مهمة صعبة لنيوكاسل في أذربيجان... وأتلتيكو مدريد يصطدم بكلوب بروج

إنتر يخشى مفاجآت بودو غليمت... وأولمبياكوس لعرقلة باير ليفركوزن ضمن 4 مواجهات في ملحق دوري الأبطال اليوم

قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)
قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)
TT

مهمة صعبة لنيوكاسل في أذربيجان... وأتلتيكو مدريد يصطدم بكلوب بروج

قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)
قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)

تشهد مرحلة الملحق المؤهل إلى دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أربع مواجهات نارية متباينة حيث يصطدم الطموح بالتاريخ، عندما يلتقي كاراباخ الأذربيجاني مع نيوكاسل الإنجليزي، وكلوب بروج البلجيكي مع ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، وإنتر الإيطالي ضد بودو غليمت النرويجي، وأولمبياكوس اليوناني مع باير ليفركوزن الألماني.

على ملعب توفيق بهراموف الجمهوري، يستضيف كاراباخ نظيره نيوكاسل في مواجهة تاريخية بعدما أصبح أول فريق أذربيجاني يبلغ هذه المرحلة في المسابقة الأوروبية.

ولم يحقق كاراباخ أي انتصار في المسابقة في تاريخ مشاركاته، حتى فاز على بنفيكا 3 - 2 في سبتمبر (أيلول) الماضي، ثم تبعه بالفوز على كوبنهاغن الدنماركي وآينتراخت فرانكفورت الألماني. ورغم الخسارة الكبيرة بسداسية نظيفة أمام ليفربول في الجولة الأخيرة، صنع الفريق الذي يدربه قربان غوربانوف، التاريخ بالوصول إلى الملحق، ويأمل في التقدم خطوة تاريخية أخرى بالبطولة.

قوة نيوكاسل الهجومية أمام مهمة صعبة لفك صلابة قرة باغ بملعبه (رويترز)

ويتمتع كاراباخ بالقوة الهجومية على ملعبه، حيث سجل الفريق أهدافاً كثيرة في باكو، لكن التحدي هذه المرة مختلف أمام فريق إنجليزي يمتلك جودة فردية عالية رغم أن نيوكاسل يدخل المواجهة بسجل أوروبي متذبذب خارج أرضه. ولم يحقق نيوكاسل الفوز في ثلاث مباريات من آخر أربع مباريات خاضها خارج ملعبه في البطولة، ومع ذلك، فإن التعادل مع سان جيرمان (حامل اللقب) في باريس منح الفريق دفعة معنوية.

ويعاني إيدي هاو، مدرب نيوكاسل، من غيابات مؤثرة، أبرزها برونو غيماريش وغويلينتون، لكن الفريق يعوّل على تألق أنتوني جوردون، الذي سجل ستة أهداف في البطولة الاوروبية هذا الموسم، إضافةً إلى هارفي بارنز.

المواجهة تبدو مفتوحة، خصوصاً أن كاراباخ يجيد التسجيل على أرضه، لكن خبرة الدوري الإنجليزي قد ترجح كفة نيوكاسل إذا نجحوا في فرض إيقاعهم مبكراً. ويسافر إنتر ميلان إلى النرويج لمواجهة مفاجأة البطولة بودو-غليمت على ملعب أسبميرا ستاديون، في مباراة تبدو على الورق محسومة لصالح العملاق الإيطالي، لكنها تخفي الكثير من التعقيدات.

ويخوض بودو- غليمت أول تجربة له في الأدوار الإقصائية بدوري الأبطال، بعدما خطف بطاقة التأهل للملحق بطريقة درامية.

وأنهى الفريق النرويجي مرحلة الدوري بقوة بعد فوزه على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في الجولتين الأخيرتين، ليثبت أنه ليس مجرد ضيف شرف.

ودخل بودو - غليمت فترة الراحة الشتوية المحلية، لكنه دون بقية فرق بلاده واصل التدريب تحسباً للجولة الحاسمة للملحق الأوروبي. ويعتمد الفريق النرويجي على براعة المدرب كيتيل كنوتسن الذي صنع مشروعاً واضح الهوية منذ 2018، وقاد الفريق لأربعة ألقاب محلية، كما حقق نتائج لافتة أوروبياً أمام أندية مثل روما وسلتيك وبورتو. ويعول الفريق على ثلاثي الخبرة باتريك بيرغ وأودين بيورتوفت وفريدريك شوفولد، إضافةً إلى المهاجم ينس بيتر هاوغ. في المقابل، يدخل إنتر اللقاء بخبرة كبيرة في المواجهات الإقصائية، بعدما بلغ نهائي المسابقة الأوروبية مرتين في آخر ثلاث نسخ.

