لتجنّب ارتفاع السكر في الدم… ما أفضل وقت لتناول الحلوى؟

ارتفاع مستوى السكر في الدم يميل إلى أن يكون أعلى بوقت متأخر من اليوم (بيكسلز)
ارتفاع مستوى السكر في الدم يميل إلى أن يكون أعلى بوقت متأخر من اليوم (بيكسلز)
TT

لتجنّب ارتفاع السكر في الدم… ما أفضل وقت لتناول الحلوى؟

ارتفاع مستوى السكر في الدم يميل إلى أن يكون أعلى بوقت متأخر من اليوم (بيكسلز)
ارتفاع مستوى السكر في الدم يميل إلى أن يكون أعلى بوقت متأخر من اليوم (بيكسلز)

بالنسبة إلى كثيرين، تُعدّ الحلوى طقساً مسائياً ثابتاً، إذ تُقدَّم بعد العشاء بوصفها إشارة إلى انتهاء اليوم. لكن إذا شعرت يوماً بتوعّك بعد تناولها، سواء بانخفاض في الطاقة أو برغبة مفاجئة في تناول المزيد من الطعام، فقد يكون السبب تقلبات مستوى السكر في الدم.

تشير الأبحاث إلى أن توقيت تناول الحلوى، وكذلك نوعية الأطعمة المصاحبة لها، يمكن أن يؤثرا في استجابة مستوى السكر في الدم. وقد تساعد تعديلات بسيطة على تحقيق استجابة أكثر استقراراً من دون الحاجة إلى التخلي عن الحلوى تماماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

أهمية تناول الحلوى في وقت مبكر من اليوم

تفيد دراسات عديدة بأن تناول الحلوى في وقت مبكر من اليوم، مثلاً بعد الغداء أو في منتصف فترة ما بعد الظهر، قد يؤدي إلى ارتفاعات أقل في مستوى السكر في الدم مقارنة بتناول الأطعمة نفسها بعد العشاء أو في وقت متأخر من الليل.

ويرتبط أحد الأسباب الرئيسية بما يُعرف بالإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية. إذ تكون حساسية الجسم للأنسولين أعلى طبيعياً في الصباح، ثم تنخفض تدريجياً مع مرور ساعات اليوم، ما يعني أن الجسم يعالج السكر بكفاءة أكبر خلال النهار.

وفي إحدى الدراسات التي أُجريت على نساء يتمتعن بصحة جيدة، تبيّن أن تناول وجبات خفيفة حلوة بعد العشاء يؤدي إلى ارتفاعات حادة في مستوى الجلوكوز وتقلبات أكبر في سكر الدم، مقارنة بتناول الوجبات نفسها في فترة ما بعد الظهر. كما امتدت هذه التأثيرات إلى صباح اليوم التالي، حيث سُجّل ارتفاع في مستوى السكر في الدم بعد وجبة الإفطار.

وتوصلت تحليلات أوسع نطاقاً إلى نتائج مماثلة، إذ أظهرت انخفاضاً في استجابة الجلوكوز بعد الوجبات خلال ساعات النهار مقارنة بفترة الليل.

تناول الحلوى بعد وجبة متوازنة مفيد أيضاً

لا يقتصر الأمر على التوقيت وحده؛ فما تتناوله قبل الحلوى يؤثر بدوره في كيفية استجابة جسمك لها.

تشير الأبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات بعد الخضراوات والبروتين، بدلاً من تناولها أولاً أو بشكل منفرد، قد يخفف من ارتفاعات السكر في الدم بعد الوجبات. فالبروتين والألياف والدهون تُبطئ عملية الهضم، وتساعد على دخول الجلوكوز إلى مجرى الدم بصورة تدريجية.

وهذا يعني أن تناول الحلوى يكون أكثر اعتدالاً عندما يأتي بعد وجبة متوازنة تتضمن:

- مصدراً للبروتين (مثل السمك، أو الدجاج، أو التوفو، أو البيض، أو الزبادي)

- خضراوات غنية بالألياف

- كمية من الدهون الصحية

في المقابل، قد يؤدي تناول الحلوى على معدة فارغة أو بوصفها وجبة خفيفة منفردة إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم.

