دافوس
دافوس
يجتمع قادة العالم في دافوس هذا العام، في ظل ظروف اقتصادية وسياسية هي الأعقد منذ عقود. ورغم إقبال نخبة العالم على المنتدى الاقتصادي العالمي، يتساءل البعض عن قدرته على الاستمرار في ظل تراجع العولمة وتفاقم التصدعات الجيوسياسية. ويقر رئيس «دافوس»، بورغه برنده، بحدة التهديدات التي تواجه الاقتصاد العالمي، إلا أنه يعتبرها دليلاً جديداً على أهمية المنصة التي يوفرها المنتدى. ورأى برنده، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن التعاون الدولي هو السبيل الأوحد لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي، وتخفيف آثار التغير المناخي، وتحقيق انتقال عالمي للطاقة عادل ومستدام.
انتقد نائب رئيس الوزراء الصيني، ليو هي، «عقلية الحرب الباردة»، وأكد في كلمة ألقاها أمام المنتدى الاقتصادي العالمي، أمس الثلاثاء، أن بلاده منفتحة على الاستثمارات الأجنبية، متوقعاً استعادة مستويات نمو «طبيعية» في العام الجديد. وتماشياً مع دفاع الرئيس شي جينبينغ عن العولمة أمام نخبة «دافوس» في 2017، عبّر ليو عن رفض بلاده للأحادية والحمائية، ودعا إلى تحسين العلاقات الدبلوماسية لـ«حماية السلام العالمي»، قائلاً: «علينا التخلي عن عقلية الحرب الباردة، والسعي لبناء مصير مشترك للبشرية، والتكاتف للاستجابة للتحديات العالمية».
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم (الثلاثاء)، إن بلاده «تعمل على استقرار أمن الطاقة»، مشيراً إلى أن «أوبك+ واجهت تقلبات السوق وعملت لصالح المنتجين والمستهلكين». وفيما أكّد الأمير فيصل بن فرحان خلال جلسة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، التزام السعودية بمستقبل الطاقة النظيفة، شدد في الوقت ذاته على الحاجة لضمان إمكانية الاعتماد على أشكال الطاقة التقليدية.
أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي والسعودية، اليوم (الثلاثاء)، عن تعاون في مشروعات مستقبلية تتضمن المسرعات وعوالم التقنية، إذ وقّع المهندس عبد الله السواحة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات مع بورغي برينده رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي خطاب نوايا لإطلاق مسرّعات «أسواق الغد». وتهدف الخطوة المعلنة، إلى المساهمة في تعزيز الابتكار في السعودية، حيث ستحدّد هذه المسرّعة - التي تبلغ مدتها 18 شهرًا - الأسواق الاقتصادية الواعدة في المستقبل، مما يساعد المملكة على تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح بيئةً محفزةً للابتكار.
يجتمع قادة العالم في دافوس هذا العام، في ظل ظروف اقتصادية وسياسية هي الأعقد منذ عقود. ورغم إقبال نخبة العالم على المنتدى الاقتصادي العالمي، يتساءل البعض عن قدرته على الاستمرار في ظل تراجع العولمة وتفاقم التصدعات الجيوسياسية. ويقر رئيس «دافوس»، بورغه برنده، بحدة التهديدات التي تواجه الاقتصاد العالمي، إلا أنه يعتبرها دليلا جديدا على أهمية المنصة التي يوفرها المنتدى. ورأى برنده، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن التعاون الدولي هو السبيل الأوحد لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي، وتخفيف آثار التغير المناخي، وتحقيق انتقال عالمي للطاقة عادل ومستدام.
ألقت سيدة أوكرانيا الأولى أولينا زيلينسكا كلمة أمام اجتماع النخبة من القادة السياسيين ورجال الأعمال في دافوس، اليوم (الثلاثاء)، في محاولة من جانبها لحشد الدعم خلف بلادها في ظل الحرب الروسية عليها، والتي بدأت قبل حوالي 11 شهراً. وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، أوضحت زيلينسكا من فوق منصة دافوس، أن الغزو الروسي غير المبرر «صدم» العائلات في أنحاء البلاد.
