للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟

للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟
TT

للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟

للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟

يعتبر ماء الليمون مشروباً منخفض السعرات الحرارية وغنياً بالعناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً فيتامين «سي»، الذي يؤدي دوراً مهماً في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة وتعزيز صحة الجلد ودعم التئام الجروح. كما يساهم ماء الليمون في دعم الترطيب وتحسين عملية الهضم.

ويفضل الكثيرون شرب ماء الليمون في الصباح، لكن هل هذا هو الوقت الأمثل؟

أفضل وقت لشرب ماء الليمون

حسب تقرير لمجلة «هيلث»، فإنه يمكنك شرب ماء الليمون في أي وقت من اليوم، في الصباح، أو قبل الوجبات، أو أثناءها، أو بعدها.

ويستمتع كثير من الناس بشربه صباحاً لدعم الترطيب وزيادة استهلاك فيتامين «سي» وتحسين الهضم. ومع ذلك، يمكنك شربه في أي وقت خلال اليوم والحصول على فوائده.

وشربه بعد الوجبات قد يساعد في تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ، ويكون أكثر راحة لمن يعانون من حساسية المعدة نظراً لكونه مشروباً حمضياً.

فوائد شرب ماء الليمون

يدعم الترطيب:

ماء الليمون يساعد على الحفاظ على رطوبة الجسم، لكنه لا يتفوق على الماء العادي في هذا الدور. ومع ذلك، قد يجعل نكهته المميزة شرب الماء أكثر متعة، مما يزيد من إجمالي استهلاكك للماء.

مشروب منخفض السعرات:

يحتوي ماء الليمون على القليل من السعرات والسكر، مما يجعله بديلاً ممتازاً للمشروبات الغازية أو السكرية.

يزيد استهلاك فيتامين «سي»:

عصر ليمونة كاملة في الماء يوفر نحو 21 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين «سي»، وهو مضاد للأكسدة يحمي خلايا الجسم من التلف ويعزز صحة الجلد ويساعد على التئام الجروح وامتصاص الحديد.

قد يساعد على الهضم:

على الرغم من أن ماء الليمون ليس علاجاً لمشكلات الهضم، فإن بعض الأشخاص يجدون أنه يخفف الانتفاخ، حيث يمكن لعصير الليمون تحفيز إنتاج حمض المعدة وتنشيط الإنزيمات الهاضمة، مما يساعد على تفكيك الطعام بسرعة أكبر وتقليل الشعور بالانتفاخ.

المخاطر والتحذيرات

على الرغم من فوائده، قد لا يكون ماء الليمون مناسباً للجميع:

لأصحاب المعدة الحساسة: عصير الليمون حمضي جداً وقد يسبب انزعاجاً عند شربه بكميات كبيرة أو بشكل متكرر.

لمن يعانون من حصى الكلى: قد يساعد ماء الليمون في بعض حالات حصى الكلى على زيادة سيترات البول، لكنه قد يزيد الأعراض لدى آخرين. من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه كعلاج منزلي.


مقالات ذات صلة

هل يمكن أكل بذور العنب؟ إليك ما يقوله الخبراء

صحتك بذور العنب تحتوي على تركيبة معقدة من العناصر الغذائية (بكسلز)

هل يمكن أكل بذور العنب؟ إليك ما يقوله الخبراء

إذا سبق لك أن قضمت حبة عنب تحتوي على بذور، فربما تساءلت عما إذا كان عليك بصق البذور أو ابتلاعها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من البروجسترون أظهرن أنماطاً متشابهة من النشاط في منطقة من الدماغ (بكسلز)

تقلبات مزاج المرأة قبل الدورة ليس عبثياً... دراسة تكشف تأثير هرمون معين

ليس جديداً أن التقلبات الهرمونية قد تؤثر في مزاج المرأة، لكن بحثاً جديداً وجد أن ارتفاع مستويات هرمون معين قد يؤثر في نشاط منطقة بالدماغ تساعد على تنظيم المشاعر

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يثبط الدواء إنزيمات تشارك في إنتاج الدهون بما فيها الدهون الثلاثية (بكسلز)

يخفض الوزن دون فقدان العضلات والشهية... دواء جديد يثير اهتمام العلماء

حدّد فريق من الباحثين دواء يُتناول عن طريق الفم يعود اكتشافه إلى عقود مضت، وتمكّن من تحقيق خسارة كبيرة في الوزن لدى فئران تعاني السمنة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك 5 علامات قد تظهر على الساقين وتشير إلى ضعف الدورة الدموية (بكسلز)

