عاصفة رعدية تلغي تدريبات إسبانيا

قبل بداية المران حظي رودري وميكل ميرينو لاتمامهما 30 عاماً وكذلك المدرب لويس دي لا فوينتي بممر شرفي لبلوغه 65 عاماً (أ.ف.ب)
قبل بداية المران حظي رودري وميكل ميرينو لاتمامهما 30 عاماً وكذلك المدرب لويس دي لا فوينتي بممر شرفي لبلوغه 65 عاماً (أ.ف.ب)
TT

عاصفة رعدية تلغي تدريبات إسبانيا

قبل بداية المران حظي رودري وميكل ميرينو لاتمامهما 30 عاماً وكذلك المدرب لويس دي لا فوينتي بممر شرفي لبلوغه 65 عاماً (أ.ف.ب)
قبل بداية المران حظي رودري وميكل ميرينو لاتمامهما 30 عاماً وكذلك المدرب لويس دي لا فوينتي بممر شرفي لبلوغه 65 عاماً (أ.ف.ب)

أُلغي تدريب المنتخب الإسباني في معسكره في تشاتانوغا (تينيسي)، يوم الاثنين، بعد 15 دقيقة فقط من انطلاقه؛ بسبب عاصفة رعدية، وذلك غداة فوزه على السعودية 4 - 0، وقبل أيام قليلة من مواجهته المرتقبة أمام أوروغواي ضمن كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وجاء في رسالة تحذيرية من هيئة الأرصاد الجوية الوطنية: «تحذير من عاصفة رعدية عنيفة ساري المفعول في هذه المنطقة... مع احتمال هبوب رياح مُدمِّرة تصل سرعتها إلى 80 ميلاً في الساعة (128 كيلومتراً/ ساعة)».

وأضافت الرسالة قبل دقائق من وصول اللاعبين إلى ملعب التدريب: «ابقوا في حالة تأهب لاحتمال تشكُّل إعصار. يمكن أن تتطوَّر الأعاصير بسرعة انطلاقاً من العواصف الرعدية العنيفة».

وبعد 15 دقيقة كانت مفتوحة لوسائل الإعلام، غادر اللاعبون الـ25 (باستثناء فيكتور مونيوس المصاب) أرض الملعب ليتجهوا إلى صالة الألعاب الرياضية على بُعد نحو 100 متر، تحت أمطار غزيرة.

وفي بداية الحصة التدريبية، حظي رودري وميكل ميرينو اللذان سيتمّان 30 عاماً يوم الاثنين، والمدرب لويس دي لا فوينتي الذي أكمل 65 عاماً يوم الأحد، بتكريم عبر ممر شرفي من زملائهم.

وقال المدرب: «احتفلت به بشكل خاص، واليوم سنقوم بشيء معاً مع ميرينو ورودري»، متحدثاً عن عيد ميلاده لوسائل إعلام عدة من بينها «وكالة الصحافة الفرنسية» وذلك قبل ساعات من التدريب، خلال غداء مع الصحافة حضره أيضاً رئيس الاتحاد الإسباني، رافايل لوسان.


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: دورتموند يعيد إلى بيليغريني الذكريات المؤلمة

رياضة عالمية مانويل بيليغريني (أ.ف.ب)

«دوري أبطال أوروبا»: دورتموند يعيد إلى بيليغريني الذكريات المؤلمة

يحقق المدرّب المخضرم لريال بيتيس، مانويل بيليغريني، بانتظام نتائج لافتة على أعلى المستويات...

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية دونيس مدرب السعودية (رويترز)

تأجيل كأس آسيا يعيد مستقبل دونيس مع الأخضر إلى الواجهة

أعاد قرار تأجيل كأس آسيا السعودية 2027 فتح ملف مستقبل اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي بعدما أصبح موعد البطولة يتجاوز نهاية عقده في يونيو

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية دونالد ترمب وجياني إنفانتينو (د.ب.أ)

عرض وثائق بيع إنفانتينو لحقوق كأس العالم على أعضاء مجلس «فيفا»

علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن وثائق سرية تتعلق بخطة السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المثيرة للجدل بشكل كبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جورج راسل (رويترز)

