10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

منها الإجهاد النفسي وضعف الغدة الدرقية وأمراض الكلى والكبد

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول
TT

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

10 أسباب لا تتوقعها لارتفاع الكولسترول

الجينات الوراثية والسلوكيات غير الصحية في نمط عيش الحياة اليومية، هما السببان الرئيسيان لحصول اضطرابات الكولسترول.

- جينات وسلوكيات
وفي جانب الوراثة، كسبب لاضطرابات الكولسترول، يرث بعض الأشخاص جينات من أمهاتهم أو آبائهم أو حتى أجدادهم، تتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول لديهم. وهو ما يسمى بفرط كوليسترول الدم العائلي Familial Hypercholesterolemia، ما قد يسبب مرض تصلب الشرايين المبكر في القلب. وهناك أكثر من 100 جين يمكن أن تؤثر على كيفية تعامل أجسامنا مع كولسترول ودهون الدم. وفي بعض الأحيان، يكفي حصول تغيير واحد وبسيط في أحد الجينات لرفع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية إلى مستويات عالية جداً. وفي أحيان أخرى، يؤدي توريث عدد من الجينات، التي يكون لكل منها تأثير صغير، إلى حدوث مشاكل أكبر في شأن الكولسترول والدهون.
وفي جانب السلوكيات غير الصحية في نمط عيش الحياة اليومية، مثل الإكثار من تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة والسكريات، والسمنة، والكسل البدني عن ممارسة الرياضة اليومية، وزيادة ساعات الجلوس، مقارنة بالوقوف والحركة، هي السبب الرئيسي الآخر لاضطرابات الكولسترول.

- أسباب أخرى
ولكن بالمقابل، وفي نحو 30 في المائة من حالات ارتفاع الكولسترول وفق ما تشير إليه بعض الدراسات الطبية، قد تكون لدى المرء أسباب أخرى تعمل على رفع الكولسترول ولا يتنبه المرء إلى ذلك الدور السلبي لها. وهي ما تشمل:
1. الإجهاد النفسي المزمن: عند معايشة حالة توتر الإجهاد النفسي بشكل مزمن، وعدم تخفيفه بممارسة الرياضة وتناول الأكل الصحي وضبط النوم، يقوم الجسم بإفراز هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين والنورادرينالين والكورتيزول. ويسبب هذا ارتفاع الكوليسترول الخفيف الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL) وانخفاض مستويات الكوليسترول الثقيل الحميد (البروتين الدهني عالي الكثافة HDL). ويطرح الباحثون الطبيون عدة تفسيرات محتملة ذلك، أحدها أن الأشخاص الذين يعانون من ضغوط شديدة لديهم عادات صحية سيئة، بما في ذلك تناول وجبات غذائية غير صحية (غنية بالأطعمة الدهنية)، وزيادة وزن الجسم، وعدم ممارسة الرياضة، واضطرابات النوم. وكلها مرتبطة ارتباطاً مباشراً بارتفاع الكولسترول. كما أن الارتفاع المزمن لهرمونات التوتر، يتسبب في زيادة إفراز الجسم للغلوكوز والأحماض الدهنية إلى العضلات والدم لاستخدامها كطاقة، وأيضاً قد يتسبب في قيام الكبد بإنتاج المزيد من الكولسترول والدهون الثلاثية.

2. اضطرابات النوم: ثمة صلة بين مقدار عدد ساعات النوم ونوعية جودة النوم، وبين التغيرات في مستويات الكولسترول. وبطبيعة الحال، عندما يحرم المرء نفسه من النوم في ساعات الليل بالذات، تزداد مستويات التوتر لديه على مستوى أنسجة وأعضاء الجسم وأجهزته، ويضطرب نمط التغذية لديه، مما قد يُساهم في تذبذب مستويات الدهون والكولسترول في الدم. والنوم المفرط كذلك له تأثير سلبي على مستويات الكولسترول في الدم. وتشير بعض المصادر الطبية أن العلاقة بين النوم ومستويات الكولسترول تتبع نمطاً على شكل حرف U. ولذلك فإن الأشخاص الذين ينامون أقل من ست ساعات كل ليلة على مدار فترة زمنية، قد يكون لهم نفس التأثير على مستويات الكوليسترول لديهم مثل أولئك الذين ينامون لأكثر من تسع ساعات أو أكثر بانتظام.