ورغم تعثره نسبياً في مرحلة الدوري الموحد واحتلاله المركز العاشر، فإن إنتر يملك سجلاً مميزاً في مباريات الذهاب والإياب، حيث خسر لقاءً واحداً فقط من آخر 15 مواجهة (باستثناء النهائيات).

ويسعى المدرب كريستيان كيفو، خليفة سيموني إنزاغي، لإعادة الفريق إلى منصة التتويج القاري، حيث يعيش الإنتر حالياً فترة ممتازة محلياً بعد 6 انتصارات متتالية وضعته في صدارة الدوري الإيطالي بفارق مريح.

ويقود الهجوم الارجنتيني لاوتارو مارتينيز، أحد أبرز هدافي المسابقة في السنوات الأخيرة، بدعم من الفرنسي ماركوس تورام وزملائه. وتبدو المباراة اختباراً حقيقياً لشخصية إنتر خارج أرضه، خصوصاً في أجواء ملعب أسبميرا الصعبة في النرويج.

الفاريز ورقة أتلتيكو مدريد الرابحة هجومياً (ا ف ب)cut out

وعلى ملعب جان بريديل في بلجيكا يستضيف كلوب بروج نظيره أتلتيكو مدريد في لقاء يبدو الأكثر تقارباً من حيث المستوى وفقاً لنتائج الفريقين. وأنهى بروج مرحلة الدوري الموحد بالمركز الـ19، وبأداء متذبذب، لكنه حقق نتائج إيجابية على ملعبه، حيث حقق انتصارين وتعادلاً في مباراة ضمن أربع أُقيمت على أرضه.

ورغم أن الفريق البلجيكي سجل 15 هدفاً في البطولة هذا الموسم لكن تبقى المشكلات الدفاعية أزمته الكبيرة بعدما تلقى 17 هدفاً. أما أتلتيكو، فيعيش موسماً متقلباً بين نتائج كبيرة وأخرى محبطة، فالفريق الإسباني سجل 17 هدفاً في البطولة، لكنه استقبل 15، مما يعكس تراجع الصلابة الدفاعية التي اشتهر بها في حقبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني. ويعتمد سيميوني على الثلاثي الهجومي المكون من مواطنه جوليان ألفاريز وألكسندر سورلوث وأديمولا لوكمان، مع وجود يان أوبلاك في حراسة المرمى.

وينتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً بين فريق يحاول استغلال عامل الأرض والجمهور، وآخر يسعى للخروج بنتيجة إيجابية قبل الإياب في مدريد. وفي مواجهة أخرى، يستضيف أولمبياكوس نظيره باير ليفركوزن على ملعب كاريسكاكيس في مواجهة تحمل طابعاً ثأرياً بعد فوز الفريق اليوناني 2 - صفر في مرحلة الدوري الموحد. وعاد أولمبياكوس بقوة في الجولات الأخيرة بعد بداية متعثرة، ونجح في حجز مقعده في الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ موسم 2013 - 2014.

ويعتمد الفريق على صلابته الدفاعية في ملعبه، حيث فاز بست من آخر سبع مباريات أوروبية، لكن يعاني مؤخراً من تراجع النتائج، حيث فاز بمباراة واحدة في آخر أربع مباريات. في المقابل، يدخل ليفركوزن اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من ست مباريات دون خسارة بجميع المسابقات.

ويتميز الفريق الألماني بقدرته على التسجيل خارج أرضه، بعدما فاز هذا الموسم على مانشستر سيتي وبنفيكا في مرحلة الدوري. ورغم التاريخ السلبي لليفركوزن في الأدوار الإقصائية، فإن الأداء الحالي يرشحه لتجاوز منافسه اليوناني. المواجهات الأربع للمحلق اليوم تشهد صراعات متباينة بين فرق تاريخية

وأخرى جديدة طموحة


مقالات ذات صلة

روبرتسون يلحق بصلاح ويعلن نهاية رحلته مع ليفربول

رياضة عالمية أندي روبرتسون (أ.ف.ب)

روبرتسون يلحق بصلاح ويعلن نهاية رحلته مع ليفربول

يُسدل المدافع الاسكوتلندي أندي روبرتسون الستار على مسيرته الكروية التي امتدت تسع سنوات مع ليفربول في نهاية الموسم، وذلك وفق ما أعلنه النادي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو نيوكاسل وأحزان الموسم المحبط محلياً ودولياً (إ.ب.أ)

نيوكاسل بحاجة للتخلي عن إيدي هاو إذا كان يريد حقاً الإصلاح

أُديرت صفقة بيع ألكسندر إيزاك بشكل سيئ للغاية وطغت على فترة الانتقالات الصيفية التي لم تكن ناجحة.

