البيض البني أم الأبيض؟ الحقائق العلمية حول الفوائد والكمية المثالية يومياً

لون قشرة البيضة يرتبط بسلالة الدجاجة التي وضعتها (بيكساباي)
لون قشرة البيضة يرتبط بسلالة الدجاجة التي وضعتها (بيكساباي)
TT

البيض البني أم الأبيض؟ الحقائق العلمية حول الفوائد والكمية المثالية يومياً

لون قشرة البيضة يرتبط بسلالة الدجاجة التي وضعتها (بيكساباي)
لون قشرة البيضة يرتبط بسلالة الدجاجة التي وضعتها (بيكساباي)

رغم أن البيض يُعدّ من أكثر الأطعمة شعبية على موائد الإفطار حول العالم، فإن الجدل لا يزال مستمراً حول النوع الأكثر فائدة للصحة؛ فبينما يعتقد كثيرون أن البيض البني يتفوق غذائياً على الأبيض، يؤكد خبراء التغذية أن هذا الاعتقاد لا يستند إلى أدلة علمية.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أكد المتخصصون أن القيمة الغذائية للبيض لا ترتبط بلون القشرة، بل بعوامل أخرى، مثل طريقة تربية الدجاج ونوعية الغذاء الذي يحصل عليه، والأهم من ذلك طريقة إعداد البيض وتناوله.

لا فرق غذائياً بين البيض البني والأبيض

يوضح خبراء التغذية أن لون قشرة البيضة يرتبط فقط بسلالة الدجاجة التي وضعتها، ولا علاقة له بالقيمة الغذائية أو كمية البروتين والفيتامينات الموجودة داخلها.

وترسخت فكرة تفوق البيض البني منذ سبعينات القرن الماضي، مع تزايد الإقبال على الأغذية الطبيعية، إذ اعتبر كثيرون أن مظهره الريفي يجعله أكثر صحة، إلا أن الدراسات أثبتت أن البيضتين البنية والبيضاء متطابقتان تقريباً من الناحية الغذائية.

لماذا يُعد البيض من أفضل الأطعمة الصحية؟

إلى جانب مذاقه اللذيذ، يُعدّ البيض غنياً بالفوائد الصحية، ومنها:

مصدر غني بالبروتين

تحتوي البيضة على 7.5 غرام من البروتين

وأقل من 80 سعرة حرارية، ما يجعلها من الأطعمة القليلة التي تحتوي على هذا القدر من البروتين لكل غرام.

ونتيجة لذلك، يمكن أن يساهم تناول البيض في نمو العضلات وإصلاحها، واللياقة البدنية بشكل عام، بالإضافة إلى كبح الشهية، مما يُساعدك على الحفاظ على وزن صحي.

يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية

يضم البيض الأحماض الأمينية التسعة الأساسية التي يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع إنتاجها بنفسه، ما يجعله مصدراً بروتينياً متكاملاً.

غني بالفيتامينات والمعادن

يحتوي صفار البيض على عناصر غذائية مهمة تشمل فيتامين د وفيتامين أ وفيتامين ب12 والكالسيوم والزنك والبوتاسيوم والحديد ومادة الكولين المهمة لصحة الدماغ والجهاز العصبي.

ما الكمية الموصى بها يومياً من البيض؟

رغم فوائد البيض العديدة، ينصح الخبراء بعدم الإفراط في تناوله.

وتقول كارولين فاريل، اختصاصية التغذية المعتمدة، إن الكمية الأفضل هي بيضة أو بيضتين يومياً، مؤكدة أن «الاعتدال هو أساس التغذية السليمة».

ما الطرق الأكثر صحة لطهي البيض؟

البيض المسلوق

تُعتبر هي الطريقة الأفضل لطهي البيض، حيث تحافظ على قيمته الغذائية وتضمن تناوله مع أقل كمية من الدهون والسعرات الحرارية.

البيض المخفوق على نار هادئة

يمكنك خفق البيض أو قليه على نار هادئة، باستخدام زيت زيتون أو زيت جوز هند عالي الجودة، أو زبدة.

وأشار خبراء الصحة والتغذية إلى أن طهي البيض بالقليل من الزبدة الطبيعية أفضل من قليه في كثير من زيت الزيتون، الذي قد يكون معالَجاً ويأتي بنتائج عكسية عند تسخينه.