3. أنواع من الأدوية: قد يكون لبعض الأدوية تأثير سلبي غير متوقع على الكولسترول. وتشمل هذه مشتقات الكورتيزون Corticosteroids (لخفض المناعة ونوبات الربو والتهابات المفاصل وغيره)، وبعض أنواع حبوب منع الحمل، والريتينويدات Retinoids (لعلاج حبّ الشباب وغيره)، والكورتيكوستيرويدات والأدوية المضادة للفيروسات Antivirals، ومضادات نوبات الصرع والتشنج Anticonvulsants، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم (مثل مُدرات البول Diuretics والأنواع القديمة من مُحاصرات البيتا Beta - Blockers)، وبعض أنواع أدوية خفض المناعة Immuno - Suppressants (في حالات زراعة الأعضاء)، وبعض أنواع أدوية علاج الاكتئاب Antidepressants، وأدوية المنشطات البنائية الأندروجينة Anabolic Steroids (لبناء كتلة العضلات). وبعضها قد يرفع الكولسترول بشكل طفيف، والبعض الآخر بشكل واضح. ولذا يجدر الحديث مع الطبيب حولها واحتمال تغيير مقدار الجرعة منها أو استبدالها بأنواع أخرى.

- حالات صحية
4. ضعف الغدة الدرقية: الغدة الدرقية هي غدة في الرقبة تُنتج هرموناً يسمى هرمون الغدة الدرقية، وهو ضروري للحفاظ على أجسامنا كي تعمل بكفاءة من جوانب متشعبة وحيوية. وضمن مهام عدة له في الجسم، يستخدم الجسم هرمون الغدة الدرقية أيضاً للمساعدة في إزالة الكولسترول الزائد الذي لا يحتاجه. ولذلك، عندما يكون ثمة خمول وكسل وضعف في الغدة الدرقية Hypothyroidism، ترتفع مستويات الكولسترول الخفيف الضار بشكل رئيسي، إضافة إلى ارتفاع الكولسترول الكلي والدهون الثلاثية. ولحسن الحظ، من السهل التشخيص بتحليل الدم، وكذلك العلاج. وبمجرد تناول الهرمون التعويضي لضعف الغدة، يجب أن تعود مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية إلى مستوياتها المعتادة في غضون بضعة أشهر.

5. مرض السكري (النوع الثاني): ضمن عدد من التداعيات والمضاعفات التي قد يتسبب بها مرض النوع الثاني من السكري على أعضاء وأجهزة عدة في الجسم، كذلك قد يحصل ارتفاع في نسبة الكولسترول الخفيف الضار (وأيضاً يتم إنتاج نوعيات أكثر لزوجة وشراسة من هذا الكولسترول الضار)، وكذلك ترتفع الدهون الثلاثية، وينخفض الكولسترول الثقيل الحميد. وبالتحكّم الجيد في نسبة سكر الغلوكوز في الدم، تنخفض تلك الاضطرابات في الكولسترول والدهون الثلاثية.

- الهرمونات والحمل
6. الاضطرابات الهرمونية الأنثوية. يُؤثّر هرمون الأستروجين على مستويات الكولسترول، إذْ تُظهر الأبحاث أن مستويات الكولسترول الثقيل الحميد ترتفع حول وبعد الدورة الشهرية الأخيرة. ولكن عندما ينخفض هرمون الأستروجين بعد انقطاع الطمث (بتوقف المبيضان عن إنتاج هرمون الأستروجين وتوقف الدورة الشهرية)، يرتفع مستوى الكولسترول الكلي وأيضاً يضطرب توازن نسبة الكولسترول الثقيل الحميد إلى الكولسترول غير الحميد. وتزداد الأمور سوءاً عند زيادة وزن المرأة آنذاك وقلّة ممارستها للنشاط البدني. وفي حالات متلازمة تكيّس المبايض PCOS يحصل اضطراب في عمل المبايض. وبالتالي تتسبب الاضطرابات في الهرمونات الأنثوية باضطرابات في الكولسترول. وبعض الدراسات تشير إلى أن في 70 في المائة من تلك الحالات ينخفض الكولسترول الثقيل الحميد وترتفع الدهون الثلاثية.

