7 فوائد صحية في تناول الشوكولاته الداكنة

الفلافونويدات الموجودة في الشوكولاته الداكنة تُحسّن تدفق الدم وتُقلل الالتهابات (أ.ف.ب)
الفلافونويدات الموجودة في الشوكولاته الداكنة تُحسّن تدفق الدم وتُقلل الالتهابات (أ.ف.ب)
TT

7 فوائد صحية في تناول الشوكولاته الداكنة

الفلافونويدات الموجودة في الشوكولاته الداكنة تُحسّن تدفق الدم وتُقلل الالتهابات (أ.ف.ب)
الفلافونويدات الموجودة في الشوكولاته الداكنة تُحسّن تدفق الدم وتُقلل الالتهابات (أ.ف.ب)

الشوكولاته الداكنة ليست مجرد حلوى. هذه الوجبة الخفيفة، بطعمها الحلو والمر، غنية بفوائد صحية مدهشة، تتجاوز غناها بمضادات الأكسدة.

ما أبرز فوائد الشوكولاته الداكنة؟

من أمعائك إلى دماغك، إليك الأسباب التي ستدفعك إلى الاحتفاظ بقطعة من الشوكولاته الداكنة (70 في المائة كاكاو أو أكثر) في متناول يدك، بحسب موقع «هيلث»:

1-تساعد في دعم صحة الأمعاء

تُظهر الأبحاث أن البوليفينولات الموجودة في الشوكولاته الداكنة تعمل كمضادات حيوية، أي أنها بمثابة وقود للبكتيريا «النافعة» (البروبيوتيك) في أمعائك. عندما تُحلل البروبيوتيك البوليفينولات، فإنها تُنتج مركبات قد تُقلل الالتهاب وتدعم صحة الأمعاء بشكل عام.

وقالت سامانثا ديفيتو، اختصاصية تغذية مسجلة: «بما أن صحة الأمعاء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمناعة، والتمثيل الغذائي، وحتى المزاج، فإن هذا يمنح الشوكولاته الداكنة دوراً مدهشاً في دعم صحة الجسم بالكامل من الداخل إلى الخارج».

2-تُحسّن مزاجك

قد تكون الشوكولاته الداكنة هي المُنشّط الذي تحتاجه. فهي تحتوي على مركبات مثل الثيوبرومين والفينيل إيثيل أمين، قد تُساعد على تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالسعادة. تعمل هذه المركبات عن طريق تحفيز إطلاق الإندورفين (مواد كيميائية تُحسّن الشعور بالسعادة في الدماغ) والسيروتونين، مما يُساعد على تقليل التوتر وتحسين الشعور العام بالراحة.

تُعدّ الشوكولاته الداكنة أيضاً مصدراً طبيعياً للمغنسيوم، وهو معدن معروف بتأثيره المُهدئ للجهاز العصبي. يُساعد المغنيسيوم على تنظيم هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يُساعد على الشعور بمزيد من الاسترخاء.

بالإضافة إلى ذلك، تُشير بعض الأدلة إلى أن تناول الشوكولاته الداكنة قد يرتبط بانخفاض احتمالية الإصابة ببعض أعراض الاكتئاب.

3-تحسين وظائف الدماغ أو التركيز

أثبتت الدراسات أن الفلافونويدات الموجودة في الشوكولاته الداكنة تُحسّن تدفق الدم إلى الدماغ، مما يُعزز الوظائف الإدراكية والتركيز وحتى الذاكرة. تساعد هذه الفلافونويدات أيضاً على حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي، الذي قد يُبطئ التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

قد يُساعد الثيوبرومين، وهو مركب موجود في الكاكاو، على الشعور بمزيد من اليقظة من خلال حجب مستقبلات معينة في الدماغ. وجدت إحدى الدراسات أن المشاركين الذين تناولوا الشوكولاته الغنية بالبوليفينول حافظوا على دقتهم وتركيزهم بشكل أفضل من أولئك الذين لم يتناولوا الشوكولاته.

4-تُساعد على التعافي بعد التمارين الرياضية

أثبتت الفلافونويدات الموجودة في الشوكولاته الداكنة أنها تُحسّن تدفق الدم وتُقلل الالتهابات، مما يُساعد عضلاتك على التعافي بشكل أسرع بعد التمرين.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي الشوكولاته الداكنة على الإبيكاتشين، وهو مركب قد يُعزز القدرة على التحمل ويُحسّن توصيل الأكسجين إلى عضلاتك. هذا يعني أن الشوكولاته الداكنة لا تُساعدك على التعافي فحسب، بل قد تُحسّن أيضاً أداءك خلال التمرين التالي.

