أخبار مفصلة
منذ الأحد الماضي، تهبّ على البرتغال «رياح ثورية» جديدة، فيها من نكهة «ثورة القرنفل» التي أطاحت ديكتاتورية الدكتور أنطونيو سالازار في ربيع عام 1974 من غير إطلاق
شاعت تسمية «ثورة القرنفل» (Revolucao dos Carvos) على الانقلاب العسكري الذي أطاح النظام الديكتاتوري في البرتغال الذي كان يُعرف باسم «الدولة الجديدة»،
الانتخابات العامة المبكّرة الأخيرة في اليابان لم تكن «تصويتاً على برنامج» بقدر ما كانت استفتاءً على اتجاه يشبه «لحظة حسم» داخل السياسة اليابانية: هل تواصل طوكيو
> العلاقة الأميركية – اليابانية تدخل ما يمكن وصفه بـ«تحالف قوي واقتصاد متوتر». فوز حكومة سانايي تاكاييتشي بتفويض ساحق، أخيراً، يجعل واشنطن أكثر اطمئناناً
تتميّز سانايي تاكاييتشي بصلابتها ومهاراتها الحادة في التفاوض وعزيمتها المتفردة، التي ظهرت عبر شغلها مناصبها الوزارية وعلاقاتها وسط الكتل البرلمانية اليابانية.
منذ أيام تخرج في ألمانيا مظاهرات ضد المستشار فريدريش ميرتس، وآلاف المتظاهرين في مختلف المدن الألمانية يخرجون مطالبيه بالاعتذار ومتهميه بالعنصرية وباعتماد خطاب شعبوي. ومن بين المشاركين كان سياسيون من حزب «الخضر» ولكن أيضاً من الحزب الديمقراطي الاجتماعي (الاشتراكي) المشارك في الحكومة. للعلم، هذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها مظاهرات واسعة ضد ميرتس بعد إدلائه بتصريحات مثيرة للجدل، لكنها المرة الأولى التي تخرج وهو المستشار. هذه المرة كان السبب تلميحاته بأن المهاجرين هم المسؤولون بشكل أساسي عن زيادة نسبة الجرائم وانعدام الأمان في المدن الكبرى. فخلال مؤتمر صحافي، سُئل ميرتس عن خطط حكومته لمواجهة صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليمين المتطرف، فكان رده أن حكومته «تصحح أخطاء الماضي» في سياسة الهجرة، وأنها بدأت تحقق نجاحات في ذلك. وتابع: «ولكن من دون شك لدينا مشكلة في مظهر المدن... ولهذا؛ فإن وزارة الداخلية تعمل الآن على تمكين تنفيذ عمليات ترحيل واسعة النطاق». وهكذا، في جملة واحدة جمع ميرتس بين المهاجرين وارتفاع نسبة الجريمة؛ إذ إن الداخلية تعمل على ترحيل المهاجرين المدانين بجرائم إلى دولهم، من بينها الدول المصنّفة بـ«غير الآمنة» مثل سوريا وأفغانستان. وما تبع كان جملة واسعة من الانتقادات وُجّهت للمستشار بسبب تعميمه بأن كل المهاجرين واللاجئين هم من المجرمين.
يسود الوسط الأمني في لبنان تفاؤل واضح بإمكانية أن يكون عام 2026، عام نهاية «عالم المخدرات» الذي أنتجته الحرب الأهلية اللبنانية ومتفرعاتها
مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية في العراق، وهي السادسة بعد سقوط النظام السابق في العراق في أبريل (نيسان) 2003، تتصاعد الخلافات والمخاوف، سواءً بين
يفتح الفوز الذي حققه رودريغو باز في الانتخابات الرئاسية البوليفية، بنهاية الأسبوع الماضي، صفحة جديدة في التاريخ السياسي لبوليفيا، التي ترتفع عاصمتها لا باز ثلاث
يحرص رودريغو باز على إبراز صورته كوجه جديد في المشهد السياسي البوليفي، مع أنه نجل الرئيس الأسبق خايمي باز زامورا - الذي حكم البلاد من عام 1989 إلى عام 1993
أزمة مُعقدة تعيشها مدغشقر، تلك الدولة، الجزيرة الأفريقية الشهيرة التي اعتادت «الانقلابات العسكرية»، وذلك عقب الإطاحة برئيس البلاد آندريه راجولينا، ومغادرته
كرست الزيارة الأولى للرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو واقعاً جديداً في العلاقات الروسية-السورية التي مرت بكثير من التغيرات، وبقيت المصالح الثابت الوحيد فيها.
