التفاؤل... دواءٌ صامت قد يحمي القلب

التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
TT

التفاؤل... دواءٌ صامت قد يحمي القلب

التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)
التفاؤل ممارسة يومية هادئة للبقاء في اللحظة الحاضرة والتمسك بالأمل (بيكسلز)

لطالما ارتبطت صحة القلب بعوامل معروفة مثل الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، والامتناع عن التدخين، والسيطرة على ضغط الدم والكولسترول. لكن الأبحاث الحديثة بدأت تكشف عن عامل آخر قد يكون له تأثير عميق على صحة القلب والأوعية الدموية: التفاؤل.

فدراسات كثيرة تشير إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بنظرة إيجابية للحياة يكونون أقل عُرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والوفاة المبكرة. وفي عام 2021، أكدت جمعية القلب الأميركية أن الصحة النفسية والرفاه العاطفي عنصران أساسيان للحفاظ على صحة القلب. وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

ويرى الباحثون أن التفاؤل لا يقتصر على كونه شعوراً نفسياً، بل يرتبط أيضاً بتغيرات بيولوجية داخل الجسم. فعندما يعيش الإنسان تحت ضغط نفسي دائم أو يحمل نظرة تشاؤمية، ترتفع مستويات هرمونات التوتر والالتهابات ومقاومة الإنسولين، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

في المقابل، يساعد التفكير الإيجابي على تهدئة هذه الاستجابات الضارة. وأظهرت دراسة أُجريت عام 2019 وشملت أكثر من 229 ألف شخص أن المتفائلين كانوا أقل عُرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 35 في المائة، كما انخفض لديهم خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 14 في المائة.

وتوضح روزالبا هيرنانديز، أستاذة العمل الاجتماعي بجامعة إلينوي، أن برامج «علم النفس الإيجابي» مثل تمارين الامتنان والتأمل الذهني والتفكير المتفائل تساعد الناس على بناء مرونة نفسية وقدرة أفضل على التعامل مع التوتر، بدلاً من تجاهل الضغوط أو الادعاء بالسعادة الدائمة.

وفي دراسة حللت نتائج 18 تجربة سريرية على أشخاص يعانون من أمراض القلب أو معرضين للإصابة بها، لاحظ الباحثون تحسناً ملموساً في ضغط الدم ومؤشرات الالتهاب بعد ممارسة هذه التمارين لعدة أسابيع، خصوصاً لدى من التزموا بها بشكل منتظم.

ولا يقتصر تأثير التفاؤل على الجانب البيولوجي فقط، بل يمتد إلى السلوكيات اليومية. فالأشخاص المتفائلون يميلون أكثر إلى ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، والاهتمام بصحتهم العامة.

وتقول جوليا بوم، أستاذة علم النفس بجامعة تشابمان، إن الشعور بالتفاؤل تجاه المستقبل يجعل الإنسان أكثر اقتناعاً بأن أفعاله اليوم ستنعكس إيجاباً على حياته لاحقاً.

ويؤكد الخبراء أن التفاؤل ليس صفة يولد بها الإنسان فقط، بل مهارة يمكن تطويرها تدريجياً. ومن بين العادات التي تساعد على ذلك: كتابة يوميات الامتنان، والابتعاد عن الضوضاء والمشتتات، وممارسة التأمل، ووضع أهداف صغيرة قابلة للتحقيق، إلى جانب النشاط البدني المنتظم.

ورغم أن العلماء ما زالوا يدرسون مدى استمرار فوائد هذه التمارين النفسية على المدى الطويل، فإن معظمهم يتفق على أن الأدلة الحالية تبدو واعدة، وتؤكد أن الاهتمام بالصحة النفسية قد يكون جزءاً أساسياً من حماية القلب وتحسين جودة الحياة.



دراسة تكشف النظام الغذائي الذي يعزز السعادة مع التقدم في العمر

اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 3 آلاف شخص تراوحت أعمارهم بين 50 و90 عاماً (بيكسلز)
اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 3 آلاف شخص تراوحت أعمارهم بين 50 و90 عاماً (بيكسلز)
TT

دراسة تكشف النظام الغذائي الذي يعزز السعادة مع التقدم في العمر

اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 3 آلاف شخص تراوحت أعمارهم بين 50 و90 عاماً (بيكسلز)
اعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 3 آلاف شخص تراوحت أعمارهم بين 50 و90 عاماً (بيكسلز)

أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والأسماك وزيت الزيتون قد يساعد في الحفاظ على قوة الذهن وتحسين الصحة النفسية حتى في مراحل متقدمة من العمر.

