10 أخطاء في وجبة الإفطار «تدمّر» هدفك بإنقاص وزنك

يمكن لوجبة إفطار متوازنة أن تساعدك في جهود إنقاص وزنك (صحيفة «نيويورك تايمز»)
يمكن لوجبة إفطار متوازنة أن تساعدك في جهود إنقاص وزنك (صحيفة «نيويورك تايمز»)
TT

10 أخطاء في وجبة الإفطار «تدمّر» هدفك بإنقاص وزنك

يمكن لوجبة إفطار متوازنة أن تساعدك في جهود إنقاص وزنك (صحيفة «نيويورك تايمز»)
يمكن لوجبة إفطار متوازنة أن تساعدك في جهود إنقاص وزنك (صحيفة «نيويورك تايمز»)

تُعدّ وجبة الإفطار هي أهم وجبة في اليوم، خاصة عندما يتعلق الأمر بخسارة الوزن، حيث إن ما تأكله في الصباح يمكن أن يحدد مستويات الطاقة لديك، ويؤثر على التمثيل الغذائي والشعور بالجوع لباقي اليوم، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث» المتخصص بأخبار الصحة والتغذية.

وإذا كنت تتطلع إلى إنقاص وزنك، فإن وجبة الإفطار المتوازنة يمكن أن تساعد في تنظيم شهيتك، والحفاظ على عضلاتك، ومنع الإفراط في تناول الطعام لاحقاً. ومع ذلك، فإن هناك عدة أخطاء يمكن أن تمنع تقدمك في جهود إنقاص وزنك.

تخطي وجبة الإفطار

الأبحاث حول وجبة الإفطار وفقدان الوزن «ملتبسة»، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن تخطي وجبة الإفطار يؤدي إلى انخفاض طفيف في الوزن، وتقول دراسات أخرى إن تخطيها يمكن أن يؤدي إلى الشعور بمزيد من الجوع وحرق سعرات حرارية أقل في وقت لاحق، خاصة عند تناول المزيد من السعرات الحرارية في وقت تالٍ من اليوم.

وإذا كان تخطي وجبة الإفطار يسبب لك الإفراط في تناول الطعام، خاصة في الليل، فهنا مبعث الخطر، حيث وجدت دراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت متأخر هم أكثر عرضة لزيادة الوزن أو السمنة.

تناول مشروبات القهوة المُحلاة

القهوة المضاف إليها كريمة أو زبدة بنية أو نكهات ومثبتات طعم يمكن أن تعرقل أهدافك في إنقاص الوزن. ويمكن لكوب من اللاتيه المُحمّل بنكهة أن يُدخل الكثير من السكر إلى جسمك، وترتبط زيادة السكر بزيادة الوزن وأمراض مثل السكري وأمراض القلب.

خيارات الإفطار المنخفضة الألياف

إذا تناولت وجبة الإفطار ثم شعرت بالجوع قبل الغداء بوقت طويل، فهذا يعني أن إفطارك يفتقر إلى الألياف. الألياف، الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، تدعم عملية الهضم، وتخفض نسبة الكوليسترول، وتساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يمكن أن يساعدك في التحكم بوزنك.

عدم الحصول على ما يكفي من البروتين

البروتين مهم لإدارة الوزن لأنه يساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويمكن لتناول ما يكفي من البروتين في وجبة الإفطار أن يساعدك في السيطرة على جوعك وتقليل السعرات الحرارية الإجمالية التي ستتناولها على مدار اليوم. وتشمل خيارات الإفطار الغنية بالبروتين البيض والزبادي اليوناني والحبوب الكاملة مثل الشوفان.

الحد من اختيارات البروتين

لا تقتصر اختياراتك البروتين للإفطار النموذجية على البيض والزبادي، لكن تعد الجبنة «القريش» خياراً مميزاً أيضاً ويمكنك إضافة الألياف لها عن طريق مزجها مع الفواكه المقطعة. أيضاً إذا كنت تحضر الخبز المحمص يمكنك أن تضيف له الأفوكادو والتونة والدجاج. وتعد البقوليات مثل الفول والبازلاء والعدس أيضاً مصادر بروتينية رائعة.

الاعتماد على الوجبات الخفيفة

قد تكون الوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس والكعك و«الدونات» سريعة ولذيذة، ولكنها تحتوي «بشكل أساسي» على سعرات حرارية «فارغة» ودهون وسكر مضاف، نظراً لأنها تحتوي على القليل من البروتين أو الألياف أو لا تحتوي على أي منها، ولذلك فإنها لن تبقيك ممتلئاً، مما يجعلك أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام.

