سهم «ليثيوم أميركاس» يرتفع 70 % بفعل سعي إدارة ترمب للحصول على حصة من الشركة

موقع تعدين تابع لشركة "ليثيوم أمريكاس" (الموقع الإلكتروني للشركة)
موقع تعدين تابع لشركة "ليثيوم أمريكاس" (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

سهم «ليثيوم أميركاس» يرتفع 70 % بفعل سعي إدارة ترمب للحصول على حصة من الشركة

موقع تعدين تابع لشركة "ليثيوم أمريكاس" (الموقع الإلكتروني للشركة)
موقع تعدين تابع لشركة "ليثيوم أمريكاس" (الموقع الإلكتروني للشركة)

ارتفعت أسهم «ليثيوم أميركاس» المدرجة في الولايات المتحدة بأكثر من 70 في المائة، قبل بدء التداول في جلسة الأربعاء، بعد تقرير أفاد بأن إدارة ترمب تسعى للحصول على حصة تصل إلى 10 في المائة في شركة التعدين، في أحدث مؤشر على توجه واشنطن نحو الصناعات التي تُعتبر حيوية للأمن القومي.

وأفادت «رويترز» في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، نقلاً عن شخصين مطلعين على المناقشات، بأن الإدارة الأميركية تناقش الاستحواذ على حصة في الشركة كجزء من محادثات لإعادة التفاوض على قرض حكومي بقيمة 2.26 مليار دولار لمنجم الليثيوم التابع لها في «ثاكر باس».

وصرحت شركة «ليثيوم أميركاس»، الأربعاء، بأنها تجري مناقشات مع وزارة الطاقة الأميركية و«جنرال موتورز» بشأن قرض.

وتؤكد هذه الخطوة، تزايد استخدام الرئيس دونالد ترمب للملكية الحكومية المباشرة لتوجيه القطاعات الاستراتيجية والحد من الاعتماد على الصين، التي تهيمن على تكرير العديد من المعادن الأساسية.

وقال محللو «تي دي كوين» إن حصة حكومية ستعطي مصداقية لإتمام المشروع وتوسيعه إلى مراحل متعددة، مع احتمال تحسين الجدوى الاقتصادية.

وتحركت إدارة ترمب مؤخراً للاستحواذ على حصة في شركة «إنتل» لصناعة الرقائق الإلكترونية، عقب صفقة من شأنها أن تجعل وزارة الدفاع أكبر مساهم في شركة «إم بي ماتيريالز» للمعادن الأرضية النادرة.

وأشارت شركة «جيفريز» إلى أن تفضيل الإدارة لحصص الأسهم، التي يُنظر إليها على أنها أقل تكلفة سياسية من الزيادات الضريبية، يمكن أن يدعم التمويل وأرباح الشركات وعوائد مواتية على رأس المال المستثمر.

وتمتلك شركة «جنرال موتورز»، التي استثمرت 625 مليون دولار في المنجم، العام الماضي، مقابل حصة 38 في المائة، الحق في شراء جميع الليثيوم في المشروع من مرحلته الأولى وجزء من المرحلة الثانية لمدة 20 عاماً، على الرغم من أن مسؤولي ترمب يسعون الآن للحصول على ضمان بأن «جنرال موتورز» ستشتري المعدن، وفقاً لمصادر.

وقالت سيث غولدشتاين، المحللة في «مورنينغ ستار»، إن حصة الأسهم قد تشمل ضمانات سعر الشراء، مما قد يجعل منجم «ثاكر باس» مربحاً حتى لو ظلت أسعار الليثيوم منخفضة لفترة أطول.

ومن المتوقَّع أن يبدأ مشروع «ثاكر باس» الإنتاج في عام 2028، وأن يكون بمثابة حجر الزاوية في الجهود الأميركية لتأمين سلسلة توريد محلية لبطاريات السيارات الكهربائية.

كما رفعت هذه الأخبار أسهم شركات تعدين الليثيوم الأخرى في تداولات ما قبل السوق. وارتفع سهم «ألبمارل» بنسبة 4.1 في المائة، بينما ارتفع سهم «سيجما ليثيوم» بنسبة 6.6 في المائة. وارتفعت أسهم «إس كيو إم» بنسبة 2.5 في المائة بحجم تداول بسيط.


