تتسبب الحمى والإنفلونزا في كثير من الأحيان في فقدان الشهية، ما قد يحرم الجسم من العناصر الغذائية والبروتينات التي يحتاج إليها لدعم جهاز المناعة والحفاظ على العضلات خلال فترة المرض.
ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار مصادر بروتين خفيفة وسهلة الهضم يمكن أن يساعد على دعم التعافي دون إرهاق الجهاز الهضمي.
وقالت إد وينا راج، رئيسة خدمات التغذية العلاجية والتغذية السريرية في مستشفى «أستر سي إم آي» الهندية لموقع «أونلي ماي هيلث»، إن الجسم في أثناء الحمى يحتاج إلى «كميات كافية من السوائل والطاقة والبروتين لدعم التعافي والحفاظ على العضلات».
وذكرت راج، 5 مصادر للبروتين سهلة الهضم ينصح بتناولها خلال الإصابة بالحمى وهي:
البيض
تحتوي كل بيضة كبيرة على نحو 6 إلى 7 غرامات من البروتين، ويُعدُّ البيض خياراً ممتازاً لأنه يُوفر بروتيناً كاملاً، وعادةً ما يكون سهل الهضم عند سلقه أو خفقه قليلاً.
اللبن الرائب العادي أو الزبادي اليوناني
يوفر نحو بين 8 و15 غراماً من البروتين لكل حصة، حسب النوع، إلى جانب الكالسيوم والبكتيريا النافعة.
التوفو الطري
يوفر نحو 10 غرامات من البروتين في 3 أرباع الكوب، بالإضافة إلى الكالسيوم والحديد.
الدجاج منزوع الجلد
يحتوي كل 85 غراماً منه بعد الطهي على نحو 21 إلى 25 غراماً من البروتين، ويمكن تناوله في صورة حساء خفيف أو مطهو بطريقة بسيطة.
السمك المسلوق أو المطهو على البخار
يوفر نحو 20 إلى 25 غراماً من البروتين لكل 100 غرام، بحسب نوع السمك، إلى جانب عناصر غذائية مثل فيتامين «ب12».
كيف نتناول البروتين خلال الحمى؟
ينصح الخبراء بإعداد هذه الأطعمة دون كميات كبيرة من التوابل أو الزيت أو القلي، لتكون ألطف على المعدة وأسهل في الهضم.
وتوضِّح راج أن أفضل مصدر للبروتين في أثناء المرض ليس بالضرورة الأكثر احتواءً عليه، وإنما الطعام الذي يستطيع المريض تحمله بسهولة.
وتوصي بتناول كميات صغيرة من البيض الطري أو الزبادي أو التوفو أو حساء الدجاج أو السمك المطهو بلطف، ويمكن تقديمها مع أطعمة سهلة الهضم مثل الأرز أو العصيدة أو البطاطس أو الموز.
كما شدَّدت على أهمية الحصول على كمية كافية من السوائل، لأنَّ الحمى قد تؤدي إلى فقدان مزيد من السوائل. وفي حالة الغثيان أو القيء أو الإسهال أو ضعف الشهية، يُفضَّل تناول وجبات صغيرة ومتكرِّرة بدلاً من الوجبات الكبيرة والثقيلة.
وحذرت من إجبار المريض على تناول وجبات غنية بالبروتين عندما يكون غير قادر على تحملها.
وقالت راج في ختام نصائحها: «إذا استمرَّت الحمى، أو كانت شديدة الارتفاع، أو صاحبها ضعف شديد أو صعوبة في التنفس أو ارتباك أو جفاف أو عدم القدرة على تناول الطعام والشراب، فيجب طلب الرعاية الطبية بدلاً من الاعتماد فقط على التغييرات الغذائية».
