طبيب يقدّم 10 نصائح مدعومة علمياً لبناء صحة أفضل في عام 2026

خبراء الصحة ينصحون بضرورة التوازن بين البروتين الحيواني والنباتي (جامعة هارفارد)
خبراء الصحة ينصحون بضرورة التوازن بين البروتين الحيواني والنباتي (جامعة هارفارد)
TT

طبيب يقدّم 10 نصائح مدعومة علمياً لبناء صحة أفضل في عام 2026

خبراء الصحة ينصحون بضرورة التوازن بين البروتين الحيواني والنباتي (جامعة هارفارد)
خبراء الصحة ينصحون بضرورة التوازن بين البروتين الحيواني والنباتي (جامعة هارفارد)

في زمن تتكاثر فيه النصائح الصحية السريعة ووصفات «الترند»، يؤكد الأطباء أن الطريق إلى نمط حياة صحي لا يمر عبر الحلول السحرية، بل عبر عادات بسيطة تُبنى بالتدريج وتستند إلى الدليل العلمي.

ويقول طبيب متخصص إن أكبر خطأ يقع فيه الناس عند السعي إلى تحسين صحتهم هو محاولة تغيير كل شيء دفعة واحدة. فالعادات الجديدة، حسب دراسات سلوكية معروفة، لا تترسخ بين ليلة وضحاها، إذ تشير الأبحاث إلى أن تكوين عادة صحية يحتاج في المتوسط إلى 66 يوماً من الالتزام اليومي، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

ويضيف: «القاعدة الذهبية هي أن تبدأ بعادة واحدة فقط، وأن تجعل الالتزام بها سهلاً قدر الإمكان». فكلما كانت العادة أقل تعقيداً، زادت فرص استمرارها. ومن هذا المنطلق، يقدّم الطبيب عشر نصائح عملية، سبق تناولها في دراسات ومقالات علمية، قد تشكّل نقطة انطلاق واقعية نحو صحة أفضل في العام المقبل.

1. لا تُفرط في تناول مكملات البروبيوتيك

على الرغم من الانتشار الواسع لمكملات البروبيوتيك، فإن الأدلة العلمية لا تدعم معظم الادعاءات التسويقية المرتبطة بها. الجمعية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي لا توصي باستخدامها في أغلب اضطرابات الجهاز الهضمي.

وبدلاً من ذلك، يشدد الأطباء على أهمية النظام الغذائي الغني بالألياف، الذي لا يزال من أكثر الأساليب المدروسة لتحسين صحة الميكروبيوم وتعزيز الصحة العامة.

2. تجنّب تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية

تحذّر دراسات حديثة من أن تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية داخل الميكروويف قد يؤدي إلى إطلاق مليارات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الطعام. وقد عُثر على هذه الجسيمات في أعضاء بشرية حيوية، من بينها الدماغ والقلب.

ويُنصح باستخدام الأوعية الزجاجية أو الخزفية بدلاً من البلاستيك، خصوصاً عند التسخين.

3. وسادة إضافية... لكن في المكان الصحيح

تحسين جودة النوم قد يبدأ بتعديل بسيط في وضعية الجسم. فإضافة وسادة بين الركبتين عند النوم على الجنب، أو تحت الركبتين عند النوم على الظهر، يساعد على تقليل الضغط على العمود الفقري والمفاصل.

وأظهرت دراسة نُشرت عام 2021 أن النوم على الجنب دون دعم إضافي قد يرتبط بزيادة آلام الرقبة صباحاً.

4. تمارين المقاومة... ضرورة لا رفاهية

تمارين المقاومة ليست حكراً على صالات الألعاب الرياضية. فتمارين بسيطة باستخدام وزن الجسم، مثل القرفصاء أو تمارين الضغط، تُعد كافية للحفاظ على الكتلة العضلية وكثافة العظام.

وتوصي الهيئات الصحية بممارسة هذه التمارين مرتين أسبوعياً على الأقل، لا سيما مع التقدم في العمر.

5. حبتا كيوي يومياً لصحة الهضم

يعاني كثيرون من اضطرابات هضمية شائعة، مثل الإمساك والانتفاخ. ويشير الأطباء إلى أن تناول حبتين من الكيوي يومياً قد يساعد في تحسين حركة الأمعاء، بفضل احتواء الكيوي على الألياف وإنزيمات تسهّل هضم البروتين.

كثرة استخدام الجوال تهدد الصحة (رويترز)

6. تدفئة القدمين لتحسين النوم

تدفئة القدمين قبل النوم، سواء عبر حمام دافئ أو ارتداء الجوارب، قد تساعد على الدخول في النوم بسرعة أكبر. وتشير دراسات إلى أن هذا الأسلوب البسيط قد يكون فعّالاً بقدر بعض الأدوية المنومة.

