منخفضة السعرات الحرارية... ما أفضل فاكهة لتناولها على الفطور؟

التوت يحتوي على العديد من المركبات النباتية المفيدة لصحتنا (بكسلز)
التوت يحتوي على العديد من المركبات النباتية المفيدة لصحتنا (بكسلز)
TT

منخفضة السعرات الحرارية... ما أفضل فاكهة لتناولها على الفطور؟

التوت يحتوي على العديد من المركبات النباتية المفيدة لصحتنا (بكسلز)
التوت يحتوي على العديد من المركبات النباتية المفيدة لصحتنا (بكسلز)

سواءً كنت تُزيّن فطورك بشرائح الموز أو تتناول الليمون وأنت مسرع في الصباح، فإن الفاكهة تُعتبر دائماً خياراً صحياً وسهلاً لوجبة الفطور. وبينما تُوفّر الفاكهة عادةً فيتامينات ومعادن وعناصر غذائية أخرى مهمة، فإن هناك نوعاً واحداً يُفضّله خبراء التغذية تحديداً: التوت.

صرحت مورغان ووكر، اختصاصية تغذية مُرخّصة، لمجلة «هيلث»: «التوت منخفض السعرات الحرارية ولكنه غني بالألياف، مما يُساعد على الشعور بالشبع ويُبقيك راضياً حتى وجبتك التالية». وأضافت: «إن تناول التوت مع البروتين والدهون الصحية، على سبيل المثال، في الزبادي اليوناني مع المكسرات، يُمكن أن يُعزز الشعور بالشبع ويساعدك على البقاء نشيطاً طوال الصباح».

شرح خمسة خبراء تغذية الأسباب التي تقف وراء أهمية إضافة التوت الأزرق أو الفراولة أو أنواع التوت الأخرى إلى طبق فطورك.

ما الذي يجعل التوت الفاكهة المُفضّلة؟

يصف المثل القائل: «الأشياء الجيدة تأتي في عبوات صغيرة» التوت بدقة. وقائمة فوائده طويلة، أبرزها:

- غني بالأنثوسيانين ومركبات نباتية أخرى

مثل معظم الفواكه والخضراوات الأخرى، يحتوي التوت على العديد من المركبات النباتية المفيدة لصحتنا، لكن ما يميزه هو لونه.

أفادت آمي براونشتاين، الحاصلة على ماجستير العلوم واختصاصية تغذية مسجلة واستشارية تغذية في «MyNetDiary»، لمجلة «هيلث»، بأن التوت غني بالأنثوسيانين. هذه المركبات تُعطي التوت ألوانه الزرقاء والحمراء والأرجوانية، وهي موجودة أيضاً في العنب والملفوف الأحمر والبطاطس الأرجوانية، وغيرها من الفواكه والخضراوات ذات الألوان الداكنة.

وأضافت براونشتاين أن الأنثوسيانين «يُحارب الالتهابات، ويحمي الخلايا، ويُحافظ على قوة الجسم». تتمتع هذه الفاكهة بخصائص مضادة للأكسدة والميكروبات، وقد تمنع بعض أنواع السرطان والأمراض الأيضية.

وأضافت ووكر: «قد يدعم الأنثوسيانين أيضاً صحة الدماغ، بما في ذلك الذاكرة، ووظائف القلب والأوعية الدموية عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي».

- غني بالألياف

تُسهم كمية الألياف بالتوت في شهرتها.

يحتاج جميع الأميركيين تقريباً إلى العمل على الحصول على المزيد من الألياف، ويمكن أن يُساعد تناول التوت الناس على الاقتراب من تحقيق هذه الأهداف. بالإضافة إلى ذلك، يُعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف مباشرة بعد الاستيقاظ أفضل.

وأوضحت ووكر: «تناول الألياف في الصباح يُمكن أن يدعم الطاقة المُستقرة، ويمنع ارتفاع سكر الدم في منتصف الصباح، ويُقلل احتمال. انخفاض الطاقة بحلول منتصف النهار».

وأضافت: «التوت والأطعمة الغنية بالألياف الأخرى مُشبعة للغاية، مما يجعلها خياراً ذكياً لإدارة الوزن».

فوائد صحية أخرى

إلى جانب القيمة الغذائية للتوت، يستكشف الخبراء أيضاً كيفية تأثير هذه الفاكهة على جوانب أخرى من صحة الإنسان.

