بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمام

الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
TT

بين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمام

الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)
الماء الساخن يوفر شعوراً بالراحة خاصة في الأجواء الباردة إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد (بِكسلز)

يُعدّ الاستحمام من العادات اليومية الأساسية التي ترتبط بالنظافة الشخصية والصحة العامة، إلا أن بعض الممارسات الخاطئة التي نؤديها بشكل روتيني قد تُلحق ضرراً بالبشرة والجسم دون أن ننتبه. فبين الإفراط في التنظيف، واستخدام المنتجات غير المناسبة، وإهمال بعض التفاصيل البسيطة، قد تتحول هذه العادة الصحية مصدراً لمشكلات جلدية وصحية. وهنا، نستعرض أبرز الأخطاء الشائعة أثناء الاستحمام، مع توضيح الطرق الصحيحة؛ لتفاديها والحفاظ على بشرة سليمة وصحة أفضل، حسب موقع «ويب ميد»:

الإفراط في الاستحمام

قد يبدو الاستحمام اليومي أمراً ضرورياً، إلا أنه في الواقع ليس كذلك دائماً. فما دام الجسم غير متسخ أو متعرق بشكل ملحوظ، فقد يكفي الاستحمام بضع مرات أسبوعياً. يؤدي الغسل المتكرر إلى إزالة الزيوت الطبيعية والبكتيريا النافعة من سطح الجلد؛ ما يُسبب جفافه وتهيجه، وقد يُسهّل دخول البكتيريا الضارة عبر التشققات الدقيقة. ومن المفارقات أن التعرض المعتدل للأوساخ والبكتيريا الطبيعية يُسهِم في تقوية جهاز المناعة. كما أن الإفراط في الاستحمام يُعدّ إهداراً للمياه. ومع ذلك، تبقى نظافة اليدين أمراً ضرورياً ويجب الحفاظ عليها باستمرار.

استخدام الصابون غير المناسب

ليست كل أنواع الصابون متساوية في تأثيرها على البشرة. فالصابون المضاد للبكتيريا قد يقضي على البكتيريا النافعة إلى جانب الضارة؛ ما يخلّ بتوازن الجلد ويتيح المجال لنمو أنواع مقاومة من البكتيريا. كذلك، فإن الصابون القاسي قد يؤدي إلى جفاف البشرة. لذلك؛ يُفضَّل استخدام صابون لطيف يحتوي على زيوت مرطبة، أو منظفات خفيفة، أو جِل استحمام غني بالمرطبات. أما في حالات البشرة الحساسة أو المصابة بالإكزيما، فقد تُسبب العطور تهيجاً؛ لذا يُنصح باستخدام منتجات خالية من العطور.

إهمال غسل المناشف بانتظام

تُشكّل المناشف الرطبة بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات والعفن والفيروسات؛ ما قد يؤدي إلى انتقال عدوى جلدية مثل فطريات الأظافر، وحكة الفخذ، وقدم الرياضي، وحتى الثآليل. لتفادي ذلك؛ يُنصح بغسل المناشف مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، مع الحرص على تجفيفها جيداً بين كل استخدام وآخر. ويُفضَّل تعليقها بشكل مفرود على حمالة المناشف بدلاً من طيّها؛ لضمان جفافها السريع. كما ينبغي زيادة وتيرة غسلها في حالات المرض أو في البيئات الرطبة، خاصة خلال فصل الصيف.

عدم تنظيف الليفة (أداة الاستحمام)

تُساعد الليفة على تنظيف البشرة بعمق، إلا أن مسامها وتجاويفها تُعدّ بيئة مثالية لتكاثر الجراثيم. لذلك؛ يجب تنظيفها أسبوعياً عبر نقعها في محلول مخفف من المبيّض لمدة خمس دقائق، ثم شطفها جيداً. كما يُفضَّل تعليقها في مكان جاف وبارد بعد كل استخدام لتجف بسرعة. ويُنصح باستبدال الليفة الطبيعية كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع، والبلاستيكية كل شهرين تقريباً.

