منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية

حبوبها تحافظ على خصوبة المرأة

منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية
TT

منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية

منع الحمل لوقاية فئات من النساء من المخاطر الصحية

تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 222 مليونا من الأزواج في البلدان النامية يودون تأخير الحمل أو إيقافه. ويهدف البعض منهم إلى تحديد عدد الأطفال الذين يرغبون في إنجابهم، بينما يهدف البعض الآخر إلى المباعدة بين فترات الحمل والولادة. ويمكن تحقيق ذلك باستعمال أساليب منع الحمل المختلفة.

ضرورة وقائية
وترى منظمة الصحة العالمية أن استخدام وسائل منع الحمل يقدم دعما في الوقت نفسه لصحة المجتمعات وتنميتها، كما أنه يعتبر أمرا ضروريا في بعض الأحيان لتأمين رفاهية المرأة واستقلالها، ووقاية فئات محددة من النساء من المخاطر الصحية التي تتعرّضن لها نتيجة الحمل، كتأخير الحمل لدى الشابات المعرّضات لمخاطر الإصابة بمشكلات صحية ومخاطر الوفاة جرّاء الحمل المبكّر، وكذلك الحيلولة دون حدوث حالات حمل بين النساء الأكبر سنا (اللاتي يعتبرن من الشرائح المعرضة أيضاً لأخطار صحية كبيرة).
وتساعد بعض أساليب تنظيم الأسرة (منع الحمل) على الوقاية من انتقال فيروس الإيدز وأنواع العدوى الأخرى المنقولة جنسياً، كما أنها تحد من الحاجة إلى الإجهاض غير المأمون عند حدوث حمل غير مرغوب فيه.

طرق تنظيم الحمل
أوضح الأستاذ الدكتور هشام عرب أن طرق تنظيم الحمل تتغير من وقت لآخر حسب المستجدات الحديثة في عالم الطب، واستعرض بعضا من الوسائل الشائعة لتنظيم عملية الحمل ومنها ما يلي:
* طريقة العد أو الحساب: وهنا يكون الاعتماد على تحديد وقت الإباضة، ويتم منع الجماع في هذه الأيام وذلك لمنع الحمل، وهذه الطريقة تنجح عادة مع النساء اللواتي تكون الدورة لديهن منتظمة كل 28 - 30 يوماً. ويتم تحديد وقت الإباضة بعدة طرق، من أهمها: ارتفاع درجة حرارة الجسم في يوم الإباضة بمقدار نصف درجة عن درجة الحرارة المعتادة، بالإضافة إلى تغيرات في لون وسماكة إفرازات عنق الرحم.
* الطريقة الميكانيكية لتنظيم الحمل: وهي تعتمد على اللولب الرحمي الذي يتم زرعه في تجويف الرحم. واللولب عبارة عن آلة مصنوعة من مادة البلاستيك وقطع نحاسية صغيرة داخل الرحم، تعمل على منع انغراز الأجنة في الرحم، وتقوم أيضاً بتفاعلات داخل الرحم تقلّل من نشاط الحيوانات المنوية ومن وصولها إلى قناة فالوب.
* الواقي الذكري والأنثوي، إذ يعتبر الواقي من أكثر الطرق المتوفرة والرخيصة بين وسائل منع الحمل. ويتوفر أيضاً الواقي الأنثوي الذي يحتوي على حلقة مطاطية من إحدى جهاته وتوضع داخل المهبل. وإضافة إلى الوظيفية الرئيسية للواقي الذكري أو الأنثوي فإنه يقلل أيضاً من انتقال الأمراض الجنسية.
* العلاج الهرموني لمنع الحمل: ويتم في هذا العلاج استخدام حبوب منع الحمل التي تساعد على إيقاف الإباضة، وذلك بإعطاء هرمونات الاستروجين والبروجيسترون، لكنها تكون بكميات قليلة، تساعد على تقليل هرمونات الغدة النخامية، وبالتالي إيقاف نمو البويضات المسؤولة عن الحمل، ويتوفر كثير من أنواع حبوب منع الحمل، التي يختلف فيها تركيز هرموني الاستروجين والبروجيسترون.

