أفضل 10 أنواع من الدقيق الصحي لإنقاص الوزن

طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)
طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)
TT

أفضل 10 أنواع من الدقيق الصحي لإنقاص الوزن

طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)
طباخ وأمامه كرات من العجين على طاولة عليها دقيق (موقع بيكسلز)

يتميز الدقيق الأكثر ملاءمة لإنقاص الوزن بالمزيد من الألياف لكل حصة، مما يساعد على إبطاء عملية الهضم ويبقي الإحساس بالشبع لفترة أطول. ومع ذلك، يمكن أن يختلف الخيار الأفضل حسب احتياجاتك الغذائية.

فيما يلي 10 أنواع من الدقيق الصحي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

دقيق اللوز

يُصنع دقيق اللوز عن طريق طحن اللوز. وللحصول على قوامه الناعم والمتناسق، يتم أولاً طحن اللوز المقشور مما يعني أنه يتم غليه لإزالة قشرته الخارجية.

ويساعد محتوى دقيق اللوز من البروتين والألياف في تعزيز الشعور بالشبع، ويمكن أن يمنع الإفراط في تناول الطعام أو تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية. كما أنه خالٍ من الحبوب والغلوتين، مما يجعله مناسباً لنظام غذائي منخفض الكربوهيدرات أو خالٍ من الغلوتين أو نظام كيتو الغذائي.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 26 غرام بروتين، و9 غرامات من الألياف.

دقيق الشوفان

يُصنع دقيق الشوفان عن طريق طحن الشوفان الكامل وتحويله إلى مسحوق ناعم. يمكن أن يكون دقيق الشوفان خياراً رائعاً للأفراد الذين يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين.

تتمثل إحدى الفوائد الفريدة لدقيق الشوفان في احتوائه على نسبة عالية من البيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان (ألياف تذوب في الماء) المرتبطة بتحسين صحة القلب والتحكم في نسبة السكر في الدم.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 13 غرام بروتين، و10 غرامات من الألياف.

دقيق جوز الهند

يُصنع دقيق جوز الهند من لب ثمرة جوز الهند بعد تجفيفه وطحنه. وهو خيار خالٍ من الحبوب والمكسرات والغلوتين.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 16 غرام بروتين، و34 غراماً من الألياف.

دقيق القمح الكامل

يُصنع دقيق القمح الكامل عن طريق طحن نواة الحبوب بالكامل، ونتيجة لذلك، فهو يحتوي على ألياف وفيتامينات ومعادن أكثر من الدقيق المكرر المتعدد الأغراض.

ولأنه مشتق من القمح، فإنه يحتوي على الغلوتين. ولذلك، يجب على الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين تجنبه.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 15 غرام بروتين، و11 غراماً من الألياف.

دقيق الكينوا

يصنع دقيق الكينوا عن طريق طحن بذور الكينوا النيئة طحناً ناعماً.

يتميز هذا الدقيق بمؤشر نسبة سكر في الدم أقل، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعاً (وانخفاضاً) كبيراً في نسبة السكر في الدم عند تناوله.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 12 غرام بروتين، و6 غرامات من الألياف.

دقيق الحنطة السوداء

على عكس اسمه، لا يرتبط دقيق الحنطة السوداء بالقمح. الحنطة السوداء عبارة عن بذور خالية من الغلوتين يتم طحنها بشكل ناعم لصنع الدقيق. وهو غني بمضادات الأكسدة، وخاصة البروتين الذي يرتبط بصحة القلب، كما أن محتواه من الألياف يدعم عملية الهضم والشبع.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 9 غرامات بروتين، و11 غراماً من الألياف.

دقيق الحمص

يُصنع دقيق الحمص عن طريق طحن الحمص المجفف، والحمص مكون شائع في العديد من الأطباق الهندية ووجبات دول البحر المتوسط.

يدعم البروتين والألياف الموجودة في دقيق الحمص الشعور بالشبع والتحكم في نسبة السكر في الدم وصحة الجهاز الهضمي، مما يجعله مثالياً لفقدان الوزن والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 22 غرام بروتين، و11 غراماً من الألياف.

