أسوأ الأطعمة لمرضى النقرس... قد ترفع حمض اليوريك وتزيد ألم المفاصل

أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)
أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)
TT

أسوأ الأطعمة لمرضى النقرس... قد ترفع حمض اليوريك وتزيد ألم المفاصل

أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)
أطعمة يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر (بكسلز)

يُعدّ النقرس من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً، وينتج عن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، ما يؤدي إلى تكوّن بلورات صغيرة داخل المفاصل تسبب نوبات مفاجئة من الألم الشديد والتورم والاحمرار، وغالباً ما تصيب مفصل إصبع القدم الكبير.

ويلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر حدوث النوبات، إذ تشير الدراسات إلى أن بعض الأطعمة الغنية بمركبات البيورين قد تزيد إنتاج حمض اليوريك في الجسم، في حين أن خيارات غذائية أخرى قد تساعد في دعم صحة المفاصل وتقليل العوامل المرتبطة بالالتهاب.

وفيما يلي، أبرز الأطعمة التي يُنصح مرضى النقرس بتقليلها أو تناولها بحذر، وفقاً لما تشير إليه الأدلة العلمية.

اللحوم الحمراء... الإفراط فيها قد يرفع خطر نوبات النقرس

تحتوي اللحوم الحمراء، مثل لحم البقر والغنم، على كميات مرتفعة نسبياً من البيورين، وهو مركب يتحلل في الجسم إلى حمض اليوريك.

وتشير دراسات إلى أن الإكثار من تناول اللحوم الحمراء يرتبط بزيادة مستويات حمض اليوريك وارتفاع خطر الإصابة بنوبات النقرس لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة.

ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع الكامل عن اللحوم لدى جميع المرضى، لكن تقليل الكميات واختيار مصادر بروتين أكثر توازناً قد يكون خياراً أفضل للمساعدة في السيطرة على الأعراض.

الأحشاء... من أكثر الأطعمة الغنية بالبيورين

تُعدّ الأحشاء، مثل الكبد والكلى والقلب، من أغنى الأطعمة بمركبات البيورين، ولذلك تُصنف ضمن الأطعمة التي قد تزيد مستويات حمض اليوريك.

وقد يؤدي تناول هذه الأطعمة بشكل متكرر إلى زيادة احتمال حدوث نوبات النقرس، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع حمض اليوريك أو لديهم تاريخ مرضي مع هذا النوع من التهاب المفاصل.

بعض المأكولات البحرية قد تزيد مستويات حمض اليوريك

رغم أن الأسماك تُعدّ مصدراً مهماً للبروتين وأحماض «أوميغا 3» المفيدة لصحة القلب، فإن بعض أنواع المأكولات البحرية تحتوي على مستويات مرتفعة من البيورين.

ومن الأنواع التي ترتبط بزيادة خطر نوبات النقرس:

-السردين

-المحار

-بعض القشريات

ويختلف تأثير هذه الأطعمة من شخص إلى آخر، لذلك قد يكون من الأفضل تحديد الكميات المناسبة بالتعاون مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.

المشروبات المحلاة بالسكر... خطر خفي على مرضى النقرس

تُعدّ المشروبات الغنية بالسكريات المضافة، خصوصاً التي تحتوي على كميات مرتفعة من الفركتوز، من أكثر الخيارات الغذائية التي ارتبطت بارتفاع مستويات حمض اليوريك.

وتشير أبحاث إلى أن الفركتوز قد يحفز الجسم على إنتاج المزيد من حمض اليوريك، ما قد يزيد خطر الإصابة بنوبات النقرس لدى الأشخاص المعرضين لذلك.

لذلك يُنصح باستبدال المشروبات المحلاة بالماء أو المشروبات غير المحلاة، مع الحفاظ على الترطيب الكافي الذي يساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك عبر الكلى.

الأطعمة المصنعة... قد تزيد عوامل الالتهاب في الجسم

تشمل الأطعمة المصنعة الوجبات السريعة، واللحوم المصنعة، وبعض المنتجات الغنية بالملح والدهون غير الصحية.

ولا تشير الدراسات إلى أن جميع الأطعمة المصنعة تسبب نوبات النقرس بشكل مباشر، لكنها ترتبط بزيادة عوامل قد تؤثر في صحة الجسم، مثل زيادة الوزن والالتهاب المزمن، وهما عاملان قد يجعلان التحكم بأعراض النقرس والمفاصل أكثر صعوبة.

