ليستا متشابهتين... الفرق الصحي بين السردين والأنشوجة

ما الاختلافات بين السردين والأنشوجة؟ (بكسلز)
ما الاختلافات بين السردين والأنشوجة؟ (بكسلز)
TT

ليستا متشابهتين... الفرق الصحي بين السردين والأنشوجة

ما الاختلافات بين السردين والأنشوجة؟ (بكسلز)
ما الاختلافات بين السردين والأنشوجة؟ (بكسلز)

يُعدّ السردين والأنشوجة من الأسماك الصغيرة الغنية بالعناصر الغذائية؛ إذ يوفران كميات جيدة من البروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن. ورغم التشابه الكبير بينهما، فإن لكل نوع مزايا غذائية مختلفة قد تجعل أحدهما خياراً أفضل وفقاً لاحتياجاتك الصحية.

وتُباع الأسماك غالباً معلبة أو محفوظة في عبوات زجاجية، لكن الاختلافات بين السردين والأنشوجة تظهر في محتوى البروتين، وأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وبعض العناصر الدقيقة، وفق تقرير نشرته مجلة «هيلث».

الأنشوجة تتفوق قليلاً في محتوى البروتين

يُعدّ كلا النوعين مصدراً ممتازاً للبروتين قليل الدهون، لكن الأنشوجة تتقدم بفارق بسيط.

وتحتوي حصة واحدة من الأنشوجة المعلبة بالزيت (نحو 28 غراماً) على نحو 8.19 غرام من البروتين، مقارنة بـ6.97 غرام في الكمية نفسها من السردين المعلب بالزيت.

ويُعد البروتين عنصراً أساسياً لنمو الخلايا وإصلاح الأنسجة ودعم النمو الجسدي.

السردين أفضل في الدهون الصحية

عند مقارنة محتوى الدهون غير المشبعة الصحية، يتفوق السردين على الأنشوجة.

وتوفر حصة من السردين المعلب بالزيت نحو 2.56 غرام من الدهون غير المشبعة، مقابل 1.8 غرام في الأنشوجة.

لكن عند التركيز على أحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي نوع مهم من الدهون الصحية، فإن الأنشوجة تصبح الخيار الأفضل؛ إذ تحتوي الحصة الواحدة منها على نحو 594 ملغ من أوميغا 3، مقارنة بـ278 ملغ في السردين.

السردين أغنى بالفيتامينات والمعادن

يوفر السردين والأنشوجة مجموعة مهمة من الفيتامينات والمعادن، لكن تركيز هذه العناصر يختلف بين النوعين.

-فيتامين «ب12»: يحتوي السردين على كمية أكبر بنحو 10 مرات مقارنة بالأنشوجة. ويساعد هذا الفيتامين في دعم وظائف الأعصاب، وتكوين خلايا الدم الحمراء، وتنظيم عملية الأيض، وإنتاج الحمض النووي.

-فيتامين «د»: تحتوي سمكة سردين واحدة على كمية من فيتامين «د» تعادل تقريباً ما يوجد في ثماني حبات من الأنشوجة. ويساعد هذا الفيتامين الجسم على امتصاص الكالسيوم والحفاظ على صحة العظام.

-الحديد: تتفوق الأنشوجة؛ إذ تحتوي على كمية من الحديد تزيد بنحو 60 في المائة مقارنة بالسردين، وهو عنصر ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء ودعم العضلات والأنسجة.

-الفوسفور والكالسيوم: يحتوي السردين على كميات أكبر من الفوسفور والكالسيوم، وهما عنصران مهمان لصحة العظام والأسنان وبنية الخلايا.

مقارنة غذائية بين السردين والأنشوجة

تختلف القيمة الغذائية حسب طريقة التغليف والحفظ، لكن الحصة المعتادة التي تبلغ نحو 28 غراماً من السردين المعلب بالزيت والأنشوجة المعلبة بالزيت تظهر الفروق التالية:

-السعرات الحرارية: يحتوي السردين على نحو 59 سعرة حرارية، مقابل 60 سعرة في الأنشوجة.

-البروتين: يوفر السردين 6.97 غرام من البروتين، بينما توفر الأنشوجة نحو 8.10 غرام.

-الدهون: يحتوي السردين على 3.23 غرام من الدهون، مقارنة بـ2.75 غرام في الأنشوجة.