7. الحمل: أثناء الحمل، يستخدم الجسم الكولسترول لمساعدة الجنين على النمو والتطور. لهذا السبب قد ترتفع مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية بنسبة قد تصل إلى 50 في المائة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. ويمكن أن تظل مرتفعة لمدة شهر تقريباً بعد الولادة. وعادة لا يؤذي هذا الارتفاع المؤقت الأم أو الطفل. ولهذا السبب، لا يُوصى بإجراء اختبار الكولسترول أو الدهون الثلاثية أثناء الحمل لأنهما لن يعكسا مستويات طبيعية. ولكن إذا كان لدى الحامل بالفعل ارتفاع في نسبة الكولسترول من قبل الحمل، فسوف يرغب الطبيب في تتبع مستوياته خلال فترة الحمل وما بعده. وبعض المصادر الطبية تشير إلى أن تلك المستويات المرتفعة تظل كذلك حتى إتمام فِطام الطفل تماماً عن حليب الثدي. وأنه إذا كانت لا تُرضّع طفلها، فستعود المستويات إلى وضعها الطبيعي بعد نحو ثلاثة إلى أربعة أشهر من ولادة الطفل.

- الكلى والكبد
8. أمراض الكلى: تُظهر الأبحاث أن ارتفاع الكولسترول في الدم قد يضر بوظائف الكلى ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى. وبالمقابل، قد تؤدي مشاكل الكلى إلى زيادة مستويات الكولسترول في الدم. وغالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بمرض الكلى المزمن CKD، ومن الفشل الكلوي ESRD، من دهون غير طبيعية في الدم: كارتفاع الكولسترول الخفيف الضار والدهون الثلاثية، وانخفاض نسبة الكولسترول الثقيل الحميد. وتُظهر الأبحاث أن المتلازمة الكلوية Nephrotic Syndrome، (نوع من اضطرابات الكلى يحصل فيه تسرّب البروتين إلى البول)، تزيد من مستويات الكولسترول الضار ومستويات الكولسترول الكلي.

9. أمراض الكبد وقنوات الصفراء: عند الحديث عن الكولسترول، الكبد عضو مهم جداً. ذلك أنه المكان الذي يتم فيه صناعة الكولسترول والدهون الثلاثية ومعالجتهما وتفكيكهما. وخلال هذه العمليات، يتم في الكبد إنتاج مادة الصفراء (هي نتاج تكسير الكولسترول)، ويتم تخزينها في المرارة، ثم يتم إطلاقها في الأمعاء عندما نتناول وجبة دهنية، كي تساعد تلك المادة الصفراء في هضم دهون الطعام إلى قطرات صغيرة، ويمكن بالتالي امتصاصها بسهولة.
وعندما يتم حجز خروج سائل الصفراء ومنعه من الوصول للأمعاء (ركود صفراوي Cholestasis) لأسباب عدة، قد تنشأ حصوات المرارة من الكولسترول المتبلور، وقد ترتفع مستويات الكولسترول الخفيف الضار في الدم. كما أنه عندما لا يعمل الكبد بشكل صحيح، مثل حالات التهاب الكبد نتيجة أسباب شتى، يمكن أن يؤثر ذلك على مستويات الكولسترول. ومن الحالات الشائعة، مرض الكبد الدهني غير الكحولي NAFLD (زيادة تخزين الدهون في الكبد)، وهو يصيب بدرجات متفاوتة ما يقرب من 1 من كل 4 بالغين، وقد يتطور إلى تورم الكبد وتندبه، مما يؤدي إلى تليف الكبد.

10. النقص السريع للوزن: زيادة الوزن ترفع مستويات الكولسترول في الدم، ويُنصح بفقدان الوزن للمساعدة في خفض الكولسترول. وفي حين أن فقدان الوزن هو أداة فعالة في خفض الكولسترول، إلا أن الفقد السريع للوزن قد يرفع الكولسترول مؤقتاً. أي أن هذا التأثير ليس دائماً ولا يستدعي الذعر أو القلق، بل سينخفض عند استقرار الوزن لمدة أربعة أسابيع على الأقل، وحينها تعود مستويات الكولسترول في الدم إلى طبيعتها. ويعود سبب ذلك إلى أنه عندما نفقد الوزن بشكل سريع، يتقلص مخزون الدهون لدينا. والدهون والكولسترول المخزونة عادة في الأنسجة الدهنية ليس لها مكان تذهب إليه سوى مجرى الدم، مما يتسبب في ارتفاع الكولسترول. وهذا التأثير ليس دائماً، وستنخفض مستويات الكولسترول مع استقرار الوزن. والأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع الكولسترول ليست فعالة في السيطرة على الكولسترول عندما يأتي من مخازن الأنسجة الدهنية، بل هي فعالة في كبح إنتاج الكبد للكولسترول.

