لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
TT

لدعم المناعة وتعزيز الطاقة…11 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها في الشتاء

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)

مع قلة توافر كثير من الأطعمة في موسمها، وزيادة رغبة الناس في تناول الأطعمة الدسمة، وتراجع النشاط البدني، قد يصعب الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن خلال فصل الشتاء. لكن لحسن الحظ، هناك كثير من الطرق للاستمتاع بأطعمة مشبعة ومغذية ومعززة للطاقة، مع تلبية احتياجاتك الغذائية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى

تُعدّ الحبوب الكاملة مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف، إذ تساعد على الاستمتاع بأطعمة الشتاء المُريحة (مثل الخبز والمعكرونة)، مع الحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم مقارنةً بالحبوب المُكرّرة أو المُعالجة بشكل كبير. وتشمل الحبوب الكاملة أطعمة مثل:

- الشوفان

- الشعير

- الحنطة السوداء

- الأرز البني

- الكينوا

وتسهم الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة في الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يُساعد على إدارة الوزن خلال فصل الشتاء. ويُعدّ الشوفان والشعير غنيين بشكل خاص بمادة البيتا جلوكان، وهي نوع من الألياف التي تتمتع بفوائد صحية تُعزّز صحة القلب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.

الحبوب الكاملة تُعدّ مصدراً ممتازاً للبروتين والألياف (بيكسلز)

2. الحساء

يُعد الحساء، خصوصاً حساء الدجاج بالشعيرية، من الأطعمة المُريحة في أيام المرض. وحتى عند عدم الإصابة بالمرض، يمكن أن يكون الحساء وجبة مغذية عند إضافة المكونات المناسبة. ومن بين المكونات المغذية التي يمكن إضافتها إلى الحساء:

- البروتينات الخالية من الدهون، مثل الدواجن، التي تُعد مصدراً لفيتامين ب 6 (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء ويُقلل الالتهاب)، والزنك (الذي يُساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء).

- الفاصوليا والبازلاء والعدس، الغنية بالبروتين والألياف التي تُشعرك بالشبع.

- الحبوب الكاملة، مثل الشعير والكينوا والأرز البني.

- كمية وفيرة من الخضراوات.

- مرق دجاج أو خضراوات قليلة الصوديوم، أو الماء بوصف ذلك قاعدة بديلة عن الكريمة.

3. الخضراوات الجذرية

تُعدّ الخضراوات الجذرية مثالاً رائعاً للأطعمة الشتوية المغذية، وهي عادةً مصادر جيدة للألياف وغيرها من العناصر الغذائية الداعمة للصحة، مثل البوتاسيوم وفيتامين سي وفيتامين أ، بدرجات متفاوتة حسب نوع الخضراوات. ابحث عن خضراوات جذرية مثل:

- البنجر

- البطاطا الحلوة

- الجزر

- الفجل

- البطاطا

- الجزر الأبيض

- اللفت

ومع أن معظم الخضراوات الجذرية غنية بالنشويات، التي تتحلل إلى غلوكوز، وقد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، فإن الخضراوات النشوية مثل البنجر، الغنية أيضاً بالألياف، تُساعد على إبطاء هذا الارتفاع.

4. الأسماك الدهنية وغيرها من الأطعمة الغنية بفيتامين د

يُعدّ فيتامين د ضرورياً لبناء العظام ودعم وظائف الجسم الأخرى. ونظراً لأن معظم إنتاج الجسم من فيتامين د يحدث في الجلد استجابةً لأشعة الشمس، فقد يصعب الحصول على كمية كافية منه خلال فصل الشتاء. ولا يوجد كثير من الأطعمة الغنية بفيتامين د بشكل طبيعي، لكن الأسماك الدهنية وزيت كبدها من أفضل مصادره، مثل:

- السلمون

- التونة

- زيت كبد سمك القد

- السردين

-الماكريل

- السمك الأبيض

ومن المصادر الأخرى:

- صفار البيض

- كبد البقر

- الفطر (حيث يُعرّض بعضه للأشعة فوق البنفسجية لزيادة محتواه من فيتامين د)