5-دعم صحة القلب

ترتبط مركبات الفلافونويد الموجودة في الشوكولاته الداكنة بانخفاض ضغط الدم، وتحسين وظائف الأوعية الدموية، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. تعود هذه التأثيرات بشكل كبير إلى خصائص الشوكولاته الداكنة المضادة للأكسدة، والتي تساعد على حماية القلب والأوعية الدموية من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

لتعظيم فوائد الشوكولاته الداكنة لصحة القلب، احرص على اختيار نوع يحتوي على 70 في المائة على الأقل من الكاكاو. كلما زادت نسبة الكاكاو، زادت نسبة الفلافونويد فيها.

6-تنظيم مستويات السكر في الدم

يمكن لمركبات الفلافونويد الموجودة في الشوكولاته الداكنة أن تُحسّن حساسية الإنسولين، مما يعني أن جسمك يصبح أكثر قدرة على تنظيم مستويات السكر في الدم.

هذا لا يعني أنه يجب عليك تناول لوح كامل دفعة واحدة، ولكن الاستمتاع بقطعة صغيرة من الشوكولاته الداكنة كجزء من نظام غذائي متوازن قد يكون خياراً ذكياً لتنظيم مستوى السكر في الدم.

7-تحمي بشرتك

تساعد مركبات الفلافونويد الموجودة في الشوكولاته الداكنة على تحسين تدفق الدم إلى الجلد، مما يعزز ترطيبه ومرونته. كما أنها توفر حماية من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وتعمل كواقي شمس طبيعي من الداخل إلى الخارج.

مع أنها ليست بديلاً عن واقي الشمس، فإن إضافة الشوكولاته الداكنة إلى نظامك الغذائي قد يمنح بشرتك طبقة حماية إضافية، خصوصاً إذا كانت تحتوي على نسبة أعلى من الفلافونويد.


مقالات ذات صلة

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70%

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الانتظام في حياتك اليومية يلعب دوراً أساسياً في الوقاية من نوبات الصداع النصفي (بيكسلز)

أساليب بسيطة... كيف تخفف أعراض الصداع النصفي؟

هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكنك اتخاذها بنفسك لتقليل حدة الألم أو حتى منع بعض النوبات المرتبطة بالصداع النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الخبراء ينصحون بتجنب ترك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين (بيكسلز)

هل يسبب الأرز المُعاد تسخينه تسمماً غذائياً؟

ما لا يدركه كثيرون هو أن التعامل غير السليم مع الأرز المطبوخ قد يحوّله إلى مصدر محتمل للتسمم الغذائي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التقنية الجديدة تجعل أنسجة الدماغ الحي شفافة دون التأثير على وظائفها الحيوية (أرشيف - رويترز)

اختراق علمي مذهل... علماء ينجحون في جعل الدماغ الحي شفافاً

نجح باحثون يابانيون في تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق، تمثل في تطوير تقنية جديدة تجعل أنسجة الدماغ الحي شفافة دون التأثير على وظائفها الحيوية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

عادة يومية بسيطة تقلل خطر الخرف بنسبة تصل إلى 70%

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة يابانية حديثة أن ممارسة الطهي المنزلي بانتظام قد تُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، بنسبة قد تصل إلى نحو 70 في المائة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على بيانات آلاف المشاركين ممن تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، جرى تتبع صحتهم الإدراكية بين عامي 2016 و2022 ضمن دراسة التقييم الجيرونتولوجي اليابانية (JAGES)، وهي بحث شامل يحلل العوامل الاجتماعية والبيئية المؤثرة على صحة كبار السن.

وكانت المجموعة متنوعة نسبياً؛ فنصفهم من الرجال، وخُمسهم فوق سن الثمانين، وثلثهم لم يتلقوا سوى أقل من تسع سنوات من التعليم، و40 في المائة منهم من ذوي الدخل المنخفض.

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عدد مرات طهيهم في المنزل، بدءاً من «أبداً» إلى «أكثر من خمس مرات في الأسبوع»، وشاركوا مدى خبرتهم في الطهي.

كما سُئلوا عن إتقانهم لسبع مهارات مطبخية شائعة، مثل قدرتهم على تقشير الفاكهة والخضراوات أو إعداد أطباق تقليدية.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ربع المشاركين كانوا يطهون أقل من خمس مرات أسبوعياً.