- كولسترول الغذاء... أهمية طريقة الطهو
> الكولسترول مادة شمعية لا توجد إلا في المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر. وجميع المنتجات النباتية خالية من الكولسترول بالأصل، مثل المكسرات الدهنية والزيوت النباتية والحبوب والبقول والفواكه والخضراوات بأنواعها. ولذا يأتي الكولسترول الغذائي حصراً من اللحوم والدواجن والأسماك والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان.
وفي نفس الوقت، من الممكن أن يتناول بعض الأشخاص أطعمة تحتوي على مستويات عالية من الكولسترول، ومع ذلك تكون لديهم مستويات الكولسترول منخفضة في الدم. كما أن من الممكن تماماً أن يتناول بعض الأشخاص أطعمة منخفضة الكولسترول، ومع ذلك يكون لديهم ارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.
إذن، لماذا هناك الكثير من الحديث عن الكولسترول الغذائي؟ وللإجابة، دعونا نراجع الحقائق التالية: 80 في المائة من الكولسترول في الدم يأتي من إنتاج الكبد، والبقية هي من كولسترول الطعام. ومن أقوى «المُحفزات الغذائية» لرفع إنتاج الكبد للكولسترول هو الإكثار من تناول الدهون المشبعة، التي في الشحوم الحيوانية والسمن والزبدة وزيت النخيل وزيت جوز الهند والحليب كامل الدسم. وأيضاً تناول الدهون المتحولة، التي في الزيوت النباتية المُهدرجة.
ولذا فإن الخطوة الأولى في تعديل نمط التغذية لخفض كولسترول الدم هي خفض الكمية المُتناولة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة، لأنهما من أقوى محفزات الكبد لإنتاج الكولسترول.
والخطوة الثانية هي خفض مزج الأطعمة المحتوية على الكولسترول، كالبيض والروبيان وغيره، بالدهون المشبعة أو المتحولة، وذلك كوسيلة لخفض قدرة الأمعاء على امتصاص الكولسترول الموجود في تلك الأطعمة. وللتوضيح، فإنه عند تناول منتج حيواني يحتوي على كولسترول وعلى قليل من الدهون المشبعة، مثل البيض والروبيان واللوبستر والأسماك الدهنية وعموم المأكولات البحرية، يجدر عند الطهو خفض مزجها بالدهون المشبعة الموجودة في السمن أو الزبدة أو زيت جوز الهند أو زيت النخيل. وهذا السلوك في الطهو، يُقلل فرصة امتصاص الأمعاء للكولسترول، لأن الأمعاء لا تمتص الكولسترول بكفاءة إلاّ بوجود دهون مشبعة. وأيضاً يُقلل من كمية الدهون المشبعة التي يتناولها المرء في وجبة طعامه. ولذا فإن ثمة فرقاً بين روبيان مشوي وآخر مقلي بالزبدة. وأيضاً ثمة فرق بين تناول بيض مسلوق أو مقلي بزيت الزيتون، وبيض آخر مقلي بالسمن أو الزبدة.


مقالات ذات صلة

علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم

صحتك قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)

علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم

تكمن الصعوبة في أمراض المناعة الذاتية في أنها نادراً ما تبدأ بأعراض حادة، بل بأعراض بسيطة كالتعب العادي، أو الإجهاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

كيف تتفادى ارتفاع سكر الدم المفاجئ بعد الوجبات؟

تشير أبحاث حديثة إلى أن الارتفاعات الكبيرة والمتكررة في مستوى السكر بعد تناول الطعام تؤثر في القلب والأوعية الدموية والكلى والدماغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

إلى جانب العوامل الوراثية والعمر وبعض الأمراض، تلعب العادات اليومية دوراً مهماً في تحديد مستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)

ابتكار علكة علاجية قد تساعد في الوقاية من سرطان الفم

طورت مجموعة من الباحثين علكة علاجية يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم، من بينها فيروس الورم الحليمي البشري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)