ووجد الباحثون أن كبار السن في إنجلترا الذين التزموا بالنظام الغذائي المتوسطي خلال ذروة جائحة «كوفيد-19» سجلوا مستويات أعلى من الرفاهية النفسية مقارنةً بأقرانهم الذين لم يتبعوا هذا النمط الغذائي، وفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز».

واعتمدت الدراسة على متابعة أكثر من 3 آلاف شخص تراوحت أعمارهم بين 50 و90 عاماً، بهدف معرفة العلاقة بين اختياراتهم الغذائية اليومية ونظرتهم إلى الحياة على المدى الطويل.

النظام الغذائي المتوسطي والصحة النفسية

طلب الباحثون من المشاركين تعبئة استبيانات متخصصة تقيس مجموعة من المؤشرات الإيجابية للصحة النفسية، مثل الشعور بالاستقلالية، والرضا عن الحياة، والإحساس بالهدف، والقدرة على التحكم في الروتين اليومي.

كما حصل كل مشارك على درجة تعكس مدى التزامه بالنظام الغذائي المتوسطي التقليدي.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الأكثر التزاماً بهذا النظام سجلوا مستويات أعلى بشكل ملحوظ من الرفاهية النفسية، حتى بعد أخذ عوامل مثل الدخل، ومستوى التعليم، والنشاط البدني، والتدخين، والحالة الصحية العامة في الحسبان.

وأشار الباحثون إلى أن هذا التحسن لم يكن مرتبطاً بانخفاض أو ارتفاع السعرات الحرارية، مما يعني أن نوعية الأطعمة التي يتناولها الأشخاص ربما تلعب دوراً رئيسياً في هذه الفوائد.

حماية الصحة النفسية خلال الأزمات

وبفضل متابعة المشاركين على مدار عدة سنوات، تمكَّن الباحثون من تقييم التغيرات التي طرأت على صحتهم النفسية خلال الأشهر الأولى من جائحة «كوفيد-19».

ورغم أن مستويات السعادة والرفاهية النفسية تراجعت لدى جميع المشاركين خلال فترات الإغلاق، فإن هذا الانخفاض كان أقل حدة لدى الأشخاص الذين حافظوا على اتباع النظام الغذائي المتوسطي.

ونُشرت نتائج الدراسة في دورية «BMJ Open».

لماذا قد يكون النظام الغذائي المتوسطي مفيداً للدماغ؟

وقالت كيم كولب، اختصاصية التغذية ومالكة مركز «Gut Health Connection» في منطقة خليج سان فرانسيسكو، إن نتائج الدراسة تتوافق مع ما توصلت إليه أبحاث سابقة.

وأوضحت أن النظام الغذائي المتوسطي غني طبيعياً بالعناصر المضادة للالتهابات، مثل أحماض «أوميغا 3» الدهنية الموجودة في الأسماك، ومضادات الأكسدة المعروفة باسم «البوليفينولات» الموجودة في زيت الزيتون البكر الممتاز.

وأضافت أن هذه العناصر تساعد على تقليل الالتهابات في الدماغ، كما تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، الذي يرتبط بشكل مباشر بإنتاج مواد كيميائية تؤثر في تنظيم الحالة المزاجية.

وقالت: «بما أن النظام الغذائي المتوسطي يعتمد على تشكيلة واسعة من الأغذية النباتية، فإنه يمد الجسم والدماغ بكمية كبيرة من العناصر الغذائية، إضافةً إلى مركبات تقلل الالتهابات، وألياف بريبايوتيك تغذّي البكتيريا النافعة في الأمعاء».

ولم تشارك كولب في إعداد الدراسة.

قيود الدراسة

لفت الباحثون إلى أن الدراسة تضمنت بعض القيود، أبرزها اعتمادها على استبيانات غذائية يملؤها المشاركون بأنفسهم، وهو ما قد يؤثر في دقة البيانات.

كما أن المشاركين الذين أكملوا الدراسة كانوا، في المتوسط، أكثر صحة وأكثر دخلاً من عامة السكان، وهو ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج على فئات أخرى أكثر تنوعاً أو عرضة للمخاطر الصحية.