طحين الحنطة الفارسية (القمح الرومي)

ينتمي دقيق الحنطة الفارسية إلى عائلة القمح ويحتوي على الغلوتين ولكنه يوفر تغذية أكثر من الدقيق الأبيض المكرر.

الألياف الموجودة في دقيق الحنطة الفارسية تجعله مناسباً للأشخاص الذين يسعون للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم والشعور بالشبع بين الوجبات.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 14.5 غرام بروتين، و9 غرامات من الألياف.

دقيق الطيف

الطيف هو حبوب صغيرة قديمة من إثيوبيا وخالية من الغلوتين بشكل طبيعي. يدعم محتواه من البروتين والألياف الطاقة والشبع واستقرار مستويات السكر في الدم.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 12 غرام بروتين، و12 غراماً من الألياف.

دقيق بذور الكتان

بذور الكتان المطحونة ليست للدقيق في حد ذاتها، لكنها يمكن أن تكون بديلاً جزئياً للدقيق في وصفات معينة لتعزيز التغذية والعمل كعامل ربط.

يساعد محتوى بذور الكتان العالي من الألياف والدهون غير المشبعة على استمرار الشعور بالشبع، مما يساعد على منع الإفراط في تناول الطعام بين الوجبات ودعم أهداف إنقاص الوزن. كما أنها مصدر للقشور، وهي مركبات نباتية قد يكون لها فوائد هرمونية وصحية للقلب ومضادة للسرطان.

تحتوي كل حصة منه (نحو 100 غرام) على 18 غرام بروتين، و23 غراماً من الألياف.

ما الذي يجب ملاحظته عند اختيار الدقيق؟

يعتمد اختيار أفضل دقيق على العوامل الأكثر أهمية بالنسبة لك، مثل التغذية والمذاق والقوام وكيف تنوي استخدامه.

فيما يلي بعض الأشياء التي يجب مراعاتها عند اختيار الدقيق الذي يناسب احتياجاتك:

المحتوى الغذائي

لفقدان الوزن والفوائد الصحية العامة، اختر الدقيق الذي يوفر المزيد من الألياف لكل وجبة. فهذا يساعد على إبطاء عملية الهضم ويجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

تأثير نسبة السكر في الدم

يساعد الدقيق ذو المؤشر الجلايسيمي المنخفض، مثل دقيق الحمص أو اللوز أو دقيق جوز الهند، على استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

يخلو من الغلوتين

إذا كنت تعاني من مرض الاضطرابات الهضمية أو تحتاج إلى تجنب الغلوتين لأسباب أخرى، فمن المهم معرفة أنواع الدقيق الخالية من الغلوتين (مثل جوز الهند أو الطيف أو الحمص أو الشوفان).


مقالات ذات صلة

أطعمة ومكملات تعزز امتصاص فيتامين «د» في جسمك

صحتك مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)

أطعمة ومكملات تعزز امتصاص فيتامين «د» في جسمك

يُعد «فيتامين د» من العناصر الأساسية لصحة العظام والمناعة، لكنَّ كثيرين لا يستفيدون منه بالشكل الكامل بسبب ضعف امتصاصه في الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العيش حياة طويلة وصحية يعتمد بشكل كبير على عاداتنا اليومية (أ.ف.ب)

10 عادات تقصِّر عمرك... كيف تعيش حتى 100 سنة؟

يمكن لبعض السلوكيات اليومية الشائعة أن تقصِّر العمر وتزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك إدخال تحسينات بسيطة على نمط النوم قد يُقلل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

دراسة: دقائق إضافية من النوم والنشاط تقلل مخاطر أمراض القلب

كشفت دراسات عن أن إضافة دقائق قليلة إلى نومك أو إدخال تعديلات طفيفة على نشاطك اليومي ونظامك الغذائي، قد تكون كافية لتعزيز صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحليب مشروب غني بالعناصر الغذائية ويمد الجسم بالبروتين والكالسيوم (بيكساباي)

أفضل أوقات تناول الحليب لتقوية العظام

أفضل أوقات تناول الحليب لتقوية العظام تكون عادةً في المساء قبل النوم

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يشير مفهوم «فترة الذروة الصحية» إلى المدة التي يقضيها الإنسان في أفضل حالاته (بكسلز)