7. قشور السيليوم... مكمل استثنائي

على عكس كثير من المكملات الشائعة، تحظى قشور السيليوم بدعم علمي قوي. فهي ألياف ذائبة تساعد على خفض الكولسترول، وتنظيم السكر في الدم، وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

8. تعرّض للضوء الطبيعي صباحاً

الخروج إلى ضوء النهار خلال الساعة الأولى بعد الاستيقاظ يساعد على ضبط الساعة البيولوجية، وتحسين النوم ليلاً، وزيادة التركيز خلال النهار، فضلاً عن دوره في تخفيف أعراض الاكتئاب الموسمي.

9. غذاء بسيط مضاد للالتهاب

يرتبط النظام الغذائي القائم على الخضراوات، والبقوليات، والحبوب الكاملة، وزيت الزيتون، والمكسرات، والأسماك، بانخفاض مؤشرات الالتهاب، وتقليل خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية.

10. القهوة المفلترة خيار أكثر أماناً

تشير دراسات إلى أن القهوة المفلترة قد تكون أكثر فائدة لصحة القلب مقارنة بالقهوة غير المفلترة، إذ تساعد المرشحات الورقية على حجز مركبات قد ترفع مستويات الكولسترول.

ويخلص الطبيب إلى أن تحسين الصحة لا يتطلب تغييرات جذرية، بل خطوات صغيرة ومدروسة، يُبنى عليها تدريجياً نمط حياة أكثر توازناً واستدامة.



بعض أنواع العدوى أثناء الحمل قد تزيد احتمالات التوحد لدى الأطفال

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)
TT

بعض أنواع العدوى أثناء الحمل قد تزيد احتمالات التوحد لدى الأطفال

إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)
إصابة الأم بعدوى أثناء الحمل قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد (أ.ب)

كشفت دراسة جديدة عن أن إصابة الأم ببعض أنواع العدوى أثناء الحمل، مثل الحصبة الألمانية والهربس، قد ترفع احتمالات تشخيص طفلها بالتوحد وتتسبب في تدني مستواهم الدراسي.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أجرى باحثون من معهد كارولينسكا في السويد دراسة اعتمدت على السجلات الصحية لنحو 3.7 مليون شخص وُلدوا في البلاد بين عامي 1987 و2021، وركزوا على أنواع من العدوى التي يمكن أن تعبر المشيمة وتصل مباشرة إلى الجنين، من بينها الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، والحصبة الألمانية، وداء المقوسات (التوكسوبلازما)، والهربس.

وأظهرت النتائج أن احتمالية انتقال العدوى من الأم إلى الجنين أمر نادر للغاية، إلا أن أولئك الأطفال الذين تعرضوا لأحد الأمراض المعدية أثناء وجودهم في الرحم كانوا أكثر عرضة بنحو ثلاثة أضعاف لتشخيصهم بالتوحد مقارنة بالأطفال الذين لم يتعرضوا لها، كما ارتفع لديهم خطر تشخيص الإعاقة الذهنية بنحو سبعة أضعاف.

وقال هوغو شوكفيست، الباحث في مرحلة الدكتوراه والمؤلف الرئيسي للدراسة: «من المعروف منذ فترة طويلة أن هذه الأمراض المعدية يمكن أن تسبب إعاقة ذهنية».

وأضاف: «ومع ذلك، فإن الرابط بينها وبين التوحد لم يكن واضحاً بما يكفي في الأبحاث السابقة، التي غالباً ما اعتمدت على مجموعات صغيرة من المرضى».

وأضاف: «هذه الدراسة هي الأكبر حتى الآن في هذا المجال، وتعتمد على بيانات السجلات الوطنية التي تغطي تقريباً كامل سكان السويد».

وأشار الباحثون أيضاً إلى أن بعض الأطفال الذين تعرضوا للعدوى داخل الرحم ولم يتم تشخيصهم بالتوحد أو الإعاقة الذهنية حصلوا، في المتوسط، على درجات دراسية أقل من أقرانهم الذين لم يتعرضوا للعدوى.

في المقابل، لم تجد الدراسة علاقة واضحة بين العدوى أثناء الحمل وبعض الاضطرابات النفسية والعصبية الأخرى، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة أو اضطراب الوسواس القهري.

وأكد الباحثون أن النتائج تسلط الضوء على أهمية برامج التطعيم والاستراتيجيات الأخرى للوقاية من العدوى التي يمكن أن تنتقل من المرأة الحامل إلى الجنين.