وأشارت كولب أيضاً إلى أن الدراسة اعتمدت على بيانات غذائية جُمعت خلال يومين فقط، في حين أُجري تقييم الصحة النفسية في مناسبتين خلال المرحلة الأولى من الجائحة، معتبرة أن هذه الفترة قد لا تكون كافية لاستخلاص استنتاجات حاسمة.

لا يثبت علاقة سببية... لكنه يدعم فوائد النظام الغذائي

وأكد الباحثون أن الدراسة رصدية، وبالتالي لا يمكنها إثبات وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي المتوسطي وتحسن الصحة النفسية.

ومع ذلك، ترى كولب أن النتائج تضيف دليلاً جديداً على فوائد هذا النمط الغذائي.

وقالت: «إن تناول نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات يوفر مزيجاً مثالياً من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة العامة مع التقدم في العمر».

وأضافت أن هذا النظام الغذائي قد يساعد، عند دمجه ضمن نمط حياة صحي، على تقليل التوتر والاكتئاب وتعزيز الشعور بالرفاهية النفسية، حتى خلال أصعب الظروف.


5 مشروبات صيفية تمنحك الانتعاش من دون رفع سكر الدم

مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
TT

5 مشروبات صيفية تمنحك الانتعاش من دون رفع سكر الدم

مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)
مشروبات صيفية منعشة تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم (بيكسلز)

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يبحث كثيرون عن مشروبات منعشة تساعد على ترطيب الجسم، لكن بعض الخيارات الشائعة مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري. فما أفضل المشروبات الصيفية التي تمنح الانتعاش والترطيب من دون التسبب بارتفاع السكر؟ إليك خيارات صحية يمكن أن تكون بديلاً مناسباً.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز المشروبات الصيفية المنعشة التي تساعد على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع حاد في مستويات السكر في الدم، مع توضيح فوائد كل خيار وما ينبغي الانتباه إليه عند اختيار المشروب المناسب.

1. المياه الفوّارة أو المياه الغازية غير المحلاة

تُعد المياه العادية الخيار الأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم، لكن لمن يفتقدون الإحساس بالغازات والنكهة التي توفرها المشروبات الغازية، يمكن أن تكون المياه الفوّارة أو المياه الغازية غير المحلاة بديلاً منعشاً.

وتحتوي عبوة بحجم 12 أونصة (نحو 355 مل) من المياه الفوّارة المنكّهة وغير المحلاة على صفر من السكر والكربوهيدرات، لذلك لا تؤثر في مستويات السكر في الدم.

2. المياه المنكّهة بالفواكه

تُعد إضافة شرائح الحمضيات مثل الليمون والبرتقال، أو الخيار، أو التوت، أو أوراق النعناع إلى الماء طريقة سهلة لإضافة نكهة منعشة من دون القلق من ارتفاع مستويات السكر.

ويمكن تحضيرها في المنزل عبر وضع بعض حبات التوت أو شرائح الخيار في إبريق ماء وتركها لعدة ساعات حتى تمتزج النكهات.

ورغم احتواء الفواكه على سكريات طبيعية، فإن كمية صغيرة جداً منها تنتقل إلى الماء. لذلك تحتوي هذه المشروبات عادةً على كميات قليلة جداً أو معدومة من السكر والكربوهيدرات.

3. الشاي المثلج غير المحلَّى

قلّما يوجد مشروب يضاهي انتعاش الشاي المثلج في الأيام الحارة. وعند تحضيره من دون إضافة السكر أو شراء الأنواع غير المحلاة، فإنه يحتوي تقريباً على كمية معدومة من السكر والكربوهيدرات.

فعلى سبيل المثال، تحتوي زجاجة بحجم 16.9 أونصة من الشاي المثلج غير المحلى على صفر غرام من السكر والكربوهيدرات، ونحو 10.1 ملغم من الصوديوم.

كما يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تُعرف باسم البوليفينولات، والتي قد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم. وقد ربطت دراسات أُجريت على بالغين مصابين بالسكري بين تناول الشاي الأخضر وتحسن مستويات سكر الدم في أثناء الصيام وتحسن نشاط الإنسولين.

4. المشروبات الرياضية الخالية من السكر

يمكن للمشروبات الرياضية الخالية من السكر، مثل «غاتوريد» و«باوريد»، أن تساعد أيضاً على الحفاظ على ترطيب الجسم من دون التسبب بارتفاع مستويات السكر.