5. البروكلي

يُعدّ البروكلي غنياً بالألياف ومصدراً لكثير من العناصر الغذائية، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والكالسيوم، ومضادات الأكسدة. ويمكن أن تُساعد العناصر الغذائية الموجودة في البروكلي على دعم:

- صحة العين

- صحة العظام

- صحة القلب

- صحة المناعة

- صحة الجهاز الهضمي

- صحة الجلد

6. التوت

تُعدّ التوتيات ذات البذور الصالحة للأكل، مثل التوت البري والفراولة، مصدراً غنياً بالألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك فيتامين سي والمنغنيز وفيتامين ك. ويُضفي التوت حلاوة طبيعية على الشوفان أو الزبادي، كما يُشكّل إضافةً لذيذةً إلى سلطات الفاكهة.

امرأة تبيع الفراولة في متجرها الواقع بشارع بمدينة شنغهاي بالصين (إ.ب.أ)

7. الحمضيات

معظم الحمضيات غنية بفيتامين سي الذي يدعم جهاز المناعة. ابحث عن خيارات مثل البرتقال، والجريب فروت، والليمون، واليوسفي. ومن مصادر الفاكهة الأخرى الغنية بفيتامين سي: الكيوي، والفراولة.

8. المكسرات والبذور

تحتوي المكسرات والبذور على دهون غير مشبعة وألياف وبروتين، مما يجعلها خياراً مغذياً ومُشبعاً. وتختلف أنواع وكميات العناصر الغذائية فيها، لذا يُنصح بتناول مجموعة متنوعة منها للحصول على قيمة غذائية أفضل.

رجل باكستاني يبيع الفول السوداني بسوق للمكسرات في بيشاور (إ.ب.أ)

9. الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين سي، وفيتامين أ، وفيتامين ك، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم. وتُعدّ هذه الخضراوات خياراً ممتازاً لمن يراقبون مستوى السكر في الدم، لأنها غير نشوية ولا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستواه، فضلاً عن كونها منخفضة السعرات الحرارية وغنية بمضادات الأكسدة.

ابحث عن خضراوات ورقية مثل الكرنب، والسبانخ، والكرنب الأخضر.

10. البقوليات

تُعدّ البقوليات عنصراً مهماً في الأنظمة الغذائية الصحية للقلب، وهي مصدرٌ لكثير من العناصر الغذائية، منها: البروتين، والألياف، والحديد، والدهون غير المشبعة، وحمض الفوليك، وفيتامينات ب، ومضادات الأكسدة، إضافةً إلى الزنك والفوسفور.

11. المنتجات المجمدة

تبدأ الفواكه والخضراوات بفقدان عناصرها الغذائية فور قطفها، في حين تُعالج الفواكه والخضراوات المجمدة بعد قطفها بفترة وجيزة، مما يساعدها على الاحتفاظ بعناصرها الغذائية أثناء النقل والتخزين في المتاجر وفي المنزل حتى يحين وقت استخدامها. كما تُساعد المنتجات المجمدة على:

- توفير الوقت

- تقليل الهدر

- توفير المال

- إضافة تنوع غذائي

- تسهيل تناول الفواكه والخضراوات


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

صحتك تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب وحماية الخلايا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)

باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك البيض مصدر غني بالبروتين مع نسبة قليلة من الكربوهيدرات (بيكسباي)

الشوفان مقابل البيض... أيهما أفضل للإفطار من حيث الألياف والبروتين؟

يُعدّ الشوفان والبيض من الأطعمة الشائعة الغنية بالعناصر الغذائية في وجبة الإفطار، لكنهما يقدمان فوائد صحية مختلفة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشعور بالإرهاق مُنهك جسدياً ونفسياً ومعرفياً (رويترز)

اكتشف سبب معاناة ذوي الانضباط العالي من الإرهاق بشكل أسرع

الإجهاد جزء طبيعي من الحياة، وليس دائماً أمراً سيئاً، لكن الإجهاد المزمن يمكن أن يكون ضاراً بصحتك، وقد تم ربطه بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والاكتئاب والإدمان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك كلّ جولة خطوة نحو العافية (جامعة ولاية بيتسبرغ)

6 أسابيع من الملاكمة تُحارب ضغط الدم لدى الشباب

أظهرت دراسة أميركية أنّ ممارسة تدريبات الملاكمة لـ6 أسابيع فقط يمكن أن تُسهم بشكل ملحوظ في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة الأوعية الدموية لدى الشباب...