تدخل جراحي
* الطرق الجراحية لمنع الحمل (تعقيم المرأة): تعتمد هذه الطريقة على قطع الطريق الواصل بين الحيوان المنوي والبويضة (قناة فالوب)، مع الحفاظ على الدورة الشهرية وانتظامها، إذ إن البويضة ما زالت تنزل من المبايض في موعدها كل شهر لذلك لن تحس المرأة بأي تغيير.
* الطرق الجراحية لمنع الحمل (تعقيم الرجل): ويتم ذلك عن طريق قطع القناة الناقلة للحيوانات المنوية (الحبل المنوي)، حيث يتم قطع الطريق الذي يؤدّي إلى خروج الحيوانات المنوية من الخصيتين باتجاه السائل المنوي. وهذه العملية تجري تحت التخدير الموضعي أو التخدير العام، ولا تحتاج هذه العملية سوى خمس عشرة دقيقة، ويمكننا التأكد من نتائج هذه العملية بإجراء فحصين للسائل المنوي بينهما 4 أسابيع، للتأكد من خلوه من الحيوانات المنوية.

ندوة طبية
وكانت الجمعية السعودية للنساء والولادة قد نظمت بالتعاون مع شركة «باير السعودية» ندوة تثقيفية في مدينة الرياض عقدت في أواخر فبراير (شباط) من هذا العام (2017). دار النقاش فيها حول مستجدات وسائل تنظيم الحمل سواء القديمة منها أو الحديثة.
وأوضح البروفسور علي كوبا استشاري أمراض النساء والولادة في لندن والمتحدث الرئيس في هذه الندوة أن هناك دراسة عالمية أجريت على أكثر من 52000 من النساء المستخدمات لموانع الحمل في الولايات المتحدة. كان هدف الدراسة تحديد تأثير العقاقير التقليدية لمنع الحمل، التي تحتوي على 21 قرصا نشطا تتناولها المرأة يوميا، ثم تتبعها بـ7 أيام من الراحة وهي الحبوب الشائعة الاستخدام بين النساء، مثل مارفيلون marvelon، ياسمين yasmin، سيرازيت cerazette... إلخ، ومقارنتها باستخدام أقراص أخرى حديثة ذات جرعات قليلة تحتوي على 24 قرصا نشطا تعمل على تقليل فترة خلو الجسم من الهرمون إلى أربعة أيام فقط بدلاً من سبعة، وتأتي هذه الأقراص في عبوة تحتوي على 28 قرصا (24 قرصا نشطا و4 أقراص وهمية غير نشطة). وتتم المقارنة من حيث: الجودة والكفاءة، الأعراض الجانبية (آلام الحوض والصداع)، الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية (كالنزيف، وفقر الدم «الأنيميا»)، مدى مساعدتها في تنظم الدورة الشهرية للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات في الهرمونات، ومدى القدرة على الحماية من مرض بطانة الرحم المهاجرة، والوقاية من أورام الثدي الحميدة.
وجد في نتائج هذه الدراسة التي استخدمت فيها الأقراص الحديثة «ياز بلس» (YAZ plus tablet) ذات الجرعات القليلة أن الخصوبة تعود بنسبة 100 في المائة بعد التوقف عن تناول الحبوب بشهر واحد فقط، وأن هذا العقار الحديث يخفض الأعراض الجانبية خلال فترة الدورة الشهرية، وأنه يحمي بطانة الرحم ويقلل من التهاباته، كما يخفض الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية، كالنزف وفقر الدم، وأنه ينظم الدورة الشهرية للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات في الهرمونات، كما أنه يقي من مرض بطانة الرحم المهاجرة، وأورام الثدي الحميدة. وعموما فإن حبوب منع الحمل بكل أنواعها لا تهدد العلاقة الجنسية.
وأوضح الدكتور لي فليب، رئيس قسم أمراض النساء والتوليد، جامعة نورث ويسترن، مدينة شيكاغو، ولاية إلينوي الأميركية، أن عقار «ياز» YAZ يتميز بفاعلية فائقة كأحدث وسيلة لمنع الحمل، حيث يهدف إلى تقليص الفجوة الزمنية بين الجرعات للحد من فترات خلو الهرمون بالجسم، ما يقلل من التغيرات الهرمونية خلال فترة الدورة الشهرية للمرأة، فعند استخدام المرأة لأقراص منع الحمل التقليدية، تعاني خلال السبعة أيام الفاصلة من الضعف الجسدي أثناء الدورة الشهرية، وذلك بسبب آلام الحوض والصداع. أما العقار الجديد فإنه يعمل على تخفيض الأعراض الجانبية خلال فترة الدورة الشهرية للمرأة مثل آلام الحوض والصداع.
الجدير بالذكر أن هذا العقار الحديث يؤخذ عن طريق الفم، وأنه أثبت فاعليته على جميع الوسائل الأخرى في عينة الدراسة، وأنه أكثر أماناً للاستخدام لدى النساء.

