11 عادة يومية قد تفسد نومك دون أن تدري

احتمالات اضطرابات النوم تزداد لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية غير معالجة (بيكسلز)
احتمالات اضطرابات النوم تزداد لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية غير معالجة (بيكسلز)
TT

11 عادة يومية قد تفسد نومك دون أن تدري

احتمالات اضطرابات النوم تزداد لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية غير معالجة (بيكسلز)
احتمالات اضطرابات النوم تزداد لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية غير معالجة (بيكسلز)

قد تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، أو تستيقظ مراراً خلال الليل، من دون أن تدرك أن بعض عاداتك اليومية قد تكون السبب. فهناك تصرفات تبدو بسيطة، مثل شرب القهوة بعد العشاء، أو تصفح الهاتف قبل النوم، لكنها قد تؤثر في قدرتك على النوم وجودة راحتك.

وفيما يلي 11 عادة قد تفسد نومك، وطرق لتجنب تأثيرها، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. شرب القهوة بعد العشاء

قد يكون تناول القهوة مع قطعة من فطيرة التفاح تجربة ممتعة، لكن الأمر يختلف تماماً عندما تجد نفسك مستيقظاً عند الثالثة فجراً بسبب تأثير الكافيين.

ولا يقتصر وجود الكافيين على القهوة وحدها، بل يوجد أيضاً في الشاي والشوكولاته والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، ما يستدعي الانتباه إلى مصادره المختلفة.

2. تصفح الإنترنت قبل النوم

قد يؤثر التعرض للضوء الاصطناعي ليلاً سلباً في النوم، خصوصاً «الضوء الأزرق» المنبعث من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والتلفاز.

ولتهيئة الجسم للنوم، يُنصح بإطفاء الشاشات الساطعة قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات.

3. أخذ قيلولة في وقت متأخر

قد تكون القيلولة وسيلة جيدة لتعويض بعض ساعات النوم، لكن أخذها بعد الساعة الثالثة عصراً قد يؤثر في قدرتك على النوم ليلاً.

ولذلك، يُفضل تجنب القيلولة المتأخرة والقهوة، والاستعاضة عنهما برش بعض الماء البارد على الوجه أو المشي السريع لاستعادة النشاط.

4. رفع درجة حرارة الغرفة

قد تلاحظ أن النوم يصبح أكثر صعوبة عندما يكون الجو حاراً، لكن ارتفاع درجة الحرارة لا يؤثر في سرعة الخلود إلى النوم فحسب، بل قد ينعكس أيضاً على جودته.

وقد تزيد الرطوبة المرتفعة المشكلة سوءاً؛ لذا فإن الحفاظ على برودة الجسم يساعد على الحصول على قسط وافٍ من الراحة.

5. تناول الطعام قبل النوم مباشرة

قد لا يسبب تناول كمية صغيرة من الطعام قبل النوم أي مشكلة، لكن الوجبات الكبيرة، أو حتى بعض الوجبات الخفيفة، قد تنشّط عملية التمثيل الغذائي وتزيد نشاط الدماغ، ما قد يؤدي إلى عسر الهضم أو الكوابيس.

ومع ذلك، يختلف تأثير تناول الطعام في وقت متأخر من شخص إلى آخر. فإذا كنت معتاداً على تناول وجبة خفيفة ليلاً، فحاول ملاحظة تأثيرها في نومك وتدوين ما تشعر به، لتحديد ما إذا كانت تسبب لك أي إزعاج.

6. تناول بعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية الموصوفة طبياً في جودة النوم، كما تحتوي بعض الأدوية التي تُصرف من دون وصفة طبية على مواد منبهة قد تجعل النوم أكثر صعوبة.

وإذا كان عليك تناول دواء قبل النوم، فمن المهم الالتزام بتعليمات الطبيب. وفي حال لاحظت تأثيراً في نومك، استشره بشأن الدواء وموعد تناوله قبل إجراء أي تغيير أو التوقف عن استخدامه.

7. إهمال ممارسة الرياضة

تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على تحسين النوم؛ إذ تسهم في تحسين المزاج وتخفيف القلق وتعزيز الاسترخاء.

كما تساعد على تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، من خلال دعم الإيقاع اليوماوي للجسم، وهو النظام الذي ينظم دورة النوم واليقظة.

8. ممارسة الرياضة في وقت قريب من النوم

رغم فوائد التمارين الرياضية للنوم، فإن ممارستها قبل موعد النوم مباشرة قد تؤثر سلباً في جودته.