الليفة تُساعد على تنظيف البشرة بعمق (بِكسلز)

استخدام الماء الساخن لفترات طويلة

يوفر الماء الساخن شعوراً بالراحة والاسترخاء، خاصة في الأجواء الباردة، إلا أنه يزيل الزيوت الطبيعية من الجلد؛ ما يؤدي إلى جفافه وتهيجه. للحفاظ على صحة البشرة؛ يُفضَّل استخدام الماء الدافئ وتقليل مدة الاستحمام إلى ما بين 5 و10 دقائق. وتزداد أهمية هذه النصيحة لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً جلدية مثل الإكزيما أو الصدفية.

الإفراط في غسل الشعر

لا يحتاج الشعر إلى الغسل اليومي في جميع الحالات، خاصة إذا لم تكن فروة الرأس دهنية. فالشعر المجعد أو الخشن أو المعالج كيميائياً يكون أكثر عرضة للجفاف، وبالتالي يستفيد من تقليل عدد مرات الغسل. يُنصح بترك فترات أطول بين الغسلات ومراقبة تحسّن حالة الشعر. وحتى مع ممارسة الرياضة أو التعرق يومياً، يُفضَّل الالتزام بجدول منتظم بدل الغسل المفرط. ومع التقدم في العمر، تقل حاجة فروة الرأس إلى الغسل بسبب انخفاض إفراز الزيوت الطبيعية.

إهمال تنظيف رأس الدش

يُعدّ رأس الدش بيئة مناسبة لنمو البكتيريا بسبب رطوبته وثقوبه الصغيرة. وعند تشغيل الماء، قد تنتشر هذه البكتيريا في الهواء المحيط. لتقليل هذا الخطر، يُنصح بفك رأس الدش وتنظيفه بالماء المغلي بشكل دوري، بالإضافة إلى تشغيل الماء الساخن لمدة دقيقة قبل الاستحمام. كما يُفضَّل تفريغ الماء المتبقي داخله بعد الانتهاء.

عدم ترطيب البشرة بعد الاستحمام مباشرة

يُعدّ الترطيب خطوة أساسية للحفاظ على نعومة البشرة. تعمل المرطبات، سواء كانت لوشن أو كريماً، على حبس الرطوبة داخل الجلد. وأفضل وقت لاستخدامها هو خلال دقائق قليلة بعد الاستحمام، عندما تكون البشرة لا تزال رطبة قليلاً؛ ما يعزز امتصاصها وفاعليتها.

تغطية الجروح الطفيفة أثناء الاستحمام

لا يُشترط إبقاء الجروح الصغيرة مغطاة أثناء الاستحمام. في الواقع، يُفضَّل إزالة الضمادة وتنظيف الجرح يومياً بالماء الدافئ والصابون، حيث يُعدّ الاستحمام فرصة مناسبة لذلك. بعد تنظيف الجرح وتجفيفه، يمكن وضع ضمادة جديدة. أما في حال الجروح الأكثر خطورة، فيجب اتباع تعليمات الطبيب المختص.

قد تبدو بعض هذه الأخطاء بسيطة، لكنها مع التكرار قد تؤثر سلباً على صحة الجلد والجسم. من خلال إدخال تعديلات صغيرة على روتين الاستحمام، يمكن الحفاظ على النظافة دون الإضرار بالتوازن الطبيعي للبشرة؛ ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والمظهر الخارجي.


مقالات ذات صلة

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

صحتك اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

إلى جانب العوامل الوراثية والعمر وبعض الأمراض، تلعب العادات اليومية دوراً مهماً في تحديد مستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)

ابتكار علكة علاجية قد تساعد في الوقاية من سرطان الفم

طورت مجموعة من الباحثين علكة علاجية يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم، من بينها فيروس الورم الحليمي البشري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)

8 أطعمة خارقة تدعم صحة جهاز المناعة

تعد إضافة بعض الأطعمة المفيدة إلى وجباتك طريقة بسيطة لتعزيز جهاز المناعة لديك؛ إذ توفر الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحتك العامة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعدّ المشي وسيلة فعّالة لتحسين صحتك العامة أو الحفاظ عليها (بيكسلز)