لذلك يُفضل تقليل الاعتماد عليها واختيار أطعمة طبيعية وغنية بالعناصر الغذائية.

المقليات والدهون غير الصحية... تأثير محتمل على صحة المفاصل

قد تسهم الأطعمة المقلية والغنية بالدهون المشبعة في زيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم، وفقاً لبعض الدراسات في مجال التغذية.

كما أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة الوزن، ما يضيف ضغطاً إضافياً على المفاصل وقد يؤثر في القدرة على التحكم بأعراض النقرس.

ما الأطعمة التي قد تدعم صحة المفاصل وتساعد في التحكم بالنقرس؟

إلى جانب تقليل بعض الأطعمة، يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في دعم صحة المفاصل وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالنقرس.

ومن الخيارات التي ينصح بها عادة:

-الخضراوات الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة.

-الفواكه الطازجة بكميات مناسبة.

-الحبوب الكاملة.

-منتجات الألبان قليلة الدسم.

-المكسرات الصحية.

-شرب كميات كافية من الماء.

كما تشير دراسات إلى أن بعض منتجات الألبان قليلة الدسم قد ترتبط بانخفاض مستويات حمض اليوريك، في حين تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية على تحسين الصحة العامة والوزن، وهما عاملان مهمان لدى مرضى النقرس.

الخلاصة: التوازن الغذائي مفتاح السيطرة على النقرس

لا يوجد طعام واحد يسبب النقرس بمفرده، لكن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبيورين أو السكريات المضافة قد يزيد خطر ارتفاع حمض اليوريك لدى بعض الأشخاص.

ويظل أفضل نهج هو اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة التي ترتبط بزيادة النوبات، وشرب كمية كافية من الماء، إلى جانب الالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب للحفاظ على صحة المفاصل وتقليل الألم.


مقالات ذات صلة

هل يمكن أكل بذور العنب؟ إليك ما يقوله الخبراء

صحتك بذور العنب تحتوي على تركيبة معقدة من العناصر الغذائية (بكسلز)

هل يمكن أكل بذور العنب؟ إليك ما يقوله الخبراء

إذا سبق لك أن قضمت حبة عنب تحتوي على بذور، فربما تساءلت عما إذا كان عليك بصق البذور أو ابتلاعها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من البروجسترون أظهرن أنماطاً متشابهة من النشاط في منطقة من الدماغ (بكسلز)

تقلبات مزاج المرأة قبل الدورة ليس عبثياً... دراسة تكشف تأثير هرمون معين

ليس جديداً أن التقلبات الهرمونية قد تؤثر في مزاج المرأة، لكن بحثاً جديداً وجد أن ارتفاع مستويات هرمون معين قد يؤثر في نشاط منطقة بالدماغ تساعد على تنظيم المشاعر

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يثبط الدواء إنزيمات تشارك في إنتاج الدهون بما فيها الدهون الثلاثية (بكسلز)

يخفض الوزن دون فقدان العضلات والشهية... دواء جديد يثير اهتمام العلماء

حدّد فريق من الباحثين دواء يُتناول عن طريق الفم يعود اكتشافه إلى عقود مضت، وتمكّن من تحقيق خسارة كبيرة في الوزن لدى فئران تعاني السمنة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك 5 علامات قد تظهر على الساقين وتشير إلى ضعف الدورة الدموية (بكسلز)

5 علامات على ساقيك قد تشير إلى ضعف الدورة الدموية

قد لا تكون برودة الساقين أو الشعور بالتنميل مجرد أعراض عابرة، ففي بعض الحالات قد تشير هذه العلامات إلى أن الدم لا يصل إلى الساقين والقدمين بصورة كافية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)

تعاني من ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس... 5 أطعمة قد تساعدك

يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس

«الشرق الأوسط» (بيروت)

7 أسباب محتملة للشعور الدائم بالجوع

الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)
الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)
TT

7 أسباب محتملة للشعور الدائم بالجوع

الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)
الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه (رويترز)

الشعور بالجوع بعد مرور عدة ساعات على تناول وجبة أمر طبيعي، خصوصاً مع النشاط البدني، لكن الإحساس المستمر بالحاجة إلى الطعام رغم تناول كميات كافية قد يكون علامة تستحق الانتباه.