الطهي بانتظام قد يسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن (رويترز)

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 1195 شخصاً بالخرف، لكن التحليل أظهر أن الطبخ المنزلي كان له تأثير إيجابي عام على صحة الدماغ لدى المشاركين، إلا أن الطهاة المبتدئين هم الأكثر استفادة من تجربة إعداد وجبة منزلية؛ حيث انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 67 في المائة.

ويرجح الباحثون أن تعلُّم مهارات جديدة، مثل الطهي، يمنح الدماغ تحفيزاً إضافياً، فضلاً عن الفوائد الغذائية للطعام المنزلي الذي يحتوي عادة على خضراوات وفواكه أكثر وأطعمة مصنَّعة أقل.

في المقابل، غالباً ما يكون طعام المطاعم غنياً بالدهون المشبعة والسكريات والصوديوم والسعرات الحرارية، مما قد يُساهم في ظهور العديد من المشكلات الصحية.

كما أن الطهي يتطلب حركة بدنية، مثل التسوق والوقوف لفترات، ما يعزز النشاط الجسدي.

وقال الباحثون في الدراسة التي نُشِرت في مجلة علم الأوبئة والصحة المجتمعية: «نظراً لأن الطهي يُعد نشاطاً منزلياً يتضمن التسوق والوقوف، فقد يكون قد ساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال زيادة النشاط البدني».

مع ذلك، أكد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية لفهم العلاقة المحتملة بين وتيرة الطبخ والخرف بشكل أفضل.


ما علاقة انتفاخ المعدة بالسرطان؟

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
TT

ما علاقة انتفاخ المعدة بالسرطان؟

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)
يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن (بكساباي)

انتفاخ البطن هو في الأساس شعور بالشدّ أو الضغط أو الامتلاء في منطقة البطن، وقد يترافق أو لا يترافق مع تورّم ظاهر. وتتراوح شدته بين انزعاج خفيف وألم شديد. وغالباً ما يزول بعد فترة، لكنه قد يتكرر لدى بعض الأشخاص.

يُعدّ تراكم الغازات في الجهاز الهضمي السبب الأكثر شيوعاً لانتفاخ البطن، وغالباً ما يرتبط بتناول أطعمة ومشروبات معيّنة، مثل بعض الخضراوات أو المشروبات الغازية، أو نتيجة ابتلاع الهواء أثناء الأكل. وقد يكون الانتفاخ أيضاً مرتبطاً باضطرابات هضمية، من بينها الإمساك، وعدم تحمّل بعض الأطعمة، والداء البطني (السيلياك)، أو متلازمة القولون العصبي. كما قد تعاني بعض النساء من هذه الحالة في فترات محددة من الدورة الشهرية. وفي حال استمر الانتفاخ لفترة طويلة، فقد يشير ذلك إلى مشكلة صحية أكثر خطورة، بما في ذلك (في حالات نادرة) بعض أنواع السرطان، ما يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.

سرطان المبيض

في بعض الحالات، قد يكون انتفاخ البطن أحد أعراض سرطان المبيض،

ويعود ذلك غالباً إلى تراكم السوائل داخل التجويف البطني، وهي حالة تُعرف بـ«الاستسقاء». وقد يحدث ذلك لعدة أسباب، من بينها:

- انتشار السرطان إلى الصفاق (البريتون)، وهو الغشاء الذي يبطّن البطن ويغلف الأعضاء الداخلية، ما يؤدي إلى تهيّجه وزيادة إفراز السوائل بشكل غير طبيعي.

- انتشار السرطان إلى الكبد، إذ يمكن أن يؤثر على تدفّق الدم عبر الوريد البابي، ما يرفع الضغط داخله، ويؤدي بدوره إلى تسرّب السوائل وتجمعها داخل البطن.

ويُعدّ استمرار الانتفاخ أو تفاقمه من المؤشرات التي تستدعي التقييم الطبي، خصوصاً إذا ترافق مع أعراض أخرى غير مفسّرة.

- انسداد في الجهاز اللمفاوي، المسؤول عن إعادة تصريف السوائل إلى مجرى الدم. وعند حدوث هذا الانسداد، لا يتم تصريف السوائل بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى تراكمها داخل البطن.

وقد يتسبب هذا التراكم في تورّم البطن وبروزه إلى الخارج، وغالباً ما يترافق مع أعراض مثل الألم، والشعور بالشدّ أو الامتلاء، وعسر الهضم، والغازات.