دواعي موانع الحمل
وحول دواعي اتجاه الكثيرين نحو تنظيم الأسرة، أكد الأستاذ الدكتور حسان عبد الجبار رئيس الجمعية السعودية للنساء والولادة أنه يُثني على توجهات منظمة الصحة العالمية بأن التنامي السريع للدول، والرغبة في تنظيم الأسرة بطريقة تتلاءم مع دخل الأفراد، وتوفير التعليم والخدمات المقدمة للأولاد، خلق من هذا التوجه ميولاً جاداً وحاجة ملحة وضرورية. وأضاف أن المجتمعات تحتاج إلى وعي كامل بكل الوسائل المتوفرة لتحديد الحمل حتى لا تتعرض المرأة للوقوع في أي خطأ قد يعيق تنظيم الحمل إذا رغبت هي وزوجها بذلك فيما بعد.

* استشاري في طب المجتمع



هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟
TT

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

هل تحمي مكملات الكولاجين من هشاشة العظام وآلام المفاصل؟

يُعد الكولاجين من أهم البروتينات في الجسم؛ إذ يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على قوة العظام وصحة المفاصل والعضلات. ومع التقدم في العمر يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض، ما قد يؤدي إلى ضعف العظام وآلام المفاصل وتراجع الكتلة العضلية.

وتشير دراسات حديثة إلى أن تناول مكملات الكولاجين بانتظام قد يساعد في دعم كثافة العظام، وتقليل آلام المفاصل، وتسريع التعافي بعد التمارين؛ خصوصاً لدى كبار السن والنساء بعد سن اليأس.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الفوائد الصحية للكولاجين:

1- تحسين وظائف الجهاز العضلي الهيكلي

يتكوَّن الجهاز العضلي الهيكلي من العظام والأوتار والأربطة والعضلات والغضاريف. ويُعد الكولاجين البروتين الأكثر وفرة في هذه البنى؛ حيث يشكِّل نحو 30 في المائة من بروتينات الجسم، وهو المسؤول عن المرونة والحركة.

مع التقدم في العمر، أو بسبب سوء التغذية أو الاضطرابات الهرمونية أو بعض المشكلات الصحية، قد تحدث اضطرابات عضلية وآلام في المفاصل. كما يعاني كبار السن عادة من تراجع طبيعي في إنتاج الكولاجين وكتلة العضلات. لذلك قد يساعد تناول الكولاجين يومياً في تحسين الكتلة العضلية ووظائفها.

كما يمكن لمكملات الكولاجين أن تحفِّز إنتاج أنسجة عظمية جديدة، وتقلِّل من تكسُّر العظام، إضافة إلى تعزيز بنية الأربطة والأوتار والغضاريف، مما يحسن الاستقرار الهيكلي ويخفف آلام العضلات.

وتساعد ببتيدات الكولاجين كذلك على إصلاح العضلات وتعزيز القوة البدنية، ما قد يساهم في الوقاية من تدهور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر وتحسين جودة الحياة.

2- تقليل آلام المفاصل المرتبطة بالفصال العظمي

تدعم ببتيدات الكولاجين الأنسجة الضامة، وتساعد على تقليل الالتهاب، مما يخفف أعراض الفصال العظمي، مثل الألم والتورم.

كما تحفّز إصلاح الغضاريف، وتعزز تزييت المفاصل عبر السائل الزلالي، وتحسّن بنية الأنسجة الضامة وقدرتها على تحمل الضغط.

وأظهرت دراسات أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات الكولاجين عن طريق الفم شهدوا تحسناً في آلام المفاصل ووظائفها. كما يمكن لاستخدام الكولاجين في علاج مشكلات العظام والمفاصل أن يزيد قوة العظام وكثافتها وكتلتها المعدنية، ويحدّ من تدهور الكتلة العظمية، ويعزز استقرار المفاصل وحركتها.

3- تحسين كثافة العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث

يُعد انخفاض كتلة العظام وهشاشتها من الأمراض الشائعة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، حيث تنخفض كثافة المعادن في العظام. وعادة ما يُستخدم الدواء والتمارين ومكملات الكالسيوم وفيتامين «د» للوقاية والعلاج، ولكن التغذية السليمة ومكملات الكولاجين قد تقدم فوائد إضافية.