أظهرت الأبحاث أن التوت يمكن أن يقلل أو يحمي من الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تؤدي إلى أمراض واضطرابات مختلفة في الجهاز الهضمي والجهاز المناعي والقلب والأوعية الدموية.

أشارت دراسة أجريت عام 2019 إلى أن إضافة كمية كبيرة من التوت إلى وجبة الإفطار قد يساعد البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن على خفض مستويات الأنسولين والجلوكوز لديهم.

وأشارت أبحاث أخرى إلى أن التوت الأزرق قد يساعد في تقليل الالتهاب وآلام العضلات بعد التمرين، بينما وجدت تجربة سريرية عشوائية أخرى أن شرب عصير من التوت المختلط يدعم ويحسّن الوظائف الإدراكية لدى الشباب على المدى القصير.

مقارنة التوت بالفواكه الأخرى

من الجيد تناول المزيد من الفاكهة بشكل عام، ولكن في المنافسة المباشرة، يتفوق التوت بشكل ملحوظ على الفواكه الأخرى.

قالت تينا ماريناشيو، الحاصلة على ماجستير العلوم، واختصاصية تغذية مسجلة، ومدربة معتمدة في مجال الطهي التكاملي، ومقرها نيوجيرسي، لمجلة «هيلث»: «لا يتفوق أي شيء على التوت في تنظيم سكر الدم».

وأوضحت أن السبب في ذلك يعود إلى أن التوت عادةً ما يكون أقل في السعرات الحرارية والسكريات مقارنةً بالفواكه الأخرى. على سبيل المثال، يحتوي كوب واحد من المانجو المقطع على نحو 23 غراماً من السكر الطبيعي، وموزة واحدة على نحو 18 غراماً، وكوب واحد من توت العليق على 5 غرامات.

هذا يعني أن التوت خيار رائع لمن يراقبون استهلاكهم من السكر، أو يحاولون تجنب ارتفاع سكر الدم.

كما أن محتوى الألياف في التوت يميزه عن غيره من الفواكه:

- يحتوي كوب واحد من التوت المُجمد على 6 غرامات من الألياف

- تحتوي برتقالة واحدة على 3 غرامات من الألياف

- تحتوي موزة واحدة على غرامين من الألياف

لكن في الواقع، هذه المركبات النباتية الموجودة في التوت هي ما يجعلها الأفضل في فئتها. أكدت ووكر أن التوت الأزرق والتوت الأحمر والعديد من الأنواع الأخرى الأقل شهرة (مثل التوت البري أو التوت السحابي) تحتوي على مستويات أعلى بكثير من مضادات الأكسدة مقارنةً بمعظم الفواكه الأخرى، مما يُسهم في تقليل الالتهاب وتحسين الصحة الأيضية.


مقالات ذات صلة

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

صحتك تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

من بين الأطعمة التي حظيت باهتمام علمي واسع، يبرز الجوز خياراً غذائياً مهماً لدعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بذور الشيا (بيكسباي)

5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

كما هي الحال مع أي غذاء غني بالألياف، فإنَّ مزج بذور الشيا مع بعض الأطعمة قد يسبب مشكلات هضمية مزعجة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70%

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الانتظام في حياتك اليومية يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من نوبات الصداع النصفي (بيكسلز)

أساليب بسيطة... كيف تخفف أعراض الصداع النصفي؟

هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكنك اتخاذها بنفسك لتقليل حدة الألم أو حتى منع بعض النوبات المرتبطة بالصداع النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
TT

ما تأثير تناول الجوز على مرضى القلب؟

تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أنَّ تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار (بيكسباي)

يُعدُّ مرض القلب من أبرز الأسباب المؤدية إلى الوفاة عالمياً، ما يدفع الباحثين إلى التركيز على الأنماط الغذائية الصحية بوصفها وسيلةً فعّالةً للوقاية والعلاج. ومن بين الأطعمة التي حظيت باهتمام علمي واسع، يبرز الجوز خياراً غذائياً مهماً لدعم صحة القلب، نظراً لغناه بالعناصر الغذائية المفيدة، وتأثيراته الإيجابية المثبتة علمياً.

