البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
TT

البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 194 صاروخاً و515 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.


مقالات ذات صلة

هل تُستأنف الحرب على إيران بعد الانتخابات الأميركية؟

شؤون إقليمية ترمب يستقبل نتنياهو لدى وصوله إلى الجناح الغربي في البيت الأبيض بواشنطن سبتمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

هل تُستأنف الحرب على إيران بعد الانتخابات الأميركية؟

أعد الجيشان الأميركي والإسرائيلي خططاً محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر المقبل

جوليان بارنز (واشنطن) إريك شميت (واشنطن) رونين بيرغمان (واشنطن) ناتان أودنهايمر (واشنطن) فرناز فصيح (واشنطن)
شؤون إقليمية نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس يحضران حفل تخرج ضباط جدد في الجيش الإسرائيلي في قاعدة بالقرب من ميتسبي رامون الأربعاء (رويترز)

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني الحل الوحيد لإنهاء التهديد

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن «إسقاط النظام» في إيران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني، مضيفاً أنه أعطى توجيهات بهذا الشأن

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية نتنياهو يتحدث بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية في 14 أكتوبر (إ.ب.أ)

نتنياهو يلوّح بضربة «استباقية» لإيران دون واشنطن

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد بلاده لتنفيذ ضربة استباقية ضد إيران دون مساعدة أميركية، واضعاً إسقاط النظام في طهران ضمن أهدافه.

«الشرق الأوسط» (لندن-تل أبيب-طهران)
شؤون إقليمية بحرية «الحرس الثوري» تهدد السفن الأميركية (فارس)

إيران تعتمد تكتيكات جديدة في مهاجمة سفن هرمز

تتواصل التطورات العسكرية المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، مع تقارير عن اعتماد إيران أساليب جديدة لاستهداف السفن.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية لافتة مناهضة للولايات المتحدة تحمل صورة ترمب في شمال طهران (إ.ب.أ) p-circle

تباعد موقفَي واشنطن وطهران يُبقي إنهاء الحرب بعيداً

قالت إيران إنها ما زالت تواصل دراسة الرد الأميركي على مقترحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام وإنهاء الحرب، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)

التحالف يدمر صواريخ ومسيرات حوثية... ومطار الرياض يستأنف عملياته

باشر الدفاع المدني السعودي الأحد حادثة سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية (واس)
باشر الدفاع المدني السعودي الأحد حادثة سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية (واس)
TT

التحالف يدمر صواريخ ومسيرات حوثية... ومطار الرياض يستأنف عملياته

باشر الدفاع المدني السعودي الأحد حادثة سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية (واس)
باشر الدفاع المدني السعودي الأحد حادثة سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية (واس)

اعترضت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ودمّرت عدداً من الصواريخ الباليستية ومسيّرتين خلال أقل من 12 ساعة، أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية وخميس مشيط، إضافة إلى صاروخ باليستي وطائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، الأحد، أن الدفاعات اعترضت ودمّرت 10 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، وصاروخ «كروز» أُطلق باتجاه خميس مشيط، إضافة إلى صاروخ باليستي وطائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض، في حين أسفر سقوط شظايا صواريخ جرى اعتراضها عن إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية، وأضرار مادية في مبانٍ سكنية ومركبات في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة.

وأكد التحالف اتخاذ إجراءات عملياتية صارمة، متوعداً بتحييد القدرات الهجومية للميليشيات الحوثية، وتدميرها، وحماية المدنيين.

سقوط الشظايا نتجت عنه إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية وأضرار مادية في 3 مبانٍ سكنية و7 مركبات (واس)

وباشر الدفاع المدني السعودي حادثة سقوط شظايا في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة، إثر اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية. وأوضح أن الحادثة أسفرت عن إصابة مواطن ومقيم من جنسية آسيوية، إلى جانب أضرار مادية لحقت بثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات، مؤكداً استكمال الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

باشر الدفاع المدني السعودي الأحد حادثة سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية (واس)

وفي الرياض، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن المدينة، عقب وقت قصير من إطلاق الإنذار المبكر في حالات الطوارئ، ضمن الإجراءات المتبعة لتحذير السكان من المخاطر المحتملة.

وفي سياق متصل، أعلن مطار الملك خالد الدولي عن تشغيل جزئي للعمليات التشغيلية، ابتداء من أمس (الأحد)، بتخصيص صالة المسافرين الأولى للرحلات الداخلية، والثانية للرحلات الدولية، وذلك للناقلات الوطنية، وذلك بعد تعرض المطار لاستهداف من قبل الميليشيات الحوثية، خلف على أثرها 13 وفاة، وأكثر من 400 مصاب.