وتحتوي الحصة المعتادة بحجم 12 أونصة من بعض هذه المشروبات على صفر غرام من السكر ونحو 1.01 غرام من الكربوهيدرات فقط. كما تكون غنية بالصوديوم للمساعدة على تعويض السوائل المفقودة، إذ تتراوح كمية الصوديوم في العلامات التجارية الشائعة بين 20 و400 ملغ أو أكثر لكل حصة.

لكن تجدر الإشارة إلى أن المشروبات الرياضية العادية قد تحتوي على كميات مرتفعة جداً من السكر والكربوهيدرات. فعلى سبيل المثال، تحتوي زجاجة بحجم 20 أونصة من «باوريد» العادي على نحو 34.9 غرام من السكر، أي ما يعادل 69 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

5. المشروبات الغازية الخالية من السكر

تُصنع المشروبات الغازية الدايت أو الخالية من السكر باستخدام مُحلّيات بديلة مثل الأسبارتام، الذي لا يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

وكغيرها من الخيارات السابقة، تحتوي هذه المشروبات على القليل جداً من السكر والكربوهيدرات أو تخلو منهما تماماً. فعلى سبيل المثال، تحتوي عبوة بحجم 12 أونصة من مشروب «ماونتن ديو» الدايت على صفر غرام من السكر وما يزيد قليلاً على 1 غرام من الكربوهيدرات، وبالتالي لا تسبب ارتفاعاً سريعاً في السكر.

ومع ذلك، فإن للمشروبات الغازية الدايت بعض السلبيات، إذ ربطت دراسات بين الإفراط في تناولها وزيادة الوزن وارتفاع نسبة الدهون في الجسم (السمنة) واضطرابات في عمل الإنسولين، مما قد يزيد خطر الإصابة بالسكري.


المعكرونة أم الأرز: أيهما أفضل لعملية الهضم؟

يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)
يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)
TT

المعكرونة أم الأرز: أيهما أفضل لعملية الهضم؟

يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)
يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)

إذا كنت تفكر في سهولة هضم ما تأكله، فقد تتساءل عما إذا كانت المعكرونة أم الأرز خياراً أفضل لأمعائك. ووفق موقع «فيري ويل هيلث»، فإن الجواب يعتمد على غايتك.

ويعتبر الأرز، وخاصة الأرز الأبيض، أفضل إذا كانت معدتك حساسة. فيما تعتبر المعكرونة، وخاصة المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة، أفضل لصحة الأمعاء على المدى الطويل.

ما الأسهل للهضم مع الاضطراب في المعدة؟

يحتوي كل من الأرز الأبيض والمعكرونة العادية على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة، مما يجعلهما أسهل في الهضم عندما تكون معدتك مضطربة. ومع ذلك، يحتوي الأرز الأبيض على كمية أقل من الألياف، مما قد يجعله أكثر لطفاً على المعدة الحساسة.

ويعد الأرز خياراً جيداً للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، مثل التهاب الرتج أو متلازمة القولون العصبي، والذين يُنصحون باتباع نظام غذائي منخفض الألياف. وإذا اخترت المعكرونة أثناء التعافي من اضطراب في المعدة، فإن المعكرونة العادية تكون أسهل في الهضم بشكل عام من المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة.

أيهما أفضل لصحة الجهاز الهضمي؟

إذا كنت تركز على الفوائد الصحة على الجهاز الهضمي على المدى الطويل، مثل الحصول على المزيد من الألياف، فإن المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة والأرز البني هما من الخيارات الأفضل. لكن، تحتوي المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة على ألياف أكثر من الأرز البني.

ويجب أن يشمل نظامك الغذائي خيارات صحية أخرى، بما في ذلك الفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية. ويساعدك اتباع نظام غذائي صحي شامل على زيادة كمية الألياف التي تتناولها ويجعل أمعاءك تشعر بالارتياح.

لماذا الألياف مهمة لعملية الهضم؟

يمكن أن تساعدك الألياف على الشعور بالشبع لفترة أطول. كما أنها تساعد جهازك الهضمي على العمل بشكل صحيح. ويجب أن تستهدف النساء 25 إلى 28 غراماً من الألياف يومياً، أما الرجال فيجب أن يستهدفوا تناول 28 إلى 34 غراماً.

وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والفاصوليا.