اختيار نوع الحلوى يُحدث فرقاً

يلعب نوع الحلوى دوراً مهماً كذلك. تشير الدراسات إلى أن الحلويات ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض أو الحمل الجلايسيمي المنخفض تسبب ارتفاعاً أقل في مستوى السكر في الدم مقارنة بالحلويات المُكررة، خاصة عند تناولها في وقت متأخر من اليوم.

ومن الأمثلة على الخيارات الأقل تأثيراً في مستوى السكر في الدم:

- زبادي غير مُحلى مع التوت والمكسرات المفرومة

- شوكولاته داكنة مع المكسرات

- بودينغ الشيا

- فاكهة مع زبدة المكسرات

أما الحلويات ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، ولا سيما عند تناولها مساءً، فمن المرجح أن تؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم.

تأثير الحلوى يختلف من شخص لآخر

تختلف استجابات مستوى السكر في الدم من شخص إلى آخر. فهناك عوامل عدة تؤثر في كيفية استجابة الجسم للحلوى، من بينها العمر، وأنماط النوم، وتوقيت الوجبات، والحالة الأيضية العامة.

وتشير الأبحاث إلى أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يميل إلى أن يكون أعلى في وقت متأخر من اليوم، وقد يزداد مع التقدم في السن. في المقابل، قد يسهم إطالة الفترة الفاصلة بين العشاء ووقت النوم في خفض طفيف لمستوى السكر في الدم بعد الوجبات.

وإذا كنت تشعر بالتعب أو الجوع بصورة متكررة بعد تناول الحلوى، فقد يكون من المفيد تجربة أوقات مختلفة لتناولها، أو تنسيقها مع أطعمة مناسبة، بدلاً من الامتناع عنها كلياً.


مقالات ذات صلة

اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

صحتك ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)

اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

أفاد باحثون، اليوم الأربعاء، بأن اختبارا للدم قد يتمكن من التنبؤ بما إذا كان كبار السن الذين يبدون أصحاء معرضين للإصابة بأعراض مرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

يُعد كل من ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت خيارين للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم، لكنهما يختلفان في مكوناتهما الغذائية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)

8 أعراض تحذيرية لزيادة المغنسيوم في الجسم

قد يسبب ارتفاع المغنسيوم الغثيان، وضعف العضلات، وانخفاض الضغط، وبطء القلب، والخمول، ويصيب غالباً مرضى الكلى أو مُفرطي تناول المكملات، وقد يصبح مهدداً للحياة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تشير دراسات إلى أن إدراج البيض ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد على تحسين الشعور بالشبع ودعم استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)

ماذا يحدث لمستوى السكر عند تناول البيض بانتظام؟

لا يؤدي تناول البيض بانتظام في معظم الحالات إلى ارتفاع ملحوظ بمستويات السكر بالدم إذ يحتوي على كمية ضئيلة جداً من الكربوهيدرات

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تعتمد الحمية على النظام الغذائي المتوسطي مع تعديل بعض مكوناته (رويترز)

«حمية طول العمر»... نظام يزيد هرمون الشبع طبيعياً ويعزز الصحة

كشفت دراسة حديثة عن نظام غذائي أطلق عليه الباحثون اسم «حمية طول العمر»، قد يسهم في زيادة مستويات هرمون الشبع الطبيعي في الجسم، وتقليل الدهون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)
ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)
TT

اختبار دم يتنبأ بخطر الإصابة بألزهايمر قبل سنوات من ظهور الأعراض

ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)
ألزهايمر يؤدي لتراكم بروتينات في الدماغ تسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الوظائف العقلية (مايو كلينك)

أفاد باحثون، اليوم الأربعاء، بأن اختبارا للدم قد يتمكن من التنبؤ بما إذا كان كبار السن الذين يبدون أصحاء معرضين للإصابة بأعراض مرض ألزهايمر خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة.

وقد تكون هذه المعلومات مطمئنة للبعض أو مثيرة للقلق لآخرين، لكنها تمثل حاليا أداة محتملة لتسريع تطوير الأدوية من خلال المساعدة في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وإشراكهم في الدراسات الخاصة بعلاجات ألزهايمر المحتملة أو استراتيجيات الوقاية منه.