يكشف هذا التحقيق أسراراً ميدانية طُمرت مع قادة «حزب الله» اغتالتهم إسرائيل، وكيف فقد نصر الله الفاعلية مع بدلاء مجردين من الخبرة الميدانية وخاصة تشغيل الصواريخ.
تقف الدولة اللبنانية أمام خيارات محدودة جداً لمواجهة تشدد «حزب الله» الذي يرفض تسليم سلاحه، وأيضاً مجابهة الاستكبار الإسرائيلي الرافض بذل أي محاولة عملية تلاقي
حين طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من ميريام أديلسون أن تقف في قاعة الكنيست الإسرائيلي أثناء كلمته قبيل توجّهه إلى شرم الشيخ لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في
على الرغم من تعدّد أسماء المموّلين اليهود الأميركيين، الذين تركوا بصمة واضحة على المشهد السياسي والاقتصادي الأميركي، فإنهم لا يشكلون كتلة موحّدة، إذ يدعم بعضهم
في مناورة دبلوماسية جريئة لها تردّداتها وتداعياتها عبر جنوب آسيا وخارجها، استضافت الهند أمير خان متقي، وزير خارجية «طالبان»، في أول لقاء رسمي منذ استيلاء الحركة
اتجهت الحرب في قطاع غزة إلى مسار معاكس، بعد تحقيق اختراق في منتجع شرم الشيخ المصري لتنفيذ مرحلة أولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك إثر تعثر ثقيل بالمفاوضات
ثمّة محطات في التاريخ، يمكن لصوت واحد فحسب، بفعل قوة ثباته وانسجامه مع نفسه ومع الحق، أن يهزّ دعائم بنية الإفلات من العقاب التي يرزح العالم تحتها. فرنشيسكا
فرنشيسكا آلبانيزي، المقرِّرة الأممية الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اتهمت الأسرة الدولية «بالتواطؤ في جريمة الإبادة» ضد الشعب الفلسطيني،
تواجه أوروبا اليوم تحوّلاً ديمغرافياً جذرياً يهدد بإعادة تشكيل مستقبلها الاجتماعي والاقتصادي؛ ففي مطلع عام 2025 بلغ عدد سكان الاتحاد الأوروبي 450 مليون نسمة.
قال مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية السابق، جوزيب بورّيل، إنه «في غزة خسر الاتحاد الأوروبي روحه»، وذلك بعد تحوّل جذري في الرأي العام حيال الحرب الدائرة
مع مرور عامين على الحرب الإسرائيلية على غزة، لا يزال الغزيون يدفعون من حياتهم وأعمارهم ثمناً لم يكن لأحد أن يحتمله في ظل مأساة تتفاقم من يوم إلى آخر.
«بعد 7 أكتوبر كل شيء تغير في الشرق الأوسط»، جملة قالها المبعوث الأميركي توم براك تختصر مشهداً معقّداً خيّم على المنطقة والسياسات الأميركية فيها منذ هجمات 2023
إن ما يعيشه العالمُ من تقلبات سريعة، جعلت من دولة أفريقية فقيرة وهامشية مثل مالي، في قلب كثير من المعادلات التي تشغل بال صناع القرار في العالم؛ وذلك ما يلقي
لطالما شهدت واشنطن صعود شخصيات سياسية تمكنت خلال فترة وجيزة من فرض نفسها داخل الدائرة الضيقة لصنع القرار في الإدارات الأميركية. من بين هؤلاء، ستيفن ميلر،
من الصعب الحديث عن أبرز الشخصيات التي صنعت قرارات الإدارات الأميركية في العقود الأخيرة من دون العودة أولاً إلى هنري كيسنجر، الذي بقي حتى رحيله عام 2023
تجسّدت تحركات مكثفة لإحياء مسار السلام في شرق الكونغو الديمقراطية في توقيع اتفاقيات بواشنطن والدوحة، ومثّلت هذه الخطوة بارقة أمل لإنهاء صراع ممتد منذ نحو 3 عقود
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
