ماذا يحدث للدماغ عند تناول أطعمة غنية بالكولين مثل البيض؟

البيض يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية (أ.ف.ب)
البيض يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية (أ.ف.ب)
TT

ماذا يحدث للدماغ عند تناول أطعمة غنية بالكولين مثل البيض؟

البيض يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية (أ.ف.ب)
البيض يحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية (أ.ف.ب)

يحتوي البيض على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك البروتين والدهون الصحية، ما يجعله من الأطعمة الشائعة على مائدة الإفطار. وقد وجدت دراسة جديدة أن الكولين، الموجود تحديداً في صفار البيض، قد يكون عاملاً أساسياً في إبطاء شيخوخة الدماغ وتحسين الصحة على المدى الطويل.

خطر مبكر للإصابة بـ«ألزهايمر»

الدراسة، التي نُشرت في مجلة «Aging and Disease»، وجدت أن الأشخاص الذين يعانون السمنة، لديهم مستويات أقل بكثير من الكولين في الدم، مقارنة بمن يتمتعون بوزن صحي.

كما ارتبط انخفاض مستويات الكولين بسوء مقاومة الإنسولين، وارتفاع الالتهاب، واضطراب وظائف الكبد، وهي كلها عوامل خطر معروفة للإصابة بمرض «ألزهايمر»، وفق ما قالت الباحثة المشارِكة في الدراسة الدكتورة جيسيكا إم. جَد.

وأضافت جد: «اللافت أن المشاركين الذين يعانون السمنة أظهروا أيضاً تغيرات في مؤشر دموي يُعرف بسلسلة النيوروفيلامنت الخفيفة (NfL)، وهو مؤشر على تلف الخلايا العصبية. وحيثما وجدنا مستويات أعلى من هذا المؤشر، وجدنا أيضاً مستويات أقل من الكولين، وهو ما ظهر قبل سنوات عدة من التشخيص المعتاد لأمراض مثل ألزهايمر».

ووفق جَد، تشير هذه النتائج مجتمعة إلى أن تحسين مستويات الكولين المنخفضة قد يساعد في معالجة عامل خطر مبكر وقابل للتعديل يتعلق بالأمراض الأيضية وأمراض الدماغ.

ما الذي تخبرنا به الدراسة؟

ركزت الدراسة على بالغين صغار نسبياً يعانون السمنة، إلا أن الجمع بين انخفاض الكولين وارتفاع «NfL» لديهم يشبه الأنماط التي تُرى لدى كبار السن المصابين بضعف إدراكي، وفق اختصاصية التغذية الدكتورة دارا فورد.

وأضافت فورد أن هذا يشير إلى أن «الضغط الأيضي، في وقت مبكر من الحياة، قد يؤثر في الدماغ لاحقاً».

لكن فورد حذّرت من أن كثيراً من التفاصيل لا تزال غير واضحة. فالدراسة كانت صغيرة ومقطعية وغير ممثلة ديمغرافياً، ما يعني أنها لا تستطيع إثبات علاقة السبب والنتيجة. كما أنها لم تأخذ في الحسبان النظام الغذائي للمشاركين أو عوامل نمط الحياة الأخرى التي قد تكون أثّرت في النتائج.

وقالت فورد: «من المبكر جداً إصدار أي استنتاجات حاسمة حول دور الكولين في تطور مرض ألزهايمر. لا يزال أمامنا الكثير لنتعلمه».

أهمية الحصول على الكولين

على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأدلة لتأكيد وجود رابط حاسم بين الكولين ومرض «ألزهايمر»، فإن نحو 90 في المائة من الأميركيين لا يصلون إلى الكمية اليومية المُوصى بها من الكولين.

وقالت جَد إن نقص الكولين يظهر بشكل أوضح لدى النساء، وتُسجَّل اتجاهات مشابهة في أنحاء العالم. لذلك شدد كل من جَد وفورد على أن التأكد من الحصول على كمية كافية من الكولين في النظام الغذائي يبقى أمراً أساسياً.

وقالت فورد: «يلعب الكولين دوراً في استقلاب الدهون ونقلها وفي تصنيع النواقل العصبية، كما يسهم في وظائف الدماغ وصحة القلب والكبد. وقد يكون من المفيد السعي إلى زيادة استهلاك الكولين، من خلال نظام غذائي متوازن ومتنوع يعتمد على الأطعمة الكاملة».