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا؟ وما هي؟

تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)
تناول الخضراوات والفواكه يساعد على دعم صحة الخلايا (رويترز)

عند تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا يحصل جسمك على العناصر الغذائية اللازمة لبناء الخلايا وحمايتها وإصلاحها. ويساعد ذلك على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف، ودعم إنتاج الطاقة، وخفض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فماذا يحدث لجسمك عند تناول هذه الأطعمة؟ وما هي؟

حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي

من أهم فوائد تناول الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا الحماية من الإجهاد التأكسدي. فأثناء عملية التمثيل الغذائي الطبيعية، ينتج الجسم جزيئات غير مستقرة تُسمى الجذور الحرة. يمكن لهذه الجزيئات أن تُلحق الضرر بالخلايا إذا تراكمت بكميات كبيرة. ويُعرف هذا الضرر بالإجهاد التأكسدي، ويرتبط بالشيخوخة والعديد من الأمراض المزمنة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الأطعمة خلايا الجسم على تحييد الجذور الحرة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي. وتشمل هذه المضادات فيتامينات «أ» و«ج» و«ه»، بالإضافة إلى المعادن، ومركبات مثل البوليفينولات.

ومع مرور الوقت، يُمكن أن يُساهم تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بانتظام في دعم الصحة على المدى الطويل، وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الإجهاد والالتهابات، والمساعدة في الحماية من تلف الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر.

تعزيز قدرة الخلايا على التجدد

تُصلح الخلايا نفسها باستمرار وتستبدل الأجزاء التالفة. وتُساهم العناصر الغذائية الموجودة في الطعام في دعم هذه العملية. على سبيل المثال، يلعب فيتامين «ج» دوراً رئيسياً في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين أساسي يدعم الأنسجة الضامة ويُساعد في التئام الجروح.

وتشمل العناصر الغذائية الأخرى المُشاركة في إصلاح الخلايا ما يلي:

  • البروتين: يُوفر الأحماض الأمينية اللازمة لبناء خلايا جديدة.
  • فيتامينات «ب»: تُساعد في تحويل الطعام إلى طاقة تستخدمها الخلايا.
  • الزنك والسيلينيوم: معادن تدعم أنظمة الدفاع الخلوي (جزء حيوي من الجهاز المناعي يعتمد على خلايا متخصصة لمهاجمة مسببات الأمراض).

تقليل الالتهاب في الجسم

يمكن أن يُلحق الالتهاب المزمن الضرر بالخلايا مع مرور الوقت، ويؤدي للإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل واضطرابات التمثيل الغذائي.

وتحتوي بعض الأطعمة على مركبات تساعد في تنظيم العمليات الالتهابية، ومنها:

  • أحماض «أوميغا 3» الدهنية الموجودة في أطعمة مثل السلمون وبذور الكتان والجوز.
  • البوليفينولات الموجودة في التوت والزيتون والشاي والكاكاو.
  • الكاروتينات الموجودة في الخضراوات الملونة مثل الجزر والبطاطا الحلوة.

وتساعد أحماض «أوميغا 3»، على سبيل المثال، في دعم صحة القلب، وقد تُقلل من الالتهاب الذي يُساهم في أمراض القلب والأوعية الدموية.

إنتاج الخلايا للطاقة بكفاءة أكبر

تحتوي كل خلية على الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة. وتُساهم العناصر الغذائية التي تتناولها في تحسين هذه العملية، حيث تلعب مُغذيات مثل الحديد والمغنيسيوم وفيتامينات «ب»، أدواراً مهمة في استقلاب الطاقة. فمن دونها، لا تستطيع الخلايا تحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتينات بكفاءة إلى طاقة قابلة للاستخدام.

