الجمعة - 29 شعبان 1438 هـ - 26 مايو 2017 مـ - رقم العدد14059
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/26
loading..

لا بد من نظرة جادة نحو الإرهاب

لا بد من نظرة جادة نحو الإرهاب

الأربعاء - 2 جمادى الآخرة 1438 هـ - 01 مارس 2017 مـ رقم العدد [13973]
نسخة للطباعة Send by email
التنظيم الإرهابي المتطرف داعش ينشر بلاءه في كل مكان، ولقد رأينا ما فعله مؤخرا في العريش بسيناء في مصر، حيث أرعب الناس وقتل 8 أقباط مدنيين مسالمين، مما دفع بالأمن المصري إلى أخذ بعض السكان إلى أماكن أخرى بحثاً عن الأمن والأمان.
يعود قلق المسيحيين إلى تزايد وتيرة العنف الذي تستخدمه الجماعات الإرهابية لزعزعة الاستقرار في سيناء، مما أدى إلى الاصطدامات الدموية بين السلطات الأمنية والجماعات الإرهابية فيها. والواقع أن هذه الجماعات الإرهابية لا تفرق في القتل بين مسيحي ومسلم، بل تقتل الجميع.
نحن العرب المؤيدين لأمن واستقرار مصر قلقون كذلك على تكرار موجة العنف والتعصب هذه، وما يحصل في مصر اليوم هو امتداد طبيعي لما يحدث في كثير من مناطق الوطن العربي، حيث ينتشر الإرهاب في كل من العراق وسوريا وليبيا وغيرها، لذا فلا بد من البحث عن حلول عقلانية رشيدة عمادها مفهوم المواطنة واحترام حقوق الإنسان، وترسيخ مفهوم العدالة والمساواة وعدم التمييز بين المواطنين، لقطع الطريق عن هؤلاء الإرهابيين، والحيلولة بينهم وبين تجنيد عملاء لهم داخل الناس.
السؤال: لماذا تفاقمت أزمة الطائفية في الوطن العربي؟ هنالك أسباب كثيرة أهمها ضعف المعالجة، وتفشي حالة العنف والقهر والاستبداد هو الذي يبرز التوترات ويفجر الاحتقانات في مواضع ومناطق عديدة في العالم أجمع.
لماذا ركز تنظيم داعش على مهاجمة مصر أخيراً؟ هل السبب يعود إلى هزيمتهم في العراق بعد معارك الموصل ومحاصرة دول التحالف الغربي لهم في منطقة الرقة، وهروب بعض أنصارهم إلى ليبيا ودخولهم عن طريقها إلى مصر. أم أن السبب يعود إلى وجود بيئة حاضنة للإرهابيين من أنصار داعش في سيناء؟ لقد قامت عناصر ولاية سيناء في تنظيم داعش بالترهيب في شوارع مدينة العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء، حيث قاموا بتحطيم كاميرات المراقبة واقتحام المحال، وتوزيع منشورات تتوعد السكان بالرحيل أو الموت... ما حصل يدل دلالة قاطعة على وجود بيئة حاضنة لإرهابيي «داعش» في منطقة العريش، أي أن هناك بالإضافة إلى الخلايا النائمة متعاونين مع هؤلاء الإرهابيين يدلونهم ويخبرونهم.
نأمل أن يجد الخطاب السياسي الذي ألقاه القادة في مصر والداعي إلى التهدئة والوحدة الوطنية، وكذلك دعوة رجال الدين الإسلامي والمسيحي حول الالتزام بالأخلاق وجوهر الدين الإسلامي والمسيحي آذانا صاغية، فما نحتاج إليه اليوم هو أن تكون هناك صرامة في التعامل مع هؤلاء المجرمين الذين أفسدوا حياتنا، وبثوا الرعب في كل مكان.
الاختلافات العقائدية والسياسية والفكرية تزداد اتساعاً حينما تتراجع خطوات التفاهم في المجتمع، وتغيب نقاط الالتقاء والتواصل بين الفرقاء المختلفين.
مرة أخرى نتساءل: ماذا يريد الإرهابيون من مصر؟ ولماذا يرهبون الناس الأبرياء؟ ونحن نعلم أنهم لن ينجحوا في مسعاهم، لكنهم يعملون على كبح عجلة التقدم.
هذا يعني أن الإرهابيين من جماعة داعش لا يعرفون أي شيء عن مصر وطبيعة نظامها السياسي ومعدن شعبها، إننا لا نبالغ إذا أكدنا أننا نحتاج لقوانين صارمة ينبغي أن يكون الناس تحتها سواسية كأسنان المشط، حيث لا يستطيع فرد مهما كان، التعدي على الآخر كونه يختلف عنه في آرائه ومعتقداته، قوانين يكون فيها القضاء العادل هو الحاسم للأمور ضمن مؤسسات الدولة الحديثة التي ينبغي أن يحترمها الجميع.