-الكالسيوم: يحتوي السردين على 108 ملغ من الكالسيوم، مقابل 65.8 ملغ في الأنشوجة.

-الحديد: يوفر السردين 0.828 ملغ من الحديد، بينما تحتوي الأنشوجة على 1.31 ملغ.

-المغنسيوم: يحتوي السردين على 11.1 ملغ، مقابل 19.6 ملغ في الأنشوجة.

-الفوسفور: يوفر السردين 139 ملغ، مقارنة بـ71.4 ملغ في الأنشوجة.

-البوتاسيوم: يحتوي السردين على 113 ملغ، مقابل 154 ملغ في الأنشوجة.

-السيلينيوم: يوفر السردين 14.9 ميكروغرام، بينما تحتوي الأنشوجة على 19.3 ميكروغرام.

-الصوديوم: يحتوي السردين على 87 ملغ، مقابل 1040 ملغ في الأنشوجة.

-الزنك: يوفر السردين 0.371 ملغ، مقارنة بـ0.692 ملغ في الأنشوجة.

-فيتامين «ب12»: يحتوي السردين على 2.53 ميكروغرام، مقابل 0.249 ميكروغرام في الأنشوجة.

-فيتامين «د»: يوفر السردين 1.36 ميكروغرام، مقابل 0.482 ميكروغرام في الأنشوجة.

أسماك صغيرة منخفضة الزئبق

ينتمي السردين والأنشوجة إلى فئة أسماك العلف، وهي الأسماك الصغيرة التي تتغذى عليها الأسماك الأكبر والثدييات البحرية.

ويتميز كلا النوعين بانخفاض مستويات الزئبق فيهما، بسبب صغر حجمهما ووجودهما في مستويات منخفضة من السلسلة الغذائية.

وبعد صيدها، تُحفظ الأسماك عادة بالتعليب أو في عبوات زجاجية مع الماء أو الزيت للحفاظ عليها لفترات أطول. وتختلف الأنشوجة عن السردين في أنها غالباً ما تُعالج بالملح قبل التعليب، ما يمنحها لوناً وردياً وطعماً مالحاً، ويرفع محتوى الصوديوم فيها.

انتبه إلى كمية الملح في الأنواع المعلبة

رغم أن السردين والأنشوجة لا يحتويان طبيعياً على كميات مرتفعة من الصوديوم، فإن الأنواع المعلبة أو المحفوظة قد تحتوي على مستويات عالية من الملح.

وتحتوي حصة من الأنشوجة المعلبة بالزيت على نحو 1040 ملغ من الصوديوم، أي ما يعادل نحو 45 في المائة من الحد اليومي الموصى به للبالغين.

وقد يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك، ينصح عند شراء الأسماك المعلبة بقراءة الملصق الغذائي واختيار المنتجات الأقل احتواءً على الصوديوم.

كما يحتوي السردين والأنشوجة عادة على عظام صغيرة، لكن عملية التعليب تجعلها آمنة للأكل. ومع ذلك، قد يُفضل الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من صعوبات في البلع تجنبها.

أيهما تختار؟

لا يوجد فائز مطلق بين السردين والأنشوجة؛ فالأنشوجة تمنح كمية أكبر قليلاً من البروتين وأحماض «أوميغا 3» والحديد، بينما يتفوق السردين في فيتامين «ب12» وفيتامين «د» والكالسيوم والدهون الصحية.

ويعتمد الاختيار الأفضل على الهدف الغذائي لكل شخص، مع ضرورة الانتباه إلى كمية الملح في المنتجات المعلبة واختيار الأنواع الأقل احتواءً على الصوديوم.


مقالات ذات صلة

هل يؤثر استخدام واقي الشمس يومياً في مستويات فيتامين «د»؟

صحتك معظم الأشخاص لا يستخدمون واقي الشمس بالطريقة المثالية التي تضمن أقصى درجات الحماية (بيكسلز)

هل يؤثر استخدام واقي الشمس يومياً في مستويات فيتامين «د»؟

في الواقع، لا يعني استخدام واقي الشمس يومياً بالضرورة الإصابة بنقص فيتامين «د».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول كمية صغيرة من الخبز المتعفن عن طريق الخطأ قد لا يسبب ضرراً يُذكر (بيكسلز)