ورصدت جولة ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، صباح الأحد، في أروقة مطار الملك خالد الدولي، ملامح العودة التدريجية للحركة الطبيعية، حيث تجمّع عدد من المسافرين عند بوابات المغادرة استعداداً لرحلات متجهة إلى جَدة وأبها، وسط جهود مكثفة لتهيئة المطار لاستعادة كامل طاقته التشغيلية المعتادة.


إدانات واسعة لاستهداف المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيَّين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيَّين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
TT

إدانات واسعة لاستهداف المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة

سقوط أجزاء من صاروخين باليستيَّين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)
سقوط أجزاء من صاروخين باليستيَّين جرى اعتراضهما في «وادي المغمّس» بالعاصمة المقدسة السبت (واس)

توالت الإدانات الخليجية والإسلامية للاعتداءات الحوثية التي استهدفت مكة المكرمة والمدينة المنورة، وسط تأكيدات بأن تعريض المقدسات الإسلامية لهذه الهجمات يمثل انتهاكاً لحرمتها وتهديداً لأمن المدنيين، ودعوات إلى تحرك دولي حازم لوقف الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية على السعودية، مؤكداً أن تعريض مكة المكرمة لمخاطر هذه الهجمات يمثل تجاوزاً بالغ الخطورة، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وشدّد البديوي على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مؤكداً وقوف دول الخليج صفاً واحداً إلى جانب المملكة، ومساندتها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها وصون أمن مواطنيها والمقيمين فيها.

من جهته، أدان الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام، استمرار استهداف الميليشيات الحوثية الإرهابية مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً أن تكرار هذه الاعتداءات يكشف عن نهج عدواني واستخفاف بحرمة الحرمين الشريفين ومكانتهما لدى المسلمين.

وشدّد السديس على أن استهداف المقدسات والمدنيين والمنشآت يمثل جريمة محرمة شرعاً ومدانة إنسانياً، ومخالفة للمواثيق والأعراف الدولية، مشيداً بجهود السعودية في حماية الحرمين الشريفين، وصون أمنهما وسلامة قاصديهما.

بدورها، أدانت رابطة العالم الإسلامي، باستنكار شديد، استهداف الميليشيات الحوثية الإرهابية مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما رافقه من سقوط أجزاء من الصواريخ وشظايا الاعتراض في مواقع بمنطقة مكة المكرمة ومحافظات جدة والطائف ورابغ.

وأكد الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، أن استهداف المقدسات يمثل استفزازاً خطيراً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم، وانتهاكاً للقيم الدينية والمبادئ الإنسانية. وجدّد التأكيد على التضامن الكامل مع السعودية في الإجراءات التي تتخذها لردع الاعتداءات، وصون حرمة المقدسات وحماية أرواح الآمنين.

كما أدان إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الاعتداءات الحوثية على مكة المكرمة والمدينة المنورة ومحافظتي الطائف وجدة، محذراً من التبعات الخطيرة لاستمرارها، وداعياً دول العالم الإسلامي إلى تحرك جماعي وموقف حازم لردع الميليشيات، ووضع حد لممارساتها.

وأكد ولد الشيخ أحمد تضامن المنظمة الكامل مع السعودية، ودعمها في الإجراءات كافة التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية يُمثل اعتداءً على الأمة الإسلامية جمعاء، ويستوجب تحركاً دولياً عاجلاً ومساءلة مرتكبيه.


وزير الشؤون الإسلامية: على علماء الأمة الانتقال من الإدانة لمواقف شرعية جماعية حاسمة

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ (الشؤون الإسلامية)
وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ (الشؤون الإسلامية)
TT

وزير الشؤون الإسلامية: على علماء الأمة الانتقال من الإدانة لمواقف شرعية جماعية حاسمة

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ (الشؤون الإسلامية)
وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ (الشؤون الإسلامية)

طالب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ، علماء الأمة الإسلامية ومؤسساتها الدينية، بالانتقال من بيانات الإدانة والاستنكار إلى اتخاذ مواقف شرعية جماعية واضحة وحاسمة، تُجرِّم استهداف «الحرمين الشريفين» وتهديد أمنهما وسلامة قاصديهما، مؤكداً أن حرمة «الحرمين الشريفين» ليست شأنا سعودياً فحسب؛ بل هي مسؤولية دينية وأخلاقية تتعلق بالأمة الإسلامية جمعاء، وأن أي محاولة لتهديد أمنهما أو تعريض سلامة قاصديهما للخطر تمثل تجاوزاً لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية.

النهج المتطرف

وقال آل الشيخ -في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»- إن محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مكة المكرمة، والمدينة المنورة «ليست مجرد أعمال عدائية تستهدف أمن السعودية وسيادتها؛ بل تمثل اعتداءً سافراً على أقدس مقدسات المسلمين، واستفزازاً خطيراً لمشاعر الأمة الإسلامية بأسرها، وانتهاكاً صارخاً لحرمة الحرمين الشريفين»؛ مشيراً إلى أن هذه الممارسات تكشف حقيقة النهج المتطرف الذي تتبناه هذه الميليشيات، واستهتارها بالقيم الدينية والإنسانية التي تزعم الدفاع عنها.