كم تحتاج من الكولين؟

تبلغ الكمية الكافية المُوصى بها من الكولين للبالغين في الولايات المتحدة 425 ملليغراماً يومياً للنساء، و550 ملليغراماً يومياً للرجال. وترتفع الكمية الموصى بها إلى 450 ملليغراماً يومياً خلال الحمل، وإلى 550 ملليغراماً يومياً خلال فترة الرضاعة.

ورغم أن صفار البيض يُعد أغنى مصدر للكولين، قالت فورد إن هناك مصادر غذائية أخرى تحتوي أيضاً على هذا العنصر، منها:

الكبد، والخضراوات الصليبية مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب الأخضر وكرنب بروكسل، والفاصولياء، والفول السوداني، واللحوم، والدواجن، والأسماك، ومنتجات الألبان، والمكرونة.

وقالت فورد: «نحن ننتج بعض الكولين في الجسم، لكن ليس بكمية كافية لتلبية الاحتياجات. الكولين ليس علاجاً سحرياً لكل شيء، لكن ضمان نظام غذائي متوازن ومتنوع وغني بالأطعمة الكاملة قد يزيد من مدخوله، وبالتأكيد يحسّن النتائج الصحية».


مقالات ذات صلة

أنفك قد يفتح الطريق أمام «ألزهايمر»... سلوك شائع قد ينقل بكتيريا إلى الدماغ

صحتك الأصابع المتسخة يمكن أن تنقل البكتيريا إلى داخل الأنف (بيكسلز)

أنفك قد يفتح الطريق أمام «ألزهايمر»... سلوك شائع قد ينقل بكتيريا إلى الدماغ

تكشف دراسات علمية حديثة عن مؤشرات مُقلقة تتعلق بعادة يومية شائعة يمارسها كثيرون دون إدراكٍ لعواقبها الصحية المحتملة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الدراسة أجراها المركز الطبي التابع لمستشفيات جامعة كليفلاند الأميركية (بيكسباي)

دراسة تفتح الباب لإمكانية عكس مسار ألزهايمر

أشارت دراسة علمية حديثة إلى إمكانية عكس مسار مرض ألزهايمر عبر استعادة التوازن الطاقي داخل الدماغ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأجبان كاملة الدسم تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر (جامعة لوند)

3 أجبان كاملة الدسم تحمي من ألزهايمر

كشفت دراسة سويدية أن تناول بعض أنواع الجبن كاملة الدسم والقشدة كاملة الدسم قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

نوع شائع من الخضراوات قد يحميك من ألزهايمر

يعدّ مرض ألزهايمر الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، لكن الخبراء يقولون إن تناول البروكلي يُمكن أن يُساعد في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض بشكل كبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تقليل السعرات الحرارية بنسبة 30 % قد يكون كافياً لحماية الدماغ من الشيخوخة (رويترز)

تقليل سعراتك الحرارية بنسبة 30 % قد يحميك من ألزهايمر

توصلت دراسة جديدة إلى أن تقليل السعرات الحرارية بنسبة 30 % قد يكون كافياً لحماية الدماغ من الشيخوخة؛ الأمر الذي قد يقي من الإصابة بألزهايمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

اكتشف أفضل فيتامين لتقوية الذاكرة

سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)
سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

اكتشف أفضل فيتامين لتقوية الذاكرة

سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)
سيدة تتسوق لشراء فيتامينات من محل في نيويورك (أ.ف.ب)

قد تساعد بعض الفيتامينات في إبطاء أو منع فقدان الذاكرة. وتشمل قائمة الحلول المحتملة عناصر غذائية، مثل فيتامين (ب 12)، وأحماض أوميغا 3 الدهنية. ولكن هل يمكن للمكملات الغذائية أن تعزز الذاكرة فعلاً؟

معظم الأدلة الداعمة لهذه المكملات الغذائية التي يحتمل أن تُحسّن الذاكرة ليست قوية. ونستعرض فيما يلى ما توصلت إليه الدراسات السريرية الحديثة حول الفيتامينات وفقدان الذاكرة، ونستعرض طرقاً أخرى لدعم الذاكرة، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث أونلاين» المعني بالصحة.

يشير بعض الأبحاث إلى أن بعض الفيتامينات، مثل فيتامينات (ب 12)، و(د)، و(هـ)، وأوميغا 3، قد تُعزز وظائف الدماغ، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالخرف.

مع ذلك، لم تُثبت الأبحاث بشكل قاطع حتى الآن أن هذه المكملات الغذائية أو غيرها تُحسّن الذاكرة بشكل مباشر.

ومع ذلك، يتمتع كثير من الفيتامينات بفوائد صحية متعددة، لذا فإن اتباع نظام غذائي متوازن، وتناول المكملات الغذائية عند الحاجة يُساعدان على الحفاظ على الصحة العامة.