تناولت خبزاً متعفناً بالخطأ؟ إليك ما قد يحدث لجسمك

قد يحدث أن تتناول قطعة من الخبز ثم تكتشف بعد فوات الأوان أن العفن بدأ بالانتشار فيها. وفي مثل هذه الحالة، قد يكون الشعور بالقلق طبيعياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بعض النصائح التي سمعناها لسنوات قد تكون غير دقيقة (بكسلز)

منها أن القراءة في الظلام تفسد النظر... 8 خرافات صحية صدقناها لسنوات

نميل إلى تصديق كثير من المعتقدات القديمة المتعلقة بالصحة والتغذية واللياقة البدنية، لكن بعض هذه المعتقدات لا يستند إلى أدلة علمية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول الطعام يساعد على إبطاء امتصاص الكافيين في مجرى الدم (بيكسلز)

تناولت الكثير من الكافيين! 6 طرق لتخفيف آثاره

قد يبدو الكافيين وسيلة سهلة للتغلب على التعب، وزيادة اليقظة، لكن تناول كمية أكبر من قدرة الجسم على تحمّلها قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفوائد الصحية المحتملة للكركم ترتبط بدرجة كبيرة بالكركمين وهو المركب النشط الرئيسي فيه (بكسلز)

الكركم مع الفلفل الأسود... هل المزيج أفضل لصحة المفاصل؟

لطالما ارتبط الكركم بالمطبخ الهندي، حيث استُخدم منذ قرون في إعداد الأطعمة والمشروبات، كما حظي باهتمام متزايد بسبب ما يُنسب إليه من فوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

ماذا يحدث للجسم عند تناول الفطر بانتظام؟

يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
TT

ماذا يحدث للجسم عند تناول الفطر بانتظام؟

يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)

يُعد الفطر إضافة غنية بالنكهة إلى الوجبات، كما يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، ويوفر فوائد صحية متعددة، من مكافحة الالتهابات ودعم صحة الأمعاء إلى المساعدة في ضبط ضغط الدم ومستويات السكر. إليكم ما قد يحدث للجسم عند تناوله بانتظام:

1- مكافحة الالتهابات

يرتبط الالتهاب بالعديد من الأمراض، بينها أمراض القلب والتهاب المفاصل واضطرابات المناعة الذاتية والسرطان. وتشير الأبحاث إلى أن الفطر يمتلك خصائص مضادة للالتهاب قد تساعد في تقليل خطر بعض الأمراض الالتهابية أو الحد من شدتها.

ويحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً تنتج خلال عمليات الهضم والاستقلاب، ويُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب.

2- مصدر لمضادات الأكسدة

يوفر الفطر مضادات أكسدة طبيعية تساعد على مواجهة الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تلحق الضرر بخلايا الجسم.

وقد يرتبط تراكم الجذور الحرة بزيادة خطر الإصابة بأمراض عدة، بينها السرطان وأمراض القلب والكبد والرئة، فيما تمتلك مكونات مختلفة في الفطر تأثيرات مضادة للأكسدة.

3- المساعدة في خفض الكوليسترول

يمكن لارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم أن يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية.

وتشير دراسات إلى أن تناول الفطر قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون، إذ تستطيع بعض مكوناته الارتباط بالدهون والكوليسترول والمساعدة في التخلص منها، فيما قد تسهم بعض إنزيماته في تفكيك الدهون غير الصحية.

4- دعم صحة الأمعاء

يحتوي الفطر على الألياف و«بيتا غلوكان»، وهما عنصران مهمان لصحة الجهاز الهضمي. وقد يساعدان على تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك، الذي يمكن أن يؤدي بدوره إلى مشكلات ومضاعفات صحية.

5- خفض خطر الإصابة بالسرطان

ارتبط تناول الفطر في بعض الدراسات بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام. ولم يتضح حتى الآن السبب الدقيق وراء هذا الارتباط، إلا أن الباحثين يرجحون أن تكون خصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة من العوامل المؤثرة.

6- المساعدة في ضبط ضغط الدم

يحتوي الفطر على مركبات عدة قد تسهم في خفض ضغط الدم، بينها «الإرغوستيرول» والبوليفينولات والتربينات والسكريات المتعددة والبروتينات.

ولذلك يُنظر إلى الفطر باعتباره من الأطعمة التي قد تدعم الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

7- خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا

تشير الأبحاث إلى أن الفطر قد يساعد في دعم جهاز المناعة، كما يمتلك خصائص مضادة لبعض الميكروبات، قد تسهم في الحماية من بعض الكائنات المسببة للعدوى.

