قبل النوم... 5 مشروبات قد تساعد على خفض هرمون التوتر

كوب شاي دافىء مع مصفاة يظهر على صينية من خشب (بيكسلز)
كوب شاي دافىء مع مصفاة يظهر على صينية من خشب (بيكسلز)
TT

قبل النوم... 5 مشروبات قد تساعد على خفض هرمون التوتر

كوب شاي دافىء مع مصفاة يظهر على صينية من خشب (بيكسلز)
كوب شاي دافىء مع مصفاة يظهر على صينية من خشب (بيكسلز)

يرتفع هرمون الكورتيزول، المعروف باسم «هرمون التوتر»، استجابةً للضغوط اليومية، لكن استمرار ارتفاعه، خلال ساعات المساء، قد ينعكس سلباً على القدرة على الاسترخاء والحصول على نوم هادئ. وبينما تُعد العادات الصحية، مثل الالتزام بموعد نوم منتظم وتقليل التعرض للشاشات، أساساً لنوم جيد، فإن بعض المشروبات الطبيعية قد تُسهم أيضاً في تهدئة الجسم، ودعم الاسترخاء، وتعزيز نوم أعمق وأكثر راحة. وفيما يلي خمسة مشروبات قد تساعد على تحقيق ذلك، وفقاً لموقع «ذا هيلث سايت».

شاي البابونج

يُعد شاي البابونج من أكثر المشروبات شيوعاً قبل النوم، لما يُعرف به من خصائص مهدِّئة تساعد على الاسترخاء. ويحتوي على مضاد أكسدة طبيعي يُسمى «أبيجينين»، يرتبط بمُستقبِلات معينة في الدماغ تُعزز الشعور بالهدوء والنعاس. كما أن الحصول على نوم جيد قد يساعد على تنظيم الإيقاع الطبيعي لهرمون الكورتيزول في الجسم، مما يجعل شاي البابونج خياراً مناسباً قبل النوم.

الحليب الدافئ

يظل كوب من الحليب الدافئ من أشهر الخيارات التقليدية قبل النوم، ولسبب وجيه، فهو يحتوي على حمض أميني يُعرف باسم «التربتوفان»، يستخدمه الجسم لإنتاج السيروتونين والميلاتونين، وهما مركبان يؤديان دوراً مهماً في تنظيم المزاج ودورة النوم، كما يمد الجسم بالكالسيوم، الذي يدعم بدوره إنتاج الميلاتونين.

شاي الأشواغاندا

تُعد الأشواغاندا من الأعشاب المُكيّفة التي دُرست لقدرتها على مساعدة الجسم في التكيف مع الإجهاد والضغوط. ويشير بعض الأبحاث إلى أنها قد تُسهم في تقليل الشعور بالإجهاد، ودعم الحفاظ على مستويات صحية من هرمون الكورتيزول لدى الأشخاص الذين يعانون الإجهاد المزمن.

شاي بلسم الليمون

ينتمي بلسم الليمون إلى عائلة النعناع، ويُعرَف، منذ القدم، بخصائصه المهدّئة. وقد استُخدم تقليدياً للمساعدة على تخفيف القلق وتعزيز النوم المريح. وتشير الدراسات إلى أنه قد يساعد على تقليل الشعور بالتوتر وتحسين جودة النوم، خاصة عند تناوله بانتظام.

عصير الكرز الحامض

يحتوي عصير الكرز الحامض، بصورة طبيعية، على كميات قليلة من الميلاتونين، كما يتميز بغِناه بمضادات الأكسدة. وتشير الأبحاث إلى أن تناوله قد يُحسّن مدة النوم وجودته لدى بعض البالغين. وبما أن النوم الجيد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على مستويات صحية من هرمون الكورتيزول، فإن عصير الكرز الحامض يُعد خياراً جيداً وخالياً من الكافيين يمكن تناوله باعتدال قبل النوم.