جورج راسل: عشت أياماً سيئة.... وأنتونيلي رائع

تحدث جورج راسل «من قلبه»، الاثنين، قائلاً إن عام 2026 لم يكن عامه، وهنأ زميله في فريق «مرسيدس»؛ كيمي أنتونيلي، بعدما أصبح أصغر بطل في تاريخ «فورمولا1»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن ديميكيليس (أ.ب)

ديميكيليس لتقديم أوراق اعتماده مع لايبزيغ على حساب فريقه السابق سيتي

يأمل الأرجنتيني مارتن ديميكيليس أن يقدم أوراق اعتماده كمدرب قادر على الارتقاء إلى مستوى المباريات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (برلين)

نيكي باتْ يهاجم مارتينيز لاعب اليونايتد بسبب لافتة جزر فوكلاند: كان الجميع ليمزقوا رأسه

قال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي (رويترز)
قال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي (رويترز)
TT

نيكي باتْ يهاجم مارتينيز لاعب اليونايتد بسبب لافتة جزر فوكلاند: كان الجميع ليمزقوا رأسه

قال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي (رويترز)
قال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي (رويترز)

شنّ نيكي باتْ، لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق، هجوماً حاداً على الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع الفريق الإنجليزي؛ بسبب مشاركته في رفع لافتة سياسية تؤكد تبعية جزر فوكلاند للأرجنتين، عقب فوز منتخب بلاده على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم، عادّاً أن مثل هذا التصرف لم يكن ليمر دون رد فعل قوي داخل غرف ملابس يونايتد في الماضي.

وكان مارتينيز ضمن مجموعة من لاعبي المنتخب الأرجنتيني الذين رفعوا لافتة كُتب عليها: «لاس مالفيناس أرجنتينية» أي «جزر فوكلاند أرجنتينية»، عقب الفوز على إنجلترا 2 - 1 في نصف نهائي المونديال. وفرض «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» غرامة مالية على «الاتحاد الأرجنتيني» بلغت 235 ألف جنيه إسترليني؛ بسبب ما وصفه بأنه استعراض ذو طابع سياسي.

ووفق صحيفة «تلغراف» البريطانية، فقد قال باتْ، المتوج بـ6 ألقاب في «الدوري الإنجليزي الممتاز» مع مانشستر يونايتد، إن مارتينيز لا يستحق التعاطف في ظل تصرفاته وأدائه داخل الملعب، مشيراً إلى أن اللاعب يعيش في إنجلترا، لكنه ظهر محتفلاً بالعلم الأرجنتيني في مواجهة المنتخب الإنجليزي.

وأضاف، خلال حديثه في برنامج «بيرس مورغان أنسينسورد»: «إنه يعيش في بلدنا ويرقص حاملاً العلم الأرجنتيني في كأس العالم. ماذا يفعل؟ ثم يتوقع من الناس أن يربتوا على كتفه عندما يقدم مباراة سيئة».

وانتقد لاعب يونايتد السابق ما عدّه تناقضاً بين أداء المدافع وتصريحاته المنتقدة إدارة النادي، بعدما طالب مارتينيز مسؤولي يونايتد ببذل مزيد من الجهد في سوق الانتقالات، معرباً عن خيبة أمله من المدير التقني جيسون ويلكوكس، عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد 0 - 2 في «دوري أبطال أوروبا».

وقال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات، رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي، مضيفاً: «لديه الجرأة للظهور في مقابلة وانتقاد المسؤولين بسبب التعاقدات، في حين أنه هو نفسه لا يقدم مستويات جيدة. وإذا كان النادي سيتعاقد مع لاعبين جدد، فسيكون هو من أوائل الذين سيستبدل بهم».

كما ربط باتْ بين ضعف أداء المدافع وطرده أمام تشيلسي، السبت، في المباراة التي خسرها يونايتد 0 - 2، بعدما تسبب في ركلة جزاء قبل أن يتلقى البطاقة الحمراء، منتقداً تدخله بالمرفق خلال اللقاء.

واستعاد باتْ أجواء غرف الملابس في فترته مع يونايتد، قائلاً إن مارتينيز كان سيتعرض لانتقادات قاسية لو تصرف بالطريقة ذاتها في ذلك الوقت، مضيفاً: «في أيامنا، كانوا مزقوا رأسه تماماً. كان الجميع سيقول له: من تظن نفسك حتى تتحدث عن زملائك بهذه الطريقة، وأنت تقدم هذا المستوى؟».