5 علامات على ساقيك قد تشير إلى ضعف الدورة الدموية

قد لا تكون برودة الساقين أو الشعور بالتنميل مجرد أعراض عابرة، ففي بعض الحالات قد تشير هذه العلامات إلى أن الدم لا يصل إلى الساقين والقدمين بصورة كافية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الحمضيات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي للأشخاص الذين يرغبون في دعم التحكم بحمض اليوريك (بيكسلز)

تعاني من ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس... 5 أطعمة قد تساعدك

يمكن أن يلعب النظام الغذائي دوراً في التحكم بمستويات حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس

«الشرق الأوسط» (بيروت)

5 علامات تظهر على الجلد والأظافر تكشف عن نقص البروتين في الجسم

يعد البروتين من العناصر الأساسية لصحة الجلد والأظافر (بيكسلز)
يعد البروتين من العناصر الأساسية لصحة الجلد والأظافر (بيكسلز)
TT

5 علامات تظهر على الجلد والأظافر تكشف عن نقص البروتين في الجسم

يعد البروتين من العناصر الأساسية لصحة الجلد والأظافر (بيكسلز)
يعد البروتين من العناصر الأساسية لصحة الجلد والأظافر (بيكسلز)

لا يقتصر دور البروتين على بناء العضلات والحفاظ عليها، بل يعد من العناصر الأساسية لصحة الجلد والأظافر والشعر، ويساعد الجسم على إصلاح الأنسجة ودعم المناعة وتنظيم عديد من العمليات الحيوية. وفي بعض الحالات، قد يظهر نقص البروتين في صورة تغيرات ملحوظة في الجلد والأظافر قبل الانتباه إلى وجود مشكلة غذائية.

ونقل موقع «أونلي ماي هيلث» عن شيترا بي كيه، رئيسة قسم التغذية العلاجية في مستشفيات «كيمس» بالهند، قولها إن الجسم عند عدم حصوله على كمية كافية من البروتين قد يعطي الأولوية للوظائف الحيوية الأخرى على حساب أنسجة الجلد والأظافر.

ومن أبرز علامات نقص البروتين التي تظهر على الجلد والأظافر والتي تستحق الانتباه:

بطء التئام الجروح

يساعد البروتين على إنتاج الكولاجين وإصلاح الأنسجة، ولذلك قد تستغرق الجروح والخدوش وقتاً أطول من المعتاد للالتئام عند وجود نقص في البروتين، خصوصاً مع سوء التغذية بشكل عام.

جفاف وتقشر الجلد

يمكن أن يكون جفاف الجلد ناتجاً عن أسباب عديدة، إلا أن نقص البروتين قد يكون أحد العوامل المرتبطة بهذه المشكلة.

هشاشة الأظافر وتقشرها

تتكون الأظافر بشكل أساسي من بروتين يسمى الكيراتين، ولذلك قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من البروتين إلى ضعف الأظافر وسهولة تكسرها أو تقشرها.

ظهور خطوط على الأظافر

قد تشير التغيرات في ملمس الأظافر، ومنها ظهور الخطوط أو التعرجات، إلى نقص بعض العناصر الغذائية، ومن بينها البروتين.

فقدان مرونة الجلد وترهله

يوفر البروتين الأحماض الأمينية الضرورية لإنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما عنصران مهمان للحفاظ على مرونة الجلد، وقد يؤثر نقص البروتين في هذه العملية.

أسباب أخرى لظهور هذه العلامات

أكدت شيترا أن ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود نقص في البروتين، إذ يمكن أن ترتبط أيضاً بنقص الحديد أو الزنك أو بعض الفيتامينات.

وأضافت: «لذلك، إذا ظهرت أكثر من علامة في الوقت نفسه، فمن الأفضل مراجعة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتقييم النظام الغذائي وتحديد السبب».

ما العلامات الأخرى لنقص البروتين؟

وفقاً لـ«كليفلاند كلينك» هناك بعض العلامات الأخرى لنقص البروتين بعيداً هن الجلد والأظافر، وهي:

التورم

يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى التورم، وهو ما تُعرف بـ«الوذمة»، وتحدث هذه الحالة عندما تحتبس السوائل في أنسجة الجسم.

تأخر النمو

عندما لا يحصل الأطفال على كمية كافية من البروتين، فقد يؤدي ذلك إلى تأخير أو إعاقة نموهم وتطورهم.