ولا ينطبق ذلك على الجميع، لكن إذا لاحظت أن التمارين المتأخرة تعوق نومك، فحاول الانتهاء منها قبل موعد النوم بثلاث ساعات على الأقل.

9. تجاهل مشكلات الصحة النفسية

قد تزداد احتمالات اضطرابات النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية غير معالجة، مثل القلق أو الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب.

وقد ترتبط صعوبات النوم أيضاً بظروف حياتية مؤلمة، مثل فقدان الوظيفة أو الشريك.

وفي هذه الحالات، قد يساعد العلاج النفسي بالكلام أو الأدوية، أو الجمع بينهما، على تحسين الحالة. ويُنصح باستشارة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب.

10. خوض نقاشات حادة في وقت متأخر

قد تؤدي المناقشات الصعبة أو المشحونة بالغضب في ساعات الليل المتأخرة إلى تحفيز إفراز هرمونات تزيد اليقظة، ما يجعل الخلود إلى النوم أكثر صعوبة.

لذلك، يُفضل تأجيل النقاشات الحساسة إلى ساعات النهار، وتخصيص الفترة التي تسبق النوم لأنشطة هادئة، مثل قراءة كتاب أو الاستماع إلى موسيقى مريحة.

وقد يساعد أيضاً أخذ حمام دافئ أو ممارسة تمارين إطالة خفيفة على الاسترخاء.

11. شرب كميات كبيرة من الماء قبل النوم

الحفاظ على ترطيب الجسم أمر مهم، لكن الإفراط في شرب الماء قبل النوم قد يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر للذهاب إلى الحمام، ما يقطع ساعات الراحة.

ولتجنب ذلك، يُفضل توزيع شرب الماء على مدار اليوم، بدلاً من تناول كميات كبيرة دفعة واحدة قبل الخلود إلى النوم.


مقالات ذات صلة

صحتك التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)

ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

قد يساعد عصير الكرز الحامض على تحسين النوم، إذ تشير بعض الأبحاث إلى ارتباطه بزيادة مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تغيرات الصوت... علامة تحذيرية مبكرة لحصول الخرف

تغيرات الصوت... علامة تحذيرية مبكرة لحصول الخرف

أفاد باحثون بأن الأشخاص الذين يعانون من تدهور في جودة الصوت والذين لا يعانون من فقدان السمع، لديهم خطر أكبر بنسبة 58 في المائة للإصابة بالضعف الإدراكي والخرف.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك الصحة النفسية... هل يكفي أن نستمع إلى المريض؟

الصحة النفسية... هل يكفي أن نستمع إلى المريض؟

اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، يدعونا هذا العام إلى زاوية مختلفة عما اعتدنا عليه عند تناول القضايا الطبية

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل السمع... والسعودية تواكب أحدث تقنيات زراعة القوقعة

أجهزة سمعية مطورة وملحقاتها في معرض المؤتمر
أجهزة سمعية مطورة وملحقاتها في معرض المؤتمر
TT

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل السمع... والسعودية تواكب أحدث تقنيات زراعة القوقعة

أجهزة سمعية مطورة وملحقاتها في معرض المؤتمر
أجهزة سمعية مطورة وملحقاتها في معرض المؤتمر

يجمع مستقبل زراعة القوقعة بين الجراحة الدقيقة والذكاء الاصطناعي والتأهيل، لتحسين فهم الكلام واستعادة التواصل. وشكّلت هذه التحولات محور مؤتمر «زراعة القوقعة واضطرابات السمع – حوكمة المسار العلاجي»، الذي نظمته وزارة الصحة السعودية بالرياض، يومي 7 و8 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، بمشاركة جراحين واختصاصيي سمع وتأهيل وشركات عالمية. وناقشت جلساته تطوير الرعاية من التشخيص إلى المتابعة، بالتوازي مع معالجة العوائق الاجتماعية التي تؤخر العلاج.

الدكتور سعيد الغامدي رئيس مؤتمر زراعة القوقعة

تقدُّم سعودي وخوارزميات ذكية

أكد الدكتور سعيد الغامدي رئيس المؤتمر واستشاري الأنف والأذن والحنجرة رئيس مركز زراعة القوقعة بمدينة الملك عبد الله الطبية بمكة المكرمة، في لقاء مع «الشرق الأوسط»، أن المملكة أصبحت من الدول المتقدمة في هذا التخصص. وقال إنه لم يلحظ فروقاً جوهرية بين التقنيات والعلاجات في المراكز السعودية المتقدمة وتلك المعروضة في اجتماع عالمي لزراعة القوقعة حضره بلوس أنجليس، العام الماضي.