أفضل وقت للمشي في الأجواء الحارة

قال موقع «فيري ويل هيلث» إنه مع ارتفاع درجات الحرارة يصبح اختيار الوقت الأنسب للمشي في اليوم ضرورياً للوقاية من الأمراض المرتبطة بالحرارة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)

فيتامين د قد يُساعد في تحسين مستوى السكر في الدم لدى المصابين بمقدمات السكري

قال موقع فيري ويل هيلث إن فيتامين د يُعرف  بدوره الأساسي في دعم صحة العظام، ولكن تشير أدلة بحثية متزايدة إلى أنه قد يُساهم أيضاً في ضبط مستوى السكر في الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول دون أن تشعر

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

قد يبدو ارتفاع الكوليسترول مشكلةً لا يمكن اكتشافها بسهولة، لأنَّه غالباً لا يسبِّب أعراضاً واضحة، لكن تأثيره على الجسم قد يكون خطيراً مع مرور الوقت. فارتفاع الكوليسترول الضار يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وإلى جانب العوامل الوراثية والعمر وبعض الأمراض، تلعب العادات اليومية دوراً مهماً في تحديد مستويات الكوليسترول.

وفيما يلي 7 عادات شائعة قد ترفع مستويات الكوليسترول وتؤثر سلباً على صحة القلب، بحسب ما قاله الدكتور ديبانشو غوبتا، متخصص أمراض القلب التداخلية في مستشفى سارفوديا الهندية، لموقع «أونلي ماي هيلث»:

بدء اليوم بوجبة إفطار غنية بالدهون

تناول الأطعمة المقلية باستمرار، مثل الفطائر المحشوة بالزبدة أو السمن، واللحوم المصنعة، والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، يمكن أن يرفع مستويات الكوليسترول الضار.

ولا يعني ذلك التخلي عن وجبة الإفطار التقليدية، لكن الأفضل تقليل الأطعمة المقلية والدهون، والاعتماد أكثر على خيارات مثل الشوفان والحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والمكسرات والبذور.

الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة «الصحية»

المكسرات والبذور وبعض الزيوت يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي مفيد للقلب، لكن تناول أي طعام بكميات غير محدودة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، الأمر الذي يؤدي في النهاية لارتفاع مستويات الكولسترول.

الجلوس معظم ساعات اليوم

قد تمارس الرياضة لمدة 30 دقيقة، لكنك لا تزال تقضي بقية يومك جالساً على مكتبك، أو في سيارتك، أو على الأريكة.

ويمكن أن يؤثر نمط الحياة الخامل سلباً على مستويات الكوليسترول الصحية، في حين يساعد النشاط البدني المنتظم على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، مع الحفاظ على الكوليسترول النافع.

ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة، فالمشي السريع وركوب الدراجة والسباحة وصعود السلالم يمكن أن تكون خيارات فعالة.

الإكثار من المشروبات المحلاة

المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، ومشروبات الطاقة، والشاي أو القهوة المضاف إليهما كميات كبيرة من السكر، قد تزيد من استهلاك السكريات والسعرات الحرارية دون أن تمنح شعوراً كافياً بالشبع.

وقد يسهم الإفراط في السكريات المضافة في زيادة الوزن وتدهور جودة النظام الغذائي، وهو ما يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية. ويُفضَّل الاعتماد على الماء والمشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.

التدخين

لا يضر التدخين بالرئتين فقط، بل يؤثر أيضاً بشكل مباشر في صحة القلب والأوعية الدموية. ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، كما قد يخفض مستويات الكوليسترول الجيد.

لذلك، فإن الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية القلب والأوعية الدموية.

شرب الكحول

تناول المشروبات الكحولية بصورة منتظمة قد يؤدي إلى اضطراب مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، فضلاً عن إضافة سعرات حرارية زائدة إلى النظام الغذائي.