وأضاف أن الأخطر في هذه الممارسات هو أنها تُسقط الأقنعة عن الشعارات الدينية التي تتخذها الميليشيات وسيلة لتضليل أتباعها وتبرير جرائمها.

وأوضح الوزير أن من يرفع شعار نصرة الإسلام، ثم يوجه سلاحه نحو قِبلة المسلمين ومدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقدم الدليل الأوضح على زيف ادعاءاته، وأن الدين بالنسبة إليه ليس إلا غطاءً لمشروع سياسي وآيديولوجي قائم على العنف والتطرف، وتهديد أمن المجتمعات واستقرارها.

المساس بالحرمين

وقال آل الشيخ إن الميليشيات الحوثية ومن يقف خلفها يجب أن يدركوا أن السعودية -بقيادتها الراسخة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية- لن تسمح تحت أي ظرف بالمساس بأمن «الحرمين الشريفين» أو تعريض سلامة الحجاج والمعتمرين والزوار للخطر، وإن حماية المقدسات الإسلامية واجب راسخ، ومسؤولية تاريخية تضطلع بها المملكة بكل عزم واقتدار، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم لصون أمن المقدسات والدفاع عنها.

وأشار إلى أن استمرار هذه الممارسات يضع المجتمع الدولي والعالم الإسلامي أمام مسؤولية واضحة في إدانة الاعتداءات، والتصدي للنهج الذي يستبيح المقدسات ويوظف الدين لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية، مؤكداً أن من يستهدف مقدسات المسلمين لا يملك أي مصداقية في ادعاء الدفاع عن الإسلام أو قضاياه، وأن من يتخذ الشعارات الدينية ستاراً لتهديد «الحرمين الشريفين» إنما يكشف بنفسه حقيقة مشروعه وأهدافه.

موقف يتجاوز الإدانة

وحول الحاجة لموقف واضح من علماء الأمة الإسلامية، قال آل الشيخ إن المرحلة الراهنة تفرض على علماء الأمة الإسلامية مسؤولية تاريخية وأمانة شرعية عظيمة، تستوجب الانتقال من مجرد الإدانة والاستنكار إلى اتخاذ مواقف شرعية جماعية واضحة وحاسمة، تكشف خطورة الاعتداء على المقدسات الإسلامية، وتؤكد أن استهداف «الحرمين الشريفين» أو تهديد أمنهما وسلامة قاصديهما جريمة مُحرَّمة شرعاً، لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة سياسية أو مذهبية أو آيديولوجية.

وأوضح أن ذلك يضع علماء الأمة ومؤسساتها الدينية أمام واجب التصدي للانحراف الفكري الذي تتبناه هذه العصابة الإرهابية، وكشف زيف خطابها، والعمل على تجريد ممارساتها من أي غطاء ديني أو شرعي، لافتاً إلى أن الحاجة أصبحت ملحة لموقف إسلامي جماعي تتبناه المجامع الفقهية والهيئات العلمية والمؤسسات الدينية المعتبرة في العالم الإسلامي، يفضح هذه الميليشيات الإرهابية، ويؤكد بصورة قاطعة حرمة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وسائر المقدسات الإسلامية، ويُجرِّم شرعاً كل عمل يهدد أمن المقدسات أو يعرض أرواح قاصديها للخطر، مع بيان المسؤولية الشرعية المترتبة على التحريض على هذه الأعمال أو تبريرها أو دعمها، كما يستوجب أيضاً خطاباً دينياً واضحاً وشجاعاً، يضع الحقائق الشرعية أمام الرأي العام الإسلامي دون مواربة أو ازدواجية في المعايير.

توظيف الدين

وأكد الوزير آل الشيخ أن توظيف الدين لتبرير الاعتداءات العسكرية وتحقيق المكاسب السياسية، يُعد من أخطر صور المتاجرة بالدين واستغلال قدسيته؛ مشيراً إلى أن هذا النهج تتبعه ميليشيات الحوثي من خلال خطاب آيديولوجي يسعى إلى إضفاء المشروعية الدينية على ممارسات تتناقض في جوهرها مع مبادئ الإسلام وقيمه وأحكامه التي جاءت لحفظ الأنفس، وصيانة المقدسات، وإشاعة الأمن والسلام.

وقال إن وصول هذا النهج إلى حد تهديد مكة المكرمة والمدينة المنورة يعني أن الأمر لم يعد مجرد تجاوز سياسي أو عسكري؛ بل هو اعتداء خطير على حرمة مقدسات المسلمين، واستخفاف بمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، ومحاولة لتوظيف الشعارات الدينية في تبرير أعمال لا يمكن أن تجد لها سنداً شرعياً صحيحاً.