فقدان الكتلة العضلية

عندما يفتقر الجسم إلى البروتين، فإنه يلجأ إلى استهلاك البروتين المخزَّن في العضلات لاستخدامه في وظائف حيوية أكثر أهمية.

كسور العظام

يُعد كل من الكالسيوم وفيتامين (د) والبروتين عناصر مهمة للحفاظ على قوة العظام وصحتها.

زيادة الوزن أو فقدانه

قد يؤثر نقص البروتين أيضاً على وزنك.

فقر الدم (الأنيميا)

تحدث هذه الحالة عندما تنخفض مستويات خلايا الدم الحمراء السليمة في الجسم، ويؤثر نقص البروتين بشدة في هذه العملية.


أطعمة ومشروبات لا ينبغي تناولها مع أدوية السكري

جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

أطعمة ومشروبات لا ينبغي تناولها مع أدوية السكري

جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

لا يتوقف التحكم في مرض السكري على تناول الدواء فقط، فبعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في مستوى السكر بالدم، أو تزيد من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، ما يجعل اختيار الطعام جزءاً أساسياً من نجاح العلاج.

وفيما يلي أبرز الأطعمة والمشروبات التي ينصح بتجنبها عند تناول أدوية السكري، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي.

عصير الغريب فروت

على الرغم من أن الغريب فروت يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي صحي، فإنه قد يؤثر في طريقة امتصاص الجسم لبعض أدوية السكري، مما قد يؤثر على فاعليتها.

ومن بين هذه الأدوية «ريباغلينيد»، و«ساكساغليبتين» الذي قد تزداد آثاره.

ويجب الانتباه أيضاً إلى أن كثيراً من مرضى السكري يتناولون أدوية «الستاتين» لخفض الكوليسترول نظراً لارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية لديهم، وقد يؤدي الغريب فروت إلى زيادة مستويات بعض هذه الأدوية في الجسم، ما قد يرفع خطر آلام العضلات، ومضاعفات أكثر خطورة مثل تلف الكلى.

الكحول

قد يؤدي تناول الكحول إلى انخفاض خطير في مستوى السكر بالدم، حيث تتم معالجة الكحول في الكبد، وعندما يقوم الكبد بذلك، فإنه يعجز عن إطلاق الغلوكوز إلى الدم بصورة طبيعية، مما قد يتسبب في انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل كبير.

ويزداد خطر انخفاض السكر عند الجمع بين الكحول وبعض أدوية السكري، خاصة الأدوية التي تحفز البنكرياس على إفراز الإنسولين.

كذلك يحتوي كثير من المشروبات الكحولية على سعرات وكربوهيدرات مرتفعة، وقد تؤدي إلى زيادة الوزن، وارتفاع السكر، وتفاقم بعض مضاعفات السكري.

الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع

تشمل الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي (السكري) المرتفع المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، والخبز، والأرز الأبيض، والحبوب المصنعة، والحلويات، والكعك، والبسكويت.

وتتحول هذه الأطعمة إلى غلوكوز بسرعة؛ ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر بالدم ويجعل السيطرة على السكري أكثر صعوبة، كما قد تزيد الرغبة في تناول الطعام والإفراط فيه وزيادة الوزن.

لذلك يُفضل الاعتماد على أطعمة ذات مؤشر غلايسيمي منخفض أو متوسط، إلى جانب تقليل الأطعمة شديدة التصنيع والغنية بالسكريات المضافة.

الأطعمة الغنية بالدهون

رغم أن الدهون جزء ضروري من النظام الغذائي وتساعد الجسم على إنتاج الطاقة وامتصاص بعض الفيتامينات، فإن الإفراط في تناول الدهون، خصوصاً الدهون المشبعة والمتحولة، قد يرفع مستويات الكوليسترول ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما أن الأطعمة الدسمة تحتاج إلى وقت أطول للهضم، وقد تسبب الغثيان والانتفاخ والحموضة واضطرابات المعدة.

وقد تتفاقم هذه الأعراض لدى مرضى السكري الذين يستخدمون الميتفورمين أو أدوية من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاجون، إذ يمكن أن تزيد الأطعمة المقلية والدسمة من الغثيان والقيء أو الإسهال المصاحب لبعض هذه الأدوية.

ما أفضل الأطعمة لمرضى السكري؟

تُعدُّ الأطعمة التالية خيارات صحية يُنصح بإدراجها في النظام الغذائي لمرضى السكري:

*الفواكه.

*الخضراوات.

*الحبوب الكاملة.

*البروتينات قليلة الدسم.

*منتجات الألبان غير المحلاة.