8 أطعمة خارقة تدعم صحة جهاز المناعة

تعد إضافة بعض الأطعمة المفيدة إلى وجباتك طريقة بسيطة لتعزيز جهاز المناعة لديك؛ إذ توفر الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحتك العامة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كم خطوة تحتاج يومياً لتقليل خطر الوفاة المبكرة؟

أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)
أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)
TT

كم خطوة تحتاج يومياً لتقليل خطر الوفاة المبكرة؟

أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)
أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15% (بكسلز)

لا تحتاج بالضرورة إلى المشي 10 آلاف خطوة يومياً للحصول على فوائد صحية، وفقاً لبحث نُشر في «المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية».

ويؤكد التحليل، الذي شمل بيانات من 17 دراسة و226 ألفاً و889 شخصاً، أهمية المشي مهما كان عدد الخطوات، حتى وإن بدا قليلاً.

ووجد الباحثون أن المشي 3967 خطوة أو أكثر يومياً ارتبط بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب، في حين ارتبط المشي 2337 خطوة أو أكثر يومياً بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تشمل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

كما أظهرت النتائج أن إضافة 1000 خطوة يومياً ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 15 في المائة، في حين ارتبطت إضافة 500 خطوة يومياً بانخفاض خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 7 في المائة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل صعوبة وصول كثير من الأشخاص إلى هدف الـ10 آلاف خطوة يومياً.

وقال الدكتور كيث فرديناند، رئيس قسم طب القلب الوقائي في كلية الطب بجامعة تولين في نيو أورلينز، إن المشكلة تكمن في أن التوصية بالمشي 10 آلاف خطوة يومياً، واعتبار أقل من 5 آلاف خطوة مؤشراً إلى الخمول البدني، كانا من الصعب جداً على كثير من المرضى تحقيقهما، ما قد يولّد لدى البعض شعوراً بعدم القدرة على بلوغ هذه الأهداف.

وأوضح فرديناند، الذي لم يشارك في الدراسة، أن البحث «لا يعني أن التوصية بالمشي 10 آلاف خطوة يومياً خاطئة، بل يمنح الناس بعض الثقة بأن النشاط المعتدل أفضل من عدم ممارسة أي نشاط».

وفي الواقع، أشارت النتائج إلى أنه كلما زاد عدد الخطوات، ازدادت الفوائد الصحية؛ إذ سجل الأشخاص الذين يمشون عدداً أكبر من الخطوات أدنى خطر للوفاة المبكرة، ولا سيما أولئك الذين يمشون 20 ألف خطوة أو أكثر يومياً.

وأضاف فرديناند: «إذا لم تتمكن من تحقيق 10 آلاف خطوة يومياً، فلا تيأس. بعض النشاط أفضل من لا شيء. وفي المقابل، إذا كنت تستطيع بأمان الوصول إلى 10 آلاف خطوة يومياً، فقد تحقق فائدة أكبر فيما يتعلق بخطر الوفاة».

كيف تزيد عدد خطواتك اليومية؟

وقال فرديناند إن «جمعية القلب الأميركية توصي بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، ولا يقتصر الأمر على الوصول إلى 10 آلاف خطوة، بل يمكن أن يشمل أنشطة لا نفكر فيها عادةً على أنها تمارين رياضية».

وأوضح أن هذه الأنشطة تشمل الأعمال المنزلية المعتدلة والبستنة والمشي مع الأطفال أو اصطحاب الكلب في نزهة.

وأضاف: «ليس من الضروري الذهاب إلى صالة رياضية أو اتباع برنامج مخصص للمشي، فممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً تبدو مفيدة للصحة».

أما بالنسبة لمن يرغبون في ممارسة المشي، فنصح فرديناند بالمشي برفقة شخص آخر لأسباب تتعلق بالسلامة، مع الانتباه إلى الأحوال الجوية، خصوصاً في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي قد تشكل خطراً على ممارسي المشي.

ويمكن أيضاً المشي داخل مركز تجاري، أو في ملعب كرة سلة غير مستخدم بأحد المراكز المجتمعية، أو صعود الدرج ونزوله في المنزل، أو تحديد مسار للمشي داخله، وحتى التجول في متجر للبقالة.

