5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
TT

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)

يُعد الحليب من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية، إلا أن تناوله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها، أو يحد من قدرة الجسم على امتصاصها. ويعود ذلك إلى احتواء الحليب على الكالسيوم والبروتينات والدهون، التي قد ترتبط ببعض المواد الفعالة داخل الجهاز الهضمي، مما يضعف امتصاصها ويؤثر في نتائج العلاج.

وفيما يلي أبرز الأدوية والمكملات الغذائية التي يُنصح بتجنبها مع الحليب، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

مكملات الحديد

يُعد الحديد من أكثر المكملات التي تتأثر بالحليب؛ إذ يرتبط الكالسيوم والبروتين الموجودان فيه بالحديد داخل المعدة، ما يقلل بشكل ملحوظ من كمية الحديد التي يمتصها الجسم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتناولونه لعلاج نقص الحديد أو فقر الدم.

وينصح بتناول الحديد مع الماء، وعلى معدة فارغة إذا أمكن، أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» لتحسين امتصاصه، مع ترك فاصل لا يقل عن ساعتين بينه وبين الحليب أو الأطعمة الغنية بالكالسيوم.

مكملات الزنك

قد يؤدي تناول بعض أنواع مكملات الزنك مع الحليب إلى انخفاض امتصاصها، لأن الكالسيوم ينافس الزنك على الامتصاص داخل الأمعاء، كما قد يقلل بروتين الحليب من استفادة الجسم منه.

ولتحقيق أفضل استفادة، يفضل تناول الزنك مع وجبة تحتوي على البروتين أو أطعمة غنية بفيتامين «سي»، مع تجنب تناوله مع الحليب

مكملات المغنيسيوم

يشترك الكالسيوم والمغنيسيوم في بعض مسارات النقل المعوية، لذا فإن تناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة الغنية بالكالسيوم (كالحليب) قد يقلل امتصاصه بشكل طفيف.

وينصح بتناول مكملات المغنيسيوم مع الماء، مع ترك فاصل زمني يتراوح بين ساعة وساعتين عن الحليب للحصول على أفضل استفادة.

أدوية الغدة الدرقية

تشير الدراسات إلى أن الحليب قد يقلل امتصاص أدوية علاج قصور الغدة الدرقية، بسبب ارتباط الكالسيوم والبروتين بالمادة الفعالة داخل الجهاز الهضمي.

ولذلك ينصح بتناول الدواء مع الماء على معدة فارغة، قبل وجبة الإفطار بنحو نصف ساعة إلى ساعة، مع الانتظار أربع ساعات على الأقل قبل شرب الحليب أو تناول منتجاته.

بعض المضادات الحيوية وأدوية أخرى

يحذر الخبراء من تناول بعض المضادات الحيوية مع الحليب أو منتجات الألبان، لأن الكالسيوم يرتبط بالدواء ويمنع امتصاصه، مما يقلل من فاعليته.

كما قد يتأثر عدد من الأدوية الأخرى بالحليب، منها بعض أدوية القلب، ومدرات البول، وأدوية علاج قرحة المعدة، وارتجاع المريء، إضافة إلى بعض الأدوية المضادة للالتهابات وأدوية علاج الأورام.

وينصح بتناول هذه الأدوية مع الماء، وتجنب الحليب ومنتجات الألبان لمدة ثلاث ساعات قبل تناول الدواء وثلاث ساعات بعده.


مقالات ذات صلة

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

صحتك الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

يحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)

لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تشير الأبحاث إلى أنَّ تناول بعض الأطعمة بشكل منتظم قد يزيد من تراكم الدهون والالتهابات والتليف في الكبد، ما يرفع خطر الإصابة بأمراضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)

اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة لاختبار دم جديد قد يُحدث نقلةً نوعيةً في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا العدواني.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
صحتك شرب ماء الليمون يساعد في دعم إنتاج الكولاجين (بيكسلز)