عدم تضمين الدهون الصحية

إن تخطي الدهون في وجبة الإفطار يمكن أن يعيق فقدان الوزن لأن الدهون تساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول عن طريق تحفيز «هرمونات الامتلاء» التي تبطئ عملية الهضم. وتساعد الدهون أيضاً على امتصاص بعض الفيتامينات. لذلك يعد تناول الدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات وزيت الزيتون جزءاً مهماً من «وجبة إفطار متوازنة» للتحكم في الوزن.

عدم تناول ما يكفي من الطعام

إذا كنت تشعر بالجوع بعد تناول الإفطار فقد تفرط في تناول الطعام لاحقاً أو تتناول الوجبات الخفيفة التي توفر القليل من العناصر الغذائية، لذلك من المهم الانتظام في تناول وجبة إفطار صحية ومُشبِعة، حيث يمكنك أن تتناول بيضتين بدلاً من بيضة واحدة كما يمكنك الجمع بين الفاكهة والمكسرات والزبادي أو الحبوب.

تناول الإفطار في وقت متأخر

تُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في وقت مبكر يميلون إلى فقدان المزيد من الوزن، حتى لو تناولوا الكمية نفسها من الطعام. ويؤثر توقيت تناول الوجبات على كيفية استخدام الجسم للطاقة، كما أن تناول الطعام في وقت متأخر يمكن أن يؤثر على إيقاعات الجسم الطبيعية.

تجاهل شرب المياه

إن شرب كمية كافية من الماء ضروري للصحة العامة، فهو يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم، وتليين المفاصل، ومنع الجفاف. وتُظهر الأبحاث أن شرب الماء قبل الوجبات قد يساعد في إنقاص الوزن عن طريق تعزيز الإحساس بالشبع وتقليل تناول السعرات الحرارية. كما يعزز الماء عملية التمثيل الغذائي ويزيد من حرق الدهون، مما يجعله أداة قيمة لإدارة الوزن.


مقالات ذات صلة

كهف إسباني يكشف عن نشاط بشري لأكثر من 4 آلاف عام

يوميات الشرق يقع الكهف في وادي نوريا بمنطقة جيرونا الإسبانية (شاترستوك)

كهف إسباني يكشف عن نشاط بشري لأكثر من 4 آلاف عام

لا يزال الوصول إلى كهف «كوفا 338» يعد مهمةً شاقةً تتطلب ساعات من السير على الأقدام. ويقع الكهف في وادي نوريا بمنطقة جيرونا شمال شرقي إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تتميز «ديزني لاند شنغهاي» ببعض الاختلافات عن نظيراتها الأميركية (غيتي)

«ديزني» تعلن عن متنزه ترفيهي جديد في شنغهاي بقيمة 60 مليار دولار

تستعد شركة «ديزني» للإعلان قريباً عن تطوير متنزه ترفيهي جديد ضمن خطة استثمارية ضخمة تبلغ قيمتها 60 مليار دولار مخصصة لقطاع «التجارب».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق النسَّاجة الفنزويلية مارغريتا مورا (نيويورك تايمز)

في سن الـ91... فنزويلية تحوِّل تقاليد النسج القديمة إلى فن معاصر

ورَّثت مارغريتا مورا الحرفية الفنزويلية شغف النسيج لأفراد من عائلتها الذين يواصلون العمل معها في المهنة.

سيلفيا بينيديتي (موكوتشيس )
يوميات الشرق تعتبر سان مارينو خياراً للباحثين عن الهدوء (ويكيبيديا)

رحلة الأحلام: جولة سريعة ببلد جميل «يشبه عالم ديزني»

يُعد هذا البلد الأوروبي، الواقع بالكامل داخل الأراضي الإيطالية، ويضم أقدم جمهورية في العالم، ملاذاً لقضاء عطلة من وحي الخيال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق «إياتا» تحذر من أن استرجاع الأغراض من الرفوف العلوية (شاترستوك)

«إياتا» تحذر ركاب الطائرات: لا تحملوا حقائبكم في حالات الطوارئ

تحرص حملة أمان جديدة أطلقها «الاتحاد الدولي للنقل الجوي»، المعروف اختصاراً باسم «إياتا»، على تذكير ركاب الطائرات بما يتعيَّن عليهم فعله.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اكتشف تأثير المشي اليومي على صحة القلب