ويرتبط جزء من هذه التأثيرات بالعناصر الغذائية التي يحتوي عليها، إلى جانب مركبات قد تعيق نمو بعض الكائنات الدقيقة.

8- مناسب لضبط سكر الدم

يحتوي الفطر على كميات منخفضة جداً من الغلوكوز والسكريات الأخرى، ما يجعله غذاءً مشبعاً لا يؤدي عادة إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.

وتشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الفطر قد يساعد على خفض مستوى الغلوكوز وتعزيز إنتاج الإنسولين لدى بعض الأشخاص. والإنسولين هو الهرمون المسؤول عن مساعدة الغلوكوز على الانتقال من الدم إلى الخلايا لاستخدامه مصدراً للطاقة.


هل الفاكهة المجمدة والمجففة مفيدة مثل الطازجة؟

عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
TT

هل الفاكهة المجمدة والمجففة مفيدة مثل الطازجة؟

عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)

يمكن لجميع أنواع الفاكهة، سواء أكانت طازجة أو مجمدة أو مجففة، أن تسهم في تلبية احتياجات الجسم اليومية من الفاكهة. وتتشابه الطازجة والمجمدة إلى حد كبير من الناحية الغذائية، في حين تكون المجففة أكثر تركيزاً بالسعرات الحرارية والسكريات الطبيعية والألياف وبعض الفيتامينات والمعادن.

هل الفاكهة المجمدة صحية مثل الطازجة؟

تُعد الفاكهة المجمدة عموماً مغذية بقدر الفاكهة الطازجة، إذ غالباً ما تُقطف عند اقترابها من ذروة النضج ثم تُجمّد سريعاً، ما يساعد في الحفاظ على عناصرها الغذائية ونكهتها.

وفي المقابل، قد تفقد الفاكهة الطازجة بعض الفيتامينات أثناء تخزينها في الثلاجة. ووجدت دراسة نُشرت عام 2017 أن المنتجات المجمدة احتوت على مستويات مماثلة، وأحياناً أعلى، من فيتامين «سي» والبيتا كاروتين وحمض الفوليك، مقارنة بمنتجات حُفظت في الثلاجة لمدة 5 أيام.

كما أظهرت دراسة أخرى عام 2022 مستويات أعلى من بعض مضادات الأكسدة في التوت المجمد مقارنة بالطازج.

ويكمن أحد أبرز الاختلافات في القوام، إذ قد تؤدي بلورات الثلج إلى إتلاف جدران خلايا الفاكهة، فتفقد شيئاً من تماسكها بعد إذابتها؛ لذلك قد تكون مناسبة أكثر للعصائر والزبادي والشوفان والصلصات والمخبوزات.

ماذا عن الفاكهة المجففة؟

يمكن للفاكهة المجففة، مثل الزبيب والتوت البري والمشمش، أن تكون خياراً صحياً أيضاً. وتُزال معظم المياه منها أثناء التصنيع؛ لذلك تصبح العناصر الغذائية والسكريات والسعرات الحرارية أكثر تركيزاً.

وقد تكون مصدراً جيداً للألياف والبوتاسيوم والمغنسيوم والحديد والكالسيوم والفوسفور، إضافة إلى مضادات الأكسدة. لكن بعض الفيتامينات الحساسة للحرارة، مثل فيتامين «سي»، قد تنخفض أثناء عملية التجفيف.

هل تحتوي الفاكهة المجففة على سكر أكثر؟

تحتوي الفاكهة المجففة، مقارنة بالحجم نفسه من الفاكهة الطازجة أو المجمدة، على سعرات حرارية وسكريات طبيعية أكثر بسبب إزالة معظم المياه منها؛ ولذلك تكون الحصة المعتادة أصغر، وتبلغ نحو ربع كوب.

فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من العنب على نحو 104 سعرات حرارية و23 غراماً من السكر، في حين يحتوي ربع كوب فقط من الزبيب على نحو 123 سعرة و27 غراماً من السكر.

ورغم ذلك، تتمتع أنواع كثيرة من الفاكهة المجففة غير المحلاة بمؤشر سكري منخفض إلى متوسط، ما يعني أنها قد ترفع سكر الدم بوتيرة أبطأ من الأطعمة ذات المؤشر السكري المرتفع.

