بورصة
بورصة
استقرت «وول ستريت» يوم الخميس مع اقتراب إصدار تقرير سوق العمل الأميركية يوم الجمعة مما قد يمهد الطريق لخفض أسعار الفائدة الذي يترقبه المستثمرون.
ارتفعت غالبية الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، بعد أن أسهمت مكاسب أسهم التكنولوجيا في استقرار «وول ستريت»، بينما زاد تراجع الدولار من جاذبية الأصول الآسيوية.
شهدت الأسهم الأميركية تراجعاً حاداً يوم الثلاثاء، مع تصدر بعض أكبر أسهم «وول ستريت» قائمة الانخفاضات.
تراجعت الأسهم في «وول ستريت» عن أعلى مستوياتها التاريخية في التعاملات المبكرة يوم الجمعة.
انخفضت أسهم «وول ستريت» بشكل طفيف في بداية تداولات يوم الخميس، بعد صدور بيانات اقتصادية جديدة وتقديم مجموعة متباينة من تقارير الأرباح من شركات أميركية كبرى.
أعلن أكبر مستثمر في شركة «أميركان بتكوين» أنه حشد دعم مستثمري العملات المشفرة والتقليدية لإتمام اندماج كامل لأسهمها؛ مما سيسمح للشركة ببدء التداول قريباً.
سجلت الأسهم الآسيوية مكاسب محدودة، يوم الأربعاء، بعد أن أغلقت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية قرب مستوياتها القياسية، في ختام جلسة تداول اتسمت بالتقلب.
انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، متأثرة بارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل.
تراجع أداء البورصات الخليجية متأثراً بهبوط الأسهم الآسيوية، بعد إقالة ترمب عضوة «الفيدرالي» ليزا كوك.
شهدت الأسهم الأميركية تراجعاً في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، بعد صعود ملحوظ الأسبوع الماضي، على خلفية آمال بخفض أسعار الفائدة من قِبل «الاحتياطي الفيدرالي».
دعت مجموعة تمثل أكبر البورصات في العالم، الجهات التنظيمية للأوراق المالية إلى تشديد الخناق على ما يسمى «الأسهم المرمّزة».
ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الاثنين، مقتفية أثر الصعود القوي في «وول ستريت»، عقب تلميح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى احتمال خفض أسعار الفائدة.
شهدت الأسهم الأميركية ارتفاعاً، يوم الجمعة، قبيل خطاب مرتقب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول مسار أسعار الفائدة الأميركية.
تبايَنَ أداء الأسواق الآسيوية، يوم الجمعة، عقب تسجيل «وول ستريت» خسارتها الخامسة على التوالي، متأثرةً بتراجع سهم «وول مارت»، والمخاوف المتزايدة بشأن مسار أسعار
ارتفعت غالبية الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدعومة بتقليص الخسائر الحادة التي تكبدتها أسهم التكنولوجيا الرائدة في «وول ستريت» مثل «إنفيديا» و«بالانتير».
استقرت «وول ستريت» بشكل طفيف يوم الأربعاء، بعد تراجع أسهم شركات بارزة مثل «إنفيديا» و«بالانتير» يوم الثلاثاء، عقب موجة من الضجة حول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
شهدت أسهم التكنولوجيا تراجعاً ملحوظاً، حيث قام المستثمرون بجني الأرباح من المكاسب التي حققتها الشركات الرائدة خلال موجة الارتفاع التي أعقبت شهر أبريل.
شهدت الأسواق الآسيوية، يوم الأربعاء، انخفاضاً، مدفوعة بتراجع «وول ستريت»، خصوصاً أسهم التكنولوجيا مثل «إنفيديا» وشركات أخرى.
استقرت أسهم «وول ستريت» يوم الثلاثاء وسط ركود الصيف، حيث انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة بعد يوم من تراجعه الطفيف.
استقرت «وول ستريت»، يوم الاثنين، قرب مستوياتها القياسية، في انتظار أسبوع يُتوقع أن تهيمن عليه تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.
قالت «كوتاك إنترناشيونال»، الذراع العالمية لبنك «كوتاك ماهيندرا» ثالث أكبر بنك خاص بالهند إنها حصلت على ترخيص من الإمارات للاستثمار بالصناديق ومحافظ للمستثمرين.
تراجعت أسعار الألمنيوم في شنغهاي ولندن بعد أن أضافت الولايات المتحدة مزيداً من المنتجات المشتقة من المعدن إلى قائمة الرسوم الجمركية بنسبة 50 في المائة.
ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية، يوم الاثنين، مع تركيز أنظار المستثمرين على اجتماعات البيت الأبيض وقمة جاكسون هول المقبلة.
يسعى الاتحاد الأوروبي إلى ضخ تريليونات اليورو في مدخرات الأسر، من خلال تشجيع الأفراد على الاستثمار في أسواق رأس المال.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
