غالتييه مدرب نيوم: نسعى لمركز متقدم في الدوري السعودي

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: نسعى لمركز متقدم في الدوري السعودي

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، جاهزية فريقه لانطلاقة الموسم الجديد، مشيراً إلى أن المعسكر الإعدادي في إسبانيا حقق أهدافه، وأن العناصر الجديدة أضافت قوة فنية وبدنية إلى المجموعة.

وقال غالتييه خلال المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الفيحاء: «لدينا الكثير من الأمور للحديث عنها قبل مباراة الفيحاء. خضنا معسكراً ممتازاً في إسبانيا، واللاعبون المنضمون حديثاً أضافوا قوة للفريق، وقدموا مستويات عالية خلال الحصص التدريبية، خصوصاً من الناحية البدنية».

وأضاف: «خلال فترة الانتقالات فقدنا بعض اللاعبين، وفي المقابل تعاقدنا مع لاعبين جدد بهدف تحسين الفريق. مالانغ سار لاعب يملك خبرة كبيرة، ومهند أبو طه لاعب مميز في الجانب الأيسر، أما ماسوراس فهو ليس غريباً على الدوري السعودي، وأنتظر منه الكثير».

وشدد مدرب نيوم على أهمية العناصر السعودية في الموسم الجديد، في ظل تعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق، وقال: «تعاقدنا مع لاعبين سعوديين، وسيكون الاعتماد عليهم كبيراً بسبب تعدد البطولات. من الآن عليهم أن يقدموا كل ما لديهم، وأن يسعوا لحجز مراكزهم في المنتخب السعودي خلال الاستحقاقات المقبلة».

وتابع: «المسؤولية تقع علينا كجهاز فني من أجل تطوير اللاعبين، وتحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط».

وتحدث غالتييه عن جاهزية الفريق، والمنشأة الجديدة، قائلاً: «لدينا منشأة النادي الوطني نتدرب فيها، وسنحاول خوض بعض المباريات عليها مستقبلاً. جميع الأدوات والإمكانات أصبحت أفضل من الموسم الماضي».

وعن مواجهة الفيحاء، قال: «المباراة الأولى دائماً صعبة، والأجواء تختلف عن مباريات المعسكر. الفيحاء فريق مميز من الناحية الهجومية، وقد ركزنا على هذا الجانب خلال تحضيراتنا، وأنتظر من اللاعبين تقديم كل ما لديهم من أجل تحقيق النقاط الثلاث».

وأضاف: «لدينا تسع مباريات خلال 35 يوماً، ولذلك يجب أن يكون التركيز حاضراً بشكل كامل. أنا سعيد جداً بقرارات الإدارة، وكل لاعب في الفريق سيتم الاعتماد عليه».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول الأهداف التي يسعى نيوم لتحقيقها في الدوري السعودي، وكأس الملك، والبطولة الخليجية، أوضح غالتييه:

«أريد أن نحقق مستويات أفضل من الموسم الماضي. في كأس الملك نطمح للوصول إلى أدوار متقدمة، وفي الدوري نريد تحقيق مركز متقدم، أما في البطولة الخليجية فإننا نريد الظهور بصورة مشرفة، وتقديم مستويات تليق بالفريق، والمنافسة على تحقيق اللقب».

وعن بعض الخيارات في القائمة، قال غالتييه: «الاتحاد قدم عرضاً مغرياً لفارس عابدي، وفي النهاية كانت هناك استفادة للأطراف الثلاثة».

وتحدث عن مهند أبو طه قائلاً: «هو لاعب دولي، ومميز، لكنه يحتاج إلى المزيد من الحصص التدريبية البدنية للوصول إلى أفضل جاهزية».

وأشار إلى جاهزية إسلام هوساوي، كما أشاد بخالد الرماح، القادم من الفيحاء، واصفاً إياه بأنه لاعب مميز، ومن العناصر الواعدة في فئة الشباب.

وحسم غالتييه خياره في مركز حراسة المرمى، مؤكداً الاعتماد على البولندي مارسين بولكا، وقال: «بولكا سيكون الحارس الذي سنعتمد عليه».

وعن الحارس البرتغالي لويس ماكسيمانو، أوضح: «ماكسيمانو حارس مميز، لكن من الصعب الاعتماد على حارسين أجنبيين في الدوري، خصوصاً مع وجود عشرة لاعبين أجانب في القائمة».

وختم: «سنرى مستقبلاً العروض التي ستقدم للحارس البرتغالي ماكسيمانو، وسنتعامل مع الملف وفق ما يخدم مصلحة الفريق».

وتكشف تصريحات غالتييه عن ملامح واضحة لموسم نيوم الجديد؛ فهو فريق يطمح إلى تحسين نتائجه، وتوسيع قاعدة الاعتماد على اللاعبين السعوديين، والمنافسة على مركز متقدم في الدوري، مع طموح بلوغ مراحل متقدمة في كأس الملك، وتحقيق البطولة الخليجية.


