غالتييه: على نيوم أن يتعامل بجدية مع بطولة أندية الخليج

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه: على نيوم أن يتعامل بجدية مع بطولة أندية الخليج

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم (الشرق الأوسط)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم (الشرق الأوسط)

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب نيوم، أهمية المشاركة الخليجية، مشيراً إلى أنه عقد اجتماعاً مع اللاعبين شدّد خلاله على قيمة البطولة، رغم ضغط المباريات خلال الفترة الحالية، ورغبته في التعامل معها بجدية تتناسب مع طموحات النادي. ويدشّن فريق نيوم مشاركته الخارجية الأولى في تاريخه، عندما يواجه شعب حضرموت اليمني في مستهل مشواره ببطولة دوري أبطال الخليج، في مواجهة تحمل أهمية خاصة للنادي وجماهيره في منطقة تبوك، بالتزامن مع خوض الفريق أول مباراة رسمية على ملعب النادي الوطني. وأوضح غالتييه في المؤتمر الصحافي أن نيوم سيدخل المواجهة بالتشكيلة الأساسية، مؤكداً أن الأفضل جاهزية من اللاعبين سيحصل على فرصة المشاركة، في ظل اهتمام الجهاز الفني بجميع البطولات التي يخوضها الفريق.

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن لوائح البطولة، التي تسمح بتسجيل 35 لاعباً، تمنح الجهاز الفني مساحة أوسع للاستفادة من عناصر الفريق، خصوصاً اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية للمشاركة في منافسات الدوري. وعن منافسه شعب حضرموت، أوضح غالتييه أن الجهاز الفني درس الفريق اليمني، لكنه لا يزال يراه منافساً يصعب التنبؤ بتفاصيله، مشدداً على ضرورة الحذر والاستعداد لأي مفاجآت قد تفرضها مجريات المباراة.

وفي سياق متصل، كشف مدرب نيوم عن استمرار غياب أمادو كوني لفترة طويلة، بعد الإصابة الصعبة التي تعرض لها خلال مواجهة الحزم، في ضربة جديدة للفريق الذي يخوض مرحلة تتطلب التعامل مع تعدد الاستحقاقات.

محمد البريك قائد فريق نيوم (الشرق الأوسط)

من جانبه، وصف محمد البريك، قائد فريق نيوم، المشاركة الخليجية بأنها محطة مهمة لجميع مكونات النادي، من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير، معرباً عن أمله في تقديم مستويات تعكس طموحات الفريق في ظهوره الخارجي الأول. ووجّه البريك دعوة إلى جماهير منطقة تبوك للحضور ومساندة الفريق، مؤكداً أن المباراة تمثل مناسبة استثنائية؛ كونها أول مشاركة خارجية في تاريخ نيوم، وأول مواجهة رسمية يخوضها الفريق على ملعب النادي الوطني، إلى جانب أهمية تمثيل الكرة السعودية في البطولة الخليجية.


مقالات ذات صلة

تن هاغ: ريال مدريد أحسن توقيت التخلي عن رونالدو قبل تراجع مستواه

رياضة عالمية المشكلة لم تكن مرتبطة بقدرات رونالدو التهديفية بقدر ما تعلقت بمدى انسجامه مع متطلبات المجموعة (أ.ف.ب)

تن هاغ: ريال مدريد أحسن توقيت التخلي عن رونالدو قبل تراجع مستواه

انتقد الهولندي إريك تن هاغ، مدرب تفينتي الهولندي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مستعيداً تجربته القصيرة والمتوترة معه في مانشستر يونايتد عام 2022.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زميله بعد الفوز الحاسم (أ.ف.ب)

ميسي يقود «إنتر ميامي» لضمان مقعده في «كأس الأبطال للكونكاكاف»

سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً متأخراً بعد تمريرة حاسمة وقاد فريقه إنتر ميامي لفوز حاسم على مضيفه نيو إنغلاند ريفولوشن منافسه المباشر بالمنطقة الشرقية

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية تُعد النقاط الـ37 التي سجلها لينديبورغ الأعلى لوافد جديد في صفوف ووريرز خلال مباراة واحدة (أ.ب)