وعندما يُوفر نظامك الغذائي هذه العناصر الغذائية باستمرار، تستطيع الخلايا الحفاظ على إنتاج الطاقة بشكل طبيعي. وهذا بدوره يُساعد على دعم القدرة على التحمل البدني، ودعم وظائف الدماغ، وتحسين الحيوية العامة.

ومن الفوائد الأخرى للأطعمة التي تدعم صحة الخلايا، أن الدهون الصحية (الموجودة في المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون والأسماك الدهنية) تساعد في إبقاء أغشية الخلايا قوية ومرنة بما يحافظ على بنية الخلايا، وأيضاً قد تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية (الموجودة في الفواكه والخضراوات) في إبطاء شيخوخة الخلايا.

الأطعمة التي تدعم صحة الخلايا

تحتوي العديد من الأطعمة على عناصر غذائية تساعد على حماية الخلايا من التلف، ودعم عملية تجديدها، وتقليل الإجهاد التأكسدي. وتوجد هذه العناصر الغذائية عادةً في الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، ومنها:

  • فيتامين «ج» الموجود في: الحمضيات، الفراولة، الكيوي، الفلفل الحلو، البروكلي، الطماطم، والخضراوات الورقية.
  • فيتامين «هـ» الموجود في: اللوز، بذور عباد الشمس، الفول السوداني، الأفوكادو، السبانخ، والسلق.
  • الكاروتينات الموجودة في: الجزر، البطاطا الحلوة، الطماطم، اليقطين، المانجو، السبانخ، والكرنب.
  • السيلينيوم الموجود في: الأسماك، الدواجن، لحوم الأبقار، والحبوب الكاملة.
  • الزنك الموجود في: لحوم الأبقار، الدواجن، المحار، الحمص، العدس، والكاجو.
  • البوليفينولات الموجودة في: التفاح، البصل، الشاي، الكاكاو، العنب، التوت، وبعض التوابل.

ويساعد تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية على توفير هذه العناصر الغذائية ودعم صحة الخلايا بشكل عام.


باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
TT

باحثون يكتشفون مؤشراً حيوياً قد يسهم في تحسين علاج الفصام

الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)
الأدوية المتوفرة حالياً لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم (رويترز)

تمكن باحثون من تحديد مؤشر حيوي مرتبط بمرض الفصام قد يسهم في إيجاد وسائل جديدة لمعالجة أعراض هذا الاضطراب العقلي الذي تعجز الأدوية الحالية عن علاجه.

ويمكن للأدوية المضادة للذهان المتوفرة حالياً أن تساعد في السيطرة على الهلوسة والأوهام لدى المريض، لكنها لا تحسن المشكلات الإدراكية مثل التفكير غير المنظم والخلل الوظيفي التنفيذي.

وتلك المشكلة غالباً ما تمنع الأفراد من العيش بشكل مستقل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال بيتر بنزيس قائد الدراسة من كلية فينبرج للطب في شيكاغو، في بيان: «لا يستطيع الكثير من المصابين بالفصام الاندماج جيداً في المجتمع بسبب هذه المشكلات الإدراكية».

وبتحليل عينات من السائل النخاعي لأكثر من 100 شخص من المصابين بالفصام وغير المصابين به، وجد الباحثون أن المصابين بهذا الاضطراب لديهم مستويات أقل بكثير من بروتين دماغي يسمى «سي إيه سي إن إيه 2 دي 1» مقارنة بالأصحاء، مما يؤدي إلى فرط تحفيز الشبكات الكهربائية للدماغ وهو ما قد يساهم في المشكلات الإدراكية.

وابتكر الباحثون نسخة اصطناعية من البروتين واختبروها في نموذج فأر مصاب بالفصام الوراثي. وذكروا في مجلة «نيورون» أن جرعة واحدة في أدمغة الحيوانات صححت كلاً من نشاط الشبكات الدماغية غير الطبيعي والمشاكل السلوكية المرتبطة بالاضطراب، دون آثار جانبية سلبية مثل الخدر أو انخفاض الحركة.