مقالات ذات صلة

لا تشترِ التوت الأزرق إذا رأيت هذه العلامات... كيف تختار العبوة الطازجة؟

صحتك  الرطوبة داخل عبوة التوت الأزرق قد تهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن (بيكسلز)

لا تشترِ التوت الأزرق إذا رأيت هذه العلامات... كيف تختار العبوة الطازجة؟

قد يبدو التوت الأزرق فاكهة صغيرة لكنه يجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية العالية كما يضفي بلونه الزاهي ونكهته الحلوة لمسة محببة على كثير من الأطباق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

مع التقدم في العمر لا يقتصر الحفاظ على الصحة والنشاط على ممارسة الرياضة فقط بل يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على قوة العضلات

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اللوز والأفوكادو مصدران مهمان للمغنسيوم (أرشيفية - بيكسلز)

6 علامات تشير إلى نقص المغنسيوم في الجسم

المغنسيوم معدن أساسي يدعم أكثر من 300 تفاعل إنزيمي في الجسم ويحافظ على صحة الأعصاب والعضلات والطاقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك توقيت تناول الفاكهة يثير جدلاً بين مَن يفضلون تناولها على معدة فارغة ومَن يتناولونها بعد الوجبات (بيكساباي)

قبل الوجبات أم بعدها.. ما أفضل وقت لتناول الفاكهة؟

توقيت تناول الفاكهة يثير جدلاً بين مَن يفضلون تناولها على معدة فارغة ومَن يتناولونها بعد الوجبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك لقاح الهربس النطاقي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية (رويترز)

لقاح الهربس النطاقي قد يخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

كشفت دراسة جديدة أن لقاح الهربس النطاقي الحالي يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

لا تشترِ التوت الأزرق إذا رأيت هذه العلامات... كيف تختار العبوة الطازجة؟

 الرطوبة داخل عبوة التوت الأزرق قد تهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن (بيكسلز)
الرطوبة داخل عبوة التوت الأزرق قد تهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن (بيكسلز)
TT

لا تشترِ التوت الأزرق إذا رأيت هذه العلامات... كيف تختار العبوة الطازجة؟

 الرطوبة داخل عبوة التوت الأزرق قد تهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن (بيكسلز)
الرطوبة داخل عبوة التوت الأزرق قد تهيئ بيئة مناسبة لنمو العفن (بيكسلز)

قد يبدو التوت الأزرق فاكهة صغيرة وبسيطة، لكنه يجمع بين الطعم المميز والقيمة الغذائية العالية، كما يضفي بلونه الزاهي ونكهته الحلوة لمسة محببة على كثير من الأطباق والحلويات. ومع ذلك، فإن اختيار عبوة طازجة وسليمة ليس أمراً يمكن تجاهله، خصوصاً أن بعض العلامات قد تكشف أن التوت بدأ يفقد جودته أو أصبح عُرضة للتلف والفساد.

وعند التسوق لشراء التوت الأزرق الطازج، سواء من متجر البقالة أو سوق المزارعين، لا يكفي أن يبدو جيداً للوهلة الأولى. فهناك علامات واضحة يمكن أن تساعدك على التمييز بين الثمار الطازجة وتلك التي يُفضّل تجنب شرائها، وفقاً لموقع «إيتينغ ويل».

فكيف تختار أفضل عبوة، وتحافظ على محصولك لأطول فترة ممكنة؟ إليك ما ينصح به خبراء سلامة الغذاء عند البحث عن التوت الأزرق الطازج، والعلامات التي تشير إلى أنه من الأفضل ترك العبوة على رف المتجر.

ما الذي يجب البحث عنه في التوت الأزرق؟

ليس من المستغرب أن يكون التوت الأزرق الأفضل هو الأكثر جاذبية من الناحية البصرية. ويمكنك الاستدلال على جودته من خلال مجموعة من المؤشرات، أبرزها الشكل والملمس واللون.

وتوصي جيسيكا برانتلي-لوبيز، وهي أخصائية تغذية معتمدة، باختيار ثمار التوت الأزرق الممتلئة والمتماسكة، التي تتمتع بلون أزرق داكن أو أزرق مائل إلى البنفسجي. ويُعد اللون الداكن للتوت الأزرق علامة جيدة على احتوائه على الأنثوسيانين، وهي مركبات تمنحه خصائصه المضادة للأكسدة.