التعليقات

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
01/03/2017 - 05:04

استاذ د. شملان يوسف العيسى
1- • لقد تعددت الاسماء ولكن الارهاب واحد والارهابيون يشكلون فى مجموعهم فصيل من فصائل المجتمع الدولى فهم لم ياتوا الينا من خارج الكرة الارضية وانما هم يعيشون بيننا والارهابيون هم مجموعة من البشر المبلطين فى الخط اى البلطجية الذين لا يعملون وانما يعيشون على الاتاوات التى يفرضوها على الناس فى جميع الدول بالقوة وفى سبيل تحقيق ذلك فهم يسرقون ويقتلون ويعيثوا فى الارض مفسدين والارهابيون بهذا الوضع يمثلون مشكلة اجتماعية دولية تؤرق العالم اجمع وتجعل البشر لا يشعرون بالامن ولا بالامان فى اى مكان فى العالم فجميع الدول مهددة ومعرضة لهجمات الارهابيين ونحن اليوم فى القرن الحادى والعشرين ويجب ان نعالج مشكلة الارهاب هذه بطريقة عقلانية متحضرة لا بالقمع والعنف عن طريق سلطات الامن لان استخدام العنف مع

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
01/03/2017 - 05:07

يتابع
2- الارهابيين كما نلاحظ لا يحل المشكلة بل يقابل بعنف مضاد اشد ضراوة واقسى عنفا والارهابيون هؤلاء بشر محسوبين على المجتمع الدولى وممارستهم هذا النشاط الاجرامى لابد ان يكون وراءه دافع وهدف فما هو الدافع الذى يدفعهم لارتكاب الجرائم التى يرتكبونها هنا وهناك ؟ وما هو هدفهم من وراء ذلك ؟ ولكى نعالج مشكلة الارهاب بالعقل يجب ان نتعامل مع هؤلاء الارهابيين كبشر لهم حقوق على المجتمع الدولى الذى يعيشون فيه وعليهم واجبات فمن حقهم ان يعيشوا حياة كريمة ومن واجبهم ان يحترموا قوانين البلاد التى يعيشون فيها داخل المجتمع الدولى وبما ان هيئة الامم المتحدة هى المنظمة الدولية التى ترعى مصالح دول العالم وشعوبها اى انها بمثابة بيت العائلة الدولية وبما ان الارهابيين لم يخرجوا عن كونهم ينتمون الى هذه العائلة الدولية وبما ان لهم مشكلة او يسببون هم مشكلة لباقى

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
01/03/2017 - 05:10

يتابع
3- افراد العائلة فانه يجب على هيئة الامم المتحدة باعتبارها كبير العائلة ان تعقد اجتماعا لجميع دول العالم باعتباهم اعضاء فى العائلة وتهمهم هذه المشكلة كما تدعو مندوبين عن كل الجماعات الارهابية بكافة مسمياتها لحضور هذا الاجتماع لبحث المشكلة فى النور وسماع وجهة نظر هذه الجماعات والدوافع التى تدفعها لممارسة هذا النشاط الاجرامى هنا وهناك واهدافهم من وراء ذلك فاذا تبين لكبير العائلة ان هذه الجماعات لها طلبات مشروعة فيمكن مساهمة جميع الدول فى تلبية هذه الطلبات اذا كانت توفر لهم حياة كريمة تجعلهم يكفون عن اللجوء لارتكاب الجرائم لسد احتياجاتهم المعيشية ولنعتبر هذه المساهمة من جانب الدول بمثابة زكاة عن كل الشعوب وبذلك تحل مشكلة الارهاب سلميا باسلوب متحضر اما اسلوب العنف والقمع فلن يؤدى الى حل المشكلة كما ذكرت بل سيزيدها تعقيدا وشراسة

