بريكست
بريكست
سيلتقي مسؤولون كبار من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشكل طارئ «بريكست» الأسبوع المقبل للبحث في اتفاق خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي الذي هددته محاولة لندن تجاوز بنود من المعاهدة، وفق ما قالت بروكسل اليوم الثلاثاء. وكان وزير الدولة الألماني للشؤون الأوروبية مايكل روث قد قال أثناء لقائه وزراء في بروكسل قبل قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي الخميس: «أرجوكم أيها الأصدقاء الأعزاء في لندن: أوقفوا الألاعيب.
أكدت الحكومة البريطانية، اليوم (الخميس)، أن مشروعها الذي يتضمن التراجع عن بعض من التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق «بريكست» لا يشكل تهديدا للسلام في إيرلندا الشمالية، وذلك عقب تحذير أطلقه المرشّح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وكانت لندن أثارت غضب الأوروبيين بتقديمها مشروع قانون قيد المناقشة في البرلمان يتيح للندن التراجع عن بعض مندرجات اتفاق بريكست الموقع مع التكتل في يناير (كانون الثاني)، والذي يحدد أطر عملية خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي. ويناقض النص خصوصا أحكاما خاصة بآيرلندا الشمالية تجنّب العودة إلى حدود مادية مع جمهورية آيرلندا من شأنها أن تعرّض ل
أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم (الأربعاء)، أنّه «متفائل» بشأن التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي لمرحلة ما بعد بريكست، وذلك رغم المأزق الذي وصلت إليه المفاوضات وحالة التوتر الناجمة عن مشروع قانون بريطاني يتخلى عن بعض التزامات لندن. وقال الزعيم البريطاني المحافظ معلقا على تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق: «ليس هذا ما نريده وليس هذا ما يريده منّا أصدقاؤنا وشركاؤنا في الاتحاد الأوروبي، لذا أنا متفائل بأنّ عدم الاتفاق لن يكون نتيجة المفاوضات»، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأدلى جونسون بتصريحاته ردا على أسئلة لجنة تضم رؤساء مختلف لجان البرلمان البريطاني، لكنه رفض التراجع بشأن مشروع ال
أصرت إيطاليا على أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن ينسحب من المحادثات التجارية مع المملكة المتحدة رغم خطة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، للتراجع عن أجزاء من اتفاق خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
يبحث نواب بريطانيون اليوم (الاثنين) في خطة بوريس جونسون لمراجعة اتفاق «بريكست»، التي أثارت احتجاجات داخل الغالبية المحافظة نفسها وغضب الأوروبيين في خضم المفاوضات التجارية. أثار عرض قانون «السوق الداخلية» الأسبوع الماضي أزمة هي الأشد حدة في مسار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي بدأ منذ أكثر من أربع سنوات مع الاستفتاء على «بريكست».
قال وزير العدل البريطاني روبرت باكلاند إنه سيكون مستعداً للاستقالة إذا انتهى الأمر بالمملكة المتحدة «بشكل غير مقبول» إلى انتهاك القانون الدولي عبر اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست). وقال الوزير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم (الأحد) إنه ملتزم بدعم سيادة القانون، ودافع عن خطط لإلغاء اتفاق الانسحاب من الاتحاد الأوروبي باعتباره «بوليصة تأمين»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. ورداً على سؤال عما إذا كان سيستقيل إذا فشلت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الحلول الأخرى، قال «لسنا في هذه المرحلة». وسوف يناقش نواب البرلمان «مشروع قانون الأسواق الداخلية»، غداً (الاثنين).