«إن بي إيه»: 37 نقطة للوافد الجديد لينديبورغ مع ووريرز... و45 لدونتشيتش

سجَّل الوافد الجديد ياكسيل لينديبورغ 37 نقطة، وقاد فريقه غولدن ستايت ووريرز في غياب نجمه ستيفن كوري إلى الفوز على لوس أنجليس كليبرز 124-112.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة سعودية جانب من توقيع الاتفاقية بين أكاديمية مهد ونادي جدة (أكاديمية مهد)

«أكاديمية مهد» تفتح لخريجيها أبواب المنافسات عبر نادي جدة

فتحت أكاديمية مهد الرياضية مساراً جديداً أمام مواهبها الكروية للانتقال إلى المنافسات الرسمية، من خلال اتفاقية شراكة وقّعتها مع نادي جدة الرياضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كيمي أنتونيللي محمولا على أعناق بطلي العالم السابقين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن (أ.ب)

«جائزة المكسيك»: أنتونيلي أصغر سائق يتوّج باللقب العالمي

أصبح الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، الأحد أصغر بطل للعالم في تاريخ بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، بعدما حلّ ثالثا في جائزة المكسيك الكبرى.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

لماذا لا يرد شباب الأهلي الإماراتي على اتصالات الاتحاد الآسيوي؟

شباب الاهلي الإماراتي لم يصل بعد
شباب الاهلي الإماراتي لم يصل بعد
TT

لماذا لا يرد شباب الأهلي الإماراتي على اتصالات الاتحاد الآسيوي؟

شباب الاهلي الإماراتي لم يصل بعد
شباب الاهلي الإماراتي لم يصل بعد

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن الاتحادين الآسيوي والسعودي لكرة القدم، إلى جانب نادي الهلال، يحاولون التواصل مع إدارة نادي شباب الأهلي الإماراتي لمعرفة موعد وصول بعثة الفريق إلى العاصمة الرياض، استعداداً لمواجهة الهلال، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لمنطقة غرب آسيا في دوري أبطال آسيا للنخبة، دون تلقي رد من الجانب الإماراتي حتى اساعة الـ1:39 ظهراً بتوقيت السعودية.

وأوضحت المصادر أن إدارة شباب الأهلي لم تحدد بعد موعد وصول بعثة الفريق إلى الرياض، ولم تتجاوب مع الاتصالات التي أجرتها الجهات المعنية لمعرفة ترتيبات وصوله، رغم اقتراب موعد المباراة، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن البعثة الإماراتية يُتوقع وصولها قبل مغرب اليوم الاثنين.

وكان عدد من إداريي نادي شباب الأهلي قد وصلوا إلى الرياض، الأحد، إلى جانب مراقب المباراة وطاقم الحكام المكلف بإدارة المواجهة، فيما لا يزال موعد وصول بعثة الفريق الإماراتي غير واضح لدى الجهات المعنية بتنظيم المباراة.

وبحسب المصادر، كان من المقرر عقد الاجتماع الفني للمباراة عند الساعة الثالثة من عصر اليوم الاثنين، إلا أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان الاجتماع سيُعقد في موعده المحدد، أم سيجري تأجيله إلى الفترة المسائية انتظاراً لوصول بعثة النادي الإماراتي.

وفي سياق متصل، تداول مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً نسبوه إلى الحساب الرسمي لنادي شباب الأهلي، يتناول مواجهة الفريق المرتقبة أمام الهلال، مشيرين إلى أن المنشور حُذف لاحقاً، فيما لم تتمكن «الشرق الأوسط» من التحقق بصورة مستقلة من صحة المنشور المتداول أو واقعة حذفه فيما نشر أمس قائمة بمنافسي الفريق في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) وأولهم فريق الهلال، فيما نشر موقعه الإلكتروني عداً تنازلياً للمباراة المرتقبة غداً الثلاثاء.

ويأتي هذا الغموض قبل يوم واحد من المواجهة الآسيوية المرتقبة بين الفريقين في الرياض، في وقت لا تزال فيه الجهات المعنية تنتظر تحديد موعد وصول بعثة شباب الأهلي، لاستكمال الترتيبات التنظيمية المتعلقة بالمباراة.


