لتحسين صحة قلبك... توقف عن تناول هذه الأطعمة

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة في معظم دول العالم (رويترز)
تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة في معظم دول العالم (رويترز)
TT

لتحسين صحة قلبك... توقف عن تناول هذه الأطعمة

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة في معظم دول العالم (رويترز)
تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة في معظم دول العالم (رويترز)

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة في معظم دول العالم. ويعدّ الحفاظ على نظام غذائي صحي من أعلى الطرق فاعلية لتقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض.

ووفق موقع «هارفارد هيلث» الأميركي، فإن هناك أطعمة عدة ينبغي التوقف عن تناولها لتحسين صحة القلب.

وهذه الأطعمة هي:

الخبز الأبيض

تُظهر الأبحاث أن تناول الخبز الأبيض بانتظام قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، والسمنة.

والخبز الأبيض مصنوعٌ من دقيقٍ مُكرَّر، وغالباً ما يحتوي إضافاتٍ مثل السكر والملح، فيما يفتقر إلى الألياف والبروتين، وهذا يعني أنك قد تأكل كثيراً دون الشعور بالشبع. وقد يتسبب ذلك في زيادة وزنك؛ الأمر الذي قد يصيبك بمشكلات في القلب بنهاية المطاف.

اللحوم الحمراء

ربط كثير من الدراسات بين تناول اللحوم الحمراء والمعالَجة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين.

ولفتت الدراسات إلى أن الحمض الأميني «ليوسين»، الموجود بكثافة في اللحوم، ينشّط مساراً في خلايا مناعية تُعرف باسم «الماكروفاج»، وهي المسؤولة عن تكوّن اللويحات داخل الشرايين؛ مما يمهد الطريق لأمراض القلب.

الدجاج المقلي

يحتوي الدجاج المقلي دهوناً مشبعة ومتحولة عالية؛ مما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب.

ووجدت دراسة نشرت عام 2021 أن تناول حصة واحدة أو أكثر من الدجاج المقلي يومياً ارتبط بزيادة خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 13 في المائة، وزيادة خطر الوفاة المرتبطة بالقلب بنسبة 12 في المائة.

السمن النباتي

يحتوي السمن النباتي دهوناً متحولة؛ مما يرفع مستوى «الكولسترول السيئ (LDL)»، ويخفض مستوى «الكولسترول الجيد (HDL)»، ويجعل الصفائح الدموية أعلى لزوجة؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

المشروبات الغازية

أظهرت دراسات عدة سابقة أن المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات المحلاة بالسكر، تلحق أضراراً بالغة بصحة القلب قد تؤدي إلى تلفه.

وقد كشفت إحدى هذه الدراسات أن استهلاك حصة أو حصتين يومياً من هذه المشروبات يعرض الإنسان لخطر بنسبة 35 في المائة للتعرض لنوبات قلبية، كما يعرضه لخطر بنسبة 16 في المائة للإصابة بالجلطات الدماغية، وبنحو 26 في المائة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

البطاطس المقلية

عندما تُقلى البطاطس، يتغير محتواها الغذائي؛ فتفقد الماء والدهون غير المشبعة، ويزيد مستوى الدهون المتحولة بها. وغالباً ما تغطَى البطاطس المقلية بكثير من الملح، وقد ارتبط تناول كميات كبيرة من الصوديوم بارتفاع ضغط الدم، وزيادة أمراض القلب.


مقالات ذات صلة

إضافتان بسيطتان إلى طعامك قد تساعدان على خفض الكوليسترول

صحتك الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول (بيكسلز)

إضافتان بسيطتان إلى طعامك قد تساعدان على خفض الكوليسترول

لا تقتصر فوائد بعض المكونات الغذائية على تحسين مذاق الطعام، إذ تشير أبحاث إلى أن الثوم والقرفة قد يساعدان في خفض مستويات الكوليسترول، بما يدعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعد الجوز من أكثر المكسرات فائدة لصحة القلب (بكساباي)

الجوز أم اللوز... أيهما أفضل لصحة القلب؟

يساعد كلٌّ من الجوز واللوز على تعزيز صحة القلب، بفضل احتوائهما على الدهون الصحية والعناصر الغذائية المفيدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يؤدي اضطراب التنفس ونقص الأكسجين المتكرر إلى ارتفاع ضغط الدم (بيكسلز)

