5 فوائد صحية مذهلة للكرز

حبات من الكرز في برلين (أرشيفية-د.ب.أ)
حبات من الكرز في برلين (أرشيفية-د.ب.أ)
TT

5 فوائد صحية مذهلة للكرز

حبات من الكرز في برلين (أرشيفية-د.ب.أ)
حبات من الكرز في برلين (أرشيفية-د.ب.أ)

هناك خصائص لفاكهة الكرز مذهلة وغير متوقعة؛ إذ يسهم الكرز في الوقاية من التجاعيد بفضل احتوائها العالي على فيتامين «سي» ومضادات الأكسدة، التي تعمل على الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم.

ويساعد الكرز على النوم بشكل أفضل ويخفف آلام العضلات، كما يحافظ على صحة القلب ويقلل حمض اليوريك بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

كما أن الكرز غني بمركبات البوليفينول المفيدة يمنحها خصائص محتملة مضادة للسرطان، مما يساعد على تقليل خطر الإصابة به.

وفي هذا المقال نشير لأبرز فوائد الكرز:

1. يساعد على النوم بشكل أفضل

أفادت الأكاديمية الأميركية لطب النوم أن 33 في المائة من البالغين يعانون فترات قصيرة من الأرق، وأن 10 في المائة منهم يعانون أرقاً مزمناً (ثلاث مرات أسبوعياً لأكثر من ثلاثة أشهر)، مما يؤثر على قدرتهم على العمل خلال النهار.

ويمكن للكرز الحامض أن يساعد على النوم عن طريق زيادة كمية الميلاتونين وهو هرمون النوم. يُنتج الميلاتونين، بشكل طبيعي، في الجسم عن طريق الغدة الصنوبرية في الدماغ، ويمكن تناول الكرز الحامض بصفته مكملاً غذائياً، ويتحكم جزئياً في دورة النوم والاستيقاظ بالجسم. كما يحتوي الكرز الحامض على كمية صغيرة من التريبتوفان وهو حمض أميني يُستخدم في إنتاج السيروتونين والميلاتونين.

ونظراً لاحتواء الكرز الحامض على إنزيمات مختلفة، فإنه، في الواقع، يُبقي التريبتوفان في الجسم لفترة أطول، لذا فهو لا يساعدك على النوم بشكل أسرع فحسب، بل يُبقيك نائماً لفترة أطول، وفق ما نقل موقع «كليفلاند كلينك» الطبي.

2. يقلل حمض اليوريك

يساعد الكرز، وخاصة الكرز الحامض، على خفض مستويات وتقليل نوبات النقرس. ويرجع ذلك إلى احتوائه على مضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين، وفيتامين سي، والتي تساعد على خفض الالتهاب، وتساعد الكلى على طرد حمض اليوريك الزائد. يُنصح بتناول كميات معتدلة من الكرز أو عصيره غير المُحلّى، مع استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات كبيرة بالنظام الغذائي.

وأشارت دراسة في المكتبة الوطنية للطب إلى انخفاض في معدل الإصابة بالنقرس وشدته بعد تناول الكرز. وأفاد مرضى النقرس الذين يتناولون بانتظام مستخلص عصير الكرز، بنوبات نقرس أقل من المرضى الذين لم يُكملوا نظامهم الغذائي بمنتجات الكرز. وبشكل عام، لاحظنا وجود علاقة إيجابية بين تناول عصير الكرز الحامض وانخفاض تركيز حمض اليوريك في المصل.

3. يحافظ على صحة القلب

يُفيد الكرز صحة القلب بفضل غناه بالبوتاسيوم والألياف ومضادات الأكسدة التي تساعد على خفض ضغط الدم، وخفض الكوليسترول، وتقليل الالتهابات. تُقلل هذه المركبات المفيدة للقلب خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، من خلال الحماية من الإجهاد التأكسدي ودعم الدورة الدموية السليمة.

4. يساعد في علاج آلام العضلات

قد يهتم الأشخاص النشطون بدنياً، بشكل خاص، بتأثير عصير الكرز الحامض على قوة العضلات وتخفيف آلامها.

ويمكن للكرز أن يُساعد في تخفيف آلام العضلات بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات الغنية، والتي قد تُقلل تلف العضلات وآلامها الناتجة عن التمارين الرياضية.

كما يُمكن للكرز أن يكون مفيداً للتعافي بعد التمارين الشاقة، إذ يُسرّع من استعادة القوة ويُخفف آلام العضلات.