فالجوع المتكرر لا يعني بالضرورة أن الجسم يحصل على طعام أقل من احتياجاته؛ إذ يمكن أن تؤثر بعض العوامل في الشهية.

وفي هذا السياق، ذكر موقع «أونلي ماي هيلث» 7 أسباب محتملة للشعور بالجوع طوال الوقت، وهي:

نقص البروتين والألياف في الوجبات

قد تشعرك الوجبة التي تتكون في معظمها من الكربوهيدرات المكررة بالشبع مؤقتاً، ولكنها سرعان ما تجعلك تشعر بالجوع مرة أخرى.

في المقابل، يساعد البروتين والألياف عادةً على الشعور بالشبع لفترة أطول.

وتشمل مصادر البروتين البيض والبقوليات والفاصوليا والأسماك والدجاج والجبن والزبادي والمكسرات، بينما تتوافر الألياف في الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والبذور.

لذلك يُفضل الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والخضروات، مثل تناول العدس مع الخبز والخضراوات، أو البيض مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.

قلة النوم

يمكن أن تؤثر قلة النوم في تنظيم الشهية، وقد تزيد الشعور بالجوع خلال النهار والرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.

والنوم لساعات غير كافية بشكل متكرر قد يدفع الشخص إلى تناول وجبات خفيفة أكثر من المعتاد، حتى عندما لا يحتاج جسمه إلى كميات إضافية كبيرة من الطعام. لذلك يُنصح بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، والحصول على قدر كافٍ من النوم.

الخلط بين العطش والجوع

في بعض الحالات، قد يكون الإحساس الذي يبدو كأنه جوع ناتجاً عن حاجة الجسم إلى السوائل، لا سيما في الطقس الحار أو بعد ممارسة الرياضة.

وعند الشعور بالجوع بين الوجبات، يمكن تجربة شرب الماء أولاً وملاحظة ما إذا كان الشعور سيهدأ.

لكن ينبغي عدم استخدام الماء لقمع الجوع الحقيقي؛ فإذا استمر الشعور بالجوع، فمن الأفضل تناول وجبة أو وجبة خفيفة مغذية.

الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة

المشروبات المحلاة والحلويات والبسكويت والمعجنات وغيرها من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المكررة قد تمنح الجسم الطاقة، لكنها لا توفر شعوراً طويلاً بالشبع؛ ما قد يؤدي إلى تكرار الشعور بالجوع على مدار اليوم.

ويُنصح بدلاً من ذلك باختيار الحبوب الكاملة والخضروات والبقوليات والفواكه والأطعمة الغنية بالبروتين.

ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع عن الكربوهيدرات، وإنما الاهتمام بنوعها وحجم الحصة والتوازن العام للوجبة.

التوتر أو الأكل العاطفي

يمكن أن يؤثر التوتر في الشهية؛ إذ يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول أثناء التعرض للضغط النفسي، وهو ما قد يزيد الشعور بالجوع لدى بعض الأشخاص.

كما قد يلجأ البعض إلى تناول الطعام للتعامل مع القلق أو الملل أو الضيق النفسي، فينشأ نمط من الأكل حتى في غياب الجوع الحقيقي.

لذلك من المفيد ملاحظة الأوقات التي تزداد فيها الرغبة في تناول الطعام، ومعرفة ما إذا كانت مرتبطة بمواقف التوتر أو الملل أو الانفعالات.

تناول طعام أقل من احتياجات الجسم

إذا بدأ الشخص في ممارسة الرياضة بشكل أكبر، أو زاد نشاطه اليومي، أو خفّض كمية الطعام التي يتناولها بصورة كبيرة، فقد يكون الجوع المتكرر ناتجاً بالفعل عن حاجة الجسم إلى مزيد من الطاقة.

ويتعرض الرياضيون والأشخاص الذين يقومون بأعمال تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، وكذلك من يتبعون أنظمة غذائية شديدة التقييد لهذا الأمر بشكل أكبر.

وفي هذه الحالة، يُفضل مراجعة الوجبات والتأكد من احتوائها على كمية مناسبة من السعرات والبروتين والألياف والدهون الصحية، لأن التقييد الشديد للطعام قد يجعل الحفاظ على نظام غذائي متوازن أكثر صعوبة.