قد تكون أهم من العمر... ما «فترة الذروة الصحية»؟

في ظل الاهتمام المتزايد بالصحة وطول العمر، يبرز مفهوم جديد يُعرف بـ«فترة الذروة الصحية» (Peakspan).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«فيتامين د» قد يحمي الدماغ من الخرف

يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)
يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)
TT

«فيتامين د» قد يحمي الدماغ من الخرف

يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)
يمكن زيادة مستويات «فيتامين د» عبر الأغذية الغنية به أو بالمكملات الغذائية (جامعة يوتا)

أفادت دراسة أجراها باحثون من جامعة «غالواي» في آيرلندا بأن ارتفاع مستويات «فيتامين د» في منتصف العمر قد يرتبط بانخفاض مستويات بروتين «تاو» في الدماغ بعد سنوات، وهو أحد المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض ألزهايمر.

وأوضح الباحثون أن النتائج تُظهر وجود علاقة ارتباطية بين «فيتامين د» وتقليل خطر الإصابة بالخرف. وقد نُشرت الدراسة، الأربعاء، في دورية «الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب».

ويُعدّ ألزهايمر أحد أكثر أنواع الخرف شيوعاً، وهو مرض تنكُّسي يصيب الدماغ تدريجياً، مما يؤدي إلى تدهور الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء المهام اليومية.

ويرتبط المرض بتراكم بروتينات غير طبيعية في الدماغ، أبرزها «أميلويد بيتا» و«تاو»، مما يسبب تلف الخلايا العصبية وفقدان الاتصال بينها. وتبدأ الأعراض عادةً بنسيان بسيط، ثم تتطور لتشمل صعوبات في اللغة واتخاذ القرارات.

وشملت الدراسة 793 شخصاً، بمتوسط عمر 39 عاماً، ولم يكن أيٌّ منهم مصاباً بالخرف عند بداية البحث. وقيست مستويات «فيتامين د» في دم المشاركين، ثم أُجريت لهم فحوصات دماغية بعد نحو 16 عاماً لقياس مستويين من البروتينات المرتبطة بألزهايمر، هما «تاو» و«أميلويد بيتا».

وأظهرت الدراسة أن ارتفاع مستويات «فيتامين د» ارتبط بانخفاض تراكم بروتين «تاو» في الدماغ، في حين لم تُلاحظ أي علاقة مع مستويات «أميلويد بيتا».

ورأى الباحثون أن المستوى المرتفع من «فيتامين د» هو ما يزيد على 30 نانوغراماً لكل مليلتر، في حين يُعدّ المستوى الأقل من ذلك منخفضاً.

وبيّنت النتائج أن 34 في المائة من المشاركين كانوا يعانون من نقص في «فيتامين د»، في حين كان 5 في المائة فقط منهم يتناولون مكملات «فيتامين د».

ووفقاً للباحثين، فإن هذه النتائج تشير إلى أن «فيتامين د» قد يكون عاملاً قابلاً للتعديل، يمكن أن يسهم في تقليل خطر التغيرات الدماغية المرتبطة بالخرف، خصوصاً إذا جرى الحفاظ على مستوياته ضمن المعدلات الطبيعية في مراحل مبكرة من العمر.

وقال الدكتور مارتن ديفيد موليغان، الباحث الرئيسي للدراسة في جامعة «غالواي»، إن الحفاظ على مستويات جيدة من «فيتامين د» في منتصف العمر قد يوفر حماية محتملة ضد تراكم بروتين «تاو» في الدماغ.

وأضاف، عبر موقع الجامعة، أن هذه المرحلة العمرية تمثل فرصة مهمة للتدخل وتعديل عوامل الخطر التي قد تؤثر في صحة الدماغ لاحقاً.

وأشار الفريق البحثي إلى أن الدراسة تُبرز الدور المحتمل لـ«فيتامين د» في دعم صحة الدماغ، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الأدلة لا تزال أولية، ومن الضروري إجراء تجارب سريرية إضافية لتحديد ما إذا كان رفع مستويات «فيتامين د» فعلياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف، مع تأكيد أهمية الحفاظ على نمط حياة صحي ومراقبة العوامل القابلة للتعديل منذ مراحل مبكرة من العمر.