في إحدى الدراسات، تناول عدّاؤو المسافات الطويلة إما 710 مل (24 أونصة) من عصير الكرز الحامض، أو دواء وهمياً، خلال الأيام السبعة التي سبقت السباق وفي يومه، وشعر العدّاؤون، الذين تناولوا عصير الكرز، بألمٍ أقل بثلاث مرات أثناء السباق وبعده، مقارنةً بمن تناولوا الدواء الوهمي.

5. مضاد للأكسدة والالتهابات

يُعد الكرز من الفواكه المهمة بصفته مضاداً للأكسدة والالتهابات بفضل غناه بالمركبات النشطة بيولوجياً، وخاصةً الأنثوسيانين والبوليفينولات الأخرى. تُكافح هذه المركبات الإجهاد التأكسدي، وتُقلّل الالتهابات، وقد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والتهاب المفاصل.

ويساعد المحتوى العالي من مضادات الأكسدة بالكرز في مكافحة الإجهاد التأكسدي، وهي حالة ربطتها دراسة، أُجريت عام 2018، بالأمراض المزمنة والشيخوخة المبكرة.

يحتوي الكرز، بشكل خاص، على نسبة عالية من البوليفينول؛ وهي مجموعة من المركبات النباتية التي تساعد على مكافحة تلف الخلايا وتقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة. وتشير دراسة، أُجريت عام 2022، إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبوليفينول قد تحمي من عدد من الأمراض المزمنة؛ بما في ذلك أمراض القلب وداء السكري، واختلال وظائف الدماغ، وبعض أنواع السرطان.


مقالات ذات صلة

علاج جديد يعيد الأمل للأطفال والشباب المصابين بالسرطان

يوميات الشرق يعتمد العلاج على تقنية تُعرف باسم «الأجسام المضادة المرتبطة بالأدوية» (جامعة كولومبيا البريطانية)

علاج جديد يعيد الأمل للأطفال والشباب المصابين بالسرطان

كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة كولومبيا البريطانية بكندا عن تطوير علاج جديد موجّه للسرطان أظهر نتائج مشجعة في نماذج تجريبية ما قبل السريرية 

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)

نصائح يومية للحفاظ على صحة الكلى

يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل شرب الماء بانتظام وتقليل الملح في الطعام وتناول غذاء متوازن غني بالخضراوات والفواكه...

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك هناك ارتباط قوي بين بكتيريا الفم وسرطان المعدة (رويترز)

بكتيريا الفم قد تتسبب في سرطان المعدة

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط قوي بين بكتيريا الفم وسرطان المعدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يحتوي الجوز على عدة مركبات مضادة للأكسدة (بيكساباي)

لا تحب السبانخ؟ 9 أطعمة غنية بمضادات الأكسدة قد تمنحك نفس الفائدة

يعتقد كثيرون أن السبانخ هي المصدر الأهم لمضادات الأكسدة، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن هناك أطعمة أخرى شائعة قد تقدم فوائد مماثلة أو حتى أعلى في بعض الجوانب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تمارين رفع الساق خلال الجلوس تُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم بعد الوجبات (بيكسلز)

تمرين بسيط خلال الجلوس قد يساعد على ضبط سكر الدم لساعات

تشير البحوث إلى أن تمارين رفع الساق خلال الجلوس، والمعروفة أيضاً بتمارين الضغط على عضلة النعل، تُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم بعد الوجبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بريطانيا تسن قانوناً يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة 

سجائر (رويترز)
سجائر (رويترز)
TT

بريطانيا تسن قانوناً يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة 

سجائر (رويترز)
سجائر (رويترز)

ستصبح خطط بريطانيا لمنع الأجيال القادمة من شراء السجائر قانوناً ساري المفعول هذا الأسبوع، مما يفتح المجال أمام سياسة لا تزال تدور حولها تساؤلات بشأن مدى فاعليتها في الحد من التدخين.

ووافق نواب البرلمان الأسبوع الماضي على مشروع قانون بشأن التبغ والسجائر الإلكترونية يمنع بشكل دائم أي شخص وُلد في الأول من يناير (كانون الثاني) 2009 أو بعد ذلك من شراء السجائر.

ويشدد مشروع القانون الذي من المقرر أن يحصل هذا الأسبوع على الموافقة الملكية، وهي المرحلة الأخيرة من العملية التشريعية، القواعد المتعلقة بالسجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الأخرى، لا سيما فيما يتعلق بالتسويق والعرض.