ما تأثير التنفس من الفم أثناء النوم على صحة القلب والدماغ؟

التنفس من الفم أثناء النوم هو حالة شائعة تحدث عندما يضطر الجسم لاستنشاق الهواء عبر الفم بدلاً من الأنف، فكيف يؤثر على صحة القلب والدماغ؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تحوّل الهلال الصغير الموجود عند قاعدة الظفر إلى اللون الأحمر قد يشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة (بيكسلز)

علامة في الأظافر قد تشير إلى الإصابة بأمراض القلب والسرطان

كشفت دراسة علمية جديدة أن هناك علامة قد تظهر على الأظافر يمكن أن تشير إلى الإصابة بأمراض خطيرة، من بينها قصور القلب والسرطان وأمراض المناعة الذاتية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

بات من المؤكد عودة الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي إلى قائمة فريق نابولي الإيطالي للمرة الأولى منذ خضوعه لعملية جراحية في القلب.

«الشرق الأوسط» (نابولي)

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)
تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)
TT

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)
تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)

يمكن تناول البطاطا الحلوة في الإفطار أو الغداء للحصول على الطاقة وتعزيز الشبع خلال النهار، أو ضمن العشاء للمساعدة على تخفيف الجوع ليلاً. أما الاستفادة من فيتاميناتها ومعادنها فلا ترتبط بوقت محدد، وفق تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

صباحاً وظهراً للطاقة والشبع

توفّر البطاطا الحلوة الكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم لإنتاج الطاقة، فيما تساعد أليافها على إبطاء الهضم وإطالة الشعور بالامتلاء. لذلك، يمكن إدراجها في الإفطار أو الغداء لدعم النشاط اليومي وتخفيف الجوع بين الوجبات.

مساءً لتخفيف الجوع الليلي

قد يساعد تناول البطاطا الحلوة ضمن وجبة العشاء على تعزيز الشبع وتقليل الرغبة في الأكل لاحقاً. وتتأثر هذه الفائدة بحجم الحصة ومكونات الوجبة كاملة.

البطاطا الحلوة مصدر للألياف والفيتامينات والمعادن (بيكسلز)

عناصر غذائية في أي وقت

يوفّر كوب من البطاطا الحلوة المخبوزة نحو 180 سعرة حرارية، و4 غرامات من البروتين، و6.6 غرام من الألياف. كما تحتوي على فيتامينات «أ» و«ب 6» و«سي»، والبوتاسيوم ومعادن أخرى، ويمكن الحصول عليها مهما كان توقيت تناولها.

مَن يحتاج إلى الحذر؟

يجب تجنّب البطاطا الحلوة عند وجود حساسية تجاهها، واستشارة مختص بشأن تناولها عند اتباع حمية قليلة الألياف أو وجود قابلية لتكوّن حصوات أوكسالات الكالسيوم في الكلى، بسبب محتواها من الأوكسالات.


دراسة: المبيض يستمر في العمل بعد انقطاع الطمث

نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)
نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)
TT

دراسة: المبيض يستمر في العمل بعد انقطاع الطمث

نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)
نموذج توضيحي للرحم والمبيضين... أظهرت دراسة استمرار النشاط البيولوجي للمبايض بعد انقطاع الطمث (بيكسلز)

كشفت دراسة، تغيِّر النظرة السائدة، عن أن المبايض لا تدخل في حالة خمول بعد انقطاع الطمث، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت تلعب دوراً في الشيخوخة والأمراض المزمنة.

وذكر الباحثون في مجلة «إيجينغ سيل» أنه رغم توقف وظائفها التناسلية، فإن المبايض تظل نشطة بيولوجياً لعقود، وتستمر في إعادة تشكيل نفسها مع تقدُّم العمر، حيث تظهر زيادة في الالتهاب وتغيرات في بنية الأنسجة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت فرانشيسكا دنكان، من كلية فاينبرغ للطب بجامعة نورث وسترن الأميركية، والتي شاركت في قيادة الدراسة، في بيان: «في المبيض، نصل إلى نقطة لا رجعة فيها فيما يتعلّق بالخصوبة، إذ يتوقف عن إنتاج البويضات، ويمكنني القول إن معظم الناس يفترضون أن هذه المبايض تظل موجودة دون أن تفعل شيئاً، على غرار الزائدة الدودية».

وتتحدى النتائج التي توصَّل إليها فريقها هذه الفكرة.