يُسهم المشي اليومي بشكل كبير في تقوية القلب عن طريق خفض ضغط الدم وتقليل نسبة الكوليسترول الضار (LDL) ورفع نسبة الجيد (HDL) (بيكساباي)
يُسهم المشي اليومي بشكل كبير في تقوية القلب عن طريق خفض ضغط الدم وتقليل نسبة الكوليسترول الضار (LDL) ورفع نسبة الجيد (HDL) (بيكساباي)
TT

اكتشف تأثير المشي اليومي على صحة القلب

يُسهم المشي اليومي بشكل كبير في تقوية القلب عن طريق خفض ضغط الدم وتقليل نسبة الكوليسترول الضار (LDL) ورفع نسبة الجيد (HDL) (بيكساباي)
يُسهم المشي اليومي بشكل كبير في تقوية القلب عن طريق خفض ضغط الدم وتقليل نسبة الكوليسترول الضار (LDL) ورفع نسبة الجيد (HDL) (بيكساباي)

يُسهم المشي اليومي بشكل كبير في تقوية القلب عن طريق خفض ضغط الدم، وتقليل نسبة الكوليسترول الضار (LDL)، ورفع نسبة الكوليسترول الجيد (HDL). تُشير الأبحاث إلى أن 30 دقيقة فقط من المشي السريع يومياً يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 30 في المائة.

ويقول طبيب القلب في مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام، الدكتور هشام سكالي: «لطالما كان المشي ضرورياً لصحة الإنسان وبقائه، بدءاً من تقاليد الصيد وجمع الثمار وصولاً إلى العمل في المزارع. لكننا نعيش نمط حياة خاملاً منذ مائة عام، مما أدى إلى ارتفاع معدلات أمراض القلب والسكتة الدماغية والنوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول»، وفق موقع مؤسسة «ماس جنرال بريغهام» الطبية والبحثية.

ويضيف: «المشي من الوظائف الحيوية الضرورية لأجسامنا، ويمكن أن يُساعد في الوقاية من هذه الأمراض». إنه أمر طبيعي، ولا يزال بنفس أهميته للبقاء على قيد الحياة اليوم كما كان قبل مائة عام.

كيف يُفيد المشي قلبك؟

تشمل فوائد المشي المنتظم للقلب والأوعية الدموية ما يلي: خفض الكوليسترول، وخفض ضغط الدم، وتقليل خطر الوفاة المبكرة، وتحسين صحة الشرايين، والوقاية من زيادة الوزن. كما أن له فوائد أخرى عديدة، منها: زيادة الطاقة، وتحسين المزاج، والمساعدة على صفاء الذهن، وتحسين جودة النوم، والوقاية من أمراض أخرى، مثل: السكري، والخرف، وبعض أنواع السرطان، والأمراض المعدية، وتقليل الالتهابات في الجسم، وتقليل التوتر، وتقوية العظام.

يقول الدكتور سكالي: «تتفاعل جميع هذه المشكلات الصحية مع بعضها؛ فالمرضى الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، والمرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة للإصابة بالسكري وانقطاع النفس النومي والاكتئاب. كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. يُحسّن المشي جميع هذه المشكلات، مما يؤدي في النهاية إلى صحة أفضل».

ما مستوى النشاط البدني المطلوب؟

يُعدّ المشي وسيلة رائعة لتحسين صحتك البدنية والنفسية والاجتماعية. سواء كنت تمشي للياقة البدنية أو للمتعة أو كوسيلة نقل، فإن كل ذلك يُسهم في تحقيق إرشادات النشاط البدني الأسترالية، التي تنص على ما يلي:

يجب على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً السعي لممارسة 150 دقيقة أو أكثر من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً؛ أي 30 دقيقة، و5 أيام في الأسبوع.

يجب على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر السعي لممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني في معظم الأيام (ويُفضّل جميعها).

يجب على جميع البالغين تضمين يومَين من تمارين تقوية العضلات أسبوعياً.

يجب على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر أيضاً تضمين تمارين التوازن في روتينهم الرياضي الأسبوعي، وفقاً لما ذكره موقع «heart foundation walking».

ما «النشاط البدني المعتدل»؟

يزيد النشاط البدني المعتدل من معدل ضربات القلب، ولكن يجب أن تظل قادراً على التحدث براحة. يُعدّ المشي، وتحديداً المشي السريع، وسيلة رائعة لتحقيق مستوى معتدل من النشاط البدني.

تأثير المشي على الصحة البدنية

يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، يساعد في التحكم بوزنك وضغط دمك ومستوى الكوليسترول لديك. كما في بعض الحالات يمنع داء السكري من النوع الثاني ويسيطر عليه، ويقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وكذلك يحافظ على كثافة عظامك، مما يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور. كما أنه يحسّن توازنك وتناسق حركاتك، مما يقلّل من خطر السقوط والإصابات الأخرى.