أطعمة ومكملات تعزز امتصاص فيتامين «د» في جسمك

مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)
مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)
TT

أطعمة ومكملات تعزز امتصاص فيتامين «د» في جسمك

مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)
مكملات «فيتامين د» (أ.ف.ب)

يُعد «فيتامين د» من العناصر الأساسية لصحة العظام والمناعة، لكنَّ كثيرين لا يستفيدون منه بالشكل الكامل بسبب ضعف امتصاصه في الجسم.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن تناول هذا الفيتامين مع أطعمة ومكملات معينة يمكن أن يعزز امتصاصه ويزيد من فاعليته بشكل ملحوظ.

وفيما يلي أهم هذه الأطعمة والمكملات:

الدهون الصحية

يذوب فيتامين «د» في الدهون وليس في الماء، لذا يحتاج الجسم إلى الدهون لامتصاصه.

ومن الدهون الصحية التي تُعزز امتصاص فيتامين «د»:

- الأفوكادو.

- الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل.

- المكسرات مثل اللوز والجوز.

- زيت الزيتون.

- زبدة الفول السوداني.

- البذور مثل الشيا والكتان.

الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالمغنيسيوم

يلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في تنشيط «فيتامين د» داخل الكبد والكلى، ومن دونه تقل فاعليته في الجسم.

ومن أهم مصادر المغنيسيوم:

- المكسرات.

- البقوليات مثل الفول والعدس.

- الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ.

- الحبوب الكاملة.

- منتجات الألبان.

- الشوكولاته الداكنة.

الأطعمة الغنية بالبروتين

يساعد البروتين على دعم العمليات الحيوية المرتبطة بامتصاص فيتامين «د» واستخدامه داخل الجسم.

ومن أهم مصادر البروتين:

- الأسماك.

- منتجات الألبان.

- اللحوم قليلة الدهن.

- الدواجن.

- البقوليات.

- البيض.

- المكسرات والبذور.

الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بـ«فيتامين ك»

على الرغم من أن «فيتامين ك» لا يزيد امتصاص «فيتامين د» بشكل مباشر، فإنه يعمل معه على تنظيم استقلاب الكالسيوم للوقاية من كسور العظام، وانخفاض كثافة المعادن في العظام، واضطرابات القلب والأوعية الدموية.

وتشير الأبحاث إلى أن الحفاظ على مستويات كافية من كلا الفيتامينين معاً يوفر فوائد كبرى من تناولهما بشكل منفصل.

ويوجد «فيتامين ك» بشكل طبيعي في عديد من الأطعمة، بما في ذلك ما يلي:

- البروكلي.

- السبانخ والخضراوات الورقية.

- الكيوي.

- التوت.

- فول الصويا.

- التونة.

الأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بالزنك

يساعد الزنك على تنظيم عمل «فيتامين د» داخل الجسم، ويدعم المناعة. ومن أهم مصادره الطبيعية:

- المأكولات البحرية مثل المحار.

- اللحوم.

- البقوليات.

- المكسرات.

- الحبوب الكاملة.

- بذور اليقطين.

المكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك

تدعم المكملات الغذائية الغنية بالبروبيوتيك صحة الأمعاء، مما يحسن امتصاص فيتامين «د» ويزيد مستوياته في الدم.

ومن أهم مصادر البروبيوتيك الطبيعية:

- الزبادي.

- الأجبان المعتقة.

- الأطعمة المخمرة مثل المخللات.