وانقسمت آراء الناس في لندن عما إذا كان القانون سيحقق الغرض منه.

السجائر الإلكترونية (أرشيفية - أ.ب)

قالت الطالبة مينولا سلافيسكي (21 عاماً)، اليوم (الاثنين): «أعتقد أن من المهم منعها عن المراهقين والأطفال الصغار... هناك عدد كبير جداً حالياً يستخدمون السجائر الإلكترونية ويدخنون في الشوارع».

وقال هاري جوردان، وهو لاعب تنس يبلغ من العمر 23 عاماً، إن الناس سيجدون طريقة أخرى للحصول على هذه المنتجات وإن ذلك لن يحل المشكلة.

وقال محمد، وهو صاحب متجر في شرق لندن، لـ«رويترز»، وهو يقف أمام صف من السجائر الإلكترونية ذات الألوان الزاهية: «سيستمر الناس في التدخين رغم ذلك».

ويرفع مشروع القانون السن القانونية لشراء التبغ بمقدار سنة كل عام بدءاً من المولودين في عام 2009 وما بعده، مما يعني أن الفئات العمرية المعنية ستكون ممنوعة مدى الحياة.

وتشير النماذج الحكومية إلى أن معدلات التدخين بين الفئات العمرية المعنية ستنخفض في النهاية إلى ما يقارب الصفر، مما يخفف الضغط على المنظومة الصحية البريطانية ويدفع التدخين إلى الأجيال الأكبر سناً.

ولا يشمل حظر التبغ السجائر الإلكترونية، لكن القانون يمنح الوزراء صلاحيات واسعة لتنظيم النكهات والتغليف وأسماء المنتجات وعروض نقاط البيع، وهو إجراء تقول الحكومة إن الهدف منه هو ردع من هم دون 18 عاماً وغير المدخنين.


أطعمة يومية تقلل الكوليسترول وتعزز صحة القلب

النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)
النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)
TT

أطعمة يومية تقلل الكوليسترول وتعزز صحة القلب

النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)
النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)

يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة القلب وتنظيم مستويات الكوليسترول في الدم، إذ يمكن لاختياراتنا اليومية من الطعام أن تُحدث فرقاً واضحاً بين التوازن والارتفاع الضار.

وبينما تساهم بعض الأطعمة في تقليل الكوليسترول الضار وتعزيز صحة الشرايين، قد تؤدي أخرى إلى زيادته ورفع خطر الإصابة بأمراض القلب. ومن هنا تبرز أهمية الاعتماد على نمط غذائي متوازن يضم عناصر طبيعية غنية بالألياف والدهون الصحية، بما يساعد على حماية القلب ودعم وظائفه على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، توضح الدكتورة جوانا كونتريراس، طبيبة القلب في مستشفى ماونت سيناي فوستر للقلب في مدينة نيويورك الأميركية، كيف يمكن لاختياراتنا الغذائية أن تكون عاملاً حاسماً في التحكم بمستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

وأوضحت أن الكوليسترول مادة شمعية توجد في جميع خلايا الجسم، لكن ارتفاع مستوياته، خصوصاً الكوليسترول الضار (LDL)، يزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وأمراض القلب، مما يجعل الحفاظ على توازنه أمراً ضرورياً لصحة القلب.

وأشارت إلى أن النظام الغذائي يلعب دوراً مباشراً في تحديد مستويات الكوليسترول، إذ تسهم الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة في رفع الكوليسترول الضار، في حين تساعد الدهون الصحية والأطعمة الغنية بالألياف على خفضه.

وأضافت أن الكبد هو المسؤول عن إنتاج الكوليسترول، إلا أن نوعية الطعام تؤثر في كمية إنتاجه وكفاءة التخلص منه في الدم، لافتة إلى أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة قد يؤدي إلى خفض الكوليسترول الجيد (HDL) ورفع الدهون الثلاثية.

ولتقليل مستويات الكوليسترول، نصحت باتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف، يشمل الشوفان والشعير والبقوليات مثل الفاصوليا والعدس، إلى جانب الخضراوات والفواكه، خصوصاً التفاح والتوت. كما أكدت أهمية الاعتماد على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات، وتناول الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والماكريل، فضلاً عن البروتينات النباتية مثل التوفو والبقوليات، والحبوب الكاملة كالأرز البني والكينوا والقمح الكامل. وأشارت أيضاً إلى فائدة الأطعمة التي تحتوي على الستيرولات النباتية، مثل البذور والمكسرات وبعض المنتجات المدعمة.

