4 أطعمة ومشروبات تحتوي على كالسيوم أكثر من الزبادي

الحليب والزبادي مصران غنيان بالكالسيوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحليب والزبادي مصران غنيان بالكالسيوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

4 أطعمة ومشروبات تحتوي على كالسيوم أكثر من الزبادي

الحليب والزبادي مصران غنيان بالكالسيوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحليب والزبادي مصران غنيان بالكالسيوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

يحتوي الزبادي على كمية كبيرة من الكالسيوم. توفر الحصة النموذجية 6 أونصات من الزبادي العادي الخالي من الدسم 284 مليغراماً من الكالسيوم، وهو ما يعادل نحو 21.8 في المائة من القيمة اليومية للمغذيات. كما تحتوي الأطعمة والمشروبات الأخرى على كميات أعلى من الكالسيوم لكل وجبة.

1- جبنة الكيش

يُعدُّ «كيش الجبنة»

فطيرةً فرنسيةً مالحةً شهيةً تتكوَّن من عجينة تارت مقرمشة تُحشى بخليط غني من البيض، والكريمة، ومجموعة متنوعة من الأجبان

.

تُصنع الكيش عادةً من البيض وحشوات متنوعة تُخبز في عجينة فطيرة زبدية. يختلف محتوى الكالسيوم فيها تبعاً لحشوات الكيش، مثل المأكولات البحرية والخضراوات. على سبيل المثال، تحتوي قطعة الكيش متوسطة الحجم التي تحتوي على الدواجن أو السمك على كمية أقل من الكالسيوم، 371 مليغراماً.

2- التوفو

التوفو هو

طعام نباتي يُصنع عن طريق تخثير حليب الصويا وضغطه لصنع قوالب

. يُعد مصدراً ممتازاً للبروتين والكالسيوم، ويتميز بقابليته العالية لامتصاص النكهات، مما يجعله بديلاً رائعاً للحوم في مختلف الأطباق.

يُعدّ التوفو من أغنى الأطعمة بالكالسيوم. كما يحتوي على كمية جيدة من:

البروتين، حمض الفوليك والحديد، الدهون، المغنسيوم، البوتاسيوم، الفوسفور، السيلينيوم، الكربوهيدرات.

وبحسب موقع «هيلث»، فإنَّ معظم دهون التوفو هي دهون متعددة غير مشبعة صحية. كما تشير الأبحاث إلى أن تناول منتجات التوفو قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ومضاعفاتها.

3- الحليب

يُصنع الزبادي من الحليب المُخمّر ببكتيريا حية، لذا فليس من المستغرب أن يكون الحليب نفسه مصدراً غنياً بالكالسيوم.

ويُعدّ الحليب غنياً بالعناصر الغذائية، إذ يُوفّر كميات كبيرة من فيتامين «د» عند تدعيمه، بالإضافة إلى البروتين والبوتاسيوم.

4- الكفير

الكفير مشروب مُخمّر يُصنع عادةً من حليب البقر أو الماعز أو الأغنام. ورغم تشابهه مع الزبادي، فإنَّ الكفير يحتوي على مكون إضافي هو حبوب الكفير، وهي ليست حبوباً حقيقية، بل هي مزيج تكافلي من البكتيريا والخميرة.

يُعدُّ الكفير أيضاً غذاءً غنياً بالبروبيوتيك، مما يجعله مفيداً للجهاز الهضمي والمناعي.

ويتميز بقيمته الغذائية العالية بفضل احتوائه على نسب عالية من البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) والفيتامينات، مما يجعله خياراً ممتازاً لدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول بذور الشيا بانتظام؟

صحتك حبات من بذور الشيا مع الزبادي (بيكساباي)

ماذا يحدث لضغط دمك عند تناول بذور الشيا بانتظام؟

تُسهم بذور الشيا، الغنية بالعناصر الغذائية من الألياف ومضادات الأكسدة، في تحسين وظائف الجسم، فكيف تؤثر على ضغط الدم؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك قد تشعر بالجوع رغم تناول الطعام بسبب عدم توازن العناصر الغذائية في الوجبة (رويترز)

لماذا تشعر بالجوع رغم تناول الطعام؟

الشعور بالجوع مباشرة بعد تناول الطعام يعني الوقوع في أخطاء عدة تتعلق بالأكل أو براحة الجسم. تعرَّف عليها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)

8 أطعمة فائقة المعالجة... احذرها!

إليك أبرز المكونات الشائعة التي ينصح الخبراء باستبعادها من نظامنا الغذائي من الأطعمة فائقة المعالجة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك أوراق السبانخ معروضة على لوح تقطيع (أرشيفية - بيكسلز)

6 أطعمة تساعد على خفض ضغط الدم

تساعد الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والألياف على طرد الصوديوم الزائد وإرخاء الأوعية الدموية لخفض ضغط الدم بشكل طبيعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لكلّ فنجان أثرٌ يتجاوز مذاقه (شاترستوك)

الشاي يطيل العمر... لكن ليس دائماً

تشير مراجعة جديدة شاملة للدراسات إلى أنّ الفوائد المُحتملة للشاي في إطالة العمر، والحفاظ على الصحة يعتمدان على طريقة تناول هذا المشروب...