انتقد توني بلير وجون ميجور، رئيسا وزراء بريطانيا السابقان، رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون بسبب مساعيه لإلغاء أجزاء من الاتفاق الذي تفاوضت عليه حكومته لمغادرة الاتحاد الأوروبي. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن بلير، من حزب العمال، وسلفه ميجور من حزب المحافظين، قالا إن جهود جونسون للتراجع عن أجزاء من الاتفاق تتعلق بآيرلندا الشمالية تشكل تهديداً للسلام ومصداقية المملكة المتحدة العالمية. وكتب الاثنان في مقال رأي مشترك في صحيفة «صنداي تايمز» أن مناورة جونسون «صادمة» و«تهدد» اتفاق الجمعة العظيمة الذي أدى إلى أكثر من عقدين من السلام في آيرلندا الشمالية. وقالا إن «هذا يثير شكوكاً تتجاوز التأثير على
حذر الاتحاد الأوروبي بأن بريطانيا ستتحمل العبء الأكبر من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات التجارية لمرحلة ما بعد «بريكست» ، بينما دافع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن مشروع «قانون السوق الداخلية» البريطاني المثير للجدل، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى سحب تهديده السياسي والقضائي. وجاء التحذير الأوروبي على لسان وزير المال الألماني أولاف شولتز، الذي قال إن من شأن القانون المزمعة إضافته والذي أقرت الحكومة أنه يخرق القوانين الدولية، أن يعدل الالتزامات التي وضعها في بروتوكول آيرلندا الشمالية باتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
اتّهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاتحاد الأوروبي، بالتهديد بضرب وحدة أراضي المملكة المتحدة بفرضه «حصاراً» غذائياً بين بريطانيا وآيرلندا الشمالية. وفيما وصلت المحادثات بين لندن وبروكسل بشأن العلاقة التجارية المستقبلية بين الجانبين إلى طريق مسدود، ألقت لندن باللوم على بروكسل في نشوب النزاع الذي وتر جلسة مفاوضات جديدة، هذا الأسبوع، وألقى بظلاله على المفاوضات المقررة الأسبوع المقبل في بروكسل، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وظهر الخلاف عندما قدمت الحكومة البريطانية مشروع قانون إلى البرلمان، الأربعاء، يتعارض جزئياً مع الاتفاقية الموقعة بالفعل بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي - وهي خطوة تنتهك
حذّر وزير المال الألماني أولاف شولتز من أن بريطانيا ستتحمّل العبء الأكبر من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات التجارية لمرحلة ما بعد «بريكست». وارتفعت حدة السجال بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشأن المحادثات التجارية مذ قررت لندن العودة عن الاتفاق الذي توصلت إليه مع التكتل بشأن «بريكست» من خلال قانون جديد أقرته. وغادرت بريطانيا التكتل في 31 يناير (كانون الثاني) وتتفاوض حاليا مع الاتحاد الأوروبي للاتفاق على مستقبل العلاقات التجارية عند انقضاء الفترة الانتقالية نهاية العام الحالي. وأثار القانون الجديد في لندن مخاوف من احتمال قطع بريطانيا العلاقات بشكل حاد مع الاتحاد الأوروبي عند انقضاء
اتّهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الاتحاد الأوروبي بالتهديد بفرض حصار غذائي في آيرلندا الشمالية يشكل خطرا على السلام والوحدة في المملكة المتحدة. وكتب جونسون في عدد السبت لصحيفة «ديلي تلغراف» أن موقف بروكسل يبرر تقديم حكومته تشريعا جديدا لإعادة صياغة اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهو مشروع قانون يثير قلقا شديدا بين أعضاء البرلمان. وقد وصلت المحادثات بين لندن وبروكسل بشأن العلاقة التجارية المستقبلية بين الجانبين إلى طريق مسدود. وفي غياب اتفاق بحلول نهاية هذا العام، قال جونسون إن الاتحاد الأوروبي عازم على «تفسير متطرف» للقواعد الخاصة بآيرلندا الشمالية.
أكد المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية باولو جينتيلوني، اليوم السبت في برلين، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لاحتمال فشل المحادثات التجارية مع بريطانيا، فيما يواصل طرفا المفاوضات سياسة حافة الهاوية. وقال جينتيلوني، وهو مفوض الشؤون الاقتصادية ورئيس سابق للوزراء في إيطاليا، إن التكتل سوف يكون مستعداً في حال حدوث «نتيجة سلبية استثنائية».