هل يجب التخلص من الصفار؟

يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول بياض البيض فقط خوفاً من الدهون والكوليسترول الموجودين في الصفار، كما أن بياض البيض أقل سعرات حرارية من البيضة الكاملة.

ويحتوي بياض البيضة الكبيرة على نحو 20 سعرة حرارية و4 غرامات من البروتين، مع كميات ضئيلة من الدهون. بينما يحتوي صفار البيضة الكبيرة على نحو 55 سعرة حرارية و2.7 غرام من البروتين و4.5 غرام من الدهون.

لكن خبراء التغذية يرون أن تناول بياض البيض فقط يحرم الجسم من جزء كبير من الفوائد الغذائية.

فالصفار يحتوي على معظم الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية ومادة الكولين ونسبة مهمة من البروتين.

كما أن تناول البيضة كاملة يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بتناول البياض فقط.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الكوليسترول الموجود في البيض لا يؤثر بشكل كبير في مستويات الكوليسترول الضار لدى معظم الأشخاص، بينما تلعب الدهون المشبعة الموجودة في الحلويات والأطعمة المصنَّعة دوراً أكبر في ذلك.

أما الأشخاص المعرضون لأمراض القلب أو الذين يعانون بعض المشكلات الصحية الخاصة، فقد يستفيدون من تقليل كمية الصفار بعد استشارة الطبيب.

هل البيض العضوي أفضل؟

يرى خبراء التغذية أن بعض أنواع البيض الأعلى سعراً قد تكون أكثر فائدة إذا كانت ناتجة عن دجاج يُربَّى في ظروف أفضل ويتغذى على أعلاف عالية الجودة.

ويتميز البيض العضوي عادة بأنه:

* خالٍ من المضادات الحيوية والهرمونات

* ينتج من دجاج غير محبوس في الأقفاص

* يأتي من دجاج يتغذى على أعلاف طبيعية

*يحتوي غالباً على مستويات أعلى من بعض العناصر المفيدة، مثل أحماض الدهون الصحية وفيتامين «د»

لكن الخبراء يشددون على أن السعر المرتفع لا يعني دائماً أن البيض عضوي، لذلك يجب قراءة البيانات المدونة على العبوة بعناية.


مقالات ذات صلة

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

صحتك تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

أظهرت دراسة جديدة أن البالغين في منتصف العمر الذين يتجنبون ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، يمكنهم أن يعيشوا ما يقارب 13 عاماً إضافية دون الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
علوم هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة مستقبل الكبد؟

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التنبؤ بمرض الكبد الدهني قبل 16 عاماً؟

5 بروتينات فقط في الدم استطاعت التنبؤ بخطر الإصابة به

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
صحتك جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)

السعودية تسجّل مستحضراً لعلاج «الورم النقوي» لدى البالغين

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية تسجيل مستحضر «زينبكسوس» (إيبردوميد)، لعلاج المرضى البالغين المصابين بالورم النقوي المتعدد الناكس أو المقاوم للعلاج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك تخطي وجبة الإفطار يرتبط بضعف التحكم في مستوى السكر بالدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني (بيكسلز)

تخطي وجبة واحدة... ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم؟

قد يبدو تخطي وجبة من حين إلى آخر أمراً عابراً لا يترك تأثيراً على الصحة، لكن تكرار ذلك، ولا سيما تخطي وجبة الإفطار، قد يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم السكر بالدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الكيوي بقشره يسهم في زيادة كمية مضادات الأكسدة التي يحصل عليها الجسم (بيكسلز)

تناول الكيوي بقشره... 4 فوائد قد لا تعرفها

لا تقتصر فوائد فاكهة الكيوي على لبّها الأخضر اللذيذ، إذ يحتوي قشرها أيضاً على مجموعة من العناصر والمركبات الغذائية المفيدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
TT

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)

أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز لانغون الصحي التابع لجامعة نيويورك الأميركية أن البالغين في منتصف العمر الذين يتجنبون ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، يمكنهم أن يعيشوا ما يقارب 13 عاماً إضافية دون الإصابة بالخرف.

وقد حللت الدراسة، المنشورة في مجلة Neurology Open Access، بيانات صحية طويلة الأمد لتحديد كيف يؤثر الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية في منتصف العمر على وظائف الدماغ بعد عقود.