من النادر أن يهيمن الموضوع نفسه على دورتين متتاليتين من المنتدى الاقتصادي العالمي. إلا أن الحرب في أوكرانيا وتداعياتها الاقتصادية الكارثية بعثرت الأولويات، وتصدرت اهتمامات عشرات القادة المشاركين في الدورة الـ53 للمنتدى. وفي اليوم الأول من أعمال دافوس، وهو الأول الذي ينعقد حضورياً في موعده المعتاد منذ بداية جائحة «كوفيد - 19»، رسم خبراء المنتدى صورة متشائمة للاقتصاد العالمي، مشيرين إلى دور التضخم والسياسات التقشفية وتأثير الأزمات الجيوسياسية.
بعد دقائق قليلة من صدور توقعات «منتدى دافوس» حول تباطؤ الاقتصاد العالمي ومخاوف الركود التي تحدق به، اجتمعت «الشرق الأوسط» بفيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، في «مقر السعودية» بالمنتدى الاقتصادي العالمي.
بعد دقائق قليلة من صدور توقعات منتدى «دافوس» حول تباطؤ الاقتصاد العالمي ومخاوف الركود التي تحدق به، اجتمعت «الشرق الأوسط» بفيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي في «مقر السعودية» بالمنتدى الاقتصادي العالمي. وفي تناقض صارخ مع تراجع مؤشرات الاقتصاد العالمي، أكد الوزير ثقته بمتانة الاقتصاد السعودي في وجه التحديات، الذي يتوقع أن يسجل نمواً بنسبة 3.1 في المائة عام 2023، كما استعرض 3 أسس تدعم الاقتصاد؛ هي نمو القطاعات الاقتصادية التقليدية، وقوة أداء القطاع الخاص، فضلاً عن السياسات الفاعلة والإصلاحات الهيكلية التي ترافق «رؤية 2030». وكشف عن بلوغ نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل 37 في
من المتوقع أن يشارك عدد قياسي من رؤساء الدول أو الحكومات في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري هذا الأسبوع، بيد أنه سيتغيب عدد من القادة البارزين في العالم عن اجتماع هذا العام. ووفق وكالة الأنباء الألمانية، فإن المستشار الألماني أولاف شولتس هو الزعيم الوحيد من قادة مجموعة السبع الذي من المقرر أن يحضر الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي. وسيتغيب الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن اجتماع هذا العام. وسيتغيب أيضاً عن المنتدى قادة آخرون كبار من خارج مجموعة السبع، أبرزهم الرئيس الصيني شي جينبينغ، والرئ
في يناير (كانون الثاني) 2017، دعا مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب رواد دافوس إلى اعتماد «رأسمالية تشاركية» تحفظ المكاسب الهائلة التي حققتها العولمة وتدرأ أضرارها. وجه شواب خطابه آنذاك لنخبة من زعماء العالم المجتمعين في منتجع دافوس السويسري، وفي مقدمتهم الرئيس الصيني شي جينبينغ ونائب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن. اليوم، وبعد ست سنوات فقط، تراجعت طموحات المنتدى الاقتصادي الأبرز إلى التذكير بمحاسن التجارة الحرة والتعاون الدولي في وجه سلسلة أزمات دولية غير مسبوقة، أضحت تهدد أسس العولمة.
في يناير (كانون الثاني) 2017. دعا مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب رواد دافوس إلى اعتماد «رأسمالية تشاركية» تحفظ المكاسب الهائلة التي حققتها العولمة وتدرأ أضرارها. وجه شواب خطابه آنذاك لنخبة من زعماء العالم المجتمعين في منتجع دافوس السويسري، وفي مقدمتهم الرئيس الصيني شي جينبينغ ونائب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن. اليوم، وبعد ست سنوات فقط، تراجعت طموحات المنتدى الاقتصادي الأبرز إلى التذكير بمحاسن التجارة الحرة والتعاون الدولي في وجه سلسلة أزمات دولية غير مسبوقة، أضحت تهدد أسس العولمة.
