رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في روما يوم 7 سبتمبر 2026 (رويترز)
قال مصدر في مجلس النواب الإيطالي، اليوم (الثلاثاء)، إن حساب البريد الإلكتروني لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، كان من بين الحسابات التي استُهدفت في هجوم إلكتروني على أنظمة تكنولوجيا المعلومات التابعة للمجلس خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ولم يحدد المسؤول ما إذا كان قد تم الوصول إلى البريد الإلكتروني البرلماني لرئيسة الوزراء، لكنه قال إنه لا توجد حالة طوارئ أمنية مع تفعيل جميع التدابير الوقائية اللازمة.
وأكد مكتب ميلوني أن بريدها الإلكتروني البرلماني مختلف عن ذلك المستخدم في الاتصالات الحكومية.
وأضاف المصدر أن الهجوم استهدف أيضاً أعضاء آخرين في مجلس النواب ومؤسسات أخرى.
وتضاعفت الهجمات الإلكترونية في أنحاء إيطاليا وأوروبا في السنوات القليلة الماضية، مستهدفةً حكومات وبنى تحتية وشركات، مما أدى إلى تعطيل خدمات وأثار مخاوف بشأن اختراق البيانات.
محكمة ألمانية ترفض وقف محاكمة الضابط الأوكراني المتهم بتفجير خطيْ «نورد ستريم»
المتهم سيرغي كوزنيتسوف يجلس في قاعة المحكمة بمبنى العدالة الجنائية أثناء محاكمته في هامبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)
رفضت المحكمة الإقليمية العليا في ولاية هامبورغ الألمانية وقف المحاكمة المتعلقة بالهجوم على خطيْ أنابيب الغاز «نورد ستريم»، وذلك في اليوم الثاني للمحاكمة، رافضةً طلباً تقدَّم به الدفاع بهذا الشأن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقالت القاضية، التي ترأس المحكمة في حيثيات قرارها، إن «المتهم لا يتعرض لأي قيود على حقه في الدفاع، بموجب القانون الألماني».
وأضافت أن حرية الإدلاء بالأقوال في ألمانيا لا تخضع لقيود تفرضها قوانين الخدمة (العسكرية) لدولة أجنبية.
كان الدفاع قد طلب وقف المحاكمة على أساس أن المتهم، بحكم منصبه السابق ضابطاً، مُلزَم بالحفاظ على السرية، ومن ثم لا يجوز له التشاور مع محاميه أو الإدلاء بأقوال أمام المحكمة، وإلا فسيواجه عقوبات مشددة في أوكرانيا.
لقطة داخل قاعة المحكمة الإقليمية العليا بهامبورغ في مستهل يومٍ آخر من المحاكمة المتعلقة بتفجيرات خط أنابيب «نورد ستريم» عام 2022 (د.ب.أ)
وبذلك ستتواصل - كما هو مقرر - محاكمة المتهم البالغ من العمر 50 عاماً، وهو ضابط سابق في وحدة خاصة تابعة للجيش الأوكراني. ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال اليوم إلى خبير من المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية (التابع للشرطة الألمانية) بشأن الأضرار التي لحقت خطي الأنابيب وأسباب الانفجارات.
يشار إلى أنه في السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) 2022، انفجرت عدة عبوات ناسفة في قاع بحر البلطيق قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية، على عمق يقارب 80 متراً. وألحقت الانفجارات أضراراً جسيمة بخطي أنابيب الغاز «نورد ستريم 1» و«نورد ستريم 2». وسُجلت في المجمل أربعة مواضع لتسرب الغاز في ثلاثة من الأنابيب الأربعة.
ويتهم ممثل المدعي العام الاتحادي المتهم بأنه العقل المدبر وراء تفجير خطي أنابيب الغاز في بحر البلطيق، ويُشتبه بأنه تسبّب في الانفجارات بالاشتراك مع ستة أشخاص آخرين.
اتهام رجلين بجرائم تمسُّ أمن بريطانيا على خلفية حادث قرب قاعدة فيرفورد الجويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5334330-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%91%D9%8F-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9
اتهام رجلين بجرائم تمسُّ أمن بريطانيا على خلفية حادث قرب قاعدة فيرفورد الجوية
ضباط شرطة في محيط قاعدة فيرفورد (أ.ب)
أعلن الادعاء الملكي البريطاني، الثلاثاء، توجيه اتهامات تتعلق بالأمن القومي إلى رجلين على خلفية حادث وقع الشهر الماضي في قاعدة فيرفورد الجوية، التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تديرها الولايات المتحدة في إنجلترا.
وأفاد جهاز الادعاء الملكي بتوجيه اتهامات بموجب قانون الأمن القومي، لكل من: محمد عبد الكريم، ونعمان الصغير، البالغَين من العمر 24 عاماً، ويقيمان في حي وستمنستر بوسط لندن.
عناصر شرطة مسلَّحون يتمركزون عند نقطة تفتيش خارج قاعدة فيرفورد الجوية جنوب غربي إنجلترا يوم 27 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
وأوضحت الشرطة -في بيان- أن أحد الرجلين متهم بتقديم مساعدة لجهاز استخبارات أجنبي، بينما قال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب لورنس تايلور: «نعتقد أن هذه الدولة هي إيران». أما المشتبه به الآخر، فوُجِّهت إليه تهمة دخول موقع محظور لغرض يضرُّ بالمملكة المتحدة.