وقال فرديناند إنه بعد اطلاعه على الدراسة، بات يركز على تشجيع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر على المشي؛ إذ أظهرت النتائج فوائد واضحة لدى المشاركين الذين كانوا يمشون ما بين 6 آلاف و10 آلاف خطوة يومياً.

ومهما كان نوع النشاط، فإن الحركة تظل مفيدة. وقال فرديناند: «المزيد أفضل، لكن القليل أفضل من لا شيء».

ورغم أن عدداً من الخطوات أقل مما كان متوقعاً ارتبط بفوائد لصحة القلب والأوعية الدموية وانخفاض خطر الوفاة بشكل عام، فإن ذلك لا يعني التوقف عن المشي بمجرد بلوغ هذا العدد.

وقال فرديناند: «نريد التأكد من ألا يفهم الناس نتائج هذا التحليل على أنها تعني أنه يمكنني ببساطة أن أمشي ألفَي خطوة أو 4 آلاف خطوة وأكتفي بذلك. إذا كان بإمكانك القيام بالمزيد بأمان وفي ظروف مريحة، فهذا أفضل».


عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب... ما هي؟

الأشخاص الذين يصعدون الدرج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية (بكسلز)
الأشخاص الذين يصعدون الدرج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية (بكسلز)
TT

عادة يومية بسيطة قد تقلل خطر الوفاة بأمراض القلب... ما هي؟

الأشخاص الذين يصعدون الدرج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية (بكسلز)
الأشخاص الذين يصعدون الدرج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية (بكسلز)

قد ترتبط عادة يومية بسيطة بانخفاض كبير في خطر الوفاة المبكرة، ولا سيما بسبب أمراض القلب، من دون الحاجة إلى الاشتراك في نادٍ رياضي.

ووفقاً لتحليل قاده باحثون في جامعة إيست أنجليا ومستشفى نورفولك ونورويتش الجامعي في بريطانيا، كان الأشخاص الذين يصعدون الدرج أقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 39 في المائة، وأقل عرضة للوفاة لأي سبب بنسبة 24 في المائة، مقارنةً بمن لا يصعدون الدرج.

وأفادت جامعة إيست أنجليا أيضاً بأن الأشخاص الذين اعتادوا صعود الدرج كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض خطيرة في القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب.

وقال فاسيليوس فاسيليو، من كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا، في بيان صحافي: «تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة في العالم، وقد تضاعف عدد حالات الإصابة بها تقريباً بين عامي 1990 و2019».

وبعد مراجعة نحو 1900 دراسة، حلّل الباحثون بيانات أكثر من 480 ألف شخص ضمن تسع دراسات، بلغ متوسط فترة المتابعة فيها 14 عاماً.

وشمل المشاركون أشخاصاً أصحاء وآخرين لديهم تاريخ من مشكلات القلب، وتراوحت أعمارهم بين 35 و84 عاماً.

وتُظهر النتائج وجود ارتباط بين صعود الدرج وانخفاض خطر الوفاة، لكنها لا تثبت أن صعود الدرج بحد ذاته يساعد بشكل مباشر على إطالة العمر.

ويُعد صعود الدرج شكلاً بسيطاً وفعالاً من التمارين الرياضية، لأنه يتطلب من الجسم العمل بشكل متكرر ضد الجاذبية.

ويُعد صعود الدرج نشاطاً منخفض التأثير عموماً، ويُشغّل مجموعات عضلية متعددة، فضلاً عن فوائده في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية وتقوية العضلات.

وأشارت إحدى الدراسات الكبيرة المشمولة في التحليل إلى أن صعود نحو ستة طوابق من الدرج يومياً قد يحقق أكبر فائدة، إلا أن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد المقدار الأمثل.

وقالت الباحثة في كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا، صوفي بادوك: «أظهرت بعض الدراسات التي راجعناها أنه كلما زاد عدد درجات السلم التي يصعدها الشخص، ازدادت الفوائد الصحية. لكن حتى التغييرات البسيطة كان لها تأثير يمكن قياسه».