7 أطعمة ومشروبات قد تضر بصحة عينيك... احذرها

المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)
المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)
TT

7 أطعمة ومشروبات قد تضر بصحة عينيك... احذرها

المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)
المعلومات الطبية تشير إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية (بيكسلز)

لا ترتبط صحة العينين بما نستخدمه من وسائل لحمايتهما أو بعدد ساعات استخدام الشاشات فحسب، بل تتأثر أيضاً بما نتناوله يومياً من أطعمة ومشروبات. فالنظام الغذائي يلعب دوراً مهماً في صحة القلب والأوعية الدموية، وهو ما ينعكس بدوره على صحة العينين وقوة الإبصار.

ويعاني نحو 250 مليون شخص حول العالم من فقدان للبصر تتراوح حدته بين الطفيف والشديد. وتشير المعلومات الطبية إلى وجود ارتباط مباشر بين صحة العين وصحة القلب والأوعية الدموية؛ إذ يمكن لما نتناوله من أطعمة ومشروبات أن يؤثر على المدى الطويل في صحة الجهاز الدوري وصحة البصر، وفقاً لموقع «ويب ميد».

وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول بعض الأطعمة والمشروبات إلى زيادة عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وارتفاع ضغط الدم، وهي حالات يمكن أن تؤثر بدورها في العينين. ومن أبرز هذه الأطعمة والمشروبات:

الخبز والمعكرونة

ربط الباحثون بين الكربوهيدرات البسيطة، كتلك الموجودة في الخبز الأبيض والمعكرونة، وزيادة احتمال الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD)، وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن.

ويعود ذلك إلى أن الجسم يهضم هذا النوع من الكربوهيدرات بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم. ولتقليل هذا التأثير، ينصح خبراء الصحة باستبدال أنواع مصنوعة من الحبوب الكاملة بالخبز الأبيض والمعكرونة.

اللحوم المصنعة

تحتوي النقانق (الهوت دوغ)، واللحوم الباردة على كميات مرتفعة من الصوديوم. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح مع مرور الوقت إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو ما قد يسبب بدوره عدداً من المشكلات في العين، من بينها:

اعتلال الشبكية الناجم عن ارتفاع ضغط الدم: وهو تلف يصيب الأوعية الدموية في الشبكية، وقد يؤدي إلى تشوش الرؤية أو فقدان البصر.

اعتلال المشيمية: وهو تراكم للسوائل تحت الشبكية.

الاعتلال العصبي: وهو انسداد في تدفق الدم يؤدي إلى تلف الأعصاب وفقدان البصر.

الأطعمة المقلية

قد يؤدي تناول الأطعمة المقلية بالدهون المتحولة إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، ما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني.

كما يمكن لهذه الأطعمة أن تسهم في تكوّن جزيئات تُعرف باسم «الجذور الحرة»، وهي جزيئات قادرة على إتلاف الخلايا والقضاء عليها. ويرتبط ذلك بعدد من أمراض العين، مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) واعتلال الشبكية السكري.

ولمواجهة تأثير الجذور الحرة، يمكن تناول الفواكه والخضراوات الغنية بفيتامين «سي»، مثل الحمضيات والطماطم والفلفل الأحمر الحلو.

زيوت الطهي

ربطت دراسة بارزة أُجريت قبل 30 عاماً بين الإفراط في تناول حمض اللينوليك، وهو نوع من الدهون غير المشبعة، وزيادة احتمالية الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

ويمكن العثور على هذا الحمض في عدد من زيوت الطهي، منها:

- زيت العصفر.

- زيت عباد الشمس.

- زيت الذرة.

- زيت الصويا.

- زيت السمسم.

وينصح خبراء الصحة باختيار زيوت الطهي التي تحتوي على أقل من 4 غرامات من الدهون المشبعة في الملعقة الكبيرة، وتجنب الزيوت التي تحتوي على زيوت مهدرجة أو دهون متحولة.

الأطعمة الجاهزة للأكل

غالباً ما تحتوي الأطعمة المُعبأة مسبقاً، مثل الحساء وصلصة الطماطم والأغذية المعلبة، على كميات كبيرة من الصوديوم، وقد تصل هذه الكمية أحياناً إلى 75 في المائة من الكمية الموصى بها.

ويمكن أن يسهم تقليل استهلاك هذه الأطعمة في خفض احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومشكلات العين المرتبطة به.