تأثير المشي على الصحة النفسية

يحسّن الذاكرة والتركيز ومهارات التفكير، ويحسّن مزاجك اليومي ويمنع مشكلات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب، وكذلك يدعم إدارته. كما يقلل من التوتر والقلق ويساعد في بناء قدرات التأقلم والمرونة.

تأثير المشي على الصحة الاجتماعية

المشي مع الآخرين يُحسّن الصحة العامة، وأظهرت الدراسات أن مجموعات المشي في الهواء الطلق تُحسّن ضغط الدم ومعدل ضربات القلب في أثناء الراحة ومستوى الكوليسترول ونسبة الدهون في الجسم ويحسن المزاج عامة.


دواء للإمساك يعزز الذاكرة

الاضطرابات النفسية يمكن أن تسبب ضعفاً في القدرات الذهنية (جامعة هارفارد)
الاضطرابات النفسية يمكن أن تسبب ضعفاً في القدرات الذهنية (جامعة هارفارد)
TT

دواء للإمساك يعزز الذاكرة

الاضطرابات النفسية يمكن أن تسبب ضعفاً في القدرات الذهنية (جامعة هارفارد)
الاضطرابات النفسية يمكن أن تسبب ضعفاً في القدرات الذهنية (جامعة هارفارد)

كشفت دراسة سريرية بريطانية عن أن دواءً يُستخدم لعلاج الإمساك المزمن قد يُسهم في تحسين الذاكرة والتركيز والقدرات المعرفية لدى أشخاص لديهم تاريخ سابق مع اضطرابات نفسية.

وأوضح باحثون من جامعتي برمنغهام وأوكسفورد في الدراسة المنشورة، الاثنين، في دورية (Psychological Medicine) أن هذه النتائج تُعد واعدة ضمن الأبحاث المتعلقة بعلاج «ضبابية الدماغ» المصاحبة للاضطرابات النفسية. و«ضبابية الدماغ» أو «التشوش الذهني» هو مصطلح يُستخدم لوصف حالة من الضعف في القدرات الذهنية، مثل بطء التفكير، وصعوبة التركيز، وتشتت الانتباه، ومشكلات الذاكرة.

وتُعد هذه الأعراض شائعة لدى المصابين بالاكتئاب والقلق. وعلى الرغم من تحسن الحالة المزاجية لدى بعض المرضى، فإن هذا الاضطراب المعرفي قد يستمر، مما يؤثر على الأداء اليومي في العمل أو الدراسة ويجعل إنجاز المهام الذهنية أكثر صعوبة وإرهاقاً.

وأجرى الباحثون دراسة لتقييم فاعلية دواء «بروكالوبرايد» (Prucalopride) المستخدَم لعلاج الإمساك المزمن. وشملت التجربة السريرية 50 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، جميعهم لديهم تاريخ مع نوبات اكتئاب سابقة، لكنهم تعافوا منها منذ 6 أشهر على الأقل، ولم يكونوا يتناولون أي أدوية في أثناء فترة الدراسة.

وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى تلقت جرعة 2 ملغم من الدواء، وأخرى تلقت علاجاً وهمياً، لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام.

وخضع المشاركون قبل وبعد العلاج لسلسلة من الاختبارات المعرفية التي قيست فيها الذاكرة العاملة والقصيرة والطويلة المدى، إضافةً إلى مهارات الانتباه وسرعة المعالجة والتخطيط، فضلاً عن اختبارات في الإدراك العاطفي.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت «بروكالوبرايد» حققت تحسناً ملحوظاً في الأداء مقارنةً بالمجموعة الضابطة، حيث سجل المشاركون دقة أعلى في المهام المعرفية، إلى جانب سرعة أكبر في الاستجابة. كما لم تُسجّل الدراسة أي آثار جانبية خطيرة خلال فترة التجربة القصيرة، رغم أن الدواء يعمل أساساً على الجهاز الهضمي من خلال تحفيز حركة الأمعاء بشكل لطيف.

وقالت الدكتورة أنغهارد دي كيتس، الباحثة الرئيسية للدراسة من جامعة برمنغهام، إن المشكلات المعرفية، أو ما تُعرف بـ«ضبابية الدماغ»، تُعد من الجوانب المهمة والمهملة في الاكتئاب، وقد تستمر حتى بعد تحسن الحالة المزاجية.

وأضافت أن النتائج الأولية تشير إلى إمكانية استخدام دواء «بروكالوبرايد» لتحسين الوظائف المعرفية لدى المصابين بالاكتئاب.