مشكلة صحية كامنة

في بعض الحالات، قد يكون الجوع الشديد أو المستمر مرتبطاً بمشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

ومن أبرز الاحتمالات مرض السكري؛ إذ يمكن أن يؤدي اضطراب استخدام الجسم للغلوكوز إلى إرسال إشارات تزيد الشعور بالجوع.

وإذا صاحب الجوع عطش شديد، أو كثرة التبول، أو التعب، أو تشوش الرؤية، أو فقدان الوزن دون سبب واضح، فينبغي استشارة الطبيب.

كما يمكن أن يؤدي فرط نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة الشهية نتيجة تسارع عملية الأيض، وقد يصاحبه فقدان غير مبرر للوزن، وتسارع ضربات القلب، والتعرق، والرعشة، والقلق، وزيادة حركة الأمعاء.

وقد ترتبط الشهية الزائدة أيضاً ببعض الأدوية، أو نوبات انخفاض سكر الدم، أو بعض الاضطرابات النفسية.


أفضل 8 مصادر للكربوهيدرات لخفض الدهون

بعض أنواع الكربوهيدرات توفر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية (بيكسلز)
بعض أنواع الكربوهيدرات توفر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية (بيكسلز)
TT

أفضل 8 مصادر للكربوهيدرات لخفض الدهون

بعض أنواع الكربوهيدرات توفر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية (بيكسلز)
بعض أنواع الكربوهيدرات توفر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية (بيكسلز)

على عكس الاعتقاد الشائع بأن الكربوهيدرات تعرقل خسارة الدهون، يؤكد خبراء التغذية أن المشكلة لا تكمن في الكربوهيدرات نفسها، وإنما في اختيار أنواعها وكمياتها؛ فالأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية يمكن أن تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وتسهّل الالتزام بنظام غذائي منخفض السعرات دون حرمان مستمر.

ونقل موقع «هيلث لاين» العلمي عن اختصاصي التغذية، جاريد ميشام، قوله إن الأفضل هو التركيز على مصادر الكربوهيدرات قليلة المعالجة، التي توفّر كميات وفيرة من الألياف والعناصر الغذائية وحجماً مشبعاً، مقابل محتواها من السعرات الحرارية.

وفيما يلي أفضل 8 مصادر للكربوهيدرات لخسارة الدهون، وفقاً لميشام:

البقوليات

تتصدَّر البقوليات، مثل الفاصوليا والعدس والحمص والبازلاء، القائمة، لاحتوائها على مزيج من الألياف والبروتين؛ ما يساعد على تعزيز الشبع والحفاظ على الطاقة.

كما تدعم الألياف الموجودة في البقوليات صحة الأمعاء، بينما يساعد البروتين فيها على الحفاظ على أنسجة الجسم.

البطاطس

قد تبدو البطاطس خياراً غير متوقع لخسارة الدهون، لكنها تمنح إحساساً كبيراً بالشبع مقابل عدد معتدل من السعرات، خصوصاً عند تناولها مسلوقة أو مخبوزة.

ويختلف الأمر عند تحويلها إلى بطاطس مقلية أو إضافة كميات كبيرة من الدهون والصلصات إليها.

الشوفان

يُعدّ الشوفان من الكربوهيدرات الغنية بالألياف، وخاصة الألياف القابلة للذوبان، مما يمنح شعوراً قوياً بالشبع، ويمكن دمجه مع مصادر البروتين والدهون الصحية مثل الزبادي والمكسرات والبذور والفواكه.

الحبوب الكاملة

تُوفّر الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني والكينوا والشعير والبرغل والحنطة السوداء، الألياف والفيتامينات والمعادن، إلى جانب الكربوهيدرات، لذلك يُفضل اختيارها بدلاً من الحبوب المكررة كلما أمكن.

التوت والبطيخ

يتميزان بارتفاع محتوى الماء وقلة السعرات مقارنةً بحجم الحصة، كما يوفر التوت كمية جيدة من الألياف.

ويمكن تناولهما مع الزبادي أو الجبن القريش كوجبة خفيفة مشبعة.

الفواكه الكاملة

توفر الفاكهة الكاملة، مثل التفاح والبرتقال والموز، الكربوهيدرات والماء والألياف والفيتامينات والمعادن.

ويقول ميشام إن تناول هذه الفاكهة في صورتها الكاملة بدلاً من تناولها على شكل عصير، يساعد على التحكم في أحجام الحصص.