6 مشروبات مرطبة تعزّز نضارة البشرة وصحتها

لا تقتصر العناية بالبشرة على الكريمات ومستحضرات التجميل، وإنما تبدأ أيضاً من الداخل، فالمشروبات التي تتناولها يومياً تلعب دوراً مهماً في ترطيب البشرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك جفاف العينين يُعد مؤشراً مهماً على احتمال وجود خلل في جهاز المناعة (بيكسلز)

جفاف العينين والفم... 5 علامات قد تشير إلى مرض مناعي ذاتي

 يبدو جفاف العينين أو الفم مشكلة عابرة ترتبط بالإجهاد، أو الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات، أو استخدام أجهزة التكييف، أو حتى التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
TT

7 علامات تكشف أن جسمك لا يحصل على ما يكفي من الماء

الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)
الماء يعد عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم (بيكسلز)

يعد الماء عنصراً أساسياً للحفاظ على وظائف الجسم، إذ يساعد في تنظيم درجة الحرارة، ونقل العناصر الغذائية، والتخلص من السموم، ودعم صحة القلب والكلى والمفاصل.

ويحذر الخبراء من أن كثيراً من الأشخاص يعانون من الجفاف بدرجات بسيطة دون أن يدركوا ذلك، وهو ما قد يؤثر في التركيز والحالة النفسية والأداء البدني، بل ويرتبط على المدى الطويل بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة، خصوصاً خلال الطقس الحار.

وفيما يلي أبرز العلامات التي قد تشير إلى أن جسمك بحاجة إلى مزيد من الماء، حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية:

الشعور بالعطش

قال ديليب لوبو، أستاذ جراحة الجهاز الهضمي في جامعة نوتنغهام: «العطش هو أول إشارة يرسلها الجسم عند بدء الإصابة بالجفاف، فعندما تفقد ما يعادل 2 في المائة من وزن جسمك من السوائل (1.4 لتر لشخص يزن 70 كيلوغراماً)، يتم تنشيط مستقبلات في الدماغ تُشعرك بالعطش».

وأضاف: «يمكن أن يحدث الجفاف الطفيف بسهولة إذا كنت تتعرض لأشعة الشمس أو تعمل في مكتب دافئ ولا تشرب كثيراً من السوائل، فحينها تفقد كمية كبيرة من الماء عن طريق العرق. وفي هذه المرحلة، يُمكن علاج الجفاف بسهولة عن طريق شرب السوائل».

وتابع لوبو: «إذا عوضت الماء الذي فقدته، فستشعر بتحسن فوري. تدخل السوائل إلى مجرى الدم وتُصحح الخلل».

وأشار إلى أن الإحساس بالعطش يقل مع التقدم في العمر، لذلك لا ينبغي انتظار الشعور به قبل شرب الماء.

التوتر

يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم طريقة سريعة وسهلة للتحكم في مستويات التوتر.

وفي دراسة نُشرت العام الماضي، قام باحثون في جامعة ليفربول جون مورس (LJMU) بتحليل بيانات 16 شخصاً يشربون أقل من 1.5 لتر من الماء يومياً، و16 شخصاً آخرين يلتزمون بالإرشادات اليومية، وذلك على مدار سبعة أيام باستخدام عينات من البول والدم، وبعدها دُعوا إلى المختبر لإجراء اختبار توتر، تضمن مقابلة عمل مرتجلة، واختبار حساب ذهني يتضمن طرح أرقام بأسرع ما يمكن.

واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين لا يشربون كمية كافية من الماء يومياً لديهم مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) في دمائهم مقارنةً بمن يشربون كمية كافية.

وينصح البروفيسور نيل والش من جامعة ليفربول جون مورس بالاحتفاظ بزجاجة ماء بالقرب منك لتقليل التوتر ودعم الصحة العامة.

تغير لون البول

يعد لون البول من أهم المؤشرات على حالة الترطيب. فإذا أصبح أصفر داكناً أو مائلاً إلى لون العسل، فهذه علامة على الحاجة إلى شرب مزيد من الماء، أما إذا كان داكناً جداً فقد يشير إلى جفاف شديد يستدعي الانتباه.