وحسب فاسيليو، فإن أكثر من ربع البالغين حول العالم لا يمارسون المستويات الموصى بها من النشاط البدني. كما يسهم نمط الحياة الخامل والتدخين والعادات الغذائية غير الصحية والسمنة في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأشار الباحثون إلى أن صعود الدرج وسيلة مجانية لممارسة الرياضة يمكن إدراجها بسهولة ضمن الروتين اليومي، سواء في المنزل أو العمل أو الأماكن العامة، كما يُعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين لا يملكون وقتاً كافياً لممارسة الرياضة أو لا تتوافر لهم إمكانية الوصول بسهولة إلى مرافقها.

وقالت بادوك: «حتى الفترات القصيرة من النشاط البدني لها آثار صحية مفيدة، وينبغي أن يكون صعود الدرج لفترات وجيزة هدفاً يسهل دمجه في الروتين اليومي».

وحذّر الباحثون من أن صعود الدرج قد لا يكون مناسباً للجميع، خصوصاً الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الحركة أو أمراضاً في المفاصل.


علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم

قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)
قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)
TT

علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم

قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)
قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى (رويترز)

صُمم جهاز المناعة لحماية الجسم من العدوى والأجسام الضارة، لكن في بعض الحالات قد يخطئ في التعرف على أنسجة الجسم السليمة ويبدأ بمهاجمتها، وهو ما يحدث في أمراض المناعة الذاتية.

وتوجد أكثر من 80 حالة معروفة من هذه الأمراض، من بينها الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي ومرض حساسية القمح ومتلازمة شوغرن واضطرابات الغدة الدرقية المناعية.

وبحسب موقع «أونلي ماي هيلث»، تكمن الصعوبة في أمراض المناعة الذاتية في أنها نادراً ما تبدأ بأعراض حادة، بل بأعراض بسيطة كالتعب العادي، أو الإجهاد، أو مشكلة هضمية بسيطة. وهذا قد يؤخر التشخيص والعلاج.

ويقول الدكتور توشار تايال، المدير المساعد لقسم الطب الباطني في مستشفى سي كي بيرلا بالهند: «يكمن المفتاح في البحث عن أعراض مستمرة أو متكررة، خاصةً عندما تتأثر أجزاء متعددة من الجسم».

وفيما يلي 10 علامات قد تكشف مهاجمة جهاز المناعة للجسم:

الإرهاق المستمر وغير المبرر

يشعر الجميع بالتعب من حين لآخر. مع ذلك، فإن التعب المستمر الذي لا يتحسن رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم يستدعي الانتباه.

قد يؤثر الالتهاب المناعي الذاتي على مستويات طاقة الجسم، مما يُسبب الإرهاق حتى بعد ليلة نوم كاملة. كما قد ينتج التعب عن فقر الدم، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو مضاعفات أخرى مرتبطة بأمراض المناعة الذاتية.

إذا استمر التعب لأسابيع دون سبب واضح، فلا ينبغي تجاهله باعتباره مجرد إرهاق.

ألم المفاصل أو تورمها

يُعدّ ألم المفاصل العرضي بعد ممارسة الرياضة أو العمل البدني أمراً شائعاً. أما النمط المقلق فهو الألم المستمر والتورم والتيبس الذي يُصيب عدة مفاصل، خاصةً عندما تشتد الأعراض في الصباح.

على سبيل المثال، قد يُسبب التهاب المفاصل الروماتويدي تيبساً وتورماً صباحياً مطولاً في اليدين والمعصمين والقدمين ومفاصل أخرى.

ارتفاع متكرر في درجة الحرارة بشكل طفيف

عادةً ما تشير الحمى إلى استجابة الجسم لعدوى. ولكن قد يرتبط ارتفاع درجة الحرارة بشكل طفيف ومتكرر أو مستمر، دون وجود عدوى واضحة، بالمعاناة من التهاب مستمر.

وقد تُسبب أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة، ارتفاعاً غير مُبرر في درجة الحرارة، خاصةً عند حدوثه بالتزامن مع التعب، أو ألم المفاصل، أو تغيرات في الجلد.

ولا يعني هذا أن كل ارتفاع غير مُبرر في درجة الحرارة يُشير إلى مرض مناعي ذاتي. فالعدوى والعديد من الحالات الأخرى قد تُسبب أعراضاً مُشابهة.

ظهور طفح جلدي أو تغيرات غير مبررة في الجلد

قد تكون التغيرات الجلدية من العلامات التي تساعد في اكتشاف بعض أمراض المناعة الذاتية، إذ يمكن أن تظهر في صورة احمرار أو حكة أو تغير في ملمس الجلد أو لونه.