وقال بنزيس: «يمكن لاكتشافنا أن يعالج هذه التحديات عبر إرساء أساس لاستراتيجية علاجية ثورية وجديدة تماماً من خلال نهج علاجي يعتمد على المؤشرات الحيوية والببتيدات».

وأضاف: «الخطوة التالية... ستكون تحديد المرضى (من البشر) الذين يمكن أن يستجيبوا للعلاج وعلاجهم وفقاً لذلك».


مرق العظام أم الدجاج: أيهما أكثر فائدة غذائية؟

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
TT

مرق العظام أم الدجاج: أيهما أكثر فائدة غذائية؟

أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)
أشخاص يتناولون حساء الدجاج بمتجر على جانب الطريق في باكستان (إ.ب.أ)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن كلّاً من مرق العظام ومرق الدجاج يُعدّان خيارين مغذيين للشوربات والصلصات وسوائل الطهي. ومع ذلك، يميل مرق العظام إلى أن يكون أكثر فائدة غذائية من مرق الدجاج نظراً لطريقة طهيه ومدة غليه.

ويُحضّر مرق العظام بغلي العظام، مثل عظام الدجاج أو اللحم البقري، في مزيج من الماء والخل لمدة أربع ساعات أو أكثر. وبهذه الطريقة، تُستخلص العناصر الغذائية المهمة من العظام، مثل المعادن والبروتين والأحماض الأمينية، في سائل الطهي.

وقد يختلف المحتوى الغذائي لمرق العظام باختلاف طريقة الطهي والمنتج، ولكن قد تحتوي حصة كوب واحد على ما يصل إلى 10 غرامات من البروتين.

ويُعزى ارتفاع نسبة البروتين إلى ارتفاع نسبة الأحماض الأمينية في المرق، والأحماض الأمينية هي اللبنات الأساسية للبروتين، والبروتينات ضرورية للعديد من العمليات الحيوية في الجسم، بما في ذلك بناء الأنسجة وإصلاحها، بالإضافة إلى دعم وظائف الجهاز المناعي وإنتاج الهرمونات والإنزيمات.

وتشير الأبحاث إلى أن مرق العظام له فوائد صحية عديدة، منها: تقليل الالتهابات وتحسين صحة الأمعاء ودعم صحة المفاصل والعظام وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.

ويُحضّر مرق الدجاج أيضاً عن طريق غلي عظام الدجاج، ولكن هذه العملية تشمل عادةً غلي الأنسجة الضامة والجلد أيضاً.

وغالباً ما تُضاف إلى هذه المكونات الخضراوات والتوابل لتحسين النكهة. ومن الناحية الغذائية، يحتوي مرق الدجاج على بعض البروتين، حيث تبلغ الكمية 6 غرامات لكل كوب، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل: الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك.

والمعادن ضرورية أيضاً للعديد من جوانب الصحة، بما في ذلك الأداء الأمثل للعظام والعضلات والقلب والدماغ.

ويحتوي مرق العظام على كميات ضئيلة من المعادن الأساسية.

ومثل مرق العظام، يوفر كوب واحد من مرق الدجاج كمية قليلة من هذه العناصر الغذائية الأساسية، وتوجد بعض الفيتامينات والمعادن بكميات جيدة، مثل النحاس - بنسبة 14 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

وقد يعتمد الاختيار بين مرق العظام ومرق الدجاج على عدة عوامل فإذا كنت تخطط لتحضير حساء وترغب في إضافة مكونات أخرى أثناء طهيه، فإن استخدام مرق الدجاج قد يضمن لك الاستفادة من فوائد طهي العظام واللحوم، بالإضافة إلى الحصول على طبق لذيذ عند الانتهاء.

ويُعد مرق العظام خياراً رائعاً للشرب عندما ترغب في مشروب غني بالعناصر الغذائية، أو لاستخدامه في اليخنات أو الأطعمة الأخرى التي تتطلب قواماً أغنى ونكهة لحمية أقوى.

يستغرق تحضير مرق العظام ضعف الوقت اللازم لتحضير مرق الدجاج تقريباً، أو أكثر. وإذا كنت تصنعه من الصفر، فإن توفر الوقت للقيام بذلك بشكل صحيح يُعد أمراً يجب مراعاته.