يحتوي الجوز على نسبة عالية من أحماض «أوميغا - 3» الدهنية، إلى جانب مضادات الأكسدة والألياف الغذائية، وهي مكونات تلعب دوراً أساسياً في تحسين صحة الجهاز القلبي الوعائي. إذ تسهم هذه العناصر في خفض مستويات الكوليسترول الضار، الذي يُعدُّ أحد أبرز عوامل خطر الإصابة بتصلُّب الشرايين. كما تساعد على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتعزيز وظيفة البطانة الداخلية للشرايين، ما يسهم في تحسين تدفق الدم وتقليل خطر الانسدادات.

انخفاض الكوليسترول الضار

وتشير الدراسات إلى أن تناول الجوز بانتظام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الكوليسترول الضار، إضافة إلى خفض ضغط الدم، خصوصاً الضغط الانبساطي. كما يسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم، وهما عاملان مرتبطان بشكل مباشر بتطور أمراض القلب والسكتات الدماغية، وفق موقع «ساينس دايركت».

ولا تقتصر فوائد الجوز على هذه الجوانب فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل تعزيز قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الزائد عبر ما تُعرف بعملية «إخراج الكوليسترول»، وهو ما يعزِّز من الحماية العامة للقلب. كما أنَّ احتواءه على مركبات نباتية فعالة، مثل البوليفينولات والفيتوستيرولات، يضيف بُعداً إضافياً لفوائده الصحية.

توصي الإرشادات الغذائية بتناول كمية معتدلة من الجوز تُقدَّر بنحو 28 غراماً يومياً لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة دون التسبب في زيادة السعرات الحرارية (بيكسباي)

الاعتدال بتناول الجوز

وفي هذا السياق، توصي الإرشادات الغذائية بتناول كمية معتدلة من الجوز، تُقدَّر بنحو 28 غراماً يومياً (ما يعادل حفنة صغيرة)، لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة دون التسبب في زيادة السعرات الحرارية. فالإفراط في تناوله قد يؤدي إلى نتائج عكسية نظراً لغناه بالطاقة.

بناءً على ما سبق، يمكن القول إن إدراج الجوز ضمن نظام غذائي متوازن يُعدُّ خطوةً فعّالةً للوقاية من أمراض القلب وتحسين صحة الجهاز القلبي الوعائي، خصوصاً لدى المرضى أو الأشخاص المُعرَّضين للخطر.


5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

بذور الشيا (بيكسباي)
بذور الشيا (بيكسباي)
TT

5 أطعمة لا يجب مزجها مع بذور الشيا

بذور الشيا (بيكسباي)
بذور الشيا (بيكسباي)

أصبحت بذور الشيا من أكثر المكونات الصحية شعبيةً بفضل فوائدها الصحية الكثيرة. فهي غنية بالألياف التي تساعد على تحسين الهضم، وأحماض «أوميغا 3» الدهنية التي تدعم صحة القلب والدماغ، بالإضافة إلى البروتين والمعادن مثل الكالسيوم والمغنسيوم والحديد. كما تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، وتعزيز الشعور بالشبع.

لكن، كما هي الحال مع أي غذاء غني بالألياف، فإنَّ مزجها مع بعض الأطعمة قد يسبِّب مشكلات هضمية مزعجة، مثل الانتفاخ والغازات والإمساك، خصوصاً لمَن لا يشربون كميةً كافيةً من الماء.

وفي هذا السياق، استعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي 5 أنواع من الأطعمة التي يُفضَّل الحذر عند تناولها مع بذور الشيا:

الحبوب الجافة والمكسرات (الغرانولا الجافة)

تمتص بذور الشيا الماء بسرعة وتتحوَّل إلى قوام هلامي داخل المعدة. عند تناولها مع حبوب الغرانولا الجافة، التي تحتوي على مكونات جافة غنية بالألياف، مثل الشوفان والمكسرات وجوز الهند، قد تتكتَّل البذور وتبطئ عملية الهضم.

هذا قد يسبب شعوراً بالثقل أو الانتفاخ، وقد يؤدي إلى الإمساك إذا لم يتم شرب كمية كافية من الماء.

بذور الكتان

تماماً مثل الشيا، تحتوي بذور الكتان على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، التي تبطئ الهضم وتمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول.