وتابع أن مكانة اللاعب لا تمنحه الحق في التقليل من زملائه، حتى لو كان أفضل لاعب في أوروبا، عادّاً أن مارتينيز انتقل من لاعب يحظى بحب الجماهير إلى لاعب يطالب مشجعو النادي برحيله.

وكان المدافع الأرجنتيني قد تعرض لانتقادات متصاعدة في الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد تصريحاته بشأن سياسة التعاقدات في مانشستر يونايتد، إلى جانب تراجع مستواه والنتائج السلبية للفريق.


الشرطة البريطانية تعتقل مشجعاً لـ«كوفينتري سيتي»

القبض على فتى سَخِر من مشجع سندرلاند الراحل برادلي لوري (رويترز)
القبض على فتى سَخِر من مشجع سندرلاند الراحل برادلي لوري (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية تعتقل مشجعاً لـ«كوفينتري سيتي»

القبض على فتى سَخِر من مشجع سندرلاند الراحل برادلي لوري (رويترز)
القبض على فتى سَخِر من مشجع سندرلاند الراحل برادلي لوري (رويترز)

جرى إلقاء القبض على فتى يبلغ من العمر 14 عاماً للاشتباه في ارتكابه مخالفة تتعلق بالنظام العام، قبل أن يطلَق سراحه بكفالة.

وظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر مشجعاً لنادي كوفينتري سيتي وهو يَسخر من مشجعي نادي سندرلاند بالإشارة إلى برادلي لوري.

كان برادلي، وهو مشجِّع لفريق سندرلاند، الملقب بـ«القطط السوداء»، قد خطف قلوب عشاق كرة القدم حول العالم بعد تشخيص إصابته بورم أرومي عصبي، وهو نوع نادر من سرطانات الأطفال، وقد وافته المنية في عام 2017 عن عمر ناهز ست سنوات.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي مشجعاً يرفع صورة لبرادلي خلال مباراة أقيمت يوم السبت الماضي ضِمن منافسات بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بين كوفينتري سيتي وسندرلاند.

وذكرت شرطة «ويست ميدلاندز»، في بيان لها، اليوم الثلاثاء: «جرى القبض على فتى مراهق في كوفينتري؛ للاشتباه في ارتكابه مخالفة تتعلق بالنظام العام، وتقرَّر إطلاق سراحه بكفالة مشروطة».

وأصدرت جيما لوري، والدة برادلي، بياناً مؤثراً عبر «مؤسسة برادلي لوري»، أول من أمس الأحد، دعت فيه الجميع إلى عدم «توجيه أي كراهية أو تهديدات أو إلحاق الأذى» بالفتى أو عائلته.

وقالت والدة برادلي واصفة إياه بـ«صغيرها الجميل»، إنه «يستحق أن يُذكَر بالحب لا بالكراهية»، مضيفة: «إن رؤية ذكرى جميلة كهذه (الصورة) تستخدم بطريقة قاسية للغاية، تؤلم قلبي حقاً».

وتابعت: «نحن عائلة تعشق كرة القدم وتُتابع نادي سندرلاند في كل مبارياته، سواء على أرضه أم خارجها. أنا لا أمانع المزاح الكُروي، لكن هل يمكن عدّ السخرية من طفل تُوفي بسبب السرطان مزاحاً؟».

وأوضحت والدة برادلي، في بيانها، الذي أوردته وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «آملُ أن يتخذ النادي الإجراءات المناسبة، وأن تساعد عائلة الفتى ابنهم على إدراك مدى قسوة تصرفه».

وشددت: «لا أريد أن تُوجَّه إليه أي كراهية، لذا أرجوكم، لا تفعلوا ذلك، فليكن هذا الموقف درساً يتعلم منه».

وأتمت جيما لوري بيانها قائلة: «خلف تلك الصورة، يوجد طفل صغير كان محبوباً بلا حدود، وعائلة تفتقده في كل يوم».

كانت الشرطة قد ذكرت، أول من أمس الأحد، أن الفتى سلَّم نفسه للسلطات، موضحة في بيان: «نحن نتفهم حالة الاستياء والغضب التي أثارها هذا المقطع في المجتمع وبين أفراد عائلة الضحية».