لكن بعض الأنواع، مثل التوت البري والتوت الأزرق والأناناس والمانجو، قد يُضاف إليها السكر أثناء التصنيع، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي.

والفاكهة المعلبة؟

يمكن أن تكون الفاكهة المعلبة أيضاً خياراً مغذياً وأقل تكلفة عندما لا تتوافر الفاكهة الطازجة أو المجمدة، إذ توفر كثيراً من الفيتامينات والمعادن والألياف نفسها.

ويُفضل اختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو عصيرها الطبيعي أو عصير فاكهة بنسبة 100 في المائة، بدلاً من تلك المحفوظة في شراب سكري كثيف.

كيف تختار الأفضل؟

عند شراء الفاكهة المجمدة، يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة. أما المجففة فالأفضل اختيار الأنواع غير المحلاة والانتباه إلى حجم الحصة. وبالنسبة إلى المعلبة، يُنصح بالبحث عن عبارة «غير محلاة» أو «من دون سكر مضاف»، واختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو العصير الطبيعي.


ماذا يحدث للجسم عند تناول الخيار بانتظام؟

يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)
يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)
TT

ماذا يحدث للجسم عند تناول الخيار بانتظام؟

يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)
يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)

يُعد الخيار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والماء؛ إذ يشكل الماء نحو 96 في المائة من محتواه، كما يحتوي على فيتامينات ومعادن أساسية، في مقابل نسبة منخفضة من السعرات الحرارية والدهون والصوديوم، ما يمنحه فوائد صحية متعددة. فما أبرز هذه الفوائد وكيف يؤثر تناوله بشكل منتظم في الجسم؟

1- تعزيز ترطيب الجسم

يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم، وهو أمر ضروري لتنظيم درجة الحرارة، وتليين المفاصل، ونقل العناصر الغذائية إلى الخلايا، ودعم وظائف الأعضاء. كما يرتبط الترطيب الجيد بتحسين النوم والذاكرة والمزاج.

وإلى جانب شرب الماء، يمكن للأطعمة الغنية به، مثل الخيار، أن تسهم في تلبية احتياجات الجسم اليومية من السوائل.

2- دعم صحة العظام

يحتوي الخيار على فيتامين «ك»، الذي يؤدي دوراً مهماً في صحة العظام، فيما يرتبط انخفاض مستوياته بزيادة خطر الإصابة بالكسور.

وأظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي تناولن كميات أكبر من فيتامين «ك 1» سجلن معدلات أقل للإصابة بكسور الورك مقارنة بمن تناولن كميات أقل.

3- خفض خطر بعض أنواع السرطان

يحتوي الخيار على مركبات نباتية مضادة للأكسدة تُعرف باسم «الليغنان». وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين تناول هذه المركبات وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان أو الوفاة بسببها، بما في ذلك سرطان الثدي.

كما ربطت أبحاث بين تناول الليغنان وانخفاض محتمل في خطر الإصابة بسرطانات أخرى، بينها المريء والمعدة والقولون. إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لإثبات هذه التأثيرات.

4- حماية صحة القلب والأوعية الدموية

يُعد الخيار مصدراً لمركبات «الفلافونويد» النباتية، التي قد تساعد على حماية القلب من خلال الحد من تراكم الترسبات في الشرايين، وتقليل تكوّن الجلطات، وحماية الخلايا من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة.

5- المساعدة في تنظيم سكر الدم

أشارت دراسات إلى أن الخيار قد يمتلك خصائص تساعد على خفض مستويات الغلوكوز في الدم. وقد يجعله ذلك إضافة مناسبة إلى النظام الغذائي لمرضى السكري، ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى ضبط مستويات السكر.

6- تقليل الالتهابات

يُعرف الخيار أيضاً بخصائصه المضادة للالتهاب، خصوصاً عند استخدامه موضعياً على الجلد. وتُستخدم شرائحه عادة لتخفيف انتفاخ العينين وتهدئة حروق الشمس.

وتشير الأبحاث إلى أن تأثيره المضاد للالتهاب قد يرتبط بقدرته على تثبيط بعض الإنزيمات أو التأثير في آليات الإشارات داخل الخلايا.

7- دعم صحة البشرة

قد يساعد الخيار على تهدئة تهيج البشرة وتبريدها وتقليل التورم، كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناوله قد يسهم في الحد من بعض مشكلات الجلد والالتهابات.