وعزا الغامدي هذا المستوى إلى تراكم الخبرات الطبية والجراحية، وتوافر الأجهزة الحديثة، وتطور التأهيل والمتابعة. وأوضح أن المؤتمر ناقش دور خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تشخيص اضطرابات السمع وتحسين علاجها، خصوصاً في التقنيات المرتبطة بزراعة القوقعة.

وتحلل بعض الأجهزة الحديثة الأصوات المحيطة، وتميز الكلام من الضوضاء، وتعدل معالجة الصوت تلقائياً عند الانتقال بين البيئات الهادئة والمزدحمة. وتعتمد على المعالجة الرقمية للإشارات، وبعضها يستخدم التعلُّم الآلي، لتحسين وضوح الكلام وتقليل أثر الضوضاء، مع اختلاف النتائج بحسب الجهاز وطبيعة فقدان السمع.

دراسة لتحسين فهم الكلام

واختبرت دراسة نُشرت بمجلة «Ear and Hearing»، في عدد مارس (آذار) وأبريل (نيسان) 2026، أجراها باحثون من مؤسسات أكاديمية بهولندا وألمانيا، خوارزميات ذكاء اصطناعي للحد من الصدى وانعكاسات الصوت لدى مستخدمي القوقعة. ويكمن التحدي لدى كثير من المستخدمين في تجاوز سماع الصوت، إلى فهم الكلام وسط الضوضاء والصدى.

وشملت الدراسة 15 مستخدماً، وأظهرت تحسناً متوسطاً في درجات فهم الكلام تراوح بين 11 و17 نقطة مئوية، مقارنة بالأصوات غير المعالَجة، ضمن ظروف الاختبار. وتفتح النتائج مجالاً لتحسين إدراك الكلام في البيئات الصعبة، لكنها تحتاج إلى تأكيد بتجارب سريرية أوسع قبل تعميمها، لصغر العينة المدروسة.

جانب من جلسات «مؤتمر زراعة القوقعة بالرياض»

الجراحة الروبوتية والمتابعة عن بُعد

وتناول البرنامج العلمي للمؤتمر أنظمة روبوتية تساعد على إدخال الأقطاب الكهربائية داخل القوقعة، في مرحلة دقيقة تستهدف المحافظة قدر الإمكان على البنى الداخلية للأذن. كما ناقش برمجة الأجهزة وضبطها عن بُعد، لتسهيل متابعة المرضى وتقليل السفر المتكرر للمراكز المتخصصة، خصوصاً من المناطق البعيدة.

وشملت الجلسات الحالات الجراحية المعقدة، والتشوهات الخلقية للأذن الداخلية، وإعادة الزراعة عند تعطل الأجهزة، والتدخل المبكر للأطفال. وأكدت أهمية التقييم الدقيق وبرمجة الجهاز والتأهيل السمعي واللغوي المستمر، بمشاركة الأسرة وفريق متعدد التخصصات؛ إذ لا ينتهي نجاح الزراعة بإجراء العملية.

تقنيات سمعية جديدة

وشاركت شركات «Cochlear» و«MED-EL» و«Advanced Bionics»، إلى جانب عروض لأجهزة سمعية رقمية وملحقات لتحسين التواصل. وتناولت ورش العمل مستقبل الرعاية السمعية حتى 2030، والطب الاتصالي، وتقييم السمع بالأذنين، وحلول التوصيل العظمي.

وعكست المعروضات توجهاً لتصغير الأجهزة وتطوير معالجات الصوت وتسهيل استخدامها واتصالها بالأجهزة الرقمية. ويظل إدخال الابتكارات إلى الممارسة الطبية مرتبطاً بالتقييم السريري المستمر لفاعليتها وسلامتها وملاءمتها لاحتياجات المرضى.

الوصمة الاجتماعية تؤخر العلاج

ورغم التقدم، شدد الغامدي على استمرار تحديات الوعي والمواقف الاجتماعية. وأوضح أن بعض المصابين يترددون في مراجعة الاختصاصيين أو استخدام السماعات خشية نظرة المجتمع، مما قد يؤخر التشخيص والاستفادة من العلاج.

ودعا إلى حملات توعية وتصحيح المفاهيم المتعلقة بالسماعات وزراعة القوقعة، والتأكيد على أن طلب المساعدة الطبية خطوة للحفاظ على التواصل والمشاركة الاجتماعية، فضعف السمع قد يؤثر في التعليم والعمل والعلاقات الأسرية والاجتماعية عند تأخر اكتشافه وعلاجه.