وأشارت الشرطة: «نؤكد أن ضباطنا يحرصون على إطلاع العائلة على مستجدّات التحقيق، ويعملون بتنسيق وثيق مع كلا الناديين».

من جانبه، أكد نادي كوفينتري سيتي بأنه على علم بالمقاطع المصوَّرة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً، في بيانه: «لا يتسامح النادي مع السلوك المسيء، وسيتواصل مع الجهات المعنية لتحديد الإجراء المناسب الذي سيجري اتخاذه».


نيوكاسل ينقلب على يايسله... وأزمة الثقة تهدد مشروعه

اعترف يايسله بمسؤوليته عن الوضع قائلاً إنه يتفهم غضب الجماهير بعد الأداء الذي قدمه الفريق (أ.ف.ب)
اعترف يايسله بمسؤوليته عن الوضع قائلاً إنه يتفهم غضب الجماهير بعد الأداء الذي قدمه الفريق (أ.ف.ب)
TT

نيوكاسل ينقلب على يايسله... وأزمة الثقة تهدد مشروعه

اعترف يايسله بمسؤوليته عن الوضع قائلاً إنه يتفهم غضب الجماهير بعد الأداء الذي قدمه الفريق (أ.ف.ب)
اعترف يايسله بمسؤوليته عن الوضع قائلاً إنه يتفهم غضب الجماهير بعد الأداء الذي قدمه الفريق (أ.ف.ب)

تتسع دائرة الغضب في نيوكاسل يونايتد، بعدما تحولت مدرجات ملعب «سانت جيمس بارك» إلى مصدر ضغط متزايد على المدرب الألماني ماتياس يايسله، إثر خسارة الفريق أمام إيفرتون بهدف دون رد، الاثنين، في ثاني هزيمة أمام المنافس ذاته خلال 4 أيام، وسط أداء مخيب أعاد فتح التساؤلات بشأن قدرة المدرب الشاب على قيادة مشروع النادي الطموح.

ولم تكن صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير مع نهاية المباراة مجرد رد فعل على خسارة عابرة؛ بل عكست تراجعاً واضحاً في الثقة بفريق لم ينجح حتى الآن في تقديم المستوى المنتظر منه، سواء على الصعيد الهجومي أو الدفاعي. ورغم مساندة المشجعين للاعبين طوال معظم فترات اللقاء، فإن الأخطاء المتكررة وغياب الفاعلية الهجومية فجّرا حالة من الإحباط في المدرجات.

وجاءت الخسارة أمام إيفرتون لتزيد من تعقيد موقف يايسله، وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، بعدما تلقى فريقه هزيمته الرابعة في آخر 6 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر، في وقت كان يأمل فيه المدرب الألماني أن تشكل المواجهة فرصة لاستعادة التوازن، بعد الخروج أمام الفريق ذاته من كأس الرابطة الإنجليزية.

ولم تكن تفاصيل المباراة أقل قسوة على المدرب؛ إذ تسبب خطأ الحارس لوكاش هورنيتشيك في الهدف الوحيد، بعدما أخفق في التعامل مع تسديدة تايريك جورج، لتفلت الكرة من بين يديه، ويجد المهاجم تيرنو باري نفسه أمام مرمى خالٍ، فيما ازدادت معاناة نيوكاسل بطرد البديل جاكوب رامسي في الدقائق الأخيرة، إثر حصوله على إنذارين متتاليين.

واعترف يايسله بمسؤوليته عن الوضع، قائلاً إنه يتفهم غضب الجماهير بعد الأداء الذي قدمه الفريق، وإن حجم العمل المطلوب لتحسين المستوى كبير. كما أقر بأن لاعبيه افتقدوا الجرأة في الاستحواذ، واعتمدوا بصورة مفرطة على الكرات الطويلة، في وقت لم يتمكنوا فيه من تنفيذ أسلوب اللعب الذي تدربوا عليه.

وتكشف الأرقام عن أزمة تتجاوز النتائج السلبية؛ فنيوكاسل خسر 7 مباريات على أرضه خلال عام 2026، أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر 14 مباراة بيتية، وهي أطول سلسلة من نوعها في تاريخ مشاركاته بالمسابقة.