وقال تايلور، وفق ما نقل عنه البيان: «رصدنا خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الحوادث التي نعتقد أن الدولة الإيرانية دبَّرتها».
وكان رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام قد قال أمام البرلمان في 12 أكتوبر (تشرين الأول) إن الحادث «جرى بتوجيه من (الحرس الثوري) الإيراني بشكل شبه مؤكَّد».
ورفضت إيران هذه الاتهامات مراراً، نافية أي ضلوع لها في الحادث. وهذه أول اتهامات تُوجَّه في قضية الحادث الذي وقع في القاعدة الجوية.
قاذفة تحط في قاعدة فيرفورد الجوية (رويترز)
وكانت الشرطة البريطانية قد تدخلت في 27 سبتمبر (أيلول) إثر الإبلاغ عن «ثلاث مركبات مشبوهة» قرب قاعدة فيرفورد في جنوب غربي إنجلترا، التي استخدمتها الولايات المتحدة في حربها ضدَّ إيران.
وفُرض طوق أمني واسع حول القاعدة، وأخليت عشرات المنازل المحيطة بها. ولم تعثر الشرطة داخل المركبات على «أي عبوة ناسفة»، ولكنها وجدت «كميات» من البنزين.
وأُوقف 5 رجال غيرهما في إطار التحقيق قبل الإفراج عنهم بكفالة. وأثار الإفراج عن هؤلاء المشتبه بهم استياء الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأعلنت الشرطة قبل أسبوع أنَّها أعادت توقيف اثنين من المشتبه بهم، ووجَّهت الآن اتهاماً إلى أحدهما. وأعلنت الولايات المتحدة بعد أيَّام من الحادث سحب قاذفاتها التي كانت متمركزة في القاعدة، بسبب «تهديدات» مرتبطة بإيران، حسب ترمب.
وكانت قاذفات أميركية قد استخدمت قاعدة فيرفورد الجوية لتنفيذ غارات جوية على إيران، ولكن تم سحبها لأسباب أمنية بعد فترة وجيزة من اعتقال 5 رجال بريطانيين خارج القاعدة العسكرية في جنوب غربي إنجلترا في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر.
قاذفة «بي- 1 لانسر» تابعة لسلاح الجو الأميركي في قاعدة فيرفورد الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية يوم 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)
وكان المتهم نعمان الصغير قد أُوقف في موقع الحادث بمقاطعة غلوسترشير ثم أُفرج عنه بكفالة، قبل أن تعيد الشرطة توقيفه قبل أسبوع. وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب إنَّ التهمة الموجَّهة إلى الصغير تتعلق بـ«نشاط مشتبه به» يعود إلى ما قبل الحادث بأكثر من شهر، وتحديداً يوم السبت 22 أغسطس (آب) الماضي، من دون تقديم تفاصيل.
أما المتهم الثاني محمد عبد الكريم، فأُوقف بعد استجوابه خلال الأسبوع الماضي، عقب تنبيهه رسمياً إلى حقوقه القانونية، وإمكان استخدام أقواله ضدَّه، حسب الشرطة. ووُجِّهت إليه تهمة مساعدة جهاز استخبارات أجنبي. وقالت الشرطة: «في هذه القضية، نعتقد أن الدولة المعنية هي إيران».
ضباط شرطة في محيط قاعدة فيرفورد (أ.ب)
ولا يزال 6 رجال غيرهما مفرجاً عنهم بكفالة، أحدهم يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية وأعيد توقيفه الأسبوع الماضي. وقال تايلور إن «بعض القرارات التي نتخذها خلال تحقيقاتنا قد تبدو أحياناً غير منطقية». وأضاف: «لكنني أريد أن أوضح تماماً أن وراءها دائماً سبباً وجيهاً أو مبرراً».
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في روما يوم 7 سبتمبر 2026 (رويترز)
قال مصدر في مجلس النواب الإيطالي، اليوم (الثلاثاء)، إن حساب البريد الإلكتروني لرئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، كان من بين الحسابات التي استُهدفت في هجوم إلكتروني على أنظمة تكنولوجيا المعلومات التابعة للمجلس خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
ولم يحدد المسؤول ما إذا كان قد تم الوصول إلى البريد الإلكتروني البرلماني لرئيسة الوزراء، لكنه قال إنه لا توجد حالة طوارئ أمنية مع تفعيل جميع التدابير الوقائية اللازمة.
وأكد مكتب ميلوني أن بريدها الإلكتروني البرلماني مختلف عن ذلك المستخدم في الاتصالات الحكومية.
وأضاف المصدر أن الهجوم استهدف أيضاً أعضاء آخرين في مجلس النواب ومؤسسات أخرى.
وتضاعفت الهجمات الإلكترونية في أنحاء إيطاليا وأوروبا في السنوات القليلة الماضية، مستهدفةً حكومات وبنى تحتية وشركات، مما أدى إلى تعطيل خدمات وأثار مخاوف بشأن اختراق البيانات.