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
TT

5 مكملات غذائية وأدوية تجنب تناولها مع الحليب

تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)
تناول الحليب مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها (بيكسلز)

يُعد الحليب من المشروبات الغنية بالعناصر الغذائية، إلا أن تناوله مع بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد يقلل من فاعليتها، أو يحد من قدرة الجسم على امتصاصها. ويعود ذلك إلى احتواء الحليب على الكالسيوم والبروتينات والدهون، التي قد ترتبط ببعض المواد الفعالة داخل الجهاز الهضمي، مما يضعف امتصاصها ويؤثر في نتائج العلاج.

وفيما يلي أبرز الأدوية والمكملات الغذائية التي يُنصح بتجنبها مع الحليب، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

مكملات الحديد

يُعد الحديد من أكثر المكملات التي تتأثر بالحليب؛ إذ يرتبط الكالسيوم والبروتين الموجودان فيه بالحديد داخل المعدة، ما يقلل بشكل ملحوظ من كمية الحديد التي يمتصها الجسم، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتناولونه لعلاج نقص الحديد أو فقر الدم.

وينصح بتناول الحديد مع الماء، وعلى معدة فارغة إذا أمكن، أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» لتحسين امتصاصه، مع ترك فاصل لا يقل عن ساعتين بينه وبين الحليب أو الأطعمة الغنية بالكالسيوم.

مكملات الزنك

قد يؤدي تناول بعض أنواع مكملات الزنك مع الحليب إلى انخفاض امتصاصها، لأن الكالسيوم ينافس الزنك على الامتصاص داخل الأمعاء، كما قد يقلل بروتين الحليب من استفادة الجسم منه.

ولتحقيق أفضل استفادة، يفضل تناول الزنك مع وجبة تحتوي على البروتين أو أطعمة غنية بفيتامين «سي»، مع تجنب تناوله مع الحليب

مكملات المغنيسيوم

يشترك الكالسيوم والمغنيسيوم في بعض مسارات النقل المعوية، لذا فإن تناول مكملات المغنيسيوم مع الأطعمة الغنية بالكالسيوم (كالحليب) قد يقلل امتصاصه بشكل طفيف.

وينصح بتناول مكملات المغنيسيوم مع الماء، مع ترك فاصل زمني يتراوح بين ساعة وساعتين عن الحليب للحصول على أفضل استفادة.

أدوية الغدة الدرقية

تشير الدراسات إلى أن الحليب قد يقلل امتصاص أدوية علاج قصور الغدة الدرقية، بسبب ارتباط الكالسيوم والبروتين بالمادة الفعالة داخل الجهاز الهضمي.

ولذلك ينصح بتناول الدواء مع الماء على معدة فارغة، قبل وجبة الإفطار بنحو نصف ساعة إلى ساعة، مع الانتظار أربع ساعات على الأقل قبل شرب الحليب أو تناول منتجاته.

بعض المضادات الحيوية وأدوية أخرى

يحذر الخبراء من تناول بعض المضادات الحيوية مع الحليب أو منتجات الألبان، لأن الكالسيوم يرتبط بالدواء ويمنع امتصاصه، مما يقلل من فاعليته.

كما قد يتأثر عدد من الأدوية الأخرى بالحليب، منها بعض أدوية القلب، ومدرات البول، وأدوية علاج قرحة المعدة، وارتجاع المريء، إضافة إلى بعض الأدوية المضادة للالتهابات وأدوية علاج الأورام.

وينصح بتناول هذه الأدوية مع الماء، وتجنب الحليب ومنتجات الألبان لمدة ثلاث ساعات قبل تناول الدواء وثلاث ساعات بعده.


لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
TT

لحماية كبدك... أطعمة ومشروبات عليك تجنبها

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)
تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه (رويترز)

يؤدي الكبد دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم، إذ يتولى هضم الغذاء، وتخزين الطاقة، والتخلص من السموم.

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث» فإنَّ الأبحاث تشير إلى أنَّ تناول بعض الأطعمة بشكل منتظم قد يزيد من تراكم الدهون والالتهابات والتليف في الكبد، ما يرفع خطر الإصابة بأمراضه.

وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

اللحوم الحمراء والمصنعة

تحتوي اللحوم الحمراء والمعالجة؛ مثل النقانق والسجق واللحم المقدد ولحم البقر على كميات كبيرة من الدهون التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب الكبد وتلفه.

وتشير الأبحاث إلى أنَّ زيادة استهلاك هذه الأنواع من البروتينات الحيوانية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي (MASLD)، وسرطان الكبد.