Dr. Sayeed Ahmad Almusharrafi
البلد: 
Dubai
01/03/2017 - 10:47

طبعا لا يمكن حل هذه المعضلة إلا بالبحث عن جذورها والجهات المستفيدة منها أولا وأخيرا. وهذا برأئي صعب الحصول إن لم أقل مستحيل المنال؛ لا لشيء وإنما لأن مؤسسها وحاضنها وراعيها وداعمها ثم المدعي والحكم فيها هو المثلث المعروف: إسرائيل وأمريكا وإيران..، إضافة إلى زوايا أخرى تتفرع من هذا المثلث، وتلتقي كلها في الهدف المنشود، أقصد روسيا والصين والهند
ومن شك فليقرأ فقط مذكرات الساسة الأمريكان وبياناتهم -قديما وحديثا- التي تخرج من أفواههم بين حين وآخر دونما مراعاة أي عرف دبلوماسي أو أخلاقي..
في جريدة الحياة الصادرةاليوم نثر الأستاذ الكبير جهاد الخازن من نافذته سلة من الحكم، جاء فيها: ((الإدارة الأميركية، أي إدارة، تهادن أعداءها، وتخون أصدقاءها.))

فواز فهد العنزي
البلد: 
الكويت
01/03/2017 - 15:59

نتساءل دائما عن داعش وعن متي ولد واين ومن دعمه وغذاه حتي اصبح يقلقنا ويقتل جميع من يخالفه في بلداننا ولماذا نحن سمحنا لداعش ومن علي شاكلتهم بالانتشار في بلداننا هؤلاء الارهابيين مثل الفايرس المضر جاء الي اوطاننا ولوث عقول بعض البشر الذين هم اساسا عقلياتهم ضعيفه وبعضهم مضطهد فاقنعوه ان داعش هي من سوف تنقذه واحتضنوهم واوهموهم بهذا الفكر الضال الذي نحن كدول عربيه نعاني منه لماذا سكتنا ولم نشن حمله اعلاميه وتوعويه عن اخطار داعش منذ بدايتها ولماذا لم نحارب هالفكر من بداية نشأه ولماذا لم نتحد كدول عربيه ونضرب داعش بيد من حديد لنقضي عليه لماذا الفرقه وكل دوله بسياستها وكانها تقول الخطر ليس قريب مني فانه لا يعني لي ماحدث في اليمن والعراق وسوريا قد نشاهده في دول اخري لان داعش مثل المرض الخبيث يتكاثر ويريد الفتك بنا ومصر بدات تعاني منه

فواز فهد العنزي
البلد: 
الكويت
01/03/2017 - 16:10

يتبع // ولاحظنا ما يحدث في جمهورية مصر التي كل فتره تخسر من ابنائها والسبب هالفكر الذين يريد الدمار والهلاك لبلداننا وهذه الجماعات تنشط ليلا وتختفي نهارا وتحاول ارباك اغلب الشعوب البسيطه وشاهدنا تخطيطاتهم بالموصل عندما ارهبو البشر الضعفاء بان يا تكون معي والا اقتلك ناهيك عن بعضهم مضطهد في بلده ولا يستطيع ان يعيش بكرامه وامان ومن وجهة نظري حتي لو ساعدنا الغرب بالقضاء علي داعش سوف يظهر لنا حزب اخر اكثر دمويه طالما وجد بيئه حاضنه له ان فكرنا بالحلول لتخلص من الاحزاب والافكار الغريبه علي ديننا ومجتمعاتنا ان وضعنا الثقه في عقل كل مواطن عربي انه يملك حريته وانه يستطيع العيش الكريم وبامن وامان والثقه المتبادله بين الشعب والدوله ومبدأ الشفافيه وان الدستور يكفل حق كل المواطنين سواسيه وأن ركزنا علي حقوق الانسان وحميناها سوف نصلح مجتمعاتنا