رياضة عالمية جانب من تدريبات منتخب إنجلترا الشهر الماضي (د.ب.أ)

إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً قبل كأس العالم

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن منتخب إنجلترا سيواجه نيوزيلندا وكوستاريكا ودياً في تامبا وأورلاندو في ختام استعداداته لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليستر سيتي مهدد بالهبوط إلى الدرجة الثالثة (رويترز)

ليستر المُهدد بالهبوط لـ«الثالثة» يخسر استئنافه في قرار النقاط الـ6

أعلن نادي ليستر سيتي، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، ورابطة الدوري الإنجليزي الأربعاء أن النادي خسر استئنافه ضد قرار خصم 6 نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الخطة تتضمن حزمة دعم مالي بمليون جنيه إسترليني (رويترز)

مقترح جديد لإعادة هيكلة دوري السيدات في إنجلترا بداية من 2027

في سياق تطورات كرة القدم الإنجليزية، تعود قضية تطوير هرم اللعبة النسائية إلى الواجهة، مع مقترحات جديدة قد تُحدث تحوّلاً لافتاً في بنية المسابقات المحلية.

شوق الغامدي (الرياض)

روبرتسون يلحق بصلاح ويعلن نهاية رحلته مع ليفربول

أندي روبرتسون (أ.ف.ب)
أندي روبرتسون (أ.ف.ب)
TT

روبرتسون يلحق بصلاح ويعلن نهاية رحلته مع ليفربول

أندي روبرتسون (أ.ف.ب)
أندي روبرتسون (أ.ف.ب)

يُسدل المدافع الاسكوتلندي أندي روبرتسون الستار على مسيرته الكروية التي امتدت تسع سنوات مع ليفربول في نهاية الموسم، وذلك وفق ما أعلنه النادي.

وشارك روبرتسون البالغ 32 عاماً في 373 مباراة مع الريدز، وفاز بلقبين في الدوري (2020 و2025) وبلقب في دوري أبطال أوروبا (2019)، وكان عنصراً أساسياً في الفريق الذي أعاد ليفربول إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

وتراجع روبرتسون في ترتيب اللاعبين هذا الموسم منذ وصول الشاب المجري ميلوس كيركز (22 عاماً)، ولن يتم تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم.

ويُعدّ قائد منتخب اسكوتلندا ثاني لاعب بارز يغادر ليفربول في الأشهر المقبلة، بعدما أعلن المهاجم المصري محمد صلاح رحيله أيضاً بنهاية الموسم.

وقال روبرتسون: «سأحتفظ دائماً بذكريات رائعة في هذا النادي، فقد بذلت قصارى جهدي من أجله طوال تسع سنوات، ولا أشعر بالندم على شيء».

وأضاف: «لقد نضجتُ رجلاً وإنساناً. سيظل هذا النادي أغلى ما أملك، وكذلك جماهيره. لقد كانت رحلة شاقة للغاية».

بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري، يعانى ليفربول من موسمٍ كارثي، تخللته مآسٍ خارج الملعب. توفي مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا وصديق روبرتسون المقرب، في حادث سير في يوليو (تموز) الماضي.

أما على أرض الملعب، فقد كافح الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول لإيجاد التوازن الأمثل مع تشكيلة ضخمة من اللاعبين، تحتل المركز الخامس في الدوري. كما خرج من الكأس بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي 0 - 4 في نهاية الأسبوع الماضي،

وخسر في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب 0 - 2 الأربعاء.

وكان صعود روبرتسون من قصص النجاح البارزة في عهد كلوب الذهبي في ملعب «أنفيلد».

وانضم روبرتسون إلى ليفربول قادماً من هال سيتي مقابل 11 مليون دولار عام 2017، وسرعان ما أصبح من اللاعبين المفضلين لدى الجماهير. حيث احتل المركز الثاني بعد زميله السابق ترينت ألكسندر أرنولد باعتباره أكثر المدافعين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري.

وإلى جانب لقبَي الدوري الممتاز ولقب دوري الأبطال، فاز روبرتسون بكأس إنجلترا، وكأسين للرابطة، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبية.

وأردف روبرتسون: «ما زلتُ أركز على إنهاء هذا الموسم بأفضل صورة ممكنة، لمساعدة زملائي في الفريق، ولإسعاد الجماهير بلحظات رائعة أخرى».

وختم قائلاً: «هذا هو هدفي، وآمل في أن نتمكن من تحقيقه، وربما مع اقتراب نهاية الموسم، سترونني أمام الكاميرا أبكي بحرقة».