ووفقاً للدراسة، فإن الحد من هذه المخاطر الوعائية الثلاثة الشائعة بين سن 48 و68 عاماً يؤخر بشكل كبير التدهور العقلي، وفقاً لما أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

في هذا الصدد، قال الدكتور جوزيف كوريش، كبير الباحثين في الدراسة والمدير المؤسس لمعهد الشيخوخة المُثلى في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، في بيان صحافي: «تشير نتائجنا إلى ضرورة تجنّب هذه العوامل بفاعلية في منتصف العمر كاستراتيجية للحفاظ على صحة الدماغ لأكثر من عقد من الزمان».

وأضاف أن تحديد طرق عملية لإبطاء فقدان الذاكرة أمر بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن نحو 42 في المائة من الأميركيين يُتوقع أن يُصابوا بالخرف بعد بلوغهم سن 55 عاماً.

واستُقيت البيانات المُراجعة من دراسة «مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات»، وهي تجربة سريرية مستمرة بدأت عام 1986. شملت الدراسة مجموعة من أكثر من 12 ألف مشارك غير مصابين بالخرف، وكان متوسط ​​أعمارهم 56 عاماً.

وبعد فحص المشاركين للكشف عن عادات التدخين، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، تتبّع الباحثون مساراتهم الصحية لمدة 26 عاماً في المتوسط. وبحلول نهاية فترة المتابعة، أُصيب 3008 مشاركين بالخرف، في حين توفي 5238 مشاركاً دون أي خلل إدراكي.

وكشفت الدراسة عن فجوة كبيرة فيما يتعلق بالصحة في منتصف العمر: فقد بلغ متوسط ​​عمر المشاركين الذين تجنبوا عوامل الخطر الثلاثة جميعها 30 عاماً دون الإصابة بالخرف بعد فحوصهم الأساسية. في المقابل، بلغ متوسط ​​عمر أولئك الذين عانوا من العوامل الثلاثة جميعها 17 عاماً فقط قبل الإصابة بالخرف أو الوفاة.

ووفقاً لتقرير «فوكس نيوز»، تم رصد اتجاهات ديموغرافية بين الجنسين والأعراق. تمتعت المشارِكات الإناث بفترات أطول من الصحة الإدراكية مقارنةً بالمشاركين الذكور، بغض النظر عن عوامل الخطر الصحية. ومن بين الأفراد الذين لديهم عوامل الخطر الثلاثة جميعها، عاشت النساء في المتوسط ​​18.1 عام دون الإصابة بالخرف، مقارنةً بـ16.6 عام للرجال.

قال كوريش: «تشير هذه النتائج إلى أن الحد من مخاطر الأوعية الدموية قد يفيد جميع الفئات»، معرباً عن أمله في أن تحفز هذه البيانات الناس على الإقلاع عن التدخين ومراقبة صحة القلب والأوعية الدموية بدءاً من أواخر الأربعينات من العمر.


سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»

ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
TT

سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»

ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)
ممرض يحضِّر جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

​سُحبت دراسة مثيرة للجدل كانت تحلل الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19»، وكانت قد قوبلت بانتقادات واسعة النطاق كونها عززت الشكوك بشأن اللقاحات، وفق ما أعلن الأربعاء ناشر المجلة البريطانية التي صدرت فيها الورقة البحثية.

وذكرت مجموعة «بي إم جاي» في بيان، أن الدراسة التي نشرت في دورية «بي إم جاي للصحة العامة» عام 2024 سُحبت «بسبب معلومات مضللة حول أسباب الوفاة ومحدودية العمل الأصلي الذي أجراه معدُّوها».

وكانت الدراسة تشير إلى أن عدد الوفيات الزائدة في الغرب بقي مرتفعاً بشكل غير طبيعي، حتى بعد انتهاء ذروة أزمة «كوفيد-19».

سيدتان تبكيان في ذكرى وفاة والدة إحداهما بسبب «كوفيد» عند الجدار التذكاري لضحايا الوباء في لندن (رويترز)

وتم الاستشهاد بهذه الدراسة في كثير من المقالات والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي المناهضة للقاحات، والتي ادَّعت زوراً أن الورقة البحثية ربطت بشكل مباشر بين هذه الوفيات الزائدة وبين لقاحات «كوفيد».

ورغم أن الدراسة لم تُظهر صلة من هذا القبيل، فإنها خلصت إلى أن «معدلات الوفيات الزائدة بقيت مرتفعة في العالم الغربي لثلاث سنوات متتالية، رغم تطبيق تدابير الاحتواء واستخدام لقاحات (كوفيد-19)».