وقد يتسبب مزج الاثنتين في إجهاد الجهاز الهضمي لدى مَن لا يعتادون على تناول كمية كبيرة من الألياف دفعة واحدة. النتيجة قد تكون انتفاخاً أو غازات، وأحياناً تكون إمساكاً أو إسهالاً.

البقوليات (الفاصوليا والعدس)

تساعد بذور الشيا على استقرار مستويات السكر في الدم؛ بسبب محتواها العالي من الألياف والدهون الصحية.

ولكن عند تناولها مع البقوليات التي تقلل السكر أيضاً، مثل الفاصوليا والعدس، قد تتضاعف هذه التأثيرات، وهو أمر يجب أخذه بعين الاعتبار لمَن يعانون من مرض السكري، أو يتناولون أدوية خافضة للسكر.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي البقوليات على كربوهيدرات قابلة للتخمر وألياف قد تسبب الغازات أو الانتفاخ، وبالتالي مزجها مع الشيا قد يزيد الانزعاج الهضمي.

الخضراوات الصليبية

رغم فوائدها الغذائية الكبيرة، فإنَّ الخضراوات الصليبية مثل الكرنب، والبروكلي، والملفوف، قد تُنتج الغازات، خصوصاً عند تناولها نيئةً. ومزجها مع بذور الشيا الغنية بالألياف، قد يثقل الجهاز الهضمي ويؤدي إلى الانتفاخ أو التقلصات المعوية.

المشروبات الغازية

إن تناول المشروبات الغازية مع وجبة غنية بالألياف قد يزيد من الانتفاخ. وتُضيف فقاعات الغاز في هذه المشروبات غازات إضافية إلى جهازك الهضمي، كما أنَّ الألياف القابلة للذوبان في بذور الشيا قد تُبطئ عملية الهضم، مما قد يُشعرك بالامتلاء المفرط أو الغازات.


عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70 في المائة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على بيانات آلاف المشاركين ممن تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، جرى تتبع صحتهم الإدراكية بين عامي 2016 و2022 ضمن دراسة التقييم الجيرونتولوجي اليابانية (JAGES)، وهي بحث شامل يحلل العوامل الاجتماعية والبيئية المؤثرة على صحة كبار السن.

وكانت المجموعة متنوعة نسبياً؛ فنصفهم من الرجال، وخُمسهم فوق سن الثمانين، وثلثهم لم يتلقوا سوى أقل من تسع سنوات من التعليم، و40 في المائة منهم من ذوي الدخل المنخفض.

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عدد مرات طهيهم في المنزل، بدءاً من «أبداً» إلى «أكثر من خمس مرات في الأسبوع»، وشاركوا مدى خبرتهم في الطهي.

كما سُئلوا عن إتقانهم لسبع مهارات مطبخية شائعة، مثل قدرتهم على تقشير الفاكهة والخضراوات أو إعداد أطباق تقليدية.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ربع المشاركين كانوا يطهون أقل من خمس مرات أسبوعياً.

الطهي بانتظام قد يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن (رويترز)

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 1195 شخصاً بالخرف، لكن التحليل أظهر أن الطبخ المنزلي كان له تأثير إيجابي عام على صحة الدماغ لدى المشاركين، إلا أن الطهاة المبتدئين هم الأكثر استفادة من تجربة إعداد وجبة منزلية؛ حيث انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 67 في المائة.

ويرجح الباحثون أن تعلُّم مهارات جديدة، مثل الطهي، يمنح الدماغ تحفيزاً إضافياً، فضلاً عن الفوائد الغذائية للطعام المنزلي الذي يحتوي عادة على خضراوات وفواكه أكثر وأطعمة مصنَّعة أقل.

في المقابل، غالباً ما يكون طعام المطاعم غنياً بالدهون المشبعة والسكريات والصوديوم والسعرات الحرارية، مما قد يُساهم في ظهور العديد من المشكلات الصحية.

كما أن الطهي يتطلب حركة بدنية، مثل التسوق والوقوف لفترات، ما يعزز النشاط الجسدي.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشِرت في مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية: «نظراً لأن الطهي يُعد نشاطاً منزلياً يتضمن التسوق والوقوف، فقد يكون قد ساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال زيادة النشاط البدني».

مع ذلك، أكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية لفهم العلاقة المحتملة بين وتيرة الطبخ والخرف بشكل أفضل.