ومن أشهر الأمثلة الطفح الذي يأخذ شكل الفراشة على الخدين والأنف لدى بعض المصابين بالذئبة، بينما تسبب أمراض أخرى بقعاً أو قشوراً أو تغيرات في لون الجلد.

وأي طفح جديد أو متكرر دون سبب واضح، خاصة إذا ظهر مع أعراض أخرى، يستحق الفحص الطبي بدلاً من التعامل معه باعتباره مجرد تهيج جلدي.

تساقط الشعر غير المبرر

فقدان بعض الشعر يومياً أمر طبيعي، لكن التساقط المفاجئ أو الشديد أو ظهور فراغات وبقع واضحة قد تكون له أسباب متعددة، من بينها أمراض المناعة الذاتية.

فعلى سبيل المثال، يحدث داء الثعلبة عندما يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى ظهور مناطق خالية من الشعر. كما يمكن لبعض أمراض الغدة الدرقية المناعية أن تسبب ترقق الشعر وتساقطه.

مشكلات الجهاز الهضمي المستمرة

الانتفاخ والغازات والإسهال وآلام البطن أعراض شائعة وقد تنتج عن النظام الغذائي أو اضطرابات أخرى، لكن استمرارها لفترة طويلة قد يشير أحياناً إلى مرض مرتبط بالمناعة.

ففي مرض حساسية القمح، تحدث استجابة مناعية غير طبيعية تجاه مادة موجودة في القمح، ما يؤدي إلى تلف الأمعاء الدقيقة.

ويجب عدم تجاهل وجود دم في البراز أو فقدان وزن غير مبرر أو الإسهال المستمر.

تنميل أو وخز متكرر

قد يحدث التنميل والوخز بصورة مؤقتة نتيجة الضغط على أحد الأعصاب، لكن تكراره أو ظهوره دون سبب واضح، خاصة في اليدين أو القدمين، يستدعي الانتباه.

فبعض أمراض المناعة الذاتية يمكن أن تؤثر في الجهاز العصبي أو الأعصاب الموجودة خارج الدماغ والحبل الشوكي. ومع ذلك، قد تكون هناك أسباب أخرى، مثل السكري أو نقص بعض الفيتامينات أو ضغط الأعصاب.

جفاف مستمر في العينين والفم

قد ينتج جفاف العينين أو الفم عن الجلوس أمام الشاشات لفترات طويلة أو الجفاف أو مكيفات الهواء أو بعض الأدوية.

لكن استمرار الجفاف في العينين والفم معاً قد يكون من العلامات المميزة لمتلازمة شوغرن، وهي حالة مناعية ذاتية يهاجم فيها جهاز المناعة الغدد المسؤولة عن إنتاج السوائل التي تحافظ على رطوبة الجسم.

وقد يصاحب ذلك الإرهاق وآلام المفاصل والتورم، ويستحسن استشارة الطبيب إذا أصبح الجفاف مستمراً ويؤثر في تناول الطعام أو الكلام.

تورم متكرر دون سبب واضح

يمكن أن يحدث التورم نتيجة الإصابة أو الجلوس لفترات طويلة، كما قد يرتبط بمشكلات في الكلى أو القلب أو الدورة الدموية.

لكن تكرار تورم المفاصل أو مناطق أخرى من الجسم دون سبب واضح، خاصة إذا صاحبه ألم أو تيبس أو علامات التهاب، قد يستدعي البحث عن سبب مناعي أو التهابي.

أعراض تختفي ثم تعود من جديد

من أهم العلامات التي تستحق الانتباه ليس ظهور عرض واحد، وإنما تكرار مجموعة من الأعراض على فترات.

فبعض أمراض المناعة الذاتية تمر بفترات تزداد فيها الأعراض، ثم تتحسن لفترة قبل أن تعود مرة أخرى. وقد يعاني الشخص، على سبيل المثال، من الإرهاق وآلام المفاصل لأسابيع، ثم يشعر بتحسن قبل أن تظهر الأعراض مجدداً.

ويصبح هذا النمط أكثر أهمية عندما تتكرر الأعراض أو تنتقل لتشمل أجزاء مختلفة من الجسم.