مقالات ذات صلة

النحاس يتراجع وسط تصاعد المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي

الاقتصاد قضبان نحاس في مصنع كابلات بشمال فيتنام (رويترز)

النحاس يتراجع وسط تصاعد المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي

تراجعت أسعار النحاس يوم الخميس، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، وأثار مخاوف متزايدة بشأن آفاق النمو الاقتصادي العالمي.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد العاصمة السعودية (واس)

الأنشطة غير النفطية السعودية تعود إلى النمو في أبريل

أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية عودة الأنشطة غير النفطية إلى مسار النمو الاقتصادي، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2.1 في المائة على أساس سنوي خلال أبريل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد موظف يسير بالقرب من أوعية تقطير نحاسية في معمل «كوينترو» بسان بارتيليمي دانجو قرب أنجيه في فرنسا (أرشيفية - رويترز)

النحاس يتراجع وسط مخاوف اقتصادية وجيوسياسية رغم دعم توقعات الرسوم

انخفضت أسعار النحاس بشكل طفيف يوم الأربعاء؛ إذ طغت المخاوف المرتبطة بالوضع الاقتصادي الكلي والتقلبات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
الاقتصاد عمليات حفر في موقع تابع لشركة «معادن» (الشرق الأوسط)

السعودية تؤهل 24 شركة عالمية ومحلية لرخص الكشف عن الذهب والمعادن

أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، يوم الثلاثاء، عن تأهل 24 شركة وتحالفاً محلياً وعالمياً للمنافسة على رخص الكشف في ثلاثة أحزمة متمعدنة كبرى.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عمال في مصنع للصلب بمقاطعة خبي الصينية (رويترز)

«التعاون والتنمية»: الصين وحرب إيران يكبلان قطاع الصلب العالمي

أفادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الخميس، بأن قطاع الصلب العالمي لا يزال يمر بأزمة

«الشرق الأوسط» (باريس - بكين)

إيلون ماسك يقرع جرس «ناسداك» الجمعة إيذاناً بانطلاق أسهم «سبايس إكس»

عرض أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
عرض أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يقرع جرس «ناسداك» الجمعة إيذاناً بانطلاق أسهم «سبايس إكس»

عرض أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
عرض أرقام سوق الأسهم في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تحبس الأسواق المالية أنفاسها يوم الجمعة، حيث من المرتقب أن يقوم الملياردير إيلون ماسك بقرع جرس افتتاح بورصة «ناسداك» بنفسه، احتفالاً بالبدء الرسمي لتداول أسهم شركته للصواريخ والفضاء «سبايس إكس» (SpaceX).

هذا الحدث التاريخي، الذي سينطلق في «وول ستريت» تحت رمز التداول(SPCX)، يُصنف منذ الآن كأكبر اكتتاب شهده التاريخ المالي، والتقني، بعد أن نجح في استقطاب موجة تسونامي من السيولة قادها صغار المستثمرين، وعشاق ماسك.

ونقلت وكالة «بلومبرغ نيوز» عن مصادر مطلعة أن طلبات مستثمري التجزئة والأفراد وحدها تجاوزت حاجز الـ70 مليار دولار، وسط توجه لتخصيص حصة غير مسبوقة للأفراد تتراوح بين 20 و30 في المائة من إجمالي الطرح، في خطوة ذكية من الشركة للاستفادة من الولاء الجماهيري الجارف لماسك، والذي يشبه «الارتباط العقائدي» في عالم المال، والتقنية.

لماذا يبيع ماسك «الفضاء» الآن؟

تستهدف الشركة جمع نحو 75 مليار دولار عبر طرح 555.6 مليون سهم بسعر 135 دولاراً للسهم الواحد، لتقفز القيمة السوقية للشركة إلى 1.8 تريليون دولار، وهي خطوة قد تجعل من إيلون ماسك أول «تريليونير» في تاريخ البشرية.

وفي كواليس هذا التوقيت، كشف ماسك خلال حديث له مع الرئيس التنفيذي لبنك «جي بي مورغان»، جيمي ديمون، عبر منصة «إكس»، أن الإقدام على هذه الخطوة بعد سنوات من الرفض يعود لسببين استراتيجيين يتطلبان سيولة نقدية هائلة: أولهما غزو المدار في ظل رغبة الشركة بنشر 100 ألف قمر صناعي من الجيل الجديد لشبكة «ستارلينك»، وثانيهما بناء مراكز بيانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة في الفضاء الخارجي، لتكون قاعدة نمو جديدة بالكامل.

رهان الذكاء الاصطناعي

لا تتوقف طموحات «سبايس إكس» عند حدود المدار؛ إذ يربط ماسك حوافزه المالية المستقبلية بتأسيس مستعمرة بشرية تضم مليون شخص على الكوكب الأحمر (المريخ). وميدانياً، تعتمد هذه التطلعات على نجاح صاروخ «ستارشيب» العملاق القابل لإعادة الاستخدام بالكامل، والذي يمثل حجر الزاوية التجاري للشركة.