عدم الحصول على قدر كافٍ من النوم

صحة الكوليسترول لا تعتمد على الطعام وحده، إذ يرتبط النوم والوزن والنشاط البدني ببعضها وبصحة القلب والأوعية الدموية.

وقد يجعل النوم غير الكافي الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني أكثر صعوبة، بينما يمكن أن تسهم زيادة الوزن في اضطراب مستويات الدهون في الدم.


ابتكار علكة علاجية قد تساعد في الوقاية من سرطان الفم

العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)
العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)
TT

ابتكار علكة علاجية قد تساعد في الوقاية من سرطان الفم

العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)
العلكة يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم (بيكسلز)

طورت مجموعة من الباحثين علكة علاجية يمكنها مكافحة ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطان الفم، من بينها فيروس الورم الحليمي البشري، أحد أكثر الفيروسات المنقولة جنسياً شيوعاً.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد أثبتت العلكة فعاليتها في خفض مستوى فيروس الورم الحليمي البشري في عينات اللعاب بنسبة 93 في المائة.

وكان فريق الدراسة التابع لكلية الأسنان بجامعة بنسلفانيا يبحث عن بروتين مضاد للفيروسات قادر على الارتباط بالفيروسات المختلفة وتدميرها.

ووجدوا أن نبات الفاصولياء الياقوتية، المعروف أيضاً باسم «اللبلاب الأرجواني»، يحتوي على بروتين يسمى FRIL، والذي يتسبب في تكتل الفيروسات، مما يمنعها من دخول الخلية.

كما يمكن لهذا البروتين الحد من قدرة الفيروسات الموجودة داخل الخلايا على مواصلة العدوى.

وقال البروفسور هنري دانييل، الذي قاد فريق الدراسة: «لدينا ما لا يقل عن خمسة فيروسات مختلفة في تجويف الفم تمكنا من تحييدها باستخدام العلكة المصنوعة من نبات الفاصولياء الياقوتية».

وأشار الباحث إلى أن إحدى أبرز مزايا العلكة هي انخفاض تكلفة إنتاجها، قائلاً: «هذه على الأرجح أكبر ميزة لهذا العلاج، إذ ستكون تكلفته منخفضة للغاية».

وينتظر فريق البحث موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية للانتقال إلى المرحلة التالية من التجارب السريرية، والتي ستشمل إعطاء العلكة مباشرة إلى متطوعين من البشر. ومن المقرر أن تستمر التجربة أربعة أسابيع، على أن يمضغ المشاركون العلكة ثلاث مرات يومياً.

وفي المرحلة الحالية، يُنظر إلى العلكة باعتبارها علاجاً مساعداً إلى جانب العلاجات التقليدية للسرطان، مثل العلاج الإشعاعي والجراحة. لكن الباحثين يأملون في إمكانية طرحها مستقبلاً دون الحاجة إلى وصفة طبية.


8 أطعمة خارقة تدعم صحة جهاز المناعة

الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)
الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)
TT

8 أطعمة خارقة تدعم صحة جهاز المناعة

الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)
الحمضيات تحتوي على فيتامين «ج» المفيد لجهاز المناعة (رويترز)

تعد إضافة بعض الأطعمة المفيدة إلى وجباتك طريقة بسيطة لتعزيز جهاز المناعة لديك؛ إذ توفر هذه الأطعمة الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحتك العامة ورفاهيتك، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

ولا يوجد طعام يمكن أن يمنعك من الإصابة بالمرض، ولكن الأطعمة الغنية بالمغذيات يمكن أن تساعد جهازك المناعي على العمل في أفضل حالاته. فما هي أفضل الأطعمة التي تدعم صحة جهاز المناعة؟

الحمضيات

من المعروف أن الحمضيات مفيدة لجهاز المناعة لديك؛ لأنها تحتوي على فيتامين «ج» الذي يساعد جسمك على تكوين خلايا الدم البيضاء، وتساعد خلايا الدم البيضاء جسمك على مقاومة أنواع مختلفة من العدوى.