لذلك، احرص عند التسوق على اختيار الأصناف التي تحمل عبارة «قليل الصوديوم» أو «من دون ملح مضاف» من أطعمتك المفضلة، كما يمكنك إضافة التوابل والأعشاب لتعزيز نكهتها بطريقة طبيعية.

المشروبات السكرية

تحتوي المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة والرياضة، وعصير الليمون، وغيرها من المشروبات المُحلّاة، على كميات كبيرة من السكر؛ إذ قد يحتوي بعضها على ما يتراوح بين 7 و10 ملاعق صغيرة من السكر.

وتُعد هذه المشروبات المصدر الأول للسعرات الحرارية والسكريات المضافة في النظام الغذائي الأميركي. ويمكن لتناول هذه الكميات الكبيرة من السكر أن يزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، وهو ما قد يفضي بدوره إلى مشكلات صحية في العين، مثل اعتلال الشبكية السكري والتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

ويبقى الماء الخيار الأمثل عندما يتعلق الأمر باختيار مشروب صحي.

الكافيين

قد يؤدي الكافيين الموجود في كوب القهوة أو الشاي الصباحي إلى رفع الضغط داخل العين.

وتُظهر الدراسات أن ضغط العين يرتفع لدى الأشخاص المصابين بالمياه الزرقاء (الجلوكوما) أو ارتفاع ضغط العين (OHT) بعد تناول الكافيين، وقد يؤدي الارتفاع الشديد في ضغط العين إلى فقدان البصر والإصابة بالعمى.

لذلك، فإن الانتباه إلى نوعية الأطعمة والمشروبات التي نتناولها يومياً لا يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية فحسب، بل يمكن أن يكون جزءاً مهماً من العناية بصحة العينين والحفاظ على قوة الإبصار.


لماذا يزداد النسيان لدى النساء الحوامل؟

يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)
يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)
TT

لماذا يزداد النسيان لدى النساء الحوامل؟

يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)
يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير (أ.ب)

يعاني كثير من النساء الحوامل حالات من النسيان وضبابية التفكير، في ظاهرة تُعرف غالباً باسم «دماغ الحمل».

ووفق صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد كشفت دراسة جديدة عن آلية بيولوجية تُفسر هذه الحالة، حيث أرجعوها إلى مسار عصبي محدد يتغير نتيجة الارتفاع المستمر في مستويات هرمون الإستروجين، وهو أمر معتاد خلال فترة الحمل.

ومن خلال تجارب أُجريت على فئران مخبرية عُدلت جينياً لمحاكاة هذه المستويات المرتفعة والمستمرة من الإستروجين، لاحظ الباحثون وجود قصور مؤقت في الذاكرة دون أي تغيرات مصاحبة في المزاج.

وتبيّن أن هذا الخلل ناجم عن اضطراب في دائرة عصبية تربط بين منطقة «تحت المهاد» التي تُنظم العمليات الحيوية الأساسية في الجسم، وبين «الحصين» وهي منطقة في الدماغ تلعب دوراً حاسماً في تشكيل الذكريات.

فقد أدى ارتفاع الإستروجين إلى تحفيز خلايا عصبية بمنطقة تحت المهاد، مما أدى بدوره إلى تثبيط نشاط الحصين وتعطيل وظيفة الذاكرة.

وتكون هذه الضبابية الذهنية أكثر وضوحاً في مراحل الحمل المتأخرة، وقد تستمر إلى ما بعد الولادة قبل أن تتلاشى تدريجياً.

وهي تؤثر على القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات على المديين القصير والطويل، بما في ذلك الذاكرة المكانية والاجتماعية واللفظية، مثل تذكر الأسماء أو الكلمات أو المعلومات المألوفة.

ويقول الدكتور تشنغ صن، أستاذ الطب بكلية بايلور للطب والمتخصص في الغدد الصماء والبيولوجيا الجزيئية وأحد قادة الدراسة التي نُشرت بمجلة «ساينس بوليتين»: «إنها ليست حالة خطيرة، لكنها تؤثر على الأداء اليومي والثقة بالنفس».

ويضيف صن: «تشمل الأمثلة الشائعة نسيان سبب دخول غرفة ما، أو وضع غرض ما في غير مكانه، أو فقدان تسلسل الحديث، أو الحاجة إلى تذكير دائم بالمواعيد. إنها ظاهرة واسعة الانتشار، إذ تلاحظ نحو 80 في المائة من النساء الحوامل هذه التغيرات».

لكن الباحثين أكدوا أن هذه النتائج لا تعني أن الحمل يجعل المرأة «أقل ذكاءً»، إذ تقتصر التأثيرات على مهامّ إدراكية محددة.