ومن العلامات الأخرى التي تشير إلى نضارة التوت الأزرق ما يُعرف بـ«الطبقة البيضاء»- وهي طبقة رقيقة تمنح الثمار مظهراً فضياً أو أبيض خفيفاً. ولا ينبغي الخلط بينها وبين العفن؛ فعند رؤيتها ستلاحظ بسهولة أنها مختلفة عنه.

ويقول زاك سيميريكوف، مدير سلامة الأغذية وضمان الجودة في شركة «سينيك فروت»، وعضو فريق عمل سلامة الأغذية «بيري سمارت» التابع لمجلس التوت الأزرق عالي النمو في الولايات المتحدة: «أرى أن الطبقة البيضاء على التوت الأزرق بمثابة حاجز واقٍ يساعده على الاحتفاظ بالرطوبة والحفاظ على جودته. وجود هذه الطبقة دليل على نضارة التوت، ولا ينبغي الاستهانة بها».

كما يُنصح دائماً بالتحقق من تاريخ الصلاحية على عبوة التوت الأزرق، إذ يمنحك ذلك فكرة عن المدة التي يُتوقع أن تتمكن خلالها من استخدامه.

وبينما تتحقق من التاريخ، جرّب أيضاً رجّ العبوة قليلاً. وتوضح برانتلي-لوبيز أن حبات التوت الأزرق ينبغي أن تبدو جافة، وأن تتحرك بحرية داخل العبوة، بدلاً من أن تكون ملتصقة بعضها بعضاً.

الاستدلال على جودة التوت الأزرق ممكن من خلال مجموعة من المؤشرات أبرزها الشكل والملمس (بيكسلز)

ما الذي يجب الانتباه إليه عند شراء التوت الأزرق؟

في مقابل العلامات التي تشير إلى نضارة التوت الأزرق وجودته، هناك علامات أخرى قد تدل على قرب تلفه أو فساده بالفعل. ومن أبرز هذه العلامات العفن.

يقول دون شافنر، الحاصل على درجة الدكتوراه، ورئيس قسم علوم الأغذية في جامعة روتجرز: «إذا رأيت عبوات توت أزرق في المتجر وكانت متعفنة، فلا تقم بشرائها».

وتضيف برانتلي-لوبيز أن العفن قد يمتد إلى ما هو أبعد من الجزء الذي تستطيع رؤيته بالعين المجردة، ولذلك لا يمكنك دائماً معرفة عدد حبات التوت المصابة داخل العبوة.

ولهذا، حتى إذا كنت ترغب في إنهاء تسوقك بسرعة، فخصص بعض الوقت لفحص العبوة بعناية. اقلبها وافحصها من مختلف الجهات، وتحقق من وجود أي علامات عفن ظاهرة في القاع أو على الجوانب؛ إذ يمكن أن يختبئ العفن في هذه المناطق، حتى عندما يبدو التوت سليماً للوهلة الأولى.

وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرطوبة داخل عبوة التوت الأزرق إلى تهيئة بيئة مناسبة لنمو العفن. ولهذا يوصي الخبراء بتجنب العبوات التي تحتوي على سائل.

فعادةً ما يشير وجود السائل، إلى جانب العفن، إلى أن التوت الأزرق بدأ ينضج أكثر من اللازم، وأن ثماره بدأت تتفتت وتتلف. ولا يؤثر ذلك في مظهره فحسب، بل قد ينعكس سلباً أيضاً على جودته ونكهته وفترة صلاحيته.

كذلك، يُفضّل تجنب العبوات التي تحتوي على حبات توت مكسورة أو متضررة. فعندما تتعرض قشرة التوت الأزرق للتلف، يمكن أن تتسرب الرطوبة من الثمرة، وهو ما يوفر ظروفاً تساعد على نمو العفن وانتشاره.