في المقابل، شددت على ضرورة الحد من الأطعمة التي ترفع الكوليسترول، مثل اللحوم الحمراء الدهنية واللحوم المصنعة والزبدة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، إلى جانب الأطعمة المقلية والمخبوزات والوجبات الخفيفة المصنعة التي تحتوي على دهون متحولة. كما نبهت إلى تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة مثل رقائق البطاطس والوجبات السريعة، وكذلك الكربوهيدرات المكررة والسكريات مثل الخبز الأبيض والمعجنات والمشروبات السكرية.

وفي الختام أكدت كونتريراس أن تحسين النظام الغذائي يجب أن يتكامل مع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط المعتدل، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل استهلاك الكحول، والإقلاع عن التدخين، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من النوم وإدارة التوتر.


نصائح يومية للحفاظ على صحة الكلى

يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)
يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)
TT

نصائح يومية للحفاظ على صحة الكلى

يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)
يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)

تُعدّ الكلى من الأعضاء الحيوية الأساسية في جسم الإنسان، إذ تؤدي وظائف متعددة لا غنى عنها، أبرزها تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، والمساهمة في تنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن المعادن، إضافةً إلى دورها في دعم صحة العظام وإنتاج خلايا الدم الحمراء. ومع ذلك تُظهر المعطيات الصحية أن أمراض الكلى تمثّل تحدياً كبيراً، إذ إن نحو شخص واحد من كل سبعة بالغين في أميركا على سبيل المثال قد يعاني من مرض الكلى المزمن، في حين أن الغالبية لا تدرك إصابتها بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة للمرض، وفق تقرير للمؤسسة الوطنية للكلى ومركزها في الولايات المتحدة.

عادات يومية بسيطة لحماية الكلى

يمكن الحد من خطر الإصابة بأمراض الكلى من خلال تبنّي عادات صحية يومية. في مقدّمة هذه العادات شرب كميات كافية من الماء بانتظام، ما يساعد الكلى على أداء وظيفتها في التخلص من السموم بكفاءة. كما يُنصح بتقليل استهلاك الملح، نظراً لارتباطه المباشر بارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل المؤدية إلى تدهور وظائف الكلى.

ويُعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه، مع التقليل من الأطعمة المصنّعة والوجبات السريعة، خطوة أساسية للحفاظ على صحة الكلى. كذلك، فإن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تحسين الدورة الدموية والحفاظ على وزن صحي، ما يخفف الضغط على الكلى. ومن الضروري أيضاً تجنّب الإفراط في استخدام المسكنات، خصوصاً تلك التي تُؤخذ لفترات طويلة، لما قد تسببه من أضرار تراكمية.

إلى جانب ذلك، يُعدّ ضبط مستويات السكر في الدم وضغط الدم من العوامل الحاسمة، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو ارتفاع الضغط، إذ يعدان هذان المرضان سببين رئيسيين للإصابة بأمراض الكلى.

يُعدّ ضبط مستويات السكر بالدم وضغط الدم من العوامل الحاسمة في الحفاظ على صحة الكلى (بيكسباي)

أهمية الفحوص والوقاية المبكرة

قد تتطوّر أمراض الكلى بصمت، من دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل التشخيص المبكر أمراً بالغ الأهمية. لذلك يُنصح بإجراء فحوص دورية، خصوصاً للأشخاص الأكثر عُرضة للخطر، مثل من لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو يعانون من أمراض مزمنة.

وتشمل الفحوص الأساسية قياس ضغط الدم، وتحليل البول للكشف عن وجود أحد أنواع البروتينات (الألبومين)، إضافةً إلى فحوصات الدم التي تقيس كفاءة الكلى في تنقية الفضلات. إن الكشف المبكر يتيح التدخل في الوقت المناسب، ويقلل من خطر تطور المرض إلى مراحل متقدمة قد تتطلب غسل الكلى أو زراعة الكلى.

في الخلاصة، يعتمد الحفاظ على صحة الكلى على نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية السليمة، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية المنتظمة. فالوعي والوقاية يظلان الخط الدفاعي الأول في مواجهة أمراض قد تتفاقم بصمت، وتؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان وجودة حياته.