لكن المفاجأة التي كشفت عنها نشرة الاكتتاب الأسبوع الماضي هي أن السوق الكبرى لـ«سبايس إكس» تكمن في قطاع منتجات الذكاء الاصطناعي الموجهة للشركات عبر شركة «إكس إيه آي» التي اندمجت معها مطلع هذا العام. وهي فرصة تقدرها الشركة بـ22.7 تريليون دولار إذا تمكنت من اكتساح عمالقة مثل «أوبن إيه آي»، و«مايكروسوفت»، رغم أن النشرة لم تظهر حتى الآن مساراً واضحاً للربحية في هذا القطاع الوليد.

زلزال المؤشرات

أمام هذا الضخ المالي المرتقب الذي حصد طلباً إجمالياً (مؤسسات وأفراداً) فاق الـ250 مليار دولار، عدّلت بورصة «ناسداك» قواعدها لتسمح لـ«سبايس إكس» بدخول مؤشر «ناسداك 100» الشهير بعد 15 يوماً فقط من التداول، مما يعني قيام الصناديق الكبرى -مثل صندوق QQQ العملاق الذي يدير 460 مليار دولار- بالشراء التلقائي للسهم. هذا الصندوق سيكون مجبراً بحكم قواعده على ضخ مليارات الدولارات فوراً لشراء أسهم (SPCX) لدمجها في سلته الاستثمارية، مما يضمن للشركة طلباً هائلاً ومستداماً فور الطرح.

وفي المقابل، رفضت مؤسسة «إس آند بي داو جونز» تقديم أي استثناءات، متمسكة بقواعدها التقليدية التي تحتم على الشركة الانتظار 12 شهراً كاملاً قبل دخول مؤشر «إس آند بي 500» الشهير، رغم الإغراء المالي المتمثل في صناديق مثل (VOO) التابع لفانغارد والمحمل بـ950 مليار دولار تتبع المؤشر.

المخاطرة الكبرى

على الجانب الآخر من البريق الاستثماري، يحذر المحللون ونشرة الإصدار نفسها من معضلة «الرجل الواحد». فبفضل امتلاكه لغالبية الأسهم من الفئة «ب»، فإن الشخص الوحيد الذي يملك صلاحية إقالة ماسك من منصبه كرئيس تنفيذي... هو ماسك نفسه.

وكتب دان آيفز، المحلل في «ويدبوش سيكيوريتيز» ملخصاً المشهد الحقيقي للاكتتاب: «في نهاية المطاف، ماسك هو (سبايس إكس)، و(سبايس إكس) هي ماسك»، مؤكداً تحذيرات الشركة من أن أي غياب مفاجئ لإيلون ماسك عن المشهد قد يعطل الاستراتيجية بالكامل، ويهز ثقة الشركاء، والمستثمرين، نظراً لاستحالة العثور على بديل يمتلك نفس المهارات، والجنون الاستثماري.


اكتتاب «سبيس إكس» يجذب طلبات قياسية من أفراد التجزئة تتجاوز 70 مليار دولار

انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)
انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)
TT

اكتتاب «سبيس إكس» يجذب طلبات قياسية من أفراد التجزئة تتجاوز 70 مليار دولار

انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)
انطلاق صاروخ «فالكون 9» الثقيل التابع لشركة «سبيس إكس» من منصة الإطلاق 39A بمركز كيندي للفضاء (أرشيفية-أ.ب)

جذب الاكتتاب العام الأولي المرتقب لشركة «سبيس إكس» (SpaceX)، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، طلبات قياسية من مستثمري التجزئة والأفراد تجاوزت قيمتها 70 مليار دولار، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ نيوز»، يوم الخميس، عن مصادر مطّلعة على الأمر.

ومن المتوقع تخصيص 20 في المائة، على الأقل، من الأسهم المطروحة لمستثمري التجزئة.

وأشارت الوكالة إلى أن المداولات لا تزال مستمرة، وأن تفاصيل الطرح النهائي قد يطرأ عليها بعض التغيير.

وكانت وكالة «رويترز» قد ذكرت، في وقت سابق، أن «سبيس إكس» تدرس تخصيص حصة ضخمة تصل إلى 30 في المائة من إجمالي الطرح للمستثمرين الأفراد، وهي شريحة تجزئة كبيرة، بشكل غير معتاد في الأسواق المالية، تستهدف من خلالها الشركة الاستفادة من القاعدة الجماهيرية الواسعة والولاء الكبير الذي يتمتع به إيلون ماسك بين صغار المستثمرين.