وقد أظهرت دراسات أن الجمع بين الكالسيوم وفيتامين «د» ومكملات الكولاجين، يمكن أن يحسِّن مرونة الجلد وكثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

كما أظهرت تجارب سريرية أن تناول نحو 5 غرامات من مكملات الكولاجين يومياً قد يزيد بشكل ملحوظ من كثافة العظام المعدنية؛ إذ يعزز إنتاج الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، ويحد من تراجعها المرتبط بالتقدم في العمر.

كما أن الاستخدام طويل الأمد للكولاجين قد يساعد في تحسين حالات هشاشة العظام، مع آثار جانبية محدودة، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم فوائده بشكل كامل.

4- التعافي من إصابات التمارين والإجهاد العضلي

يمكن لمكملات الكولاجين أيضاً أن تساعد في تقليل إصابات العضلات الناتجة عن التمارين، ودعم صحة العضلات والمفاصل.

وتشير الدراسات إلى أن ببتيدات الكولاجين قد تقلل الألم والتعب العضلي خلال 24 إلى 48 ساعة بعد ممارسة التمارين. كما تزيد إنتاج الكولاجين في الأوتار والعضلات، مما يقلل الالتهاب ويسرِّع التعافي.

وتعد هذه الفوائد مهمة خصوصاً للأشخاص الأكثر عرضة لتلف العضلات، مثل المبتدئين في التمارين، أو كبار السن، أو من يبدأون تدريبات المقاومة. كما أن تقوية الأنسجة الضامة والأوتار والأربطة قد تقلل خطر الإصابة مجدداً، وتحسِّن عملية إعادة التأهيل.

كيف يعمل الكولاجين؟

يوفِّر الكولاجين أحماضاً أمينية أساسية، مثل: الغلايسين، والبرولين، والهيدروكسي برولين، وهي عناصر تدعم إصلاح الأنسجة وتقوية الأنسجة الضامة وتقليل الالتهاب.

ويعمل الكولاجين من خلال:

- تعزيز البنية الهيكلية الأساسية للعظام ودعم صحتها.

- مساعدة الكالسيوم والمعادن الأخرى على الارتباط بالعظام، مما يحسن كثافتها المعدنية.

- جعل العظام أقوى وأكثر مرونة وأقل عرضة للكسر.

- تقليل تدهور الكولاجين، وتحفيز تكوين عظام جديدة.


دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
TT

دراسة أسترالية تتوقع انخفاض معدل الإصابة بسرطان الجلد بين الأطفال

توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)
توقعات بانخفاض في خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد الانخفاض في عدد الشامات التي يصاب بها الأطفال (بيكسلز)

كشفت دراسة طويلة الأمد، قام بها باحثون من معهد «كيو آي إم آر بيرغوفير» للأبحاث الطبية (QIMR Berghofer Medical Research Institute)، في أستراليا، ونُشرت في مطلع مارس (آذار)، في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية (the British Journal of Dermatology)، توقعات العلماء بانخفاض كبير في خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل، بعد الانخفاض الكبير في عدد الشامات (الوحمات أو moles) التي يصاب بها الأطفال اليوم مقارنة بالأطفال قبل 25 عاماً.

ومن المعروف أن الشامات الموجودة على سطح الجلد هي عبارة عن أورام حميدة، ولكن لا تسبب أي أعراض أو مشاكل طبية، كما أنها في أغلب الأوقات تكون مقبولة الشكل (باستثناء تلك التي تكون كبيرة الحجم أو في الوجه)، ولكن خطورة وجود الشامات على الجلد، تكمن في أن متوسط عددها يُعد من أهم عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد، وكلما زاد العدد زادت فرص الإصابة، خاصة في الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة المعرضين لمستويات عالية من أشعة الشمس فوق البنفسجية.

ويُصاب معظم الأطفال الأستراليين بالشامات، ويبلغ متوسط ​​عدد الشامات لدى المراهقين نحو 50 شامة بحلول سن 15 عاماً، وتنتشر هذه الشامات بشكل خاص بين السكان البيض المعرضين للأشعة فوق البنفسجية الشديدة، ويزداد احتمال إصابة الأشخاص الذين لديهم أكثر من 100 شامة بسرطان الجلد (الميلانوما) سبع مرات خلال حياتهم، مقارنةً بمن لديهم أقل من 15 شامة.

وقام الباحثون بتتبع نمو الشامات لدى التوائم وإخوتهم (نظراً لأهمية تأثير العامل الوراثي) الذين يبلغون 12 عاماً كل عام بداية من عام 1992 وصولاً إلى عام 2016، وشملت الدراسة 3957 طفلاً يعيشون في جنوب شرق كوينزلاند في أستراليا، ووجد الباحثون أن متوسط ​​عدد الشامات على أجسام هؤلاء الأطفال انخفض بنسبة 47 في المائة خلال فترة الدراسة.