وتجري بالفعل تجارب سريرية واسعة لاختبار ما إذا كانت بعض الأدوية قادرة على الوقاية من المرض أو على الأقل تأخير ظهوره، وإذا أثبت أي منها فعاليته فسيحتاج الأطباء إلى وسيلة سهلة لتحديد الأشخاص الذين ينبغي أن يتلقوا هذه العلاجات.

ويؤكد العلماء الذين أجروا الدراسة الجديدة أنه لا يزال من المبكر أن يسعى الأشخاص الأصحاء لإجراء اختبار الدم المعروف باسم (بي-تاو 217)، والذي يستخدم حاليا للمساعدة في تشخيص ما إذا كان الأشخاص الذين يعانون من مشكلات إدراكية مصابين بمرض ألزهايمر أو باضطراب آخر.

وقالت الدكتورة ريسا سبرلينغ، من معهد ماس جنرال بريجهام لعلوم الأعصاب وكبيرة معدي الدراسة: «انتظروا وأجروا الاختبار عندما يصبح بالإمكان اتخاذ إجراء بناء على نتائجه». وأضافت: «في الوقت الحالي، لن يغير ذلك النصائح التي أقدمها لأي شخص، إذ سأظل أوصي بتناول غذاء صحي، والنوم الجيد، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على النشاط الذهني والاجتماعي».

وأظهرت النتائج الجديدة أن كبار السن الذين لا يعانون من أعراض ولكن لديهم مستويات مرتفعة جدا من بروتين (بي-تاو 217)، كانوا معرضين بنسبة 38% للإصابة بضعف إدراكي خلال خمس سنوات، فيما ارتفعت النسبة إلى 78% خلال عشر سنوات. ونشرت نتائج الدراسة في مجلة «غاما» الطبية، كما عرضت خلال المؤتمر الدولي لجمعية ألزهايمر في لندن.

ولا يزال السبب الدقيق لمرض ألزهايمر غير معروف، إلا أن أبرز علاماته تتمثل في تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ وتشابكات بروتين «تاو» التي تؤدي إلى تدمير الخلايا العصبية. وأوضحت سبرلينج أن اختبار (بي-تاو 217) يقيس أحد أشكال بروتين «تاو»، الذي يرتبط بكمية لويحات الأميلويد المتراكمة في الدماغ، كما يوفر مؤشرا على وجود تشابكات بروتين «تاو».


ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
TT

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)
تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)

يُعد كل من ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت خيارين للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم، لكنهما يختلفان في مكوناتهما الغذائية. فماء جوز الهند يحتوي على كميات أعلى من البوتاسيوم والمغنسيوم والكالسيوم، إضافة إلى نسبة أقل من السكر، مقارنة بكثير من المشروبات الرياضية.

في المقابل، تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية أكبر من الصوديوم والكربوهيدرات، ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

متى يكون كل خيار مناسباً؟

بالنسبة لمعظم الأشخاص، يبقى الماء العادي كافياً لتلبية احتياجات الترطيب اليومية، ولا تكون مشروبات الإلكتروليت ضرورية إلا عند فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، مثل حالات التعرق الشديد، أو الإسهال، أو القيء، أو بعض الحالات المَرَضية.

وتشير أبحاث إلى أن ماء جوز الهند قد يوفر ترطيباً فعّالاً للرياضيين، مع نتائج مماثلة لبعض المشروبات الرياضية في ظروف معينة، لكنه قد لا يكون الخيار المناسب لمن يعانون أمراض الكلى بسبب محتواه المرتفع من البوتاسيوم.

كيف تختار المشروب الأنسب؟

يعتمد الاختيار على طبيعة النشاط والحالة الصحية، فإذا كان الهدف ترطيباً يومياً مع تقليل استهلاك السكر، فقد يكون ماء جوز الهند خياراً مناسباً. أما عند ممارسة تمارين مكثفة أو طويلة، فقد تكون المشروبات الرياضية أو مساحيق الإلكتروليت أكثر فاعلية بفضل احتوائها على الصوديوم والكربوهيدرات التي تساعد على تعويض السوائل والطاقة بسرعة.