كما قد يواجه المصاب صعوبة في تناول الطعام نتيجة الضغط على المعدة، إضافة إلى احتمال الشعور بضيق في التنفّس في حال ضغطت السوائل المتراكمة على الرئتين.

سرطان المعدة

كما قد يظهر انتفاخ البطن أحياناً لدى المصابين بسرطان المعدة، نتيجة اضطراب عملية الهضم وتأثّر حركة المعدة الطبيعية، ما يؤدي إلى بطء تفريغها وتراكم الغازات والشعور بالامتلاء حتى بعد تناول كميات قليلة من الطعام. وقد يترافق ذلك مع أعراض أخرى مثل الغثيان، وفقدان الشهية، والشعور بعدم الارتياح في أعلى البطن.

كما قد يُلاحظ الانتفاخ في حالات سرطان القولون، خصوصاً عندما يتسبب الورم في انسداد جزئي في الأمعاء، ما يعيق مرور الغازات والفضلات بشكل طبيعي. ويؤدي ذلك إلى تراكمها داخل الأمعاء، مسبباً الشعور بالانتفاخ والضغط، وقد يترافق مع تغيّرات في نمط التبرّز، وآلام في البطن، وفي بعض الحالات فقدان غير مبرر للوزن.


لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
TT

لاصقات هرمونية للنساء تفتح باباً جديداً لعلاج سرطان البروستاتا

لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)
لاصقات هرمونية تُستعمل لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء (أ.ب)

كشفت دراسة بريطانية جديدة عن إمكانية استخدام لاصقات هرمونية تُستعمل عادة لتخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء كعلاج فعّال لسرطان البروستاتا لدى الرجال.

وبحسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة كوليدج لندن، 1360 رجلاً بمتوسط عمر 72 عاماً يعانون من سرطان بروستاتا متقدم موضعياً؛ حيث قارن الباحثون بين اللاصقات الجلدية التي تطلق هرمون الإستروجين والحقن الهرمونية التقليدية التي تُستخدم لخفض هرمون التستوستيرون المسؤول عن نمو الورم.

وأظهرت النتائج أن اللاصقات كانت بنفس فعالية الحقن في الحد من انتشار السرطان، لكنها تسببت في آثار جانبية أقل، مثل تقليل الهبَّات الساخنة ومشكلات العظام ومخاطر أمراض القلب كارتفاع الكوليسترول والسكر وضغط الدم.

في المقابل، لوحظ أن استخدام اللاصقات ارتبط بزيادة في تورم أنسجة الثدي لدى بعض المرضى.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفسورة روث لانغلي: «نعتقد أن نتائجنا يجب أن تتيح للرجال المصابين بسرطان البروستاتا المتقدّم اختيار نوع العلاج الهرموني الذي يناسبهم. بالنسبة لبعض الرجال، قد تكون الهبات الساخنة مرهقة جداً، وبالتالي يمكن أن تحسن اللاصقات بشكل كبير جودة حياتهم».

وعلّقت كارولين غيراغتي، مديرة التمريض المتخصصة في «مؤسسة أبحاث السرطان» بالمملكة المتحدة، على الدراسة، قائلة: «إلى جانب إيجاد علاجات أكثر فعالية للرجال المُشخّصين بسرطان البروستاتا، نحتاج أيضاً إلى إيجاد طرق لجعلها أكثر لطفاً. وقد حققت هذه التجربة ذلك تماماً؛ إذ أظهرت أن اللصقات الهرمونية فعّالة تماماً كالحقن التقليدية في السيطرة على سرطان البروستاتا المتقدم موضعياً، مع كونها أسهل وألطف في الاستخدام».

وأضافت: «هذا من شأنه أن يمنح الرجال خيارات أوسع فيما يتعلق بعلاجهم في المستقبل، مما يسمح لهم ليس فقط بالعيش لفترة أطول، بل بحياة أفضل».

وأكد فريق الدراسة أن أكثر ما يميز هذه اللاصقات هو إمكانية استخدامها في المنزل دون الحاجة إلى زيارات متكررة للمستشفيات، مما يمنح المرضى مرونة أكبر في اختيار العلاج المناسب.

ويُعد سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات انتشاراً بين الرجال عالمياً، إذ يُصاب نحو 1.4 إلى 1.5 مليون رجل بسرطان البروستاتا سنوياً على مستوى العالم، وفق تقديرات «منظمة الصحة العالمية» و«الوكالة الدولية لبحوث السرطان»، مع مئات الآلاف من الوفيات، ما يعكس حجم التحدي الصحي العالمي الذي يمثله هذا المرض.