يوفنتوس يغري إيدرسون رغم اتفاقه مع أتلتيكو مدريد

إيدرسون خلال إحدى مباريات أتالانتا في الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
إيدرسون خلال إحدى مباريات أتالانتا في الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
TT

يوفنتوس يغري إيدرسون رغم اتفاقه مع أتلتيكو مدريد

إيدرسون خلال إحدى مباريات أتالانتا في الدوري الإيطالي (د.ب.أ)
إيدرسون خلال إحدى مباريات أتالانتا في الدوري الإيطالي (د.ب.أ)

وضع يوفنتوس الإيطالي نصب عينيه ضم لاعب الوسط البرازيلي إيدرسون، لاعب أتالانتا، إلى صفوفه الصيف المقبل، حيث يرى لوتشيانو سباليتي، مدرب الفريق، ذلك بأنه دعم كبير لصفوف الفريق حتى في ظل صعوبة الصفقة.

وذكرت صحيفة «توتو سبورت» أن اللاعب البرازيلي قرر مغادرة أتالانتا بنهاية الموسم الجاري.

ورغم أن عقده يمتد حتى عام 2027 لكن أتالانتا سيسمح برحيله مقابل سعر مخفض الصيف المقبل، وبدأ وكلاء اللاعب في البحث عن خيارات أخرى له.

وتوصل ممثلو اللاعب بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع أتلتيكو مدريد الإسباني، الذي سيدفع مبلغ 35 مليون يورو لضمه، رغم أن أتالانتا يضع قيمة 40 مليون يورو لبيعه، وهو الأمر الذي سيخلق منافسة شرسة على ضمه.

ورغم أن أتلتيكو يملك الأفضلية في إمكانية ضمه، لكن يوفنتوس يثق بأنه سيجذب اللاعب لصفوفه مع وجود المدرب لوتشيانو سباليتي المعروف بقدرته على تطوير لاعبي الوسط وجعلهم يؤدون بشكل أفضل.

وخرج يوفنتوس من حسابات التعاقد مع ساندرو تونالي، لاعب نيوكاسل الإنجليزي، الذي دخلت الأندية الإنجليزية في منافسة باهظة السعر لضمه، مما يجعل إيدرسون خياراً مثالياً لتعزيز خط وسط الفريق.


برشلونة يتقدم بشكوى لعدم احتساب لمسة يد على لاعب أتلتيكو

حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو يراجع إحدى الحالات عبر تقنية الفار (إ.ب.أ)
حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو يراجع إحدى الحالات عبر تقنية الفار (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يتقدم بشكوى لعدم احتساب لمسة يد على لاعب أتلتيكو

حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو يراجع إحدى الحالات عبر تقنية الفار (إ.ب.أ)
حكم مباراة برشلونة وأتلتيكو يراجع إحدى الحالات عبر تقنية الفار (إ.ب.أ)

تقدّم نادي برشلونة بشكوى إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، مندداً بما يعتبره خطأ تحكيمياً فادحاً خلال الخسارة على أرضه أمام أتلتيكو مدريد 0 - 2 في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، الأربعاء.

وكتب برشلونة، في بيان: «يعتقد النادي أن التحكيم كان مخالفاً للوائح المعمول بها، ما أثّر بشكل مباشر على مجريات المباراة ونتيجتها».

وقع الحادث المذكور في الدقيقة 55، خلال ركلة مرمى بدت عادية، حين لمس البديل مارك بوبيل، مدافع أتلتيكو مدريد، الكرة داخل منطقة الجزاء بعدما مرّرها إليه حارس مرماه الأرجنتيني خوان موسو.

لم يُطلق الحكم الروماني إستفان كوفاتش صافرته معلناً عن وجود خطأ، ولم يُنبّهه حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» ما أثار غضب لاعبي برشلونة وجهازه الفني.

وعبّر الألماني هانزي فليك، مدرب النادي الكاتالوني، عن غضبه مما حصل في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، قائلاً: «لا أصدق ذلك! ركل حارس المرمى الكرة، وأوقفها اللاعب بيده، ثم استؤنف اللعب. برأيي، يستحق بطاقة حمراء. ربما بطاقة صفراء ثانية، ثم بطاقة حمراء، وركلة جزاء. كان من الممكن أن يغير ذلك مجرى المباراة تماماً».

وكان أتلتيكو متقدماً بنتيجة 1-0 في ذلك الوقت.

وأضاف برشلونة، الخميس: «يرى نادي برشلونة أن هذا القرار، بالإضافة إلى خطأ تقنية الفيديو المساعد، يُعدان خطأين جسيمين. وعليه، طلب النادي إجراء تحقيق، والاطلاع على تسجيلات الحكم، وإذا لزم الأمر، اعترافاً رسمياً بالأخطاء المرتكبة واتخاذ الإجراءات المناسبة».

ومن المقرر إقامة مباراة الإياب في 14 أبريل (نيسان) في مدريد.