لذلك، عند شراء التوت الأزرق، لا تكتفِ بالنظر إلى الجزء العلوي من العبوة. افحص الثمار من جميع الجهات، وابحث عن اللون الأزرق الداكن أو المائل إلى البنفسجي، والثمار الممتلئة والمتماسكة والجافة، مع وجود الطبقة البيضاء الطبيعية. وفي المقابل، ابتعد عن أي عبوة يظهر فيها العفن أو السائل أو عدد ملحوظ من الحبات المكسورة والمتضررة؛ فهذه العلامات قد تعني أن التوت بدأ بالفعل رحلة التلف والفساد.


آيس كريم أم زبادي مثلج... أيهما أفضل لسكر الدم؟

 الفروق بين الآيس كريم والزبادي المثلج (بكسلز)
الفروق بين الآيس كريم والزبادي المثلج (بكسلز)
TT

آيس كريم أم زبادي مثلج... أيهما أفضل لسكر الدم؟

 الفروق بين الآيس كريم والزبادي المثلج (بكسلز)
الفروق بين الآيس كريم والزبادي المثلج (بكسلز)

قد يبدو الزبادي المثلج خياراً أفضل لسكر الدم من الآيس كريم، لكن تركيبته الغذائية قد تجعل الصورة أكثر تعقيداً. ففي بعض الحالات، يمكن لكمية صغيرة من الآيس كريم أن تسبب ارتفاعاً أكثر اعتدالاً في الغلوكوز، بفضل محتواه من الدهون التي تبطئ هضم السكر وامتصاصه. ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن الحكم لا يعتمد على نوع الحلوى وحده، بل على كمية السكر والدهون والبروتين وحجم الحصة أيضاً.

ويوضح تقرير نشره موقع «إيتنغ ويل»، الفروق بين الآيس كريم والزبادي المثلج، وكيف يمكن لمكوناتهما الغذائية وحجم الحصة أن يؤثرا في مستويات سكر الدم.

الزبادي المثلج وسكر الدم

يحتوي نصف كوب من الزبادي المثلج بالفانيليا عادةً على نحو 17 غراماً من السكر، و3 غرامات من البروتين، و4 غرامات من الدهون. ورغم الاعتقاد الشائع بأنه بديل أعلى بالبروتين للآيس كريم، فإن كمية البروتين فيه ليست كبيرة.

وتقول جينا هاسيك، اختصاصية التغذية المسجلة، إن الزبادي المثلج يكون أقل في الدهون، لكنه غالباً يحتوي على كمية مماثلة أو أكبر من السكر المضاف مقارنة بالآيس كريم، لأن السكر يساعد على موازنة الطعم الحامض الطبيعي للزبادي وتعويض اختلاف المذاق والقوام الناتج عن انخفاض الدهون.

وقد تكون قلة الدهون المشبعة مفيدة لصحة القلب، لكنها لا تعني بالضرورة أن الزبادي المثلج أفضل لسكر الدم. فارتفاع السكر وانخفاض الدهون قد يؤديان إلى ارتفاع أسرع في مستوى الغلوكوز ثم انخفاضه بسرعة أكبر.

ولجعل الزبادي المثلج أكثر ملاءمة لسكر الدم، يمكن إضافة المكسرات للحصول على البروتين والدهون الصحية، إلى جانب الفواكه مثل التوت العليق أو توت العليق الأسود للحصول على مزيد من الألياف. كما يمكن اختيار الأنواع الأقل احتواءً على السكر.

الآيس كريم وسكر الدم

يحتوي نصف كوب من الآيس كريم عادةً على نحو 7 غرامات من الدهون و14 غراماً من السكر، أي دهوناً أكثر بـ3 غرامات وسكراً أقل بـ3 غرامات مقارنة بالزبادي المثلج.

ورغم أن الآيس كريم لا يزال غنياً بالسكر، فإن وجود الدهون قد يبطئ إفراغ المعدة وامتصاص السكر في مجرى الدم، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكثر اعتدالاً في الغلوكوز مقارنة بزبادي مثلج قليل الدهون يحتوي على كمية مماثلة أو أكبر من السكر.

