لم يجد المدرب العالمي مورينهو عيبا في الفريق الإسباني الذي صدم متابعي نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالخروج مبكرا إلا الأسلوب، حيث لم يحاول الفريق الإسباني بقيادة دل بوسكي اللعب عن طريق الأطراف مصرا على التوغل من العمق في وقت كانت فيه نقطة الضعف في هولندا وتشيلي هي الأطراف، وظل أداء الإسبان بطيئا مثيرا للشفقة، على حد تعبير مدرب تشيلسي مورينهو.
ولم يطل مدرب الآرسنال أرسين فينغر الحديث حول الخروج الصدمة وشاهدته تلفزيونيا بعد مباراة تشيلي وإسبانيا مباشرة حيث ركز على ضعف الدفاع الإسباني، مشيرا إلى أن بطل العالم لم يشفع له المستوى الضعيف بالبقاء.
وقد بدأت برأيين مهمين لأن مورينهو أعلن عن ثقته بإسبا