ومن المقرر أن يكون الظهور الأول المرتقب لشركة الصواريخ والفضاء في البورصة يوم الجمعة، حيث تستهدف الشركة جمع 75 مليار دولار، لتصل قيمتها السوقية التقديرية إلى نحو 1.8 تريليون دولار.

وكان التقرير، الصادر يوم الثلاثاء الماضي، قد كشف أن الشركة استقطبت طلباً إجمالياً هائلاً من مُجمل المستثمرين (المؤسسات والأفراد) تجاوز 250 مليار دولار، مما يضع هذا الطرح رسمياً كأكبر اكتتاب عام أولي يشهده التاريخ المالي العالمي.


لاغارد: الحرب تغذي التضخم... والمركزي الأوروبي مستعد لسيناريوهات عدم اليقين

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)
TT

لاغارد: الحرب تغذي التضخم... والمركزي الأوروبي مستعد لسيناريوهات عدم اليقين

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث إلى الصحافيين عقب اجتماع مجلس المحافظين في فرنكفورت (رويترز)

أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن مجلس المحافظين ملتزم بتوجيه السياسة النقدية بما يضمن استقرار التضخم عند الهدف البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط، مشيرة إلى أن البنك قرر رفع أسعار الفائدة الرئيسية الـ3 بمقدار 25 نقطة أساس.

وقالت لاغارد إن «الحرب في الشرق الأوسط تولّد ضغوطاً تضخمية إضافية»، مضيفة أن قرار رفع الفائدة يأتي في سياق مجموعة من السيناريوهات التي تحدد كيفية تطور الصدمة وانعكاساتها على توقعات التضخم في منطقة اليورو على المدى المتوسط.

وحسب التوقعات الأساسية لموظفي نظام اليورو، يُتوقع أن يبلغ متوسط التضخم 3 في المائة في عام 2026، و2.3 في المائة في 2027، و2 في المائة في 2028، فيما يُتوقع أن يبلغ التضخم الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) نحو 2.5 في المائة في 2026 و2027، و2.2 في المائة في 2028. وتمت مراجعة هذه التقديرات بالرفع مقارنة بتوقعات مارس (آذار)، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، مع احتمال انتقالها إلى أسعار الغذاء والسلع والخدمات.

أما على صعيد النمو، فتشير التقديرات إلى نمو اقتصاد منطقة اليورو بواقع 0.8 في المائة في 2026، و1.2 في المائة في 2027، و1.5 في المائة في 2028، مع خفض توقعات العامين الأولين نتيجة تأثير الحرب على أسواق السلع والدخل الحقيقي وثقة المستهلكين.

وأكدت لاغارد أن التوقعات لا تزال محاطة بدرجة عالية من عدم اليقين، مع مخاطر صعودية على التضخم ومخاطر هبوطية على النمو، مشيرة إلى أن تأثير الحرب يعتمد على مدة وشدة صدمة أسعار الطاقة وانعكاساتها غير المباشرة.

وأضافت أن البنك المركزي الأوروبي «في وضع جيد للتعامل مع حالة عدم اليقين»، مؤكدة استمرار النهج المعتمد على البيانات والاجتماع تلو الآخر دون الالتزام بمسار محدد مسبقاً لأسعار الفائدة.

على صعيد النشاط الاقتصادي، نما اقتصاد منطقة اليورو في الربع الأول مدعوماً بالطلب المحلي والصادرات بعد تعديل أثر عامل مؤقت في آيرلندا، إلا أن تداعيات الحرب بدأت بالضغط على النشاط، مع مؤشرات تباطؤ خاصة في قطاع الخدمات، مقابل صمود نسبي للصناعة بدعم المخزونات والإنفاق الدفاعي.

كما ظلت سوق العمل مرنة مع استقرار البطالة عند 6.3 في المائة في أبريل (نيسان)، قرب أدنى مستوياتها التاريخية، رغم تباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وتراجع توقعات الطلب على العمل.

وفيما يتعلق بالتضخم، ارتفع إلى 3.2 في المائة في مايو (أيار) مقابل 3 في المائة في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة التي بلغت 10.9 في المائة، بينما تراجع تضخم الغذاء إلى 2 في المائة، وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5 في المائة مع زيادة أسعار السلع والخدمات.

وحذّر البنك المركزي الأوروبي من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب قد يؤدي إلى اتساع الضغوط التضخمية عبر قنوات غير مباشرة وثانوية، مؤكداً متابعة دقيقة لانتقال هذه الصدمة إلى الأسعار والأجور وتوقعات التضخم.