6 جرحى في هجوم بالسكين خلال تظاهرة للأكراد في بلجيكا

شرطي بلجيكي في بيفيرين قرب أنتويرب (أ.ف.ب)
شرطي بلجيكي في بيفيرين قرب أنتويرب (أ.ف.ب)
TT

6 جرحى في هجوم بالسكين خلال تظاهرة للأكراد في بلجيكا

شرطي بلجيكي في بيفيرين قرب أنتويرب (أ.ف.ب)
شرطي بلجيكي في بيفيرين قرب أنتويرب (أ.ف.ب)

أصيب ستة أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة، من جراء طعن بالسكين خلال تظاهرة للأكراد قرب دار الأوبرا في مدينة أنتويرب البلجيكية، بحسب ما أفادت الشرطة، الخميس.

وأكد المتحدث باسم الشرطة فووتر بروينز لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن كل المصابين نقلوا إلى المستشفى، بينما تمّ توقيف أربعة أشخاص.

ولم تتضح دوافع الهجوم بعد.


مقالات ذات صلة

إردوغان: قرار حل «الكردستاني» علامة فارقة للسلام في تركيا

شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد أن قرار حل حزب «العمال الكردستاني» علامة فارقة في طريق «تركيا خالية من الإرهاب» (الرئاسة التركية)

إردوغان: قرار حل «الكردستاني» علامة فارقة للسلام في تركيا

أكد الرئيس رجب طيب إردوغان أن معيار تركيا ليس الهوية العرقية؛ بل الإرهاب والعنف والتهديدات لأمنها القومي، وأن الأكراد إخوة للأتراك وعاشوا معاً ألف عام.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي جنود أميركيون يتجمّعون في قاعدة عسكرية شمال الموصل بالعراق (أرشيفية - رويترز)

أكراد العراق يخشون «فراغاً أمنياً» بعد انسحاب «التحالف الدولي»

مع اقتراب انسحاب «التحالف الدولي» من العراق، تتصاعد مخاوف أكراد من تراجع الحماية ضد المسيّرات، فيما يرى عراقيون الخطوةَ استعادةً للسيادة...

«الشرق الأوسط» (أربيل)
شؤون إقليمية آخر ظهور لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان من داخل سجن إيمرالي في غرب تركيا خلال رسالة مصورة في 9 يوليو 2025 دعا فيها أعضاء الحزب إلى إلقاء السلاح والتوجه للعمل السياسي الديمقراطي (رويترز)

«زواج» أوجلان يفجّر جدلاً في تركيا

تفجّر جدل جديد في تركيا حول زواج زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان بعد الجدل الذي استمر لفترة حول بناء «فيلا» في جزيرة إيمرالي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي قوات من «البيشمركة» خلال احتفال في أربيل عاصمة إقليم كردستان عام 2023 (أ.ف.ب)

العراق: إقليم كردستان يعلن رسمياً توحيد قوات «البيشمركة»

جرت بمقر رئاسة إقليم كردستان في أربيل، الاثنين، مراسم الإعلان الرسمي عن توحيد قوات «البيشمركة» المنقسمة إلى قوتين منذ أكثر من 3 عقود...

فاضل النشمي (بغداد)
المشرق العربي من اللقاء في مركز محافظة حلب (سانا)

عبدي يبحث في حلب عودة الأكراد واستكمال الدمج بعد حل «قسد»

تستكمل الجهات الحكومية إنجاز الملفات الإنسانية والإدارية والخدمية، إلى جانب ‏إجراءات دمج المؤسسات التي كانت تابعة لـ«قسد».

«الشرق الأوسط» (دمشق)

أوكرانيا تنقل 4 أطنان من الغذاء بمسيّرة إلى مدينة أوليشكي المحاصرة

تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
TT

أوكرانيا تنقل 4 أطنان من الغذاء بمسيّرة إلى مدينة أوليشكي المحاصرة

تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)

أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الأحد، أن القوات الأوكرانية قامت بنقل 4 أطنان من المواد الغذائية بواسطة طائرة شحن مسيَّرة إلى مدينة أوليشكي، المحاصرة منذ عدة أشهر وتخضع للاحتلال الروسي في جنوب البلاد.

وقال أولكسندر بروكودين، حاكم منطقة خيرسون الأوكرانية، في منشور على تطبيق «تلغرام»، إن روسيا تحتجز نحو ألفي شخص في المدينة، بينهم نحو 50 طفلاً، مشيراً إلى «أنهم مجبرون على العيش من دون طعام أو كهرباء أو ماء». وشارك مقطع فيديو يظهر الإسقاط المزعوم للمواد الغذائية.

وقد حذرت منظمات الإغاثة منذ فترة طويلة بشأن الوضع الإنساني في المدينة التي تقع على الضفة الجنوبية لنهر دنيبرو. وتقع العاصمة الإقليمية خيرسون، التي تسيطر عليها أوكرانيا، على بُعد 9 كيلومترات فقط، لكن خط المواجهة يمتد بينهما.