وأثار هذا اللبس انتقادات واسعة للورقة البحثية؛ إذ اتهم بعض الباحثين معدّيها بتوفير ذرائع لهجمات لا تستند إلى أساس ضد لقاحات «كوفيد» التي ثبت أنها أنقذت ملايين الأرواح منذ عام 2020.

كما أثيرت تساؤلات حول المنهجية المستخدمة في الدراسة لحساب الوفيات الزائدة.

وكانت مجموعة «بي إم جاي» التي تنشر أيضاً «بريتيش ميديكل جورنال» المرموقة، أعلنت سابقاً أنها تُجري تحقيقاً بشأن هذه الدراسة.

وكان قد صدر بيان يعرب عن القلق بشأن الورقة البحثية في عام 2024، إلا أن مجموعة «بي إم جاي» قررت، بعد إجراء تحقيق، سحب الدراسة بالكامل، وهو ما يمثل أقصى درجات التبرؤ العلمي من الأوراق البحثية.


السعودية تسجّل مستحضراً لعلاج «الورم النقوي» لدى البالغين

جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)
جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)
TT

السعودية تسجّل مستحضراً لعلاج «الورم النقوي» لدى البالغين

جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)
جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية تسجيل مستحضر «زينبكسوس» (إيبردوميد)، لعلاج المرضى البالغين المصابين بالورم النقوي المتعدد الناكس أو المقاوم للعلاج، بصفته علاجاً إضافياً إلى «داراتوموماب» و«ديكساميثازون»، وذلك كأول جهة رقابية في العالم تُسجِّله.

ويُعدّ الورم النقوي المتعدد أحد سرطانات الدم التي تنشأ في خلايا البلازما داخل نخاع العظم، ما قد يؤدي إلى فقر الدم، وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، وضعف المناعة، فضلاً عن اضطراب وظائف الكلى وتلف العظام.

وأفادت الهيئة بأن المستحضر سبق تعيينه ضمن «برنامج الأدوية الواعدة»؛ في خطوة تعكس جهودها لتسهيل وصول العلاجات النوعية إلى المرضى داخل المملكة.

وأضافت أن المستحضر ينتمي إلى مجموعة علاجية حديثة تُعرف بـ«مُعدِّلات إنزيم ليغاز سيريبلون E3»، إذ يعمل على تحفيز تكسير البروتينات التي تسهم في بقاء خلايا الورم النقوي المتعدد ونموها، ويعزز قدرة الجهاز المناعي على مهاجمة هذه الخلايا.

وأوضحت «الغذاء والدواء» أن الموافقة على تسجيل المستحضر جاءت استناداً إلى نتائج دراسة سريرية محورية من المرحلة الثالثة، شملت مرضى الورم النقوي المتعدد الناكس أو المقاوم للعلاج.

وحسب الهيئة، أظهرت النتائج أن استخدام «إيبردوميد» علاجاً إضافياً إلى جانب «داراتوموماب» و«ديكساميثازون» حقَّق تحسناً ذا دلالة إحصائية مقارنة بالعلاج المقارن.

وأشارت البيانات السريرية إلى أن أبرز الأعراض الجانبية للمستحضر تمثلت في انخفاض عدد بعض خلايا الدم، ما قد يزيد خطر الإصابة بالعدوى أو فقر الدم، إضافة إلى الدوخة والغثيان والطفح الجلدي.

وشدَّدت «الغذاء والدواء» على ضرورة استخدام المستحضر تحت إشراف طبي متخصص، مع متابعة الحالة السريرية ونتائج فحوصات الدم بشكل منتظم، وفقاً للنشرة المعتمدة.

ويُجسِّد هذا الاعتماد التزام الهيئة بدعم الابتكار في القطاع الصحي، وتوفير خيارات علاجية حديثة للمرضى، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، تماشياً مع مستهدفات «برنامج تحول القطاع الصحي»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030».

وأكدت الهيئة أن «برنامج تعيين الأدوية الواعدة» يُعنى بالتي أنهت مراحل الدراسات السريرية، وأظهرت فاعلية وسلامة واعدة وأثراً علاجياً واضحاً في علاج الأمراض الخطيرة.

وأبانت أن البرنامج يسهم في تسريع وصول العلاجات النوعية للمرضى، وتوسيع الخيارات العلاجية المتاحة، وتمكين إتاحة الأدوية المبتكرة خلال فترة زمنية قصيرة، بما يتوافق مع مستهدفات «برنامج تحول القطاع الصحي».