وينصح الخبراء بتقليل البروتينات الحيوانية، خصوصاً هذه الأنواع من اللحوم؛ للمساعدة على الحدِّ من تراكم المواد الضارة داخل الكبد.

الأطعمة فائقة المعالجة

الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات السريعة، والأطعمة المقلية، والحلويات، والوجبات الخفيفة المعلبة، والوجبات المجمدة، وغيرها، غنية بالسكر المضاف، والصوديوم (الملح)، والنكهات الاصطناعية، والمواد الحافظة، والدهون المشبعة، وغيرها من المكونات غير الصحية.

وقد يؤدي الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة إلى زيادة الوزن والالتهابات، مما قد يُسرّع من تلف الكبد.

كما أنَّ الإفراط في الملح يسبِّب احتباس السوائل ويزيد العبء على الكبد.

السكريات المضافة

تحتوي الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة، مثل الحلوى والمخبوزات والمشروبات المحلاة والخبز الأبيض، على سعرات حرارية مرتفعة وقيمة غذائية منخفضة، كما تسهم في زيادة الالتهابات وتراكم الدهون داخل الكبد، ما يؤدي إلى تفاقم مرض الكبد الدهني.

وينصح الخبراء باستبدال الأطعمة منخفضة التأثير على سكر الدم، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، بها.

المشروبات الكحولية

يؤكد الخبراء أنَّ الإفراط في تناول المشروبات الكحولية يعد من أبرز أسباب تلف الكبد، إذ قد يؤدي إلى تليف دائم، ويزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد، فضلاً عن تأثيره الضار في أعضاء أخرى بالجسم.


اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
TT

اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني

الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة لاختبار دم جديد قد يُحدث نقلةً نوعيةً في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا العدواني، مشيرة إلى أنَّه يتفوَّق بشكل ملحوظ على الاختبار التقليدي الخاص بهذا النوع من السرطان، والذي يسمى «اختبار مستضد البروستاتا النوعي».

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين من معهد «كارولينسكا» في السويد، وشملت أكثر من 12 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عاماً، خضعوا للاختبار الجديد، المسمى «استوكهولم 3» إلى جانب الاختبار التقليدي، ثمَّ تمَّت متابعتهم لمدة عامين، وخلال هذه الفترة شُخِّصت 443 حالة إصابة بسرطان البروستاتا العدواني.

وأظهرت النتائج أنَّ الاختبار الجديد نجح في اكتشاف 90 في المائة من حالات السرطان العدواني، مقابل 74 في المائة فقط للاختبار التقليدي.

وقالت ثورغيردور بالسدوتير، الباحثة في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي بمعهد «كارولينسكا»، والتي قادت فريق الدراسة، إنَّ أحد أكبر التحديات في سرطان البروستاتا يتمثل في تحديد الحالات التي تُعدُّ خطيرةً بالفعل، مضيفة: «تُظهر نتائجنا أنَّ الاختبار الجديد يحدِّد عدداً أكبر بكثير من حالات السرطان العدواني مقارنة بالاختبار التقليدي، دون زيادة عدد الفحوص والمتابعات غير الضرورية».

وأضافت أن هذه النتائج قد تمهِّد لتغيير طريقة إجراء برامج الكشف عن سرطان البروستاتا، موضحة أن «اختبار دم أكثر دقة يمكن أن يتيح اكتشاف المرض العدواني في مرحلة مبكرة، مع تقليل الحاجة إلى الفحوص والإجراءات اللاحقة غير الضرورية».

من جانبه، أكد هاري فيغنيسواران، كبير المسؤولين الطبيين في شركة «إيه 3 بي بيوميديكال»، المصنّعة لاختبار «استوكهولم 3» أن الاختبار التقليدي ظلَّ معياراً للكشف عن سرطان البروستاتا منذ تسعينات القرن الماضي، رغم ما وصفه بقيوده المعروفة، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى إجراءات تشخيصية مكلفة وتداخلية، ويسهم في تشخيص حالات غير عدوانية، كما يفوّت نسبة كبيرة من الحالات الخطيرة.

وأوضح أن اكتشاف سرطان البروستاتا العدواني قبل انتشاره يمنح المرضى فرصة بقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات تقترب من 100 في المائة، ما يبرز أهمية التشخيص المبكر.

وأشار إلى أن الاختبار الجديد قد يقلل الحاجة إلى الفحوص بالرنين المغناطيسي وأخذ العينات النسيجية غير الضرورية.

ولفت فيغنيسواران إلى أن الاختبار لا يزال قيد التقييم ولم يحصل بعد على الموافقات اللازمة للاستخدام الروتيني، في حين تعتزم الشركة المطورة استكمال الدراسات المطلوبة تمهيداً للتقدم بطلب اعتماده للاستخدام في برامج الكشف المستقبلية.