وبعد سنوات من القصف المتبادل، أصبحت المنطقة المحيطة بأوليشكي مليئة بالألغام، مما يجعل المغادرة في أي اتجاه تهدد الحياة. وأغلق آخر متجر أبوابه في يناير (كانون الثاني)، وفقاً للأمم المتحدة. ولم يصل أي طعام إلى المدينة منذ مايو (أيار).

واعترف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بالوضع الحرج في وقت سابق من الأسبوع الماضي، لكنه اتهم الجيش الأوكراني بمنع تسليم المواد الغذائية إلى أوليشكي من خلال ضربات الطائرات المسيرة.

وقال بروكودين بدوره إن قوات الاحتلال تسيء معاملة السكان الذين حاولوا جمع المساعدات الأوكرانية.


السويسريون يصوِّتون برفض مبادرة لتشديد حياد بلادهم

شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)
شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)
TT

السويسريون يصوِّتون برفض مبادرة لتشديد حياد بلادهم

شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)
شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)

رفض السويسريون، الأحد -كما كان متوقعاً- مبادرة شعبية ترمي إلى تشديد حياد بلادهم، وتحظى بدعم اليمين القومي، بينما وصفها معارضوها بأنها موالية لروسيا، وفق تقديرات أولية بعد إغلاق صناديق الاقتراع.

وسعى مقدِّمو هذا المشروع وفق آلية تُعرف بالمبادرة الشعبية إلى تضمين الدستور مواد تُعزز حياد سويسرا، من خلال حظر أي تحالف بينها وبين منظمة عسكرية، وأي اعتماد لعقوبات اقتصادية ضد بلد ثالث، باستثناء تلك التي تقررها الأمم المتحدة.

ورُفض النص بأغلبية واسعة بلغت 71 في المائة، وفق تقديرات أولية نشرها معهد «جي إس إف برن» لاستطلاعات الرأي، بعيد إغلاق آخر مراكز الاقتراع.

وقالت النائبة الاشتراكية لورانلمان رييل، في تصريح لقناة «آر تي إس» الرسمية، إن ذلك يُظهر أن «السويسريين لا يزالون متمسكين بسياسة الحياد التي تتيح لسويسرا فرض عقوبات واتخاذ موقف على الساحة الدولية». وينصُّ الدستور الاتحادي منذ عام 1848 على حياد سويسرا المتجذر أصلاً منذ قرون في تاريخها. وعلى هذا الأساس، تمتنع عن الانحياز لأي طرف في الحروب بين الدول الأخرى.

رؤيتان

إلا أن سير سويسرا في العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك تولِّيها للمرة الأولى عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي بين عامَي 2023 و2024، أثارا جدلاً في شأن مسألة حيادها.

وتبرز رؤيتان مختلفتان للحياد السويسري. فدُعاة الحياد المرن يرون ضرورة أن يكون في إمكان سويسرا تكييف سياستها مع الظروف، وهو منطق دفعها إلى التعاون مثلاً مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) من دون أن تكون عضواً فيه. وقال وزير الخارجية السويسري إينياسيو كاسيس أخيراً للإذاعة العامة السويسرية، إن الحياد «كان دائماً يُستخدم بهامش من حرية الحركة». ورأى كذلك خلال الحملة أن «الحياد لا يعني أن تشيح سويسرا بنظرها عندما يحدث انتهاك للقواعد الدولية».

«حياد دائم»

وفي المقابل، تعتمد صاحبة المبادرة الشعبية، منظمة «برو سويس» ذات التوجه المعارض للاندماج الأوروبي، رؤية أكثر تشدداً لمفهوم الحياد، وحظي مشروعها الذي عُرض للاستفتاء بدعم من «الاتحاد الديمقراطي للوسط»، وهو حزب يميني قومي يشكِّل أكبر قوة سياسية في سويسرا. واعتبرت نائبة رئيس الحزب عضو البرلمان سيلين أمودروز، في تصريح للتلفزيون العام، أن «سويسرا لديها دور أساسي تؤديه على هذا الكوكب». وأضافت: «إنها تلك البقعة البيضاء التي نريد أن نكونها، إنها الحياد. ما نريده نحن هو تحقيق السلام والدبلوماسية والحوار. ولكي نتمكن من ذلك، يجب أن نتمتع بالصدقية من خلال حياد دائم».

وقوبلت المبادرة بترحيب من موسكو التي تتهم بِرن بالتخلي عن حيادها، من خلال سيرها في عقوبات بروكسل.

وكان «الاتحاد الديمقراطي للوسط» الوحيد بين الأحزاب الرئيسية الذي دعم المبادرة. وبعدما أظهرت استطلاعات الرأي الأولى تقارباً في نِسَب مؤيدي المشروع ومعارضيه، بيَّن الاستطلاعان الأخيران اللذان نُشرا الأسبوع الفائت أن غالبية كبيرة من الناخبين تتجاوز 60 في المائة ترفض المبادرة، وتتبنى بذلك موقف الحكومة.