ويحذّر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الرياضية خارج الحاجة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على سُعرات حرارية وسُكريات مضافة قد تسهم في زيادة الوزن عند استهلاكها بكميات كبيرة. كما يُنصح باستشارة الطبيب عند ظهور علامات الجفاف، مثل العطش الشديد، وجفاف الفم، وقلة التبوُّل، أو تشنجات العضلات، خاصة إذا استمرت الأعراض أو تكررت.


8 أعراض تحذيرية لزيادة المغنسيوم في الجسم

يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
TT

8 أعراض تحذيرية لزيادة المغنسيوم في الجسم

يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)
يُعد الخمول أو النعاس الشديد من عوامل ارتفاع المغنسيوم (بيكسلز)

يُعدّ ارتفاع المغنسيوم في الدم (Hypermagnesemia) حالة نادرة، لكنها قد تصبح خطيرة إذا لم تُشخَّص وتُعالَج في الوقت المناسب. ويحدث هذا الاضطراب غالباً لدى مرضى الكلى؛ لأن الكليتين تعجزان عن التخلص من الكميات الزائدة من المغنسيوم، كما قد ينجم عن الإفراط في تناول المكملات الغذائية أو الأدوية التي تحتوي على هذا المعدِن، مثل بعض مضادات الحموضة والمليّنات. وتختلف الأعراض وفق شدة الارتفاع، إذ قد تمر الحالات الخفيفة دون علامات واضحة، بينما قد تؤدي الحالات الشديدة إلى مضاعفات تُهدد الحياة، وفق موقع «كليفلاند كلينيك» الطبي.

أعراض تستدعي الانتباه

قد يؤدي ارتفاع المغنسيوم في الجسم إلى ظهور مجموعة من الأعراض التحذيرية، أبرزها:

الغثيان: ويُعد من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً.

ضعف العضلات: نتيجة تأثير المغنسيوم الزائد في وظيفة الأعصاب والعضلات.

انخفاض ضغط الدم: وقد يكون من أولى العلامات التي يلاحظها الأطباء، خصوصاً إذا لم يستجب للعلاج المعتاد.

بطء ضربات القلب: مع احتمال حدوث اضطرابات في نظم القلب عند ارتفاع المستوى بصورة كبيرة.

الخمول أو النعاس الشديد: بسبب تأثير المغنسيوم في الجهاز العصبي.

الدوخة: والتي قد تُرافق انخفاض ضغط الدم.

صعوبة في التنفس: وتظهر عادةً في الحالات المتقدمة التي تؤثر في عضلات التنفس.

اضطراب الوعي أو التشوش الذهني: وقد يتطور في الحالات الشديدة إلى الغيبوبة.

قد لا تحتاج الحالات الخفيفة إلى علاج سوى إيقاف المنتجات المحتوية على المغنسيوم لكن الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً (بيكسلز)

من الأكثر عرضة للإصابة؟

يُعد مرضى الفشل الكلوي الحاد أو المزمن الأكثر عرضة لارتفاع المغنسيوم؛ لأن الكلى السليمة تتخلص من الفائض عبر البول. كما تزداد احتمالات الإصابة لدى الأشخاص الذين يُفرطون في استخدام مكملات المغنسيوم أو الأدوية التي تحتوي عليه دون إشراف طبي، خاصة إذا كانوا يعانون مشكلات في وظائف الكلى.

متى يصبح الأمر خطيراً؟

قد لا تحتاج الحالات الخفيفة من ارتفاع المغنسيوم إلى علاج سوى إيقاف المنتجات المحتوية على المغنسيوم، لكن الحالات المتوسطة والشديدة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً، وقد يشمل إعطاء السوائل والأدوية الوريدية، أو اللجوء إلى غسيل الكلى لتقليل مستوى المغنسيوم بسرعة. لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب فور ظهور أعراض مثل صعوبة التنفس، أو اضطراب الوعي، أو بطء القلب، مع إبلاغه بجميع المكملات والأدوية المستخدمة؛ لأن العلاج المبكر يقلل خطر المضاعفات الخطيرة.