فقد درس الباحثون 28 مبيضاً في غضون 25 عاماً بعد انقطاع الطمث. وعلى مدى عقود، ارتفعت مستويات بعض البروتينات في المبيضين، وانخفضت مستويات البعض الآخر.

على سبيل المثال، احتوت مبايض النساء الأصغر سناً بعد انقطاع الطمث على مزيد من البروتينات المسؤولة عن الحفاظ على بنية الخلايا والأنسجة، في حين احتوت المبايض الأكبر سناً على مزيد من البروتينات المرتبطة بالالتهاب والنشاط المناعي، والتحلل وإعادة البناء المستمرين للأنسجة المحيطة بالخلايا.

كما كشفت الدراسة عن وجود صلة جزيئية بين شيخوخة المبيض والسرطان.

وعلى الرغم من أن جميع أنسجة المبيض في الدراسة بدت طبيعيةً وخاليةً من الأورام السرطانية، فإن بعض البروتينات المرتبطة مسبقاً بسرطان المبيض كانت أكثر وفرة في المبايض لدى النساء الأكبر سناً، ما يشير إلى أن الشيخوخة الصحية للمبيض وسرطان المبيض يشتركان في بعض العمليات البيولوجية نفسها.

وقالت دنكان: «ليس الأمر أن جميع النساء بعد انقطاع الطمث يصبن بسرطان المبيض، لكننا نعلم أن البيئة الالتهابية الليفية هي بالتأكيد بيئة تفضل الخلايا السرطانية الاستقرار فيها».

وشدَّد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني أنه ينبغي استئصال المبيضين السليمين بعد انقطاع الطمث. وقالت دنكان إن هذا الاكتشاف قد يحفِّز البحث عن أدوية «تستهدف المبيض المتقدم في العمر علاجياً لتقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض» أو علامات حيوية جديدة لسرطان المبيض.


5 معتقدات شائعة عن شرب الماء... ما حقيقتها؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)
تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)
TT

5 معتقدات شائعة عن شرب الماء... ما حقيقتها؟

تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)
تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)

تنتشر نصائح كثيرة عن كمية الماء المطلوبة يومياً، وتوقيت شربه، ودوره في إنقاص الوزن. ويستعرض موقع «فيري ويل هيلث» الصحي خمسة معتقدات شائعة، موضحاً أن احتياجات الترطيب تختلف بحسب العمر والنشاط والمناخ والحالة الصحية.

ثمانية أكواب تكفي الجميع

لا تناسب هذه القاعدة الجميع. وحسب التقرير، تحتاج النساء عموماً إلى نحو تسعة أكواب من السوائل يومياً، والرجال إلى 13 كوباً، إضافة إلى الماء الموجود في الطعام. وتتغيّر الكمية تبعاً للاحتياجات الفردية.

الإفراط في الماء آمن

قد يؤدي شرب كميات مفرطة من الماء إلى انخفاض خطير في صوديوم الدم، خصوصاً لدى ممارسي رياضات التحمل. وقد تشمل المضاعفات التشوش والتشنجات. ويشير لون البول الأصفر الفاتح عادةً إلى ترطيب كافٍ، بينما قد يدلّ الأصفر الداكن على الحاجة إلى مزيد من السوائل.

توزيع شرب الماء خلال اليوم أهم من الالتزام بتوقيت محدّد للشرب (بيكسلز)

الشعور بالعطش هو علامة الجفاف

قد يبدأ الجسم بفقدان السوائل التي يحتاج إليها قبل الشعور بالعطش. ويقلّ الإحساس بالعطش لدى كبار السن، ما يستدعي الانتباه إلى شرب الماء بانتظام، خصوصاً في الطقس الحار وأثناء التمارين.

هناك توقيت مثالي للشرب

الأهم توزيع شرب السوائل خلال اليوم. ولا تتوافر أدلة كافية لتوصية الجميع بشرب كميات كبيرة صباحاً أو ليلاً. ويساعد الشرب قبل التمارين وخلالها وبعدها على تعويض السوائل.

شرب الماء يساعد على خسارة الوزن

لا يحرق الماء الدهون، لكنه قد يساعد على تقليل السعرات المتناولة بتخفيف الشهية أو شربه بدلاً من المشروبات السكرية. أما شرب الماء البارد، فيستهلك الجسم طاقة ضئيلة لتدفئته، لا تكفي لإحداث خسارة ملحوظة في الوزن.