وتوضح كارولين توماسون بَن، اختصاصية التغذية المسجلة، أن ذلك لا يجعل الآيس كريم «طعاماً صحياً»، لكنه يعني أنه يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع الانتباه إلى حجم الحصة وكيفية تناوله ضمن بقية وجبات اليوم.

وكما هو الحال مع الزبادي المثلج، يمكن أن تساعد إضافة المكسرات والفواكه الغنية بالبروتين والألياف في الحد من تأثير الآيس كريم على سكر الدم.

أيهما أفضل لسكر الدم؟

قد يمنح التركيب الغذائي للآيس كريم أفضلية بسيطة على بعض أنواع الزبادي المثلج فيما يتعلق بسكر الدم. وتقول بَن إن حصة صغيرة من الآيس كريم العادي قد يكون تأثيرها على الغلوكوز أكثر اعتدالاً من الزبادي المثلج في كثير من الحالات، لأن الدهون تبطئ عملية الهضم.

وتتفق هاسيك مع ذلك، مشيرة إلى أن الآيس كريم الذي يحتوي على كمية معتدلة من السكر وبعض الدهون قد يؤدي إلى استجابة أكثر استقراراً لسكر الدم مقارنة بزبادي مثلج قليل الدهون وغني بالسكر المضاف.

لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، لذلك من المهم الانتباه إلى تأثير كل نوع على مستوى السكر لديك. وإذا كنت تستخدم جهازاً مستمراً لمراقبة الغلوكوز، يمكنك متابعة القراءات لمعرفة كيفية استجابة جسمك.

كما تختلف كميات السكر والبروتين والدهون بشكل كبير بين المنتجات، لذلك من المفيد مقارنة الملصقات الغذائية قبل الاختيار.

حجم الحصة أهم من اختيار الحلوى

قد لا يكون السؤال الأفضل هو: أيهما أكثر صحة؟ وتنصح بَن باختيار الحلوى التي يستمتع بها الشخص فعلاً، مع الحفاظ على حجم حصة معقول وتناولها ضمن نمط غذائي متوازن بقية اليوم.

وتقول ديانا ميسا، اختصاصية التغذية المسجلة، إن الاختيار يعتمد على تفضيلات الشخص، والكمية التي يتناولها، وعدد مرات تناولها، وما يرافقها من أطعمة، والأهداف التي يسعى إليها.

وبالتالي، يمكن إدراج كل من الآيس كريم والزبادي المثلج ضمن نظام غذائي يساعد على الحفاظ على استقرار سكر الدم، ولا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع.

ولمن يبحث عن خيار أقل في السكر، يمكن أيضاً إعداد «الآيس كريم اللطيف» منزلياً باستخدام مكونات مختارة، ما قد يساعد على تقليل السكر المضاف وجعل الحلوى أكثر ملاءمة لسكر الدم.


ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)
تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)
تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)

مع التقدم في العمر لا يقتصر الحفاظ على الصحة والنشاط على ممارسة الرياضة فقط، بل يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على قوة العضلات والقدرة على الحركة والاستقلالية.

وحسب موقع «هيلث» العلمي، يحذر خبراء التغذية من أن الاستمرار في تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية، أبرزها:

تسارع فقدان العضلات

تبدأ كتلة العضلات في الانخفاض طبيعياً مع التقدم في العمر، وغالباً ما تبدأ هذه العملية منذ سن الثلاثين، إذ يفقد البالغون نحو 3 إلى 5 في المائة من كتلتهم العضلية كل عقد.

ويصبح فقدان العضلات أكثر وضوحاً بعد سن الستين، خصوصاً مع عدم الحصول على كمية كافية من البروتين أو قلة النشاط البدني.

كما تصبح العضلات أقل كفاءة في الاستفادة من البروتين مع التقدم في العمر، ما يعني أن كبار السن قد يحتاجون إلى كمية أكبر منه مقارنة بما كانوا يحتاجون إليه في سن أصغر.