كما أن قلة شرب الماء تزيد العبء على الكليتين، وترفع خطر الإصابة بحصوات الكلى، والتهابات المسالك البولية.

ضعف التركيز وتشوش الذهن

يؤثر نقص الماء في كفاءة عمل الدماغ، ما قد يؤدي إلى ضعف الذاكرة، وتراجع القدرة على التركيز، وبطء الاستجابة، واضطراب التناسق الحركي.

وتشير الأبحاث إلى أن شرب كمية مناسبة من الماء قد يحسن الأداء الذهني واسترجاع المعلومات.

الصداع

يعد الجفاف من الأسباب الشائعة للصداع، إذ يؤدي نقص السوائل إلى تغيرات تؤثر في الأغشية المحيطة بالدماغ، ما يسبب الشعور بالألم.

وتتحسن معظم حالات الصداع الناتج عن الجفاف في غضون ساعة أو ساعتين بعد شرب السوائل الكافية والراحة.

التعب والإرهاق

قد يكون الشعور المستمر بالتعب نتيجة مباشرة لنقص شرب الماء، إذ يؤدي الجفاف إلى زيادة كثافة الدم، ما يجبر القلب على بذل مجهود أكبر لضخ الدم والحفاظ على وصول الأكسجين إلى الأعضاء.

ويُعدّ الجفاف سبباً رئيسياً لواحد من كل عشر زيارات للأطباء العامين بسبب الإرهاق، وذلك وفقاً لدراسة بريطانية شملت 300 طبيب عام.

ويُحافظ شرب الماء بانتظام على نشاط الجسم والدماغ، خصوصاً إذا كنتَ نشيطاً. وخلال الطقس الحار، قد تفقد من 1.5 إلى 2 لتر من الماء في الساعة عن طريق التعرّق. ويحذر البروفيسور لوبو قائلاً: «إذا لم تعوّض هذه السوائل، فيصبح دمك أكثر لزوجة، ويضطر قلبك للعمل بجهد أكبر للحفاظ على ضغط الدم ومستويات الأكسجين».

الدوخة والإغماء

عندما يفقد الجسم كمية كبيرة من السوائل، ينخفض ضغط الدم وترتفع حرارة الجسم، ما قد يسبب الدوخة أو الإغماء.

ويحذر لوبو من أن استمرار الجفاف دون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأعضاء، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة، لذلك يجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور هذه الأعراض، خصوصاً في الأجواء الحارة.


لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
TT

لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)

يؤدي الكبد دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم، إذ يتولى هضم الغذاء، وتخزين الطاقة، والتخلص من السموم.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث» فإنَّ الأبحاث تشير إلى أنَّ تناول بعض الأطعمة بشكل منتظم قد يزيد من تراكم الدهون والالتهابات والتليف في الكبد، ما يرفع خطر الإصابة بأمراضه.

وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

اللحوم الحمراء والمصنعة

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة؛ مثل النقانق والسجق واللحم المقدد ولحم البقر على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه.

وتشير الأبحاث إلى أنَّ زيادة استهلاك هذه الأنواع من البروتينات الحيوانية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي (MASLD)، وسرطان الكبد.

وينصح الخبراء بتقليل البروتينات الحيوانية، خصوصاً هذه الأنواع من اللحوم؛ للمساعدة على الحدِّ من تراكم المواد الضارة داخل الكبد.

الأطعمة فائقة المعالجة

الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، والحلويات، والوجبات الخفيفة المعلبة، والوجبات المجمدة، وغيرها، غنية بالسكر المضاف، والصوديوم (الملح)، والنكهات الاصطناعية، والمواد الحافظة، والدهون المشبعة، وغيرها من المكونات غير الصحية.

وقد يؤدي الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة إلى زيادة الوزن والالتهابات، مما قد يُسرّع من تلف الكبد.

كما أنَّ الإفراط في الملح يسبِّب احتباس السوائل ويزيد العبء على الكبد.