منحت المفوضية الأوروبية، اليوم (الخميس)، المملكة المتحدة مهلة تمتد حتى نهاية الشهر، لسحب مشروع قانون يعيد النظر في بعض التزاماتها بشأن «بريكست» و«أضر بشدة بالثقة» المتبادلة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي «لن يتردد» في اللجوء إلى القضاء. وقالت المفوضية، في بيان، إنه من خلال مشروع القانون الذي قدمته أمس (الأربعاء) «أضرت المملكة المتحدة على نحو خطير بالثقة مع الاتحاد الأوروبي، وإن الأمر متروك الآن للحكومة البريطانية لاستعادة تلك الثقة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويأتي هذا الإنذار عقب اجتماع عقد في لندن دعا إليه الاتحاد الأوروبي بشكل عاجل، بين وزير الدولة البريطاني مايكل غوف ونائب رئيس المفوض
دافعت الحكومة البريطانية، اليوم (الأربعاء)، عن قرارها التراجع عن بعض التزاماتها الواردة في إطار اتفاق «بريكست»، منتهكة بذلك القانون الدولي، ما يؤثر على المفاوضات الصعبة أساساً مع الاتحاد الأوروبي حول العلاقات المستقبلية بين الطرفين. وذكر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمام النواب أن هذه التعديلات التي نشرت ظهر الأربعاء، تهدف إلى «ضمان السيولة والأمان للسوق الداخلية البريطانية». وبشأن الترتيبات الجمركية في آيرلندا الشمالية، قال جونسون إنها تهدف إلى تسهيل المبادلات التجارية داخل المملكة المتحدة بعد انتهاء الفترة الانتقالية التي تلت «بريكست» في أواخر ديسمبر (كانون الأول). واعترف الوزير المكل
قالت السلطات المحلية في اسكتلندا وويلز إن مشروع قانون السوق الداخلية الذي أعدته الحكومة البريطانية لعرضه على مجلس العموم، والذي اعترف أحد الوزراء بأنه يخالف القانون الدولي بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، يهدد وحدة المملكة المتحدة من خلال إضعاف سلطات مقاطعات ويلز واسكتلندا وآيرلندا الشمالية. ففي ظل التوازن الدستوري الدقيق للمملكة المتحدة، تتمتع البرلمانات والحكومات المحلية في اسكتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية بصلاحيات في مجالات مثل التعليم والصحة والأمن والعدالة. ووصف رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجون، زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي المؤيد للاستقلال، مشروع القانون الجديد ب
طالبت بريطانيا الاتحاد الأوروبي بالتحلي بـ«مزيد من الواقعية» قبل بدء مفاوضات حاسمة بشأن العلاقة التجارية بين الجانبين لمرحلة ما بعد «بريكست»، في ظل أجواء عكّرت صفوها التقارير التي تفيد بأن لندن تريد إعادة صياغة اتفاق وقعه الطرفان في وقت سابق. وقال ديفيد فروست كبير مفاوضي رئيس الوزراء بوريس جونسون، اليوم الثلاثاء: «علينا إحراز تقدم هذا الأسبوع» إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية الفترة الانتقالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ديسمبر (كانون الأول).
اتفق رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، على الحاجة لإحراز تقدم هذا الشهر على صعيد المحادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، «بريكست»، والتوصل سريعاً إلى نتيجة. وقال بيان أصدره مكتب جونسون، عقب محادثة هاتفية بين الزعيمين: «اتفق رئيس الوزراء والرئيس ماكرون على أهمية إحراز تقدم هذا الشهر، والتوصل إلى نتيجة في ما يتعلق بالمحادثات سريعاً»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. بدوره، قال الرئيس الفرنسي إنه أجرى «مناقشة جيدة جداً» مع رئيس الوزراء البريطاني، شملت مسائل متعددة، من بينها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وكتب ماكرون، في تغريدة عل
تبادلت لندن وبروكسل، اليوم الجمعة، الاتهامات في شأن مسؤولية عدم تحقيق تقدم في المفاوضات حول اتفاق ينظم علاقتهما ما بعد «بريكست»، وتحدث الاتحاد الأوروبي عن «إهدار وقت ثمين» فيما اتهمه البريطانيون بجعل المفاوضات «صعبة بلا مبرر». وعبّر كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه عن «الخيبة والقلق» عقب جلسة التفاوض السابعة، قائلاً: «في هذه المرحلة يبدو أن اتفاقا بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي مستبعد.