وأفادت أرقام أولية بأن 72 في المائة من السويسريين رفضوا مبادرة أخرى تهدف إلى تعزيز الإنتاج الغذائي لسويسرا، سعياً إلى الحدِّ من اعتمادها على الخارج. وهدفت هذه المبادرة التي تقف وراءها حركة مواطنية غير حزبية، لرفع نسبة الاكتفاء الذاتي الغذائي، من 42 في المائة عام 2024 إلى 70 في المائة، في غضون 10 سنوات، وهو طموح تعتبره الحكومة بالغ الصعوبة؛ بل مستحيلاً.

وترى الأحزاب الرئيسية هي أيضاً أن هذا الهدف يفتقر إلى الواقعية، وتحضُّ على رفضه، باستثناء حزب «الخضر» الذي لم يصدر أي توصية تصويت. وقال شيلدون ماسيراز، نائب رئيس حزب «الشباب الخضر» الذي كان يؤيد المبادرة، في تصريح للتلفزيون السويسري، الأحد: «كان الهدف تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 70 في المائة في غضون 10 سنوات. وأعتقد أن هذا الهدف أثار تحفظات لدى كثيرين».


البابا يحث الكنيسة على معالجة الجراح قبل لقاء ضحايا انتهاكات بفرنسا

البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)
البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)
TT

البابا يحث الكنيسة على معالجة الجراح قبل لقاء ضحايا انتهاكات بفرنسا

البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)
البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)

حث البابا ليو بابا ‌الفاتيكان، اليوم الأحد، الكنيسة الكاثوليكية على الاعتراف بأخطائها ومعالجة «الجروح العميقة» التي لحقت بصفوفها، وذلك قبل ساعات من موعد لقائه بضحايا انتهاكات جنسية ارتكبها قساوسة بحق أطفال في فرنسا.

وقال البابا مخاطباً الحشود التي ملأت مساحة واسعة قرب مزار كاثوليكي شهير في لورد، إن على الكنيسة أن تتحلى بالشجاعة لمواجهة ماضيها، لكنه لم يشر بشكل مباشر إلى فضائح الاعتداءات الجنسية في فرنسا التي أثارت صدمة على مستوى البلاد.

وتابع قائلاً للمحتشدين الذين قُدر عددهم بنحو 150 ألفاً: «من أجل شفاء الجروح العميقة والأخطاء المؤلمة التي حدثت داخل (الكنيسة)، يجب أن نضع أنفسنا بتواضع تحت نظرة الرب المطهرة».

ويقوم ‌ليو بزيارة ‌إلى فرنسا يتوقف خلالها في ثلاث مدن ‌على ⁠مدى أربعة أيام. ودعا ⁠ليو دول العالم خلال الزيارة إلى إعادة النظر في تطوير الذكاء الاصطناعي. وشارك نحو 800 ألف شخص في قداس أقيم في شارع الشانزليزيه في باريس أمس.

ويأمل قادة الكنيسة المحليون أن تساعد زيارة البابا إلى فرنسا في إصلاح مكانة الكنيسة بعد أن خلص تقرير صدر في 2021 إلى أن نحو 330 ألف طفل فرنسي تعرضوا لانتهاكات جنسية ⁠على يد رجال دين كاثوليك وأعضاء في الكنيسة على ‌مدى سبعة عقود.

وخلال اجتماع مغلق ‌مع أساقفة فرنسيين في وقت سابق اليوم، قال الفاتيكان إن البابا أشار ‌بشكل مباشر إلى «آفة الاعتداءات المؤلمة التي ارتكبها رجال دين بحق قُصر».

وشكر ‌البابا الأساقفة على «الإجراءات الشجاعة» التي قال إنهم اتخذوها لمواجهة الفضائح، وحثهم على تعزيز جهود حماية الأطفال «ومواصلة المسار الذي بدأوه، مع الحفاظ على أقصى درجات اليقظة».

تشكك في اتخاذ إجراءات

كان البابا قد اعتذر في وقت سابق ‌عن فضائح الاعتداءات التي أضرت بمصداقية الكنيسة في أنحاء العالم. وخلال زيارة إلى إسبانيا في يونيو (حزيران)، ⁠قال للأساقفة هناك ⁠إنه يتعين عليهم الاستماع إلى الناجين من الانتهاكات وتقديم تعويضات لهم.

ومن المقرر أن يعقد البابا اجتماعاً مغلقاً مع سبع ضحايا فرنسيين تعرضوا لاعتداءات جنسية في وقت لاحق اليوم. وعبر بعض الضحايا عن شكوكهم في أن يسفر هذا اللقاء عن تغييرات سريعة من الكنيسة.

وقالت ميشيل لو ريون - جينيه، الرئيسة المشاركة لإحدى الجمعيات المعنية بالناجين من الاعتداءات في غرب فرنسا، لوكالة «رويترز»: «أنا متشككة تماماً في أن يحل البابا هذه المشكلة، على الأقل ليس في القريب العاجل».

وأضافت: «الأمور تتحرك ببطء شديد... لن يحدث ذلك بين عشية وضحاها».

وقال الأسقف بيير - أنطوان بوزو، المتحدث باسم أساقفة فرنسا، إن رغبة البابا في عقد الاجتماع «تظهر أننا لا نستطيع تجاهل هذه القضية، وأنها يجب أن تظل دائماً من بين شواغلنا».