بالإضافة إلى فيتامين «ج»، تحتوي الحمضيات أيضاً على عدد من المركبات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة التي تساعدك على التعافي بسرعة أكبر عندما تصاب بالمرض، ويمكنها أيضاً دعم الصحة على المدى الطويل، وقد تحمي من الأمراض المزمنة، مثل السرطان.

وتشمل الحمضيات: البرتقال، والجريب فروت، واليوسفي، والليمون، وغيرها.

التوت

التوت أيضاً غني بفيتامين «ج» ومضادات الأكسدة القوية التي تساعد في دعم جهاز المناعة. وأظهرت الدراسات أن التوت يمتلك خصائص مضادة للفيروسات وللميكروبات وللالتهابات، مما يدعم الاستجابة المناعية الصحية ويحمي من الأمراض.

الأسماك الدهنية

تعتبر الأسماك الدهنية مصادر ممتازة لأحماض «أوميغا 3» الدهنية، والتي قد تساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة بشكل عام. وقد تساعد هذه الدهون الصحية على تهدئة الاستجابات المناعية المفرطة النشاط، بما يساعد في إدارة أو منع أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. وقد تساعد أحماض «أوميغا 3» أيضاً بعض الخلايا المناعية المُقاومة للعدوى على العمل بكفاءة أكبر.

أيضاً يلعب فيتامين «د» الموجود في الأسماك الدهنية دوراً مهماً في تعزيز المناعة وحماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا.

وتعد أكثر الأنواع شيوعاً من الأسماك الدهنية: السلمون، والتونة، والسردين، والماكريل، والرنجة.

البروكلي

البروكلي مليء بالعديد من العناصر الغذائية الداعمة للمناعة، بما في ذلك فيتامينات «أ» و«ج» و«ك»، بالإضافة إلى معادن مهمة أخرى لصحة المناعة، مثل الحديد.

يحتوي البروكلي أيضاً على مركبات تساعد جسمك على إنتاج الجلوتاثيون، وهي مادة تعمل كمضاد للأكسدة في الجسم، وتدعم نشاط الخلايا المناعية، وتلعب دوراً في تنظيم الالتهابات، مما قد يساعد في تقليل فرص الإصابة ببعض الأمراض.

الثوم

الثوم هو طعام فائق الجودة تم استخدامه للأغراض الطبية لعدة قرون، ويرجع ذلك أساساً إلى خصائصه الطبيعية الداعمة للمناعة، وفق موقع «هيلث».

وللمركب النشط الرئيسي في الثوم، وهو الأليسين، تأثيرات قوية مضادة للبكتيريا وللفيروسات وللفطريات. ويحتوي الأليسين أيضاً على خصائص مضادة للأكسدة تساعد على تقليل الالتهاب، مما قد يدعم الصحة على المدى الطويل، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والتهاب المفاصل.

اللوز

اللوز غني بفيتامين «ه»، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على حماية خلاياك ودعم جهاز المناعة. وتشير الأبحاث إلى أن اللوز قد يوفر دعماً إضافياً مضاداً للفيروسات.

الخضراوات الورقية

تعتبر الخضراوات الورقية من الأطعمة المغذية والمعززة للمناعة. فهي غنية بفيتامينات «أ» و«ج»، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الأخرى التي تدعم الاستجابة المناعية.

وتشمل هذه الأطعمة: الكالي، والسبانخ، والسلق السويسري، والكرنب.

الزبادي

يحتوي الزبادي على البروبيوتيك الحي، وهي بكتيريا مفيدة تساعد على توازن الميكروبيوم المعوي. ونظراً لأن ما يقرب من 70 في المائة من الخلايا المناعية موجودة في الأمعاء، فإن الحفاظ على ميكروبيوم صحي أمر بالغ الأهمية للمناعة الشاملة.

وتدعم بيئة الأمعاء المتوازنة وظيفة الخلايا المناعية، وتقلل من الالتهابات، وتساعد جسمك على الاستجابة لالتهابات الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي. ويوفر الزبادي أيضاً فيتامين «أ» وفيتامين «د» والزنك، وكلها تدعم الاستجابة المناعية.