استبعد ميشال بارنييه كبير مفاوضي ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، التوصل إلى اتفاق تجاري مع بريطانيا حالياً لمرحلة ما بعد «بريكست»، وذلك بعد جولة من المفاوضات جرت هذا الأسبوع. وقال إنه بينما ظل الاتحاد الأوروبي ملتزماً بالانخراط البناء، فإن بريطانيا «لم تظهر المستوى نفسه» من الرغبة في إجراء مفاوضات بناءة. وأضاف بارنييه أنه تم إحراز تقدم في بعض المجالات، مثل التعاون القضائي، إلا أنه «لم يتم إحراز أي تقدم» في مجالين أساسيين، هما ضمان تكافؤ الفرص ومصائد الأسماك.
أنهت بريطانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم (الخميس)، جولتهما الأخيرة من المفاوضات التجارية لمرحلة ما بعد «بريكست» باستبعاد التوصل سريعا لاتفاق، لكنّهما أعربا عن أملهما في التوصل إلى اتفاق خلال الأشهر المقبلة. وأبدى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الشهر الماضي، أمله في أن يتم التوصل لاتفاق مفصّل بحلول نهاية يوليو (تموز)، داعيا إلى إضافة «القليل من الجاذبية» إلى المحادثات المتعثرة. لكنّ المفاوض البريطاني بشأن ملف «بريكست» ونظيره الأوروبي أكّدا، الخميس، أنّ ذلك مستبعد، بالنظر إلى استمرار الجدل حول مواضيع رئيسية مثل حقوق الصيد وقواعد المنافسة العادلة.
قال وزير النقل البريطاني غرانت شابس، اليوم الأربعاء، إنه لا يوجد دليل على تدخل روسيا في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016 (بريكست)، مضيفاً أن المخابرات البريطانية لم تغمض أعينها عن روسيا. وقال شابس لقناة «سكاي» التلفزيونية عندما سئل عما إذا كان ينبغي إجراء مزيد من التحقيق حول احتمال تدخل موسكو في استفتاء الخروج: «يجب أن يكون هناك بعض الأدلة على حدوث مشكلة...
رأى نواب من لجنة الاستخبارات والأمن البرلمانية البريطانية اليوم (الثلاثاء) أن على الحكومة البريطانية التحقيق في أي تدخل روسي في حملة الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) عام 2016. وذلك خلال عرض تقريرهم حول النفوذ الروسي على الساحة السياسية البريطانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وخلص التقرير الواقع في 55 صفحة إلى أن النفوذ الروسي في بريطانيا هو بمثابة «الوضع الطبيعي الجديد» وأن هذا الوضع «جرى التقليل من أهميته بشكل خطير». وقال النائب العمالي كيفن جونز عضو اللجنة: «كان يجب أن يحصل تقييم لأي تدخل روسي في الاستفتاء.
لا تزال المحاولات مستمرة من جانب مؤسسات الاتحاد الأوروبي، من أجل التوصل إلى اتفاق مع بريطانيا، بشأن العلاقة المستقبلية بين الجانبين، عقب خروج لندن من عضوية التكتل «بريكست». وعلق دانييل فيري المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، على المفاوضات الجارية حاليا في لندن بين الجانبين، بالقول: «نحن نعمل على حل الخلافات للوصول إلى اتفاق، وهذا ما أستطيع أن أقوله الآن». ووصف كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه، المحادثات الجارية بالبناءة، وأن العمل مستمر على طريق إنهاء الخلافات، وذلك بعد سلسلة مفاوضات قال عنها بارنييه من قبل إنها «لم تحرز أي تقدم».
اعتبر المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه، اليوم (الخميس)، أن «تباينات هائلة» لا تزال قائمة بين لندن والاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق الذي سيحدد علاقاتهما المستقبلية، وذلك في ختام محادثات مكثفة. وقال بارنييه «بعد أربعة أيام من المحادثات، لا تزال ثمة تباينات هائلة»، لكنه أضاف: «ما زلنا نعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، يكون لمصلحة الجميع»، وذلك في بيان صدر تزامناً مع بيان لنظيره البريطاني. وقرر الطرفان تكثيف المفاوضات خلال الصيف بعد الشروع في الخروج من مرحلة العزل الصحي؛ بغية تجنب عدم التوصل إلى اتفاق، ما ستكون له تداعيات اقتصادية شديدة القسوة. وستُعقد جولة المحادثات المقبلة، الاثنين، في لندن، وير
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