السكريات المضافة

تحتوي الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة، مثل الحلوى والمخبوزات والمشروبات المحلاة والخبز الأبيض، على سعرات حرارية مرتفعة وقيمة غذائية منخفضة، كما تسهم في زيادة الالتهابات وتراكم الدهون داخل الكبد، ما يؤدي إلى تفاقم مرض الكبد الدهني.

وينصح الخبراء باستبدال الأطعمة منخفضة التأثير على سكر الدم، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، بها.

المشروبات الكحولية

يؤكد الخبراء أنَّ الإفراط في تناول المشروبات الكحولية يعد من أبرز أسباب تلف الكبد، إذ قد يؤدي إلى تليف دائم، ويزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد، فضلاً عن تأثيره الضار في أعضاء أخرى بالجسم.


اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
TT

اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة لاختبار دم جديد قد يُحدث نقلةً نوعيةً في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا العدواني، مشيرة إلى أنَّه يتفوَّق بشكل ملحوظ على الاختبار التقليدي الخاص بهذا النوع من السرطان، والذي يسمى «اختبار مستضد البروستاتا النوعي».

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين من معهد «كارولينسكا» في السويد، وشملت أكثر من 12 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عاماً، خضعوا للاختبار الجديد، المسمى «استوكهولم 3» إلى جانب الاختبار التقليدي، ثمَّ تمَّت متابعتهم لمدة عامين، وخلال هذه الفترة شُخِّصت 443 حالة إصابة بسرطان البروستاتا العدواني.

وأظهرت النتائج أنَّ الاختبار الجديد نجح في اكتشاف 90 في المائة من حالات السرطان العدواني، مقابل 74 في المائة فقط للاختبار التقليدي.

وقالت ثورغيردور بالسدوتير، الباحثة في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي بمعهد «كارولينسكا»، والتي قادت فريق الدراسة، إنَّ أحد أكبر التحديات في سرطان البروستاتا يتمثل في تحديد الحالات التي تُعدُّ خطيرةً بالفعل، مضيفة: «تُظهر نتائجنا أنَّ الاختبار الجديد يحدِّد عدداً أكبر بكثير من حالات السرطان العدواني مقارنة بالاختبار التقليدي، دون زيادة عدد الفحوص والمتابعات غير الضرورية».

وأضافت أن هذه النتائج قد تمهِّد لتغيير طريقة إجراء برامج الكشف عن سرطان البروستاتا، موضحة أن «اختبار دم أكثر دقة يمكن أن يتيح اكتشاف المرض العدواني في مرحلة مبكرة، مع تقليل الحاجة إلى الفحوص والإجراءات اللاحقة غير الضرورية».

من جانبه، أكد هاري فيغنيسواران، كبير المسؤولين الطبيين في شركة «إيه 3 بي بيوميديكال»، المصنّعة لاختبار «استوكهولم 3» أن الاختبار التقليدي ظلَّ معياراً للكشف عن سرطان البروستاتا منذ تسعينات القرن الماضي، رغم ما وصفه بقيوده المعروفة، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى إجراءات تشخيصية مكلفة وتداخلية، ويسهم في تشخيص حالات غير عدوانية، كما يفوّت نسبة كبيرة من الحالات الخطيرة.

وأوضح أن اكتشاف سرطان البروستاتا العدواني قبل انتشاره يمنح المرضى فرصة بقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات تقترب من 100 في المائة، ما يبرز أهمية التشخيص المبكر.

وأشار إلى أن الاختبار الجديد قد يقلل الحاجة إلى الفحوص بالرنين المغناطيسي وأخذ العينات النسيجية غير الضرورية.

ولفت فيغنيسواران إلى أن الاختبار لا يزال قيد التقييم ولم يحصل بعد على الموافقات اللازمة للاستخدام الروتيني، في حين تعتزم الشركة المطورة استكمال الدراسات المطلوبة تمهيداً للتقدم بطلب اعتماده للاستخدام في برامج الكشف المستقبلية.