فيتامين (ب 12)

يبحث العلماء منذ فترة طويلة في العلاقة بين انخفاض مستويات فيتامين (ب 12) (كوبالامين) وفقدان الذاكرة. ومع ذلك، حتى مع الحصول على كمية كافية من فيتامين (ب 12)، لا توجد أدلة كافية تُثبت أن زيادة تناوله لها آثار إيجابية.

قد يحدث نقص فيتامين (ب 12) نتيجة عدم الحصول على كمية كافية منه من الطعام أو صعوبة امتصاصه. وقد يعود ذلك إلى عوامل مثل: مشاكل في الأمعاء أو المعدة، أو اتباع نظام غذائي نباتي صارم، أو التقدم في السن، أو انخفاض حموضة المعدة، وكذلك بسبب تناول بعض الأدوية مثل الميتفورمين، والبريدنيزون، أو بعض موانع الحمل.

يمكنك الحصول على كمية كافية من فيتامين (ب 12) بشكل طبيعي، حيث يوجد في أطعمة مثل الأسماك والدواجن. يُعدّ تناول حبوب الإفطار المدعومة خياراً جيداً للنباتيين. استشر طبيبك لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى مكمل غذائي للحفاظ على مستويات كافية منه.

فيتامين (هـ)

يشير بعض الأدلة إلى أن فيتامين (هـ) قد يُفيد العقل والذاكرة لدى كبار السن. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كان هذا الفيتامين يُساعد بالفعل في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بأمراض مثل الخرف.

على أي حال، يُعدّ نقص فيتامين (هـ) نادراً، مع أنه قد يحدث لدى الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية قليلة الدسم.

تشمل الأطعمة الغنية بفيتامين (هـ): المكسرات، والبذور، والزيوت النباتية، والخضراوات مثل السبانخ والبروكلي.

فيتامين (د)

وفقاً لدراسة موثوقة أجريت عام 2023، قد يؤثر فيتامين (د) على مسارات الإشارات الدماغية المختلفة المرتبطة بأمراض التنكس العصبي، مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على الخلايا والحيوانات والبشر لفهم ما إذا كان تناول مكملات فيتامين (د) يُحسّن الذاكرة بالفعل.

يحصل الجسم على فيتامين (د) من التعرض لأشعة الشمس، ومن تناول بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية والبيض، وكذلك الحليب.

قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين (د)، إلى لجوء كثيرين إلى تناول المكملات الغذائية، خصوصاً في المناطق الباردة.

أوميغا 3

تشير دراسة منذ عام 2022 إلى أن أوميغا 3 قد تُساعد في تخفيف أعراض التدهور المعرفي الخفيف، الذي قد يشمل فقدان الذاكرة.

كما وجدت دراسة أخرى منذ عام 2022 أن إضافة أوميغا 3 إلى النظام الغذائي قد تُحسّن التعلم والذاكرة والوظائف الإدراكية، وتزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.

تحتوي الأسماك والأعشاب البحرية ومكملات زيت السمك على أحماض أوميغا 3 الدهنية. وتُعدّ أسماك السلمون والماكريل من أغنى مصادر أوميغا 3، التي تشمل حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وحمض الإيكوسابنتاينويك (EPA).

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد ما إذا كان تناول مكملات أوميغا 3 يُسهم فعلاً في تحسين الذاكرة.

هل تُجدي الفيتامينات المُحسّنة للذاكرة نفعاً حقاً؟

بينما تُشير الدراسات إلى أن بعض الفيتامينات قد تكون مفيدة للدماغ، إلا أن الأبحاث لا تُثبت وجود علاقة سببية بين تحسين الذاكرة والتأثير.

على سبيل المثال، تُشير دراسة أُجريت عام 2023 إلى أن تناول الفيتامينات المتعددة أو المُكمّلات الغذائية التي تحتوي على فيتامينات أو معادن مُتعددة قد يُساعد في تحسين الذاكرة لدى كبار السن. ويبدو أن دراسة أُجريت عام 2024 تُؤيد هذه النتيجة.

مع ذلك، لم تتناول هذه الدراسات تأثير الفيتامينات المتعددة على الشباب، ولم تُركّز على فيتامينات مُحددة. وهذا يعني أنه ليس من الواضح ما هو المُكوّن المُحدد في الفيتامينات المتعددة الذي كان له التأثير الملحوظ.