تُشكل أزمة تكلفة المعيشة الناجمة عن التضخم؛ الذي تفاقم بسبب الحرب في أوكرانيا وإعادة فتح الاقتصاد بعد وباء «كوفيد19»، الخطر العالمي الأول خلال العامين المقبلين، وفقاً لتقرير أعده «المنتدى الاقتصادي العالمي». هذا الخطر؛ الذي يتسبب في حدوث توترات شديدة في مناطق عدة من العالم بدفع الملايين من الناس إلى هوة الفقر المدقع مع تأجيج التوترات المجتمعية، يتجاوز مخاطر الكوارث الطبيعية والأحداث المناخية القاسية، وحتى النزاعات؛ وفق التقرير. وذكر بيان من «المنتدى الاقتصادي العالمي»، أصدره بمناسبة نشر تقرير حول المخاطر العالمية لعام 2023 شمل استبيان آراء 1200 خبير وصانع قرار، أن «النزاعات والتوترات الجيو - ا
تُشكل أزمة تكلفة المعيشة الناجمة عن التضخم الذي تفاقم بسبب الحرب في أوكرانيا وإعادة فتح الاقتصاد بعد وباء «كوفيد - 19»، الخطر العالمي الأول خلال العامين المقبلين، وفقاً لتقرير أعده المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس». هذا الخطر الذي يتسبب بحدوث توترات شديدة في عدة مناطق من العالم بدفع الملايين من الناس إلى هوة الفقر المدقع مع تأجيج التوترات المجتمعية، يتجاوز مخاطر الكوارث الطبيعية والأحداث المناخية القاسية، أو حتى النزاعات، بحسب التقرير. وذكر بيان للمنتدى الاقتصادي العالمي أصدره بمناسبة نشر تقرير حول المخاطر العالمية لعام 2023 شمل استبيان 1200 خبير وصانع قرار، أن «النزاعات والتوترات الجيو - اقتص
بينما أنهت الدورة الحالية من منتدى «دافوس» أعمالها وسط تركيز على ثلاثة محاور الحرب والمجاعة والديون، توقّع وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح، نمو حجم الاقتصاد السعودي إلى ما بين 1.7 و1.8 تريليون دولار بحلول 2030 ليتحقق بذلك مستهدف رؤية المملكة في أن تكون بين أكبر 15 اقتصاداً عالمياً.
قال آلان بجاني، الرئيس التنفيذي لشركة «ماجد الفطيم» الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق ومنشآت التجزئة والترفيه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن الاستثمارات في المجال الرقمي عززت مرونتها خلال الجائحة وسرعت التعافي. وأكد بجاني، في حوار مع «الشرق الأوسط» على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن «ماجد الفطيم» تواصل التوسع في مجالات الترفيه والبيع والتجزئة في السعودية، كاشفا عن توجهها للإعلان عن مشاريع جديدة هذا العام. - التعافي بعد {كوفيد} قال بجاني إن «ماجد الفطيم» عادت لتسجيل نمو في عام 2021، وإنه يستمر ويتسارع في عام 2022.
في ختام دورة استثنائية غابت عنها الثلوج، سعى المنتدى الاقتصادي العالمي للتركيز على أهم القضايا التي تؤرق العالم هذه الأيام، وخاصةً ما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، إلى جانب قضايا عالقة وخطرة أخرى على غرار الديون أو النمو العالميين، ومخاطر المجاعات. وكشف المستشار الألماني أولاف شولتس أن الأفكار عن الحرب في أوكرانيا تلاحقه حتى بعد انتهاء يوم عمله. وفي كلمته التي ألقاها في ختام الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري، قال شولتس الخميس: «لا يمكن إبطال التفكير...
قد يبدو قرار افتتاح شركة رائدة في إنتاج السيارات الكهربائية مصنعاً في إحدى كبرى الدول المنتجة للنفط غريباً بعد الشيء...