وفي الجانب الهجومي، تبدو الصورة أكثر إثارة للقلق، بعدما اكتفى الفريق بتسجيل 12 هدفاً في 9 مباريات بالدوري، ولم ينجح في هز الشباك سوى مرة واحدة خلال آخر 47 تسديدة بمختلف المسابقات. ورغم تسديد لاعبيه 17 كرة أمام إيفرتون، فإن اثنتين فقط منها كانتا على المرمى، في مؤشر على افتقاد الفريق الدقة والفاعلية في الثلث الأخير.

وتتضاعف المخاوف مع معاناة الفريق دفاعياً؛ إذ استقبل العدد الأكبر من التسديدات بين فرق الدوري هذا الموسم، بينما ارتكب لاعبوه أخطاء أدت إلى أهداف، في حصيلة لا يتفوق عليهم فيها سوى سندرلاند وهال سيتي. كما خسر نيوكاسل 16 من آخر 18 مباراة بالدوري عندما يستقبل الهدف الأول، ما يعكس صعوبة عودته في المباريات بعد التأخر.

وأثارت هذه المؤشرات قلق المدافع الإنجليزي السابق جيمي كاراغر، الذي أبدى تخوفه من مستقبل الفريق، معتبراً أن نيوكاسل يبدو على أرضه باهتاً ومملاً، وهي صورة لم يكن يتوقعها من فريق يقوده مدرب قادم من منظومة «ريد بول» المعروفة بالضغط العالي واللعب الهجومي المباشر.

وأشار كاراغر إلى أن وجود مدرب شاب ومجموعة من اللاعبين الشباب يجعل المهمة أكثر صعوبة في ظل غياب الانتصارات، متوقعاً موسماً شاقاً للفريق، خصوصاً أن الجماهير كانت تنتظر أسلوباً أكثر جرأة وحيوية، يتناسب مع هوية يايسله التدريبية وتجربته السابقة.

وكان وصول المدرب الألماني، البالغ 38 عاماً، قد جاء ضمن مرحلة انتقالية أعقبت رحيل إيدي هاو بعد 5 أعوام قضاها في قيادة الفريق، لكن المهمة ازدادت تعقيداً مع خسارة النادي عدداً من أبرز لاعبيه خلال الصيف، بينهم أنتوني غوردون وساندرو تونالي وبرونو غيمارايش، الأمر الذي فرض تحديات إضافية على المدرب في بناء تشكيلته الجديدة.

وتبدو طموحات نيوكاسل الكبيرة بعيدة عن واقع الفريق الحالي، بعدما تحدث رئيسه التنفيذي ديفيد هوبكنسون مطلع العام عن إمكانية دخول النادي دائرة أفضل أندية العالم بحلول 2030، وهي أهداف باتت تواجه تساؤلات في ظل تراجع النتائج وعدم ظهور مؤشرات واضحة على تطور المشروع الرياضي.

من جهته، أكد قائد الفريق دان بيرن أن التوتر أصبح محسوساً داخل الملعب، مشيراً إلى أن غياب الانتصارات ينعكس على ثقة اللاعبين، وأن الأجواء المتوترة في المدرجات تجعل استعادة الثقة أكثر صعوبة. وأضاف أن الفريق يقدم مستويات مقبولة في المساحات بين منطقتي الجزاء، لكنه يفتقد الحسم في الهجوم والصلابة عند الدفاع عن مرماه.

وتضع هذه التطورات يايسله أمام اختبار حقيقي؛ إذ لم يعد مطالباً بتحسين النتائج فحسب، بل بإعادة بناء العلاقة مع جماهير بات صبرها يتراجع، وإقناعها بأن الفريق قادر على استعادة هويته الهجومية التي ارتبطت بتعيينه.

ويستعد نيوكاسل لمواجهة فولهام خارج أرضه، السبت، قبل استضافة آرسنال، حامل اللقب والمتصدر، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم مواجهة برايتون خارج ملعبه بعد 8 أيام. وستكون هذه المباريات محطة مهمة لتحديد اتجاه الموسم، في وقت يحتاج فيه المدرب الألماني إلى نتائج سريعة توقف موجة الغضب، وتمنح مشروعه فرصة لاستعادة الثقة قبل أن تتحول الضغوط الجماهيرية إلى أزمة كبرى.