها لكون العائدات منها مخصصة لدعم مجالات العلاج والعمليات الجراحية والأطراف الصناعية والإسكان والتعليم وتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية.
الشاي يطيل العمر... لكن ليس دائماًhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5282470-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%84%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7%D9%8B
تشير مراجعة جديدة شاملة للدراسات إلى أنّ الفوائد المُحتملة للشاي في إطالة العمر، والحفاظ على الصحة يعتمدان على طريقة تناول هذا المشروب.
وقد ثبت أن شرب الشاي يساعد في الوقاية من مرض السكري، والسمنة، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، وذلك بفضل خصائصه المضادّة للالتهابات.
كما كشفت دراسات سابقة أن الشاي، الذي يُصنع عادة من أوراق نبات كاميليا سينينسيس، له تأثيرات وقائية مُحتملة في الدماغ، وقدرة على الحدّ من فقدان العضلات لدى كبار السنّ.
وقد سُلّط الضوء على الشاي الأخضر بصفة خاصة، لآثاره الوقائية على القلب، وخفض ضغط الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول.
ومع ذلك، ورغم الدراسات المكثَّفة، لا توجد بيانات كافية لتقييم ما إذا كان شاي أولونغ الصيني، أو الشاي الأبيض، أو الشاي الداكن، أو الشاي الأصفر، أكثر أو أقل فاعلية من الشاي الأخضر، وفق ما يقول الباحثون.
ويؤكد العلماء الآن أنّ طريقة تناول الشاي لها أهمية كبيرة، نظراً إلى المخاوف الصحية المُحتملة، لا سيما فيما يتعلّق بالشاي المعبّأ، والشاي الفوار، اللذين قد يحتويان على إضافات ضارّة، مثل المُحلّيات الصناعية، والمواد الحافظة.
كما أن بقايا المبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة، والجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الشاي قد تشكل مخاطر صحية أيضاً، وفق تحذير الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت» عن مجلة «بحوث نباتات المشروبات».
ويقول الباحثون إنه رغم أنّ الملوثات قد لا تُشكّل مخاطر صحية كبيرة في حالة الاستهلاك العادي، فإنها تظلّ مصدر قلق لمَن يشربون الشاي بكثرة على المدى الطويل. ويحذّرون من أنه، حتى مع وضوح الفوائد الصحية للشاي، يجب الاعتدال في استهلاكه بأشكاله المُصنَّعة، مثل الشاي المعبّأ، والشاي الفوار.
وقال العلماء في الدراسة الجديدة: «قد يتسبَّب وجود السكر، أو المُحلّيات الصناعية، أو النشا المكرر، إضافة إلى عوامل النكهة، والمواد الحافظة، في مشروبات الشاي المعبّأة، أو الشاي الفوار، في مشكلات صحية من خلال تقليل أو إخفاء الآثار الصحية المفيدة للشاي».
وتُحذّر الدراسة من أنه رغم شيوع استخدام مستخلصات الشاي الأخضر مكملاً غذائياً لإنقاص الوزن، فإنها تشير إلى وجود عدد من التقارير عن حالات تسمّم الكبد نتيجة تناول هذه المكملات.
ويقول الباحثون إنّ السمّية ترجع إلى مادة «إبيغالوكاتشين» الكيميائية الموجودة في الشاي الأخضر: «تتوافق هذه السمّية الناتجة عن الجرعة الزائدة مع التجارب المعملية؛ فعلى سبيل المثال، تسبب تناول 500-750ملغم من مادة (إبيغالوكاتشين) لكلّ كيلوغرام من وزن الجسم يومياً عن طريق الحقن داخل المعدة في حدوث سمية كبدية تعتمد على الجرعة».
وأضافوا: «ومع ذلك، لم يُبلَّغ عن أي سمّية ناتجة عن استهلاك الشاي مشروباً لدى البشر، رغم أنه من المعروف حدوث تهيّج في الجهاز الهضمي بسبب شربه، لا سيما الشاي الأخضر».
كما تشير المراجعة البحثية إلى أن كيس الشاي البلاستيكي المنقوع في الماء المغلي يمكن أن يطلق أكثر من 109 جزيئات بلاستيكية دقيقة، ممّا قد يُشكل مخاطر صحية مُحتَملة.
وعموماً، تخلص المراجعة البحثية الأخيرة إلى أنّ الاستهلاك المعتدل للشاي التقليدي الطازج يمكن أن يكون مفيداً، خصوصاً للوقاية من أمراض القلب، والسكري، والسرطان.
وقال العلماء: «من شأن إجراء مزيد من البحوث أن يساعد في توضيح الفوائد الصحية بشكل أكبر، وتقييم بعض المخاوف الصحية المتعلّقة باستهلاك الشاي».