مقالات ذات صلة

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

رياضة سعودية عبد الله بن عيدروس الصبان (الشرق الأوسط)

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

يدخل مجلس إدارة شركة النادي الأهلي مرحلة جديدة برئاسة عبد الله بن عيدروس الصبان بتشكيل يجمع خبرات تنفيذية ومالية واستثمارية وقانونية.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، بالمباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية فالتيري بوتاس (رويترز)

فالتيري بوتاس يتجه بالدراجة من سيبانغ إلى سنغافورة استعداداً لسباق «فورمولا-1»

قرر الفنلندي فالتيري بوتاس سائق سباقات سيارات فورمولا-1 الانتقال بالدراجة من حلبة سيبانغ الماليزية إلى سنغافورة خلال الأسبوع الفاصل بين سباقي الجائزة الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (إ.ب.أ)

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

يستعد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخب «راقصي التانغو».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف ثالثاً عالمياً بلقبه بطلاً لدورة طوكيو في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا التاسع عشر

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«ذكرى المحبين» … أوبريت الختام يعانق ضيوف خليجي27 في جدة

أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)
أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)
TT

«ذكرى المحبين» … أوبريت الختام يعانق ضيوف خليجي27 في جدة

أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)
أوبريت الختام ... احتفى بضيوف البطولة (تصوير: محمد المانع)

بلغة حملت الترحيب والمحبة، ودّعت جدة منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بأوبريت غنائي جمع دول البطولة في كلمات واحدة، واستعاد روح التجمع الخليجي من خلال مقاطع خصصت لكل منتخب، قبل أن تختتم الحكاية بالسعودية وهي «تعانق ضيوفها بجدة».

وحمل الأوبريت عنواناً ومعنى يقومان على «ذكرى المحبين»، إذ جاءت كلماته أقرب إلى رسالة وداع بعد أيام من المنافسة، بدأت بتحية جماعية لضيوف البطولة: «سلام سلام يا اللي جونا... يا أحبابي شرفتونا»، في مشهد وضع الروابط الخليجية في مقدمة حفل الختام، بعيداً عن نتائج المباريات وحسابات الفوز والخسارة.

وتنقلت الكلمات بين المنتخبات المشاركة، مانحة كل دولة مساحة خاصة في الأوبريت، فحضرت الإمارات بعبارة «نبض الإمارات نبضي»، قبل أن يأتي البحرين في مقطع «كني لا شفت البحريني... عيني تناظر لعيني»، ثم عُمان بعبارة «جاني الحبيب العماني... شرفت والله مكاني».

ومع تواصل الأوبريت، حضرت العراق في كلمات «عالي حضورك وراقي... والحب لك يا العراقي»، فيما وصفت قطر بـ«الحبيبة» بكلمات جاء فيها ريح فاح السعد فاح طيبه.. هذي قطرنا الحبيبة، وجاء الترحيب بالكويت عبر عبارة «مني وفيني الكويتي نورت داري وبيتي»، قبل أن تحضر اليمن في مقطع «أقبل وشرف وجاني، حيوا اليمن واليماني».

وبعد المرور على ضيوف البطولة، وصلت الكلمات إلى البلد المضيف، لتختصر صورة الاستضافة في عبارة «هذا السعودي ومجده... يعانق ضيوفه بجدة»، قبل أن تعود إلى اللازمة الرئيسية «تبقى في ذكرى المحبين... خليجي سبعة وعشرين».

واختارت كلمات الحفل أن يكون الوداع امتداداً للاستقبال؛ فكما جاءت المنتخبات إلى جدة بحثاً عن المنافسة، غادرت وقد خصص لها الأوبريت رسالة منفردة، فيما بقيت العبارة السعودية في ختامه تلخص صورة أرادها الحفل للبطولة: «هذا السعودي ومجده... يعانق ضيوفه بجدة».


الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

الهمامي: جائزة الأفضل في خليجي 27 تحفزني لتقديم المزيد

همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

أكد همام الهمامي، لاعب المنتخب السعودي والمتوج بجائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، أن الدعم الجماهيري كان حاضراً منذ بداية مشوار «الأخضر»، مشيراً إلى أن الجوائز الفردية التي حصدها لاعبو المنتخب تعكس قوة المجموعة والعمل الجماعي الذي قاد السعودية إلى اللقب.

وقال الهمامي لممثلي وسائل الإعلام عقب التتويج: «الجمهور كان داعماً لنا منذ البداية، وأشكر جميع العاملين في المنتخب، من لاعبين وإدارة وأجهزة فنية وإدارية وطبية، كما نشكر القيادة على الدعم السخي الذي نحظى به، والجمهور كان له دور كبير».

وعن جائزة أفضل لاعب في البطولة، قال: «تعني لي الكثير، وتحفزني على تقديم المزيد والأفضل في المستقبل».

وشدد الهمامي على أن تألقه الفردي جاء بمساندة زملائه، مضيفاً: «بالتأكيد كان للاعبين دور كبير. عندما تنظر إلى الجوائز، تجد أن أفضل حارس والهداف وأفضل لاعب جميعهم من المنتخب السعودي، وهذا يدل على قوة المجموعة وتكاتفها».

واختتم: «بإذن الله نواصل العمل معاً، ونفرح الجماهير التي حضرت وساندتنا، ونحقق المزيد في البطولات المقبلة».


دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

دونيس والمفرج... ثنائية «الفرح الأخضر»

الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)
الأمير عبدالعزيز الفيصل يهنئ دونيس مدرب الأخضر خلال مراسم التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

خلف كل كأس خليجية تدخل خزائن المنتخب السعودي، تتجلى أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج.

ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.

ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربيةالمتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة.

وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية.

ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.

وبعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة.

وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة.

وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.

ووفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة.

وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب.

وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.

أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر ( جدة ).

وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم.

وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.