وتؤكد مناقشات المؤتمر أن تطوير الأجهزة يحتاج إلى مسار متكامل للكشف المبكر واختيار العلاج والتأهيل والمتابعة الطويلة. ويساعد الذكاء الاصطناعي في معالجة الأصوات ودعم القرارات السريرية، مع بقاء التقييم الطبي المتخصص أساساً للرعاية، وإزالة الخوف من الوصمة شرطاً لوصول المرضى إليها.


5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
TT

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات. وتبرز أهمية الانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على الثدي، خصوصاً أن كثيراً من النساء الأصغر سناً لم يبلغن بعد العمر الموصى به لبدء الفحوصات الدورية.

ويُقصد بسرطان الثدي المبكر، في هذا السياق، الحالات التي تُشخَّص لدى النساء بين سن 18 و45 عاماً، والتي تمثل حالياً نحو 10 في المائة من إجمالي حالات سرطان الثدي الجديدة لدى النساء، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».

وتوصي الإرشادات الطبية ببدء فحوصات تصوير الثدي بالأشعة السينية، المعروفة باسم الماموغرام، بصورة روتينية عند بلوغ سن الأربعين للنساء المعرضات لمخاطر اعتيادية. ولهذا تكتسب معرفة العلامات التحذيرية للمرض أهمية خاصة لدى الشابات، بما يساعدهن على طلب التقييم الطبي المناسب عند ملاحظة أي تغيرات غير معتادة.

وتقول الدكتورة سينثيا دروغولا، وهي جرّاحة متخصصة في الثدي: «يتعين على الشابات تحديداً توخي الحذر والانتباه لأي علامات جسدية قد تشير إلى سرطان الثدي، لأنهن يمثلن خط الدفاع الأول عن أنفسهن. فهن لا يزلن في سن لا يستدعي إجراء فحص الماموغرام السنوي، وغالباً ما يقتصر فحصهن الطبي على زيارة واحدة سنوياً لطبيب أمراض النساء».

ورغم أن معظم التغيرات التي تطرأ على الثدي تكون حميدة، فإن التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة.

1. ظهور كتل أو نتوءات جديدة

تشجع الدكتورة دروغولا النساء على التعرف على الملمس الطبيعي لأنسجة الثدي لديهن، حتى يتمكنّ من ملاحظة أي تغير غير مألوف.

وتوضح أن أفضل وقت خلال الشهر للتحقق من وجود تغيرات في الثدي هو الأسبوع الذي يلي الدورة الشهرية، عندما تكون التقلبات الهرمونية في أدنى مستوياتها.

وتقول: «لم نعد نوصي بإجراء الفحص الذاتي للثدي بشكل شهري، بل ننصح بالفحص الدوري، أثناء الاستحمام مثلاً، بحيث يسهل عليكِ ملاحظة أي تغيير قد يطرأ».

وتستدعي أي كتلة جديدة تظهر في الثدي أو تحت الإبط الانتباه، خصوصاً إذا كان ملمسها أو شكلها مختلفاً عما اعتادت عليه المرأة.

وتوضح الدكتورة كاتارينا فاسيليفيتش، طبيبة الأورام المتخصصة في سرطان الثدي، أن الكتل السرطانية لا تتخذ شكلاً واحداً يمكن التعرف عليه بمجرد اللمس.

وتقول: «قد تكون كتلة سرطان الثدي صلبة أو قاسية أو غير منتظمة الشكل، ولكنها قد تكون أيضاً طرية أو مستديرة أو مؤلمة عند اللمس. ولا يمكن الجزم بأن الكتلة سرطانية بمجرد لمسها».

وتشير فاسيليفيتش إلى أن معظم كتل الثدي حميدة، بما في ذلك الأكياس وغيرها من التغيرات الشائعة التي قد تطرأ على أنسجة الثدي.

وتضيف: «هذا أمر مطمئن، ولكن يجب فحص أي كتلة جديدة أو مستمرة أو غير مفسرة بدلاً من محاولة تشخيصها ذاتياً».

2. تغيرات في ملمس جلد الثدي

قد تكون التغيرات التي تطرأ على ملمس جلد الثدي إحدى العلامات التحذيرية لسرطان الثدي، وإن كانت لا تستدعي القلق في معظم الحالات.

وتوضح الدكتورة ديبرا مانجينو، المديرة السريرية لبرنامج تقييم المخاطر والتصوير والمراقبة والتثقيف (RISE) في مركز «ميموريال سلون كيترينغ» للسرطان بمدينة نيويورك، أن هذه التغيرات غالباً ما تكون مرتبطة بأسباب غير سرطانية.

وتقول: «في معظم الحالات، يعود الاحمرار أو تغير الجلد إلى أسباب حميدة، مثل التهاب الجلد أو العدوى. ونادراً جداً ما يكون ذلك علامة على سرطان الثدي الالتهابي».