ووفق فريق البحث، فإن استمرار ضعف الذاكرة والتركيز بعد التعافي من الاكتئاب يمثل مشكلة شائعة، مما يجعل هذه النتائج خطوة مهمة نحو تطوير علاجات تستهدف تحسين القدرات المعرفية وليس فقط المزاج.

وخلصت الدراسة إلى أن هذا النوع من الأدوية قد يمثل اتجاهاً واعداً لإعادة استخدام أدوية موجودة بالفعل في علاج الاضطرابات النفسية، غير أن الباحثين شددوا على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات قبل اعتماد هذه النتائج بشكل علاجي واسع.


اكتشف أفضل وقت لممارسة الرياضة لخفض السكر في الدم

المشي الخفيف بعد الوجبات يساعد على استخدام الغلوكوز مباشرة وتقليل ارتفاعه بعد الأكل (أرشيفية-رويترز)
المشي الخفيف بعد الوجبات يساعد على استخدام الغلوكوز مباشرة وتقليل ارتفاعه بعد الأكل (أرشيفية-رويترز)
TT

اكتشف أفضل وقت لممارسة الرياضة لخفض السكر في الدم

المشي الخفيف بعد الوجبات يساعد على استخدام الغلوكوز مباشرة وتقليل ارتفاعه بعد الأكل (أرشيفية-رويترز)
المشي الخفيف بعد الوجبات يساعد على استخدام الغلوكوز مباشرة وتقليل ارتفاعه بعد الأكل (أرشيفية-رويترز)

في الوقت الذي يبحث فيه ملايين الأشخاص حول العالم عن طرق فعالة للسيطرة على مستويات السكر في الدم، تكشف أبحاث ودراسات حديثة أن توقيت ممارسة الرياضة قد يكون عاملاً لا يقل أهمية عن نوع التمرين نفسه.

وبينما يعتقد كثيرون أن التمارين الصباحية هي الخيار الأمثل، تشير الأدلة العلمية إلى أن الحركة الخفيفة بعد الوجبات مباشرة قد تكون السلاح الأكثر فاعلية للحد من ارتفاعات السكر اليومية وتحسين التحكم بالغلوكوز.

ممارسة الرياضة بعد الوجبات

أكدت تقارير صادرة عن «كليفلاند كلينك» و«الجمعية الأميركية للسكري» أن أفضل وقت لممارسة النشاط البدني من أجل خفض السكر اليومي هو خلال الفترة التي تلي تناول الطعام، إذ يساعد تحريك العضلات على استهلاك الغلوكوز الموجود بالدم فوراً وتقليل الارتفاعات الحادة بعد الوجبات.

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية-رويترز)

النافذة الذهبية تبدأ بعد الأكل بـ30 إلى 60 دقيقة

تشير دراسة منشورة في مجلة «رعاية مرضى السكري»، التابعة لـ«الجمعية الأميركية للسكري»، إلى أن مستوى السكر يبلغ ذروته عادةً خلال 30 إلى 60 دقيقة بعد تناول الطعام، لذلك فإن ممارسة المشي أو أي نشاط خفيف، خلال هذه الفترة، يمنح الجسم فرصة أفضل للتعامل مع الغلوكوز الزائد قبل تراكمه في مجرى الدم.

وأوضح الباحثون أن المشي الخفيف لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة بعد الوجبات يكفي لتحقيق الغرض، دون الحاجة لممارسة أنشطة رياضية طويلة أو مُجهدة.

وأظهرت عدة دراسات علمية أن مجرد الوقوف أو الحركة الخفيفة بعد الوجبة أفضل بكثير من البقاء جالساً، إذ إن فترات الخمول الطويلة تسهم في ارتفاع السكر وتقليل حساسية الجسم للإنسولين مع مرور الوقت.

الرياضة الصباحية

رغم أن المشي أو ممارسة النشاط البدني بعد الوجبات يُعد الخيار الأكثر فاعلية للحد من ارتفاعات السكر اليومية، فإن التمارين الصباحية، خاصة قبل تناول وجبة الإفطار، تحظى باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيرها الإيجابي على الصحة الأيضية على المدى الطويل.

ويشير تقرير، نشره موقع «بب ميد PubMed»، إلى أن ممارسة الرياضة في الصباح قد تساعد الجسم على تحسين حساسيته للإنسولين، كما تسهم في تعزيز حرق الدهون كمصدر للطاقة، وتحسين كفاءة عملية التمثيل الغذائي، ودعم التحكم في الوزن، وهو أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالوقاية من مقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع الثاني.