وقد قامت إحدى المراجعات الموثوقة لعام 2023 بفحص المُكمّلات الغذائية المُتاحة في السوق، التي تحتوي على واحد على الأقل من 18 مُكوّناً شائعاً. لم يجد البحث أي دليل أو وجد أدلة محدودة على أن المكونات التالية تدعم الذاكرة: أبوايكورين، والإنزيم المساعد Q10، وكذلك مستخلصات القهوة، وإل - ثيانين، وأوميغا 3، وفيتامين (ب 6)، وفيتامين (ب 9)، وأيضاً كارنيتين. بالإضافة إلى ذلك، وجد البحث أدلة محدودة فقط على فوائد فيتامينات (ب 12)، و(د)، و(هـ) للذاكرة. مع ذلك، وجد البحث أدلة أقوى تشير إلى أن المكونات التالية قد يكون لها تأثير إيجابي على الذاكرة: أشواغاندا، وكولينن وكركمين، و والزنجبيل، والبوليفينولات، وكذلك الفوسفاتيديل سيرين، وأيضاً الكركم.

من المهم معرفة أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) لا تراقب المكملات الغذائية بالطريقة نفسها للأدوية، مما يعني أن المستهلكين مسؤولون عن البحث عن مكونات أي مكمل غذائي يرغبون في تناوله.

وبما أن أياً من الأبحاث التي تم فحصها ليست نهائية تماماً، فمن المستحسن التحدث مع طبيب أو أخصائي تغذية قبل تجربة أي فيتامين أو مكمل غذائي متوفر تجارياً باستخدامه وسيلة لتعزيز الذاكرة.

ما أفضل الفيتامينات لتقوية الذاكرة؟

بينما قد تُساعد بعض المكملات الغذائية في دعم الوظائف الإدراكية - للشباب وكبار السن على حدٍ سواء - إلا أن الحصول على الفيتامينات من الطعام قد يكون أكثر فائدة. يمكن للمكملات الغذائية أن تُسدّ النقص، ولكن استشر طبيبك قبل تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها.

بغض النظر عن عمرك، فإن أفضل طريقة للتعامل مع تراجع الذاكرة هي اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام. يُعدّ النظام الغذائي المتوسطي مصدراً غنياً بجميع الفيتامينات التي يحتاج إليها جسمك.

يمكن أن يُسهم النظام الغذائي المتوسطي في تحسين أعراض مرض ألزهايمر، بما في ذلك فقدان الذاكرة.

ومن أبرز سمات هذا النظام:

الاعتماد بشكل أساسي على الأطعمة النباتية، والتقليل من تناول اللحوم الحمراء أو الامتناع عنها تماماً وتناول الأسماك. استخدام كميات وفيرة من زيت الزيتون في تحضير الطعام. ومن الأنظمة الغذائية المشابهة للنظام الغذائي المتوسطي: نظام MIND الغذائي ونظام DASH الغذائي. يُقلل كلا النظامين من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

يركز نظام MIND الغذائي، على وجه الخصوص، على تناول الخضراوات الورقية الخضراء والأطعمة النباتية، بالإضافة إلى توصيات حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بالبروتين وزيت الزيتون.

ما خيارات نمط الحياة التي تدعم صحة الذاكرة؟

ما دام أن طبيبك يؤيد ذلك، فإن تناول بعض الفيتامينات أو الفيتامينات المتعددة لن يضر دماغك. مع ذلك، تتباين الأدلة حول ما إذا كان بإمكانها المساعدة في تحسين فقدان الذاكرة المرتبط بالخرف.

قد يكون وجود شبكة دعم قوية والمشاركة في مجتمعك المحلي بالأهمية نفسها، أو حتى أكثر أهمية، واتباع عادات نوم صحية عند التعايش مع الخرف، إذ يمكن لهذه العادات أن تحمي دماغك أيضاً.

على سبيل المثال، تُظهر أبحاث عام 2023 أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُفيد مرضى ألزهايمر، وقد تُحسّن الذاكرة والوظائف الإدراكية.

يمكنك أيضاً تحسين صحة دماغك من خلال الانتباه إلى الأطعمة والعادات التي ثبت أنها تضر به. على سبيل المثال، هناك صلة بين تناول الأطعمة المقلية وتلف الجهاز القلبي الوعائي، مما يؤثر على كفاءة الدماغ.

اتباع نظام غذائي غير متوازن وقلة النشاط البدني من عوامل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر التي يمكن للأفراد معالجتها. قد يُسهم تغيير أحد هذه العوامل في تأخير ظهور الخرف.