«نخبة آسيا»: الأهلي والنصر والقادسية في مهمة خارج الحدود

الألماني فيسينغ خلال إشرافه على تدريبات الاتحاد الأخيرة (نادي الاتحاد)
الألماني فيسينغ خلال إشرافه على تدريبات الاتحاد الأخيرة (نادي الاتحاد)
TT

«نخبة آسيا»: الأهلي والنصر والقادسية في مهمة خارج الحدود

الألماني فيسينغ خلال إشرافه على تدريبات الاتحاد الأخيرة (نادي الاتحاد)
الألماني فيسينغ خلال إشرافه على تدريبات الاتحاد الأخيرة (نادي الاتحاد)

تخوض 4 أندية سعودية، الاثنين، اختبارات متباينة الصعوبة ضمن الجولة الـ4 من منافسات منطقة الغرب في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، يتقدمها الأهلي حامل اللقب، الذي يحل ضيفاً على السد القطري بحثاً عن استعادة توازنه عقب خسارته الثقيلة أمام الشباب محلياً، فيما يستقبل الاتحاد نظيره العين الإماراتي متصدر الترتيب، في قمة خليجية مرتقبة على ملعب «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة.

وفي العاصمة الأوزبكية طشقند، يتطلع النصر إلى مواصلة انتصاراته المحلية عندما يواجه باختاكور، رغم غياب عدد من أبرز نجومه، بينما يحل القادسية ضيفاً على الغرافة القطري.

وتتجه الأنظار إلى ملعب «الجوهرة المشعة» في جدة، حيث يواجه الاتحاد اختباراً صعباً أمام العين، الذي يدخل المواجهة بسجل مثالي بعد تحقيق 3 انتصارات متتالية، جعلته في صدارة الترتيب.

ويسعى الاتحاد، صاحب المركز الـ8 بـ4 نقاط، إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً في البطولة، بعدما نجح في تجاوز تعثراته خلال الجولتين الأوليين، وحصد فوزه القاري الأول في الجولة الماضية.

ويأمل الاتحاد استثمار عاملي الأرض والجمهور لإيقاف سلسلة انتصارات منافسه الإماراتي، وتعزيز موقعه في جدول الترتيب، خصوصاً أن المواجهة تأتي أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على المراكز المتقدمة.

في المقابل، يدخل العين المباراة بثقة كبيرة، بعدما استهل مشواره القاري بانتصار عريض على النصر السعودي برباعية نظيفة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية، ومنها فوزه على تراكتور الإيراني بنتيجة 2 - 1.

وفي الدوحة، يجد الأهلي نفسه أمام اختبار لا يقل أهمية عندما يحل ضيفاً على السد القطري في «استاد جاسم بن حمد»، في مواجهة يسعى عبرها الفريق السعودي إلى تجاوز آثار خسارته القاسية أمام الشباب بنتيجة 1 - 6 في الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وألقت تلك الهزيمة بظلالها على أجواء الأهلي، بعدما تعرض الفريق لانتقادات جماهيرية واسعة، خصوصاً أن الخسارة جاءت بعد سلسلة من النتائج الإيجابية محلياً.

وزادت الضغوط على المدرب مارينو بوسيتش، الذي أقر عقب مواجهة الشباب بأن فريقه ارتكب أخطاء فردية كثيرة، وقدم اعتذاره للجماهير، متعهداً بالعمل الجاد استعداداً للمواجهة الآسيوية المقبلة.

وكان بوسيتش قد أبدى استياءه من سؤال يتعلق بمستقبله مع الفريق، في ظل تصاعد الانتقادات عقب الخسارة الثقيلة.

ورغم تعثره المحلي، فإن الأهلي يعيش وضعاً أفضل على الصعيد القاري؛ إذ يحتل المركز الثالث برصيد 7 نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل، ويطمح إلى مواصلة تقدمه في البطولة التي يحمل لقبها.

واستهل الأهلي مشواره بالتعادل أمام باختاكور الأوزبكي بنتيجة 1 - 1، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين، آخرهما أمام الغرافة القطري بنتيجة 2 - 1.

أما السد، فيدخل المواجهة وهو في وضع صعب، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة خلال الجولات الـ3 الأولى، ليحتل المركز الـ14 في ترتيب منطقة الغرب.

جواو فيليكس أحد أبرز أوراق النصر في المباراة (نادي النصر)

ويبحث الفريق القطري، بقيادة مدربه الروماني رازفان لوشيسكو، عن انتصاره الأول في البطولة، بعدما خسر أمام استقلال طهران والهلال، قبل أن يتعادل مع القادسية السعودي بنتيجة 1 - 1 في الجولة الماضية.