ومع ذلك، من المهم الانتباه إلى أي تغيرات جديدة في الجلد، مثل ظهور نقرات أو تجعدات، أو زيادة سماكته، أو تحوّل ملمسه إلى ما يشبه قشرة البرتقال.

3. تغيرات في حجم الثدي أو شكله أو امتلائه

توضح الدكتورة دروغولا أن وجود اختلاف بسيط بين الثديين أمر طبيعي وشائع لدى معظم النساء.

وتقول: «الثديان أشبه بالأخوات لا التوائم؛ لذا فإنهما ليسا متماثلين تماماً لدى معظم النساء. ومع ذلك، فإنهما يتغيران معاً نتيجة فقدان الوزن أو زيادته أو الحمل».

أما إذا طرأ تغير مفاجئ على حجم أحد الثديين أو شكله أو درجة امتلائه، من دون حدوث تغير مماثل في الثدي الآخر، فإن ذلك يستدعي إجراء فحص طبي، لأنه قد يكون إحدى علامات الإصابة بسرطان الثدي.

4. التورم والاحمرار

يُعد الالتهاب السبب الأكثر شيوعاً لتورم الثدي واحمراره، وهي حالة تُلاحظ خصوصاً لدى المدخنات.

لكن في حالات نادرة، قد يكون التورم والاحمرار من أعراض سرطان الثدي الالتهابي.

وتقول فاسيليفيتش: «قد يكون ظهور احمرار أو شعور بالسخونة أو تورم أو تضخم في جزء من الثدي أو الثدي بأكمله علامة تحذيرية، لا سيما إذا تطورت هذه الأعراض بسرعة أو لم تختفِ».

وتضيف أن الثدي قد يبدو أثقل وزناً أو أكثر سخونة من المعتاد، كما قد تزداد سماكة الجلد أو يكتسب ملمساً ومظهراً يشبهان قشرة البرتقال.

5. ألم الثدي

لا يسبب سرطان الثدي ألماً في العادة، كما أن الشعور بالألم أو الحساسية عند لمس الثدي أمر شائع، وغالباً ما يرتبط بأسباب لا علاقة لها بالسرطان.

ومن بين هذه الأسباب التغيرات الهرمونية، والالتهابات، والحمل، والرضاعة الطبيعية، وحتى ارتداء حمالات صدر غير مناسبة المقاس.

وتقول فاسيليفيتش: «لذا، من غير المرجح أن يكون الألم وحده دليلاً على الإصابة بسرطان الثدي».

ومع ذلك، تؤكد أن الألم المستمر والمتركز في منطقة محددة من الثدي يستدعي مراجعة الطبيب، خصوصاً إذا كان جديداً، أو لا يتوافق مع النمط المعتاد للدورة الشهرية، أو ترافق مع تغير آخر في الثدي.

وتضيف دروغولا: «في بعض الأحيان، قد يسبب الورم عالي الدرجة، أو العدواني، شعوراً بالألم».


ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
TT

ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)

قد يساعد عصير الكرز الحامض على تحسين النوم، إذ تشير بعض الأبحاث إلى ارتباطه بزيادة مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

التوقيت المناسب

تقول دانا هونيس، اختصاصية التغذية في المركز الطبي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن تناول عصير الكرز قبل النوم بساعة إلى ساعتين هو التوقيت المقترح، فيما يقترح بعض الأطباء تناوله قبل ثلاث إلى أربع ساعات.

وقد تساعد المشروبات الدافئة على الاسترخاء، لكن الأبحاث بشأن تأثير حرارة المشروب محدودة، بحسب هونيس.

ما الكمية المقترحة؟

لم تحدد الدراسات كمية مُثلى موحدة، لاختلاف الجرعات والتوقيت. ويقترح التقرير البدء بنحو 240 ملليلتراً من عصير الكرز الحامض، أو 30 ملليلتراً من العصير المركّز تُخفَّف بالماء وفق تعليمات العبوة، ومراقبة تأثيره على النوم.

ويُفضّل تجنب الكميات الكبيرة قبل النوم، لأنها قد تزيد الحاجة إلى التبول ليلاً وتقطع النوم.

احتياطات عند تناوله

يحتوي العصير على السوربيتول، الذي قد يسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص؛ لذا يُنصح أصحاب المعدة الحساسة بالبدء بكمية صغيرة وزيادتها تدريجياً بحسب التحمّل.

ويمكن تخفيفه بالمياه الفوارة أو منكهات أخرى، مع تجنب إضافة مكونات تحتوي على الكافيين، الذي قد يصعّب الاستغراق في النوم.