هوس الأمهات بـ«السيلفي» يدفع أبناءهن للتفكير في عمليات التجميل

أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)
أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)
TT

هوس الأمهات بـ«السيلفي» يدفع أبناءهن للتفكير في عمليات التجميل

أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)
أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل (رويترز)

كشفت دراسة جديدة مثيرة للقلق، أن أطفال الأمهات اللواتي يعشقن التقاط صور «السيلفي» يكونون أكثر عرضة للتفكير في عمليات التجميل في سن المراهقة، بسبب «عدم الرضا عن مظهرهم».

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين صينيين، وشملت 541 من الأمهات وأطفالهن؛ حيث أظهرت النتائج أن الأمهات اللاتي يمارسن ما يُعرف بـ«السلوكيات المرتبطة بالذات»، مثل التقاط صور «السيلفي»، يكنَّ أكثر عرضة لإنجاب أطفال مهووسين بأنفسهم، يميلون إلى حب التقاط الصور لأنفسهم، ومراقبة أجسادهم باستمرار، وعدم الرضا عن صورتهم الذاتية.

ووجدت الدراسة أن كلاً من الفتيان والفتيات الذين يبلغ متوسط أعمارهم 16 عاماً، والذين أظهروا تلك الصفات، فكروا في الخضوع لعمليات تجميل لتغيير مظهرهم.

وقال الباحثون إن نتائجهم التي نُشرت في مجلة علم النفس الصحي، تظهر كيف يمكن لسلوك الأم أن يؤثر بشكل غير مباشر على أبنائها، لافتين إلى أن «الأمهات يؤثِّرن بشكل كبير على صورة أجساد أطفالهن، ويُعتبرن القدوة الأولى في إدراك الذات».

وسبق أن ذكرت دراسة أجرتها جامعة باليرمو الإيطالية، أن هوس التقاط صور «السيلفي» يرتبط بالنرجسية، وقد يؤدي إلى سمات شخصية مضطربة أخرى.

ومن ناحية أخرى، كشفت دراسة سابقة أخرى، أن التقاط صور «السيلفي» يسرِّع من عملية ظهور التجاعيد؛ حيث يعتقد أطباء الجلدية أن تعرض الوجه باستمرار للضوء والإشعاع الكهرومغناطيسي الصادر من الهواتف الذكية، يمكن أن يلحق الضرر بالبشرة ويسرع عملية شيخوخة الوجه.


4 فوائد صحية لتناول الزبادي يومياً

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
TT

4 فوائد صحية لتناول الزبادي يومياً

تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)
تناول الزبادي يومياً قد يساعد في تعزيز الصحة (أ.ف.ب)

يُعدّ الزبادي من الأطعمة البسيطة التي لا تخلو منها موائد كثيرة، لكنه يحمل في طياته فوائد صحية قد لا ينتبه إليها البعض.

فتناول الزبادي يومياً لا يقتصر على كونه خياراً خفيفاً ومغذياً، بل قد يلعب دوراً مهماً في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز المناعة، والحفاظ على صحة العظام، بل وحتى تحسين التمثيل الغذائي.

وذكر تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي 4 فوائد صحية رئيسية لتناول الزبادي يومياً:

تحسين الهضم

يُعرف الزبادي بفوائده الصحية للجهاز الهضمي لاحتوائه على البكتيريا النافعة. وتحتوي أنواع عديدة من الزبادي على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تُحسّن صحة الأمعاء.

وقد يشعر المصابون بمتلازمة القولون العصبي بتحسن في الأعراض عند تناولهم الزبادي بانتظام.

كما قد تُخفف البروبيوتيك الموجودة في الزبادي من أعراض الإسهال المزمن أو الإمساك.

دعم صحة العظام

الزبادي غني بالكالسيوم، وهو عنصر أساسي لصحة العظام والأسنان.

ويُعد تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مهماً لتقوية العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.

خفض ضغط الدم

قد يُساهم تناول الزبادي بانتظام في تحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم.

وتحتوي معظم أنواع الزبادي على فيتامينات ب، مثل فيتامين ب12 (كوبالامين) وفيتامين ب2 (ريبوفلافين)، التي تُساعد على الوقاية من أمراض القلب وتُقلل من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي الخلقية.

كما يحتوي الزبادي أيضاً على الفوسفور والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي معادن تساعد على تنظيم ضغط الدم وتعزيز التمثيل الغذائي.

تقليل الالتهاب

يمكن أن تساهم بكتيريا البروبيوتيك الموجودة في الزبادي في تقوية جهاز المناعة عن طريق تقليل الالتهاب.

ويرتبط الالتهاب المزمن بالعديد من المشاكل الصحية والعدوى.