وفي طشقند، يخوض النصر مواجهة مهمة أمام باختاكور الأوزبكي على «استاد باختاكور المركزي»، واضعاً نصب عينيه تحقيق انتصاره الثاني في البطولة، ومواصلة استعادة توازنه بعد البداية القارية المتعثرة.

ويحتل النصر المركز الـ9 برصيد 3 نقاط من مباراتين، بعدما خسر أمام العين الإماراتي بنتيجة 0 - 4 في الجولة الأولى، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على ناساف الأوزبكي بنتيجة 3 - 1، فيما تأجلت مواجهته أمام الوصل الإماراتي في الجولة الماضية.

ويدخل الفريق السعودي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق 5 انتصارات متتالية في الدوري المحلي، آخرها أمام الخلود بنتيجة 5 - 3، في مواجهة سجل خلالها قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو 3 أهداف.

لكن المدرب الأسترالي آنج بوستيكوغلو قرر إراحة عدد من أبرز لاعبيه وعدم اصطحابهم إلى أوزبكستان، في مقدمتهم رونالدو، إلى جانب المدافع الفرنسي محمد سيماكان ومواطنه كينغسلي كومان، في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية.

في المقابل، لم يحقق باختاكور أي انتصار حتى الآن، ويحتل المركز الـ12 برصيد نقطتين، بعدما استهل مشواره بتعادلين، قبل أن يخسر أمام فريق القوة الجوية العراقي بهدف دون مقابل في الجولة الماضية.

وفي مواجهة قطرية - سعودية أخرى، يحل القادسية ضيفاً على الغرافة في «استاد ثاني بن جاسم»، ساعياً إلى المحافظة على سجله الخالي من الهزائم وتعزيز موقعه بين الفرق المنافسة على التأهل.

ويحتل القادسية المركز الـ7 برصيد 5 نقاط، جمعها من انتصار وتعادلين، ويعيش حالة معنوية جيدة بعد فوزه الكبير على الرياض بنتيجة 6 - 0 في الدوري السعودي للمحترفين.

ومنح الانتصار المحلي العريض الفريق دفعة مهمة قبل العودة إلى المنافسات القارية، بعدما أظهر لاعبوه فاعلية هجومية كبيرة، في وقت يأمل فيه المدرب الآيرلندي الشمالي، بريندان رودجرز، ترجمة هذا التحسن إلى انتصار آسيوي جديد.

ويطمح القادسية لرفع رصيده إلى 8 نقاط، وهي حصيلة من شأنها تعزيز موقعه في سباق التأهل، خصوصاً أنه لم يتعرض لأي خسارة خلال مبارياته الـ3 الأولى.

أما الغرافة، فيعيش وضعاً بالغ الصعوبة، بعدما خسر مبارياته الـ3 الأولى، ليبقى في المركز الـ15 دون نقاط.

وتلقى الفريق القطري خسارته الأخيرة أمام الأهلي السعودي بنتيجة 1 - 2، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية، ويصبح مطالباً باستثمار أفضلية اللعب على أرضه لتجنب خسارة رابعة قد تعقد حظوظه في المنافسة على التأهل.


ما سر معاناة الهلال في الدقائق الأخيرة من المباريات؟

من مباراة الهلال الأخيرة أمام الفتح (نادي الهلال)
من مباراة الهلال الأخيرة أمام الفتح (نادي الهلال)
TT

ما سر معاناة الهلال في الدقائق الأخيرة من المباريات؟

من مباراة الهلال الأخيرة أمام الفتح (نادي الهلال)
من مباراة الهلال الأخيرة أمام الفتح (نادي الهلال)

لا يزال الهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي يضع مشجعيه في اختبار أعصاب خلال الدقائق العشر الأخيرة في كثير من المباريات التي لعبها منذ انطلاق هذا الموسم، وذلك بالرغم من الإمكانيات والعناصر الهجومية المميزة التي يمتلكها والتي تجعله قادراً على التفوق وصناعة الفارق بشكل كبير أمام الفرق الأخرى وخصوصاً من فئة مراكز الوسط في الدوري السعودي للمحترفين.