وتمنح نتائج الدراسة أملاً كبيراً في خفض الإصابات بسرطان الجلد في أستراليا، التي تُسجل أعلى معدلات الإصابة في العالم، حيث يموت نحو 1300 شخص سنوياً بسببه، ويعتقد الباحثون أن السبب الأرجح لهذا الانخفاض، هو قلة التعرض لأشعة الشمس قبل سن الثانية عشرة، لأنها تُعد فترة هامة لنمو الشامات.

وأرجع العلماء هذا التحول السلوكي إلى زيادة الوعي الصحي بين المواطنين، بعد عقود من التوعية بأهمية الوقاية من أشعة الشمس المباشرة خاصة في فترات الذروة، وأهمية وضع الكريمات التي تقوم بحجب الأشعة الفوق بنفسجية عند الاضطرار للخروج أثناء النهار.

وتشير الدراسة إلى أن انخفاض متوسط ​​الجرعة السنوية من الأشعة فوق البنفسجية، بنسبة بلغت 11.7 في المائة خلال فترة الدراسة قد يفسر انخفاض عدد الشامات. وقال الباحثون إن ذلك يؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد مدى الحياة، بمقدار أربعة أضعاف لدى الأطفال المولودين بعد عام 2000 مقارنة بمن ولدوا في ثمانينيات القرن الماضي.

وقال الباحثون إن الأطفال في بداية حياتهم لديهم فرص كبيرة لحماية بشرتهم أكثر من المراهقين والبالغين، لأن المراهقين في الأغلب يميلون إلى التعامل باستهتار مع النصائح الطبية الخاصة بحماية البشرة.

وأكدت الدراسة أن المجتمعات التي يتعرض فيها الأطفال باستمرار لأشعة الشمس، مثل الدول الاستوائية وأستراليا، يجب أن تحرص على حماية الأطفال من أشعة الشمس، بما يتجاوز مجرد استخدام الكريمات الواقية، وضرورة ارتداء القبعات، وتغطية أكبر مقدار ممكن من الجسم بالملابس، مع استخدام واقي الشمس لحماية الأجزاء التي لا تمكن تغطيتها.


4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
TT

4 فواكه تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)
تناول البطيخ بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 % (بكسلز)

هل تبحث عن طرق طبيعية للوقاية من سرطان القولون؟ تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الفواكه الشائعة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في حماية الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.

ويمكن لتضمين أنواع معينة من الفواكه في نظامك الغذائي اليومي أن يدعّم صحة أمعائك ويحافظ على انتظام حركة الأمعاء، مع تعزيز فوائد مضادات الأكسدة والألياف الغذائية.

ويعدِّد تقريرٌ نشره موقع «إيتينغ ويل» أفضل الفواكه التي تساعد على تقليل خطر سرطان القولون وكيفية إدراجها بسهولة في وجباتك اليومية.

1. البطيخ

البطيخ ليس لذيذاً فحسب، بل أظهرت بيانات حديثة أن تناوله بانتظام قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 26 في المائة. ويوصي اختصاصيو التغذية بالبطيخ، خاصة في الصيف؛ لأنه يحتوي على الليكوبين وهو مضاد أكسدة قد يحمي الخلايا من التلف.

والبطيخ غني بالماء، ما يساعد على ترطيب الجسم ودعم صحة الجهاز الهضمي والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.

2. التفاح

يُعد التفاح مصدراً غنياً بالألياف المفيدة للجهاز الهضمي، كما أن تناول التفاح يومياً قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 25 في المائة، كما يحتوي التفاح على البوليفينولات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

الكيوي والحمضيات من الفواكه التي تقلل خطر الإصابة بسرطان القولون (بكسلز)

3. الكيوي

يساعد الكيوي على تقليل خطر سرطان القولون بنسبة 13 في المائة، كما يُعد مصدراً ممتازاً للألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، كما أن الكيوي غني بفيتامين «سي»، ما يساعد في دعم جهاز المناعة وصحة القلب والبشرة.

4. الحمضيات

تناولُ مجموعة متنوعة من فواكه الحمضيات، مثل البرتقال والغريب فروت والليمون واليوسفي، قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 9 في المائة. وتحتوي الحمضيات على فيتامين «سي»، الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويقلل تلف الحمض النووي، إضافة إلى الفلافونويدات التي تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم الشيخوخة الصحية وتقليل خطر السرطان.