*الدهون الصحية.


دراسة تحذّر: الباراسيتامول خلال الحمل قد يؤثر في خصوبة البنات مستقبلاً

الأمهات اللواتي استخدمن الباراسيتامول خلال الحمل أنجبن فتيات كان حجم المبايض لديهن أصغر بنسبة 40 % في المتوسط (بيكسلز)
الأمهات اللواتي استخدمن الباراسيتامول خلال الحمل أنجبن فتيات كان حجم المبايض لديهن أصغر بنسبة 40 % في المتوسط (بيكسلز)
TT

دراسة تحذّر: الباراسيتامول خلال الحمل قد يؤثر في خصوبة البنات مستقبلاً

الأمهات اللواتي استخدمن الباراسيتامول خلال الحمل أنجبن فتيات كان حجم المبايض لديهن أصغر بنسبة 40 % في المتوسط (بيكسلز)
الأمهات اللواتي استخدمن الباراسيتامول خلال الحمل أنجبن فتيات كان حجم المبايض لديهن أصغر بنسبة 40 % في المتوسط (بيكسلز)

أثارت نتائج بحثية جديدة تساؤلات بشأن التأثيرات المحتملة لتناول الباراسيتامول في أثناء الحمل على الخصوبة المستقبلية للإناث؛ إذ أشارت الدراسة إلى وجود ارتباط بين استخدام الدواء خلال الحمل وبعض الاختلافات في نمو الجهاز التناسلي لدى الأجنة الإناث، وفقاً لما أوردته صحيفة «التليغراف».

ووفقاً للدراسة، فإن الأمهات اللواتي استخدمن الباراسيتامول في أثناء الحمل أنجبن فتيات كان حجم المبايض لديهن أصغر بنسبة 40 في المائة في المتوسط.

كما أظهرت النتائج أن هؤلاء الفتيات لديهن أرحام أصغر بنسبة 13 في المائة، وعدد أقل بنسبة 23 في المائة من الجريبات المبيضية، وهي التراكيب الموجودة داخل المبايض والمسؤولة عن إنتاج البويضات.

ويُذكر أن الفتيات يولدن وهن يحملن كامل مخزونهن من الجريبات المبيضية، الذي يستمر طوال حياتهن. وقد أظهرت دراسات أُجريت على الحيوانات أن حدوث خلل في تكوّن هذه الجريبات يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الخصوبة وتسارع وتيرة شيخوخة الجهاز التناسلي.

كما أظهرت الدراسة أن الإناث اللواتي تعرضن للباراسيتامول في مراحل مبكرة من الحياة الجنينية كانت لديهن مستويات أقل من «الهرمون المضاد للمولر» (Anti-Müllerian hormone)، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مخزون البويضات في المبيض.

وقالت الدكتورة مارغيت بيستروب فيشر، من أحد مستشفيات كوبنهاغن في الدنمارك، والتي قادت الدراسة: «لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت الاختلافات التي رصدناها في دراستنا تنطوي على تداعيات تتعلق بالخصوبة أو سن انقطاع الطمث لدى البشر؛ إذ يتطلب الأمر متابعة طويلة الأمد للفتيات اللواتي شملتهن الدراسة».

وأضافت: «لا ينبغي للنساء اللواتي استخدمن الباراسيتامول في أثناء الحمل أن يشعرن بالقلق إزاء نتائجنا؛ فدراستنا بحثت في الروابط على مستوى السكان عامة، ولا يمكنها التنبؤ بالنتائج بالنسبة إلى أي امرأة أو طفل بعينه».

وتابعت قائلةً: «لقد أنجب عديد من النساء اللواتي استخدمن الباراسيتامول في أثناء الحمل بناتٍ كانت قياسات المبيض لديهن مماثلة لتلك الخاصة ببنات الأمهات اللواتي لم يستخدمن هذا العقار».

ويُوصى حالياً باستخدام الباراسيتامول كخيار علاجي أول لتخفيف الألم وخفض الحمى لدى النساء الحوامل، مع تأكيد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) ضرورة استخدام أقل جرعة فعالة ولأقصر فترة زمنية ممكنة.

ويُعتقد أن ترك الألم والحمى من دون علاج قد يشكل مخاطر على الجنين تفوق أي مخاطر محتملة مرتبطة بالباراسيتامول. كما يُعد هذا الدواء أكثر أماناً من الإيبوبروفين أو الأسبرين، اللذين قد يُلحقان الضرر بقلب الجنين أو كليتيه في أثناء نموه.