ومن خلال استعراض المباريات التي واجه فيها الزعيم معاناة منذ انطلاق الموسم حتى الآن، نجد أنه انتصر بصعوبة في 6 مباريات من أصل 15 مواجهة لعبها حتى الآن في مختلف البطولات، حيث عاش الفريق خلال هذه المباريات الست معاناة وتحديداً خلال الدقائق العشرة الأخيرة من عمر اللقاء.

كانت البداية من مواجهة الفريق أمام الفيصلي التي انتهت لصالح الزعيم بنتيجة 4-2، لكن المباراة كانت صعبة وعصيبة على الفريق عندما كان متقدماً بثلاثة أهداف لهدفين، ولم يتمكن من حسم المواجهة إلا عند الدقيقة 82 بتسجيله الهدف الرابع، ومن ثم تأتي مواجهته أمام الشباب التي انتهت بنتيجة 2-0، كان الهلال متقدماً بهدف حتى الدقيقة 87، التي شهدت تسجيله الهدف الثاني الحاسم، وبعدها تأتي مباراته أمام الاتحاد التي انتهت بنتيجة 3-2، حيث كان الفريق متقدماً بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يتمكن الاتحاد من تقليص الفارق عند الدقيقة 89، ليلعب الهلال تحت أنظار جماهيره دقائق ولحظات صعبة، قبل أن يطلق الحكم صفارة النهاية.

إنزاغي قاد الهلال لصدارة الدوري السعودي رغم بعض الملاحظات التكتيكية (نادي الهلال)

والحال استمر كذلك في مواجهة الفريق أمام الحزم، التي حسم فيها الهلال الفوز من عنق الزجاجة، بعدما سجل هدفه الوحيد الذي منحه الفوز عند الدقيقة 89، وكذلك تواصلت هذه المشكلة في لقاء الفريق أمام القادسية، حيث تكرر ما حصل للزعيم أمام الاتحاد، فالفريق تقدم بالنتيجة عبر تسجيله الهدف الثالث عند الدقيقة 84، لتصبح النتيجة لصالحه 3-1، لكن القادسية استطاع تسجيل الهدف الثاني الذي قلص به النتيجة عند الدقيقة 87، لتستمر لحظات حبس الأنفاس خلال الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي والإضافي.

وأخيراً مواجهة الفريق الأخيرة أمام الفتح؛ إذ تقدم الهلال بهدف دون مقابل، ولم يتمكن من تعزيز النتيجة وحسم اللقاء لصالحه، إلا عند الدقيقة 90، بتسجيل الهدف الثاني من نقطة الجزاء، ليخرج منتصراً بهدفين دون مقابل.

ومن خلال هذه القراءة، نجد أن الهلال يخلق لنفسه المعاناة إما بسبب نزعته الهجومية المفرطة، أو بسبب الدفاع المبالغ فيه، وكون الهجوم المتمكن الواجهة البراقة لأي فريق ناجح؛ فهو ليس مجرد مسألة تسجيل أهداف، بل هو ثقافة فاعلية تترجم السيطرة الميدانية إلى واقع ملموس، عبر استغلال أنصاف الفرص، والضغط على المنافسين في ملعبهم، كما أن الانضباط الدفاعي هو صمام الأمان، والدرع الحقيقية للفريق، فمهما بلغت قوة الهجوم وقدرته على تسجيل الأهداف، فإن «الدفاع العشوائي» قادر على هدم كل ما يبنيه الهجوم في لحظة تهور واحدة.

وبقدر سعي إنزاغي لمعالجة مشكلة استغلال الفرص الهجومية، حتى يتمكن الفريق من حسم المواجهات مبكراً، يجب عليه ألا يغفل عن حال دفاعه، عبر خلق المزيد من التنظيم التكتيكي، وتضييق المساحات أمام المنافسين، وكذلك تخفيف الحمل عليهم عبر الاستمرارية في الضغط داخل ملعب المنافسين، وعدم التراجع للخلف بمجرد التقدم بالنتيجة، فالمعادلة الصعبة التي يجب على إنزاغي حلها، هي خلق التوازن بين الهجوم والدفاع، مع الحرص على إدارة المباريات بذكاء، ليحمي فريقه من معاناة مفرطة، أو إرهاق بدني وذهني، خصوصاً في ظل ضغط المباريات المتتالية التي يخوضها الزعيم على الصعيدين المحلي والقاري.