قال تقرير حديث صدر مؤخراً، إن التغييرات العالمية الجذريّة التي تزامنت مع تحديات غير مألوفة مثل التغيرات المناخية والأمن السيبراني وارتفاع الديون العامة، تحتاج إلى نمط جديد من التعامل معها، إذ يتطلب ذلك مقاربة مختلفة لاتخاذ القرارات الحاسمة، والاستعداد لحالات الطوارئ عبر تقريب وجهات النظر مع الجهات الفاعلة واستباق التحديات العالمية، إلى جانب استشراف مستقبل الذكاء الصناعي. وركز تقرير «قرارات حاسمة أمام قادة الحكومات في عالم متغير»، أعدته القمة العالمية للحكومات بالشراكة مع المعهد الوطني للتحولات - كيرني الشرق الأوسط، ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، على أربعة أبعاد ر
استعرض أعضاء الوفد السعودي في جلسة حوارية بعنوان «المملكة العربية السعودية: نظرة مستقبلية»، أقيمت أمس (الأربعاء)، ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، رحلة التحول التي أطلقتها المملكة قبل بضعة أعوام وإسهامها في تعزيز الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للمملكة، وخلقها فرصًا استثمارية نوعية، مشيراً إلى أنه انطلاقًا من الدور الريادي للمملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي تظل المملكة حريصة على تعزيز التعاون الدولي مع شركائها في مجتمع الأعمال ومشاركتهم فرصها الاستثمارية الواعدة، نحو قيادة هذا العالم لتحقيق اقتصاد مزدهر يوفر الرفاهية والنمو للمنطقة والعالم أجمع. وشدد أعضاء الوفد السعودي، على دور
عرضت السعودية نموذجها الإصلاحي في المنتدى الاقتصادي العالمي، كاشفة النقاب عن التقدّم المحرَز في تحقيق أهداف «رؤية 2030»، واستعدادها للتربع على قائمة أكبر 15 اقتصاداً في العالم. وفي جلسة حوارية بعنوان «آفاق السعودية»، الأربعاء، كشفت مساعد وزير السياحة الأميرة هيفاء بنت محمد، ووزراء الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، والاستثمار خالد الفالح، والمالية محمد الجدعان، والاتصالات وتقنية المعلومات عبد الله السواحة، عن التقدّم المحرَز في مختلف القطاعات لتنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتعزيز المرونة. 63 مليون زائر أكّدت الأميرة هيفاء بنت محمد، أن المملكة سجلت 63 مليون زيارة خلال العام 2021، ارتفاعاً من 4
أعلنت حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية، تهدف إلى تعزيز استكشاف الفرص المستقبلية، وترسيخ التكامل والتعاون في دعم الجهود العالمية لتحقيق الأهداف ووضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية الشاملة. وجاء إطلاق الشراكة الاستراتيجية العالمية المستدامة بين حكومة الإمارات والمنتدى في اجتماع عقده محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء مع البروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في مدينة دافوس السويسرية بمشاركة أكثر من ألفين من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار، والمفكرين والعلماء ونخب
تشعبت القضايا الرئيسية التي اهتمت بها دوائر السياسة والاقتصاد في دافوس، من الضرائب والثروات العالمية، إلى رغيف الخبز، وصولاً إلى تمويل الحرب وإعادة الإعمار. ودعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، (الثلاثاء)، إلى إجراء محادثات مع موسكو بخصوص فتح صادرات القمح العالقة في أوكرانيا بسبب الحصار البحري الروسي. واتهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، روسيا، الأسبوع الماضي، باستخدام الغذاء كسلاح من خلال احتجاز الإمدادات «رهينة»؛ ليس فقط للأوكرانيين؛ لكن للملايين في أنحاء العالم أيضاً.
أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل الإبراهيم، خلال ندوة اليوم (الأربعاء) حول التوقعات المستقبلية للاقتصاد السعودي على هامش منتدى دافوس في سويسرا، أن جهود المملكة مستمرة بقوة لتنويع اقتصادها، وأن إيرادات النفط ستساعد في بلوغ هذه الأهداف. وقال الإبراهيم إن الطلب على الطاقة سيستمر وفق ما يؤكده جميع الخبراء، مشيراً إلى أن السعودية سترفع قدرات الإنتاج، مؤكداً أن مناصرة قضايا التغير المناخي لا تتناقض مع الأمر. من جانبه قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن مصنعاً لتجميع السيارات الكهربائية في السعودية سيكون على الأرجح واحداً من ثلاثة في المملكة، وأن 30% من السيارات بالمملكة ستصبح كهربائية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