10 عادات تقصِّر عمرك... كيف تعيش حتى 100 سنة؟

العيش حياة طويلة وصحية يعتمد بشكل كبير على عاداتنا اليومية (أ.ف.ب)
العيش حياة طويلة وصحية يعتمد بشكل كبير على عاداتنا اليومية (أ.ف.ب)
TT

10 عادات تقصِّر عمرك... كيف تعيش حتى 100 سنة؟

العيش حياة طويلة وصحية يعتمد بشكل كبير على عاداتنا اليومية (أ.ف.ب)
العيش حياة طويلة وصحية يعتمد بشكل كبير على عاداتنا اليومية (أ.ف.ب)

العيش حياة طويلة وصحية لا يعتمد فقط على الوراثة، بل على عاداتنا اليومية وطريقة تعاملنا مع جسدنا وعقلنا.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، يمكن لبعض السلوكيات اليومية الشائعة أن تقصِّر العمر وتزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ومن أبرز هذه السلوكيات ما يلي:

الاعتماد على الأطعمة المصنعة

كان أحد أبرز التغيرات الغذائية في عديد من البلدان خلال الأعوام الثلاثين الماضية هو التحول نحو استهلاك مزيد من الأطعمة المصنعة.

وهذه الأطعمة تحتوي على نسبة كبيرة من الصوديوم والدهون المشبعة والسكر وقليل من الألياف، مما يزيد خطر أمراض القلب والضغط والسكري والسرطان.

التدخين

تشير التقديرات إلى أن التدخين قد يحرمك من عشر سنوات من حياتك.

ويحسن الإقلاع عن التدخين ضغط الدم والدورة الدموية ويقلل خطر السرطان ويجعل مظهرك أصغر سناً.

قلة الحركة

أسلوب الحياة الخامل يزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ويمكن لـ15 إلى 20 دقيقة من النشاط المكثف أسبوعياً، مقسمة إلى فترات قصيرة، أن تخفض خطر الموت المبكر.

الغضب

الغضب يزيد مستوى الكورتيزول (هرمون التوتر)، مما يضر بالقلب والتمثيل الغذائي والجهاز المناعي، ويزيد من خطر الوفاة المبكرة.

الانعزال الاجتماعي

يمكن أن تضر العزلة الاجتماعية بصحتك الجسدية والنفسية، وتزيد من خطر الوفاة المبكرة.

وعلى النقيض، قد يسهم بناء علاقات اجتماعية قوية في تعزيز المناعة والتقليل من التوتر وتحسين المزاج.

التفكير بأن التغييرات الكبيرة فقط مهمة

قد تكون التغييرات الجذرية الشاملة في نمط الحياة مُلهمة، لكنها قد تكون مُرهقة للغاية، وبالتالي قصيرة الأمد، بالنسبة للأشخاص العاديين.

في المرة القادمة التي تُقرر فيها تناول طعام صحي أو ممارسة الرياضة أكثر، حاول أن تبدأ بخطوات صغيرة.

تجاهُل المشكلات الصحية خوفاً منها

تجاهُل المشكلات الصحية لا يجعلها تختفي، وقد يزيد المخاطر.

وينبغي عليك مراجعة طبيبك بانتظام واتباع نصائحه، وممارسة سلوكيات صحية مثل تناول الغذاء المتوازن وممارسة الرياضة وتجنب المخاطر مثل التدخين أو القيادة بسرعة زائدة.

مشكلات النوم

قلة أو كثرة النوم عن الحد الأمثل (نحو 7 ساعات) تزيد خطر الوفاة، وتؤثر على التوتر والاكتئاب وأمراض القلب.

وينصح الخبراء باتخاذ بعض التدابير لتحسين نومك، مثل إبقاء غرفة نومك مُظلمة وخالية من المُشتتات، والحفاظ على درجة حرارة الغرفة مُعتدلة.

كما تُساعد تمارين التأمل على تهيئة الأجواء لنوم هانئ.

التوتر المستمر

مثله مثل الغضب؛ يسرِّع التوتر المزمن الشيخوخة ويضر بالصحة العامة.

ويمكن لبعض الخطوات أن تقلل من شعورك بالتوتر مثل كتابة اليوميات، والتأمل، وممارسة تقنيات الاسترخاء بانتظام.

إلقاء اللوم على جيناتك

الجينات تحدد نحو 25 في المائة فقط من طول العمر، بينما تلعب العوامل البيئية ونمط الحياة الدور الأكبر.

ومن ثم ينبغي عليك التركيز على تحسين عاداتك الصحية مثل التغذية السليمة، والرياضة، والفحوصات الطبية، وتقليل التوتر، وتطوير العلاقات الاجتماعية، بدلاً من التركيز على جيناتك التي لا يمكن التحكم بها.