البطاطا الحلوة

توفر البطاطا الحلوة الكربوهيدرات، كما أنها غنية بالفيتامينات والمعادن، مما يجعلها خياراً غنياً بالعناصر الغذائية.

وينصح ميشام بتناول قشرتها للاستفادة القصوى من فوائدها الغذائية.

الفشار

يمكن أن يكون الفشار وجبة خفيفة مناسبة عند تحضيره من دون كميات كبيرة من الدهون والإضافات، إذ يمنح حجماً كبيراً مقابل سعرات محدودة نسبياً.

ويحذر ميشام من أن الإفراط في الإضافات مثل الزبدة والزيت والجبن، يرفع من محتوى السعرات الحرارية بسرعة.


عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39 %

اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب (بكساباي)
اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب (بكساباي)
TT

عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39 %

اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب (بكساباي)
اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب (بكساباي)

كشفت دراسة جديدة عن أن إجراء تغيير بسيط في حياتك اليومية، يتمثَّل في اختيار صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد، قد يرتبط بانخفاض كبير في خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، يُعدُّ نقص النشاط البدني أحد أكبر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومع ذلك لا يمارس معظم البالغين قدراً كافياً منه، حيث توصي الإرشادات الصحية بممارسة التمارين البدنية لمدة تتراوح بين 75 و150 دقيقة أسبوعياً.

ولهذا السبب، بدأ الخبراء في السنوات الأخيرة يركزون بشكل أكبر على ما تُعرف بـ«التمارين المصغرة (micro-workouts)»، وهي تمارين لا تتطلب تخصيص وقت لتغيير الملابس أو الذهاب إلى الصالة الرياضية لأداء تمرين مخصص، بل تتمحور الفكرة حول دمج مزيد من الحركة في روتين حياتك اليومي.

ومن الأمثلة على هذا التغيير البسيط: صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد، وهو ما تناولته الدراسة الجديدة.

وتوصَّل فريق الدراسة إلى هذه النتائج بعد تحليل بيانات 9 دراسات شملت نحو نصف مليون شخص، حيث تبيَّن أنَّ الأشخاص الذين اعتادوا صعود الدرج كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 39 في المائة، كما انخفض لديهم خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 24 في المائة مقارنة بالأشخاص الذين كانوا نادراً ما يصعدون الدرج.

وأشار الباحثون إلى أن إضافة نحو 6 طوابق، أي نحو 60 إلى 70 درجة، إلى النشاط اليومي، وهو أمر قالوا إنه يستغرق أقل من 3 دقائق، يمكن أن تسهم في تقليل مخاطر أمراض القلب، مع التأكيد على أن زيادة الحركة عموماً تحقِّق فوائد صحية أكبر.

وقال فاسيليوس فاسيليو، الباحث الرئيسي في الدراسة: «صعود الدرج وسيلة عملية، وغالباً ما يتم تجاهلها، لإدخال النشاط البدني في الحياة اليومية»، مضيفاً أن «اختيار صعود الدرج يوفر وسيلة واقعية وقابلة للتطبيق على نطاق واسع».

من جهته، قال طبيب القلب بول دروري: «حتى فترات الحركة القصيرة التي تتراوح مدتها بين دقيقة ودقيقتين، إذا تكررت مرات عدة على مدار اليوم، يمكن أن تتراكم فوائدها، وقد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة».

وتشير الدراسة إلى أن صعود الدرج بوتيرة سريعة يمكن أن يمثل تمريناً قوياً، إذ يمكن للشخص الصعود بأقصى سرعة ممكنة لمدة 30 ثانية، ثم الراحة دقيقتين، وتكرار الأمر 6 مرات.

وأظهرت أبحاث حديثة أن هذا النوع من النشاط يحفِّز إفراز بروتينات مفيدة في الدم، يمكن أن تدعم صحة القلب وتحمي من السمنة والسكري، كما يساعد على تحسين كفاءة القلب والجهاز التنفسي في توصيل الأكسجين خلال المجهود.

لكن صعود الدرج لا يناسب الجميع، إذ قد يضغط على المفاصل مما قد يؤدي إلى تفاقم التهاب المفاصل أو إلحاق الضرر بالأشخاص الذين يعانون من مشكلات في المفاصل، كما يُنصَح بتجنبه لدى بعض المصابين بأمراض القلب والرئة التي قد تتفاقم مع المجهود، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في التوازن أو التناسق الحركي.