وأشارت دراسة نُشرت عام 2023 إلى أن زيادة تناول البروتين من المصادر النباتية والحيوانية ارتبطت بانخفاض فقدان العضلات لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن.

ويؤكد التقرير أن تناول البروتين مع ممارسة تمارين المقاومة، مثل رفع الأوزان أو استخدام الأربطة المطاطية أو تمارين وزن الجسم، يمكن أن يساعد في الحفاظ على العضلات.

الأنشطة اليومية تصبح أكثر صعوبة

مع انخفاض الكتلة العضلية، تتراجع القوة أيضاً، وقد يبدأ الشخص في ملاحظة صعوبة بعض المهام التي كان يؤديها بسهولة، مثل حمل أكياس المشتريات أو صعود السلالم أو النهوض من الكرسي.

وأظهرت دراسة واسعة شملت أشخاصاً تزيد أعمارهم على 50 عاماً أن أصحاب أقل مستويات تناول البروتين كانوا أكثر عُرضة لانخفاض قوة قبضة اليد، كما زادت لديهم احتمالات مواجهة صعوبة في المشي لمسافات قصيرة أو التسوق لشراء احتياجاتهم.

زيادة خطر السقوط والكسور

يمكن أن يؤدي ضعف العضلات إلى صعوبة استعادة التوازن عند التعثر، ما يزيد احتمالات السقوط.

ولا يقتصر دور البروتين على العضلات، بل يسهم أيضاً في الحفاظ على صحة العظام. ويمنح الكولاجين، وهو أحد أنواع البروتين، العظام بنيتها ومرونتها.

وقد يساعد الحصول على كمية كافية من البروتين في إبطاء فقدان كتلة العظام وتقليل خطر كسور الورك، خصوصاً عند الحصول أيضاً على العناصر الغذائية الداعمة لصحة العظام، مثل الكالسيوم وفيتامين «د».

بطء التئام الجروح والتعافي

يحتاج الجسم إلى البروتين لبناء الأنسجة وإصلاحها، وقد ترتفع احتياجاته منه أثناء التعافي من الإصابات أو العمليات الجراحية أو الجروح.

وفي حال عدم الحصول على كمية كافية من البروتين، قد يقل إنتاج الكولاجين، وهو عنصر مهم في إغلاق الجروح وتقوية الأنسجة الجديدة، ما قد يؤدي إلى إبطاء عملية التئامها.

كما يؤدي البروتين دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وبالتالي فإن نقصه قد يضعف الاستجابة المناعية، ويجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة العدوى والتعافي منها.

الشعر والبشرة قد يتأثران

يساعد البروتين الجسم على إنتاج الكيراتين والكولاجين، وهما عنصران مهمان لصحة الشعر والبشرة.

وعند استمرار نقص البروتين لفترة طويلة، قد يصبح الشعر أكثر عُرضة للترقق أو التساقط، كما يمكن أن يؤدي النقص الشديد في البروتين والسعرات الحرارية إلى جفاف البشرة وترققها وزيادة هشاشتها.

لكن هذه التغيرات قد تنتج عن أسباب صحية متعددة، ولا تعني بالضرورة وجود نقص في البروتين، لذلك يُفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب.

ما كمية البروتين التي يحتاج إليها البالغون فوق سن الخمسين؟

تشير أحدث الإرشادات الغذائية الأميركية إلى أن البالغين قد يحتاجون إلى 1.2 إلى 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، وهي كمية أعلى من الحد التقليدي البالغ 0.8 غرام لكل كيلوغرام.

فعلى سبيل المثال، يحتاج شخص يزن 68 كيلوغراماً إلى ما يقارب 82 إلى 109 غرامات من البروتين يومياً.

وتختلف الاحتياجات من شخص إلى آخر وفق العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية، وقد ترتفع خلال فترات التعافي من المرض أو الإصابة أو الجراحة.

أما الأشخاص المصابون بأمراض الكلى المزمنة أو بعض الحالات الصحية الأخرى، فقد يحتاجون إلى كمية مختلفة، ولذلك ينبغي استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.